صفحة 13 من 13 الأولىالأولى ... 3910111213
النتائج 181 إلى 188 من 188

الموضوع: متنـــــــــــوعــــــــــــــات..

  1. #181
    والله تعالى كما هو منزه عن الطعام والشراب والنوم وكافة الشهوات المعروفة، فهو أيضا منزه عن مثل شهوات الرجال نحو نسائهم ..
    ولكن هذه الشهوة وحدها تعلو كثيرا على كافة الشهوات الأخرى من جوانب كثيرة متعددة ..
    والله تعالى منزه عنها جميعا ..ولكن النصارى لم يفعلوا، فلم ينزهوا ربهم عن ذلك وزوجوه من مريم البتول عليها السلام سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا..
    يقول تعالى عما نسبوه إليه من الولد "لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار"الزمر آية 4
    قول تعالى ذكره: لو شاء الله اتخاذ ولد, ولا ينبغي له ذلك, لاصطفى مما يخلق ما يشاء, يقول: لاختار من خلقه ما يشاء.."ت الطبرى
    وكذلك تعالى لو اراد أن يتخذ زوجة لاصطفى مما يخلق ما يشاء.. ونساء الجنة لا يعلى عليهن بين خلقه من سائر النساء..
    ولكنه تعالى عن مشابهة خلقه في ذلك علوا كبيرا ..
    وهناك وجه آخر يتنزه الله تعالى عنه اترك ذلك لفهم القارئ.. وفطنته !!
    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #182


    عجبا
    لمن يرى نفسه إلها ثم يستعين ببعض رعيته ليقهروا له من يظنه ساحرا!!!

    وكان الأولى به وهو إله ،فيما يدعى، أن يقهر هذا الذى يظنه ساحرا، بنفسه ليثبت لرعيته أنه هو الأحق بالطاعة والعبادة !!

    ولكنه لم يفعل وذهب يستعين بمن يجمعون له السحرة من هنا وهناك ووعدهم بالأجر الجزيل وإنهم سيكونون من المقربين إليه إن هم قهروا له موسى

    ولما هزمهم موسى عليه السلام، غضب وثار وازبد وأرعد ولكن ألوهيته المزعومة لم تسعفه بشئ غير ذلك!

    ولما اطبق عليه البحر استغاث بموسى لينقذه من مصيره المؤلم، ولكن قضاء الله نفذ فيه هو وجنوده ..

    وهذا مصير كل طاغة طال به الزمن او قصر وهو ايضا نصر الله لأنبيائه الذى وعدهم به " إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " غافر آية 51


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #183



    قال تعالى على لسان نبيه نوح عليه السلام وهو يخاطب ربه فى شأن الكافرين " وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا" نوح آية 26

    فيه مسائل :
    الأولى
    : دعا عليهم حين يئس من اتباعهم إياه . وقال قتادة : دعا عليهم بعد أن أوحى الله إليه : أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فأجاب الله دعوته وأغرق أمته ;
    وهذا كقول النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم منزل الكتاب ، سريع الحساب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم وزلزلهم " . وقيل : سبب دعائه أن رجلا من قومه حمل ولدا صغيرا على كتفه فمر بنوح فقال : ( احذر هذا فإنه يضلك ) .
    فقال : يا أبت أنزلني ; فأنزله فرماه فشجه ; فحينئذ غضب ودعا عليهم . وقال محمد بن كعب ومقاتل والربيع وعطية وابن زيد : إنما قال هذا حينما أخرج الله كل مؤمن من أصلابهم وأرحام نسائهم .
    وأعقم أرحام النساء وأصلاب الرجال قبل العذاب بسبعين سنة . وقيل : بأربعين . قال قتادة : ولم يكن فيهم صبي وقت العذاب . وقال الحسن وأبو العالية : لو أهلك الله أطفالهم معهم كان عذابا من الله لهم وعدلا فيهم ;
    ولكن الله أهلك أطفالهم وذريتهم بغير عذاب ، ثم أهلكهم بالعذاب ; بدليل قوله تعالى : وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم

    الرابعة :
    قوله تعالى :، وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا، إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا" (ديارا) أي من يسكن الديار

    ( ت القرطبى ) إسلام ويب

    فها هو ذا نوح عليه السلام رأى أن يقطع دابر الكافرين والكفر كله من الأرض بهلاكهم جميعا وبذلك تتطهر الأرض منهم ولا يكون بها إلا مؤمنون يأتون من أصلاب وأرحام بضع عشرات ممن آمنوا معه من رجال ونساء واستجاب الله دعاءه وتم له ما أراد ..

    هذا ما رآه سيدنا نوح عليه السلام، ولكن شاء الله تعالى أن تعود الأمور كما كانت فعاد الكفر إلى الأرض حتى صار عدد الكفار أكثر من عدد المسلمين على الأرض

    ويفعل الله ما يشاء

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #184

    بعد
    نجاة موسى وقومه من فرعون وقومه وأثناء سيرهم فى سيناء وجدوا قوما يعبدون اصناما فتمنوا على موسى أن يجعل لهم مثلها..

    قال تعالى " وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون" الأعراف آية 138

    قال ابن جريج: " على أصنام لهم "، قال: تماثيل بقر. فلما كان عجل السامريّ شبِّه لهم أنه من تلك البقر, فذلك كان أوّل شأن العجل: (قالوا يا موسى اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون

    قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وقطعنا ببني إسرائيل البحر بعد الآيات التي أريناهموها، والعبر التي عاينوها على يدي نبيّ الله موسى, فلم تزجرهم تلك الآيات،
    ولم تعظهم تلك العبر والبينات! حتى قالوا مع معاينتهم من الحجج ما يحق أن يذكُرَ معها البهائم, إذ مرُّوا على قوم يعكفون على أصنام لهم, يقول: يقومون على مُثُل لهم يعبدونها من دون الله اجعل لنا " يا موسى " إلهًا "
    يقول: مثالا نعبده وصنما نتخذُه إلهًا, كما لهؤلاء القوم أصنامٌ يعبدونها. ولا تنبغي العبادة لشيء سوى الله الواحد القهار.
    وقال موسى صلوات الله عليه: إنكم أيها القوم قوم تجهلون عظمة الله وواجبَ حقه عليكم, ولا تعلمون أنه لا تجوز العبادة لشيء سوى الله الذي له ملك السماوات والأرض.

    ت الطبرى

    زجرهم موسى عن طلبهم هذا ووعظهم موعظة بليغة وبصرهم بالإله الحق وذكرهم بفضله العظيم عليهم

    وظن موسى عليه السلام أن ذلك قد بلغ من قلوبهم كل مبلغ ولكن الأمر لم يكن كما يظن .. فقد كانت النار تحت الرماد ولا يشعر بها أحد ..

    فبعدما ذهب لمناجاة ربه، وهى المناجاة التى سأل فيها الرؤية، وبعد عودته منها، وكان قد تركهم فى كفالة أخيه هارون عليه السلام، وجد الفجيعة ..

    فقد وجد قومه قد عبدوا العجل الذى اخرجه لهم موسى السامرى ..

    نسى اتباع موسى عليه السلام ما نهاهم عنه وما ذكرهم به من فضل الله بإنجائهم من بطش فرعون وقومه، عليهم وأنه الإله الحق الذى يجب أن يفردونه بالعبادة

    نسوا ذلك كله


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #185
    فعل موسى مع قومه ما كان يجب عليه أن يفعله كنبى ..

    أما ما كان فى علم الله من فعل موسى السامرى بقومه ، قوم موسى عليه السلام، فذلك شئ خارج عن نطاق علمه ولي مسؤولا عنه..

    وأما ما كان من نوح من دعائه على قومه فهذا تصرف حكيم ..

    فقد آمن معه ممن ركبوا السفينة عدد قليل، وأكثر ما قيل فى عددهم أنهم كانوا ثمانين..فعن ابن عباس رضى الله عنهما قال : كانوا ثمانين نفسا منهم نساؤهم..

    أما من لم يؤمنوا فجميع من فى الأرض ..

    فكيف يكون الحال إذا رحل نوح عليه السلام، عن هؤلاء المؤمنين وهم بضع عشرات وتركهم نهبا لهؤلاء الكافرين ذى الأعداد التى لا تحصى ..!

    كما أن الله تعالى أخبره بأن لن يؤمن أحد من قومه غير هؤلاء الذين آمنوا وثبتوا معه، فلا فائدة من وجود هؤلاء والذين هم معه من مئات السنين وهم مصرون على كفرهم

    فكانت دعوته التى دعا بها..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #186
    وهذه المرة أيضا لابد من التوضيح ..

    فقد قلت أن سبب دعاء نوح على قومه هو خوفه على الذين آمنوا معه، وهم قليلو العدد جدا، وأنه إذا رحل عنهم فسيهلكهم الكافرون من قومهم

    فهل هذا صحيح ؟ لنرى ذلك..

    قال تعالى على لسان نبيه نوح " وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا، إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا" نوح الآيتان 26 و 27

    ولكن نوحا عليه السلام هنا يخشى على المؤمنين من قومه إذا رحل عنهم أن يفتنهم الكافرون من قومه فتنتهى بذلك الدعوة وينتهى بذلك تعب 950 سنة من الدعوة

    والنتيجة واحدة ففتنة المؤمنين أو إهلاكهم ستؤدى إلى نفس النتيجة وهى عودة الأرض إلى الكفر من جديد

    وإن من يثبت على إيمانه ولا يستجيب لدواعى الفتنة فسيكون مصيره الموت ولابد ..

    فالنتيجة واحدة..
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #187

    آخر
    سجدة فى كتاب الله هى أول سجدة سجدها النبى صلى الله عليه وسلم عند نزول القرآن عليه

    وهى آخر آية فى سورة القلم وهى قوله تعالى "كلا لا تطعه واسجد واقترب"

    فهى آخر سجدة يسجدها لمن يختم القرآن الكريم بينما هى كانت أول سجدة للنبى صلى الله عليه وسلم عند بداية نزول القرآن عليه

    والمغزى فى ذلك أن أول مقام للنبى صلى الله عليه وسلم ودرجة إيمانه عند الله تعالى هو الأخير بالنسبة لمقام ودرجة إيمان أمته

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #188

    قال تعالى
    فى سورة الأعراف الآية " وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون "آية 46

    وقال تعالى "وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين "

    وأصحاب الأعراف هم الذين تساوت حسناتهم مع سيئاتهم فأصبحوا لايستحقون دخول الجنة ولا يستحقون دخول النار ..

    عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وابن عباس والشعبي والضحاك وابن جبير : هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم " ت القرطبى.. وهناك أقوال أخرى ولكن هذا هو أشهرها

    وهم إذا نظروا إلى الجنة حزنوا أن لم يدخلوها .. لم يدخلوها وهم يطمعون"

    وإذا نظروا إلى النار فرحوا أن لم يدخلوها وذهب حزنهم من حرمانهم من الجنة ..

    ولكنهم يدخلون الجنة فى نهاية الأمر..

    عن ابن عباس قال: " الأعراف " سور بين الجنة والنار، وأصحاب الأعراف بذلك المكان، حتى إذا بَدَا لله أن يعافيهم, اُنْطُلِق بهم إلى نهر يقال له: " نهر الحياة "
    حافتاه قَصَبُ الذهب، مكلَّل باللؤلؤ، ترابه المسك, فأُلقوا فيه حتى تصلُح ألوانهم، ويبدو في نحورهم شامَةٌ بيضاء يعرفون بها, حتى إذا صلحت ألوانهم،
    أتى بهم الرحمنُ فقال: تمنوا ما شئتم ! قال: فيتمنون, حتى إذا انقطعت أمنيتهم قال لهم: لكم الذي تمنيتم ومثله سبعين مرة‍! فيدخلون الجنة وفي نحورهم شامة بيضاء يعرفون بها, يسمَّون مساكين الجنة.


    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 13 من 13 الأولىالأولى ... 3910111213

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •