صفحة 11 من 12 الأولىالأولى ... 789101112 الأخيرةالأخيرة
النتائج 151 إلى 165 من 167

الموضوع: متنـــــــــــوعــــــــــــــات..

  1. #151

    ولا يجب أن نتجاهل عزيرا عليه السلام الذى أحياه الله بعد أن أماته مئة عام وظل حيا حتى استكمل أجله

    وكان آية لبنى إسرائيل حيث كان يعيش بينهم وابناؤه أكبر منه سنا فلم ينمُ ويكبر بعد موته عليه السلام وهو أمر لم يقع مثله بين بنى آدم

    فلم يسبقه حدث مثله ولن يأتى بعده مثله، فسبحان الله
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #152

    وهناك السبعون رجلا من بنى إسرائيل الذين سألوا موسى عليه السلام أن يروا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة فماتوا

    فتوسل موسى عليه السلام إلى الله أن يحييهم له حتى لا يتهمه بنو اسرائيل بقتلهم، فأحياهم الله له


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #153
    والمقصد من عرض هذه الأمثلة عن وقوع أحداث نادرة فيها مخالفة لسنن الله المعتادة والثابتة فى كونه، أن يعلم العباد أن الله تعالى إذا شاء أن يغير قاعدة ثابتة لبعض آياته بين خلقه وفى كونه فإنه على ذلك قادر..
    حتى لا يظن العباد أن ما يقع فى الكون غير قابل للتغيير مطلقا وأن له صفة الثبات والإستمرار مطلقا، وأن الله تعالى لا يقدر على غير ذلك، وهذا ليس إلا لصفات الله تعالى التى لا تقبل التغيير أو التحول
    أما آيات الله فى كونه فإن الله تعالى إذا شاء خلع عليها صفة الثبات وعدم التغير، وإذا شاء غيرها إلى النقيض فهو تعالى على كل شئ قدير
    وهنالك أمثلة أخرى غير تلك التى ذكرنا :


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #154
    ومن هذه الأمثــــلة :

    أن الشمس تطلع دائما كل صباح من جهة الشرق وتغيب من جهة الغرب ..

    وهذا واقع منذ خلقها الله تعالى، ولكن عند اقتراب الساعة ستشرق من جهة الغرب وتغرب فى جهة الشرق

    فإذا رآها الناس آمنوا أجمعون..!

    ولكن لا ينفعهم ذلك ولا يقبل منهم إيمانهم حينئذٍ، ولا حتى توبة العاصى عن معاصية ..


    عن حذيفة، قال: سألت النبي ص : ما آية طلوع الشمس من مغربها؟ قال: ( تطول تلك الليلة حتى تكون قمر ليلتين فيتنبه الذين كانوا يصلون فيها، يعملون كما كانوا يعملون قبلها،
    والنجوم لا تسرى، قد باتت مكانها، يرقدون ثم يقومون فيصلون، ثم يرقدون ثم يقومون فيصلون، ثم يرقدون ثم يقومون، يتطاول الليل فيفزع الناس، ولا يصبحون،
    فبينما هم ينتظرون طلوع الشمس من مشرقها إذ طلعت من مغربها، فإذا رآها الناس آمنوا ولا ينفعهم إيمانهم
    )التفسير الكبير للرازى

    قال ابن عباس : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية من العشيات , فقال لهم : " يا عباد الله , توبوا إلى الله ! فإنكم توشكون أن تروا الشمس من قبل المغرب ,
    فإذا فعلت ذلك حبست التوبة وطوي العمل وختم الإيمان " . فقال الناس : هل لذلك من آية يا رسول الله ؟
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن آية تلكم الليلة أن تطول كقدر ثلاث ليال..
    )الحديث (ت ابن كثيرـ تفسير الأنعام آية158
    )


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #155


    وفى المقالة السابقة قلنا أن الليل سيطول كقدر ليليتين وفى رواية: كقدر ثلاث ليال..!

    بينما هو على مدار العام يستغرق ما بين 9 ساعات ويطول حتى يصبح 15 ساعة فى جميع بلاد الأرض (عدا القطبين)

    أما النهار فهو كالليل فى ما يستغرقه من زمن (عدا القطبين أبضا)ولكنه فى زمن المسيح الدجال سيصبح كقدر عام ..

    وهو أول يوم، ثم كقدر شهر، وهو اليوم الثانى، ثم كقدر أسبوع، وهو ثالث أيامه، كما جاء فى الحديث الصحيح الذى رواه مسلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #156
    قاع البحر العميق البعيد عن الشاطئ لا يظهر أبدا، أما قاع البحر القريب من الشاطئ فيظهر يوميا نتيجة ظاهرة طبيعية يطلق عليها المد والجزر

    ولكنه ظهر مرة واحدة حينما ضرب موسى البحر بعصاه فظهر قاعه العميق، فعبر هو واتباعه، ثم تبعه فرعون وجيشه حيث انطبق عليهم فغرقوا جميعا

    وهكذا، يبدى الله لنا قدرته فى تغيير أشياء لا تتغير إلا به تعالى

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #157


    ومن المعلوم لنا أن الماء لا يشتعل أبدا بل هو يطفئ النار، ولكنه يوم القيامة سيؤججه الله تعالى نارا..!

    قال تعالى " وإذا البحار سُجرت" آية6 الطور

    قالوا : اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: وإذا البحار اشتعلت نارا وحَمِيت "

    وعن سفيان ( وإذا البحار سُجرت ) قال: أوقدت

    وقوله: ( والبحر المسجور ) اختلف أهل التأويل في معنى البحر المسجور, فقال بعضهم: الموقد. وتأويل ذلك: والبحر الموقد المحميّ.

    عن شمر بن عطية, في قوله: ( والبحر المسجور ) قال: بمنـزلة التنُّور المسجور ..وإلى ذلك ذهب على ومجاهد

    وقال آخرون: بل معنى ذلك: وإذا البحار مُلئت, وقال: المسجور: المملوء

    (تفسير الطبــــــرى )
    وكأن الله تعالى يقول لنا إن ما ترونه مضادا للنار ومطفئا لها فإنه تعالى قادر على أن يجعله نارا ملتهبة، فهو تعالى على كل شئ قدير


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #158
    لا يحب أحد الموت ويشتاق إليه إلا أن يكون في كرب شديد وقد يأس من الفرج وهذا أمر نادر بين الناس

    ولكنه بين أهل النار الذين قد حكم الله عليهم بالخلود فيها، فإنهم يتمنون الموت بشدة ويصير ذلك كأحب شيء إليهم..!

    قال تعالى على لسانهم " ونادوا يامالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون "الزخرف آية77

    عياذا بالله من سوء المصير


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #159
    يحترق بالنار كل من يمسها، ولكن إبراهيم لم يحترق بها حينما ألقى فيها، وكانت بردا وسلاما عليه

    وكانت آية لقومه وللنمرود..

    وكما ذكرنا في المقدمة أنه تعالى يخرق سننه للناس أحيانا، حتى لا يظن أنها سنة لا تتغير أبدا، وما ذكرناه واضح تماما في ذلك

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. #160

    ومن المعلوم أن الحديد من أشد المعادن متانة ..

    ولا يلين إلا بالنار الشديدة

    ولكن الله تعالى ألانه لداوود عليه السلام ، قال تعالى
    " ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد "سبأ آية 10

    فصار داوود عليه السلام يشكله بيده كيف شاء كما يشكل الخباز العجين..!

    فسبحان الله


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #161

    والجنة دار الرحمة والنعيم والخلود ومن دخلها فإنه لا يخرج منها أبدا ولكن ادم عليه السلام قد خرج هو زوجه حواء منها وهبطا معا إلى الأرض..

    ولكنه سيعود إليها مرة أخرى يوم القيامة ومعه السعداء من ذريته ..حسب وعد الله له..

    أما إبليس فقد طُرد من الجنة مرتين ..

    وقد سبق مناقشة ذلك في فضفضة ..
    هنـــــا

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. #162
    ومن المعلوم أن الجنة يدخلها الطائعون وأصحاب الأعمال الصالحة

    ولكن هناك من قتل 99 نفسا ثم أراد أن يتوب، فدُل على راهب فقنطه من التوبة فقتله فأتم به المئة..

    ففى الحديث الصحيح عن أبى سعيد الخدرى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال " كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ، فسأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على راهب ، فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا ، فهل له من توبة ، فقال : لا ، فقتله فكمل به مائة .. " الحديث

    مات الرجل فى الطريق وهو ذاهب إلى أرض غريبة ليتوب فيها ويعبد الله مع أهلها الصالحين لتقبض روحه ملائكة الرحمة وتذهب بروحه إلى الجنة..

    وهذه البغى التى سقت كلبا كاد أن يقتله العطش : فعن أبى هريرة رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال " بينما كلب يُطِيفُ بركِية(بئر) كاد يقتله العطش، إذ رأتْه بغى من بغايا بني إسرائيل، فنزعت مُوقَها فسقته، فغُفرَ لها به" رواه مسلم

    فهذان كانا يعملان بأعمال أهل الشقاوة حياتهما كلها ولكن شاء الله لهما أن يختم لهما بخاتمة السعادة

    وقديما قالوا " السعيد من سعد في بطن امه, والشقي من شقي في بطن امه"

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #163

    وهذا رجل مات على ما يوجب الخروج من الإيمان والخلود في النار ولكن الله تعالى تلقاه برحمته فغفر له وأدخله الجنة :

    عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أسرف رجلٌ على نفسه، فلما حضره الموتُ أوصى بنيه فقال: إذا أنا مت، فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذرُوني في الريح في البحر،

    فوالله لئن قدَر عليَّ ربي ليعذبني عذابًا ما عذَّبه به أحدًا، قال: ففعلوا ذلك به، فقال للأرض: أدِّي ما أخذتِ، فإذا هو قائم، فقال (الله) له: ما حملكَ على ما صنعتَ؟ فقال: خشيتُك يا رب - أو قال: مخافتك - فغفر له بذلك
    )؛ رواه الشيخان


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #164
    وهذه آراء علمائنا فى هذا الرجل :

    قال ابن عبدالبر في التمهيد:
    "رُوي من حديث أبي رافع عن أبي هريرة في هذا الحديث أنه قال: "قال رجلٌ لم يعمل خيرًا قط إلا التوحيد"، وهذه اللفظة إن صحت رفعت الإشكالَ في إيمان هذا الرجل،

    وإن لم تصحَّ من جهة النقل، فهي صحيحة من جهة المعنى، والأصول كلُّها تعضدها، والنظرُ يوجبها.." منقول

    وقال رحمه الله : أنه إذا ثبتت كلمة أنه لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد أنه أذا قبل الله منه توحيده فمعنى ذلك أنه لم يذهب إلى الله كافرا وأنه لم يخرج من الإيمان بقوله هذا..

    وقال رحمه الله : إن هذا الرجل شك فى قدرة الله على جمعه وتحرقه وتفرق أجزائه، كما شك فى إحيائه وبعثه بعد ذلك لكنه كان جاهلا، ومن جهل صفة من صفات الله تعالى

    وآمن بسائر صفاته وعرفها لم يكن بجهله ببعض صفات الله كافرا، قالوا ن الكافر من عاند الحق لا من جَهَلَه، وهذا من قول المتقدمين من العلماء ومن سلك سبيلهم من المتأخرين "اهـ

    وقال ابن قتيبة " هذا رجل مؤمن بالله مقر به خائف منه، إلا أنه جهل صفة من صفاته تعالى، فظن أنه إذا أحرق، وذُرى فى الريح، أن يفوت الله تعالى،

    فغفر الله تعالى بمخافته من عذابه تعالى، جهله بهذه الصفة من صفاته تعالى وقد يغلط فى صفات الله تعالى قوم من المسلمين ولا يحكم عليهم بالنار،

    بل ترجأ أمورهم إلى من هو أعلم بهم وبنياتهم" تأويل مختلف الحديث ــ ابن قتيبة



    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. #165
    ( فغفر الله تعالى بمخافته من عذابه تعالى، جهله بهذه الصفة من صفاته تعالى وقد يغلط فى صفات الله تعالى قوم من المسلمين ولا يحكم عليهم بالنار،

    بل ترجأ أمورهم إلى من هو أعلم بهم وبنياتهم
    )

    وهذا الرأى هام جدا من هذا الفاضل ابن قتيبة، فبيننا كثير ممن غلطوا فى العقيدة فجنحوا فيها إلى التشبيه والتجسيم غير مبالين بأقوال الآخرين من أهل التنزيه، ربما شملهم هذا الرأى فكان رحمة لهم،

    ومن العجيب أنه هو واحد منهم ..

    والله أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 11 من 12 الأولىالأولى ... 789101112 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •