صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 22

الموضوع: المراد بالحق في الأفعال

  1. Question المراد بالحق في الأفعال

    بسم الله الرحمن الرحيم



    أولا سأبدأ بحوار افتراضي بين 1 و 2 حتى يتبين مرادي - وذلك لمقدرتي الضعيفة على الشرح - من سؤالي الذي يلي الحوار :
    1 : ما الحق الذي يعلم أو يعرف ؟
    2 : أن الله موجود .
    1 : لم ذلك هو الحق ؟
    2 : لأنه هو الواقع أو الحاصل .
    1 : إذا الحق الذي يعلم أو يعرف هو الواقع .. فإن كان شيئا ما واقعا إذا هو الحق الذي يعلم أو يعرف .. مثلا وجود الإنس واقع , إذا وجود الإنس حق . عدم العنقاء واقع , إذا عدم العنقاء حق
    ,, انتهى الحوار الافتراضي , أرجوا ان يكون مرادي وصل .
    السؤال الآن : ما هو الحق الذي يعمل أو يفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مثلا الفعل الفلاني ( ) إذا الفعل الفلاني هو الفعل الحق , ما الذي يجب أن نضعه بين القوسين ؟ .
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  2. #2
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد قناوي محمد مشاهدة المشاركة
    ... ... ... ...
    1 : إذا الحق الذي يعلم أو يعرف هو الواقع .. فإن كان شيئا ما واقعا إذا هو الحق الذي يعلم أو يعرف .. مثلا وجود الإنس ... ... . عدم العنقاء ... .
    السؤال الآن : ما هو الحق الذي يعمل أو يفعل ؟؟؟ مثلا الفعل الفلاني ( ) إذا الفعل الفلاني هو الفعل الحق , ما الذي يجب أن نضعه بين القوسين ؟ .
    الفاضل المكرّم السيّد محمد قناوي المحترم حفظه الله تعالى ، سلامٌ عليكم ، و كُلَّ عامٍ وَ أنتم بخير .
    أخي الكريم لا داعِيَ لأنْ تُغالِطَ نفسك .. فالحقّ بمعنى ثابت الوجود (بغيرِهِ ) دون الحقّ بمعنى واجب الوجود (بنفسِهِ لِذاتِهِ لا لغيرِهِ) ... ثُمَّ الحق بمعنى ثبوت الوجود غير الحق بمعنى الأفعال المشروعة أو الجائزة في الشرع أي خلاف الباطِل أو الباطلة المردودة ... (عفواً كان في ذهني تعبير أصفى عندما قرأتُ سؤالكم الكريم ، و لكن حصل تشويش في الخارج بعدما فتحت لكتابة الجواب ، فمعذرة) .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  3. سيدتي إنصاف الشامي , وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته , وأنتم بكل خير وصحة وسلامة بإذن الله .
    أنا لم أقصد التفاضل بين ثابت الوجود أو واجب الوجود , بل أقول أننا عندما نقول أن خبراً ما صحيح وحق فإننا نقصد أن هذا الخبر مطابق للواقع , فماذا نقصد بقولنا أن فعلاً ما صحيح وحق ؟ أنا جربت أكثر من إجابة منها (( مشروع )) ولكني رأيت أن أفعال الله حق ومع ذلك لا تخضع لشرع معين , وجربت أيضاً (( الفعل الصحيح والحق هو وضع الأمور في موضعها )) ولكن تأملت كلمة (( موضعها )) ورأيتها تحمل اثنين من المعاني أولهما هو المكان أو الزمان الموضوع فيهما الأمر وبالتالي يكون المعنى (( الفعل الصحيح هو وضع الأمور فيما هي موضوعة فيه )) وهو تحصيل للحاصل .. والمعنى الآخر (( الذي يصح ويحق وضعها فيه )) وبالتالي يكون المعنى (( الفعل الحق هو وضع الأمور فيما يحق أن توضع فيه )) وكلمة يحق اما بمعنى الواقع وبالتالي نرجع للمعنى الأول الذي يؤدي لتحصيل الحاصل او الحق بالمعنى الثاني والذي هو محور الموضوع والقول بذلك يؤدي للتسلسل ,, وأخيرا جربت ( التصرف في الملك ) ولكن ماذا تعني الملكية ؟؟ هل هي القدرة .. فإنه بالبداهة من لا يملك فعل أمر فإنه لا يقدر على فعله وبالتالي لن يفعله وبالتالي لن يكون هنالك وجود للأفعال الباطلة ,, فأرشدوني للإجابة الصحيحة بارك الله فيكم ,
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  4. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم،

    المسألة يسيرة بإذن الله تعالى...

    فالحكم إمَّا عقليٌّ أو عاديٌّ أو وضعيٌّ [شرعي].

    فعند قولنا إنَّ وجود الله تعالى حقٌّ فهذا حكم عقليٌّ وعاديٌّ.

    وعند قولنا إنَّ الصلاة حقٌّ وإنَّ الكذب باطل فهذا بناء على الحكم الوضعيِّ...

    فالصلاة واجبة، ففعلها تحقيق لما هو واجب، حقُّ بالنَّظر إلى كونها وفق الحكم الوضعيِّ.

    واضح بإذن الله تعالى؟

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  5. يعني الذي يحدد كون فعل ما حق أو باطل هو الحكم الوضعي , وليس الحكم العقلي , ولكن كيف يمكن أن نصف أفعال الله وهي لا يحكمها حكم وضعي ؟
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  6. اكرر السؤال : يحق لله التصرف في الممكنات كما بشاء .. ما معنى يحق هنا ؟ هل يمكن ان يكون المعنى ( جائز شرعا ) ؟
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  7. #7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الفاضل،

    اسمح لي بأن أرجع خطوة إلى الوراء...

    فإنَّ مفهومي الحسن والقبح يُطلقان إطلاقات...

    1- المواءمة والمنافرة، كمنافرة الموت لي ومواءمته لعدوِّي، وكموائمةرائحة الروث للجعل ومنافرته لي.

    2- الكمال والنقص، ككون الجناح من ريش موائماًللطائر منافراً للسمك [لإعاقته حركته]، وكمواءمة العظام الكثيفة لنا ومنافرتها للطائر لأنَّه يجب أن يكون خفيفاً...

    3- الحكم الذَّاتيُّ بالحسن والقبح، وهو من مثل الحكم الذَّاتيِّ للنار بأنَّها محرقة، وهذا هو قول الفلاسفة والمعتزلة بطريقة أخرى. فيقولون إنَّ الصدق حسن والكذب قبيح، أو إنَّ تحقيق مصلحة العبيد حسن وعدم تحقيقها قبيح.

    4- كون الفعل المعيَّن مستلزماً للثواب أو العقاب،ككون الإيمان مستلزماً الجنة[جمعنا الله تعالى بها أجمعين، آمين] وكون الكفر مستلزماً النار [عافانا الله تعالى منها أجمعين،آمين].

    فالإطلاق الرابع عند المعتزلة تابع لقولهم بالثالث، أمَّا عندنا [الأشاعرة وأغلب أغلب الماتريديَّة] فهو ليس إلا بإرادة الله تعالى.

    ..................................................

    والآن نأتي إلى سؤالك:

    أمَّا أفعال العباد فإطلاق الحق والباطل بمرجعيَّة الشرع كما سبق...

    أمَّا بإطلاق الحسن والقبح فيمكن حتى من جهة قانون العادة من حيث المواءمة والمنافرة...

    أمَّا فعل الله تعالى فنحن نطلق عليه بأنَّه حقٌّ بأنَّه مُحكَم ليس عبثاً ولا مخالفاً لما يجب عليه تعالى...

    وقول الله تعالى: "إنَّ في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب* الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقتَ هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار".

    فـ "ماخلقتَ هذا باطلاً" نفي لكون الله تعالى قد خلق الكون عبثاً أو من غير إحكام.

    ولا نقول: "فعل الله تعالى ليس مخالفاً لما يجب عليه تعالى" لأنَّ هناك شيئاً يجب على الله تعالى وهو لا يخالفه...

    بل نقول إنَّه ((لا يجب على الله تعالى شيء أصلاً))، فلا يكون فعله مخالفاً لواجب عليه تعالى.

    وعلى هذا...

    ليس هناك وضع حاكم على أفعال الله تعالى.

    أمَّا المعتزلة إذ أرجعوا الرابع إلى الثالث فمعنى كون فعل الله تعالى حقاً عندهم هو كونه موافقاً لما هو واجب عليه.

    فالسؤال: " يعني الذي يحدد كون فعل ما حق أو باطل هو الحكم الوضعي , وليس الحكم العقلي , ولكن كيف يمكن أن نصف أفعال الله وهي لا يحكمها حكم وضعي"؟

    جوابه بأنَّه لا حاكم على أفعال الله تعالى أصلاً، فهي بجميعها راجعة إلى إرادة الله تعالى محضة، فإذ كان كذلك فمالِك كلِّ شيءٍ لا يحجر عليه شيءٌ.

    وما أجمل عبارة الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني رضي الله عنه: " إن كان منعك ما هو لك فقد أساء وإن كان منعك ما هو له فإنه يختص برحمته من يشاء".

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  8. اذا نحن نقول بان فعل الله حق ومحكم وليس عبثا لانه ليس مخالفا لما يجب عليه , وكذلك ليس موافقا لما يحرم عليه , ولكن لا يعني هذا انه يحرم على الله شيء او يجب عليه شيء . كلام مقنع , جزاك الله خيرا سيدي محمد أبوغوش .
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    795
    مقالات المدونة
    19
    يا أخ محمد قناوي ، ربما لم أفهم ، هل في كلامك عتاب لأخيك محمد أكرم ؟

  10. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان حمزة المنيعي مشاهدة المشاركة
    يا أخ محمد قناوي ، ربما لم أفهم ، هل في كلامك عتاب لأخيك محمد أكرم ؟
    لا . بل هو تأييد .
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  11. لكن يبقى اشكال واحد , واظن اني اعرف اجابته ..من الذي له ان يحرم ويحلل . والاجابة هو المالك . والمالك هو القادر .
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    795
    مقالات المدونة
    19
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد قناوي محمد مشاهدة المشاركة
    اذا نحن نقول بان فعل الله حق ومحكم وليس عبثا لانه ليس مخالفا لما يجب عليه , وكذلك ليس موافقا لما يحرم عليه , ولكن لا يعني هذا انه يحرم على الله شيء او يجب عليه شيء . كلام مقنع , جزاك الله خيرا سيدي محمد أبوغوش .
    ربما لم يتبين لي قصدك من خلال مداخلتك يا أخ محمد قناوي ، فلو سمحت لي ، مع إعتذاري الشديد عن سوء أدبي ، أن أقوم ببعض التغيير في نص مداخلتك ، حتى اسألك إن كان هذا هو ما تقصده :
    اذا نحن نقول بان فعل الله حق ومحكم و ليس عبثا ، ليس لانه مخالفا لما يجب عليه , وكذلك ليس لأنه موافقا لما يحرم عليه . و هذا يعني انه لا يحرم على الله شيء و لا يجب عليه شيء .
    التعديل الأخير تم بواسطة عثمان حمزة المنيعي ; 12-11-2013 الساعة 16:09 سبب آخر: لغوي

  13. #13
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الفاضل عثمان،

    أرى أنَّ التعبيرين صحيحان وإن كان تعبيرك نافياً لقول المعتزلة أكثر من قول أخي الكريم محمد.

    بارك الله فيك.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  14. لم يكن ينبغي ان ازيد كلمة : ليس عبثا
    قال تعالى :وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
    قال تعالى :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  15. #15
    لم يكن في زيادتك لها خطأ
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •