صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 22 من 22

الموضوع: المراد بالحق في الأفعال

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    795
    مقالات المدونة
    19
    أخي محمد أكرم ، ربما يحصل أن أسألك ثم أجادلك في ما أجبتني به ، فأرجو أن لا يكون في نفسك شيء من هذا الأمر ، و ربما ألتمس العذر لنفسي بأن ذلك من رغبتي في الحصول على الفهم الذي أطمئن إليه ، و أنت تعلم أن الجدال طبع في البشر .
    أخي محمد ، إننا نقول أن أفعال الله تعالى لا عبث فيها ، و العبث هو ما لا غاية له . و السؤال هو : هل الله تعالى لا يفعل إلا أفعالا لها غاية ، أم أن الأفعال الممكنة سواء عند الله تعالى ، و تكتسب الغاية من فعل الله تعالى لها ؟ و هل نستطيع القول أن المعتزلة يقولون بالمعنى الأول ، و نحن نقول بالمعنى الثاني ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة عثمان حمزة المنيعي ; 15-11-2013 الساعة 09:10 سبب آخر: لغوي

  2. #17
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أهلاً بك أخي الكريم عثمان ولا انزعاج بإذن الله تعالى...

    أمَّا تعريف العبث الذي ذكرتَ ففيه النِّزاع مع المعتزلة...

    فنحن نعرِّف العابث بأنَّه الفاعل بخلاف ما يجب عليه...

    لا أنَّه الفاعل لا لغرض...

    والفرق بينهما واضح...

    .......................

    والأفعال الممكنة سواء عنده تعالى.

    ونعم، المعتزلة قائلون بالأول ونحن بالثاني.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    795
    مقالات المدونة
    19
    الذي فهمته يا أخي محمد أن الغرض الذي ننفيه عن أفعال الله تعالى ، هو الغرض الموجود بذات الفعل ، أما الغرض الذي يجعله الله تعالى لأفعاله فغير منفي عندنا .
    و قلتم في تعريف العابث أنه الفاعل بخلاف ما يجب عليه ، فهل مقصدكم أن العابث هو الفاعل بخلاف ما يجب له . و هل بين التعريفين فرق ؟

  4. #19
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الفاضل،

    إرادة الله تعالى لشيء ليست لغرض كماقلتَ..

    وربمايكون التعبير الأصحُّ عن القسم الثانيهو أنَّ الله تعالى مريد لخلقي على هذه الصورة وهذه الهيئة المتلائمة مع المعيشة في هذا العالم [بحسب قانون العادة]...

    فيكون ترتيب أعضائي بحيث يوائم المعيشة مراداً لله تعالى، وليس الترتيب هو المراد ليوائم المعيشة،فكلاهما مرادان معاً له تعالى.

    أمَّا العابث فهو المخالف لما يجب عليه من الفعل، فوجوب ذلك عليه من غيره...

    أمَّا الله تعالى فلايجب عليه فعل، ولا يجب له فعل...

    والتعبير بانه تعالى يجب له فعل مؤدٍّ إلى أنَّ فعلاً يفعله الله تعالى يكون فيه كمال له تعالى أو منفعة، وهذا باطل وقول بحاجة الله تعالى إلى الغير.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    795
    مقالات المدونة
    19
    خشيت أن قولنا : ( يجب عليه ) ، فيه معنى الإكراه ، كما أنك خشيت يا أخي محمد معنى الإنتفاع ، إذا قلنا ( يجب له ) .
    لكنني وجدت أننا نستعمل عبارة : ( يجب له ) في الصفات ، فنقول : تجب لله صفات الكمال ، و لا نقول : تجب على الله صفات الكمال .
    فهل من توجيه لهذا الأمر ؟
    و أعرض عليك أخي محمد ، ما فهمته في موضوع الغرض ، من خلال المفهوم من قولنا : إن الله تعالى خلق الخلق ليعبدوه .
    ففهم المعتزلة أن الله تعالى كان له غرض أن يعبده الخلق ، فخلق الخلق للوصول لتحقيق هذا الغرض . فالغرض غيرمخلوق .
    و فهمنا نحن أن الله تعالى خلق صفة العبادة في خلقه ، و خلقهم لأداء ما جعلهم مؤهلين له . فالغرض مخلوق .
    فالله تعالى عندنا خلق الوظيفة و خلق من يقوم بها ، و المعتزلة لم يلتزموا بهذا المعنى في الوظيفة .

  6. #21
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الفاضل،

    كلُّ ما يجب لله تعالى فيمتنع أن يكون حادثاً، فصفات الله تعالى قديمة...

    والأفعال غير الله تعالى فلا يجب منها شيء له تعالى ولا عليه.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    795
    مقالات المدونة
    19
    شكرا على الإجابات أخي محمد ، و إن كان الموضوع في حاجة إلى مزيد من التوسع .

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •