النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: د . علــــــــى جمعـــــــــة والسقـــــــــــوط المــــــدوى..

  1. #1

    د . علــــــــى جمعـــــــــة والسقـــــــــــوط المــــــدوى..

    سقط مفتى جمهورية مصر العربية على جمعة سقوطا مدويا وشمّت به أعداءه وإنه لأمر محزن حقا
    وعِلمنا به أنه صوفى أشعرى ولكن تعالوا بنا نناقش صوفيته وأشعريته
    أما أشعريته فلا جدال فى ذلك ..
    أما صوفيته فلا، فليس بصوفى فعلا بل إن شئنا الدقة فإننا نقول أنه معترف بالصوفية محب لهم وهذا لا يكفى لأن يجعله فى مصاف الصوفية ..
    فلم يرد عنه أنه مُنتمٍ لإحدى طرق الصوفية أو انه مواظب على حضور حضراتهم ومجالس ذكرهم ،ومن يعلم غير ذلك فليخبرنا..
    الحق أنه يدافع عن الصوفية كثيرا ويكثر من ذكرهم كثيرا بالخير ولكن ذلك لا يكفى هذا لجعله صوفيا
    فالصوفى فى رأيى يبدأ من المريد فما فوق (وإن كان رجلا فى مثل سنه هذه ينبغى أن يكون قد تخطى فترة التسليك بكثير)..
    المهم أنه قد أفتى فى هذه الأيام بفتاوى قاتلة وأرى أنه قد جانبه الصواب فيها بل صارت هذه الفتاوى بقعة سوداء فى تاريخ سيادته..
    فقد أيد انقلاب 3 يوليو وافتى بجواز قتل المتظاهريين من أنصار الشرعية ورافضي الانقلاب ووصفهم بالخوارج . وقال فى في كلمة له في 18 من أغسطس 2013 في حضور وزير الدفاع
    ووزير الداخلية وعدد من قيادات الشرطة والجيش
    قال فضيلته « اضرب في المليان، وإياك أن تضحي بأفرادك وجنودك من أجل هؤلاء الخوارج، فطوبى لمن قتلهم وقتلوه، فمن قتلهم كان أولى بالله منهم، بل إننا يجب أن نطهر مدينتنا ومصرنا من هذه الأوباش، فإنهم لا يستحقون مصريتنا ونحن نصاب بالعار منهم ويجب أن نتبرأ منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب ». واضاف ان الرئيس المعزول محمد مرسى سقطت شرعيته لأنه يعتبر إماما محجورا عليه بسبب اعتقاله. وخاطب جمعة الحاضرين قائلا إن الرؤى قد تواترت بأنهم مؤيدون من قبل الرسول
    أإلى هذا الحد تبلغ مخالفة الضمير من انسان بل من عالم ..
    واى رؤى هذه التى يتحدث عنها سيادته ؟!!
    إن من يتحدث عنهم بهذه الطريقة هم نصف شعب مصر بل ربما يزيدون(وذلك بعدما انضم إليهم العديد من فئات المصريين من غير الإخوان)
    ولكن الرجل عاد فأنكر هذا الكلام، ولكن الكلمة التى القاها فى رجال الجيش والشرطة وفى حضور وزير الدفاع السيسى ووزير الداخلية محمد إبراهيم تدينه ولا تبرئه
    ووالله كنت أتمنى أن يكون بريـئــــــــــــــــــــــــــــا ولكن لا سبيل إلى ذلك إلا بالتحيز والتعصب الأعمى ونعوذ بالله من ذلك
    وكنت قد دافعت عنه أمام هجوم بعض الوهابية شديدى البغض للأشاعرة والصوفية (وهم قد خصصوا صفحات "لفضح الرجل وذكر مساويه ومازالوا) ولكن ماذا نفعل الآن؟
    ولكن دفاعنا الوحيد هو أن قادتهم قد تورطوا ايضا فى تأييد الإنقلاب ووأعمال العنف والقتل التى حدثت ضد المعتصمين السلميين ولم يخرج عنهم فتوى واحدة تحرم إراقة دم هؤلاء فهم والمفتى سواء (وكما يقول المثل لا تعايرنى ولا اعايرك الهم طايلنى وطايلك )
    وجميع آراء الرجل تدينه وهى أقرب إلى الضلال منها إلى الرشد والسداد
    ولا يُنسى له تأييده لشفيق مرشح الرئاسة السابق وتقديمه على الرئيس محمد مرسى مرشح الإخوان غير ملتفت إلى مساويه حتى أنه وصفه بأنه أقرب إلى الله من مرسى!!!
    وهذا تألى على الله لا يجوز ولا ينبغى أن يصدر عن رجل فى مثل مكانته .
    والرجل مؤيد لمبارك وعهده حتى النخاع وظهر ذلك عندما تحدث عن جنازة حفيده محمد علاء فقال أنه يشعر أنه فى الجنة وأن أبويه سيكونون معه !!وأن مبارك أعطى مصر الكثير والكثير.. صدقت!!!
    وفى نفس الوقت هو يهاجم رجلا فاضلا كالقرضاوى ويصفه بالجنون والزندقة والفسق وأنه من الخوارج (أى والله).
    وكان قد أحزنه هجوم شباب الإخوان عليه فى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة وانتقد ذلك منهم فكان أولى به ألا يفعل ما نهى عنه.
    وسبب هجومه على فضيله الشيخ القرضاوى هو انتقاد فضيلته للمفتى السابق على فتواه بقتل المتظاهرين السلميين.
    وكان رد الدكتور القرضاوى عليه لطيفا مهذبا حيث قال:
    استمعت إلى كلمة الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، ولم يحركني للرد عليه ما أفحش فيه من القول بحقي، ولا ما تطاول فيه على شخصي، فهذه ليست المرة الأولى للرجل، ولو أردتُ أن أتتبعه لفعلت،
    ووصف القرضاوي جمعة بصاحب الفتاوي الشاذة قائلا : حينما عُين مفتيا أصابه ما أصابه من السعار، فأفتى بفتاوى شاذة، لا تصدر عن تحقيق، ولا علم دقيق، ولا دين وثيق. وقد لامه إخوانه عليها، مثل اعتبار النقود الورقية غير شرعية، وأجاز فيها التعامل بالربا، وأباح للمسلم بيع الخمر ولحم الخنزير، وما قيل عن الاغتسال باللبن، إلى غير هذه الفتاوى الشاذة (صدى البلد)
    وهاجمته أيضا ما تسمى بـ جبهة" علماء ضد الإنقلاب" وطالبت بالحجر على الدكتور علي جمعة، وسحب درجته العلمية، والتحقيق معه، ومحاكمته جنائيا وذلك كرد فعل لما تحدث به الدكتور علي جمعة في الفيديو المذاع مؤخرا، من جواز قتل المعارضين، والضرب "في المليان" بحسب ما جاء علي لسان جمعة، خاصة أنها ليست المرة الأولي التي يستحل فيها-المفتي السابق- الدماء ويحث علي إراقتها بتلك السهولة. وأشارت الجبهة في بيان لها أن جمعة إنما يستخدم النصوص الشرعية استخداما فاسدًا؛ يدلس به على الشرع، ويفسد به حياة الناس"
    وطالبت الجبهة د. علي جمعة بإعلان التوبة قبل أن يأتيه الأجل المحتوم فيلقى الله تعالى بهذه الدماء التي أفتى بإهدارها، وساعتها لن يجد دانات الدبابات ولا فوهات المدافع تغني عنه من الله شيئًا، وتنصحه – والدين النصيحة - أن يكف عن استخدام الألفاظ البذيئة والأوصاف القبيحة التي يتنزه عنها المسلم؛ فضلا عن العلماء، فليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء

    وبالجملة الرجل يسير فى طريق الضلال والغى لا يلوى على شئ..

    الشيخ البوطى رحمه الله والمفتى على جمعة ...مـقـــارنــــــة

    قد يبدو لأول وهلة أن الشيخين متشابهان ولكن الحق أن بينهما تباين كبير
    فقد كان رحمه الله يصدر فى فتاواه عن أسانيد قوية تدعم موقفه وآراءه ..
    ودافع رحمه الله عن كثير مما أُخذ عليه من مساندته للنظام مستشهدا بالأحاديث الصحيحة وكان دفاعه مقبولا تماما، حتى أننى نشرت دفوعه هذه على بعض مواقع للوهابية ردا على هجومهم الشرس عليه فأُسكتوا وتوقفوا عن الهجوم عليه
    وإنى وإن كنت أقف فى موقف الخصم منهم إلا أننى استحسنت سكوتهم عن الرد وإذعانهم للحق
    وكنت أول من هاجمه عقب موته مباشرة ولكننى توقفت فى الحال بمجرد رؤيتى للفيديوهات المنشورة عنه والتى فيها دفاعه عن نفسه (وأظننى أخذتها عن هذا الموقع المبارك) وقمت بنشرها فى بعض المواقع من بينها هذا الموقع الوهابى
    أما شيخنا على جمعة فلا عذر له فيما صدر عنه من فتوى قتل المتظاهرين السلميين وتأييده للإنقلاب
    وكل ما استشهد به فى فتاواه يدينه هو ولا يقيم له حجة يوم القيامة بل هى حجة عليه وسيأتى هو القتلة سواءا بسواء ..هكذا اقتضى عدل الله تعالى ولن تشفع له صوفيته ولا أشعريته فى شئ

    د. على جمعة وشيخ الأزهر الطيب النجار..

    بالرغم من أن شيخ الأزهر كان من مؤيدى الإنقلاب إلا أنه لم يتمادى ويبدو أن فضيلته شعر بخطئه فاعتزل الناس والحياة ولم تصدر عنه تعليقات بشأن ما يحدث فى الحياة السياسية
    وقد يقول قائل :وهل هذا يصح ؟
    نقول أن الرجل بذل جهدا كبيرا فى محاولات المصالحة بين أطراف النزاع وتقريب وجهات النظر ولكن دون جدوى فآثر أن يبتعد ويعتزل الحياة..

    د على جمعة ود محمد سيد طنطاوى:

    متقاربان ومتشابهان كثيرا من حيث كونهما من رجال النظام وأعمدته وإن كنت أرى أن طنطاوى قد تمادى كثيرا فى فتاوى تحليل وتحريم (والتحليل أكثر)لا تصح
    وكان آخر ما عمله فى دنياه مما نعلمه، ما كان منه نحو الطالبة المنتقبة والتى أمرها بخلع النقاب وتمادى فى احراجها وإهانتها أمام الجميع
    وبعد هذه الحادثة بقليل سافر إلى السعودية لحضور مؤتمر إسلامى ثم لم يرجع..
    ونعود إلى المفتى وفتاواه بتحسين قتل المتظاهرين من الإخوان لرجال الدولة .. ر
    لم تكن فتاوى صالحة ..بل كانت إحن فى الصدر من الإخوان ورئيسهم
    ودفعه ذلك إلى اتباع للهوى فيما افتى...
    وأخيرا نقول له: لست فى سن يسمح بذلك ،بل أنت فى سن الختام فانظر بمــــــــــاذا تختــــــــم؟
    ونختم كلامنا له بقولنا: ضع نصب هذا الحديث النبوى الشريف الذى يقول فيه صلى اللــه عليه وسلم:
    "والذي نفسي بيده إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ثم يدركه ما سبق له في الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ثم يدركه ما سبق له في الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها"". فاحذر يا رجل واختم بخير
    متفق عليه
    والله اعلم

  2. هناك فديو كامل لكلمة الشيخ لعلك لم تتطلع عليه أو اكتفيت بالمقطع المبتور


  3. ومن العجب العجاب أن يصف القرضاوي الشيخ علي جمعة بالشذوذ بالفقه و لا يسعني هنا الا الضحك و القهقة ملء شدقي ... ومن طالع كتاب منهج الفتوى و البحث للشيخ الطربلسي رأى نقولات وفيرة لفتاوى القرضاوي الشاذة الطريدة الفريدة عن كل المذاهب

  4. #5
    هناك فديو كامل لكلمة الشيخ لعلك لم تتطلع عليه أو اكتفيت بالمقطع المبتور
    أولا الحمد لله أنك قد وضعت هذا الفيديو ليشاهده الأخوة أعضاء المنتدى والزائرون ليشاهدوا ويشهدوا على ما قاله الشيخ

    والآن أسألك هل طالعت أنت أخى هذا الفيديو؟ أشك فى ذلك..
    أما أن تكون قد رأيته فعلا ورضيت عما فيه وأعجبك الكلام فهذا أمر آخر ..وخطير

    أن ترضى وتستكين لما جاء بكلام الشيخ من الضلال والتحريض على قتل الأبرياء فهذا ذو دلالة خطيرة أخى

    أن ترضى بما جاء بكلمة الشيخ من النفاق والمداهنة للحضور ومخالفة الله ورسوله مخالفة صريحة فليس أشنع من ذلك

    من العجب العجاب أن يصف القرضاوي الشيخ علي جمعة بالشذوذ بالفقه و لا يسعني هنا الا الضحك و القهقة ملء شدقي ... ومن طالع كتاب منهج الفتوى و البحث للشيخ الطربلسي رأى نقولات وفيرة لفتاوى القرضاوي الشاذة الطريدة الفريدة عن كل المذاهب
    أما هذا الكلام فلن أرد عليه لأننا لسنا فى مجال المقارنة العلمية بين الشيخين..
    ومما فاتنى أن أذكره فى مقالتى السابقة أننى بالرغم من دفاعى عنه أمام الوهابية كنت لا أرى له علما ولا فقها ومعذرة ولا الدرجة المناسبة من الذكاء ..

    وكذلك شيخه السابق طنطاوى ..

    أما بالنسبة للكلمة التى القاها أمام الجمع الذى شاهدناه فى الفيديو فحدث ولاحرج عن التحريض على القتل والحض عليه والإستهانة والإهانة للإخوان
    وحدث ولا حرج عن تطويع الأحاديث والأحداث والآثار لخدمة هدفة من التحريض على القضاء على الإخوان..

    والآن ماذا رأيت أنت من الكلام الصالح فى الفيديو أخبرنا أخى لعلنا لم نفهم ففهمنا من فضلك..
    ثم الرجل يكذب بعد ذلك ويدعى أنه لم يكن يقصدهم ..

  5. #6
    أما أنا فقد كنت طالعت بداية الفيديو ثم لم احتمل الكلام فاكتفيت منه بهذا القدر ولكننى الآن عصرت على نفسى لمونة وسمعته كله إلا الدقائق الأخيرة والتى لم أجد فيها إلا الدعاء ..

    وقد قمت بتفريغ ما أمكننى من هذا الحديث (واعتذر عما قد يوجد به من أخطاء ) فإليك نصه :

    فاعلموا أنكم على الحق فلا يغبشن أحد عليكم رؤيتكم ولا يغبشن عليكم أحد طريقكم فأنتم على الحق
    معنا الأدلة الظاهرة التى لا تحتاج إلى تأويل من الكتاب ومن السنة ومن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن فعله ومن سلوكه ومن مواقفه
    فأنتم تسيرون فى طريق الله والله مقصود الكل
    ولقد تواترت الرؤى بتأييدكم من قبل رسول ومن قبل أولياء الله ومن قبل آل البيت الذين فروا إلى مصر يحتمون بها


    وهؤلاء الأفسال يقولون سنريكم كما كان الحوارج يفعلون والنبى يقول فى حق الخوارج

    : تحقرون صلاتكم مع صلاتهم ، وصيامكم مع صيامهم ، وعملكم مع عملهم ،

    يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية

    طوبى لمن قتلهم وقتلوه من قتلهم كان أولى بالله منهم

    لأنهم يرفعون شعار الدين فيظن الناس أنه على الحق لأنه يقول قال الله وقال الرسول
    رأيناهم بأعيننا يكذبون ويقتلون
    وهذا ليس جديدا عليهم
    سمعتهم بأذنى منذ أكثر من 40 سنةيقولون مرارا وتكرارا سنستولى على الحكم وبمجرد أن نستولى على الحكم سنقضى على الديموقراطية مرارا وتكرارا وفى أماكن شتى من العالم
    ما هذا؟ قالوا هذا تكتيك هذا كذب، أنت مخادع

    وما كان النبى مخادعا أعطنى علامة واضحة
    ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام ( 204 ) وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ( 205 ) وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ( 206 ) ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رءوف بالعباد(207)
    وهناك فرق ين القتل والقتال فالقتل شغل الأوباش والقتال شغل الفرسان

    فأنتم فرسان البلاد أنتم أهل القتال وهم أهل القتل
    فالرتبة العليا لكم الله عند الناس وعند التاريخ اثبتوا قد يتلجلج فى صدر بعضكم ما هذه الدماء بل إن الدفع بالقتل أنفى للقتل اقتل مائة حتى لا اقتل الف

    فالنبى فى حديث أبى موسى قال: يكثر الهرج قالوا وما الهرج يا رسول الله قال الكذب والقتل قال أكثر مما نحن فيه الآن قالوا يا يارسول الله أكثر مما نقتل الآن قال أنتم تقتلون المشركين ولكن حينئذ يقتل الرجل أخاه ويقتل عمه ما بهذه الفتنة كلاب النار الذين يذهبون إلى آيات نزلت فى المشركين فيجعلوها فى المسلمين

    رسول الله يؤيدكم فى الظاهر والباطن

    بل إننا يجب أن نطهر مصرنا ومصريتنا منهم فإنهم لا يستحقونها

    ولما اعتدى المعتدون على رابعة العدوية وبالأمس على الفتح أفتى أنهم أحرقوا المسجد كذبا ونقول له يا كذاب الزم مكانك فقد فضحك الله فى العالمين فلا تلفتوا لهذه الترهات ولا لهذا النباح

    كل الأدلة تؤكد أن الأمن قبل الإيمان لأنه إذا ضاع الأمن ضاع الإيمان

    نحن نعلم حرمة الدماء ولكن ما أحوالنا وقد تكأكأت علينا النتنة نعم ناس نتنة ريحتهم نتنة
    ريحتهم وحشة

    فى الظاهر والباطن يقولون الشرعية ما هى الشرعية
    بايعناه فاختلت البلاد والعباد واصحابه اعتقلوه فلم تعد له شرعية أى شرعية يضحكون بها على الناس والمصيبة أنه قد أمره قد ذهب إلى القضاء
    فسقطت شرعيته إن كانت له شبهة شرعية
    تذهب فتقتل الناس (الكلام على مرسى) والنبى ينظر إلى الكعبة فيقول :ما أشد حرمتك على الله ولدم إمرئ مسلم أشد حرمة عند الله من قتل سلم
    ولئن يُهدم البيت حجرا حجرا أهون عند الله من قتل إمرئ مسلم

    المؤمن بنيان الرب ملعون من هدم بنيان الرب
    ماذا نفعل نحن ؟نحن نقاتل ولا نقتل
    ثم يقرا قوله تعالى :" ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم"البقرة آية 114..

    فماذا تريد بعد ذلك أخى ؟أهذا الكلام يرضيك ..أخبرنى

  6. #7
    الكثير من كلام الرجل يحتاج إلى تعليق ..

    ولكننى سأكتفى بالتعليق على شيئين :

    الأول قوله :
    كل الأدلة تؤكد أن الأمن قبل الإيمان لأنه إذا ضاع الأمن ضاع الإيمان
    نقول هل يسبق الإيمان شئ للإنسان البالغ العاقل ؟!!

    أهذا كلام يقوله عالم إلا إذا أراد أن يطوع الكلام لأمر ما ..وكلنا يعلم ذلك الأمر

    ومحمد إقبال رحمه الله(وغنت ام كلثوم له ذلك) يقول عن الإيمان :
    اذا الايمان ضاع فلا امان ولا دنيا لمن لم يحيى دينا
    إنه اصدق لهجة من عالمنا ..

    لا يسبق الإيمان شيء..

    والثانية :هو ماذكره من أحاديث عن عقوبة القتل أمام هؤلاء الملوثة أيديهم بدماء الأبرياء :

    قال فضيلته : تذهب فتقتل الناس (الكلام على مرسى) والنبى ينظر إلى الكعبة فيقول :ما أشد حرمتك على الله ولدم إمرئ مسلم أشد حرمة عند الله من قتل سلم وقال :" ولئن يُهدم البيت حجرا حجرا أهون عند الله من قتل إمرئ مسلم"

    وقال" المؤمن بنيان الرب ملعون من هدم بنيان الرب"
    وكل هذه أحاديث عن النبى صلى الله عليه وسلم بالطبع

    وهى حجة على القتلة الجالسين أمامه ،وهو لم يقصد وعظهم ونصحهم وإيقاظ ضمائرهم وإنما أجرى الله الحق على لسانه ليسمعوا وليعلموا وليكون ذلك حجة عليهم يوم القيامة،

    وهو ليس له أجر في ذلك لأن نيته منصرفة إلى مهاجمة مرسى والإخوان بصفتهم " قَتَلَة"
    فسبحان الله..
    والله أعلم..

  7. أقول للإخوان ولمؤيدي الإخوان أنهم هم من الأوائل الذين سنوا هذه الفتن في الأمة فعلى مبدئهم ومنهجهم لماذا يستغربوا إزالة مرسي بهذه الطريقة فلقد أزالوا مبارك بمثل هذه الطريقة وبمثل هذا المسلك فلماذا التعجب ولماذا الاستغراب
    نعم لست من مؤيدي حسني مبارك ولست من المدافعين عنه ولكني أيضاً لست من مؤيدي هذا المسلك في التغيير وكذلك يقال في سوريا وفي ليبيا وفي تونس وفي السودان قد بدأت الآن
    فإن قالوا الشيخ علي جمعة قد أفتى بقتل المتظاهرين من الإخوان فقد أفتى من مشايخ الإخوان بقتل وكفر المتظاهرين الذين خرجوا على مرسي من قبل
    فما الفرق إذاً بين هؤلاء وهؤلاء والله المستعان
    أما بالنسبة للشيخ القرضاوي فلا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل على هذا الشيخ الذي أوقد نار الفتن في جميع بلاد المسلمين حتى أصبح المسلم يقتل أخاه المسلم ليس لأنه أعلن كفره وزندقته ومحاربته للإسلام بل لأنه أصبح يوصف بالشبيح والبلطجي

    وأخيراً أقول لو كنا نحن المسلمين صادقين في غيرتنا على الإسلام وفي حبنا لنصرت ديننا
    فوالله الذي لا إله إلا هو لنصرنا الله ولأيدنا بنصره كما نُصر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل ولكن صدق قول الله تعالى علينا (( فخلف من بعدم قوم أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ))
    من أراد أن ينصر هذا الدين عليه أولاً أن يعرف سنن الله في النصر والخذلان

  8. #9
    الأخ مهند : أعد قراءة كلمة الشيخ على بتأن وتؤدة أواسمعها من الفيديو ثم تكلم بعد ذلك بإنصاف لوجه الله تعالى لا غير..

  9. لما سمعت ما قاله مفتى الانقلابيين الجنرال علي جمعه تدكرت القولة الاتية: أغبن الناس من باع دنياه باخرته وأغبن منه من باع اخرته بدنيا غيره
    أسير خلف ركاب النجب ذا عرج مؤملا كشف ما لا قيت من عوج
    فإن لحقت بهم من بعد ما سبقوا فكم لرب الورى في ذاك من فرج
    و إن بقيت بظهر الأرض منقطعا فما على عرج في ذاك من حرج

  10. #11
    لما سمعت ما قاله مفتى الانقلابيين الجنرال علي جمعه تدكرت القولة الاتية: أغبن الناس من باع دنياه باخرته وأغبن منه من باع اخرته بدنيا غيره
    بوركتم أخى

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •