النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مسائل ينشرها د. نعمان الشاوي بعنوان نثر اللؤلؤ البحريني على أسئلة مجيزنا البنجويني

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    عمان/ الأردن
    المشاركات
    1,128

    مسائل ينشرها د. نعمان الشاوي بعنوان نثر اللؤلؤ البحريني على أسئلة مجيزنا البنجويني

    تنشر لتعميم الفائدة

    كتب أخونا الدكتور نعمان الشاوي على فيسبوك:
    نثر اللؤلؤ البحريني على أسئلة مجيزنا البنجويني.

    السؤال الأول - في علم آداب البحث والمناظرة :
    نص السؤال : (( قال العبد الرحمن الجامي في شرحه على كافية ابن الحاجب في النحو ، والعبارة في مقدمة الكتاب: الحمد لوليه، والصلاة والسلام على نبيه، وعلى آله، وأصحابه المتأدبين بآدابه.

    يقول أحد المعلقين قبل 200 سنة تقريبًا على هذه العبارة التي تحتها خط [وهي المتأدبين بآدابه] : "التأدب الاتصاف بالأدب"، يدعي المعلق زيادة عبارة في كلام الجامي، وجعل ما بين القوسين الصغيرين دليلًا على هذه الدعوى، وأجاب أحد العلماء بمنع الدعوى، أي بمنع دليل الدعوى بقوله: "فيه تصريح بما عُلم ضمنًا، أو المراد بعضها". اهـ السؤال

    فجوابي هو:

    المعلل: قوله: (بآدابه) فضلة وحشو مستدرك.
    دليل الدعوى: (التأدب الاتصاف بالأدب)
    بيانه: أن قوله (بآدابه) زائدٌ حشو، وكلّ ما كان كذلك فهو مستدرك. فقوله (بآدابه) مستدرك.
    أما بيان الصغرى فلأنّ كلَّ أدب فهو أدبه عليه الصلاة والسلام فليس ثمّة أدبٌ إلا وهو من آدابه، فمن أراد التأدب فبآدابه يتأدب. فلو قال المتأدبين لكفى لنعلم أنّهم تأدبوا بها. فيكون قوله (بآدابه) زائداً لا حاجة إليه.
    وأما الكبرى فظاهرة.

    السائل: لا نسلّم صحّة هذه الدعوى.
    سند المنع: لأنّ محلّ كون قوله: (بآدابه) حشواً مستدركاً كونه غير مفيد. ولكنه مفيد؛ لأنّه (تصريح بما علم ضمناً) وهو شائع ذائع وله فوائده كالاهتمام والمبالغة في الاحتفاء به بإعادة ذكر الضمير العائد عليه...ونحو ذلك. فلا يكون حشواً مستدركاً.

    ثمّ لم لا يكون (المراد بآدابه بعضها) فيكون إشارة إلى أنه ما جمعها غيره عليه الصلاة والسلام إذ بلغ العظمة في كلّ خلقٍ خلقٍ كما قال تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم) فأفرد الخلق إشارة إلى ذلك.
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    عمان/ الأردن
    المشاركات
    1,128
    تنشر للفائدة:

    وكتب أخونا الدكتور نعمان الشاوي:
    نثر اللؤلؤ البحريني على أسئلة مجيزنا البنجويني.

    السؤال الثاني - في علم المنطق:
    نص السؤال : (( أوجه إليك قياسًا من الشكل الأول، صغراه وكبراه صادقتان، والنتيجة كاذبة.
    المثال: "القائل بربوبية فرعون قائل بجسميته، والقائل بجسميته صادق
    النتيجة بعد حذف حد الوسط: فالقائل بربوبية فرعون صادق.
    فكيف توجه صدق النتيجة مع كذب الصغرى والكبرى؟)) ا.هـ بحروفه.

    فجوابي هو:
    القياس صحيح من حيث المادة والصورة. والإشكال في إطلاق النتيجة وتصحيحها على الإطلاق وهي مقيّدة، وهذا الإجمال هو منشأ الإشكال. فإذا بينت وفصّلت انحلّ الإشكال؛ فإنّ القياس أصلاً هكذا: القائل بربوبيّة فرعون قائل بجسميّته، والقائل بجسميته صادقٌ في نسبة الجسميّة إليه لا مطلقاً، فالنتيجة من هذا القياس هي: القائل بربوبية فرعون صادق في نسبة الجسميّة إليه لا مطلقاً. وهذه نتيجة صحيحة لا غبار عليها. وبذلك ينحلّ الإشكال.

    وعلّق بعض الإخوة قائلاً: قد يكون القياس صحيحا من حيث الصورة واكتمال حدوده وأركانه إلا أن المنع قد يتوجه الى مادته، فيقال: أن الكبرى غير صادقة بلحاظ أن القائل بجسميته بلحاظ أنه رب غير صادق فتكون النتيجة باطلة.. والله أعلم

    فأقول: كلامه صحيح بشكل عامّ أعني قوله: (قد يكون القياس صحيحا من حيث الصورة واكتمال حدوده وأركانه إلا أن المنع قد يتوجه الى مادته) ولكن في هذه الحالة الخاصّة القياس صحيح من حيث المادة والصورة، ولكن الإشكال هو كما بيّنته. فإذا قيّدت صدق القائل كما بيّنته انحلّ الإشكال. وهذا أمر معروف في القضايا أعني كذب القضيّة على إطلاقها وتصحيحها بعد تقييدها.


    وعلّق بعض الإخوة قائلاً: عدم كلية الكبرى، منشأ المغالطة.
    فأقول: هذا الكلام غير صحيح، فإن الكبرى كليّة، أفاد ذلك (الـ) والمعنى كلّ قائل بجسمية فرعون صادق.


    وقال بعض الإخوة: لام التعريف في نحو قولك: الإنسان كذا، إن حملت على العهد الخارجي الشخصي كانت قضية شخصية ، وإن حملت على الجنس، من حيث هوهو كانت طبيعية، أو من حيث تحققه في ضمن الأفراد مطلقا كانت مهملة، أو في ضمن كل فرد كما هو الاستغراق كانت كلية أو في ضمن البعض الغير المعين كما هو العهد الذهني كانت جزئية فهي على الأخيرين سور.


    وقال الشيخ رجب موتمباي: عندنا احتمالان ل ال إما أن تكون سور الكلي أو أو سور الجزئي. وعلى تقدير كليتها فلا بد من تقييد الصدق كما قال الشيخ بلال، وعلى الاحتمال الثاني فالقياس غير صحيح في الصورة.

    وقال الشيخ رجب: لا أدري لم مولانا الشيخ بلال حملها على كونها سور الكلي مع عدم تبادر هذا ابتداء؟

    قلت: إذا قلنا إن (ال) للعهد تكون الكبرى جزئية ويكون القياس فاسداً من حيث الصورة كما قال الشيخ رجب. ولكن يصير السؤال ضعيفاً؛ لأنّ السائل يريد امتحان طالب لإجازته فلا أظنّه يسأل سؤالاً يطون جوابه ظاهراً والله أعلم.


    فقال الشيخ رجب: قد يختبرون بالواضحات يا مولانا، لأن الطالب قليل الالتفات إليها.

    فسلّمت له ذلك، وجعلت الأمرين أعني صحة المادة والصورة مع تقييد النتيجة جواباً صحيحاً، والقول بفساد الصورة لجزئيّة الكبرى جواباً صحيحاً بناء على أن (الـ) للعهد، مع ميلي إلى تصحيح الصورة والمادة أي بترجيح جوابي.

    وفي هذا الرابط التالي مناقشات لطيفة مع الشيخ نزار حمادي وفوائد من غيره من الفضلاء فانظروا جميع التعليقات على الموضوع...

    https://www.facebook.com/permalink.p...5&notif_t=like
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

  3. جزاكم الله خيرا
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •