صفحة 5 من 11 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 75 من 156

الموضوع: مناقشة الأحاديث التي جاءت في رؤية الله

  1. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني
    نتطرق إلى الروايات الواحدة تلو الاخرى
    ______________________

    ذِكْرُ الروايات الموقوفة عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ



    197 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، وَهُو الْبَجَلِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ نِمْرَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
    هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب:

    1- قيس بن الربيع الأسدي
    2- وكذلك بسب عنعنة أبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي الكوفي الـ"مكثر من التدليس"
    وهو يعد من أفراد المرتبة الثالثة من المدلسين وقد ذكر ابن حجر حكم عنعنة المدلس من أفراد هذه المرتبة بقوله: " الثالثة: من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقاً ((تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 91، ص 101))

    __________________________________________________ ________________


    قيس بن الربيع الأسدي

    ميزان الاعتدال في نقد الرجال - للحافظ الذهبي:
    6911 - قيس بن الربيع [د، ت، ق] الأسدي الكوفي.
    أحد أوعية العلم.
    صدوق في نفسه، سيئ الحفظ.
    كان شعبة يثنى عليه.
    وقال أبو حاتم: محله الصدق، وليس بقوى.
    وقال يحيى: ضعيف.
    وقال - مرة: لا يكتب حديثه.
    وقيل لاحمد: لم تركوا حديثه؟ قال: كان يتشيع، وكان كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة، وكان وكيع وعلي بن المديني يضعفانه.
    وقال النسائي: متروك.
    وقال الدارقطني: ضعيف.

    ______________________


    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  2. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني

    ذِكْرُ الروايات الموقوفة عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ



    198 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قَحْطَبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْكَرَاجِكِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ "



    إسناده ضعيف لان فيه :
    ________________

    1- قيس بن الربيع الأسدي ضعيف و تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه (أنظر ترجمته في الرواية التي مرت)
    2- شبابة بن سوار الفزاري ترك حديثه أحمد وقال أبي حاتم الرازي صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به، وقد روى عنه الجماعه ووثقه كثير إلا أنه كان مرجئا والله أعلم.
    3- وكذلك بسب عنعنة أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي الـ"مكثر من التدليس" وهو يعد من أفراد المرتبة الثالثة من المدلسين وقد ذكر ابن حجر حكم عنعنة المدلس من أفراد هذه المرتبة بقوله: " الثالثة: من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقاً ((تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 91، ص 101))
    4- وكذلك لأنها من مراسيل عامر بن سعد البجلي، فهو لم يسمع من أبي بكر الصديق رضي الله عنه. (( تهذيب التهذيب، ت: 3195، ج5/ص59-60))

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  3. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني
    نتطرق إلى الروايات الواحدة تلو الاخرى




    ذِكْرُ الروايات الموقوفة عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ


    199 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ نِمْرَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: " {وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ -: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ "

    إسناده ضعيف لان فيه :

    ________________

    1- يحيى بن عبد الحميد الحمانى إثم بسرقة الحديث وهو ضعيف أيضا.
    2- شريك بن عبدالله النخعي القاضي سيء الحفظ يخطئ كثيرا
    3- وكذلك بسب عنعنة أبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي الكوفي الـ"مكثر من التدليس" وهو يعد من أفراد المرتبة الثالثة من المدلسين وقد ذكر ابن حجر حكم عنعنة المدلس من أفراد هذه المرتبة بقوله: " الثالثة: من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقاً ((تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 91، ص 101)).
    4- وفيه سعيد بن نمران، وهو مجهول كما في اللسان والميزان والمغنى


    ________________________________

    1 - يحيى بن عبد الحميد الحمانى.الكوفي الحافظ.
    ميزان الاعتدال في نقد الرجال - للحافظ الذهبي:
    روى عن شريك وطبقته.
    وثقه يحيى بن معين وغيره.
    وأما أحمد فقال: كان يكذب جهارا.
    وقال النسائي: ضعيف.
    وقال البخاري: كان أحمد وعلى يتكلمان فيه.
    وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ابن الحمانى كذاب.


    ميزان الاعتدال في نقد الرجال - للحافظ الذهبي:
    روى علي بن يحيى بن سعيد تضعيفه جدا.
    وقال ابن المثنى: ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا.
    وروى محمد بن يحيى القطان عن أبيه قال:رأيت تخليطا في أصول شريك.
    وقال عبد الجبار بن محمد: قلت ليحيى بن سعيد: زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة! قال: ما زال مخلطا.
    قال ابن معين: شريك بن عبد الله بن سنان بن أنس النخعي جده قاتل الحسين.
    وقال ابن معين: كان عبد الرحمن يحدث عن شريك.
    وعن ابن المبارك: قال: ليس حديث شريك بشئ.
    وقال الجوزجاني: سيئ الحفظ مضطرب الحديث مائل.
    وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ شريك في أربعمائة حديث.
    وروى معاوية ابن صالح، عن ابن معين: صدوق ثقة (2 [إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه.
    أبو يعلى، سمعت يحيى بن معين يقول: شريك ثقة] 2) إلا أنه يغلط ولا يتقن، ويذهب بنفسه (3) على سفيان وشعبة.
    وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي وعشرة آلاف غرائب.

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  4. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني
    نتطرق إلى الروايات الواحدة تلو الاخرى




    ذِكْرُ الروايات الموقوفة عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ


    200 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ نِمْرَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
    إسناده ضعيف جدا، لان فيه :
    ________________________________

    1- يحيى بن عبد الحميد الحمانى إثم بسرقة الحديث وهو ضعيف أيضا.

    2- قيس بن الربيع الأسدي ضعيف و تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه (أنظر ترجمته في الرواية التي مرت)

    3- وكذلك بسب عنعنة أبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي الكوفي الـ"مكثر من التدليس" وهو يعد من أفراد المرتبة الثالثة من المدلسين وقد ذكر ابن حجر حكم عنعنة المدلس من أفراد هذه المرتبة بقوله: " الثالثة: من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقاً ((تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 91، ص 101)).
    4- وفيه سعيد بن نمران، وهو مجهول كما في اللسان والميزان والمغنى.
    ____________


    1 - يحيى بن عبد الحميد الحمانى.الكوفي الحافظ.
    ميزان الاعتدال في نقد الرجال - للحافظ الذهبي:
    روى عن شريك وطبقته.
    وثقه يحيى بن معين وغيره.
    وأما أحمد فقال: كان يكذب جهارا.
    وقال النسائي: ضعيف.
    وقال البخاري: كان أحمد وعلى يتكلمان فيه.
    وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ابن الحمانى كذاب.
    ________________________

    قيس بن الربيع الأسدي
    ميزان الاعتدال في نقد الرجال - للحافظ الذهبي:
    6911 - قيس بن الربيع [د، ت، ق] الأسدي الكوفي.
    أحد أوعية العلم.
    صدوق في نفسه، سيئ الحفظ.
    كان شعبة يثنى عليه.
    وقال أبو حاتم: محله الصدق، وليس بقوى.
    وقال يحيى: ضعيف.
    وقال - مرة: لا يكتب حديثه.
    وقيل لاحمد: لم تركوا حديثه؟ قال: كان يتشيع، وكان كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة، وكان وكيع وعلي بن المديني يضعفانه.
    وقال النسائي: متروك.
    وقال الدارقطني: ضعيف.
    ________________________

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  5. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني
    نتطرق إلى الروايات الواحدة تلو الاخرى


    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ الموقوفة عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ فِي ذَلِكَ
    ________________________


    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ فِي ذَلِكَ

    202 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ [ص:294] الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصِ بْنِ شَاهِينَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ السَّعْدِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "


    203 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَرَّاحِ الضَّرَّابُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، بِنَحْوِهِ

    204 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "


    205 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، وَقَيْسٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ: " {وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ: وَحَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ نَحْوَهُ


    206 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ أَوْ عَنْ سُفْيَانَ، شَكَّ أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى "
    ________________________


    هذه الروايات المنسوبة إلى حذيفة بن اليمان كلها ضعيفة وذلك لانها جاءت كلها من طريق ((أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ)) وقد مر بك عنعنة أبي إسحاق السبيعي المكثر من التدليس" وهو يعد من أفراد المرتبة الثالثة من المدلسين وقد ذكر ابن حجر حكم عنعنة المدلس من أفراد هذه المرتبة بقوله: " الثالثة: من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقاً ((تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 91، ص 101)).
    ________________________


    أبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي

    1- أبو إسحاق السبيعي مشهور بالتدليس ( جامع التحصيل في أحكام المراسيل ،ص 245 ) ،
    2- وهو يعد من أفراد المرتبة الثالثة ( طبقات المدلسين ، ص 42 ). وقد ذكر ابن حجر حكم عنعنة المدلس من أفراد هذه المرتبة بقوله: " الثالثة : من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم منرد حديثهم مطلقاً " ( طبقات المدلسين ، ص 13 )
    3- وقال جرير بن عبد الحميد : سمعت مغيرة يقول : " أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعمشيكم هذا ؛ كأنه عني الرواية عمن جاء" ( ميزان الاعتدال ، 2 / 224 ).
    4- أبو جعفر النحاس: ((مدلس لا يقوم بحديثه حجة حتى يقول حدثنا وما أشبهه)).
    5- أبو حاتم بن حبان البستي: (كان مدلسا)
    6- أبو عمرو بن الصلاح: (اختلط)

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل
    1- عمرو بن عبد الله السبيعي أبو إسحاق مشهور بالكنية تقدم أنه مكثر من التدليس قال أحمد بن حنبل لم يسمع من سراقة بن مالك وقال بن المديني لم يلق علقمة ولا الحارث بن قيس قال أبو حاتم لم يسمع من بن عمر إنما رآه رؤية قال أبو زرعة ولا من ذي الجوشن ولا يصح له عن أنس رؤية ولا سماع وقد رأى حجر بن عدي ولا أعلم سمع منه قال الحافظ أبو بكر البرديجي سمع أبو إسحاق من الصحابة من البراء وزيد بن أرقم وأبي جحيفة وسليمان بن صرد والنعمان بن بشير على خلاف فيهما وعمرو بن شرحبيل وروى عن جابر بن سمرة لا يصح سماعه منه وقد رأى علي بن أبي طالب ومعاوية وعبد الله بن عمرو وجالس رافع بن خديج قلت قال أحمد العجلي سمع أبو إسحاق من ثمانية وثلاثين صحابيا وحديثه عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق قال بن المديني لم يسمعه أبو إسحاق من البراء وقال البخاري لا أعرف لأبي إسحاق سماعا من سعيد بن جبير وقال بن أبي حاتم يقال إن أبا إسحاق لم يسمع من الحارث يعني الهمداني إلا أربعة أحاديث وقال البرديجي أيضا لم يسمع أبو إسحاق من علقمة حرفا ولا من عطاء بن أبي رباح وقد حدث عن الأسود فقال قوم سمع منه وهو عنه صحيح وربما حدث عن عبد الرحمن بن يزيد عن أخيه الأسود قال وقد حدث عن مسروق ولا يثبت عندي سماعه منه وقال الدارقطني لا نعلم أبا إسحاق سمع من أبي عبد الرحمن السلمي وقد روى أبو داود يعني الطيالسي عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن أن عليا رضي الله عنه كان يصلي بعد الجمعة ستا قال شعبة فقلت لأبي إسحاق سمعته من أبي عبد الرحمن قال لا حدثني به عطاء بن السائب عنه قلت أخرج البخاري من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان رضي الله عنه حديث لا يحل دم امرئ مسلم وذلك مما يدل على سماعه منه لما تقدم من قاعدته وليس في الذي ذكره الدارقطني ما يقتضي عدم سماعه منه مطلقا والله أعلم

    جاء في جامع التحصيل أيضا في تعقيب على حديث مرسل من أبو إسحاق السبيعي:


    2- فهذا أبو إسحاق السبيعي من ثقات التابعين الذين أدركوا جماعة كثيرة من الصحابة نراه كيف أرسل هذا الحديث ورجع مآله إلى رجل مجهول وإلى شهر بن حوشب وهو متكلم فيه وقد خفي ذلك على إسرائيل بن يونس وابي الأحوص وغيرهما من أصحاب أبي اسحاق السبيعي فرووه عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر فهذا وأمثاله يبين عوار المرسل وينتقض قول من قال إن المرسل لا يجزم بالحديث إلا بعد ثبوته عنده وأنه يلزن أن يكون كذلك في نفس الأمر وقولهم إن الراوي لا يرسل الحديث إلا بعد جزمه بعدالة من أرسل عنه مجرد دعوى لا دليل عليها سوى ما ذكروا من لزوم فسق ذلك الراوي وقد بينا أنه ليس بلازم ثم إن المشاهد يشهد بخلاف ذلك كما تقدم من الأمثلة ويعارضه أيضا كلام أئمة هذا الفن قال ابن سيرين حدثوا عمن شئتم يعني من المراسيل إلا عن الحسن وأبي العالية فإنهما لا يباليان عمن أخذا الحديث وقال يحيى بن سعيد القطان مرسل الزهري شر من مرسل غيره لأنه حافظ كلما قدر أن يسمي سمى وإنما يترك من لا يستجيز أن يسميه.

    وهذه الرواية – كما يتبين من سندها - ينقلها أبو إسحاق السبيعي بالعنعنة عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ، ، فهي ضعيفة ولا يصح الاحتجاج بها.



    هذا فضلا على أن مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ،


    1- كَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ وَيَذْكُرُونَ أَنَّهُ كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ (الطبقات لابن سعد)
    2-قال ابن حجر العسقلاني مقبول
    3- قال الذهبي صالح

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  6. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني

    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ



    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ

    214 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاهِينَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "


    215 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ، وَأَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ" وَاللَّفْظُ لِابْنِ بَشَّارٍ



    لانها جاءت كلها من طريق ((عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ)) وقد مر بك عنعنة أبي إسحاق السبيعي المكثر من التدليس" وهو يعد من أفراد المرتبة الثالثة من المدلسين وقد ذكر ابن حجر حكم عنعنة المدلس من أفراد هذه المرتبة بقوله: " الثالثة: من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقاً ((تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 91، ص 101)).




    أبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي

    1- أبو إسحاق السبيعي مشهور بالتدليس ( جامع التحصيل في أحكام المراسيل ،ص 245 ) ،
    2- وهو يعد من أفراد المرتبة الثالثة ( طبقات المدلسين ، ص 42 ). وقد ذكر ابن حجر حكم عنعنة المدلس من أفراد هذه المرتبة بقوله: " الثالثة : من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم منرد حديثهم مطلقاً " ( طبقات المدلسين ، ص 13 )
    3- وقال جرير بن عبد الحميد : سمعت مغيرة يقول : " أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعمشيكم هذا ؛ كأنه عني الرواية عمن جاء" ( ميزان الاعتدال ، 2 / 224 ).
    4- أبو جعفر النحاس: ((مدلس لا يقوم بحديثه حجة حتى يقول حدثنا وما أشبهه)).
    5- أبو حاتم بن حبان البستي: (كان مدلسا)
    6- أبو عمرو بن الصلاح: (اختلط)

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل
    1- عمرو بن عبد الله السبيعي أبو إسحاق مشهور بالكنية تقدم أنه مكثر من التدليس قال أحمد بن حنبل لم يسمع من سراقة بن مالك وقال بن المديني لم يلق علقمة ولا الحارث بن قيس قال أبو حاتم لم يسمع من بن عمر إنما رآه رؤية قال أبو زرعة ولا من ذي الجوشن ولا يصح له عن أنس رؤية ولا سماع وقد رأى حجر بن عدي ولا أعلم سمع منه قال الحافظ أبو بكر البرديجي سمع أبو إسحاق من الصحابة من البراء وزيد بن أرقم وأبي جحيفة وسليمان بن صرد والنعمان بن بشير على خلاف فيهما وعمرو بن شرحبيل وروى عن جابر بن سمرة لا يصح سماعه منه وقد رأى علي بن أبي طالب ومعاوية وعبد الله بن عمرو وجالس رافع بن خديج قلت قال أحمد العجلي سمع أبو إسحاق من ثمانية وثلاثين صحابيا وحديثه عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق قال بن المديني لم يسمعه أبو إسحاق من البراء وقال البخاري لا أعرف لأبي إسحاق سماعا من سعيد بن جبير وقال بن أبي حاتم يقال إن أبا إسحاق لم يسمع من الحارث يعني الهمداني إلا أربعة أحاديث وقال البرديجي أيضا لم يسمع أبو إسحاق من علقمة حرفا ولا من عطاء بن أبي رباح وقد حدث عن الأسود فقال قوم سمع منه وهو عنه صحيح وربما حدث عن عبد الرحمن بن يزيد عن أخيه الأسود قال وقد حدث عن مسروق ولا يثبت عندي سماعه منه وقال الدارقطني لا نعلم أبا إسحاق سمع من أبي عبد الرحمن السلمي وقد روى أبو داود يعني الطيالسي عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن أن عليا رضي الله عنه كان يصلي بعد الجمعة ستا قال شعبة فقلت لأبي إسحاق سمعته من أبي عبد الرحمن قال لا حدثني به عطاء بن السائب عنه قلت أخرج البخاري من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان رضي الله عنه حديث لا يحل دم امرئ مسلم وذلك مما يدل على سماعه منه لما تقدم من قاعدته وليس في الذي ذكره الدارقطني ما يقتضي عدم سماعه منه مطلقا والله أعلم

    جاء في جامع التحصيل أيضا في تعقيب على حديث مرسل من أبو إسحاق السبيعي:

    2- فهذا أبو إسحاق السبيعي من ثقات التابعين الذين أدركوا جماعة كثيرة من الصحابة نراه كيف أرسل هذا الحديث ورجع مآله إلى رجل مجهول وإلى شهر بن حوشب وهو متكلم فيه وقد خفي ذلك على إسرائيل بن يونس وابي الأحوص وغيرهما من أصحاب أبي اسحاق السبيعي فرووه عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر فهذا وأمثاله يبين عوار المرسل وينتقض قول من قال إن المرسل لا يجزم بالحديث إلا بعد ثبوته عنده وأنه يلزن أن يكون كذلك في نفس الأمر وقولهم إن الراوي لا يرسل الحديث إلا بعد جزمه بعدالة من أرسل عنه مجرد دعوى لا دليل عليها سوى ما ذكروا من لزوم فسق ذلك الراوي وقد بينا أنه ليس بلازم ثم إن المشاهد يشهد بخلاف ذلك كما تقدم من الأمثلة ويعارضه أيضا كلام أئمة هذا الفن قال ابن سيرين حدثوا عمن شئتم يعني من المراسيل إلا عن الحسن وأبي العالية فإنهما لا يباليان عمن أخذا الحديث وقال يحيى بن سعيد القطان مرسل الزهري شر من مرسل غيره لأنه حافظ كلما قدر أن يسمي سمى وإنما يترك من لا يستجيز أن يسميه.

    ____________________________________

    عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ البجلي:

    1- لا يعلم له ترجمه، فهو مجهول الحال، انما فقط وثقه إبن حبان وروى له مسلم، عن تاريخ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر رضي الله عنهما

    عَنْ عَبد الله بْن عُمَر بْن أبان، عَن أبي الأَحوص عَن أبي إِسْحَاق، أتم من هَذَا، وقَدْ وقَعَ لَنَا عَالِيًا أَيْضًا.
    أَخْبَرَنَا بِهِ: أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا مَسْعُودُ بْنُ أَبي منصور الجمال، قال: أَخْبَرَنَا أبو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن مُحَمَّد، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم، قالا: حَدَّثَنَا أحمد بْن عَلِي، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ أَبَانٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَن أَبِي إِسْحَاق، قال: كنت جالسا مَعَ عَبد اللَّهِ بْن عتبة. فذكروا سن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ بَعْض الْقَوْم: كَانَ أَبُو بَكْر أسن من رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ، فَقَالَ عَبد اللَّهِ: قبض رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ، وهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، ومَاتَ أَبُو بَكْر وهُوَ ابْن ثلاث وستين.
    وقتل عُمَر وهُوَ ابْن ثلاث وستين، فَقَالَ رجل من الْقَوْم يقال لَهُ عَامِر بْن سَعْد: حَدَّثَنَا جَرِير بْن عَبد اللَّهِ، قال: كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَة، فذكروا سن رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ مُعَاوِيَة: قبض رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهُوَ ابْنُ ثلاث وستين، ومَاتَ أَبُو بَكْر وهُوَ ابْن ثلاث وستين، وقتل عُمَر وهُوَ ابْن ثلاث وستين.
    قال المزي في تهذيب الكمال عقب الروايه: وليس لَهُ عندهما غيره.

    2- قال ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب بأنه مقبول
    ____________________________________

    فهذا حديث مقطوع1 عن رجل غير معروف الحال، لا تبنى عليه عقيدة..ولا يحتج به في العقائد..
    وعلى كل حال يكفي أنها من عنعنة أبي إسحاق.. كما تقدم والله أعلم
    _______________________________________________
    1- الحديث المقطوع: هو ما أضيف للتابعي قولا كان أو فعلا سواء كان التابعي كبيراً (مثل سعيد بن المسيب) أو صغيرا (مثل يحي بن سعيد)، وحكم الحديث المقطوع أنه لا يكون حجة إذا خلا من قرينة الرفع.

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  7. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني

    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيُّ

    (حديث مقطوع)= 216 رؤية الله للدارقطني


    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيُّ

    216 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ النَّجَّارُ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ " وَقَالَ الْأَزْدِيُّ: " {الْحُسْنَى} [يونس: 26] الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ."
    إسناده ضعيف جدا، لان فيه :
    ________________________________

    1- إسماعيل بن عبد الرحمن السدي
    ميزان الاعتدال في نقد الرجال - للحافظ الذهبي:

    907 - إسماعيل بن عبد الرحمن [م، عو] بن أبي كريمة السدي الكوفي.


    عن أنس، وعبد الله البهي، وجماعة.

    وعنه الثوري، وأبو بكر بن عياش وخلق.
    قال: ورأى أبا هريرة.
    قال يحيى القطان: لا بأس به.
    وقال أحمد: ثقة.
    وقال ابن معين: في حديثه ضعف.
    وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
    وقال ابن عدي: هو عندي صدوق.
    وروى شريك، عن سلم بن عبد الرحمن، قال: مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر لهم القرآن، فقال: أما إنه يفسر تفسير القوم.
    وقال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت: سمعت الشعبي.
    وقيل له: إن إسماعيل السدي قد أعطى حظا من علم القرآن، فقال: قد أعطى حظا من جهل بالقرآن.
    وقال الفلاس، عن ابن مهدي: ضعيف.
    وقال ابن معين: سمعت أبا حفص الأبار يقول: ناولت السدي نبيذا فقلت له: فيه دردي، فشربه.
    وقال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت أحدا يذكر السدي إلا بخير، وما تركه أحد.
    روى عنه شعبة والثوري.
    قيل /: مات سنة سبع وعشرين ومائة.
    ورمى السدي بالتشيع.
    وقال الجوزجاني: حدثت عن معتمر، عن ليث، قال: كان بالكوفة كذابان، فمات أحدهما: السدي والكلبي.
    وقال حسين بن واقد المروزي: سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر، فلم أعد إليه قلت: وهو السدي الكبير، فأما السدي الصغير فهو محمد بن مروان، يروى عن الأعمش.



    واه [بمرة] (1) .
    ________________________________

    2- الحكم بن ظهير الفزاري;
    ميزان الاعتدال في نقد الرجال - للحافظ الذهبي:
    - الحكم بن ظهير [ت] الفزاري الكوفي.
    وكان أبو إسحاق الفزاري إذا روى عنه قال: الحكم بن أبي ليلى.
    روى عن عاصم بن بهدلة، والسدى.
    وعنه جماعة آخرهم عباد بن يعقوب الأسدي، والحسن بن عرفة.
    قال ابن معين: ليس بثقة.
    وقال - مرة: ليس بشئ.
    وقال البخاري: منكر الحديث.
    وقال - مرة: تركوه.

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  8. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني


    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ
    (حديث مقطوع)= 219 + 220 رؤية الله للدارقطني

    حديث مقطوع (المقطوع هو ما إنتهى سنده إلى تابعي- وهو هنا الضَّحَّاكِ) ولا حجة بالحديث المقطوع في الاعتقاد


    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ

    219 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: " الزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "

    220 - حَدَّثَنَا رِضْوَانُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا جُنَادَةُ بْنُ سَلْمٍ، كُلُّهُمْ عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: «النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»

    إسناده ضعيف فيه جُوَيْبِرٍ بن سعيد
    ________________________________


    تهذيب التهذيب
    - "خد ق - جويبر" بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي عداده في الكوفيين ويقال اسمه جابر وجويبر لقب روى عن أنس بن مالك والضحاك بن مزاحم وأكثر عنه وأبي صالح السمان ومحمد بن واسع وغيرهم وعنه بن المبارك والثوري وحماد بن زيد ومعمر وأبو معاوية ويزيد بن هارون وغيرهم قال عمرو بن علي ما كان يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه وكذا قال أبو موسى وقال أبو طالب عن أحمد ما كان عن الضحاك فهو أيسر وما كان يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو منكر وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال سفيان عن رجل لا يسميه استضعافا وقال الدوري وغيره عن بن معين ليس بشيء زاد الدوري ضعيف ما أقربه من
    جابر الجعفي وعبيدة الضبي وقال عبد الله بن علي بن المديني سألته يعني أباه عن جويبر فضعفه جدا قال وسمعت أبي يقول جويبر أكثر على الضحاك روى عنه أشياء مناكير وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال الآجري عن أبي داود جويبر على ضعفه وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدارقطني متروك وقال النسائي في موضع آخر ليس بثقة وقال بن عدي والضعف على حديثه ورواياته بين قلت وقال أبو قدامة السرخسي قال يحيى القطان تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث ثم ذكر الضحاك وجويبر ومحمد بن السائب وقال هؤلاء لا يحمل حديثهم ويكتب التفسير عنهم وقال أحمد بن سيار المروزي جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ وهو صاحب الضحاك وله رواية ومعرفة بأيام الناس وحاله حسن في التفسير وهو لين في الرواية وقال بن حبان يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة وقال الحاكم أبو أحمد ذاهب الحديث وقال الحاكم أبو عبد الله أنا أبرأ إلى الله من عهدته وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الأربعين إلى الخمسين ومائة.



    تهذيب الكمال في أسماء الرجال:
    1-قال عَمْرو بْن علي: كان يَحْيَى وعبد الرحمن لا يحدثان عَنه، وكان سفيان يحدث عنه.
    2- وَقَال مُحَمَّد بْن المثنى: ما سمعت يَحْيَى ولا عَبْد الرَّحْمَنِ يحدثان عن سفيان، عنه.
    3- وَقَال أَبُو طالب، عَن أحمد بْن حنبل: ما كَانَ عن الضحاك فهو على ذاك أيسر، وما كَانَ بسند عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فهو منكر.
    4- وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل: سَأَلتُ أبي عن عُبَيدة ، ومحمد بْن سالم، وجويبر، فقَالَ: ما أقرب بعضهم من بعض يعني في الضعف، قال: وكَانَ وكيع إذا أتى على حديث جويبر، قال: سفيان عن رجل، لا يسميه استضعافا له!
    5- وَقَال إبراهيم بْن يعقوب السعدي: حَدَّثَنِي من سمع أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ، قال: جويبر لا يشتغل بحديثه.
    6- وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، وأحمد بْن أَبي خيثمة، عَن يحيى بْن مَعِين ليس بشيءٍ.
    7- زاد عباس عن يَحْيَى في موضع آخر: ضعيف، ما أقربه من عُبَيدة الضبي، ومحمد بْن سالم، وجابر الجعفي.
    8- وَقَال عثمان بْن سَعِيد، عن يَحْيَى: ضعيف.
    9- وقَال البُخارِيُّ: قال لي علي: قال يَحْيَى يعني ابن سَعِيد القطان: كنت أعرف جويبرا بحديثين، يعني ثم أخرج هذه الأحاديث بعد، فضعفه.
    10- وَقَال عَبد اللَّهِ بْن علي ابن المديني: وسألته يعني أباه عن جويبر، فضعفه جدا، قال: وسمعت أبي يقول: جويبر أكثر على الضحاك، روى عنه أشياء مناكير، قال: وحدث يزيد بْن زريع، عن جويبر، عن النزال بْن سبرة، عن علي: لا وصال" ، ثم
    حدث عن الضحاك، عن النزال بْن سبرة، ومسروق أراه، عن علي وضعفه.
    11- وَقَال عبد المؤمن بْنُ خَلَفٍ النَّسَفِيُّ: سَأَلْتُ أَبَا عَلِيٍّ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ النَّزَّالِ، عَنْ عَلِيٍّ: لا رَضَاعَ بَعْدَ فِطَامٍ"، فَقَالَ: جُوَيْبِرٌ لا يُشْتَغَلُ بِهِ، والْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرُ مَرْفُوعٍ.
    12- وذَكَرَهُ يعقوب بْن سفيان في باب مَنْ يُرْغَبُ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُمْ .
    13- وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري: سألت أبا داود عن جويبر والكلبي ، فَقَالَ: جويبر على ضعفه، والكلبي متهم.
    14- وَقَال النَّسَائي، وعلي بْن الحسين بْن الجنيد، والدارقطني: متروك.
    15- وَقَال النَّسَائي فِي موضع آخر: ليس بثقة.
    16- وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي: والضعف على حديثه ورواياته بين .

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  9. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني
    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ






    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ

    221- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ، قَالَ: «النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»

    222 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، مِثْلَهُ

    إسناده ضعيف فيه ليث" بن أبي سليم


    ليث" بن أبي سليم

    تهذيب التهذيب

    قال عبد الله بن أحمد عن أبيه مضطرب الحديث وقال أيضا ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا منه في ليث بن أبي سليم وابن إسحاق وهمام لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم وقال عثمان بن أبي شيبة سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عن هذا فقال أقول كما قال وقال أحمد بن سنان عن بن مهدي ليث أحسنهم حالا عندي وقال بن أبي حاتم عن أبيه قال ليث أحب إلي من يزيد كان أبرأ ساحة وكان ضعيف الحديث قال فذكرت له قول جرير فقال أقول كما قال قال وقلت ليحيى بن معين ليث أضعف من يزيد وعطاء قال نعم وقال معاوية بن صالح عن بن معين ضعيف إلا أنه يكتب حديثه وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري عن يحيى بن معين كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه وكذا قال عمرو بن علي وابن المثنى وعلي بن المديني وزاد عن يحيى مجال أحب إلي من ليث وحجاج بن أرطاة وقال أبو المعتمر القطيعي كان بن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم وقال الميموني عن بن معين كان ليث ضعيف الحديث عن طاوذس فإذا جمع إلى طاوس غيره فالزيادة هو ضعيف وقال علي بن محمد سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث فقال ليث ليث كان سفيان لا يسمي ليثا وقال مؤمل بن الفضل قلنا لعيسى بن يونس لم لم تسمع من ليث قال قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن وقال بن أبي حاتم سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث قال وقال أبو زرعة ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث قال وسمعت أبي يقول ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام عن طاوس قلت أليس تكلموا في ليث قال ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن سلمة إلا بن عيينة وربيعة وقال الآجري عن أبي داود عن أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض كان ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك قال أبو داود وسألت يحيى عن ليث فقال لا بأس به قال وعامة شيوخه لا يعرفون وقال بن عدي له أحاديث صالحة وقد روى عنه شعبة والثوري ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه وقال البرقاني سألت الدارقطني عنه فقال صاحب سنة يخرج حديثه ثم قال إنما أنكروا عليه الجمع
    بين عطاء وطاووس ومجاهد حسب قال الحضرمي مات سنة 148 وقال بن منجويه مات سنة 143 قلت وقال البخاري قال عبد الله بن أبي الأسود مات ليث بعد الأربعين سنة إحدى أو اثنتين وقال بن سعد كان رجلا صالحا عابدا وكان ضعيفا في الحديث يقال كان يسأل عطاء وطاووسا ومجاهدا عن الشيء فيختلفون فيه فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد وقال بن حبان اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم تركه القطان وابن مهدي وابن معين وأحمد كذا قال وقال الترمذي في العلل الكبير قال محمد كان أحمد يقول ليث لا يفرح بحديثه قال محمد وليث صدوق يهم وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال الحاكم أبو عبد الله مجمع على سوء حفظه وقال الجوزجاني يضعف حديثه وقال البزار كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه وإنما تكلم فيه أهل العلم بهذا وإلا فلا نعلم أحدا ترك حديثه وقال يعقوب بن شيبة هو صدوق ضعيف الحديث وقال بن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة ليث صدوق ولكن ليس بحجة وقال الساجي صدوق فيه ضعف كان سيء الحفظ كثير الغلط كان يحيى القطان بآخره لا يحدث عنه وقال بن معين منكر الحديث وكان صاحب سنة روى عن الناس إلى أن قال الساجي وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب السنن الذي ضعفه كذا قال وحديثه ثابت في السنن لكنه قليل والله أعلم

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  10. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني

    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ

    حديث مقطوع (المقطوع هو ما إنتهى سنده إلى تابعي- وهو هنا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ) ولا حجة بالحديث المقطوع في الاعتقاد


    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ

    223 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] ، الْحُسْنَى: الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
    إسناده ضعيف جدا




    ميزان الاعتدال في نقد الرجال - للحافظ الذهبي:
    روى علي بن يحيى بن سعيد تضعيفه جدا.
    وقال ابن المثنى: ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا.
    وروى محمد بن يحيى القطان عن أبيه قال:رأيت تخليطا في أصول شريك.
    وقال عبد الجبار بن محمد: قلت ليحيى بن سعيد: زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة! قال: ما زال مخلطا.
    قال ابن معين: شريك بن عبد الله بن سنان بن أنس النخعي جده قاتل الحسين.
    وقال ابن معين: كان عبد الرحمن يحدث عن شريك.
    وعن ابن المبارك: قال: ليس حديث شريك بشئ.
    وقال الجوزجاني: سيئ الحفظ مضطرب الحديث مائل.
    وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ شريك في أربعمائة حديث.
    وروى معاوية ابن صالح، عن ابن معين: صدوق ثقة (2 [إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه.
    أبو يعلى، سمعت يحيى بن معين يقول: شريك ثقة] 2) إلا أنه يغلط ولا يتقن، ويذهب بنفسه (3) على سفيان وشعبة.
    وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي وعشرة آلاف غرائب.


    2- أما إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى وهو الفزاري، فقال النسائي لا باس به، وقال بن عدي أنكروا فيه غلوا في التشيع.

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  11. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني




    حديث مقطوع (المقطوع هو ما إنتهى سنده إلى تابعي- وهو هنا قَتَادَةَ) ولا حجة بالحديث المقطوع في الاعتقاد

    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ قَتَادَةَ

    224 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنِي هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " يُنَادِي الْمُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِنَّ اللَّهَ وَعَدَ الْحُسْنَى وَهِيَ الْجَنَّةُ، وَأَمَّا الزِّيَادَةُ فَهُوَ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: فَيَتَجَلَّى لَهُمْ حَتَّى يَنْظُرُوا إِلَيْهِ "
    إسناده ضعيف جدا



    الوجه الاول: فيه يحيى بن سلام البصري.وهو كافي لضعفه وعدم الاحتجاج به:

    1- ميزان الاعتدال في نقد الرجال - للحافظ الذهبي:


    يحيى بن سلام البصري.
    ضعفه الدارقطني، وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه.
    روى عنه بحر ابن نصر، وغيره.
    ومن أنكر ماله ما رواه جماعة عن بحر بن نصر، حدثنا يحيى بن سلام، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه: أي الشجرة أبعد من الخاذف: قالوا: فرعها.
    قال: فكذلك الصف المقدم هو أحصنها من الشيطان.
    وهذا منكر جدا.
    وقال ابن عدي: حدثنا عبد الكريم بن حبان [بمصر] (1) ، حدثنا الحسين (2) ابن الفضل بن أبي حديدة (3) الواسطي، حدثنا يحيى بن سلام، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من أيام أعظم عند الله من عشر ذي الحجة، إذا كان عشية عرفة نزل عزوجل إلى السماء الدنيا وحفت به الملائكة فيباهي بهم الملائكة ويقول: انظروا إلى عبادي، أتونى شعثا غبرا ضاجين من كل فج عميق.
    ولم يروا رحمتى ولا عذابي.
    قال: فلم ير يوم أكثر عتيقا من يوم عرفة.
    وهذا انفرد به يحيى.


    2- لسان الميزان

    وجماعة ضعفه الدارقطني وقال ابن عدي يكتب حديثه مع ضعفه روى عنه بحر بن نصر وغيره ومن أنكر ماله ما رواه جماعة عن بحر بن نصر حدثنا يحيى بن سلام ثنا سعيد عن قتادة عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه أي الشجرة أبعد من الخاذف قالوا فرعها قال فكذلك الصف المقدم هو أحصنها من الشيطان وهذا منكر جدا وقال ابن عدي حدثنا عبد الكريم بن حبان بمصر ثنا الحسن بن الفضل بن أبي قديده أبواب عرفة1 ثنا يحيى بن سلام عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من أيام أعظم عند الله من عشر ذي الحجة إذا كان عشية عرفة نزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا وحفت به الملائكة فيباهي بهم الملائكة ويقول انظروا إلى عبادي اتوني شعثا غبرا ضاجين من كل فج عميق ولم يروا رحمتي ولا عذابي قال فلم ير يوم أكثر عتيقا من يوم عرفة وهذا تفرد به يحيى انتهى


    الوجه الثاني: أن هذه الروايه موقوفه في مدلس، ولا أعلم ما حكم الموقوف في مدلس، وهو هنا تابعي، أي أن الروايه مقطوعه فهي انتهت إلى تابعي، ولكن قتاده مدلس فهو لو قال: عن لا يحتج به، بمعنى أنه حتى لو روا هذه الروايه وعنن فيها عن صحابي ((كأن يقول عن أنس أو عن أبي بكر -رضي الله عنهما)) لا تقبل روايته ولا يحتج بها.. فكيف يقبل السند عندما يكون متوقفا عنده وهو مدلس ؟
    ولا أعلم ما هو حكم الروايه الموقوفه في مدلس في علم الحديث، لعل أحدكم يتحفنا بها،

    ونقلُ الإمام النووي في شرح صحيح الإمام مسلم. قال: " فإن قتادة رضي الله عنه كان من المدلسين ... وقد تقرر أن المدلس إذا قال: عن لا يحتج به، وإذا قال: سمعت احتج به على المذهب الصحيح المختار"_ المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، م2، ج 4 /ص 294 _.

    وقال أيضاً: " ... قتادة رحمه الله تعالى مدلس. وقد قال في الرواية الأولى عن، والمدلس لا يحتج بعنعنته إلا أن يثبت سماعه "_ المرجع السابق، م2، ج 4 /ص 331 _.

    وقال أيضاً: " وقد تقدم أن قتادة مدلس وأن المدلس لا يحتج بعنعنته حتى يثبت سماعه ذلك الحديث "_ المرجع السابق، م3، ج 6/ص 431 _.

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  12. وبهذا تنتهي كل طرق روايات تفسير الزيادة، تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)، بالنَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّحْمَنِ
    كلها ضعيفه للاسف، وحبذا لو تتتبعوا إن كان هناك ثمة طرق أخرى، فقد تتبعت كل الطرق، ولله الحمد- ولكن للاسف كلها ضعيفه
    ومن شاء أن يناقش فحياه..

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  13. في الحقيقة تفاجأت أنك تستخدم نفس أسلوب السلفيه في الحوار وهو إتهام المحاور بالهروب!

    ولماذا الهروب!
    لأنك أخى رددت الكثير من أقوال أهل السنة الصحيحة بحجج واهية من بينها أنك لا تعترف بالفخر الرازى بعد أن ذكرت لك رأيه فى الرؤيا

    وقلت عن الترمذى "الترمذي محدث ولم يبلغنا من علمه في أصول الدين حتى نتعقبه، وليس علماء أهل السنة حجة علينا،

    ورددت أخى الأحاديث الصحيحة للبخارى رحمه الله بعد أن تعقبت الحديث الأخير من سبعة أحاديث صحيحة له وذكرت عشـــــــــرة اعتراضات لكم لم تُشر عن اعتراض واحد إلى قائله من العلماء!!!

    ثم إنك استعملت براعتك فى الجرح والتعديل فى تعقب قوله تعالى "للذين أحسنوا الحسنى وزيادة"ما جاء عنها فى كتب التفسير وكذلك الأحاديث ..

    مع أننى لم استشهد بها !!!ومازلت تواصل تفنيد روايات الإستشهاد بها !!!

    ربما أكون قد طفح الكيل ومللت في تعقب كل ما تقول لان كل ما تذكره قد ناقشته مرات ومرات حتى مللت!

    وكل ما ذكرت لو جوابه عندنا
    لا لم تفعل بل كل ما فعلته أنك تعقبت قوله تعالى" للذين أحسنوا الحسنى وزيادة "ومن قبلها قوله تعالى "إلى ربها ناظرة"
    نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم
    هدانا الله وإياك..

  14. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    لأنك أخى رددت الكثير من أقوال أهل السنة الصحيحة بحجج واهية من بينها أنك لا تعترف بالفخر الرازى بعد أن ذكرت لك رأيه فى الرؤيا

    وقلت عن الترمذى "الترمذي محدث ولم يبلغنا من علمه في أصول الدين حتى نتعقبه، وليس علماء أهل السنة حجة علينا،

    ورددت أخى الأحاديث الصحيحة للبخارى رحمه الله بعد أن تعقبت الحديث الأخير من سبعة أحاديث صحيحة له وذكرت عشـــــــــرة اعتراضات لكم لم تُشر عن اعتراض واحد إلى قائله من العلماء!!!

    ثم إنك استعملت براعتك فى الجرح والتعديل فى تعقب قوله تعالى "للذين أحسنوا الحسنى وزيادة"ما جاء عنها فى كتب التفسير وكذلك الأحاديث ..

    مع أننى لم استشهد بها !!!ومازلت تواصل تفنيد روايات الإستشهاد بها !!!



    لا لم تفعل بل كل ما فعلته أنك تعقبت قوله تعالى" للذين أحسنوا الحسنى وزيادة "ومن قبلها قوله تعالى "إلى ربها ناظرة"
    نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم
    هدانا الله وإياك..



    عبد الله عبد الحى سعيد
    لن أرد على ما تقول حتى لا نطيل
    لا أحب أن يكون الحوار مشتتا، يجب أن يكون الحوار منتظما،
    إفتح موضوع للنقاش حول هذه المسألة

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  15. الحوار يكون بدايتا، حول تحقق رؤية الله ومكان وقوعها ((في الاخرة وهي الجنة)) وليس أدلة الجواز،
    فحوارنا في الاصل هو حول رؤية الله في الاخرة، لاننا متفقين أننا لن نرى الله في الدنيا ،
    ولذلك يكون الدليل من باب المقطوع به ثبوتا ودلالتا، أي أن الدليل يجب أن يفيد العلم وتكون دلالته من باب دلالة النص في أن الرؤية متحققة في الجنة

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

صفحة 5 من 11 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •