صفحة 4 من 11 الأولىالأولى 12345678 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 46 إلى 60 من 156

الموضوع: مناقشة الأحاديث التي جاءت في رؤية الله

  1. الأخ الفاضل خالد أحمد الحارثى

    سلام الله عليك..
    تجيد الهروب والروغان أخى ولكن ذلك لا يوصل إلى الحق

    الترمذي محدث ولم يبلغنا من علمه في أصول الدين حتى نتعقبه، وليس علماء أهل السنة حجة علينا،
    وهذا من الهروب منك ..تقول ليس علماء أهل السنة حجة عليكم أوَ تريد أن اجعل علماء الإباضية حجة عندى؟!! إذن بإمكانى أن ارد جميع ما تقول من كلامك لأنه من كلام غير أهل السنة الذين لا أعترف بهم بالمثل ولكن الحق أننى ابحث عن الحق أينما كان ولكن الحق أيضا أننى لا أجده عند أهل السنة والجماعة من أهل التنزيه
    وأنت تقول هذا الكلام كلما لزمتك الحجة وغلبك الدليل وبذلك لن نصل إلى الحق ولن يكون إلا جدال ..

    وإذا كنتم فرقة من فرق المسلمين فالنبى صلى الله عليه وسلم قد حذر من ذلك ولعله لا يخفى عليك قوله صلى الله عليه وسلم " افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. وفي بعض الروايات: هي الجماعة. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.
    وعلى كل حال أنت حر فى إختيار ما تشاء من فرق تنتسب إلىها بل نشئت بين أهلها..

    نشأت قبل أن يولد الامام مالك واحمد والشافعي، ولم يصلنا من سلف الصحابة شيئا مما قالوا!!
    أرأيت..فمن أين جئتم بعلمكم ؟ إذا كان هؤلاء الذين هم مصابيح الدجى وأئمة الهدى لم تنتفعوا منهم بشئ.. فممن أخذتم علمكم ؟!
    من أجل ذلك أخى افترقتم عن الأمة مع من افترق


    ونجله عن رؤيةٍ بالعين أو ~~ بالقلب في الدنيا وأخرى مزلفه
    ليس الرأى بالشعر أخى ولكن بالدليل الصحيح..
    ولدينا أدلة في نفي الرؤية هي أقوى من ادلة المثبته

    من قـول لا تدركه الأبصـار ~~ لن تراني فانتفـى الإبصـــار
    قال السيد محمد رشيد رضا في " المنار" :

    ( وأما رؤية الرب تعالى فربما قيل بادئ الرأي إن آيات النفي فيها أصرح من آيات الإثبات كقوله تعالى : (لن تراني)، وقوله تعالى : (لا تدركه الأبصار)، فهما أصرح دلالة على النفي من دلالة قوله تعالى : (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) على الإثبات ، فإن استعمال النظر بمعنى الانتظار كثير في القرآن وكلام العرب ، كقوله : (ما ينظرون إلا صيحة واحدة)، ( هل ينظرون إلا تأويله)،...
    وإليك جواب ما سألت :

    قوله تعالى لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير قوله تعالى : لا تدركه الأبصار بين سبحانه أنه منزه عن سمات الحدوث ، ومنها الإدراك بمعنى الإحاطة والتحديد ، كما تدرك سائر المخلوقات ، والرؤية ثابتة . فقال الزجاج : أي لا يبلغ كنه حقيقته ; كما تقول : أدركت كذا وكذا ; لأنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم الأحاديث في الرؤية يوم القيامة . وقال ابن عباس : لا تدركه الأبصار في الدنيا ، ويراه المؤمنون في الآخرة ; لإخبار الله بها في قوله : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة . وقال السدي . وهو أحسن ما قيل لدلالة التنزيل والأخبار الواردة برؤية الله في الجنة . وسيأتي بيانه في " يونس " . وقيل : لا تدركه الأبصار لا تحيط به وهو يحيط بها ; عن ابن عباس أيضا . وقيل : المعنى لا تدركه أبصار القلوب ، أي لا تدركه العقول فتتوهمه ; إذ ليس كمثله شيء وقيل : المعنى لا تدركه الأبصار المخلوقة في الدنيا ، لكنه يخلق لمن يريد كرامته بصرا وإدراكا يراه فيه كمحمد عليه السلام ; إذ رؤيته تعالى في الدنيا جائزة عقلا ، إذ لو لم تكن جائزة لكان سؤال موسى عليه السلام مستحيلا ، ومحال أن يجهل نبي ما يجوز على الله وما لا يجوز ، بل لم يسأل إلا جائزا غير مستحيل .

    وإلى ما ذهبت إليه عائشة رضي الله عنها من عدم الرؤية ، وأنه إنما رأى جبريل :قال بهذا الرأى ابن مسعود ، ومثله عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وأنه رأى جبريل ، واختلف عنهما . وقال بإنكار هذا وامتناع رؤيته جماعة من المحدثين والفقهاء والمتكلمين . وعن ابن عباس أنه رآه بعينه ; هذا هو المشهور عنه . وحجته قوله تعالى : ما كذب الفؤاد ما رأى . وقال عبد الله بن الحارث : اجتمع ابن عباس وأبي بن كعب ، فقال ابن عباس : أما نحن بنو هاشم فنقول إن محمدا رأى ربه مرتين . ثم قال ابن عباس : أتعجبون أن الخلة تكون لإبراهيم والكلام لموسى ، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين . قال : فكبر كعب حتى جاوبته الجبال ، ثم قال : إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى عليهما السلام ، فكلم موسى ورآه محمد صلى الله عليه وسلم . وحكى عبد الرزاق أن الحسن كان يحلف بالله لقد رأى محمد ربه . وحكاه أبو عمر الطلمنكي عن عكرمة ، وحكاه بعض المتكلمين عن ابن مسعود ، والأول عنه أشهر . وحكى ابن إسحاق أن مروان سأل أبا هريرة : هل رأى محمد ربه ؟ فقال نعم وحكى النقاش عن أحمد بن حنبل أنه قال : أنا أقول بحديث ابن عباس : بعينه رآه رآه ! حتى انقطع نفسه ، [ ص: 52 ] يعني نفس أحمد . وإلى هذا ذهب الشيخ أبو الحسن الأشعري وجماعة من أصحابه أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى الله ببصره وعيني رأسه . وقاله أنس وابن عباس وعكرمة والربيع والحسن . وكان الحسن يحلف بالله الذي لا إله إلا هو لقد رأى محمد ربه . وقال جماعة ، منهم أبو العالية والقرظي والربيع بن أنس : إنه إنما رأى ربه بقلبه وفؤاده ; وحكي عن ابن عباس أيضا وعكرمة . وقال أبو عمر : قال أحمد بن حنبل رآه بقلبه ، وجبن عن القول برؤيته في الدنيا بالأبصار . وعن مالك بن أنس قال : لم ير في الدنيا ; لأنه باق ولا يرى الباقي بالفاني ، فإذا كان في الآخرة ورزقوا أبصارا باقية رأوا الباقي بالباقي . قال القاضي عياض : وهذا كلام حسن مليح ، وليس فيه دليل على الاستحالة إلا من حيث ضعف القدرة ; فإذا قوى الله تعالى من شاء من عباده وأقدره على حمل أعباء الرؤية لم يمتنع في حقه (الجامع لأحكام القرآن)


    فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك قال مجاهد : من مسألة الرؤية في الدنيا . وقيل : سأل من غير استئذان ; فلذلك تاب . وقيل : قاله على جهة الإنابة إلى الله والخشوع له عند ظهور الآيات . وأجمعت الأمة على أن هذه التوبة ما كانت عن معصية ; فإن الأنبياء معصومون . وأيضا عند أهل السنة والجماعة الرؤية جائزة . وعند المبتدعة سأل لأجل القوم ليبين لهم أنها غير جائزة ، وهذا لا يقتضي التوبة . فقيل : أي تبت إليك من قتل القبطي ; ذكره القشيري . وقد مضى في " الأنعام " بيان أن الرؤية جائزة . قال علي بن مهدي الطبري : لو كان سؤال موسى مستحيلا ما أقدم عليه مع معرفته بالله ; كما لم يجز أن يقول له يا رب ألك صاحبة وولد . (الجامع لأحكام القرآن)

    أعميتَ عن تابيد لن منفيها~~ وجعلت في التأكيد لن متوقفه
    ما بال تحصرها على تأكيدها~~ لولا التجاهل في مقام المعرفه
    هب إن برهان العقول رفضتَهُ~~ فالنص تستر شمسه متكشفه
    أيقول ربك لن تراني فارتدع~~ وتقول سوف أراك خلف البلكفَه
    أو ليسه هذا عناد ظاهر ~~ فاذهب أمامك موعد لن تخلفه
    شكرا..
    قد جئتك بنصوص قاطعة وجئتنى بشعر!!
    وعن" لن" هذه التى حيرتك وحيرت خلقا كثيرا يقول الشيخ الشعراوى رحمه الله تعالى :وقال موسى: { رَبِّ أَرِنِيۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ }.قال الحق: { قَالَ لَن تَرَانِي }.

    وفي اللغة نجد أن " لن " تأتي تأبيدية، أي تؤبد المستقبل أي لا يحدث ولا يتحقق ما بعدها. فهل معنى ذلك أن قول الحق: { لَن تَرَانِي } أن موسى لن يرى الله في الدنيا ولا في الآخرة؟. ونقول: ومن قال إن زمن الآخرة هو زمن الدنيا؟ إن هذه لها زمن وتلك لها زمن آخر:
    { يَوْمَ تُبَدَّلُ ٱلأَرْضُ غَيْرَ ٱلأَرْضِ وَٱلسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للَّهِ ٱلْوَاحِدِ الْقَهَّارِ }
    [إبراهيم: 48]

    إذن فزمن الآخرة وإعادة الخلق فيها سيكون أمراً آخر، يكفي أن أهل الجنة سيأكلون ولن تكون لهم فضلات، إنه خلق جديد. إن مجيء " لن " في قوله الحق: { لَن تَرَانِي } تأبيدها إضافي، أي بالنسبة للدنيا، وفيها تعليل لعدم قدرة موسى على الرؤية، وأضاف سبحانه: { وَلَـٰكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَىٰ صَعِقاً... } [الأعراف: 143]
    وهو قول مقبول تماما ولم يأت على لسان أحد من الأولين

    أنكرت دك الطور منهُ بآيَةًٍ~~~ زجراً لعاتية اليهود المسرفه!!!
    ليس صحيحا ما تدعى وما ادعاه غيرك ! لو كان الأمر كما تقول(أى أنه طلب الرؤية زجرا لبنى إسرائيل عن أن يطلبوا ذلك لأنفسهم) لأخبر ربه بذلك أى أن يقول يا رب إن بنى إسرائيل يرغبون فى رؤيتك فماذا اقول لهم ..ثم إنهم طلبوا الرؤية فعلا فهل كان ما فعله موسى من طلب الرؤيا بلا فائدة؟
    إن التذرع بطلب الرؤية من أجل ردع بنى اسرائيل عن مثل ذلك كلام ليس عليه دليل ولم يخبر القرآن بذلك ولا النبى صلى الله عليه وسلم ولا المفسرون ولكنها حجة لمنكرى الرؤية يتذرعون بها كدليل واهى لرأيهم..

    وتقول :
    1- قوله تعالى: (فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِنْ ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ))) لماذا شنع الله على بني إسرائيل في طلبهم الرؤية في الدنيا ووصفه أنه تجروء كبير عظيم- مع أن موسى عندكم طمع في الرؤية وطلبها لنفسه أيضا ؟
    أسأل الله أن يؤتيك نورا ترى به الحق..
    إن الإجابة أخى هى فى الآية التالية وهى قوله تعالى:" وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون"قال أبو جعفر : وتأويل ذلك : واذكروا أيضا إذ قلتم : يا موسى لن نصدقك ولن نقر بما جئتنا به ، حتى نرى الله جهرة - عيانا برفع الساتر بيننا وبينه ، وكشف الغطاء دوننا ودونه ، حتى ننظر إليه بأبصارنا (تفسير الطبرى)
    إن فى طريقة سؤالهم الرؤية إساءة أدب شديدة بقولهم "لن نؤمن لك "فهم يشترطون للإيمان به وتصديقه فيما يخبرهم به أن يروا رب العزة فلم يتأدبوا مثل تأدبهم فى طلب طعام غير الذى يتناولونه دائما فقالوا "لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك.." الآية

    - هل موسى يعلم ما يجب وما لا يجب في حق الله عزوجل؟
    بل يعلم وسبقت الإجابة عنه

    هل يعلم أن الرؤية مستحيلة في الدنيا؟
    لا ليست مستحيلة وما الذى يجعلها مستحيلة وهل هناك مستحيل على الله تعالى ؟! هل الله تعالى يخشى من شئ ؟ولماذا تجلى للجبل والدار دار الدنيا ؟ وهذا رأى كثير من علمائنا من أهل السنة

    (2) وإن قلت أنه لا يعلم أن الرؤية مستحيلة في الدنيا قلنا / ناقضت قاعدتك الاولى (أن موسى يعلم ما يجب وما لا يجب في حق الله )
    لم يقل بذلك أحد (من علماء أهل السنة والجماعة )

    (4) إن قلت أن الرؤية جائزة في الدنيا

    1- لو كانت الرؤية جائزة الحصول يوم القيامة، لَحصلت لِموسى على سبيل الْمُعجِزة، كما هو الْحال مع بقية المعجزات التي تَخالف قانون الكَوْن الدنيَوِي، لكن ردُّ الله كان قاطعاً جازماً حاسماً، ليؤكِّد على استحالة الرُّؤية التي طلبها موسى ويبرهن لقومه استحالة الرؤية
    2- لو كانت الرؤية جائزة في الدنيا / لماذا تاب موسى عليه السلام بعد الرجفه؟
    3- لو كانت الرؤية جائزة في الدنيا /لماذا اصابتهم الصاعقة؟ فإن الصاعقة لا تصيب أحدا إلا على أمر غير جائز على الله؟
    4- لو كانت الرؤية جائزة في الدنيا/ كيف تفسر قوله تعالى (وانا أول المومنين) أنه لا يراك أحد أي لا يراك أحد في الدنيا كما جاء عن إبن عباس ؟!
    5- لو كانت الرؤية جائزة في الدنيا/ كيف تتعامل مع حديث عائشة المرفوع حكما واستدلالها في نفي الرؤية مطلقا بقوله تعالى ( لا تدركه الابصار)
    كل الأجوبة عن هذه الأسئلة موجودة فيما سبق من النقول عن علمائنا فلا تضطرنى إلى الإعادة والتكرار دع هذا لإخواننا الوهابية فتمعن جيدا فىما سبق..

    أما مشاركتك الأخيرة فليس فيها جديد وجميع الأقوال المخالفة فيها والنافية للرؤية مردود عليها فيما سبق ولكنك قلت

    - ينطلق الإباضية من تفسير الربيع للن بمعنى الإياس حيث يقول:" لن حرف من حروف الإياس عند النحويين أي لن يراه أحد في الدنيا ولا في الآخرة".
    ورد الشيخ الشعراوى على ذلك هو أبلغ رد ..

    ولو كانت الرؤية ممتنعة دنيا وأخرى لكان التعبير عاما لن أُرى أو لا أُرى ولكن قول الله تعالى بنفى الرؤية كان موجها لموسى فقط وليس للعموم


    والله تعالى أعلم ..

  2. ولو كان طلب موسى للرؤيا من الله تعالى خاطئا لقال له مثلما قال لوح حينما تشفع لابنه الهالك :
    قال تعالى على لسان نبيه..

    ( ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين ( 45 )

    فرد عليه ربه بقوله :
    ( قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين 46 ) .

    ولو كان هنالك خطأ من موسى فى سؤال الرؤيا لكان الرد عليه من الله أبلغ من رده على نوح ولكن ذلك لم يكن (الجامع لأحكام القرآن باختصار)

  3. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    الأخ الفاضل خالد أحمد الحارثى

    سلام الله عليك..
    تجيد الهروب والروغان أخى ولكن ذلك لا يوصل إلى الحق



    وهذا من الهروب منك ..تقول ليس علماء أهل السنة حجة عليكم أوَ تريد أن اجعل علماء الإباضية حجة عندى؟!! إذن بإمكانى أن ارد جميع ما تقول من كلامك لأنه من كلام غير أهل السنة الذين لا أعترف بهم بالمثل ولكن الحق أننى ابحث عن الحق أينما كان ولكن الحق أيضا أننى لا أجده عند أهل السنة والجماعة من أهل التنزيه
    وأنت تقول هذا الكلام كلما لزمتك الحجة وغلبك الدليل وبذلك لن نصل إلى الحق ولن يكون إلا جدال ..

    وإذا كنتم فرقة من فرق المسلمين فالنبى صلى الله عليه وسلم قد حذر من ذلك ولعله لا يخفى عليك قوله صلى الله عليه وسلم " افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. وفي بعض الروايات: هي الجماعة. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.
    وعلى كل حال أنت حر فى إختيار ما تشاء من فرق تنتسب إلىها بل نشئت بين أهلها..



    أرأيت..فمن أين جئتم بعلمكم ؟ إذا كان هؤلاء الذين هم مصابيح الدجى وأئمة الهدى لم تنتفعوا منهم بشئ.. فممن أخذتم علمكم ؟!
    من أجل ذلك أخى افترقتم عن الأمة مع من افترق




    ليس الرأى بالشعر أخى ولكن بالدليل الصحيح..




    وإليك جواب ما سألت :

    قوله تعالى لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير قوله تعالى : لا تدركه الأبصار بين سبحانه أنه منزه عن سمات الحدوث ، ومنها الإدراك بمعنى الإحاطة والتحديد ، كما تدرك سائر المخلوقات ، والرؤية ثابتة . فقال الزجاج : أي لا يبلغ كنه حقيقته ; كما تقول : أدركت كذا وكذا ; لأنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم الأحاديث في الرؤية يوم القيامة . وقال ابن عباس : لا تدركه الأبصار في الدنيا ، ويراه المؤمنون في الآخرة ; لإخبار الله بها في قوله : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة . وقال السدي . وهو أحسن ما قيل لدلالة التنزيل والأخبار الواردة برؤية الله في الجنة . وسيأتي بيانه في " يونس " . وقيل : لا تدركه الأبصار لا تحيط به وهو يحيط بها ; عن ابن عباس أيضا . وقيل : المعنى لا تدركه أبصار القلوب ، أي لا تدركه العقول فتتوهمه ; إذ ليس كمثله شيء وقيل : المعنى لا تدركه الأبصار المخلوقة في الدنيا ، لكنه يخلق لمن يريد كرامته بصرا وإدراكا يراه فيه كمحمد عليه السلام ; إذ رؤيته تعالى في الدنيا جائزة عقلا ، إذ لو لم تكن جائزة لكان سؤال موسى عليه السلام مستحيلا ، ومحال أن يجهل نبي ما يجوز على الله وما لا يجوز ، بل لم يسأل إلا جائزا غير مستحيل .

    وإلى ما ذهبت إليه عائشة رضي الله عنها من عدم الرؤية ، وأنه إنما رأى جبريل :قال بهذا الرأى ابن مسعود ، ومثله عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وأنه رأى جبريل ، واختلف عنهما . وقال بإنكار هذا وامتناع رؤيته جماعة من المحدثين والفقهاء والمتكلمين . وعن ابن عباس أنه رآه بعينه ; هذا هو المشهور عنه . وحجته قوله تعالى : ما كذب الفؤاد ما رأى . وقال عبد الله بن الحارث : اجتمع ابن عباس وأبي بن كعب ، فقال ابن عباس : أما نحن بنو هاشم فنقول إن محمدا رأى ربه مرتين . ثم قال ابن عباس : أتعجبون أن الخلة تكون لإبراهيم والكلام لموسى ، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين . قال : فكبر كعب حتى جاوبته الجبال ، ثم قال : إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى عليهما السلام ، فكلم موسى ورآه محمد صلى الله عليه وسلم . وحكى عبد الرزاق أن الحسن كان يحلف بالله لقد رأى محمد ربه . وحكاه أبو عمر الطلمنكي عن عكرمة ، وحكاه بعض المتكلمين عن ابن مسعود ، والأول عنه أشهر . وحكى ابن إسحاق أن مروان سأل أبا هريرة : هل رأى محمد ربه ؟ فقال نعم وحكى النقاش عن أحمد بن حنبل أنه قال : أنا أقول بحديث ابن عباس : بعينه رآه رآه ! حتى انقطع نفسه ، [ ص: 52 ] يعني نفس أحمد . وإلى هذا ذهب الشيخ أبو الحسن الأشعري وجماعة من أصحابه أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى الله ببصره وعيني رأسه . وقاله أنس وابن عباس وعكرمة والربيع والحسن . وكان الحسن يحلف بالله الذي لا إله إلا هو لقد رأى محمد ربه . وقال جماعة ، منهم أبو العالية والقرظي والربيع بن أنس : إنه إنما رأى ربه بقلبه وفؤاده ; وحكي عن ابن عباس أيضا وعكرمة . وقال أبو عمر : قال أحمد بن حنبل رآه بقلبه ، وجبن عن القول برؤيته في الدنيا بالأبصار . وعن مالك بن أنس قال : لم ير في الدنيا ; لأنه باق ولا يرى الباقي بالفاني ، فإذا كان في الآخرة ورزقوا أبصارا باقية رأوا الباقي بالباقي . قال القاضي عياض : وهذا كلام حسن مليح ، وليس فيه دليل على الاستحالة إلا من حيث ضعف القدرة ; فإذا قوى الله تعالى من شاء من عباده وأقدره على حمل أعباء الرؤية لم يمتنع في حقه (الجامع لأحكام القرآن)


    فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك قال مجاهد : من مسألة الرؤية في الدنيا . وقيل : سأل من غير استئذان ; فلذلك تاب . وقيل : قاله على جهة الإنابة إلى الله والخشوع له عند ظهور الآيات . وأجمعت الأمة على أن هذه التوبة ما كانت عن معصية ; فإن الأنبياء معصومون . وأيضا عند أهل السنة والجماعة الرؤية جائزة . وعند المبتدعة سأل لأجل القوم ليبين لهم أنها غير جائزة ، وهذا لا يقتضي التوبة . فقيل : أي تبت إليك من قتل القبطي ; ذكره القشيري . وقد مضى في " الأنعام " بيان أن الرؤية جائزة . قال علي بن مهدي الطبري : لو كان سؤال موسى مستحيلا ما أقدم عليه مع معرفته بالله ; كما لم يجز أن يقول له يا رب ألك صاحبة وولد . (الجامع لأحكام القرآن)


    شكرا..
    قد جئتك بنصوص قاطعة وجئتنى بشعر!!
    وعن" لن" هذه التى حيرتك وحيرت خلقا كثيرا يقول الشيخ الشعراوى رحمه الله تعالى :وقال موسى: { رَبِّ أَرِنِيۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ }.قال الحق: { قَالَ لَن تَرَانِي }.

    وفي اللغة نجد أن " لن " تأتي تأبيدية، أي تؤبد المستقبل أي لا يحدث ولا يتحقق ما بعدها. فهل معنى ذلك أن قول الحق: { لَن تَرَانِي } أن موسى لن يرى الله في الدنيا ولا في الآخرة؟. ونقول: ومن قال إن زمن الآخرة هو زمن الدنيا؟ إن هذه لها زمن وتلك لها زمن آخر:
    { يَوْمَ تُبَدَّلُ ٱلأَرْضُ غَيْرَ ٱلأَرْضِ وَٱلسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للَّهِ ٱلْوَاحِدِ الْقَهَّارِ }
    [إبراهيم: 48]

    إذن فزمن الآخرة وإعادة الخلق فيها سيكون أمراً آخر، يكفي أن أهل الجنة سيأكلون ولن تكون لهم فضلات، إنه خلق جديد. إن مجيء " لن " في قوله الحق: { لَن تَرَانِي } تأبيدها إضافي، أي بالنسبة للدنيا، وفيها تعليل لعدم قدرة موسى على الرؤية، وأضاف سبحانه: { وَلَـٰكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَىٰ صَعِقاً... } [الأعراف: 143]
    وهو قول مقبول تماما ولم يأت على لسان أحد من الأولين


    ليس صحيحا ما تدعى وما ادعاه غيرك ! لو كان الأمر كما تقول(أى أنه طلب الرؤية زجرا لبنى إسرائيل عن أن يطلبوا ذلك لأنفسهم) لأخبر ربه بذلك أى أن يقول يا رب إن بنى إسرائيل يرغبون فى رؤيتك فماذا اقول لهم ..ثم إنهم طلبوا الرؤية فعلا فهل كان ما فعله موسى من طلب الرؤيا بلا فائدة؟
    إن التذرع بطلب الرؤية من أجل ردع بنى اسرائيل عن مثل ذلك كلام ليس عليه دليل ولم يخبر القرآن بذلك ولا النبى صلى الله عليه وسلم ولا المفسرون ولكنها حجة لمنكرى الرؤية يتذرعون بها كدليل واهى لرأيهم..

    وتقول :
    أسأل الله أن يؤتيك نورا ترى به الحق..
    إن الإجابة أخى هى فى الآية التالية وهى قوله تعالى:" وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون"قال أبو جعفر : وتأويل ذلك : واذكروا أيضا إذ قلتم : يا موسى لن نصدقك ولن نقر بما جئتنا به ، حتى نرى الله جهرة - عيانا برفع الساتر بيننا وبينه ، وكشف الغطاء دوننا ودونه ، حتى ننظر إليه بأبصارنا (تفسير الطبرى)
    إن فى طريقة سؤالهم الرؤية إساءة أدب شديدة بقولهم "لن نؤمن لك "فهم يشترطون للإيمان به وتصديقه فيما يخبرهم به أن يروا رب العزة فلم يتأدبوا مثل تأدبهم فى طلب طعام غير الذى يتناولونه دائما فقالوا "لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك.." الآية



    بل يعلم وسبقت الإجابة عنه



    لا ليست مستحيلة وما الذى يجعلها مستحيلة وهل هناك مستحيل على الله تعالى ؟! هل الله تعالى يخشى من شئ ؟ولماذا تجلى للجبل والدار دار الدنيا ؟ وهذا رأى كثير من علمائنا من أهل السنة



    لم يقل بذلك أحد (من علماء أهل السنة والجماعة )


    كل الأجوبة عن هذه الأسئلة موجودة فيما سبق من النقول عن علمائنا فلا تضطرنى إلى الإعادة والتكرار دع هذا لإخواننا الوهابية فتمعن جيدا فىما سبق..

    أما مشاركتك الأخيرة فليس فيها جديد وجميع الأقوال المخالفة فيها والنافية للرؤية مردود عليها فيما سبق ولكنك قلت



    ورد الشيخ الشعراوى على ذلك هو أبلغ رد ..

    ولو كانت الرؤية ممتنعة دنيا وأخرى لكان التعبير عاما لن أُرى أو لا أُرى ولكن قول الله تعالى بنفى الرؤية كان موجها لموسى فقط وليس للعموم


    والله تعالى أعلم ..


    في الحقيقة تفاجأت أنك تستخدم نفس أسلوب السلفيه في الحوار وهو إتهام المحاور بالهروب!

    ولماذا الهروب!

    ربما أكون قد طفح الكيل ومللت في تعقب كل ما تقول لان كل ما تذكره قد ناقشته مرات ومرات حتى مللت!

    وكل ما ذكرت لو جوابه عندنا



    في الحقيقة أعجبتني مشاركاتك الاولى في سرد الاحاديث والتحقق منها، ولكن عندما أتيتني بدليل جواز الرؤية وهو قول موسى لربه (رب ارني أنظر إليك) ترددت في البدايه في الرد، لان هذا سوف يخرجنا عن طور الموضوع مع أن هذا الديل عند مثبتي الرؤية هو دليل دال فقط على جواز رؤية الله (وليس دليل تحقق أو وقوع الرؤية في الاخرة) فغاية ما يستنبط منه المثبتون هو أن هذا الدليل دال على جواز رؤية الله وعدم استحالتها وليس دليل تحقق الرؤية في الاخرة، هذا إذا سلمنا لهم بصحة إستدلالهم ومعلوم أنا لا نسلم لهم بذلك وسوف نبين ذلك في موضوع منفصل إن شاء الله !


    أخي العزيز، لا أعدك أني أتعقبك في هذه الصفحة،

    لاني خصصتها في سرد الاحاديث، ومناقشتها مناقشة على أسس وقواعد مصطلح الحديث الذي إتفق عليه أصحاب هذا الفن!

    ولو كان هناك من غلط أو ما شابه يمكنك التعقيب عليه بشرط أن لا يفرع الحوار إلى أدلة أخرى


    فالمتتبع للموضوع لا يروق له أن ينتقل النقاش العلمي لاحاديث سندا ومتنا إلى حوار ثنائي عام في مسألة الرؤية ! فما أكثر من جنس تلك الحوارات!

    وكل ما قلته قد تطرقت إليه مرات ومرات من خلال محاوراتي مع كثير من أهل السنة وكتبنا طافحة في هذا الباب!!!

    أي أنك قبل أن ترد أنا اتوقع ماذا سوف يكون جوابك!

    يمكنك أن تفتح موضوعا نتحاور فيه،

    إفتح موضوع للنقاش و إبدا فيه بأقوى دليل عندكم في رؤية الله

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير






  4. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل

    __________________

    نقوم هنا بجمع جميع الروايات وطرقها التي جاءت في تفسير قوله تعالى (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) ومن ثم نضعها في ميزان الجرح والتعديل-لنرى مدى صحتها-
    __________________


    1-الرواية المرفوعة من طريق صهيب رضي الله عنه

    قال الإمام مسلم:
    " حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة ، قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل.

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وزاد: ثم تلا هذه الآية: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) ".

    وقال الطبراني: " لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا حماد بن سلمة "


    2- الرواية المرفوعة من طريق كعب بن عجرة رضي الله عنه

    قال الإمام الطبري:
    "حدثنا ابن حميد، قال: ثنا إبراهيم بن المختار، عن ابن جريج، عن عطاء، عن كعب بن عجرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: ( لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيادَةٌ) قال: الزّيَادَةُ: النظر إلى وجه الرحمن تبارك وتعالى".

    3- الرواية المرفوعة من طريق أبي بن كعب

    قال الإمام الطبري:
    " حدثنا ابن البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: سمعت زهيرا عمن سمع أبا العالية، قال:ثنا أبيّ بن كعب: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: (لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيادَةٌ) قال: الحُسْنَى: الجنة، والزَّيادَةُ:النظر إلى وجه الله ".


    4- الرواية المرفوعة من طريق أنس بن مالك:

    والتي جاء فيها تفسير قوله تعالى: (وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ) برؤية العباد لله تعالى. هذا التفسير المنسوب إلى أنس بن مالك رضي الله عنه جاء من عدة طرق:

    الطريق الأولى:

    قال الإمام الطبري:

    " حدثني أحمد بن سُهيل الواسطي، قال: ثنا قُرةُ بن عيسى، قال: ثنا النضر بن عربيّ جده، عن أنس، إن الله عزّ وجلّ إذا أسكن أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، هبط إلى مَرْج من الجنة أفيح ... ثم ناداهم الربّ عزّ وجلّ من وراء الحُجب: مرحبا بعبادي وزوّاري وجيراني ووفدي، أكلوا وشربوا وفكهوا، وكسوا وطُيِّبوا، وعزّتي لأتجلينّ لهم حتى ينظروا إليّ قال: فذلك انتهاء العطاء وفضل المزيد؛ قال: فتجلى لهم الربّ عز وجلّ، ثم قال: السلام عليكم عبادي، انظروا إليّ فقد رضيت عنكم ... "


    الطريق الثانية:

    قال الإمام الطبري:
    " حدثنا عليّ بن الحسين بن أبجر، قال: ثنا عمر بن يونس اليمامي، قال: ثنا جهضم ابن عبد الله بن أبي الطفيل قال: ثني أبو طيبة، عن معاوية العبسيّ، عن عثمان بن عمير، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل عليه السلام وفي كفه مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء، فقلت: يا جبريل، ما هذه؟ قال: هذه الجمعة، قلت: فما هذه النكتة السوداء فيها؟ قال: هي الساعة تقوم يوم الجمعة، وهو سيد الأيام عندنا، ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد، قلت: ولم تدعون يوم المزيد؟ قال: إن ربك تبارك وتعالى اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل من عليين على كرسيه ثم حف الكرسي بمنابر من نور ثم جاء النبيون حتى يجلسوا عليها ثم تجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثب فيتجلى لهم ربهم عز وجل حتى ينظروا إلى وجهه ... ".


    الطريق الثالثة:

    نقل الإمام الطبري بسند آخر نحو رواية عثمان بن عمير عن أنس، حيث قال:
    " حدثنا الربيع بن سليمان، قال: ثنا أسد بن موسى، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم، عن صالح بن حيان عن أبي بُرَيدة، عن أنس بن مالك، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ... ".



    الطريق الرابعة:

    قال الحارث بن أبي أسامة:
    "حدثنا داود بن المحبر بن قحذم البصري، ثنا عباد بن كثير، عن يزيد الرقاشي، عن المغيرة بن حميد بن قيس، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهداء ثلاثة ... وان أدناهم منزلة الذي يدخل على الله بكرة وعشيا فيأمر له بالكرامة كلها لم يستقل حتى ينظر إلى وجهه الجميل تبارك وتعالى ...".

    الطريق الخامسة:

    نقل الطبراني في الأوسط هذه الرواية المنسوبة إلى أنس بن مالك من طريق آخر ضعيف:
    " حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي، نا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن سالم بن عبد الله أنه سمع أنس بن مالك يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " ثم ذكر الرواية...


    5- الرواية المرفوعة من طريق الإمام علي كرم الله وجهه
    قال اللالكائي:
    " أخبرنا علي بن محمد بن أحمد بن بكر، قال: أخبرنا الحسن بن عثمان قال: ثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا محمد بن المصفى، ثنا سويد بن عبد العزيز قال: ثنا عمرو بن خالد: عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يرون أهل الجنة الرب تبارك وتعالى في كل جمعة وذكر ما يعطون)

    قال: (ثم يقول الله تبارك وتعالى: اكشفوا حجاباً فيكشف حجاب ثم حجاب ثم يتجلى لهم تبارك وتعالى عن وجهه فكأنهم لم يروا نعمة قبل ذلك وهو قوله تبارك وتعالى: (وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ) ".


    6- الرواية المرفوعة من طريق أبي موسى الأشعري

    1- قال الإمام الطبري:
    " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني شبيب، عن أبان، عن أبي تميمة الهجيمي أنه سمع أبا موسى الأشعري يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يبعث يوم القيامة منادياً ينادي أهل الجنة بصوت يسمع أولهم وآخرهم، إن الله وعدكم الحسنى وزيادة، فالحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الرحمن) ".


    2- قال الإمام الطبري

    "حدثني علي بن عيسى، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا أبو بكر الهذلي، قال: سمعت أبا تميمة الهجيمي يحدث عن أبي موسى الأشعري، قال: إذا كان يوم القيامة بعث الله إلى أهل الجنة منادياً ينادي: هل أنجزكم الله ما وعدكم، فينظرون إلى ما أعد الله لهم من الكرامة، فيقولون نعم، فيقول (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) النظر إلى وجه الرحمن ".


    7- الرواية المنسوبة إلى أبي بكر الصديق

    قال الإمام الطبري:
    " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن أبي بكر الصديق (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) قال:النظر إلى وجه ربهم ".


    8- الرواية المنسوبة إلى حذيفة بن اليمان
    قال الإمام الطبري
    " حدثنا ابن بشار: قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) قال:النظر إلى وجه ربهم ".


    9- الرواية المنسوبة إلى الحسن البصري

    قال الإمام الطبري:
    " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قول الله: (لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيادَةٌ) النظر إلى الربّ ".


    10- الرواية المنسوبة إلى أبي إسحاق السبيعي

    قال الإمام الطبري:
    " حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا شريك، قال سمعت أبا إسحاق يقول في قول الله (وَزِيَادَةٌ) قال: النظر إلى وجه الرحمن ".

    11- الرواية المنسوبة إلى عبد الرحمن بن سابط

    قال الإمام الطبري:
    " قال: ثنا جرير، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، قال: الحسنى: النضرة، والزيادة: النظر إلى وجه الله تعالى ".


    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير



  5. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    __________________

    نقوم هنا بجمع جميع الروايات وطرقها التي جاءت في تفسير قوله تعالى (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) ومن ثم نضعها في ميزان الجرح والتعديل-لنرى مدى صحتها-
    __________________


    1-الرواية المرفوعة من طريق صهيب رضي الله عنه

    قال الإمام مسلم:
    " حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة ، قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل.

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وزاد: ثم تلا هذه الآية: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) ".

    وقال الطبراني: " لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا حماد بن سلمة "





    سبق الحديث عن هذه الرواية


    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير



  6. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني
    نتطرق إلى الروايات الواحدة تلو الاخرى

    __________________


    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ أبي موسى الأشعري

    45 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصِ بْنِ شَاهِينَ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} [يونس: 26] قَالَ: الْجَنَّةُ {وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] النَّظَرُ إِلَى وَجْهِهِ عَزَّ وَجَلَّ "

    46 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ، عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ يَقُولُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] : {الْحُسْنَى} [يونس: 26] : الْجَنَّةُ , {وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
    __________________

    إسناده ضعيف جدا، لان فيه أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ،

    __________________

    تقريب التهذيب
    أبو بكر الهذلي قيل اسمه سلمى بضم المهملة ابن عبد الله وقيل روح أخباري متروك الحديث من السادسة مات سنة سبع وستين ق

    تهذيب التهذيب
    180- "ق - أبو بكر" الهذلي البصري اسمه سلمى1 بن عبد الله بن سلمى وقيل اسمه روح وهو بن بنت حميد بن عبد الرحمن الحميري .... قال أبو مسهر عن مزاحم بن زفر سألت شعبة عن أبي بكر الهذلي فقال دعني لألقى وقال عمرو بن علي سمعت يحيى بن سعيد وذكر أبا بكر الهذلي فلم يرضه ولم أسمعه ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط قال وسمعت يزيد بن زريع يقول عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدا وقال الدوري عن أبي معين ليس بشيء وقال في موضع آخر ليس بثقة.

    وقال أبو بكر بن خيثمة عن ابن معين ليس بشيء قال يحيى وكان غندر يقول كان أبو بكر الهذلي إمامنا وكان يكذب وقال أبو زرعة ضعيف وقال أبو حاتم لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج بحديثه وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه قال ابن أبي عاصم مات سنة سبع وستين ومائة قلت وقال النسائي وعلي بن الجنيد متروك الحديث وقال علي بن عبد الله بن المديني ضعيف ليس بشيء وقال مرة ضعيف جدا وقال مرة ضعيف ضعيف وقال الجوزجاني يضعف حديثه وكان من علماء الناس بأيامهم وقال البخاري في الأوسط وزكريا الساجي ليس بالحافظ عندهم وقال الدارقطني منكر الحديث متروك وقال يعقوب بن سفيان ضعيف ليس حديثه بشيء وقال المروزي كان أبو عبد الله يضعف أمره وقال ابن عمار بصري ضعيف وقال أبو إسحاق الحربي ليس بحجة وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه.


    لسان الميزان
    5397 - " أبو بكر " الهذلي البصري اسمه سلمى بن عبد الله أو روح اخباري متروك الحديث عن الشعبي وعنه وكيع.

    ميزان الاعتدال
    ضعفه أحمد، وغيره.
    وقال غندر، وابن معين: لم يكن بثقة.
    وقال يزيد بن زريع: عدلت عنه عمدا.
    وقال أبو حاتم: لين يكتب حديثه.
    وقال النسائي: ليس بثقة.
    وقال البخاري: ليس بالحافظ عندهم.

    المجروحين لابن حبان
    473 - أَبُو بَكْر الْهُذلِيّ اسْمه سلمى بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلمى من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الْحَسَن وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ يَرْوِي عَن الْأَثْبَات الْأَشْيَاء الموضوعات سكن الْبَصْرَة حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ لم أسمع يحيى بن وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ بِشَيْءٍ قَطُّ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ يَقُولُ عَدَلْتُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ وَأَبِي هِلالٍ عَمْدًا سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذلِيّ فقا لَكَانَ غُنْدَرٌ يَقُولُ كَانَ إِمَامَنَا وَكَانَ يَكْذِبُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَلْمَى أَبُو بَكْرٍ تَعْرِفُهُ يَرْوِي عَنْهُ أَبُو أُوَيْسٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ لَيْسَ بِشَيْء.






    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير



  7. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني
    نتطرق إلى الروايات الواحدة تلو الاخرى
    __________________

    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

    57 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَيْرُوزٍ الْأَنْمَاطِيُّ أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُوعَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، وَيَعْقُوبُ الْبَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ النَّجَّارُ قَالُوا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ، عَنْ نُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ هَذِهِ الْأَيَةِ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: " الَّذِينَ أَحْسَنُوا الْعَمَلَ فِي الدُّنْيَا، وَالْحُسْنَى: هِيَ الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ "


    __________________


    إسناده ضعيف جدا، لان فيه نوح بْن أبي مريم،


    __________________


    المجروحين لابن حبان


    - نوح بن أبي مَرْيَم أَبُو عصمَة الْجَامِع من أهل مرو وَاسم أبي مَرْيَم يزِيد بن جَعونَة يروي عَن الزُّهْرِيّ وَمُقَاتِل بن حَيَّان روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده مَاتَ سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَة وَكَانَ على قَضَاء مرو وَكَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ مَرَّ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى بِنُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ فَسَمِعَهُ يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُو حنيفَة لنك برلنك تافرغانة قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْطَعَ الْخُبْزُ بِالسِّكِّينِ وَقَالَ أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَصِيبِ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا وَاقِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَرَوَى عَنْ زيد الْعمي بن سعيد بن جُبَير بن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَرَكَ الصَّفَّ الأَوَّلَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذِي مُسْلِمًا فَصَلَّى فِي الصَّفِّ الثَّانِي
    أَوِ الثَّالِثِ أَضْعَفَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ الصَّفِّ الأَوَّل أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ الْمَرْوَزِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ فَأَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ وَزَيْدٌ الْعَمِّيُّ قد تبرأنا من عهدتهما

    التاريخ الكبير للبخاري:
    2383- نُوح بْن أَبي مَريَم، أَبو عِصمَة، قاضي مَرو. ذاهِبُ الحديثِ جِدًّا.



    -قَالَ ابْن المُبارك لوَكِيع: عِنْدَنَا شَيخٌ، وهو أَبو عِصمَة، نُوح بْن أَبي مَريَم، يَضَعُ كما يَضَعُ مُعَلَّى.


    ميزان الاعتدال:


    9143 -
    نوح بن أبي مريم [ت] يزيد بن عبد الله، أبو عصمة المروزي، عالم أهل مرو، وهو نوح الجامع، لانه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى، والحديث عن حجاج بن أرطاة، والتفسير عن الكلبي ومقاتل، والمغازى عن ابن إسحاق، وروى عن الزهري، وابن المنكدر.


    وعنه نعيم بن حماد، وسويد بن نصر، وحبان ابن موسى المراوزة، وآخرون.
    ولى قضاء مرو في خلافة المنصور، وامتدت حياته.
    قال نعيم: سئل ابن المبارك عنه، فقال: هو يقول لا إله إلا الله.
    وقال أحمد: لم يكن بذاك في الحديث.
    وكان شديدا على الجهمية.
    وقال مسلم وغيره: متروك الحديث.
    وقال الحاكم: وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل.
    وقال البخاري: منكر الحديث.
    وقال ابن عدي: عامة ما أوردت له لا يتابع عليه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه.
    وقال ابن حبان: هو الذي روى عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع الخبز بالسكين، وقال: أكرموا الخبز فإن الله أكرمه.
    أصرم بن حوشب - هالك، حدثنا نوح بن أبي مريم، عن زيد العمى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعاً: من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذى مسلما ضعف الله له أجر الصف الاول.
    وقال العباس بن مصعب: كان نوح بن أبي مريم الجامع أبوه مجوسيا اسمه مابنه (1) ، استقضى نوح على مرو وأبو حنيفة حى، فكتب إليه أبو حنيفة يعظه.
    عمار بن عبد الجبار، سمعت أبا عصمة يقول: ما أقبح اللحن من متقعر.
    نعيم بن حماد، حدثنا نوح، عن زيد العمى، عن ابن المسيب، عن عمر - مرفوعاً: من قرأ القرآن فأعربه كله كان له بكل حرف أربعون حسنة، ومن أعرب بعضا ولحن في بعض كان له في كل حرف عشرون حسنة.
    ومن لم يعرب منه شيئا كان له بكل حرف عشر حسنات.
    سلمة (2) بن سالم، عن نوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابر - مرفوعاً: يتربص بالغريق يوما وليلة ثم يدفن.


    مات أبو عصمة سنة ثلاث وسبعين ومائة.



    قال البخاري: قال ابن المبارك لوكيع: عندنا شيخ يقال له أبو عصمة نوح بن أبي مريم يضع كما يضع معلى.




    9131 - نوح بن جعونة.
    أجوز أن يكون نوح بن أبي مريم (***) .


    أتى بخبر منكر، ففى مسند الشهاب القضاعى: أخبرنا ابن النحاس، حدثنا ابن الأعرابي، حدثنا أبويحيى بن أبي مسرة، حدثنا المقرئ، حدثنا نوح بن جعونة، عن مقاتل ابن حيان، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: سمعت النبي صلى الله

    عليه وسلم يقول.
    ألا إن عمل أهل الجنة حزن بربوة، وعمل أهل النار سهل بسهوة . وذكر الحديث بطوله.
    فالآفة نوح.
    __________________
    (***) في ل: نقل الحسينى في رجال المسند أن الذهبي جزم بأن نوح بن جعونة هو نوح بن أبي مريم، فكأنه جزم بذلك في غير الميزان.
    وأما فيه فإنه متردد.

    ثم قال: وهو ابن أبي مريم، جزم بذلك ابن حبان (6 - 173)



    تهذيب التهذيب

    876 - "ت فق - نوح" بن أبي مريم واسمه ماقبة1 وقيل يزيد بن جعونة المروزي أبو عصمة القرشي مولاهم قاضي مرو ويعرف بنوح الجامع روى عن أبيه والزهري وثابت البناني ويحيى بن سعيد الأنصاري وعبيد الله بن عمر العمري وابن جريج وابن أبي ليلى وأبي حنيفة وبهز بن حكيم وابن إسحاق والأعمش ومقاتل بن حيان ويزيد النحوي في آخرين وعنه عيسى بن موسى غنجار وعلي بن الحسين بن واقد وزيد بن الحباب وحبان بن موسى ونعيم بن حماد وسويد بن نصر وآخرون قال العباس بن مصعب كان أبوه مجوسيا وإنما سمي الجامع لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى والحديث عن حجاج بن أرطأة وطبقته والمغازي عن بن إسحاق والتفسير عن الكلبي ومقاتل وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا فسمي الجامع وأدرك الزهري وابن المنكدر وكان يدلس عنهما واستقضى على مرور وأبو حنيفة حي قال العباس بن مصعب وروى عنه شعبة وابن المبارك وقال سفيان بن عبد الملك سمعت بن المبارك يقول أكره حديث أبي عصمة وضعفه وأنكر كثيرا منه فقيل له أنه يروي عن الزهري فقال لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل فكيف يأتي على رجل حي والرجل في بيته ولا يخرجه وروى العباس بن مصعب بإسناد له فيه مجهول أن بن عيينة قال رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري وقال نعيم بن حماد قال لي بن المبارك كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس عن الحسن مرفوعا في النهي عن عشر كنى فأقول حدثنا فيخرج يده فيعد بها ويقول لو كان من هذه العشر واحد كان كثيرا وقال أحمد بن محمد بن شبرمة بلغني عن بن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ليس له أصل وقال نعيم بن حماد سئل بن المبارك عنه فقال هو يقول لا إله إلا الله وقيل لوكيع أبو عصمة فقال ما يصنع به لو يرو عنه بن المبارك وقال البخاري قال ابن المبارك لوكيع عندنا شيخ يقال له عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلال وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ولم يكن في الحديث بذاك وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم وقال بن مريم عن بن معن ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال الجوزجاني سقط حديثه وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني متروك الحديث وقال البخاري نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث وقال في موضع آخر نوح بن يزيد بن جعونة عن مقاتل بن حيان يقال إنه نوح بن أبي مريم وقال النسائي أبو عصمة نوح بن جعونة وقيل أبن يزيد بن جعونة وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو ليس بثقة ولا مأمون وقال في موضع آخر ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال مرة سقط حديثه وذكر الحاكم أبو عبد الله أنه موضع حديث فضائل القرآن وقال بن عدي وعامة حديثه لا يتابع عليه وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقال بن حبان كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس أحاديث الاثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال وقال أيضا نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق قال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة عن أبيه مات سنة ثلاث وسبعين ومائة قلت الحديث الذي أشار إليه بن المبارك في الشمس والقمر هو حديث طويل آثار الوضع عليه ظاهرة وأورده أبو جعفر الطبري في أول تاريخه في بدء الخلق وأشار إلى عدم صحته مع قلة كلامه على الحديث في ذلك الكتاب وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في تاريخه نوح بن أبي مريم كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز غلب عليه الإرجاء ولم يكن بمحمود الرواية وقال الحاكم أبو عصمة مقدم في علومه إلا أنه ذاهب الحديث بمرة وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة وقال أيضا لقد كان جامعا رزق كل شيء إلا الصدق نعوذ بالله تعالى من الخذلان وقال أبو علي النيسابوري كان كذابا وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال أبو سعيد النقاش روى الموضوعات وقال الساجي متروك الحديث عنده أحاديث بواطيل وقال الخليلي أجمعوا على ضعفه وكذبه بن عيينة وما أحسن قول أبي عصمة ما أقبح اللحن من متقعر1.

    __________________
    1- متقعر : متصغر.






    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير





  8. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني




    روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)

    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

    57 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَيْرُوزٍ الْأَنْمَاطِيُّ أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُوعَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، وَيَعْقُوبُ الْبَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ النَّجَّارُ قَالُوا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ، عَنْ نُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ هَذِهِ الْأَيَةِ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: " الَّذِينَ أَحْسَنُوا الْعَمَلَ فِي الدُّنْيَا، وَالْحُسْنَى: هِيَ الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ "

    إسناده ضعيف جدا، لان فيه نوح بْن أبي مريم، و سلم بن سالم البلخي:

    ميزان الاعتدال:
    3371 - سلم بن سالم البلخي الزاهد.

    عن حميد الطويل، وغيره.
    ضعفه ابن معين.
    وقال - مرة: ليس بشئ.
    وقال أحمد: ليس بذاك.
    وقال أبو زرعة: لا يكتب حديثه.
    وكان مرجئا، كان لا، ثم أومأ بيده إلى فيه، قال ابن أبي حاتم: يعنى لا يصدق.
    وقال النسائي: ضعيف.
    وقال ابن المبارك - فيما رواه أبو زرعة عن بعض الخراسانيين عنه: اتق حيات سلم لا تلسعك.
    وقال الجوزجاني: غير ثقة.

    سير أعلام النبلاء ط الرسالة
    وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: رَأَيْتُ سَلْماً أَتَى أَبَا مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ صَدِيْقَهُ، وَكَانَ عَبْداً صَالِحاً، لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ، كَانَ لاَ يَحْفَظُ.
    وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ.
    وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
    تُوُفِّيَ سَلْمٌ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ.
    وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيْهِ فِي الثَّانِي مِنْ حَدِيْثِ سَعْدَانَ.



    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير






  9. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني




    روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)



    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

    الطريق الثاني

    58 - (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمَ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَائِيُّ الْمُعَدَّلُ ، بِمِصْرَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُحَيْمُ بِالْفُسْطَاطِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ الأَبَحُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْقَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ سورة يونس آية 26 , قَالَ : " النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .

    إسناده ضعيف جدا، لان فيه :
    1- قَتَادَةَ بن دعامة السدوسي (مشهور بالتدليس وقد عنعنه )
    2- سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ (كثير التدليس واختلط وقد عنعنه )
    3- عُمَرُ الأَبَحُّ (متروك الحديث)


    قَتَادَةَ بن دعامة السدوسي:
    ذكره ابن حجر العسقلاني في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين، وهي التي لا يقبل حديث أصحابها إلا إذا صرحوا بالسماع، ( مقدمة الفتح).


    له مصنفات، لكنه تغير بأخرة، ورمى بالقدر.
    روى عن أبي رجاء العطاردي، وأبي نضرة العبدي، وروايته عنهما في صحيح مسلم.
    قال أبو نعيم: كتبت عنه حديثين، ثم اختلط، فقمت وتركته.
    وقال بندار: حدثنا عبد الاعلى السامى - وكان قدريا - قال: حدثنا سعيد - وكان قدريا - عن قتادة - وكان قدريا.
    وقال عبدة بن سليمان: سمعت من سعيد في الاختلاط.
    وقال أحمد: سماع يزيد بن زريع من سعيد قديم، وكان يأخذ الحديث بنية.
    وقال ابن معين: اختلط سعيد بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله.
    ومما يدل على اختلاط سعيد قول الجراح بن مخلد: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: قال لي سعيد بن أبي عروبة: مالك خازن النار من أي حى هو؟ عبدان الأهوازي، سمعت أصحابنا يحكون عن مسلم بن إبراهيم قال: كتبت عن سعيد التصانيف فخاصمني أبي فسجرت التنور وطرحتها فيه.
    وقال ابن مهدي: سمع غندر من سعيد بن أبي عروبة - يعنى في الاختلاط.
    وقال أبو عمر الحوضى: دخلنا على سعيد بن أبي عروبة أريد أن أسمع منه، فسمعت منه كلاما ما سمعته.
    قال: الازد أزد عريضة، ذبحوا شاة مريضة، أطعموني فأبيت، ضربوني فبكيت فعلمت أنه مختلط، فلم أسمع منه.

    عمر بن حماد بن سعيد الابح.
    1- ميزان الاعتدال:
    عن سعيد بن أبي عروبة.
    قال ابن حبان: كان ممن يخطئ كثيرا حتى استحق الترك.
    وقال ابن عدي: منكر الحديث.
    روى عنه شيبان، والخليل بن عمر، وجماعة.
    ومن مناكيره ما روى الخليل بن عمر [قال] (1) : حدثني عمر الابح، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: وعدني ربى في أهل بيتى من أقر منهم بالتوحيد.



    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  10. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني

    __________________

    ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    183 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنِي قَحْطَبَةُ بْنُ عَبْدَانَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
    __________________

    إسناده ضعيف فيه مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الْغلابِي يضع الحَدِيث.
    __________________


    المغني في الضعفاء
    - مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الْغلابِي عَن عبد الله بن رَجَاء قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا يضع الحَدِيث.

    الضعفاء والمتروكون للدارقطني

    (483) محمد بن زكريا الغلابي بصري يضع.




    ميزان الاعتدال
    محمد بن زكريا الغلابى البصري الاخباري، أبو جعفر.
    عن عبد الله ابن رجاء الغدانى، وأبي الوليد، والطبقة.
    وعنه أبو القاسم الطبراني، وطائفة.
    وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة.
    وقال ابن مندة: تكلم فيه.
    وقال الدارقطني: يضع الحديث.
    الصولى، حدثنا الغلابى، حدثنا إبراهيم بن بشار، عن سفيان، عن أبي الزبير، قال: كنا عند جابر، فدخل على (1) بن الحسين، فقال جابر: دخل الحسين، فضمه النبي صلى الله عليه وسلم إليه وقال: يولد لابنى هذا ابن يقال له على، إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم سيد العابدين، فيقوم هذا.
    ويولد له [ولد يقال له] (2) محمد إذا رأيته يا جابر فاقرأ عليه منى السلام.
    فهذا كذب من الغلابى.
    وقال الغلابى: حدثنا ابن عائشة، عن أبيه، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله أمرني أن يكون نطقي ذكرا، وصمتي فكرا، ونظرى عبرة.
    هذا حديث معضل.


    __________________

    بشر بن مهران الخصاف.
    عن شريك.
    قال ابن أبي حاتم: ترك أبي حديثه.
    ويقال بشير.
    قلت: قد روى عنه محمد بن زكريا الغلابي [لكن الغلابي] (2) متهم.
    __________________

    عمار بن عمر بن المختار.
    عن أبيه.
    فيه كلام.
    لكن الراوي عنه محمد بن زكريا الغلابى.كذاب.





    لسان الميزان
    - محمد بن زكريا [بن دينار] الغلابي البصري الأخباري أبو جعفر.
    عن عبد الله بن رجاء الغداني، وَأبي الوليد والطبقة.
    وعنه أبو القاسم الطبراني وطائفة.
    وهو ضعيف.
    وقد ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة.
    وقال ابن منده: تكلم فيه.
    وقال الدارقطني: يضع الحديث. [ص:140]
    الصولي: حدثنا الغلابي حدثنا إبراهيم بن بشار عن سفيان، عَن أبي الزبير قال: كنا عند جابر فدخل علي بن الحسين فقال جابر: دخل الحسين فضمه النبي صلى الله عليه وسلم إليه وقال: يولد لابني هذا ابن يقال له: علي , إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم سيد العابدين ويقوم هو. ويولد له ولد يقال له: محمد , إذا رأيته يا جابر فاقرأ عليه مني السلام. فهذا من كذب الغلابي.
    وقال الغلابي: حدثنا ابن عائشة، عَن أبيه قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله أمرني أن يكون نطقي ذكرا وصمتي فكرا ونظري عبرة. هذا حديث معضل. انتهى.
    وبقية كلام ابن حبان: فإن في روايته عن المجاهيل بعض المناكير.
    وقال الحاكم في تاريخه: حدثنا الحسن بن محمد حَدَّثَنا محمد بن زكريا حَدَّثَنا إبراهيم بن بشار حَدَّثَنا سُفيان، عَن ابن المنكدر، عَن جَابر رضي الله عنه رفعه: لا تسبوا ربيعة ومضر فإنهما كانا مسلمين، وَلا تسبوا ضبة من أد، وَلا تيم بن مرة، وَلا أسد بن خزيمة , فإنهم كانوا على دين إسماعيل.
    رواته ثقات إلا محمد بن زكريا وهو الغلابي المذكور فهو آفته.



    __________________

    (ز): عُبَيد بن يحيى الإفريقي.
    عن عبد الملك بن حبيب.
    وعنه محمد بن زكريا الغلابي.
    قال الدارقطني في "غرائب مالك": الثلاثة ضعفاء.

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  11. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني
    نتطرق إلى الروايات الواحدة تلو الاخرى


    ذِكْرُ الروايات الموقوفة عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ



    ذِكْرُ الرواية عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ قَوْلِهِ فِي ذَلِكَ

    192 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، أَوْ قُرِئَتْ عِنْدَهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] " قَالُوا: وَمَا الزِّيَادَةُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: «النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»


    193 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصِ بْنِ شَاهِينَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَا: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَرَّاحِ الضَّرَّابُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: هُوَ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِهِ عَزَّ وَجَلَّ "



    194 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: الْحُسْنَى الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "



    195 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ، أَوْ قُرِئَتْ عِنْدَهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا الزِّيَادَةُ؟ الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ "



    196 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَنَّاطُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، [ص:291] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّعْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ غَسَّانَ الْجَرْجَرَائِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] ، زِيدُوا النَّظَرَ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ " وَقَالَ إِسْحَاقُ: «يَزْدَادُونَ نَظَرًا إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ»




    197 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، وَهُو الْبَجَلِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ نِمْرَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "



    198 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قَحْطَبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْكَرَاجِكِيُّ، [ص:292] حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ "




    199 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ نِمْرَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: " {وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ -: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ "




    200 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ [ص:293] بْنِ نِمْرَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "



    201 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ "
    يتبع

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  12. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني
    نتطرق إلى الروايات الواحدة تلو الاخرى





    ذِكْرُ الروايات الموقوفة عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ


    192 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، أَوْ قُرِئَتْ عِنْدَهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] " قَالُوا: وَمَا الزِّيَادَةُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: «النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»



    193 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصِ بْنِ شَاهِينَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَا: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَرَّاحِ الضَّرَّابُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: هُوَ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِهِ عَزَّ وَجَلَّ "

    201 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ "


    هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب أبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي الكوفي المدلس.


    وكذلك هي من مراسيل عامر بن سعد البجلي، فهو لم يسمع من أبي بكر الصديق رضي الله عنه



    أبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي

    1- أبو إسحاق السبيعي مشهور بالتدليس ( جامع التحصيل في أحكام المراسيل ،ص 245 ) ،

    2- وهو يعد من أفراد المرتبة الثالثة ( طبقات المدلسين ، ص 42 ).
    وقد ذكر ابن حجر حكم عنعنة المدلس من أفراد هذه المرتبة بقوله: " الثالثة : من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم منرد حديثهم مطلقاً " ( طبقات المدلسين ، ص 13 )

    3- وقال جرير بن عبد الحميد : سمعت مغيرة يقول : " أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعمشيكم هذا ؛ كأنه عني الرواية عمن جاء" ( ميزان الاعتدال ، 2 / 224 ).


    4- أبو جعفر النحاس: ((مدلس لا يقوم بحديثه حجة حتى يقول حدثنا وما أشبهه)).

    5- أبو حاتم بن حبان البستي: (كان مدلسا)

    6- أبو عمرو بن الصلاح: (اختلط)

    7- ابن حجر العسقلاني: ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة، ومرة: أحد الأعلام الأثبات قبل اختلاطه ولم أر في البخاري من الرواية عنه إلا عن القدماء من أصحابه كالثوري وشعبة لا عن المتأخرين كابن عيينة وغيره واحتج به الجماعة

    وهذه الرواية – كما يتبين من سندها - ينقلها أبو إسحاق السبيعي بالعنعنة عن عامر بن سعد ، فهي ضعيفة ولا يصح الاحتجاج بها.


    جامع التحصيل في أحكام المراسيل

    1- عمرو بن عبد الله السبيعي أبو إسحاق مشهور بالكنية تقدم أنه مكثر من التدليس قال أحمد بن حنبل لم يسمع من سراقة بن مالك وقال بن المديني لم يلق علقمة ولا الحارث بن قيس قال أبو حاتم لم يسمع من بن عمر إنما رآه رؤية قال أبو زرعة ولا من ذي الجوشن ولا يصح له عن أنس رؤية ولا سماع وقد رأى حجر بن عدي ولا أعلم سمع منه قال الحافظ أبو بكر البرديجي سمع أبو إسحاق من الصحابة من البراء وزيد بن أرقم وأبي جحيفة وسليمان بن صرد والنعمان بن بشير على خلاف فيهما وعمرو بن شرحبيل وروى عن جابر بن سمرة لا يصح سماعه منه وقد رأى علي بن أبي طالب ومعاوية وعبد الله بن عمرو وجالس رافع بن خديج قلت قال أحمد العجلي سمع أبو إسحاق من ثمانية وثلاثين صحابيا وحديثه عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق قال بن المديني لم يسمعه أبو إسحاق من البراء وقال البخاري لا أعرف لأبي إسحاق سماعا من سعيد بن جبير وقال بن أبي حاتم يقال إن أبا إسحاق لم يسمع من الحارث يعني الهمداني إلا أربعة أحاديث وقال البرديجي أيضا لم يسمع أبو إسحاق من علقمة حرفا ولا من عطاء بن أبي رباح وقد حدث عن الأسود فقال قوم سمع منه وهو عنه صحيح وربما حدث عن عبد الرحمن بن يزيد عن أخيه الأسود قال وقد حدث عن مسروق ولا يثبت عندي سماعه منه وقال الدارقطني لا نعلم أبا إسحاق سمع من أبي عبد الرحمن السلمي وقد روى أبو داود يعني الطيالسي عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن أن عليا رضي الله عنه كان يصلي بعد الجمعة ستا قال شعبة فقلت لأبي إسحاق سمعته من أبي عبد الرحمن قال لا حدثني به عطاء بن السائب عنه قلت أخرج البخاري من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان رضي الله عنه حديث لا يحل دم امرئ مسلم وذلك مما يدل على سماعه منه لما تقدم من قاعدته وليس في الذي ذكره الدارقطني ما يقتضي عدم سماعه منه مطلقا والله أعلم

    جاء في جامع التحصيل أيضا في تعقيب على حديث مرسل من أبو إسحاق السبيعي:
    2- فهذا أبو إسحاق السبيعي من ثقات التابعين الذين أدركوا جماعة كثيرة من الصحابة نراه كيف أرسل هذا الحديث ورجع مآله إلى رجل مجهول وإلى شهر بن حوشب وهو متكلم فيه وقد خفي ذلك على إسرائيل بن يونس وابي الأحوص وغيرهما من أصحاب أبي اسحاق السبيعي فرووه عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر فهذا وأمثاله يبين عوار المرسل وينتقض قول من قال إن المرسل لا يجزم بالحديث إلا بعد ثبوته عنده وأنه يلزن أن يكون كذلك في نفس الأمر وقولهم إن الراوي لا يرسل الحديث إلا بعد جزمه بعدالة من أرسل عنه مجرد دعوى لا دليل عليها سوى ما ذكروا من لزوم فسق ذلك الراوي وقد بينا أنه ليس بلازم ثم إن المشاهد يشهد بخلاف ذلك كما تقدم من الأمثلة ويعارضه أيضا كلام أئمة هذا الفن قال ابن سيرين حدثوا عمن شئتم يعني من المراسيل إلا عن الحسن وأبي العالية فإنهما لا يباليان عمن أخذا الحديث وقال يحيى بن سعيد القطان مرسل الزهري شر من مرسل غيره لأنه حافظ كلما قدر أن يسمي سمى وإنما يترك من لا يستجيز أن يسميه.



    لم يسمع عامر" بن سعد البجلي من أبي بكر الصديق رضي الله عنه, فهي من مراسيله

    107 - "م د ت س - عامر" بن سعد البجلي الكوفي روى عن أبي مسعود الأنصاري وأبي قتادة وأبي هريرة وجرير بن عبد الله البجلي وقرظة بن كعب وجابر بن سمرة والبراء بن عازب وثابت بن رواحة وأرسل عن أبي بكر الصديق (تهذيب التهذيب)

    تهذيب الكمال في أسماء الرجال
    3039 - م د ت س: عَامِر بن سَعْد البجلي الكوفي (4) .
    رَوَى عَن: البراء بْن عازب، وثابت بْن وديعة الأَنْصارِيّ. وجرير بْن عَبد اللَّهِ البجلي (م ت) ، وسَعِيد بْن نمران الهمداني، ثُمَّ الناعطي (5) ، وأبي مسعود عقبة بْن عَمْرو الأَنْصارِيّ (س) ، وقرظة بْن كعب (س) ، وأبي بَكْر الصديق مُرْسلاً، وأبي قتادة الأَنْصارِيّ، وأبي هُرَيْرة (د س) .

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  13. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني
    نتطرق إلى الروايات الواحدة تلو الاخرى




    ذِكْرُ الروايات الموقوفة عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ


    194 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: الْحُسْنَى الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
    ____________________________________


    إسناده ضعيف جدا، لان فيه :



    1- هذه الرواية ضعيفة وذلك بسب المسيب بن شريك وهو متروك الحديث

    2- وكذلك لأنها من مراسيل عامر بن سعد البجلي، فهو لم يسمع من أبي بكر الصديق رضي الله عنه. (( تهذيب التهذيب، ت: 3195، ج5/ص59-60))

    3- وكذلك بسب عنعنة أبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي الكوفي الـ"مكثر من التدليس"
    وهو يعد من أفراد المرتبة الثالثة من المدلسين وقد ذكر ابن حجر حكم عنعنة المدلس من أفراد هذه المرتبة بقوله: " الثالثة: من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقاً ((تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 91، ص 101))
    __________________________________________________ ____

    المسيب بن شريك

    1- ميزان الاعتدال;
    8544 - المسيب بن شريك، أبو سعيد التميمي الشقرى الكوفي.
    عن الأعمش.
    قال يحيى: ليس بشئ.
    وقال أحمد: ترك الناس حديثه.
    وقال البخاري: سكتوا عنه.
    وقال مسلم وجماعة: متروك.
    وقال الدارقطني: ضعيف.


    2- المجروحين لابن حبان:
    1063 - الْمسيب بن شريك التَّمِيمِي كنيته أَبُو سعيد أَصله من بُخَارى سكن الْكُوفَة يروي عَن الْحِجَازِيِّينَ والعراقيين مثل النوري وَإِدْرِيس الأودي مَاتَ سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَكَانَ شَيخا صَالحا كثير الْغَفْلَة لم تكن صناعَة الحَدِيث من شَأْنه يروي فيخطأ وَيحدث فيهم من حَيْثُ لَا يعلم فَظهر من حَدِيثه المعضلات الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على سَبِيل التَّعَجُّب سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ الْمُسَيِّبُ بْنُ شَرِيكٍ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  14. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني
    نتطرق إلى الروايات الواحدة تلو الاخرى


    ذِكْرُ الروايات الموقوفة عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ


    195 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ، أَوْ قُرِئَتْ عِنْدَهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا الزِّيَادَةُ؟ الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ "
    ______________________



    إسناده ضعيف لان فيه :




    1- يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قال أبو حاتم: صدوق، لا يحتج به. وقال ابن خراش: في حديثه لين. وقال ابن حزم في المحلى: ضعفه يحيى القطان وأحمد بن حنبل جدا.

    2- وكذلك لأنها من مراسيل عامر بن سعد البجلي، فهو لم يسمع من أبي بكر الصديق رضي الله عنه. (( تهذيب التهذيب، ت: 3195، ج5/ص59-60))

    ______________________

    يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ


    ميزان الاعتدال في نقد الرجال - للحافظ الذهبي:


    وقال أبو حاتم: صدوق، لا يحتج به.
    وقال ابن خراش: في حديثه لين.
    وقال ابن حزم في المحلى: ضعفه يحيى القطان وأحمد بن حنبل جدا.
    وقال أحمد: حديثه مضطرب،
    وقال عبد الله ابن أحمد: سألت أبي عن يونس بن أبي إسحاق قال: كذا وكذا.
    قلت: هذه العبارة يستعملها عبد الله بن أحمد كثيرا فيما يجيبه به والده، وهى بالاستقراء كناية عمن فيه لين.


    سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي:
    وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: كَانَتْ فِيْهِ غَفْلَةٌ.
    وَقَالَ أَحْمَدُ: حَدِيْثُه مُضْطَرِبٌ.


    تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني:

    1- قال صالح بن أحمد عن علي بن المديني سمعت يحيى وذكر يونس بن أبي إسحاق فقال كانت فيه غفلة شديدة وكانت فيه سخنة
    2- وقال الأثر سمعت أحمد يضعف حديث يونس عن أبيه وقال حديث إسرائيل أحب إلي منه

    3- وقال أبو طالب عن أحمد في حديثه زيادة على حديث الناس قلت: يقولون إنه سمع في الكتب فهيرا ثم قال إسرائيل إنه قد سمع وكتب فلم يكن فيه زيادة مثل يونس
    4- وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه حديثه مضطرب
    5- وقال أيضا سألت أبي عن عيسى بن يونس قال عن مثل عيسى تسأل قلت: فأبوه يونس قال كذا وكذا
    6- وقال أبو حاتم: كان صدوقا إلا أنه لا يحتج بحديثه

    المغني في الضعفاء
    7271 - م عه / يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَمْرو بن عبد الله السبيعِي صَدُوق قَالَ أَبُو حَاتِم لَا يحْتَج بحَديثه وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي لم يكن بِهِ بَأْس وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِهِ بَأْس وَقَالَ ابْن خرَاش فِي حَدِيثه لين وَقَالَ ابْن حزم فِي محلاه ضعفه يحيى الْقطَّان وَأحمد بن حَنْبَل جدا

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  15. روايات تفسير قوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)
    في ميزان الجرح والتعديل
    الطرق الواردة في كتاب رؤية الله للدارقطني
    نتطرق إلى الروايات الواحدة تلو الاخرى
    ______________________


    ذِكْرُ الروايات الموقوفة عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ



    196 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَنَّاطُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، [ص:291] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّعْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ غَسَّانَ الْجَرْجَرَائِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] ، زِيدُوا النَّظَرَ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ " وَقَالَ إِسْحَاقُ: «يَزْدَادُونَ نَظَرًا إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ»


    هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب:

    1- محمد بن جابر السحيمي-ضعيف .
    2- أبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي(مدلس) وقد عنعنه.
    3- وكذلك هي من مراسيل عامر بن سعد البجلي، فهو لم يسمع من أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

    ______________________


    محمد بن جابر السحيمي

    1- أبو حاتم بن حبان البستي: أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه، ويسرق ما ذوكر به فيحدث به.
    2- أبو دواد السجستاني: ليس بشيء، ومرة: ضعفه
    4- أحمد بن حنبل: لا يحدث عنه إلا شر منه، ومرة: ربما ألحق في كتابه أو يلحق في كتابه يعنى الحديث، ومرة: يروي أحاديث مناكير وهو معروف بالسماع يقولون رأوا في كتبه نحو حديثه عن حماد فيه اضطراب، ومرة: منكر أنكره جدا، ومرة: ليس به بأس
    5- أحمد بن شعيب النسائي: ضعيف
    6- أحمد بن صالح الجيلي: ضعيف
    8- الذهبي: سيئ الحفظ
    9- عبد الرحمن بن مهدي: ضعفه، ومرة: كان يحدث عنه ثم تركه بعد
    10- البخاري: ليس بالقوي، يتكلمون فيه، روى مناكير
    11- يحيى بن معين: اختلط عليه حديثه وهو ضعيف، ومرة: لا يحدث عنه إلا من هو أشر منه، ومرة: عمي واختلط وكان كوفيا، ومرة: ليس بشيء
    12- يعقوب بن سفيان الفسوي: ضعيف
    ______________________
    http://www.islamweb.net/hadith/RawyD...hp?RawyID=6898

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

صفحة 4 من 11 الأولىالأولى 12345678 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •