صفحة 3 من 11 الأولىالأولى 1234567 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 156

الموضوع: مناقشة الأحاديث التي جاءت في رؤية الله

  1. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبد اللطيف الراضي مشاهدة المشاركة
    طيب !! لك ذلك لكني مضطرٌ ـ وهذه صراحة قد لا تعجبك فاعذرني ـ لقولي هذا بأني ذهلت من شخصٍ ينتقد كلامَ أعلامٍ وهو لمَّا يصلحْ بعد لسانه نحوًا وصرفًا ... فكيف يوثق به!!

    هو كان لا يقصد هكذا، هو كان يستفسر ، وانا لا أرد على النووي انما انقل كلام أصحابنا وكلام المذهب عند اعتراضنا لبعض الجزئيات،
    فأنا لست في مواجهة أحد والعلماء من أهل السنة نجلهم ولا نبخس من حقهم شيئا، وكتبنا طافحة بهذا،

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  2. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    بعد هذا الحوار الممتع لأحاديث الرؤية وبالرغم مما يشوب بعضها من ضعف إلا أنها فى النهاية تثبت بلا شك الرؤية بغير كيف وبما يليق به سبحانه

    وأراك تميل جدا إلى إثبات ضعف أحاديث الرؤية ومن أجل ذلك ادخلتنا والسادة القراء فى أحاديث عن المدة الزمنية للرؤية وجهة المرئى عز وجل وهذه الأخيرة أنت تعلم أن السادة الأشاعرة يؤمنون بالرؤيا فى غير جهة وبغير كيف وهو ما يصعب على المشبهة والمجسمة فهمه

    واعلم أخى أن الأحاديث تواترت فى إثبات الرؤيا ولم يرد حديث واحد فى نفيها فإن كان عندك أحاديث صحيحة تنفيها فاذكرها لنا وإلا فالرؤية لا يمكن انكارها بمثل ما ذكرت

    وإذا كان الجبل ـ كما فى سورة الأعراف ـ قد تجلى الله له فانهار وتفتت فهل يُمنع عنها المؤمنون ،مع التثبيت طبعا ،فمن قال أنه تصح رؤية الجبال له ولا تصح لبنى آدم فإنه ينسب بذلك نقص إليه تعالى حيث أنه يقدر أن يتجلى لخلق دون خلق وهذا لا يستقيم فى حقه تعالى..

    ولكن موسى عليه السلام مُنع من هذه الرؤيا لأن الله تعالى ادخرها لمن لا يسألها ،ادخرها للنبى الأمى الذى يؤمن بالله وكلماته صلى الله عليه وسلم أما موسى عليه السلام فقد أختصه الله تعالى بالكلام

    والله تعالى أعلم..

    الاخ المحترم الفاضل عبد الله عبد الحى سعيد
    أشكرك على مشاركتك الطيبة، كلام لا يصدر إلا من أناس محترمين وذو أخلاق رفيعة، فرفع الله قدرك يا أخي
    لدي بعض التعقيب على كلامك لاحقا، ثم سوف ننتقل لنتكلم في الاحاديث الاخرى.

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  3. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    بعد هذا الحوار الممتع لأحاديث الرؤية وبالرغم مما يشوب بعضها من ضعف إلا أنها فى النهاية تثبت بلا شك الرؤية بغير كيف وبما يليق به سبحانه

    وأراك تميل جدا إلى إثبات ضعف أحاديث الرؤية ومن أجل ذلك ادخلتنا والسادة القراء فى أحاديث عن المدة الزمنية للرؤية وجهة المرئى عز وجل وهذه الأخيرة أنت تعلم أن السادة الأشاعرة يؤمنون بالرؤيا فى غير جهة وبغير كيف وهو ما يصعب على المشبهة والمجسمة فهمه

    واعلم أخى أن الأحاديث تواترت فى إثبات الرؤيا ولم يرد حديث واحد فى نفيها فإن كان عندك أحاديث صحيحة تنفيها فاذكرها لنا وإلا فالرؤية لا يمكن انكارها بمثل ما ذكرت

    وإذا كان الجبل ـ كما فى سورة الأعراف ـ قد تجلى الله له فانهار وتفتت فهل يُمنع عنها المؤمنون ،مع التثبيت طبعا ،فمن قال أنه تصح رؤية الجبال له ولا تصح لبنى آدم فإنه ينسب بذلك نقص إليه تعالى حيث أنه يقدر أن يتجلى لخلق دون خلق وهذا لا يستقيم فى حقه تعالى..

    ولكن موسى عليه السلام مُنع من هذه الرؤيا لأن الله تعالى ادخرها لمن لا يسألها ،ادخرها للنبى الأمى الذى يؤمن بالله وكلماته صلى الله عليه وسلم أما موسى عليه السلام فقد أختصه الله تعالى بالكلام

    والله تعالى أعلم..

    وريتك لم تتشعب أخي في الكلام في آية الاعراف وكذلك قولك بالتواتر فهذا ما نحن بصدده



    بالنسبة للحديث الاخير الذي سقته لي، وهو الحديث الطويل، والذي جاء من طريق أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، فقد بينا ما فيه، ولعل المنصف وصاحب العقيدة الحقة بالفطرة يأبى أن يعتقد بما في ذلك الحديث، لما فيه من الامور التي لم ترد لا في كتاب ولا سنة وخالفت نصوص التنزيه لله عزوجل. أما التاويل في ذلكم الحديث فهو مما لا يقبله العقل، والتأويل لا يكون إلا فيما تقتضيه اللغة ولا يتجاز عن حدود المفهوم

    فهل ما جاء في الحديث كالقول ( فَيَأْتِيهِمُ الجَبَّارُ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا، فَلاَ يُكَلِّمُهُ إِلَّا الأَنْبِيَاءُ، فَيَقُولُ: هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ تَعْرِفُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ: السَّاقُ، فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ)

    إن تأولت وقلت يَأْتِيهِم ملك: فهذا مخالف لما جاء تماما، ولا يقبله العقل أصلا، وإلا فما فائدة قوله (( فَيَأْتِيهِمُ الجَبَّارُ ) وقوله (فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ)

    وهل كما جاء في الرواية ( الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ) أيضا يقصد بها ذلك الملك؟

    و أيضا كيف تفسر قوله (فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ)

    ولماذا قال (فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ) وليس عن ساق؟ كما في رواية أخرى؟



    وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا، فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  4. أما قولك

    وأراك تميل جدا إلى إثبات ضعف أحاديث الرؤية ومن أجل ذلك ادخلتنا والسادة القراء فى أحاديث عن المدة الزمنية للرؤية وجهة المرئى عز وجل وهذه الأخيرة أنت تعلم أن السادة الأشاعرة يؤمنون بالرؤيا فى غير جهة وبغير كيف وهو ما يصعب على المشبهة والمجسمة فهمه

    فهذا بالفعل يحتاج إلا وقفه،

    ومن هذا الحديث وجدنا أنه يتثب رويه الله في المحشر، ولعلك لا تقول بخلاف ذلك؟

    ((" فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ، يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُ الشَّمْسَ))


    وكذلك وجدنا في هذا الحديث أن المنافقون أيضا يرون الله؟!!

    1- وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا، فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ،

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  5. وقدرك أخى وهدانا الله وإياك إلى ما اختُلف فيه من الحق
    ومن هذا الحديث وجدنا أنه يتثب رويه الله في المحشر، ولعلك لا تقول بخلاف ذلك؟
    لا أقول بخلاف ذلك وبذلك يكون هذا دليلا قويا على رؤيته تعالى داخل الجنة وإلا صارت الجنة أقل شانا من عرصات يوم القيامة وهذا ممتنع تماما

    وأمامك امران أخى لا ثالث لهما :

    ـ إما أن تقول أن الرؤيا لن تكون للمسلمين إلا فى هذا الموقف فقط ثم هى ممتنعة عليهم إلى الأبد وهذا ما لايقول به عاقل ..

    ـ وإما أن تقر أن رؤيته تعالى فى الجنة بناءا على هذا الحديث والأحاديث الأخرى جائزة بل مؤكدة

    أما المنافقون وهم الذين آمنوا فى البداية ثم تشككوا وساروا مع شكوكهم وتركوا الإيمان فإن كانوا سيرون الله تعالى فذلك ليعلموا عظيم خسارتهم بتركهم الإيمان فيمتلؤن حسرة

    أما المؤمنون فيرون الله تعالى جزاءا ومكافأة لهم على إيمانهم وثبوتهم على الإيمان وهو شئ فوق الجنة وتفضل منه تعالى عليهم
    والله تعالى أعلم

    وكنت قد طلبت منك أن تسرد علينا الأحاديث الصحيحة التى تنفى الرؤيا فلم ترد حتى الآن ..
    تحيــاتى

  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وقدرك أخى وهدانا الله وإياك إلى ما اختُلف فيه من الحق
    آمين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    لا أقول بخلاف ذلك

    لا تقول بخلاف ماذا؟

    الرؤية في المحشر ? إذن الحمدلله أنت الان تقول أن هذا الحديث فيه دليل نقلي على رؤية الله في المحشر وليس في الجنة، هذا ما جاء به النقل. ولكن ماذا عن ما جاء في الحديث؟

    هل تقول أن الله له صورة؟
    هل تقول أن الله يتحول من صورة إلى أخرى؟
    وهل عندما يأتي الله في غير الصورة التي تعرفها سوف تستعيذ من تلك الصورة؟
    هل تؤمن أنك ترى الله قبل ذلك الموقف؟
    وهل عرفت الله من خلال علامة الساق؟
    وهل تقول أن الله يكشف عن ساقه؟
    وهل تقول برؤية المنافقين لله عزوجل؟
    وهل ...وهل ...وهل ....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وبذلك يكون هذا دليلا قويا على رؤيته تعالى داخل الجنة وإلا صارت الجنة أقل شأنا من عرصات يوم القيامة وهذا ممتنع تماما

    لم تذكر الرؤية في الجنة في الحديث فمن أين لك ذلك؟ والعقيدة لا تبنى على الاحتمالات والظنون.
    ولماذا لم تقس أيضا رؤية المنافقين لله عزوجل؟ فكيف ينعم المنافقين بأعظم نعيم عندكم وهو رؤية الله!!
    فهم مع المؤمنين عندما جاءهم الله عزوجل ولا دليل على خلاف ذلك

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وأمامك امران أخى لا ثالث لهما :

    استطعت أن تحصر المقام في أمران و الملم قد يحصرها في ثلاثة والاخر يجعلهما أربعة وهلم جرا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

    ـ إما أن تقول أن الرؤيا لن تكون للمسلمين إلا فى هذا الموقف فقط ثم هى ممتنعة عليهم إلى الأبد وهذا ما لايقول به عاقل ..
    ثبت العرش ثم انقش يا أخي، نحن لا نسلم بصحة هذا الحديث، ولو كان سنده عند أهل السنة صحيحا، وهناك جملة كثيرة من الاحاديث صحيحة السند ردها علماء أهل السنة بسبب ما فيها من النكارات في متونها فما بالك بهذا الحديث !!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ـ وإما أن تقر أن رؤيته تعالى فى الجنة بناءا على هذا الحديث والأحاديث الأخرى جائزة بل مؤكدة

    هذا الحديث لا نقر به لما تقدم الكلام فيه، وهو لم يبلغ درجة التواتر، فهو عندنا يفيد الظن فلا نتهور ونأخذه هكذا في باب الاعتقاد كما فعلت الحشوية واليوم الوهابية وقالوا بظاهر هذا الحديث

    فلو كنت ممن يقول أن أخبار الاحاد تفيد العلم- إقراري بصحة هذا الحديث هو إقراري بما جاء فيه من غير نقص ولا زيادة وهو كالتالتي

    إيماني برؤيه الله في المحشر
    إيماني أن المنافقين سوف يرون الله عزوجل في المحشر
    إيماني أن الله له صورة ،
    إيماني أن الله يأتي في غير صورته ،
    إيماني أنه عندما يأتي الله في غير الصورة التي أعرفها سوف أستعيذ من تلك الصورة؟
    إيماني أني أعرف الله قبل أن أراه؟
    إيماني أن الله سوف يكشف عن ساقه؟
    إيماني أن الله سوف يضحك..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    والأحاديث الأخرى جائزة بل مؤكدة
    الدليل يحكمنا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    أما المنافقون وهم الذين آمنوا فى البداية ثم تشككوا وساروا مع شكوكهم وتركوا الإيمان فإن كانوا سيرون الله تعالى فذلك ليعلموا عظيم خسارتهم بتركهم الإيمان فيمتلؤن حسرة
    ظفروا بالنعيم الاعظم، فلم لا يظفرون بما دون ذلك وهو الجنة ولو للحظة؟!!!

    أما بقيت كلامك، وهو أنها رؤيه مع تحسر فهذا لا دليل عليه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    أما المؤمنون فيرون الله تعالى جزاءا ومكافأة لهم على إيمانهم وثبوتهم على الإيمان وهو شئ فوق الجنة وتفضل منه تعالى عليهم
    لم يأتي دليل على أن الله توعدنا باعظم نعيم وهو رؤيته ، بل كل الادلة تقول لكم أن الجنة أعظم نعيم والقران مليء وطافح بذلك،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    والله تعالى أعلم
    والله أعلم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وكنت قد طلبت منك أن تسرد علينا الأحاديث الصحيحة التى تنفى الرؤيا فلم ترد حتى الآن ..
    تحيــاتى

    يأتي في موضعه -وشكرا لك

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير



  7. يتبع


    حديث <<الْحُسْنَى وَزِيَادَةً>> المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم


    43 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَيُّوبَ الْمُعَدَّلُ الْبَزَّازُ، بِالرَّمْلَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ حَبِيبٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْحَارِثِ السَّكْسَكِيُّ، حَدَّثَنَا مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنِ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا بِصَوْتٍ يُسْمِعُ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَكُمُ الْحُسْنَى وَزِيَادَةً، فَالْحُسْنَى: الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "

    43 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَيُّوبَ الْمُعَدَّلُ الْبَزَّازُ، بِالرَّمْلَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ حَبِيبٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْحَارِثِ السَّكْسَكِيُّ، حَدَّثَنَا مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنِ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا بِصَوْتٍ يُسْمِعُ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَكُمُ الْحُسْنَى وَزِيَادَةً، فَالْحُسْنَى: الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "


    __________________________________________________ ________________________________________

    1- أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ

    1- قال الإمام أحمد بن حنبل عن أبان بن أبي عياش هذا: "متروك الحديث، ترك الناس حديثه منذ دهر"، وقال: "لا يكتب حديثه، كان منكر الحديث"،
    2- وقال ابن معين: "ليس حديثه بشيء"،
    3- وقال ابن المديني: "كان ضعيفاً"،
    4- وقال شعبة: "ابن أبي عياش كان يكذب في الحديث".


    (تهذيب التهذيب: 1/97-101، الضعفاء للعقيلي: 1/38-41، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: 2/295-296).


    2- (تهذيب التهذيب) وقال الذهبي في "الميزان": "بقي إلى بعد الأربعين ومائة", ولا يخفى ما فيه. وقال ابن حبان: "كان من العباد سمع من أنس أحاديث وجالس الحسن فكان يسمع من كلامه, فإذا حدث به جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا, وهو لا يعلم, ولعله حدث عن أنس بأكثر من ألف وخمسمائة حديث, ما لكثير شيء منها أصل", وقال بن معين: "مرة ليس بثقة", وقال الجوزجاني: "ساقط", وقال بن المديني: "كان ضعيفا", وقال الساجي: "كان رجلا صالحا سخيا فيه غفلة يهم في الحديث ويخطئ فيه", وقال يزيد بن هارون قال شعبة: "ردائي وخماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن أبي عياش يكذب في الحديث", وقال شعيب بن حرب: "سمعت شعبة يقول لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول حدثني أبان", وقال بن إدريس عن شعبة: "لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان", وقال سليمان بن حرب: "ثنا حماد بن زيد قال: جاءني أبان بن أبي عياش, فقال أحب أن تكلم شعبة أن يكف عني, قال فكلمته: فكف عنه أياما, ثم أتاني في الليل فقال: إنه لا يحل الكف عنه إنه يكذب على رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-". وقال يزيد بن زريع: "حدثني عن أنس بحديث فقلت له عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: وهل يروي أنس عن غير النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فتركته", وقال ابن سعد: "بصري متروك الحديث", وذكره الفسوي في "باب من يرغب عن الرواية عنهم" قرأت على إبراهيم بن محمد بمكة أخبركم أحمد بن أبي طالب, عن أبي المنجا بن اللتي أن أبا الوقت أخبرهم, أنا عبد الرحمن بن عفيف أنا بن أبي شريح, أنا أبو القاسم البغوي, ثنا سويد بن سعيد سمعت علي بن مسهر قال: كتبت أنا وحمزة الزيات عن أبان سماعا نحو خمسمائة حديث فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام قال فعرضتها عليه فما عرف منها إلا اليسير خمسة أو ستة فتركنا الحديث عنه رواها مسلم في مقدمة كتابه عن سويد فوافقناه بعلو درجتين, ورواها ابن أبي حاتم عن أبيه عن سويد", وقال العقيلي: "ثنا أحمد بن علي الأبار قال رأيت النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في النوم فقلت: يا رسول الله أترضى أبان بن أبي عياش؟! قال: لا", وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: "لا يكتب حديثه", وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة: "تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب, فقال يرحمك الله يا أبا عبد الله, أكتبها وأحفظها حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له كذبت, إنما هو أبان", وقال الحاكم أبو أحمد: "منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى وعبد الرحمن" (تهذيب التهذيب)

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  8. الأخ الفاضل خالد أحمد حياك الله..
    تقول :
    ومن هذا الحديث وجدنا أنه يتثب رويه الله في المحشر، ولعلك لا تقول بخلاف ذلك؟
    نعم أخى لا أقول بخلاف ذلك ..

    ثم تقول :
    إذن الحمدلله أنت الان تقول أن هذا الحديث فيه دليل نقلي على رؤية الله في المحشر وليس في الجنة،
    ولكنكم أخى تنفون الرؤية تماما لا فى المحشر ولا فى غير المحشر ..

    فالإباضية الذين تنتسب إليهم ينفون الرؤية لأن الرؤيا عندهم تحتاج أن يكون الله تعالى جسما ومتحيزا فى جهة وهو ما لايتصف به الله تعالى وعليه فهو لا يرى!!

    وتكون مخلوقاته تتصف بصفة يعجز عنها الله تعالى ..تنزه وتقدس!!

    وهو قياس فاسد ،فهو يقيس الخالق على المخلوقين

    وقد تبدى تعالى للجبل فلم يحتمل عند رؤيته ربه جل شأنه فاندك وصار كثيبا مهيلا

    ولو شاء الله تعالى لثبت الجبل حين الرؤيا فلم يندك ولكن الله تعالى أراد أن يُرى موسى عليه السلام مع من يتحدث وكيف هى عظمته..

    فإذا انكرت رؤية الجبل لمولاه فلماذا اندك ؟ أخبرنى أخى لماذا اندك ؟

    إذن الله تعالى لا يحتاج أن يكون جسما ومتحيزا لكى يراه الراؤون حينما يتجلى أم ماذا ترى؟

    إذا ثبتت الرؤيا فى المحشر فليس صعبا أن تتأكد فى الجنة

    أما ما أوردته على حديث الرؤيا من شُبَه التجسيم فهى كلها لها تأويلات عند أهل السنة وسأخبرك عنها بعد قليل..

    ظفروا بالنعيم الاعظم، فلم لا يظفرون بما دون ذلك وهو الجنة ولو للحظة؟!!!
    قال علماؤنا أن المنافقين والكافرين سيرونه ثم يحجبون عنه فلا يرونه بعد ذلك ابدا ..وذلك تفسيرا لقوله تعالى "كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون"المطففين آية 15

    قالَ المثبتون للرؤية أن الحَجبَ هو: الحجبُ عن رؤية الله. وذكر ابن كثير في تفسير الآية: يكشف الحجاب فينظر إليه المؤمنون والكافرون؛ ثُمَّ يحجب عنه الكافرون، وينظر إليه المؤمنون كل يوم غدوة وعشية.


    أما بقيت كلامك، وهو أنها رؤيه مع تحسر فهذا لا دليل عليه
    ماشى يا عم خالد لك ذلك

    لم يأتي دليل على أن الله توعدنا باعظم نعيم وهو رؤيته ، بل كل الادلة تقول لكم أن الجنة أعظم نعيم والقران مليء وطافح بذلك،
    بل الأدلة كثيرة وأكيدة ولكن فهمها والإستنباط منها يحتاج إلى علماء جهابذة يتخطون موانع الفهم وعقبات العلم بالنور الذى يقذفه الله تعالى فى قلوب من شاء من عباده وليس ذلك إلا لعلماء الأشاعرة الذين هم أهل السنة والجماعة..

  9. أما ما أوردته على حديث الرؤيا من شُبَه التجسيم فهى كلها لها تؤيلات عند أهل السنة وسأخبرك عنها بعد قليل..
    والآن حان ذلك ..

    قال الترمذي في سننه عن هذا الحديث(حديث الرؤية) بعد تخريج رواية من رواياته : هذا حديث حسن صحيح ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة مثل هذا ما يذكر فيه أمر الرؤية أن الناس يرون ربهم وذكر القدم وما أشبه هذه الأشياء، والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الأشياء ، ثم قالوا: تروى هذه الأحاديث ونؤمن بها ولا يقال كيف. وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسر ولا تتوهم ولا يقال كيف . وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه. ومعنى قوله في الحديث فيعرفهم نفسه يعني يتجلى لهم ، وقال أيضاً في كتاب الزكاة بعد روايته لحديث : إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه ... قال رحمه الله: وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ، قالوا: قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف . هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف . وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة. وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات وقالوا : هذا تشبيه ، وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليدوالسمع والبصر فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم ، وقالوا : إن الله لم يخلق آدم بيده ، وقالوا : إن معنى اليد ههنا القوة، وقال إسحاق بن إبراهيم : إنما يكون التشبيه إذا قال: يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع، فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه، وأما إذا قال كما قال الله تعالى يدو سمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع، فهذا لا يكون تشبيهاً وهو كما قال الله تعالى في كتابه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ. انتهى

  10. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    والآن حان ذلك ..

    قال الترمذي في سننه عن هذا الحديث(حديث الرؤية) بعد تخريج رواية من رواياته : هذا حديث حسن صحيح ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة مثل هذا ما يذكر فيه أمر الرؤية أن الناس يرون ربهم وذكر القدم وما أشبه هذه الأشياء، والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الأشياء ، ثم قالوا: تروى هذه الأحاديث ونؤمن بها ولا يقال كيف. وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسر ولا تتوهم ولا يقال كيف . وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه. ومعنى قوله في الحديث فيعرفهم نفسه يعني يتجلى لهم ، وقال أيضاً في كتاب الزكاة بعد روايته لحديث : إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه ... قال رحمه الله: وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ، قالوا: قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف . هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف . وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة. وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات وقالوا : هذا تشبيه ، وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليدوالسمع والبصر فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم ، وقالوا : إن الله لم يخلق آدم بيده ، وقالوا : إن معنى اليد ههنا القوة، وقال إسحاق بن إبراهيم : إنما يكون التشبيه إذا قال: يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع، فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه، وأما إذا قال كما قال الله تعالى يدو سمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع، فهذا لا يكون تشبيهاً وهو كما قال الله تعالى في كتابه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ. انتهى
    الترمذي محدث ولم يبلغنا من علمه في أصول الدين حتى نتعقبه، وليس علماء أهل السنة حجة علينا، فالإباضية (وهم جماعة من المسلمين من أهل العلم والهدى من عهد جابر بن زيد رضي الله عنه ) نشأت قبل أن يولد الامام مالك واحمد والشافعي، ولم يصلنا من سلف الصحابة شيئا مما قالوا!!


    للّه نحلتنا ونِعمَ سبيلها~~ أصلاً وفرعاً لا تخالفُ مصحفه
    هي عين ما نزل الأمين بهِ على ال~~ هادي الأمين وما سواها زخرفه
    لا نعبد المحسوس ذاتاً كل مح~~ سوس حدوث ذاته متألفه
    بل نعبد الرب الذي عرفاننا~~ إياه عرفان بأن لن نعرفه
    أي عجزنا عن دركه هو دركه~~ لا درك ما هياتنا المتكيفه
    تجريدنا لصفاته ولذاتهِ~~ تجريده هو نفسه لن نعرفه
    توحيدنا إياه توحيد القُرآ~~ن بذاته والفعل منه المعرفه
    ونجله عن رؤيةٍ بالعين أو~~ بالقلب في الدنيا وأخرى مزلفه
    والدين نأبى أن نقلده رجا~~ لا غير معصومين عما حرفه
    ونقلد الرأي المطابق أصله~~ لمحقق استنباطه عن معرفه

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  11. ولكنكم أخى تنفون الرؤية تماما لا فى المحشر ولا فى غير المحشر ..

    ونجله عن رؤيةٍ بالعين أو ~~ بالقلب في الدنيا وأخرى مزلفه


    فالإباضية الذين تنتسب إليهم ينفون الرؤية لأن الرؤيا عندهم تحتاج أن يكون الله تعالى جسما ومتحيزا فى جهة وهو ما لايتصف به الله تعالى وعليه فهو لا يرى!!

    وتكون مخلوقاته تتصف بصفة يعجز عنها الله تعالى ..تنزه وتقدس!!

    وهو قياس فاسد ،فهو يقيس الخالق على المخلوقين
    ليس الدليل العقلي وحسب،

    ولعلك تقيس الاباضية بالمعتزلة، فالاباضية لا تقدم العقل على النص انما توازن بين العقل والنقل

    ولدينا أدلة في نفي الرؤية هي أقوى من ادلة المثبته

    من قـول لا تدركه الأبصـار ~~ لن تراني فانتفـى الإبصـــار


    قال السيد محمد رشيد رضا في " المنار" :

    ( وأما رؤية الرب تعالى فربما قيل بادئ الرأي إن آيات النفي فيها أصرح من آيات الإثبات كقوله تعالى : (لن تراني)، وقوله تعالى : (لا تدركه الأبصار)، فهما أصرح دلالة على النفي من دلالة قوله تعالى : (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) على الإثبات ، فإن استعمال النظر بمعنى الانتظار كثير في القرآن وكلام العرب ، كقوله : (ما ينظرون إلا صيحة واحدة)، ( هل ينظرون إلا تأويله)، (هل ينظرون أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة)، وثبت أنه استعمل بهذا المعنى متعدياً بإلى ، ولذلك جعل بعضهم وجه الدلالة فيه على المعنى الآخر - وهو توجيه الباصرة إلى ما تراد رؤيته - أنه أسند إلى الوجوه ، وليس فيها ما يصحح إسناد النظر إليها إلا العيون الباصرة ، وهو في الدقة كما ترى)

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  12. فإذا نصبتَ سؤال موسى حجة~~ ونبذت أحكام العقول مزيفه
    قل لي أموسى كان يجهل منعها~~ من قبل صاعقة النكير المرجفه
    فتسومه النقصان في توحيده~~ وتكون أكمل في الحجى والمعرفه
    أم كان يعلم منعها فأرادها~~ عدواً فتنسب للرسالة عجرفه
    أم كان يعلم منعها بحياته ال~~ دنيا فاعجل ربه ليشرفه
    وعلى الثلاثة فالنقيصة عندَهُ~~ بسؤالها أولاً فليسَك منصفه
    بل كان يعلم منعها دنيا وأخ~~ رى والسؤال جرى لأجل ذوي السفه
    كفروا به أو ينظروه جهرة~~ فنهاهم فعتوا عتواً خوفه
    فأراد من حرص على ايمانهم~~ اقناعهم بالزجر عن تلك الصفه
    أتراه يسألها الكليم لنفسه~~ طمعاً بها ولها اليهود معنفه
    واللّه ما جهل المقامَ ولا نسي~~ عز الجلال ولا تخطى موقفه
    لكن لكبح عنادهم وعتوهم~~ عرض السؤال وقلبه في المعرفه
    أو لم يصرّح أنهم سفهاءُ مف~~ تونون عند التوب مما أسلفه
    ومتابُهُ من جريها بلسانه~~ من دون اذن أو لصعق خوفه
    أعميتَ عن تابيد لن منفيها~~ وجعلت في التأكيد لن متوقفه
    ما بال تحصرها على تأكيدها~~ لولا التجاهل في مقام المعرفه
    هب إن برهان العقول رفضتَهُ~~ فالنص تستر شمسه متكشفه
    أيقول ربك لن تراني فارتدع~~ وتقول سوف أراك خلف البلكفَه
    أو ليسه هذا عناد ظاهر ~~ فاذهب أمامك موعد لن تخلفه

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  13. وقد تبدى تعالى للجبل فلم يحتمل عند رؤيته ربه جل شأنه فاندك وصار كثيبا مهيلا


    تبدى !!!!!!




    ألمحت من نور التجلي لمحةً~~~فجعلت ذات الحق تلك مكشفه!!!
    سبحانه جلت صفات كمالهً~~~عن كل ما لحق الحدوث من الصفه
    الطور أتحفه التجلي عن حقيً~~~قته وموسى مصعق ما أتحفه!!!
    أجهلت أن تجليات جَلاَلِهًِ~~~ظهرت لسائلة المحال مخوفه!!!
    طلب التي نأفت خصائص ذاتهًِ~~~فاستخطفتهم غضبة مستخطفه
    أنكرت دك الطور منهُ بآيَةًٍ~~~ زجراً لعاتية اليهود المسرفه!!!
    فهب التجلي ما تقول فأين فيً~~~أثناء آيته مقام البلكفه!?
    وإذا أنفت تجلياً بالآية الً~~~كبرى وحسبك ضلة أن تأنفه
    فجلاله وجماله وكمالهً~~~شاهدته في الذات أم فعل الصفه
    أعلمت ربك قادراً إلا بمً~~~ظهر الاقتدار لذاته المتصرفه
    ماذا ترى في جاء ربك هل عَنىً~~~بالذات أم أمر القيامة كشفه!!!?
    ما جاء إلا أمره وعَظيم قدً~~~رته وأجناس الخليقة موقفه
    أتراه جاء مع الملائك نفسهً~~~بالذات في ظلل الغمام مكنفه
    هل جاء إلا أخذه وأليم بطً~~~شته بجاحدة له مستنكفه

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  14. وقد تبدى تعالى للجبل فلم يحتمل عند رؤيته ربه جل شأنه فاندك وصار كثيبا مهيلا

    ولو شاء الله تعالى لثبت الجبل حين الرؤيا فلم يندك ولكن الله تعالى أراد أن يُرى موسى عليه السلام مع من يتحدث وكيف هى عظمته..

    فإذا انكرت رؤية الجبل لمولاه فلماذا اندك ؟ أخبرنى أخى لماذا اندك ؟





    1- قوله تعالى: (فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِنْ ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ))) لماذا شنع الله على بني إسرائيل في طلبهم الرؤية في الدنيا ووصفه أنه تجروء كبير عظيم- مع أن موسى عندكم طمع في الرؤية وطلبها لنفسه أيضا ؟
    2- قوله تعالى: (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون) قوله تعالى (فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِنْ ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ) هل يعقل أن يطلب موسى عليه السلام، ويسأل عين ما سأله قومه ؟ ويرتكب نفس الخطا الذي ارتكبه بني إسرائيل وهو طلب الرؤية !؟



    3- هل موسى يعلم ما يجب وما لا يجب في حق الله عزوجل؟

    إن قلت نعم -

    هل يعلم أن الرؤية مستحيلة في الدنيا؟

    (1) إن قلت أنه يعلم أن الرؤية مستحيلة في الدنيا, قلنا /
    - ناقضت قاعدتك الاولى (أن موسى يعلم ما يجب وما لا يجب في حق الله ) فكيف يصر على طلب المحال؟



    (2) وإن قلت أنه لا يعلم أن الرؤية مستحيلة في الدنيا قلنا / ناقضت قاعدتك الاولى (أن موسى يعلم ما يجب وما لا يجب في حق الله )


    (3) إن قلت أن الذي يعلمه موسى فقط هو أن (الرؤية جائزة) لكنه يجهل امكانية وقوعها في الدنيا أو في الاخرة ؟

    - ناقضت قاعدتك الاولى (أن موسى يعلم ما يجب وما لا يجب في حق الله)

    - كيف علمت أن موسى كان يعلم أن (الرؤية جائزة) لكنه يجهل امكانية وقوعها في الدنيا أو في الاخرة ؟ من أين لك هذا الكلام فنحن نطالبك بالدليل على كلامك هذا؟



    (4) إن قلت أن الرؤية جائزة في الدنيا

    1- لو كانت الرؤية جائزة الحصول يوم القيامة، لَحصلت لِموسى على سبيل الْمُعجِزة، كما هو الْحال مع بقية المعجزات التي تَخالف قانون الكَوْن الدنيَوِي، لكن ردُّ الله كان قاطعاً جازماً حاسماً، ليؤكِّد على استحالة الرُّؤية التي طلبها موسى ويبرهن لقومه استحالة الرؤية
    2- لو كانت الرؤية جائزة في الدنيا / لماذا تاب موسى عليه السلام بعد الرجفه؟
    3- لو كانت الرؤية جائزة في الدنيا /لماذا اصابتهم الصاعقة؟ فإن الصاعقة لا تصيب أحدا إلا على أمر غير جائز على الله؟
    4- لو كانت الرؤية جائزة في الدنيا/ كيف تفسر قوله تعالى (وانا أول المومنين) أنه لا يراك أحد أي لا يراك أحد في الدنيا كما جاء عن إبن عباس ؟!
    5- لو كانت الرؤية جائزة في الدنيا/ كيف تتعامل مع حديث عائشة المرفوع حكما واستدلالها في نفي الرؤية مطلقا بقوله تعالى ( لا تدركه الابصار)

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

  15. موسى عليه السلام كان عارفا باستحالتها ولم يرد بسؤالها نيل المستحيل ، وإنما أراد ردع قومه الذين لجوا في طلبها وعلقوا عليها إيمانهم برسالته ، فلعلهم عندما يقرعون بالرد الحاسم باستحالتها يرتدعون عن غيهم ويتراجعون عن جرأتهم ، خصوصا عندما يقترن الرد بآية بينة تزجرهم عن مثل هذا التعنت-

    ومما يؤكد أن موسى عليه السلام لم يسألها لنفسه وإنما سألها لقومه ، ما تكرر في القرآن من توبيخ الله لهم على هذا السؤال وعدّه من أعظم جرائرهم وأبلغ كفرهم ، كما في قوله سبحانه

    1- (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون)
    2- (يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ ۚ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِنْ ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ)
    3- (اعتذار موسى إلى ربه بعد الرجفة مما حصل ، عازياً إياه إلى السفهاء حيث قال عليه السلام : (رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فأغفر لنا وارحمنا وأنت خـير الغافرين)
    4- أورد الربيع بن حبيب ما يلي:" قال جابر بن زيد: سئل ابن عباس رضي الله عنه عن قوله تعالى ( رب أرني انظر إليك) فقال ذلك على وجه الاعتذار لقومه ليريهم الله آية من آياته فييأسوا من رؤية الله".


    هل يعقل أن يطلب موسى عليه السلام، ويسأل عين ما سأله قومه ؟ ويرتكب نفس الخطا الذي ارتكبه بني إسرائيل وهو طلب الرؤية !؟



    قوله تعالى لموسى عليه السلام : (لن تراني)، فإنه نفي مطلق غير مقيد بزمان ولا تبديل لكلمات الله ، فلو حصلت الرؤية في أي وقت من أزمان الدنيا أو الآخرة لكان ذلك منافيا لصدق هذا الخبر ، وتتأكد دلالة هذا النص على هذا المعنى باندكاك الجبل الذي علقت الرؤية على استقراره اندكاكاً هائلاً ليكون آيةً بينةً تستأصل أطماع المتطاولين على الله بطلب أو تمني ما يستحيل عليه ويتنافى مع كبريائه ، وقد وضح لكل ذي عينين صبح الحق بعدم استقرار الجبل فلا مطمع في حصولها لأنها إحدى المستحيلات.

    1- فإنه نفي مطلق غير مقيد بزمان ولا تبديل لكلمات الله
    2-إنه لو حصلت رؤية في أي وقت من أزمان الدنيا أو الآخرة لكان ذلك منافيا لصدق هذا الخبر
    3- تتأكد دلالة هذا النص على هذا المعنى باندكاك الجبل الذي علقت عليه الرؤية

    1- ينطلق الإباضية من تفسير الربيع للن بمعنى الإياس حيث يقول:" لن حرف من حروف الإياس عند النحويين أي لن يراه أحد في الدنيا ولا في الآخرة".

    2- لن عند الزمخشري ((فإن قلت: ما معنى لَنْ؟ قلت: تأكيد النفي الذي تعطيه «لا» وذلك أن «لا» تنفى المستقبل. تقول: لا أفعل غداً، فإذا أكدت نفيها قلت: لن أفعل غداً. والمعنى: أنّ فعله ينافي حالى، كقوله لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ فقوله لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ نفى للرؤية فيما يستقبل. ولن تراني تأكيد وبيان، لأنّ المنفي مناف لصفاته.))

    3- أن الله تعالى قال : { لَن تَرَانِي } وهي تدل على النفي المؤبد ، قالوا : النفي في هذه الآية موقوف على هذه الدنيا فقط . والرد عليهم :بأن صفات الله تعالى لا تتغير ، كما قال - عز وجل - : { لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا } أي لن يخلقوا ذباباً في الدنيا ولا في الآخرة .

    س/ تعليق الرؤية باستقرار الجبل: يقول المثبتون: تعليق الرؤية بأمر ممكن وهو استقرار الجبل يجعل الرؤية ممكنة إذ ما تعلق بالممكن ممكن.

    يكون جواب هذا من وجوه:

    1- لو كانت الرؤية جائزة في حقِّه تَعَالىَ لَمَا علَّقها بالمستحيل في جوابه لكليمه عَلَيهِ السَّلاَمُ، وَذَلِكَ قَوله تَعَالىَ: {ولكنُ انظُرِ اِلىَ الجبل فإِنِ اسْتَقَرَّ مكانه فسوف تراني} فعلَّق الرؤية عَلَى استقرار الجبل، واستقرار الجبل في علمه تَعَالىَ محال، والمعلَّق عَلَى المحال محال مثله، ألا ترى أَنَّ أحدنا يقول: آتيك إذا شاب الغراب، أي ابيضَّ شعره، وابيضاض شعر الغراب محال، فالإتيان محال مثله لتعلُّقه به.

    1- أن الجبل أصلا لم يستقر فعلى ماذا النقاش، إذ لو كان تعليق الجبل إلى يومنا هذا غير معلوم إندكاكه لصح الاجتهاد، ولكن النص قد قطع بأن الجبل قد اندك،
    والله عزوجل قال أنه إذا اندك الجبل فليس هناك رؤية أصلا، وقد اندك الجبل فتعذر حصول الرؤية -فعلى ماذا النقاش!
    1- أن قوله ((فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي)) ليس بحجة لكم، وإنما هو حجة عليكم، لانه لما كان إستقرار الجبل محالا، كانت الرؤية كذلك محالاً.
    1- ( فسوف تراني) ليس بوعد بالرؤية على الفرض ، لأن سبق قوله : ( لن تراني) أزال طماعية السائل الرؤية فلو حدث إستقرار لكان مخالف للشرط الذي قرر، وهذا باطل فمنزلة الشرط هنا منزلة الشرط الإمتناعي الحاصل بحرف " لو" بدليل قرينة السابق
    1- أن استقرار الجبل مستحيل في علم الله تعالى والمتعلق بالمستحيل مثله لأن الاعتبار في ذلك بالمخاطب بصيغة اسم الفاعل لأن الخطاب صدر منه وهو عالم باستحالته.
    فالله تعالى علق الرؤية على مستحيل وهو استقرار الجبل ، والجبل لم يستقر ، فرؤية الله مستحيلة .
    2- أن قوله تعالى : ( ولكن انظر إلى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني) يدل على قطع الرجاء أي فكما أن الجبل لا يستقر فكذلك لن تراني، ونظيره ( ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط) فعلق دخولهم الجنة بولوج الجمل في سم الخياط، وهذا محال، فهل يعني أنهم سوف يدخلون الجنة بسبب هذا التعليق؟!! ومعلوم أن الله يقدر أن يجعل الجمل يلج في سم الخياط بقدره تعالى، وبالتالي ينتفي الجواز المتكلف من مثبتي الرؤية

    3- أن استقرار الجبل انما هو ممكنا بحسب علم المخلوقين القاصر المحدود ، قبل أن ينكشف لهم، أَمَّا عند من علم الحقائق-وهو الله عزوجل - فاستقراره محال- فلذلك ليس هناك حجة للمخالف في تعلقهم بهذه القشة أصلا لان الفترة بين تعليق الرؤية وأندكاك الجبل كانت في عهد موسى وقد وقد انكشف جواب هذا الامر لديهم بحيث أن الجبل لم يستقر ،

    3- وفي هذا يقول الإمام ابن عاشور " ولما كان استقرار الجبل في مكانه معلوما لله انتفاؤه ، صح تعليق الأمر المراد تعذر وقوعه عليه بقطع النظر عن دليل الانتفاء ، فلذلك لم يكن في هذا التعليق حجة لأهل السنة على المعتزلة تقتضي أن رؤية الله تعالى ، جائزة عليه تعالى خلافا لما أعتاد كثير من علمائنا من الاحتجاج بذلك" ه


    4- أنّ النظر إلىّ محال فلا تطلبه ولكن عليك بنظر آخر: وهو أن تنظر إلى الجبل الذي يرجف بك وبمن طلبت الرؤية لأجلهم، كيف أفعل به وكيف أجعله دكا بسبب طلبك الرؤية؟ لتستعظم ما أقدمت عليه بما أريك من عظم أثره، كأنه عزّ وعلا حقق عند طلب الرؤية ما مثله عند نسبة الولد إليه في قوله وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا، أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً.

    5- فالله عزوجل قطع بعدم الرؤية في البدايه، بقوله لن تراني، ثم إنتقل بالكلام عن النظر في ذاته إلى النظر إلى الجبل وهو إستدراك لامر سوف يحدث، فهذا التعليق فيه تمهيد للرجفة لا تعليقا لجواز الرؤية فتنبه هداك الله




    س/ التجلي
    1- جاء عند الربيع بن حبيب ما يلي: وأما قوله ( فلما تجلى ربه للجبل) " أي فلما تجلى ببعض آياته فلم يحتملها الجبل حتى صار دكا وخر موسى صعقا".
    2- وما فائدة تجليه للجبل؟ بذاته إن كانت الرؤية قد منعت على سيدنا موسى عليه السلام؟
    2- يقول القاضي عبد الجبار:" مسألة: وربما سألوا عن قوله تعالى: ( فلما تجلى ربه للجبل) كيف يصح أن يتجلى وليس بجسم وما فائدة تجليه للجبل؟ وجوابنا أن المراد بهذا التجلي الإظهار وذكر الله الجبل وأراد أهله فكأنه قال فلما بين لأهل الجبل أنه لا يرى بأن جعله دكا حصل المراد في ما سألوه وهذا كقوله ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض) (33 الأحزاب 72) أراد على أهلها وكل ذلك بمنزلة (12 يوسف 82 وأراد أهلها". (88)


    س/ توبة موسى

    1- لأنه أحس باستعظام ما طلب من الله تعالى وقد بين الربيع هذا المعنى كما يلي:" عمير بن إسماعيل قال حدثنا أبو صالح عن ابن عباس عن جوبير عن الضحاك في قوله تعالى ( سبحانك تبت إليك) أي عن مسألتي أنى أنظر إليك ( وأنا أول المؤمنين) المصدقين بأنك لا يراك أحد. وقال مجاهد مثل ذلك..."

    2- لتقدمه بين يدي الله تعالى بالمسألة قبل أن يؤمر بذلك.

    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

صفحة 3 من 11 الأولىالأولى 1234567 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •