النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الجوهر عند لابنيتز

  1. الجوهر عند لابنيتز

    الجوهر عند لابنيتز
    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    هذه المقالة المترجمة تلخيص لأقوال الفيلسوف والرّياضيّ الألماني غوتفرايد ولهام لابنيتز (1646-1716)، في الجوهر، والمعاني التّابعة له، كالفعل، والسّببيّة، والمعرفة، والمكان والزّمان.
    لطفي خيرالله
    استخراج المقالة من هاهنا :
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. الحمد لله و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و على آله و صحبه اجمعين،

    جزاك الله خيرا اخانا الفاضل لطفي و زادك الله علما و فضلا.

    اقول هذا المقال يثبت ان هذا المفهوم لنسبية الزمان و المكان سابق لانشتاين بل هذا مذكور حتى عند علماء الكلام. و صراع نيوتن مع لايبنز كان متمحورا على هذا. فاسحاق نيوتن كان يعتقد بزمان و مكان مطلقين لامتناهيين و كان يعتقد ان الخالق بتحكم بهما بمخلوقاته على اعتبار انها حواسه و كان يسميهما Sensorium Dei. اما لايبنز فقد قرر ان الزمان و المكان ما هما الا اعتباريان. و قد اثارت نسبة الحواس للخالق حنق لايبنز و انتقد نيوتن بشدة و نبهه الى ان الاله لا يحتاج لالة. و قد زاد الصراع فقرر لايبنزان يشكوه الى ملك بريطانيا جورج الثاني، لكن نيوتن كان له انصاره في القصر.

    اما نسبية انشتاين فهي مسبوقة بنسبية غاليلي و بتجارب مكصويل التي انقسم العلماء بعدها شقين الاول يقول بثبات سرعة الضوء و الثاني بتغيرها و قد سدد الثاني ضربة موجعة أخرصت الاول بالزامه بتمدد الزمان و تقلص المكان. بعد عشرات السنين اتى انشتاين ليلتزم ذلك و يثبت انه الصواب في نسبيته الخاصة.

    بعد ذلك عاب انشتاين على نيوتن جاذبيته التي اثبتها بلا دليل مبهمة لا سبيل لرؤية حقلها عكس القوى الاخرى المغناطيسية و الكهربائية و غيرهما. و قدم جاذبية بديلة يكمن مجالها في تقعر نسيج الزمكان. و هذا هو ديدن اهل العلم فهم دائما في صراع فكري بناء باذن الله.

    و الحمد لله رب العالمين.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •