صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 42

الموضوع: هل السادة الأشاعرة يجيزون التوسل إلى غير الله

  1. هل السادة الأشاعرة يجيزون التوسل إلى غير الله

    السلام عليكم ياشباب هل يجيز السادة الأشاعرة أن يقول شخص عند قبر يافلان اشفع لي عند الله في حاجة كذا او مدد يافلان وهو ميت أو يدعون أصحاب القبور ؟؟؟؟؟!!

  2. - طلب الشفاعة من الميّت :

    لا بد من بيان معنى الشفاعة , قال صاحب «دستور العلماء» (2/159) :
    «الشَّفَاعَة: هِيَ السُّؤَال فِي التجاوز عَن الذُّنُوب من الَّذِي وَقعت الْجِنَايَة فِي حَقه».
    فإذن الشفاعة لها أطراف ثلاثة :
    1- المستشفِع : وهو من يطلب الشفاعة من الشفيع .
    2- والواسطة «الشفيع أو الشافع» : وهو الذي يقوم بطلب الحاجة .
    3- المشفوع عنده «المستشفَع إليه» : وهو من يقوم بتلبية طلب الشفيع والمتوسط في قضاء حاجة المستشفع .

    فطلب الشفاعة من الميّت هي طلب الدعاء منه , وليس دعاؤه نفسه , وطلب الدعاء من الميت متوقف على أمرين :
    * الأول : إدراك الميّت لهذا الدعاء وسماعه إياه .
    * الثاني : قدرة الميّت على التسبب في الدعاء .
    ومعلوم أنّ الجمهور على أنّ الميّت يسمع ويدرك , لكن هل ثبت عندك أن ذلك الميّت الذي تطلب منه الدعاء قادر على التسبب في الدعاء؟ فإن ثبت فعلًا تسببه بالدعاء فطلبه منه جائز , وإن لم يثبت فطلب الدعاء منه حماقة وسخافة.


    -طلب المدد من الميّت :

    المدد يطلق ويراد به أمران :
    الأول : المدد الحسّي المادّي.
    الثاني : المدد المعنوي وهو طلب الدعاء .

    فإن طلب المدد من الميت وقصد به المدد الحسّي ؛
    - فإن كان هذا المدد من مختصات الله تعالى كالخلق مثلًا, فطلبه من المخلوق شرك , لأنّ فيه إعطاء صفة الخالق تعالى للمخلوق .
    - وإن كان هذا المدد ليس من مختصات الله تعالى , إلا أنّ ذلك الميّت لم يثبت تسببه فيه , كان طلب ذلك المدد منه حرامًا وبدعة لكنه ليس بشرك.
    - وإن ثبت بدليل صحيح أنّ ذلك الميّت متسبب في ذلك الفعل فالطلب من الميت ليس شركًا , إلا أن تسبب الميّت في ذلك الفعل يكون أمرًا خارقًا للعادة , وهو مع إمكانه العقلي والشرعي , إلا أنّه يحتاج دليلًا صحيحًا صريحًا لوقوعه , فإن لم يوجد الدليل كان ذلك الطلب والاستمداد حماقة وسخفًا.

    أما إن كان المقصود بالمدد هو المدد المعنوي , كما يُقال : أمدّنا فلان بدعواته الصالحة , فيرجع الأمر إلى المسألة الأولى.

    - التوسل بالصالحين في الدعاء :


    أما التوسل بالنبي والصالحين في الدعاء , بأن تقول : يا الله اغفر لي بنبيّك أو بجاه نبيك , فهذا مما اتفق على جوازه معتمد المذاهب الأربعة , وانظر بخصوصه هنا :

    http://cb.rayaheen.net/showthread.php?tid=28045



    وأحيلك على فتوى للعلامة الشيخ عبد الملك السعدي فيها تفصيل مسألة التوسل والاستغاثة:
    http://www.alomah-alwasat.com/fatwaMore.php?id=1385
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الملكة المغربية-الدار البيضاء
    المشاركات
    26
    كفيت و شفيت وفقك الله تعالى

  4. الخلاصة ياشباب هل ترون أن يقف المسلم عند قبر ميت ويقول يافلان أدعي لي الله أن يفعل كذا او اشفع لي عند الله أن يفعل كذا !!!!! والله لا أفعلها ماحييت بإذن الله

  5. وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا---أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ----وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين---- وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون
    أما أنا والله لن أعدوا هذه الآيات ولن أجعل بيني وبين الله أحد مهما كان , لذلك أتمنى معرفة رأي السيد الأستاذ سعيد فودة بارك الله فيه في هذه المسألة لأن رأيه يهمنا نحن سنة الحجاز , وآسف إذا أثقلت في كلامي إنما كتبت ما أدين به لله رب العالمين , وياشباب هل أحد من السادة الأشاعرة على رأيي سواء من القدماء أم من المحدثين .

  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم علي ناصر مشاهدة المشاركة
    الخلاصة ياشباب هل ترون أن يقف المسلم عند قبر ميت ويقول يافلان أدعي لي الله أن يفعل كذا او اشفع لي عند الله أن يفعل كذا !!!!! والله لا أفعلها ماحييت بإذن الله
    الخلاصة يا أخي , لم نقل لك افعلها , بل قلنا من ثبت عنده بدليل صحيح : أولًا: سماع النبي أو الولي , وثانيًا : قدرته على التسبب في الدعاء , جاز له أن يفعل ذلك , ولم نقل له يجب عليك أن تفعله!!

    أما سماع الأنبياء وتسببهم في هذا الفعل فقد ثبت بالأدلة المستفيضة بل المتواترة , وقد طلب الصحابة الدعاء من النبي  بعد وفاته , والدليل :

    قال ابن حجر في فتح الباري (2/495) :« وَرَوَى اِبْن أَبِي شَيْبَة بِإِسْنَادٍ صَحِيح مِنْ رِوَايَة أَبِي صَالِح السَّمَّانِ عَنْ مَالِك الدَّارِيّ - وَكَانَ خَازِن عُمَر - قَالَ:
    [أَصَابَ النَّاس قَحْط فِي زَمَن عُمَر فَجَاءَ رَجُل إِلَى قَبْر النَّبِيّ  فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه اِسْتَسْقِ لِأُمَّتِك فَإِنَّهُمْ قَدْ هَلَكُوا ، فَأَتَى الرَّجُلَ فِي الْمَنَام فَقِيلَ لَهُ : اِئْتِ عُمَر] الْحَدِيث . وَقَدْ رَوَى سَيْف فِي الْفُتُوح أَنَّ الَّذِي رَأَى الْمَنَام الْمَذْكُور هُوَ بِلَال بْن الْحَارِث الْمُزَنِيُّ أَحَد الصَّحَابَة » .

    فهذا الصحابي قد طلب من النبي  أن يدعو لهم بالسقيا , فما رأيك دام فضلك؟


    أما بالنسبة للأولياء فقد ثبت سماعهم وإدراكهم بالأدلة الصحيحة الصريحة , وقد ثبت أيضًا تسبب بعضهم ببعض الأعمال الصالحة في قبورهم , فإن ثبت أنّ الولي الفلاني يسمع ويستطيع الدعاء فلا حرج من طلب الدعاء منه كما يُطلب الدعاء منه حال حياته , إذ المصحح لطلب الدعاء منه وهو حي أنّه يسمع ويتسبب في الدعاء , فإذا ثبت أنّ الولي الفلاني يسمع وأنّ الله تعالى خرق له العادة وأعطاه التسبب في الدعاء وهو في قبره , فيكون عندها طلب الدعاء منه وهو ميت كطلبه منه وهو حي , والدليل على تسبب بعض الأولياء ببعض الأفعال في قبورهم :

    جاء في «فتاوى رسول الله» لابن القيم , ط1 دار الحكمة , فصل [فتاوى في بيان فضل بعض سور القرآن] :
    « وسأله  رجل فقال : ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر ، فإذا إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها ، فقال النبي  : «هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر».
    ذكره الترمذي ، وقال ابن عبد البر : هو صحيح».

    لكنني أعود فأقول : يصح أن تطلب من الولي الدعاء إذا ثبت تسببه فيه بأن خرق الله تعالى له العادة في قبره وأقدره على الدعاء , وإمكان ذلك شرعًا وعقلًا لا يعني وقوعه لذلك الولي المعيّن , فلا بد من دليل صحيح يدلّ على أنّ الله تعالى خرق لهذا الولي العادة وجعله متسببًا في الدعاء , وهذا من الصعوبة بمكان , فيكون طلب الدعاء من كل وليّ في قبره دون وجود ذلك الدليل من السفاهة والحماقة , لكن لا دخل للشرك في الموضوع , فتأمل .
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

  7. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم علي ناصر مشاهدة المشاركة
    وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا---أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ----وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين---- وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون
    أما أنا والله لن أعدوا هذه الآيات..
    أين في كلامنا السابق ما يدلّ على أننا عدونا هذه الآيات؟!
    إن سردك لهذه الآيات في مقام الكلام عن طلب الدعاء من الأنبياء والأولياء وهم في قبورهم , يدل بوضوح على فهمك لهذه لكلمات : [فَادْعُوهُ , دَعَاهُ , ادعوني , الداع] أنها مشتقة من الدعاء بمعنى طلب الدعاء , وهذا خلط واضح أوقعك في الاستدلال الخاطئ بهذه الآيات على المنع من طلب الدعاء من الصالحين من أهل القبور , ولو كانت هذه الآيات دالة على المنع من طلب الدعاء لاستوى في ذلك المنع بين الحي والميّت!! , فيكون طلب الدعاء من الحي ممنوع كطلبه من الميّت , فالآيات لم تجوّز طلب الدعاء من الصالحين الأحياء وتمنع طلبه منهم حال الوفاة , لكنّ استدلالك بهذه الآيات على ما تريد دليل على اتباعك العقلية الوهابية في إقحام هذه الآيات في غير موطنها , إذ الدعاء له معان متعددة , فيأتي بالمعاني التالية : الاستعانة , والسؤال , والقول , والنداء , والادعاء , والعذاب والهلاك , والعبادة , فإذا أردتَ أن تستدل بآية ورد فيها الدعاء أو مشتقاته للمنع من طلب الدعاء من الميّت , فيجب عليك أن تأتي بآية ورد فيها الدعاء بمعنى طلب الدعاء من الميّت وتكون دالة على المنع من ذلك ..

    أمّا الآيات التي أوردتها فلا تدل على ذلك من قريب أو بعيد , وإليك البيان :

    - قال تعالى : ((وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا))

    فالدعاء هنا معناه التسمية , أي فسموه بتلك الأسماء الحسنى.
    وليس في هذا ما يدل على منع طلب الدعاء من النبي -صلى الله عليه وسلم-!

    - وقال تعالى : ((أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ))
    ومعنى الدعاء هنا إما التضرع , وإما الاستغفار .
    وليس في الآية ما يدلّ على المنع من أن تطلب من النبي أو الولي بعد وفاته أن يسأل الله تعالى لك .

    - وقال تعالى : ((وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين)).
    وهذه من أكثر الآيات التي يستدل بها الوهابية على المنع من سؤال غير الله تعالى , إلا أنّ الآية تتكلم عن الدعاء بمعنى العبادة لا بمعنى السؤال , فليس له مستمسك بها .
    قال الطبري في تفسيره (21/406):
    «يقول تعالى ذكره: ويقول ربكم أيها الناس لكم ادعوني , يقول: اعبدوني وأخلصوا لي العبادة دون من تعبدون من دوني من الأوثان والأصنام وغير ذلك)
    وقال الزجاج في معاني القرآن (2/108): «وكذلك قوله: [وقال ربكم ادعوني] أي اعبدُونِي , والدليل على ذلك قوله : [إن الذين يستكبرون عن عبادتي]».

    فالدعاء في الآية ليس بمعنى السؤال وليس بمعنى طلب الدعاء من الميّت!!

    - وقال تعالى : ((وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون))
    فالدعاء هنا بمعنى السؤال , لكن أين صيغة المنع في الآية من سؤال غير الله تعالى؟
    إذ لو كانت الآية دالة على المنع من سؤال المخلوق لاستوى في ذلك الحي والميت والقادر والعاجر والحاضر والغائب ,إذ الكل سؤال لغير الله تعالى.
    نعم , أنا أوافقك بأنّ الأولى هو التوجّه إلى الله تعالى مباشرة بالدعاء , لكن لا يعني ذلك أنّ الصحابي الذي طلب من النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يستسقي لأمته قد وقع في فعلٍ محرّم!! حاشاه ذلك , وحتى يمكنك الاستدلال بآية على المنع من طلب الدعاء من الميّت , لا بدّ أن تأتي بآية:
    أولًا : ورد فيها الدعاء بمعنى طلب الدعاء من الغير , وأن يكون ذلك الغير ميتًا لا حيًا حتى لا تدلّ الآية على منع طلب الدعاء من الصالحين الأحياء.
    ثانيًا : أن يكون في الآية صيغة النهي عن ذلك الدعاء , فإذا لم توجد صيغة المنع من ذلك الدعاء لم يكن في الآية دليل على المنع من طلب الدعاء من الآخرين .

    وأخيرًا : هل قرأت فتوى الشيخ عبد الملك السعدي التي أحلتك عليها؟
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

  8. أولاً الصيغة التي قلتها هي يافلان اشفع لي عند الله أو يافلان أدعو لي عند الله , كل هذه الأحاديث ليست سوى أحاديث أحادية لاتقوم أمام الآيات , لم تدل أي آية من الآيات السابقات على أن نجعل بيننا وبين الله أحد في الدعاء بل دلت على الدعاء المباشر فلاتتمسكوا بأحاديث لاتقوم أمام الآيات بل تعارضها حتى ولو رأيتم عكس ذلك , بكل صراحة تلوون أعناق الآيات لكي تناسب طريقتكم يقول ربي وخالقي ادعوني استجب لكم فتقولون الآية تتكلم بمعنى العبادة وليس السؤال فهل معنى الآية إلا أن نسأل من الله مباشرة خالقنا وبارئنا ؟!؟! عندما يتجمع المساكين أمام قبر أحد الصالحين ويطلبون منه ويستشفعون به ماذا بقي لله ؟!؟! سبحان الله الوهابية يلوون أعناق الآيات يريدون تجسيم الله والأشعرية هنا تريد أن تجعل في سؤالنا من الله العطاء أن يكون بواسطة فلان من الناس , يقول الله ادعوني استجب لكم ثم نقول أين صيغة المنع , لاتخلط بين طلب الحي أي شئ يستطيع فعله وبين دعاءنا الله بما نريد , الآيات تدل دلالة واضحة على أن نتوجه لله فقط إذا أردنا شيئاً منه سبحانه وتعالى فقوله استجب لكم تدل على أن الدعاء هنا بمعنى السؤال إذ الإجابة تقابل الطلب ثم يقول إن الذين يستكبرون عن عبادتي إذن السؤال والطلب من الله مباشرة عبادة , كل الآيات تأمرنا أن نطلب ونسأل الله إنما تدل على أن طلبنا منه سبحانه مباشرة وإنزال حاجاتنا به عند الدعاء هو عبادة , أما أن تلملم أحاديث آحادية من كل مكان وبعض التفاسير التي تحرف معنى الآية الواضح للإنسان فلا ,فأنا أرى أن الدعاء والسؤال من الله مباشرة وهذه عبادة جليلة لن أصرفها لغير الله ولن أجعل أحد يدعو لي عند الله , وأي كرامات تتحدث عنها ؟!؟!؟! نعم قرأت فتوى السعدي والحمدلله زادتني تثبيتاً على رأيي أن الطلب لايكون إلا من الله مباشرة وبدون واسطة , الوهابية لديهم أحاديث كثيرة في التجسيم ولا يردونها إلى الآيات المحكمات ويتمسكون بالمتشابه من الآيات ولا يردونها أيضاً إلى المحكمات وأنتم كذلك يا إخواني تتمسكون بأحاديث وبتفاسير وبمراوغة لكي تثبتوا أنه يجوز أن أستشفع بصاحب القبر وأطلب منه أن يدعو لي عند الله وكأن الله سبحانه جعل بيننا وبينه عند الدعاء والسؤال بشراً نتوسل به إليه ,اتمنى أن نسمع رأي الشيخ سعيد فودة حفظه الله وبارك فيه .

  9. يوجد في النت كثير من المباحث المهمة خصوصاً في موقع الدرر السنية ولا أريد أن اعمل نسخ ولصق هنا فأنا أعلم أن الكل هنا من كبار طلاب العلم بارك الله فيكم وفي كل الأشاعرة , ياشباب كيف السبيل إلى سؤال الأستاذ سعيد فودة هذا السؤال فأنا والشباب الأشاعرة في مكة نتمنى سماع قوله في هذه المسألة فنحن نرى أنه أكبر علماء السنة الأحياء .

  10. #10
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم علي ناصر مشاهدة المشاركة
    يوجد في النت كثير من المباحث المهمة خصوصاً في موقع الدرر السنية ولا أريد أن اعمل نسخ ولصق هنا فأنا أعلم أن الكل هنا من كبار طلاب العلم بارك الله فيكم وفي كل الأشاعرة , ياشباب كيف السبيل إلى سؤال الأستاذ سعيد فودة هذا السؤال فأنا والشباب الأشاعرة في مكة نتمنى سماع قوله في هذه المسألة فنحن نرى أنه أكبر علماء السنة الأحياء .
    { وَ اعلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعلَمُ ما في أنفُسِـكُم فاحذَرُوهُ }
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  11. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    { وَ اعلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعلَمُ ما في أنفُسِـكُم فاحذَرُوهُ }
    قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ {الحجرات:12}

  12. #12
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان محمد النابلسي مشاهدة المشاركة
    ... ... ... ... ... إذ لو كانت الآية دالة على المنع من سؤال المخلوق لاستوى في ذلك الحي والميت والقادر والعاجر والحاضر والغائب ,إذ الكل سؤال لغير الله تعالى.
    نعم , أنا أوافقك بأنّ الأولى هو التوجّه إلى الله تعالى مباشرة ..!!!!... بالدعاء ... ... ... ... ...
    أخي العزيز ، السيّد عثمان المُحترم ، حفظهُ الله تعالى .. سلامٌ عليك ..
    كلّ عام و أنتم بخير .
    قولكم :" ... أنَّ الأَولى هو التوجُّهُ إلى الله تعالى مباشرَةً بالدُعاء ... " ، ظاهِرُهُ لا اعتِراضَ عليه ... لكنَّ تعقيبكم بِهِ هنا قَد أظْهَرَ عِنْدَ أهل الفقه و البصيرة أنَّ مفهوم التوسًّل ، الشرعِيّ الصحيح ، عند حضرتِكُم لَمْ يَصْفُ تماماً بعدُ بل ما زال فيه بقِيَّةٌ مِنَ التشويش و الإستعداد للوقُوع في المغالطة التي يقعُ فيها القوم ... ،
    وَ قد يخفى مثل هذا على أكثر أبناءِنا لِأسـبابٍ عِدّة ، أظهرُها ضعفهم في لسان العرب ثُمَّ ضعفهم في فقه الشريعة أُصُولاً وَ فُروعاً ...
    وَ أعلَمُ أنَّ ذلك سَـيُقلِقُكُم كثيراً وَ يُثِيرُ تعجُّبَكُم إِنْ لَمْ يَصِلْ بِكُم إلى الإستعجالِ بالإِنكار ... لا سِـيّما وَ قد مَنَّ اللهُ عليكم بسعة الإِطّلاع و قُوّة التحقيق في مسائل كثيرة أصبتُم فيها موافقة الحقّ و الحمد لله ...
    كشفُ ذلك مِن وُجوهٍ .. أقرَبُها أنْ نبدأ من ناحية فقه الأحكام وَ الأدَب فنقول :
    إِنَّ إِطلاق الحُكم عادةً بأنَّ الأولى فعلُ كذا و كذا يُشعِر بأنَّ مقابِلَهُ هو خِلافُ الأولى ، وَ هذا هُنا (في مسألة التوسُّل) تقصيرٌ في عُموم النظر و قُصُورٌ عن شمول التحقيق ...
    فالسُـؤالُ من الله تعالى يرجِعُ عُموماً إِلى قِسمين :
    1- سؤال حاجات خاصّة مُعَيّنة بِخُصوصِها لا سِـيّما الحاجات الدُنيوِيّة الإِختيارِيّة ...
    2- وَ السؤال الذي يرجِعُ إلى محض التعبُّد و الإِمتثال ، و هو غالِباً سؤال الحاجات الأُخرَوِيّة الأساسِيّة العامَّة التي لا بُدَّ لِلعبدِ منها و لا غِنى بِهِ عنها ، كسؤال العفو من المولى الكريم عزَّ وَ جلَّ و المغفِرة و دخول الجنّة و النجاة من عذاب النار ، وَ هذا يرجع إلى محض الرجاء و الطمع في رحمةِ الله تعالى وَ كرمِهِ ...
    وَ قد يتبعُه تخصيصات كَسؤال الدرجات العُلى في الفردوس الأعلى وَ نحو ذلك ، و يُشبِهُ أنْ يَعود ذلك إلى سؤال التوفيق للأعمال التي تستدعِي ذلك بِفضلِ الله عزَّ و جلّ ...
    وَ عدم التمييز بين حالةٍ وَ أُخرى من أحوال الدُعاء هو الذي أوقع القوم في التخليط و سوء التعميم بالإضافةِ إلى ما هُم عليه من الركاكة في العربِيّة وَ الضآلةِ البالغة في علوم الشريعة المُحمَّدِيّة السَـنِيّةِ الغرّاء ، على صاحبِها أفضلُ الصلاة و السلام ...

    يُتبَعُ قريباً ، إِنْ شاء الله تعالى ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  13. الحمدلله وحده يا أخت أنصاف فأنا والكثير في مكة المكرمة بعد أن كنا سلفيين ها نحن نستمع إلى شرح الأستاذ سعيد على جوهرة التوحيد وبدأنا بحفظها ونسخنا الشرح على اسطوانات سي دي وبدأنا بتوزيعها على كل أصدقاءنا من طلبة العلم السلفيين وعلى اكثر أقاربنا ممن يهتمون بالعقيدة .

  14. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    أخي العزيز ، السيّد عثمان المُحترم ، حفظهُ الله تعالى .. سلامٌ عليك ..
    كلّ عام و أنتم بخير .
    قولكم :" ... أنَّ الأَولى هو التوجُّهُ إلى الله تعالى مباشرَةً بالدُعاء ... " ، ظاهِرُهُ لا اعتِراضَ عليه ... لكنَّ تعقيبكم بِهِ هنا قَد أظْهَرَ عِنْدَ أهل الفقه و البصيرة أنَّ مفهوم التوسًّل ، الشرعِيّ الصحيح ، عند حضرتِكُم لَمْ يَصْفُ تماماً بعدُ بل ما زال فيه بقِيَّةٌ مِنَ التشويش و الإستعداد للوقُوع في المغالطة التي يقعُ فيها القوم ... ،
    وَ قد يخفى مثل هذا على أكثر أبناءِنا لِأسـبابٍ عِدّة ، أظهرُها ضعفهم في لسان العرب ثُمَّ ضعفهم في فقه الشريعة أُصُولاً وَ فُروعاً ...
    وَ أعلَمُ أنَّ ذلك سَـيُقلِقُكُم كثيراً وَ يُثِيرُ تعجُّبَكُم إِنْ لَمْ يَصِلْ بِكُم إلى الإستعجالِ بالإِنكار ... لا سِـيّما وَ قد مَنَّ اللهُ عليكم بسعة الإِطّلاع و قُوّة التحقيق في مسائل كثيرة أصبتُم فيها موافقة الحقّ و الحمد لله ...
    كشفُ ذلك مِن وُجوهٍ .. أقرَبُها أنْ نبدأ من ناحية فقه الأحكام وَ الأدَب فنقول :
    إِنَّ إِطلاق الحُكم عادةً بأنَّ الأولى فعلُ كذا و كذا يُشعِر بأنَّ مقابِلَهُ هو خِلافُ الأولى ، وَ هذا هُنا (في مسألة التوسُّل) تقصيرٌ في عُموم النظر و قُصُورٌ عن شمول التحقيق ...
    فالسُـؤالُ من الله تعالى يرجِعُ عُموماً إِلى قِسمين :
    1- سؤال حاجات خاصّة مُعَيّنة بِخُصوصِها لا سِـيّما الحاجات الدُنيوِيّة الإِختيارِيّة ...
    2- وَ السؤال الذي يرجِعُ إلى محض التعبُّد و الإِمتثال ، و هو غالِباً سؤال الحاجات الأُخرَوِيّة الأساسِيّة العامَّة التي لا بُدَّ لِلعبدِ منها و لا غِنى بِهِ عنها ، كسؤال العفو من المولى الكريم عزَّ وَ جلَّ و المغفِرة و دخول الجنّة و النجاة من عذاب النار ، وَ هذا يرجع إلى محض الرجاء و الطمع في رحمةِ الله تعالى وَ كرمِهِ ...
    وَ قد يتبعُه تخصيصات كَسؤال الدرجات العُلى في الفردوس الأعلى وَ نحو ذلك ، و يُشبِهُ أنْ يَعود ذلك إلى سؤال التوفيق للأعمال التي تستدعِي ذلك بِفضلِ الله عزَّ و جلّ ...
    وَ عدم التمييز بين حالةٍ وَ أُخرى من أحوال الدُعاء هو الذي أوقع القوم في التخليط و سوء التعميم بالإضافةِ إلى ما هُم عليه من الركاكة في العربِيّة وَ الضآلةِ البالغة في علوم الشريعة المُحمَّدِيّة السَـنِيّةِ الغرّاء ، على صاحبِها أفضلُ الصلاة و السلام ...

    يُتبَعُ قريباً ، إِنْ شاء الله تعالى ...
    تنطع في الكلام ككل ردودك يا إنصاف وتشدق باللغة العربية والسنة المحمدية , أكملي لكي نستمع كيف نجعل بيننا وبين ربنا واسطة , كيف نجعل بيننا وبين الذي قال ونحن أقرب إليه من حبل الوريد انسان مقبور لاينفع ولا يضر , صحيح أني أشعري والحمدلله رب العالمين لكن ان أقف عند قبر وأقول اشفع لي أو ادعو لي يافلان ثم نقول هذا جائز وليس أيضاً خلاف الأولى ؟!؟!؟! اكملي التشدق وأكتبي شعراً يشنف آذاننا بعلومك في العربية والسنة المحمدية وعدد القبور التي طلبتِ منها الشفاعة .

  15. #15
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم علي ناصر مشاهدة المشاركة
    قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ {الحجرات:12}
    سُـبحان الله ..
    لا أدري كيْف اقترنَت تِلْكَ المُشاركة بذلك الإقتباس ..!!... ؟..
    لعلّي كبستُ على " إضافة ردّ مع اقتباس " بدلاً عن " إضافة ردّ " فحَسْـب .
    لمْ أقصِد إِلاّ تذكير نفسي وَ الإِخوة الكرام عموماً بِتصحيح النِيّة ، إِنْ شاء الله تعالى ، لِئلاّ يقع أحَدُنا في المُجادَلة على سبيل التغلُّب و نحوِهِ ، بدل احتساب النصيحة الصادقة وَ إظهار الحقّ وَ الدعوة إليه و الدلالة عليه .
    أعتذِر أخي الكريم عن غفلتي و استعجالي و تقصيرِي في المُراجعة وَ التفقُّد وَ الإحتياط ..
    وَ أرجو أَنْ لا تنسَـونا من صالح الدعوات ...
    .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •