صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 31 إلى 42 من 42

الموضوع: هل السادة الأشاعرة يجيزون التوسل إلى غير الله

  1. يا أخ إبراهيم .. حاولتُ أن أوصلك إلى الإجابة بطريق علمي متسلسل , لكنّك أبيتَ إلا المشاغبة , وها أنت ذا تترك السؤال بلا إجابة حتى أجيب عن سؤالك , ولو قرأتَ مشاركاتي السابقة جيدًا لعلمتَ الجواب.

    وجوابي هو : إن ثبت عندي أن الله تعالى أكرم صاحب القبر في التسبب بالدعاء لي , فلا مانع عندي من طلب الدعاء من صاحب ذلك القبر , لكن لم يثبت عندي إلى الآن تسبب أحد الأولياء بعينه في الدعاء لي , لذلك لن أطلب منه الدعاء , ليس لكون طلب الدعاء منه شركًا كما تقول أنت , بل لكونه غير متسبب في الدعاء لي.. فلا فائدة حينها من طلب الدعاء , لكن لو ثبت عندي أن أحد الصحابة مثلًا قد خرق الله له العادة وجعله متسببًا في الدعاء فلا مانع عندي من طلب الدعاء منه , كما أنّه لا مانع عندي من الذهاب إلى سيد القبور الأفخم قبر الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وطلب الدعاء من جنابه الحبيب الأكرم , لأنّه ثبت عندي سماع النبي -صلى الله عليه وسلم- وتسببه ببعض الأعمال الصالحة.

    أما أنّك قلتَ الصيغة من أوّل مشاركة , فصيغة سؤالك مضطربة ,فيها عدّة أسئلة :
    الأول : طلب الدعاء من صاحب القبر , فقد قلتَ : [يافلان اشفع لي عند الله في حاجة كذا].
    الثاني: طلب المدد من صاحب القبر , فقد قلتَ : [او مدد يافلان وهو ميت]
    الثالث : دعاء صاحب القبر , فقد قلتَ : [أو يدعون أصحاب القبور ؟؟؟؟؟!!]

    ولذلك فقد أجبتُك عن الأسئلة الثلاثة في أول مشاركة لي , ولذا أرجو ألا تكرّر التترّس بأنّك ذكرت الصيغة من أول سؤال!

    ثم إن قولك :
    [ولم أقل بأنه قبر الرسول صىلى الله عليه وسلم]
    وقولك :
    [ولم أقل في رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الطلب منه]
    وقولك :
    [وسؤالي لك لقبور الصالحين وليس لقبر الرسول الأعظم]

    يخالف صيغة سؤالك , فسؤالك عام في أصحاب القبور , ولم تستثن منه النبي الأكرم -صلى الله عليه وسلم- , ثم ما هي فائدة هذا الاستثناء , فأنت ترى المنع من طلب الدعاء من النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن غيره كذلك , وذلك عندما قلتَ :
    [ لكني لن أذهب إلى احد القبور لطلب الإستشفاع منه ولا حتى لقبر سيدي محمد صلى الله عليه وسلم]!!
    فقبر النبي -صلى الله عليه وسلم- وقبر غيره عندك سواء في طلب الدعاء من أصحاب تلك القبور , فلماذا تحاول التفريق مع أنّك تمنع طلب الدعاء من النبي كمنعك طلب الدعاء من غيره؟

    ثم ما هي فائدة تمييزك قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- عن قبور غيره من الصالحين بقولك : [وسؤالي لك لقبور الصالحين وليس لقبر الرسول الأعظم] , بعدما صرحت بامتناعك من طلب الدعاء من النبي والصالحين أيضًا على حد سواء بقولك : [ لكني لن أذهب إلى احد القبور لطلب الإستشفاع منه ولا حتى لقبر سيدي محمد صلى الله عليه وسلم]!!

    أمّا قولك :
    [ثم إذا كان الطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم عند قبره جائز لتواتر ذلك تواتراً كبيراً بحيث لايخفى على أحد ولكنه لم يتواتر أبداً لنا ولو كان ذلك صحيحاً لرأينا إجماع الصحابة والتابعين على دعائه عند قبره]
    ففيه خمسة أخطاء , سأوضحها لك بعد أن تجيب عن أسئلتي حتى لا ينقطع تسلسل الحوار.


    وبما أنّك استثنيتَ قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- سأعيد عليك السؤال الأول, وسأضع لك سؤالًا جديدًا:

    السؤال الأول : أنت تعتبر طلب الدعاء من الوليّ في قبره عبادة له , فإذا كان مجرد طلبِ الدعاء عبادة , فلماذا فرّقتَ بين طلب الدعاء من الحي وبين طلب الدعاء من الميت؟ فالطلب عبادة في ذاته.. وعبادة الحي ممنوعة كعبادة الميّت! فلماذا تعتبر طلب الدعاء من الولي في قبره عبادةً له , لكن طلب الدعاء منه حال كونه في الدنيا ليس عبادة له؟ أي.. لماذا تُجير صرف هذه العبادة للحي ولا تجيز صرفها للميّت؟

    السؤال الثاني : إن كنتَ تجيز طلب الدعاء من النبي -صلى الله عليه وسلم- في قبره , فلماذا تمنع طلب الدعاء من غيره من الصالحين , مع أنّ طلب الدعاء من الميّت عندك عبادة؟ فهل عبادة النبي -صلى الله عليه وسلم- جائزة وعبادة غيره ممنوعة؟ وإن كنتَ لا تجيز طلب الدعاء من النبي -صلى الله عليه وسلم- فلماذا قلتَ : [وسؤالي لك لقبور الصالحين وليس لقبر الرسول الأعظم]
    ؟

    وأرجوك غاية الرجاء أن تلتزم الإجابة عن السؤالين فقط دون الحيدة إلى مسائل أخرى , فكل ما يتعلق بهذا الموضوع سنبحثه كلّه إن شاء الله
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

  2. أولاً أشرح لي كيف تلون الإجابات ثم تجيب عن كل سطر من كلامي لأني أتعب في الإجابة عندما انسخ أجاباتك سطراً سطراً .

  3. أيضاً تراوغ وتتهرب وتقول لن , أقول هل فعلتها قبلاً أم لم تفعلها , هل من قبر علمت أنه خرق العادة (ولا أعلم أي عادة سيخرقها؟!؟!) أريدك أن تقول لم أفعلها صريحة هكذا .
    الطلب من الحاضر الحي القادر فرق بينه وبين الميت العاجز قال تعالى ن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ
    وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ
    وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ
    وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ"
    فكيف تجيز الطلب من ميت الشفاعة والدعاء إن لم تكن معتقد في هذا الميت بأنه ينفع ويضر ؟!؟! أما طلب من الحي القادر على الدعاء ففرق بينه وبين الميت العاجز الذي خرج من الدنيا وانتهى امتحانه وتوقف عمله إلى البرزخ .
    أنا لم أجز دعاء رسول الله في قبره ولكن كان سؤالي لك هل فعلتها أنت حول قبور الصالحين في موطنك وفي المكان الذي أنت فيه ؟!؟!
    ثم لماذا إلى الآن لم يثبت عندك أن احد قبور الصالحين أو حتى قبور الصحابة أنهم خرقوا العادة ؟!؟! فمتى يثبت ؟!؟! عند موت الدكتور علي جمعة أم ماذا ؟!؟!

  4. وبالله عليك هل تريد من المسلمين أن يتجمعوا حول القبور ويناجوهم ويطلبوا الشفاعة منهم بالله العلي العظيم ألا يكفيك كل تلك الآيات التي طلب الله منا أن ندعوه مباشرة ونطلب منه سبحانه لا اله إلا هو ؟!؟! بصراحة منظر مقزز عندما أشاهد ضريح مثل الحلاج في العراق ومبنى ضخم وخادم للضريح ؟!؟! ألا يكفي أن يدفن مثل باقي المسلمين , لاتقل أن هذا أسلوب خطابي لكن التعصب يقود الإنسان إلى الخطأ .

  5. سأنبهك يا أخ إبراهيم إلى الأمور التالية وللمرة الأخيرة :
    أولًا : قد تجاوزت الحدود في قلة الأدب , وقد صبرنا على بذاءتك طمعًا في إيصالك إلى الحق , فأرجو ألا يتكرر منك ذلك.
    ثانيًا : أرجو ألا تشتت الموضوع بترك الإجابة عمّا أسألك عنه , وأن تكون الإجابة على قدر السؤال.
    ثالثًا : تعاهد الآيات القرآنية بالكتابة والضبط الصحيح .
    رابعًا : ما زلت تخالف أساسيات اللغة العربية في كتابتك , فتنبّه عندما تكتب.

    والآن سأردّ على ما يحتاج إلى الردّ من كلامك باختصار , وأعود إلى سؤالي الذي لم تجب عنه .

    [أيضاً تراوغ وتتهرب وتقول لن , أقول هل فعلتها قبلاً أم لم تفعلها , هل من قبر علمت أنه خرق العادة (ولا أعلم أي عادة سيخرقها؟!؟!) أريدك أن تقول لم أفعلها صريحة هكذا]

    ما لك ولي! , سواء فعلتُها أم لم أفعلها , نحن هنا نتباحث مسألة علمية , فلا يتوقف معرفة حكمها على فعلي لها أم , لكن لو كنتَ تفهم مدلولات الكلام لعرفتَ الإجابة من قولي :
    [لكن لم يثبت عندي إلى الآن تسبب أحد الأولياء بعينه في الدعاء لي] .



    [فكيف تجيز الطلب من ميت الشفاعة والدعاء إن لم تكن معتقد في هذا الميت بأنه ينفع ويضر ؟!؟! ]
    لا أدري من أين أتيتَ بهذا التلازم بين الطلب من الميت وبين اعتقاد النفع والضر , فكما أنني لو شهدتُ النبي –صلى الله عليه وسلم- حال حياته لطلبتُ منه الدعاء.. دون أن أعتقد فيه النفع والضر , فكذلك أطلبُ منه الدعاء في قبره دون أن أعتقد فيه النفع والضر , واعتقاد النفع والضر أمرٌ قلبي لا يعلمه إلا الله , فلا يصح لك الحكم على أحدٍ أنه يعتقد النفع والضر في شيء إلا إذا صرّح بذلك , وما سوى ذلك فهو ادعاءٌ للاطلاع على ما في القلوب الذي لا يعلمه إلا علّام الغيوب , ولو كان طلب الدعاء من صاحب القبر يستلزم اعتقاد النفع والضر , لكان محققو المذاهب الأربعة مشركين.. لأنهم حثّوا الناس على طلب الدعاء من النبي -صلى الله عليه وسلم- والاستشفاع به عند زيارة قبره.


    [أما طلب من الحي القادر على الدعاء ففرق بينه وبين الميت العاجز الذي خرج من الدنيا وانتهى امتحانه وتوقف عمله إلى البرزخ
    أنا لم أجز دعاء رسول الله في قبره ولكن كان سؤالي لك هل فعلتها أنت حول قبور الصالحين في موطنك وفي المكان الذي أنت فيه ؟!؟]

    هذا يعني تسويتك بين قبر النبي - صلى الله عليه وسلم- وقبور الصالحين في شركية طلب الدعاء من أصحابها , فلماذا حاولتَ التملّص وتمييز قبر النبي عن غيره من الصالحين بقولك:
    [ولم أقل بأنه قبر الرسول صىلى الله عليه وسلم]

    وقولك:
    [ولم أقل في رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الطلب منه]
    وقولك:
    [وسؤالي لك لقبور الصالحين وليس لقبر الرسول الأعظم]

    فهذا يعني أنّ طلب الدعاء من النبي –صلى الله عليه وسلم- والاستشفاع به شركٌ عندك أيضًا .

    وأعود الآن إلى سؤالي الذي ما زلتَ تحيد عنه , فأقول :

    أنت تعتبر أنّ توسيط أحد الصالحين بينك وبين الله تعالى ليدعوَ لك عبادة منافية للآيات القرآنية , فلماذا تُجيز عبادة الصالحين الأحياء بطلب الدعاء منهم وتوسيطهم , وتمنع من عبادتهم وهم أموات بطلب الدعاء منهم وتوسيطهم؟ أي : هل سماع الحيّ وقدرته على التسبب في بعض الأعمال الصالحة تُجيز لك عبادته , بينما عدم سماعه وتسببه ببعض الأعمال الصالحة حال وفاته تمنعك من عبادته؟

    وأرجوك ثم أرجوك ألّا تكثر الكلام في غير الجواب عن السؤال.
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

  6. أين تجازوت الحدود في قلة الأدب ؟!؟! لكني أعيدها مرة أخرى أنت تخفي عقائدك كما يخفي الشيعي عقديته .
    تقول مالك ولي وأنا أقولها صريحة جذعة لن أفعلها ,إذن أريد منك جواباً شافياً هل فعلتها ووقفت على أحد القبور أم لم تقف .
    إذن كيف ثبت عندك أن صاحب القبر يستجيب لمن يطلب منه الشفاعة ؟!؟!؟!
    لا أستغرب تجاوزك أنت وغيرك في هذا المنتدى الحدود مع أحد المخالفين لكم فقد رأيت الكثير وقرأت الكثير فيه فمما قرأت أستخفافكم بالمخالف ثم شتمكم له أشد الشتم ولو رد بكلمة واحدة تحمرأنوفكم غضباً كيف لعامي أن يخاطب أسياد الإسلام .
    إذا لم تعتقد النفع والضر من صاحب القبر فكيف قدرت إجابته لطلبك ؟!؟! ثم لماذا تريد مني أن أفهم كلامك من بين السطور ؟!؟! صرح بها قل لم أقف عند قبر لطلب الشفاعة منه .
    لم أحاول التملص من قبر النبي لكن ماقصدته هو قبر أحد الصالحين في بلدك الذي أنت فيه لكن تبين لي بعد كل محاولاتي أنك تخاف من الإجابة الصريحة وهذا أيضاً زادني تشبثاً بالحق .
    لاتحاول أن تتهرب من الإجابة إلى المهاترات المعروفة عندكم فعندما شتمتني عمتك انصاف وقالت بأني أشتهي أن أمسح أحذية الزنوج في واشطن ولم أقل لها إلا كلمة التشدق بالكلام هب الأشاعرة للدفاع عن الأشعرية , لكن تبين لي أن والديّ قد اجتهدوا في تربيتي والحمدلله .
    أقول الأحياء قادرون على الدعاء بالمشاهدة والأدلة الشرعية لكن أين الأدلة على جواز دعاء أصحاب القبور بعد أن ماتوا وفقدوا القدرة ؟!؟! ثم تقول أن من يطلب الشفاعة عند الأضرحة لا يعتقد فيهم النفع والضر إذاً ماذا يعتقد ؟!
    تقول لي صبرنا على بذاءتك ؟!؟! عجباً فلماذا لاتتكلم عن بذاءة عمتك أنصاف في كلام يستحي من قوله رجل الشارع ؟!؟!
    الحي إذا طلبت منه الدعاء فهو يملك الحياة والقدرة على إجابتك وقد دلت الأدلة الشرعية على جواز طلب الدعاء من الحي وهذه عبادة منه لكن من الميت كيف وقد فقد الحياة والقدرة ؟!؟!
    إنما الطلب من الميت شرك لأنك تعتقد فيه القدرة على النفع والضر لأنه فقد الحياة والقدرة لكن الحي عندما يدعو لك فهو الآن يعبد الله بهذه العبادة الجليلة التي تسببت بها أنت , إذاً الطلب من الحي ليست عبادة له لكن عبادة منه لله ألم يقل رسول الله الميت إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ؟!؟ إذن كيف فهمت بأنه يسمعك ثم يستجيب لك ثم يدعو ؟!؟!
    بكل صراحة لا أحب السلفية لكني وجدتهم أصدق في دينهم وأصرح من الأشاعرة برغم التجسيم الذي هم غارقون فيه .

  7. ثم لم تجب إلى الآن عن سؤالي كيف لم يثبت عندك أن أحد الأموات خرق العادة في قبره وإلا حدثنا إن كنت جاداً عن أحد هذه الخوارق .
    هل تعبت أعصابك عندما جعلتك تنكر أنك طلبت الشفاعة من أحد القبور في بلدك وعندما تهربت عن سؤال الخوارق ؟!؟! فقمت تهددني وتقول للمرة الأخيرة ؟!؟! وكأنك تملك من أمري شيئاً حتى أخافك وتقول للمرة الأخيرة ؟!؟!

  8. #38
    استأذن الأستاذ محمد النابلسى فى التدخل قليلا :

    أرجو من الأخ إبراهيم أن يدخل على هذا الرابط ويقرأ ما فيه بتؤدة وتمهل وتمعن ثم له أن يرد بعد ذلك :

    http://www.azahera.net/showthread.php?t=8056

  9. إذن يا أخ عبدالله هل ترى أن ذلك مختص برسول الله صلى الله عليه وسلم لأن له حياة خاصة في البرزخ غير حيوات الناس ؟.

  10. #40
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم علي ناصر مشاهدة المشاركة
    إذن يا أخ عبدالله هل ترى أن ذلك مختص برسول الله صلى الله عليه وسلم لأن له حياة خاصة في البرزخ غير حيوات الناس ؟.
    هذا صحيح أخى والآثار الصحيحة التى وردت فى الموضوع الذى رابطه بالأعلى دالة على ذلك..

    والله تعالى أعلم ..

  11. الله أكبر والحمدلله وحده , غربة ووحشة بدون هذا المنتدى في الشبكة .

  12. #42
    نعم الحمد لله تعالى

    إذن يا أخ عبدالله هل ترى أن ذلك مختص برسول الله صلى الله عليه وسلم لأن له حياة خاصة في البرزخ غير حيوات الناس ؟.
    وعلى نفس آثار النبى صلى الله عليه وسلم الأولياء العاملون وهم الأولياء والذين أكرمهم الله تعالى بالكرامات فى حياتهم الدنيا ولم يسلبهم أحوالهم بعد مماتهم

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •