النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: فوائد من كتاب في ترجمة النصير الطوسي

  1. #1

    فوائد من كتاب في ترجمة النصير الطوسي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فوائد من كتاب في ترجمة النصير الطوسي

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمَّد وعلى آله وأصحابه أجمعين...

    وبعد فلقد أعارني سيدي الشيخ سعيد فودة حفظه الله تعالى وأسعده في الدارين كتاباً في ترجمة النصير الطوسي، فوجدت فيه معلومات مهمَّة وفوائد تستحقُّ المعرفة ومسائل تستحقُّ المتابعة أحببتُ أن أنشرها فيما قد يكون منه فائدة للإخوة الأفاضل...

    والكتاب عنوانه [العلامة الخواجة نصير الدين الطوسي، حياته وآثاره]، مؤلفه هو محمد تقي مدرس رضوي، تعريب علي هاشم الأسدي. طباعة مؤسسة الطبع والنشر التابعة للآستانة الرضويَّة المقدَّسة، الطبعة الأولى سنة 1419هـ.

    وسأذكر رقم الصفحة والفائدة التي فيها، وقد أعلِّق أو أزيد شيئاً من خارج الكتاب ممَّا وقفت عليه فأضعه بين هذين القوسين {}. وسأتعمَّد نقل بعض ألفاظ الكتاب لفائدة في موضعها.

    5- خواجا تعني الكبير والسيد والرئيس، تُلفظ بالعربية الخوجة {بل بالتركية} والفارسية {الخاجة}.
    13- درس الطوسي القانون {القانون في الطب لابن سينا} على الإمام قطب الدين المصري.
    20- (فتحُ) {كذا في الكتاب} قلاع الإسماعيليَّة كان بتوجيه من الطوسي! مع كونه كان عند الإسماعيليَّة معظَّماً جدّاً! (والطوسي أقنع الملك الإسماعيليَّ بالاستسلام لهولاكو)! {راسل الطوسيُّ هولاكو وهو عند الإسماعيليَّة}! {صنَّف الطوسي وهو عند الإسماعيليَّة في نصرة اعتقادهم! وقال بعض الإخوة الأفاضل إنَّ الطوسيَّ كان حقاً على اعتقاد الإسماعيليَّة ثمَّ رجع عنه}.
    21- استشار هولاكو الطوسيَّ في غزو بغداد وطلب منه أن يتقصَّى ذلك بالتنجيم، فقال إنَّه سيملك العراق وسينتهي أمر المستعصم ((وبالغ الخواجة مبالغة جعلت هولاكو يثق بكلامه حتى شدَّ رحاله تلقاء بغداد وهو مطمئنُّ البال)). هذا نقله بنصه عن كتابين: [جامع التواريخ] و [وصاف الحضرة]!
    22- يرى القاضي نور الله الشوشتري في كتاب [مجالس المؤمنين] أن الخواجة هو (((المحرِّض الأوَّل على غزو بغداد)))، يقول القاضي، "لما كان الخواجة على علم بتعصُّب المستعصم مذهبياً وطرق سمعه ما يلاقيه الشيعة من المحن حثَّ هولاكو على غزو بغداد"!!! {مع كامل التَّعجُّب من هذه الكذبة، فلقد كان وزير المستعصم شيعيا}!
    25- ابن العلقمي أوفد مبعوثاً سرّيّاً إلى هولاكو وكتب رسالة إلى الطوسي (يرغِّبه فيها بغزو بغداد). {فقولنا إنَّ الخيانة قدجاءت من الرافضة صحيح تماماً}!
    26- كان الطوسي مع هولاكو عندما قصد بغداد.
    27- كلَّف هولاكو الطوسي بالذهاب إلى بوابة الحلة ليبلغ الراغبين في الخروج من المدينة مأمنهم {يقصد الرافضة طبعا!! ما يعني بالضرورة أنَّ المجازر التي حصلت في بغداد إنَّما كانت بإصرار من الطوسي نفسه، إلا لمن كانوا على مذهبه}!
    28- الطوسي هو من أشار على هولاكو بقتل المستعصم {قال الإمام التاج السبكي رحمه الله تعالى في الطبقات: "وأما الخليفة فقيل إنه -هولاكو- طلبه ليلا وسأله عن أشياء ثم أمر به ليقتل فقيل لهولاكو إن هذا إن أهريق دمه تظلم الدنيا ويكون سبب خراب ديارك فإنه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفة الله في أرضه فقام الشيطان المبين الحكيم نصير الدين الطوسي وقال يقتل ولا يراق دمه"}.
    28-29- نجا ابن المستعصم أبو المناقب مبارك وهو صغير، شفعت فيه زوجة هولاكو، فأخذه الطوسي إلى مراغة وزوَّجه من مغوليَّة رُزِقَ منها بولدين. {فيما يتعلَّق به أقول: قال اليونينيُّ في [مرآة الزمان]: "حكى القاضي سراج الدين الأرموي رحمه الله أنَّه توجَّه إلى هولاكو رسولاً من جهة صاحب الروم بعد أخذه بغداد. قال سراج الدين: فلمَّا دخلتُ عليه وجدت حوله صبيّاً صغيراً يلعب، فلما وقعت عيني على الصغير أخذ بمجامع قلبي ولم أستطع كفَّ بصري عنه. فلما رأى ذلك منِّي هولاكو قال للترجمان: قل له: تعرف هذا الصبي من هو؟ قال سراج الدين: فلما قال لي الترجمان ذلك قلتُ: لا. قال: فَلِمَ تُديم النَّظر غليه؟ فقلتُ: أجد نفسي الميل إليه من غير اختيار منِّي. فقال: هذا ولد الخليفة. قال سراج الدين: فقمتُ قائماً وقبَّلتُ قَدَمَي ذلك الصغير. فقال هولاكو للترجمان: عرِّفه أنَّنا قد أقمنا له مَن يؤدِّبه بآداب المسلمين ويعلِّمه دين الإسلام، ولم نُدخله في دين المغل. قال سراج الدين: فقلتُ ما ناسب من الشكر له على ذلك وتحقَّقت رجحان عقله"}.
    29- عيَّن هولاكو ابن العلقمي وزيراً.
    32- جواب أمراء الشام لرسالة هولاكو بعد غزوه بغداد، جميلة! {في كتاب [مستدركات أعيان الشيعة] من مصنفات الطوسي [رسالة من جانب هولاكو بعد فتح بغداد إلى الملك ناصر ملك الشام] مكتوبة بإملاء الخواجة -الطوسي- باللغة العربيَّة، وصورة هذه الرسالة مثبتة في كتاب [وصاف الحضرة]! وتنبَّه إلى تسمية هولاكو بأنَّه (فاتح) بغداد! ونقل الحافظ الذهبي نصَّي رسالتين من هولاكو إلى الملك الناصر}.
    46- الطوسي لم يذكر الإمام قطب الدين الشيرازيَّ رحمه الله في مقدِّمة الزيج الأليخاني، وكان أوصى ابنه والقطبَ بإصلاح الأخطاء التي فيه، فبعد هلاكه لم يصلح القطب الجدول {لأن الطوسي لم يذكره} فبقي ناقصاً.
    47- وصف بناية مرصد مراغة.
    48- هلك الطوسي الاثنين 18/12/672هـ، زاره في احتضاره القطب الشيرازي مع أباقا خان الملك المغولي.
    59- أهدى القطب الشيرازيُّ كتابه [فعلتَ فلا تلم] إلى أصيل الدين حسن ابن النصير الطوسي.
    68- فوَّض هولاكو أوقاف جميع بلاده إلى الطوسي (الذي كان يأخذ عشرها ويسدُّ به تكاليف المرصد وحاجات الحكماء والمهندسين والعلماء العاملين فيه)!
    75- كلام على رسالة الطوسي في الإمامة في أنَّه إماميٌّ يُكفر الباطنيَّة السبعيَّة. {أقول: في رسالة الطوسي: فإن قيل... السَّبعيَّة قائلة أيضاً إنَّ الإمام منصوب من قِبَل الله وإنَّه لا يُخِلُّ بواج ولا يرتكب قبيحاً، فيجب كونهم على الحقِّ أيضاً... وعن الثَّالث: أنَّهم خارجون عن الملَّة بادِّعائهم قِدَم الأجسام وغيرها من الخرافات، ولا ينفون إخلال الواجبات وارتكاب المقبحات عن الإمام بأنَّه لا يختاره، بل يقولون: كلُّ ما يفعله الإمام طاعة وإن كان كذباً أو ظلماً أو شرب خمر أو زناً، فلظهور بطلان قولهم لم نعدَّه في سائر الأقوال". أقول: لكنَّ هذا إنَّما هو بناء على مذهب الإماميَّة لا ما يعتقده الطُّوسيُّ نفسه! فإنَّه يعتقد بقدم العالم، فضلاً عمَّا دون ذلك! ولقد قال في بداية رسالة الإمامة المذكورة: "فلنسلِّم هاهنا أنَّ العالم حادث والله تعالى محدثه". فهو ينصُّ على أنَّ مقدمة كون العالم حادثة إنَّما أُخذت تسليماً، ويذكر أنَّ ما يكون مقدمات للمسألة التي فيها البحث إنَّما تكون مسلمات فيه مبحوثة فيما هو أعلى منه. فلا يصحُّ أخذ كلامه في رسالته في الإمامة ممثلاً لمذهبه هو. فإن قيل: فكذا في [التجريد] يقول بحدوث العالم. أجيب بأن سيأتي الكلام عليه بإذن الله تعالى}.
    84- الإمام القطب الشيرازيُّ رحمه الله تعالى (((له تاريخ))) {أي كتاب في التاريخ} ذكر فيه ذهابه والطُّوسيَّ إلى مجلس هولاكو، وكان هولاكو غاضباً من الطوسي، فقال له: لولا إكمال المرصد لقتلتك. {من هنا أنقل القصة من ذاكرتي لما قرأت في الكتاب، فهو ليس بين يدي الآن: فقال الإمام القطب الشيرازي لهولاكو: أنا أستطيع إكماله! فلما خرجا من عند هولاكو قال الطوسي للقطب الشيرازي: أنت بمزاحك هذا كدت أن تقتلني، فإنَّ هولاكو كان سيصدق ما تقول. فقال القطب الشيرازي: بل أنا كنتُ جادّاً}!!!
    88- كان الطوسي شديد الاعتقاد بابن سينا وفلسفته المشائية.
    93- يقول إنَّ الطُّوسيَّ يُرجِّح قول المتكلِّمين بحدوث العالم. {أقول: هو معتمد في ذلك على ما في [التَّجريد]. وهو غير كافٍ، بل هو منقوض بغيره. أمَّا كونه غير كافٍ فبأنَّ الإمام عضد الدين الإيجيَّ رحمه الله تعالى قد قال إنَّ الطُّوسيَّ قد انتحل كتاب [التجريد] من غيره. وينقضه ما في مناقشة الطوسيِّ للإمام نجم الدين الكاتبيِّ رحمه الله تعالى في رسالته في إثبات الواجب تعالى. بل لو أريد الاستقصاء لوجد كثير له}.
    96- الطوسي لا يقول الهيولى والصورة.
    100- قُتِلَ الخليفة المستعصم رحمه الله تعالى الأحد 4/2/656هـ.
    102- أبو المناقب مبارك ابن المستعصم {السابق ذكره} توفِّي سنة 679هـ وله ولدان، أحدهما الأمير أبو نصر محمد.
    102- هولاكو ولد حول سنة 615هـ، وحكمه في إيران 8 سنين، وهلك ليلة الأحد 19/4/663هـ وعمره 48 سنة.
    104- الطوسي دعا هولاكو إلى الإسلام فأسلم، وقال نور الله الشوشتري إنَّ الطوسي أقنع زوج هولاكو بالإسلام ثمَّ هولاكو نفسه، والطوسي هو من ختن هولاكو!
    104- في حكاية أخرى لسبب إسلام هولاكو أنه أراد الزواج من بنت ملك الكرج فأبت حتى يسلم، فأقر بالشهادتين وشهد عليه بذلك الطوسي وفخر الدين المنجِّم! ذكر الحكاية ظهير الدين الكازاروني عن النجم أحمد بن البواب النقاش (الكاتب)(؟).
    105- أباقا خان ابن هولاكو هلك سنة 680هـ بسبب إفراطه بشرب الخمر، وأصيب بالصرع، هلك 20/12/680هـ.
    106- صفي الدين الأرموي عبد المؤمن، تأثيره في فن الموسيقى. توفي 18/2/693هـ محبوساً لدين عليه، وله في الموسيقى كتابان.
    107- خورشاه ركن الدين بن علاء الدين الإسماعيلي نزل من قلعة ميمون دز في آخر 10/654هـ بوشاية الطوسي واستسلم لهولاكو.
    110- ابن العلقمي أبو طالب محمد بن أحمد بن علي مؤيد الدين الوزير، عرف بابن العلقمي لأنَّ أحد أجداده حفر نهر العلقمي المشهور.
    111- قرأ ابن العلقمي علوم اللغة على أبي البقاء العكبري ت(616). وكانت وزارته {للمستعصم} (943/656)هـ. وهلك بعد شهور من إسناد حكومة بغداد إليه من هولاكو الخميس 2/5/656هـ. وروى البعض أنَّه إمَّا أنَّه قد قتل من المسلمين ثأراً أو من هولاكو نفسه.
    120- الطوسي تلمذ على والده وجيه الدين، وهو على فضل الله الراوندي، وهو على الشريف المرتضى. وعلَّق صاحب الكتاب بأنَّ بين الراوندي والمرتضى مكي بن أحمد.
    128- الإمام قطب الدين المصري رحمه الله تعالى قرأ كتاب [القانون] عند الإمام الفخر الرازي رحمه الله تعالى. وهو شافعيٌّ. {توفِّي قتيلاً سنة (618) في نيسابور عندما دخلها جنكيز خان}. تلمذ على الإمام القطب المصري قطب الدين أحمد زكي بن حسن التيقاني ت(676)هـ وشمس الدين أحمد الخوئي والطوسي.
    130- فريد الدين داماد النيسابوري تلميذ الإمام الفخر الرازي رحمهما الله اشتغل عليه الإمام شمس الدين الخُسرَوْ شاهي والطوسي. ويروي الطوسي عند فريد الدين عن الإمام الفخر رحمهما الله.
    131-134- رسالتان للإمام فريد الدين داماد في إثبات الواجب تعالى.
    134- ولد الإمام كمال الدين ابن يونس الخميس 5/2/551هـ، وتوفِّي 14/8/639هـ رحمه الله تعالى.
    136- للإمام كمال الدين ابن يونس كتاب [كشف المشكلات وإيضاح المعضلات] في تفسير القرآن الكريم. وشرح كتاب التنبيه في القه وغيرهما. أخذ عنه الطوسي. {وقد ترجم له الإمام ابن خلِّكان بترجمة كبيرة في وصف هذا الإمام، وهي مستحقة للقراءة}.
    136- الإمام علم الدين قيصر بن أبي القاسم الأسفوني (الحنفي) أخذ عنه الطوسي، وهو {الأسفوني} سافر إلى الإمام كمال الدين ابن يونس ليأخذ عنه. وقد صنع كرة من خشب عليها الكواكب المرصودة، وأقدم الكرات محفوظة في متحف (نابلي) الوطني. ولد بأسفون سنة 564هـ وتوفِّي في دمشق الأحد 13/7/649هـ.
    138- الإمام أثير الدين الأبهري رحمه الله تعالى قد توجَّه إلى الشام بعد فتنة التتر.
    139- كان الإمام الأبهري يقضي أكثر أوقاته في التدريس والتَّأليف، له كتاب اسمه [الإشارات] مقابل [إشارات] ابن سينا، وله كتاب [المحصول] مقابل [تحصيل] بهمنيار.
    140- في [تذكرة عرفات] أنَّ للإمام الأبهريِّ ديوان يضمُّ 3000 بيت.
    141- الإمام شمس الدين الكيشي محمد بن أحمد رحمه الله مذكور في شيوخ الطوسي، أفاد قطب الدين الشيرازي منه، وأخذ منه ابن المطهر الحلي. عُيِّن شمس الدين الكيشي مدرِّساً في المدرسة النظاميَّة ببغداد سنة 665هـ.
    142- قال صاحب [الوافي بالوفيات] إنَّه وُلِدَ بكيش سنة 565هـ وتُوُفِّي سنة 695هـ، أو 694هـ {وهو بعيد}! وفي فارسنامه لمؤلفه فسائي أنَّه تُوُفِّيَ بشيراز سمو 660هـ.
    144- الإمام شمس الدين الخُسْرَوْشاهي رحمه الله تعالى ولد سنة 580هـ. أخذ عن الإمام الفخر الرازي رضي الله عنه، وبعد وفاته سافر إلى قُهستان، ومكث مدَّة عند رئيس الإسماعيليَّة الذي كان يُعظِّم شمس الدين ويفيد من درسه. ثمَّ أقام في الشام مدَّة درَّس فيها، ثمَّ ذهب إلى الملك الناصر صلاح الدين داود بن الملك المعظَّم. والملك الناصر صاحب الكرك كان يتردَّد إلى الإمام الخسروشاهي يقرأ عليه كتاب [عيون الحكمة] لابن سينا. تُوُفِّي الإمام الخسروشاهي في دمشق 12/10/652هـ، ودُفِن في جبل قاسيون.
    145- من تلاميذ الإمام الخسروشاهي: سديد الدين أبو منصور، تعلم الحكمة والطب من الخسروشاهي في الكرك. من كتب الخسروشاهي: مختصر [المهذَّب] في الفقه {شافعي طبعاً}! ومختصر [الشفاء] لابن سينا، وتتمَّة [الآيات البيِّنات]، وهو للإمام الفخر الرازي رضي الله عنه. والطوسي قد تلمذ على الإمام الخسرو شاهي.
    146- نجم الدين اللبودي من شيوخ الطوسي، ولد بحلب 607هـ وقد الملوك الأيوبيين في حمص والإسكندرية، ثم رجع إلى الشام. له مختصر [الإشارات والتنبيهات]، ومختصر [الملخَّص] وهو للإمام الفخر رضي الله عنه.
    147- ذكر الشيخ محيي الدين ابن عربي الطائي من شيوخ الطوسي!!
    147- ولد الشيخ ابن عربي بمرسية ليلة الاثنين في رمضان 17/9/560هـ، وتوفي بدمشق ليلة الجمعة 22/4/638هـ، أو ليلة 28 على قول.
    149- ذكر أنَّ الصدر القونوي تلميذ الشيخ ابن عربي من شيوخ الطوسي. ولد 605هـ وتوفي سنة 672هـ. {ربما يكون قد قصد أنه من معاصريه}؟
    149- نقل عن الإمام الشعراني رحمه الله تعالى: "(ضل) صدر الدين على إنكاره لشيخه حتى موته"، ربما الصواب: (ظلَّ). ولا أدري علام أنكر عليه وهو على قوله بوحدة الوجود؟! فلنراجع كلام الإمام الشعراني رحمه الله تعالى بإذن الله تعالى.
    157- الإمام أفضل الدين الخونجي رحمه الله تعالى أبو عبد الله محمد بن نام آور بن عبد الملك، ولد في جمادى الأولى 5/590هـ وتوفِّي في القاهرة الأربعاء في رمضان 5/9/646هـ، {أذكر أنَّه قد توفي 15/9/646هـ، وكان قاضي القضاة}. ومن تلامذته عز الدين الإربلي. {أذكر أن قد تلمذ الطوسي عليه بأغلب أغلب الظَّنِّ، والطوسي قد تلمذ على عدد من تلاميذ الإمام الفخر رضي الله عنه، أعرف منهم فريد الدين داماد، وشمس الدين الخسروشاهي وقطب الدين المصري وأثير الدين الأبهري رحمهم الله تعالى}.
    168- (عندما شيَّد صاحب الديوان شمس الدين الوزير مدرسة في جوين وطلب من نجم الدين الكاتبي أن يدرِّس فيها وافق على ذلك وتوجَّه إلى جوين... وكان معه تلميذه قطب الدين الشيرازيُّ الذي كان معيداً لدروسه).
    169- عندما ذهب الطوسي مع هولاكو إلى قزوين نزل في بيت الإمام الكاتبي، وحينما تحرَّك من قزوين أخذ معه الإمام القطب الشيرازيَّ بعد استئذان الإمام الكاتبيِّ، وطلب من الإمام الكاتبيِّ معاونته في بناء مرصد مراغة. {وهم بعضهم فقال إنَّ الإمام الكاتبيَّ رحمه الله تعالى قد تلمذ على الطُّوسيِّ، وهذا وهم شنيع ممتنع من جهات بعضها ما ذكر هنا}. {وبعضهم وهم بأنَّ الإمام الكاتبيَّ رافضيٌّ! وهذا كذلك كذب، بل هو شافعيٌّ أشعريٌّ، فهو له [المفصل] شرح [المحصل] للإمام الفخر ورد فيه على الإماميَّة في آخر شرحه هذا. وإنَّ ابن المطهر الحلي الرافضي تلميذ الإمام الكاتبي نصَّ على أنَّه كان من أفضل علماء الشافعيَّة رضي الله عنهم}.
    من تلاميذ الإمام الكاتبيِّ قوام الدين أبو علي محمد بن علي اليازري الحكيم. قرأ المنطق على الإمام الكاتبي، ومنهم الحكيم فخر الدين محمد القزويني المشهور بالأثيري.
    أهدى الإمام الكاتبيُّ [الرسالة الشمسيَّة] للوزير شمس الدين محمد، وأهدى إليه [المنصَّص] شرح [الملخَّص]، و[الملخَّص] للإمام الفخر رضي الله عنه. وفرغ من هذا الشرح الاثنين 28/10/671هـ.
    170- نسب إلى الإمام الكاتبي رسالة تضم 18 مسألة من المسائل الكلاميَّة. {ربما تكون ما حُقِّق على أنَّه رسالة للإمام أثير الدين الأبهري، رحمهما الله تعالى، فيكون في نسبتها إليه تخليط}؟
    171- فخر الدين الخلاطي (587-680)هـ رحمه الله من المشتغلين في بناء مرصد مراغة، صحب الشيخ أوحد الدين الكرماني رحمه الله. {وقد قصد الإمام سراج الدين الأرموي ملطية بقصد ملازمة الشيخ أوحد الدين الكرماني رحمه الله كذلك}.
    فخر الدين الأخلاطي منجِّم ومهندس وطبيب، شارك في بناء مرصد مراغة، له كتاب [السر المكتوم في إظهار ما كان مختفياً من أحكام النجوم] منه نسخة في المكتبة الخديويَّة بمصر، عمل في بلاط السلطان الملك الصالح الأيوبي.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  2. #2
    173- محيي الدين المغربي، أبو الفتح يحيى بن محمد، (أندلسي). قال ابن الفوطي: ((تونسيٌّ مالكيٌّ)). التحق بالملك الناصر الأيوبين وكان معه سنة 658هـ في رمضان أو شوال عندما قتل هولاكو الملك الناصر وجميع من معه إلا محيي الدين، إذ قال إنَّه يعرف حركات الكواكب. اشتغل في مرصد مراغة، توفي 3/682هـ رحمه الله.
    178- الإمام قطب الدين الشيرازيُّ محمود بن مسعود بن مصلح الدين الكازاروني رحمه الله تعالى، ولد في 2/633هـ وكان والده طبيباً، توفي وعمر الإمام القطب 14 سنة. {انظر ترجمة الإمام القطب الشيرازيِّ في كتب التراجم، فهي جميلة مستحقَّة للقراءة}.
    179- اشتغل القطب في مستشفى مظفري بشيراز يعالج عيون المرضى، ومكث في عمله عشر سنين، وتعلَّم كليات القانون عند عمِّه سلطان الحكماء كمال الدين أبي الخير بن مصلح. أفاد من شمس الدين محمد كشي {الكيشي؟؟}. وحضر درس الشيخ شرف الدين زكي (بومشكاني؟؟؟ يبدو أنِّي أضعت ضبط الكلمة). ثمَّ غادر شيراز إلى قزوين فتلمذ على الإمام الكاتبي. وعندما جاء الطوسيُّ الإمام الكاتبيَّ إلى بيته وحضر درسه وأفاد منه أراد الكاتبي إكرامه فيكلِّفه بحاجة، فاختار الطوسي القطبَ تلميذاً.
    كان الطوسي يسمِّي الإمام القطب الشيرازيَّ ((قطب فلك الوجود))!!
    قال ابن الفوطي إنَّ الإمام القطب قد أتى مراغة سنة 658هـ فاشتغل على الطوسيِّ في العلوم الرياضيَّة وعلى الإمام الكاتبيِّ في المنطق، وعلى مؤيَّد الدين العرضي في الهيئة والأشكال الهندسيَّة.
    180- ذكر ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد أنَّ أباقاخان كان مع القطب فقال له أن يفيد من الطوسي فأجاب بأنَّه لا يحتاجه بعدُ!
    بعد موت الطوسي فوَّض صاحب الديوان منصب القضاء في بلاد الروم إلى القطب، فتوجَّه إلى سيواس ثمَّ ذهب إلى قونية والتقى الشيخ الصدر القونويَّ ومولانا جلال الدين الرومي البلخي. وكان من خواصِّ الشيخ علاء الدين السمناني ومريداً له.
    ذهب القطب برسالة من السلطان أحمد تكودار عندما تملَّك سنة 681هـ إلى مصر والشام، إلى الملك المنصور قلاوون، ورافقه محيي الدين أبو الفضل عبد الباقي السنجاري القاضي. ثمَّ عاد إلى تبريز.
    تُوفِّي الأحد 16 أو 17 أو 24 من رمضان سنة 710هـ. ودُفِنَ في جرنداب جوار قبر الإمام القاضي ناصر الدين البيضاوي رحمهما الله تعالى. {بوصيَّة منه}.
    181- للإمام القطب الشيرازيِّ [الرسالة الوجيزة في معنى التصور والتصديق].
    181- كتاب [فعلتَ فلا تلم] للإمام القطب بأنَّ محمد بن علي بن الحسين المنجِّم (الحماذي؟) كتب شرحاً على كتاب [التذكرة في الهيئة] للطوسي سماه [تبيان مقاصد التذكرة] أشكل فيه كثيراً على كتاب القطب [التحفة] {ربما تحفة شاهي؟} فردَّ عليه القطب برسالة [فعلتَ فلا تلم]. هناك نسخة من هذا الكتاب في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي.
    كتب الإمام القطب في المعاد الجسمانيِّ، ومما استند إليه كلام الشيخ ابن عربي.
    182- وجد الإمام القطب أنَّ أحد اليهود مشتغل بتفسير القرآن العظيم فقال إنَّه سيبداً بتفسير التوراة وبدأ به.
    184-185- السيد ركن الدين أبو الفضائل (أو أبو محمد) حسن بن محمد بن شرفشاه العلوي الأستراباذي، أخذ عن الطوسي، ذكره الإمام السيوطيُّ في النحاة. وقدَّمه الطوسيُّ على سائر طلابه –إذ كان الإمام القطب الشيرازيُّ في بلاد الروم-. وكان يتوقَّد ذكاء وفطنة. شرح مقدمِّة الإمام ابن الحاجب بشروح ثلاثة، وقد أخذ الأصول عن الإمام سيف الدين الآمديِّ. في سنواته الأخيرة فُوِّض إليه التدريس في ((المدرسة الشافعيَّة)) بالسلطانيَّة. توفِّي 14/2/715هـ أو 718هـ رحمه الله. وقال البعض إنَّه كان رافضياً، لكنَّه كان شافعيّاً، ومن كتبه شرح الحاوي الصغير. شُكِّك في أنَّه قد أخذ عن الإمام السيف الأبهري بأنَّ عمره قريب 75 سنة. من طلاب السيد ركن الدين تاج الدين التبريزي، تعلم شرح الحاجبيَّة. ومنهم عبد العزيز بن عدي بن عبد العزيز ت(710)هـ، وكان أستاذاً في الطب والفرائض والجبر والمقابلة.
    190- عماد الدين أبو علي عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق الحربوي البغدادي الحاسب (الحيسوب) (ابن الخوام). ولد سنة 643هـ. أخذ عن الطوسي ومن طلابه كمال الدين حسن الفارسي {وكمال الدين الفارسي قد تلمذ على الإمام قطب الدين الشيرازيِّ كذلك}. وكان لعماد الدين فوقٌ في الحساب والطبِّ. وكان يدرِّس الفقه الشافعي. اتُّهم بالكفر، وتوفي سنة 728هـ ببغداد ودفن بداره. من كتبه [الفوائد البهائيَّة].
    193- ابن كمونة شرح تلويحات السهروردي، مات في الحلة سنة 683هـ، وله شرح الإشارات وانتخاب تلخيص المحصَّل.
    169- (ويبدو أنَّ ابن كمونة أفاد من نجم الدين الكاتبي الدبيران القزويني). {لابن كمونة تعليقات على سؤالات الإمام الكاتبي على [المعالم] للإمام الفخر}، وكانت له علاقة مع الطوسي بالمراسلة.
    179- محيي الدين أبو الفضل محمد بن شرف الدين يحيى بن هبة الله بن (؟؟) العباسي النقيب والمدرِّس في المستنصريَّة. أخد عن الإمام الكاتبي وعن الطوسي، أسره المغول سنة 656هـ وأطلق، ودرَّس في المدرسة المغيثيَّة ببغداد، وصار نائباً لقاضي غرب بغداد، وصار خطيباً في جامع السلطان ((ودرَّس الفقه الحنفي)). فدن جوار قبر أبي حنيفة، رحمهما الله.
    201- ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ((فصَّل في هجوم المغول على البلاد)) {مهم جداً}.
    202- ذكر أنَّ للإمام القاضي ناصر الدين البيضاويِّ رحمه الله تعالى شرحاً لـ [الفصول النصيريَّة] وهو كتاب صغير في العقائد للنصير الطوسي. ذكره صفحة 319، وذكر الشرح المنسوب إلى الإمام البيضاويِّ رحمه الله تعالى في صفحة 321.
    دفن الإمام البيضاويُّ في جرنداب شرقيَّ مزار صاين الدين يحيى (ومزاره مشهور).
    204- الرضي الاستراباذي (نجم الأئمَّة) شارح الكافية والشافية، مات سنة 686هـ أو689هـ. {وهو تلميذ للطوسي بحسب ما أذكر من الكتاب}.
    208- ظهير الدين الكازاروني له كتاب في تاريخ زمانه {مهم، وظهير الدين الكازاروني الشافعيُّ (611-14/3/697)هـ تلميذ للإمام نجم الدين الكاتبي رحمهما الله}.
    209- عز الدين الزنجاني عبد الوهاب بن إبراهين بن عبد الوهاب بن المعالي الخزرجي الزنجاني له كتاب [العزي] في التصريف الذي شرحه الإمام التفتازانيُّ، صنَّفه الزنجانيُّ في 12/654هـ.
    كتب الطوسي كتاب [التذكرة] في الهيئة بطلب من عز الدين الزنجاني.
    222- فخر الدين الحكيم القزويني أبو الفتح محمد بن جمال الدين أحمد بن عيسى القزويني، كان والده يُعرف بالأثيريِّ لأنه كانه يخدم الإمام أثير الدين الأبهريَّ.
    قرأ فخر الدين علم المنطق على الإمام الكاتبي.
    توفي شاباً سنة 667هـ.
    240- قال ابن قيِّم الجوزيَّة في [إغاثة اللهفان] إنَّ الكتب التي صنَّف الطُّوسيُّ غالباً كتبُ مفردة حصل عليها في فتنة بغداد، فغيَّر مقدِّمتها وجعلها باسمه وأغرق أصلها في دجلة!!! {أقول: لم أجد هذا النَّصَّ في نسخة الشاملة. ولكن إن صحَّ النقل فيقال إذن إنَّ ابن قيِّم الجوزيَّة قد استنَّ بالطُّوسيِّ في استحلاله سرقة كتب السادة العلماء}!
    245- [تحرير إقليدس] للطوسي عليه حاشية للسيد الشريف الجرجاني رحمه الله، وحاشية لقاضي زادة الرومي موسى بن محمد.
    246- ترجم الإمام قطب الدين الشيرازيُّ أصل كتاب إقليدس إلى الفارسيَّة.
    250- الإمام شمس الدين السمرقندي رحمه الله ت(674هـ، 1275م) شرح كتاب [تحرير المجسطي] وهو للطوسي.
    251- العلامة النيسابوري ت(768)هـ حسن بن محمد تلميذ الإمام القطب الشيرازي رحمهما الله له حاشية على [تحرير المجسطي]. {في الأغلب هو القمي النيسابوري الأعرج صاحب التفسير، وهو مختصر تفسير الإمام الفخر الرازي. نسبه البعض إلى التشيُّع}. انظر صفحة (290-291).
    290- شرح السيد الشريف الجرجاني رحمه الله تعالى [التذكرة النصيريَّة] للطوسي في الهيئة.
    297- في كتاب [الزيخ الأليخاني] قدَّم الطوسي بتاريخ موجز مهم عن تاريخ جنكيز والمغول.
    297- البدء ببناء مرصد مراغة سنة 657هـ، 1259م.
    305- نقل الإمام السعد التفتازانيُّ رحمه الله في شرح المقاصد عن الإمام العضد الإيجيُّ رحمه الله أنَّه قال إنَّ الطوسيَّ أخذ كتاب [التجريد] من شخص آخر {ونسبه لنفسه}! وذكر أنَّ الإمام السعد لم يوافق على قول الإمام العضد. {أقول: لم أجد كلام الإمام العضد الذي يشير إليه في نسخة الكتاب من المكتبة الشاملة، بل وجدتُ أنَّ الإمام السعد رحمه الله تعالى نفسه قد قال في شرح المقاصد: "واعلم أن الحكيم المحقق مع مبالغته في أن المأخوذ بشرط أن يكون وحده هو الجزء الموجود في الخارج... أورد هذا الكلام في كتاب التجريد على وجه يشهد بأنه ليس من تصانيفه وذلك أنه قال قد تؤخذ الماهية محذوفا... وهذا حبط ظاهر وخلط لما ذكره في شرح الإشارات بما اشتهر بين المتأخرين وفيه شهادة صادقة بما رمى به التجريد من أنه ليس من تصانيفه مع جلالة قدره عن أن ينسب إلى غيره". أقول: بل مشايخه الذين أفاد منهم من تلامذة الإمام الفخر رحمه الله ورحمهم هم أجلُّ منه، وإلا لما كان مفيداً منهم}.
    307- الإمام شمس الدين الأصفهاني أبو الثناء (8/694-11/749)هـ. وفي طبقات الشافعيَّة أنَّه ولد سنة 674هـ. وتوفي بالطاعون رحمه الله تعالى.
    308- علاء الدين علي بن محمد القوشجي توفي سنة 879هـ.
    308- حاشية الإمام الجلال الدواني على الشرح الجديد للتجريد كتبها أولاً باسم السلطان يعقوب بايندري آق قوينلو، (((ثمَّ أهداها إلى السلطان بايزيد))).
    309- اللاهيجي عبد الرزاق علي بن حسين (1051)هـ أحد تلامذة الصدر الشيرازي شرح تجريد الطوسي.
    312- شرح العلامة أكمل الدين البابرتي (786) رحمه الله تجريد الطوسي، وهو بعنوان [عقيدة الطوسي].
    324- رمى الطوسيُّ الإمام الشهرستانيَّ رحمه الله تعالى بأنَّه يميل إلى الباطنيَّة! ونقل كلاماً على الكلمة بحروف وأصوات وغيرها!
    325- فرغ الطوسي من [تلخيص المحصَّل] سنة 669هـ. {ذكر بعض محققي الكتاب إنَّ الطوسيَّ قد أفاد فيه من تلخيص المحصَّل للإمام قطب الدين المصريِّ رحمه الله تعالى}.
    338-340- رسالة الطوسي في إثبات الجوهر المفارق. وشرح هذه الرسالة شمس الدين الكيشي وجلال الدين الدواني.
    341-346- الكلام على رسالة الإمام الكاتبي في مباحث إثبات الواجب تعالى وتعليقات الطوسي عليها,
    369- أحمد بن زين العابدين العالمي {ربما العاملي؟؟} الجبلي (بين 1054 و 1060 هـ). تلميذ للمير داماد شيخ الصدر الشيرازي.
    379- مراسلة بين ابن كمونة والطوسي على كلام الإمام الكاتبي رحمه الله (حدوث العالم لا يستلزم ارتفاع الواقع، وكل ما لا يستلزم ارتفاع الواقع فهو واقع، ينتج: أن حدوث العالم واقع). وسمَّوها مغالطة.
    386- نسب جرجي زيدان إلى الإمام السيد الشريف رحمه الله تعالى أنَّه شرح [جواهر الفرائض] للطوسي، لكنَّ الكتاب على مذهب الرافضة {فالأصل أن لا تصحَّ النسبة}.
    389- للطوسي [ذيل تاريخ فاتح العالم] والمقصود هولاكو!!!
    394-397 ذكر رسالة ربط الحادث بالقديم نقل فيها عن قريد الدين النيسابوري رحمه الله.

    .................................................. ...........

    {فيما يتعلق بكون الطوسي مفيداً من غيره منتحلاً ما كتبوه يُلخَّص هذا بأن يقال:
    - الإمام العضد الإيجي رحمه الله تعالى ورضي عنه قال إنَّه قد انتحل كتاب [التجريد]على ما ذكر صاحب الكتاب المنقول منه، وقال بذلك الإمام السعدالتفتازانيُّ رحمه الله تعالى.
    وقال القنوجي في [أبجد العلوم] عن الطوسي: "وكان غالياً في التَّشيُّع كما يُفصح عنه المقصد السادس من التجريد، إلا أنَّ الشيخ أكمل الدين –البابرتي الحنفي رحمه الله- قال في أواخر شرحه للتجريد: سمعت شيخي العلامة قطب الدين الشيرازي قال: (((كان الناس مختلفين في أنَّ هذا الكتاب –يعني _التجريد]- لخواجة نصير الدين أو لا. فسأل عن ذلك ابنه خواجة أصيل الدين فقال: كان والدي وضعه إلى باب الإمامة وتوفي، فكمَّله ابن المطهر الحلي، وكان من الشيعة وهو زائغ زيغاً عظيماً. فعلى هذه الرواية يكون بريئاً من نقيصة التَّشيُّع، إلا أنَّ المشهور عند الجمهور خلافه".
    فيلاحظ هنا أنَّ عين نسبة الكتاب إلى الطوسي كان فيها ريب من زمان الإمام القطب الشيرازي رحمه الله تعالى. ويُلاحظ أنَّ الكتاب كان في الابتداء خالياً عن مسألة الإمامة أصلاً، ما يدلُّ كذلك على أنَّ الأصل أنَّ كاتبه سنِّيٌّ لا رافضيٌّ.
    - ابن قيِّم الجوزيَّة رماه بانتحال الكتب.
    - كتاب [تلخيص المحصَّل] أفاد فيه الطوسي من [تلخيص المحصَّل] للإمام القطب المصري رحمه الله تعالى، ويلاحظ في كتاب الطوسي هذا أنَّه يترضى عن سيِّدينا وموليينا أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فلعلَّ ذلك من كلام القطب المصري رحمه الله لا الطوسي!
    - شرح الإشارات أخذه الطوسي من شرحي الإمامين الفخر الرازي والسيف الآمدي رحمهما الله تعالى، فجمع بينهما وزاد عليهما قليلاً. ذكره ابن أيبك الصفدي رحمه الله تعالى}.

    .................................................. .............

    {أمَّا تبرئة الطوسي من الرفض فممنوعة لمشهور مذهبه وتسمية أصحابه له بأنَّه منهم لا خلاف بينهم في ذلك ولرسالته في الإمامة.
    ويبدو أنَّ كثيراً من علماء أهل السنَّة في زمانه وبعد زمانه لم يعلموا مذهبه حقيقة، ممَّا سبق مما نقل من كلام الإمام البابرتي رحمه الله، وكونه في بعض مصنفاته كما في [تلخيص المحصَّل] إنَّما يقول بقول أهل السنَّة كالتَّرضي عن الشيخين رضي الله عنهما وعنَّا بهما.
    ويبدو أنَّ حلَّ هذه المسألة هو في الجمع بين كون الطوسيِّ منتحلاً لكتب غيره تاركاً ما فيها مما هو على مذهب أهل السنَّة كما هو}!

    .................................................. ................

    والكتاب مستحق للقراءة، ومفيد لمن كان يبحث عن معلومات عن علماء في زمان الطوسي.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. #3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش مشاهدة المشاركة
    - شرح الإشارات أخذه الطوسي من شرحي الإمامين الفخر الرازي والسيف الآمدي رحمهما الله تعالى، فجمع بينهما وزاد عليهما قليلاً. ذكره ابن أيبك الصفدي رحمه الله تعالى}.
    أقول: قال ابن أيبك الصفدي رحمه الله تعالى في [الوافي بالوفيات]: "ولقد ذكره [شرح الطوسي للإشارات] قاضي القضاة جلال الدين القزويني رحمه الله يوماً وأنا حاضر وعظمه أعني الشرح.
    فقلت: يا مولانا ما عمل شيئاً لإنه أخذ شرح الإمام [أي الفخر الرازي] وكلام سيف الدين الآمدي وجمع بينهما وزاده يسيراً.
    فقال ما أعرف للآمدي في الإشارات شيئاً.
    قلت: نعم كتاب صنفه وسماه [كشف التمويهات عن الإشارات والتنبيهات].
    فقال: هذا ما رأيته".
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الدولة
    ♥ المغربُ الأقصى ♥
    المشاركات
    151
    بارك الله فيكم سيدي ..
    هل شرح البابرتي الحنفي على التجريد مطبوع ؟!!

    سُبحانَ اللهِ وبحمدِه { ..
    ................... سُبحانَ اللهِ العظيم { ..


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •