النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: مقتل الشيعى حسن شحاتة وتداعيات ذلك..

  1. #1

    مقتل الشيعى حسن شحاتة وتداعيات ذلك..



    كنت من أشد المعجبين به فى التسعينيات ،وكان له برنامج فى إحدى قنوات التليفزيون المصرى (ولم تكن الفضائيات قد ظهرت بعد)وكان اسم هذا البرنامج (مع أسماء الله الحسنى) فكان ـ فيما أذكر ـ يأتى شيوخ عديدون يتحدث كل واحد منهم عن اسم من أسماء الله الحسنة فى حلقة كاملة وكان من بين هؤلاء المشايخ هذا الشيخ حسن شحاته..
    كان يتحدث عن الإسم من أسماء الله الحسنى فيُجيد !!
    والحق أن الرجل لم يكن يظهر منه أية تشيع فى برامجه ،ويبدو أنه كان يخفى تشيعه فقد شهد عليه ابنه فى إحدى برامج الفضائية دريم 2 أنه تحول فجأة إلى التشيع فى عام 94 وصار يسب ويلعن عمر وأبا بكر وعائشة رضى الله عنهم جميعا

    وبتحوله هذا من عقيدة أهل السنة والجماعة إلى عقيدة أهل الزيغ والضلال) فقد طابق وصفه وصف هذا الهالك الذى جاء ذكره فى سورة الأعراف:
    "واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها , فأتبعه الشيطان , فكان من الغاوين . ولو شئنا لرفعناه بها , ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه , فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث , أو تتركه يلهث . . ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون" الأعراف الآية 176
    وتسبب تحوله هذا إلى التشيع وما أظهره من مظاهرتشيع مقيتة يرفضها أهل السنة بل يرفضها العوام من المسلمين، إلى تذمرهم عليه واستيائهم من أفعاله هو أتباعه استياءا شديدا ثم الاتفاق والإجتماع على قتله
    ويبدو أنه استهان بمشاعر من حوله من اهل القرية وظن ،وفى خضم هذه الفوضى العارمة التى نشأت عن الثورة ،أنه يستطيع أن يجاهر بتشيعه وأن يفعل ما يشاء بغير رقيب أو حسيب..
    ولكن ذلك كان مكرا من الله تعالى به وبأتباعه ..
    فكان أن اجتمع الناس واجمعوا أمرهم على قتله فتم لهم ما أرادوا ،فلقى مصرعه هو وثلاثة من أتباعه ..
    وللمزيد من التفاصيل :
    http://www.masrawy.com/News/reports/...5/5655820.aspx

    وافترق الناس فى أمر مقتله فرقتين :
    فهناك فرقة أعلنت فرحها بمقتل هذا الشيعى وهم السلفية..
    وفرقة اعترضت وهاجمت وهو التيار المدنى عموما بمصر ورأوا أن ذلك اعتداء على الحريات ومخالفة للقانون الذى كان يجب أن يتولى هذه القضية
    وكان من المعترضين أيضا الأزهر الشريف ممثلا فى شيخه والذى رأى أن إقامة مثل هذه الحدود هو مسئولية الحاكم وحده
    وقد تسبب هذا الرأى فى مهاجمة بعض السلفيين له والذين كانوا يريدون من الأزهر تأييد ذلك
    ولكن كان الإعتراض عندى أن رأى الأزهر فى وصف الجريمة بأنها نكراء لايصح وكنت أرى أن يكتفى بقول أن تلك جريمة لا تنبغى وكفى..
    أما موقف الصوفية فكان ممثلا فى تصريح شيخ الطريقة العزمية السيد أبو العلا ماضى بأن ذلك كان ينبغى أن تقوم به الحكومة لا الأفراد

    وقال جابر قاسم، وكيل المشيخة الصوفية بالإسكندرية، إن ما حدث من قتل أفراد الشيعة أمس، والتمثيل بجثثهم "حرام شرعا ولا علاقة له بالإسلام" لافتا إلى أننا "أصبحنا نعيش بلا دولة وفي غابة كبيرة دون حاكم".
    وأضاف: "ربنا جعلنا مختلفين، المهم أننا جميعا مسلمون ومؤمنون بوجود الله والاختلاف أمر محمود والإنسانية تحتم علينا العيش كأمة واحدة، لافتين إلى أن أفراد الدعوة السفلية الذين يحثون على هدم الأضرحة وقتل الشيعة والتمثيل بجثثهم لا يعلمون شيئا عن الدين الإسلامي والسنة النبوية وتسامح الرسول"

    حسب قوله

    ومثل هذه التصريحات تظهر الصوفية بمظهر الراضين عن هجوم الشيعة على أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين عائشة رضى الله عنهم وهو ما يعرض الصوفية للهجوم من قبل السلفيين الذين ما فتئوا يذكرون أن الصوفية يتحالفون مع الشيعة عليهم وبخاصة بعد موقف الطريقة العزمية منذ ما يقرب من عامين مع عدد من الطرق الصوفية الذين قاموا بالسفر إلى إيران، ونشرت بعض الجرائد سر هذا التقارب الصوفى الإيرانى وردود الفعل عليه.. "... فى أول اجتماعاته بعد عودة المشيخة، قرر المجلس الأعلى للطرق الصوفية، برئاسة الدكتور عبد الهادى القصبى، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، تحويل 11 شيخ طريقة صوفية للتحقيق، فى قرار هو الأول من نوعه فى تاريخ المشيخة العامة للطرق الصوفية، وعلى رأسهم الشيخ محمد علاء الدين ماضى أبو العزائم، شيخ الطريقة العزمية، لسفره وبرفقته عشرة مشايخ إلى إيران، ولقائهم بمرجعيات شيعية، وإطلاق تصريحات بوقوف الشيعة بجانب الصوفية ضد السلفية.
    وأكد المجلس، فى اجتماعه مساء أمس السبت، على أنه استعرض ما نشر بالصحف وتناولته شبكة المعلومات الدولية من أخبار عن سفر بعض مشايخ الطرق الصوفية إلى إيران، ولقائهم بمرجعيات شيعية، وتصريحات نسبت إليهم من الوقوف بجانب الشيعة ضد السلفية فى مصر، وادعائهم بأنهم سافروا إلى إيران كوفد يمثل الطرق الصوفية فى مصر.
    وقال المجلس: حيث سبق أن حذر المجلس من سفر عدد مجتمع من مشايخ الطرق الصوفية إلى أية دولة أجنبية، مثل إيران أو غيرها، إلا بعد الحصول على موافقة المجلس بعد إخطاره بسبب السفر، وقد تم إرسال خطابات بعلم الوصول إلى جميع السادة مشايخ الطرق الصوفية بذلك، والتحذير من مخالفة قرار المجلس .
    .."
    كان ذلك فى نوفمبر 2011

    الصوفية المظلومة

    كان هذا الخبر فرصة للجماعات السلفية والوهابية للهجوم الشديد على الطرق الصوفية
    وكان ذلك تأييدا لمقولة شائعة عندهم أن الصوفية والشيعة متفقان ومتشابهان فى كثير من الأوجه
    ـ فهم يتهمون الصوفية بأنهم يغالون فى حب آل البيت كما يفعل الشيعة..
    ـ وهم يتهمون الصوفية بالرضا عن سابى الصحابة ولاعنيهم وأنهم لا يغضبون لله ولا يدافعون عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وهم يتخذون من هذين الإتهامين ذريعة للهجوم على التصوف والصوفية فالعدوانية لا تفارقهم طبعا ولا فعلا..
    فأما الإتهام الأول فهو ظالم وغير منصف ،فليس هناك صوفى واحد يرفع عليا رضى الله عنه أو أحدا من آل بيته على أبى بكر أو عمر أوعثمان رضى الله عنهم جميعا
    وليس هناك من الصوفية من يدعى أن أبا بكر قد ظلم فاطمة بحرمانها من ميراثها فى فُدُك كما يدعى الشيعة
    وليس هناك من الصوفية من يرى أن عليا كان أولى من أبى بكر بالخلافة
    وليس هناك من الصوفية من يكتفى بعلى رضى الله عنه وآل بيته عن باقى الصحابة
    وأمور أخرى كثيرة وكلها تدحض هذا الإتهام الظالم عن الصوفية
    أما الإتهام الثانى وهو رضا الصوفية عن الشيعة فهو محض ظلم أيضا فنحن جميعا نبغضهم فى الله ولا نرضى عنهم ولكن لا ينبغى فتح باب عداوة معهم كما يفعل السلفيون ،فهذا ليس من الحكمة فى شئ..
    ولعل فى قرارات المجلس الأعلى للتصوف بالتحقيق مع 11 من مشايخ الصوفية الذين سافروا إلى إيران أن البيت الصوفى لا يرضى بحال من الأحوال أن يكون هناك علاقات ودية أو تعاون بينه وبين الشيعة
    وإن كان ولابد من معاداة لله فلتكن مع سارقى الأقصى ومدنسيه أما الشيعة فالله تعالى كفيل بهم إما إما أن يهديهم أو يحاسبهم عنده فهو الكفيل بهم وبكل من كان على شاكلتهم..
    إننا إذا تفرغنا لمعاداة الشيعة وقتالهم بعد ذلك فلن ننتبه لأقصانا السليب فهو الأولى بالعمل على تحريره واسترداده من سارقيه
    إن الإشتباك مع الشيعة (ممثلين فى إيران)هو رغبة أمريكية وإسرائيلية حميمة فأمريكا وإسرائيل (المتخوفة من السلاح النووى الإيرانى) ترغبان بشدة فى فرض عزلة تامة على إيران ممن حولها من الدول العربية
    بل هناك رغبة شديدة أيضا فى إشعال الصراع بين إيران وجارتها من البلاد العربية فيسهل عليها بعد ذلك القضاء على القوة النووية الإيرانية
    فما نحن إلا أداة فى يد الأمريكيين والصهاينة ونحن لا نشعر
    وتلاحظون أن صيحات العداوة والكراهية قد من الهابيين نحو الشيعة قد ازدادت كثيرا بعد الصراع النووى الإيرانى الإمريكى ومعها حلفاؤها
    فما كنا نسمع عن مروق الشيعة وسبهم لعائشة رضى الله عنها أو الصحابة رضى الله عنهم
    وما كنا نسمع مقولة إن الشيعة أسوأ من اليهود (اليهود الذين لعنهم الله تعالى فى القرآن على لسان داود وعيسى بن مريم عليهما السلام)بل ولُعنوا على لسان نبينا صلى الله عليه وسلم
    إذن فما حدث ؟!!

    الإختراق..

    ولماذا يترافق هذا مع الصراع الأمريكى الإيرانى حول القوة النووية لإيران؟
    فهل حدث إختراق لصفوفنا بواسطة عملاء لأمريكا وإسرائيل؟
    بل إن كان هناك إختراق فعلا فهو يكون قد حدث فى صفوف الوهابية رافعى صيحات العداوة والكراهية على الشيعة؟
    وأكاد أن أجزم بهذا فعلا فكل الدلائل تشير إلى ذلك وليس مصادفة
    وليس ذلك صعبا على مخابرات الصهاينة والأمريكيين..
    ليس هناك من صعوبة فى تجنيد عميل واحد على الأقل وتلقينه الدين والخطب والشعارات والقدرة على الإقناع ثم دسه بين صفوف الوهابية ..
    وليس مستبعدا أن كل هذه العداوة من الوهابية على التصوف وأهله تكون بمثل هذا الإسلوب
    وفى خضم أحداث 25 يناير 2011 وبعد قيامها بأيام قلائل، تم القبض على أجانب يشاركون فى الأحداث
    ليس ذلك من قبيل المساعدة والنصرة ،ولكن من قبيل التأجيج ونشر الفوضى كما كانوا يأملون
    فكيف حدث ذلك بمثل هذه السرعة ؟إنها الجاهزية العالية للحرب على الإسلام وأهله قد وضعت لها الخطط وتم تدريب العديد من العملاء على كيفية التفريق بين أبناء الأمة ونشر الخلافات بينهم
    ولكن كيف يتم ذلك ؟وكيف عرفنا ذلك ؟هذا ما سنشرحه..


  2. #2
    يجب أن نعلم أن استعمال الغرب للجواسيس والعملاء من الأمور الهامة عنده ،وهو يعطى ذلك أولوية قصوى لإدراكه لأهميتها فى تحقيق أهدافه فى البلاد التى بينه وبينها ما يسمى بالحرب الباردة عموما وبينه وبين البلاد الإسلامية خصوصا ،فاستعمال العملاء وبذل المال فى سبيل ذلك وتحقيق أهدافه عن طريق ذلك صار أهم عنده من الحروب بالأسلحة والطائرات وإراقة الدماء التى غالبا ما تثير غضب المجتمع الدولى ضده ،أما تحقيق الأهداف عن طريق العملاء قيجنبه الكثير من مثل هذه المشاكل ..
    وسأقص على حضراتكم هذه القصة التى ستتبينون منها هذه المعانى
    ففى السبعينيات كنت طالبا بإحدى كليات الأزهر الشريف وكنت مقيما بإحدى بيوت الطلبة الأزهريين بصفة مؤقتة حيث كان مسكنى بالقاهرة ..
    وكان من بين الطلبة طالب غريب ،ووجه الغرابة أن أحدا من الطلبة لم يكن يعلم فى أى كلية من كليات الأزهر هو بل لم نكن متأكدين من أنه طالب فعلا!!
    وتحدث البعض أنه يسأل أسئلة غريبة يمكن أن تُعد من قبيل الأسئلة التشكيكية
    فسألنى ذات مرة عن صفات الله تعالى فسردتها.. عليه فرد قائلا ليست كذلك ..
    وقال لى آخرون أنه يقول لماذا يفسد مس النساء الوضوء ؟ أليس ذلك تحقير لشأن النساء؟
    وذكر آخرون إنهم يعرفون عنه تداخله مع النصارى بشدة وواجهوه بذلك أمامى فلم يرد
    وذكر لى آخر أنه طلب منه أن يذكر له نشاط النقابات العمالية بمصر وما تؤديه من خدمات للعمال وقال صاحبى هذا أنه يبدو أنه شيوعى لأن هذه الإهتمامات تخصهم..
    وكان كثير الذم بالأزهر والتشنيع عليه..
    ولكن صاحبنا لم يلبث طويلا بيننا إذ أنه تم طرده من المنزل بعد اتهامه بالسرقة والحق أنه كان بريئا منها والذى اتهمه بذلك هو طالب بإحدى كليات الأزهر ولكنه كان طالبا متفلتا غير صالح وشكننا جميعا أنه هو السارق
    وأذكر أن من ضربه قام بتكتيفه جيدا بالحبال وانهال عليه ضربا ليعترف بالسرقة وتوسلنا إليه ليتركه ولكنه هدد بضرب من يقترب منه
    وأذكر ـ وهذا هو الأخطر ـ أنه تحدث لى أنه ،بل قال أنهم قاموا بعدة عمليات إرهابية فسألته من أنتم ؟فلم يرد
    وأذكر أنه تحدث لى عن بعض الأعمال التى يستخدمها الإرهابيون فى عملياتهم أذكر منها أنه قال لى إذا وضعت السكر فى موتور سيارة فإنها تحترق !!وسألت بعضهم عن ذلك فأكدوا لى صحة كلامه
    وشرح لى بعضهم أن السكر يشتعل عند دوران المحرك بسبب السخونة التى تسرى فى أجزائه المعدنية! ومن ثم تحترق السيارة

    إن هذا الشاب موضوع هذه الأحداث ما هو إلا عميل مدسوس تم تدريبه جيدا على إشاعة الفرقة والتشكك فى أهم ما يربط المسلمين ببعضهم البعض وهو دينهم الحنيف ..
    وهو مدرب أيضا على أعمال التخريب للمنشآت يامرونه بها إذا دعت الحاجة إلى ذلك
    ولنعد إلى موضوع قتيل الشيعة المصرى الشيخ حسن شحاتة..

  3. #3
    توزعت اتهامات قتل الشيخ الشيعى على عدد من الأشخاص المحتملين

    ـ فأوائل من أُتهموا بقتل الشيخ هم السلفيون وهم الآن صار محل تشكك فى كل جريمة تقع ويُشتم منها سببا دينيا
    ـ واتُهم أيضا الأهالى مع السلفيين
    ـ وقيل أن الذى قام بذلك هم البلطجية ،بل نُشرت صور على بعض مواقع التواصل الإجتماعى لعدد من البلطجية صغار السن على أنهم القتلة
    ـ وقيل أن لإيران يد فى مقتل هذا الشيعى لتعطى لنفسها الفرصة للتدخل فى شئون الشيعة بمصر والمطالبة لهم بالمزيد من الحقوق

    ولكن بمطالعة الفيديوهات المنشورة بحادثة القتل يتبين أن الأهالى هم الذين قاموا بقتل هذا الشيعى ومن معه ضربا بالعصى وهذه ليست طريقة قتل مُعد لها مسبقا
    قد يقول قائل إذن أنت تبرئ السلفيين (أو الوهابيين على الأصح) أقول ليس هناك من دليل قاطع بكون القتلة من الوهابيين ولست أقلدهم بإلقاء التهم جزافا كما يفعلون ونحن نربأ بأنفسنا عن مثل هذا الفعل الذى هو سبب الإختلاف العميق بيننا وبينهم
    فإخواننا الوهابية يتهمون الصوفية بالعديد من التهم التى ليس لهم دليل عليها وإنما ما يراه بفكره ويفهمه بفهمه القاصر
    وعلى كل حال سيتضح من التحقيقات من هم القتلة ومن هم المحرضون..وعلينا الإنتظار

    ولكن ما رأينا نحن أهل السنة والجماعة فيما حدث ؟
    قد يبادر البعض بالإستنكار والشجب وأن هذا إنما يجب القيام به من قبل الحكومة وليس من قبل الأفراد ..
    وهذا صحيح ولكنه جواب نظرى ..

    فالواقع يقول أن الحكومة والقضاء المصرى غائبين اليوم (غائبان وجودا وضميرا)
    وليس هناك ـ فيما أعلم ـ بالقانون أو الدستور ما ينص على منع الشيعة من ممارسة شعائرهم مهما كانت ..
    ولو أن أحد منا ـ أو المعترضين من الأشخاص العاديين أو الرسميين ـ رأى أو سمع سب ولعن أبى بكر وعمر وأم المؤمنين عائشة رضى الله عنهم جميعا، بأذنيه لتغير رأيه وتراجع عن استنكاره
    ولو أن من اعترض على ما وقع رأى تقبيل الرجل للنساء اللاتى لا يحللن له وتبادل الزوجات لربما تمنى أن لو كان شريكا للقتلة..
    وأخيرا فهذا انتقام الله تعالى لأصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم وأحب زوجاته إليه رضى الله عنها وأرضاها

  4. الى جهنم يا شحاتة وبئس المصير

  5. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاك الله خيراً أخي عبد الله...

    وهنا أريد أن أسأل أن هل حقّاً لا يجوز لمسلمين أن يقتلوا زنديقاً منمثل هذا بهذه الطَّريقة التي فعلوا من غيرالرجوع إلى وليِّ الأمر؟

    هل هذه الحالة كان يجب فيها الرجوع إلى وليِّ الأمر؟؟

    فإنَّ مَن كان مِن دينه تعظيم ساداتنا الصحابة رضي الله عنهم وعنَّا بهم وأنَّهم خير الخلق بعد ساداتنا الأنبياء عليهم صلوات الله تعالى وسلامه بأدلَّة نقليَّة كثيرة تواترت معنويّاً ثمَّ يسمع كلباً يسُّبهم ويشتمهم فإنَّ من غيرة هذا الشَّخص على دينه وعلى من يحبُّهم وعلى من يحبُّهم الله تعالى ويحبُّهم رسوله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً أن يدفع عنهم بأقصى ما يراه، فمحرِّك هؤلاء النَّاس إنَّما هو الغيرة على أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً.

    ففعلهم هذا راحع إلى اعتقادهم بالصحابة رضي الله عنهم وحبِّهم لهم.

    ولقد روى أبو داود رحمه الله "أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه ، فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تتزجر ، قال فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه ، فأخذ المغول - سيف قصير - فوضعه في بطنها ، واتكأ عليها ، فقتلها ، فوقع بين رجليها طفل ، فلطخت ما هناك بالدم ، فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجمع الناس فقال : أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام ، فقام الأعمى يتخطى رقاب الناس وهو يتزلزل ، حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! أنا صاحبها ، كانت تشتمك وتقع فيك ، فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرها فلا تنزجر ، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، وكانت بي رفيقة ، فلما كانت البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك ، فأخذت المغول ، فوضعته في بطنها ، واتكأت عليها حتى قتلتها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا اشهدوا أن دمها هدر )".

    وفي سنن النسائي رحمه الله: "أن أعمى كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت له أم ولد ، وكان له منها ابنان ، وكانت تكثر الوقيعة برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتسبه فيزجرها ، فلا تنزجر ، وينهاها فلا تنتهي ، فلما كان ذات ليلة ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم ، فوقعت فيه ، فلم أصبر أن قمت إلى المغول ، فوضعته في بطنها ، فاتكأت عليه ، فقتلتها ، فأصبحت قتيلا ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فجمع الناس ، وقال : أنشد الله ! رجلا لي عليه حق فعل ما فعل إلا قام . فأقبل الأعمى يتدلدل فقال : يا رسول الله ! أنا صاحبها ، كانت أم ولدي ، وكانت بي لطيفة رفيقة ، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، ولكنها كانت تكثر الوقيعة فيك وتشتمك ، فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرها فلا تنزجر . فلما كانت البارحة ذكرتك فوقعت فيك ، قمت إلى المغول فوضعته في بطنها ، فاتكأت عليها حتى قتلتها . فقال رسول الله: (ألا اشهدوا أن دمها هدر)".

    ففي هذا نصٌّ في كون المعتدي على سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً مهدور الدَّم، فيكون ممَّن يُقتل حيث ثُقِف...

    وكذلك يُرى أنَّ محرِّك ذلك الصَّحابيِّ الأعمى رضي الله عنه لما فعل هو غيرته على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً وعلوُّ محبَّته له مع أنَّ زوجه كانت رفيقة به خادمة له، وهذا حال المؤمن حقّاً.

    فلئن كان هناك من يجلس في مجلس يكون فيه انتقاص من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً أو أحد أكابر ساداتنا الصحابة رضي الله عنهم ثمَّ لا ينفعل لذلك فإنَّ في دعواه محبَّتهم زيف وكذب.

    فالحاصل على ما سبق هو السؤال بأن أليس قريباً أن يُقال إنَّ فعل هؤلاء بقتلهم ذلك الكلب لا يؤاخذون عليه؟ بل كونهم مأجورين عليه لغيرتهم على خيار البشر بعد ساداتنا الأنبياء عليهم صلوات الله تعالى وسلامه؟

    بغضِّ النَّظر عمَّا سمعتُ من أنَّهم قد سحلوا ذلك الكلب ومن معه وعذَّبوهم، فهذا منهيٌّ عنه،فلئن ارتُكب فهو ارتكاب لحرام.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  6. #6
    شكرا أخى قناوى على المرور..

    لقد قلت فى مشاركتى 3
    أ
    قول ليس هناك من دليل قاطع بكون القتلة من الوهابيين ولست أقلدهم بإلقاء التهم جزافا كما يفعلون ..
    ولكنى قلت فى مشاركتى الأولى :

    بل إن كان هناك إختراق فعلا فهو يكون قد حدث فى صفوف الوهابية رافعى صيحات العداوة والكراهية على الشيعة؟
    فكيف ذلك ؟
    كيف أدعى البعد عن الإتهام بغير دليل وفى نفس الوقت أتهم الوهابية بأنهم مُخترقون؟

    أولا أنا لم اجزم بإتهامى وإنما هو إحتمال قائم لا أنفيه تماما ولا أثبته تماما..

    ثانيا ما يدعو لهذا الإتهام هو هذه الوتيرة الثابتة لهذا الهجوم الشديد من قبل الوهابية بغير هوادة وبغير أدلة أيضا وكأن هناك رغبة مُتعمدة فى زرع الإنقسام فى صفوف المسلمين لذا فالإحتمال قائم بهذا الإختراق ولو أردنا صلاح الأمور لحملناه على محمل الجد ولكن ذلك سيغضب إخواننا الوهابية كثيرا
    ولكننا نقول لهم من بعض ما عندكم..مرة من نفسنا

    ولا ننسى أن الإختراق قد وقع فعلا للوهابية فيما مضى لمؤسسها محمد بن عبد الوهاب حينما وقع تحت براثن العميل البريطانى همفر فتمكن من إضلاله فطاوعه فى كثير من الأمور الشاذة

    والوهابيون ينكرون ذلك بشدة ولكن شذوذ مذهبه عن سائر المذاهب المعتبرة وشدة تطرفه ومقاومة الكثير من العلماء له فى كثير من مسائل العقيدة والفقه ،كل هذا يقوى الشكوك فى هذا الإتهام ..

    ونفس الحال أيضا مع بن تيمية ..

    ومع ذلك فتمسك الوهابية بهذين الإمامين شديد

    وهذا شأنهم ،ولكن ذلك قد جنى علينا بالكثير من الضرر وتسبب فى تقسيم وفرقة بين أبناء الأمة الواحدة فالأمر لله..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,004
    مقالات المدونة
    2
    وهنا أريد أن أسأل أن هل حقّاً لا يجوز لمسلمين أن يقتلوا زنديقاً من مثل هذا بهذه الطَّريقة التي فعلوا من غيرالرجوع إلى وليِّ الأمر؟
    يظهر لي أخي محمد أنه لا يجوز لأحد أن يتعدى على صلاحية ولي الأمر، وإن لم يكن موجوداً (ابتسامة)؛ لأن ذلك يفتح الباب إلى قتل الخصوم بدعوى الردة .. كما أن الجمهور -غير المالكية- يقبلون توبة مثل هذا إذا استتيب وتاب ..

    غير أنه إذا كان حكم عليه القاضي الشرعي بالقتل، فتعدي القاتل لحكم القاضي وتطبيقه له بدون إذنه يستوجب عقوبة تعزيرية، وليست قصاصا.. كما أن طريقة القتل لا ينبغي أن تكون بهذه الطريقة في الشريعة، إلا للمحاربين كما تعلم ..

    فما فعل بهذا الخبيث غير مقبول ..

    والله أعلم
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  8. #8
    جزاكما الله خيرا أخوىّ الفاضلان محمد أكرم وجلال على أكرمهما الكريم

    يقول السيد محمد أكرم :

    وهنا أريد أن أسأل أن هل حقّاً لا يجوز لمسلمين أن يقتلوا زنديقاً منمثل هذا بهذه الطَّريقة التي فعلوا من غيرالرجوع إلى وليِّ الأمر؟

    هل هذه الحالة كان يجب فيها الرجوع إلى وليِّ الأمر؟؟
    ربما كان ذلك جائزا فى حق من سب النبى صلى الله عليه وسلم أو نال منه بطريقة جارحة

    ولكن هل يكون هو نفس الحكم فيمن سب أو انتقص صحابيا كأبى بكر أو عمر ؟وهل هو نفس الحكم أيضا فيمن قذف عائشة رضى الله عنها?


    وقال بعض أهل العلم أن قاذف عائشة كافر لأن براءتها نزلت فى القرآن الكريم

    ويقول شيخنا خادم أهل العلم السيد جلال على :
    فما فعل بهذا الخبيث غير مقبول ..
    ومعناه أن ذلك غير مقبول من الناحية الفقهية حيث أنه تعدى على اختصاص الحاكم المنوط به تنفيذ مثل هذه الأحكام

    والله تعالى أعلم..

  9. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    سيدي الشيخ جلال حفظكم الله وجزاكم خيراً...

    هل يُقال إنَّ فعل ذلك الصحابيَّ رضي الله عنه حدٌّ؟
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  10. الفتنة السلفية المتمثلة في القنوات التي تشعل الفتن , وتطفئها ان كانت من طرف أصحاب المناصب الكبرى والأموال في بلادهم ,هي مصدر هذا التصرف ,

    التحريض والتحريض ثم التحريض .

    أي رجل صعيدي شريف يسمع ما في كتب الشيعة عن المتعة تأخذه الحمية وربما دخلو الى عقول القتلة ان كانوا عوام من هذا المبدأ. طبعا طريقة القاء المعلومات عليهم هي طريقة وهابية بحتة من شأنها التحميس والتشجيع على هكذا أعمال .

  11. بوركتم سيدي الشيخ جلال

    قياس شتم الصحابة على شتم سيدنا النبي قياس مع الفارق .. فالثاني ردة اتفاقا بخلاف الثاني

    أما الغيرة على الدين والصحابة فهذا لا أحد يزاود عليه .. وليس شرطا فيه إظهار الغضب .. تغيير المنكر له درجاته ومراتبه وصلاحياته لصاحبه بحسب الظروف المتاحة ضمن إطار المصالح والمفاسد والحال والمآل

    والله أعلم
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •