هل الزمان ممتد في الماضي بلا نهاية ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان حمزة المنيعي
    طالب علم
    • May 2013
    • 907

    #1

    هل الزمان ممتد في الماضي بلا نهاية ؟

    يعتقد السلفيون ان الزمان لا بداية له ، و أنه ممتد في الماضي بلا نهاية ، و وفقا لذلك يفهمون من كون الله تعالى قديما ، أنه تعالى ليس لوجوده بداية زمانية ، بل وجوده تعالى ممتد في الزمان اللانهائي .
    فهل الزمان ممتد في الماضي بلا نهاية ؟ أم للزمان بداية ؟
    الوقت الحاضر يدلنا على أن الزمان له بداية . كيف ذلك ؟
    بوجود بداية للزمان ، تراكمت العصور و تواصلت الأيام ، حتى وصلنا إلى وقتنا الحاضر .
    و عدم وجود بداية الزمان يعني عدم وجود نقطة إنطلاق لمسيرة الزمان ، و يكون الأمر أشبه بإناء مثقوب لا يمكن أن يمتلئ بالماء أبدا .
    و الزمان متكون من أجزاء ( فترات و عصور ) ، و كل شيء متكون من أجزاء فهو محدود لا محالة . لأن شرط حصول الأجزاء و تراكمها هو وجود بداية لذلك .
    و يبقى سؤال : هل يمتد الزمان في المستقبل بلا نهاية ؟ و الجواب : كل شيء قابل للزيادة فإن له نهاية ، لأنه لو لم يكن منتهيا لما كان قابلا للزيادة .
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    تقرير جيِّد أخي الكريم...

    والزمان بالضرورة له بداية، فلم يكن للعالَم "قبل".

    والدليل على أنَّ الزمان له بداية بأنَّه لو لم يكن له بداية لما كان له نهاية، لكنَّه له نهاية لأن الغد غير موجود وغير متحقِّق.

    فلا بدذَّمن بداية للزمان.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • عثمان حمزة المنيعي
      طالب علم
      • May 2013
      • 907

      #3
      و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخي محمد ، و أعتذر لأنني أبطأت في رد السلام و ذلك أنني لم أدخل الأنترنت لظروف خاصة .
      و أشكرك على وصف محاولتي بالتقرير الجيد ، و يبدو أن فكرة الماضي بلا نهاية لا تتوافق مع الكم الزماني الذي يتطلب وجود بداية حتى يتراكم ، و فكرة البداية و فكرة اللانهاية فكرتان متناقضتان ، فوجب أن يكون للزمان بداية .

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #4
        وهذا كذلك تقرير للعبارة بشكل مفيد!

        بارك الله فيك.
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • إنصاف بنت محمد الشامي
          طالب علم
          • Sep 2010
          • 1620

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
          يعتقد السلفيون ان الزمان لا بداية له ، و أنه ممتد في الماضي بلا نهاية ، و وفقا لذلك يفهمون من كون الله تعالى قديما ، أنه تعالى ليس لوجوده بداية زمانية ، بل وجوده تعالى ممتد في الزمان اللانهائي .
          فهل الزمان ممتد في الماضي بلا نهاية ؟ أم للزمان بداية ؟
          الوقت الحاضر يدلنا على أن الزمان له بداية . كيف ذلك ؟
          بوجود بداية للزمان ، تراكمت العصور و تواصلت الأيام ، حتى وصلنا إلى وقتنا الحاضر .
          و عدم وجود بداية الزمان يعني عدم وجود نقطة إنطلاق لمسيرة الزمان ، و يكون الأمر أشبه بإناء مثقوب لا يمكن أن يمتلئ بالماء أبدا .
          و الزمان متكون من أجزاء ( فترات و عصور ) ، و كل شيء متكون من أجزاء فهو محدود لا محالة . لأن شرط حصول الأجزاء و تراكمها هو وجود بداية لذلك .
          و يبقى سؤال : هل يمتد الزمان في المستقبل بلا نهاية ؟ و الجواب : كل شيء قابل للزيادة فإن له نهاية ، لأنه لو لم يكن منتهيا لما كان قابلا للزيادة .
          نعوذُ باللهِ من الفِتَنِ ما ظَهَرَ منها و ما بَطَن ..
          مُشكِلة قرن الشيطان أنَّهُم لا يُقِرُّون بأنَّ قائدَهُم إِبليس الرجيم يَضْحَكُ عليهم بِذرْبَطَتِهِم فيما لا يُحسِـنُون و إيقاعِهِم في القَول بأشـياء باطِلة هو نفسُـهُ يأبى أنْ يُنَسـَبَ القولُ بِها إليهِ ...
          و هذا شـأنُهُم في ما يتعلّقُ بِعِلْمِ التوحِيد مِنْ أوّل مُخَلِّطٍ متناقِضٍ مِنْ مُخلِّطيهِم وَ مُنتاقِضِيهِم (تخليط و نتاقَض في الفهم و تخليط و نتاقُض في تطبيق الإصطلاحات) ، و مروراً بابن حَزمِهِم و ابن تيمِيَّتِهِم و ابنِ زَفيلِهِم و آل شيخِهِم حتّى يكونَ آخِرُهُم مع الدجّال ... كما وَرَد في الحديثِ الشريف عن سَـيِّدِ سـاداتِ الرِجال صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ وَ سَـلّم .
          هؤلآء .. لا بُدّ مِنْ حصرِهِم في المُفاتَـشـة ، لِئَلاّ يضيع الوقت في المُراوغة و التَهَرُّب و النطنطة و المطمطة و المُناوَشة .. يُقالُ لَهُم ، وَ إِنْ كانَ أكثَرُهُم شِـبْهَ ساقِطٍ عَنْ رُتبَةِ الخِطاب :" أنتُم لا تُمَيِّزُون بين السَـرمَدِيّةِ الأَزَلِيَّةِ الأَحَدِيّة الذاتِيّة ، و بين ما تُعَبِّرُون عنه بالإمتدادات الزمانِيّة ، اي الآجال المُقَدّرة الوهبِيّة و المقادير المخلوقة ... " .
          و باختصارٍ .. قولُكُم : " إِنَّ الزمان لا بِداية لهُ "(وَ إِنْ لَمْ نعرِف حقيقتَهُ )، لا يخلُو ... إِمّا أن تكونوا تُقِرّون أنَّ الزَمان هو غير الله سبحانَهُ و تعالى فتكونوا بِوَصْفِكُم لِغير الله تعالى أنَّهُ لا بِدايَةَ لَهُ قد اشركتُم بالله وَ افتَرَيتُم على اللهِ الكَذِبَ بِزعمِكُم نِدّاً لَهُ في أزَلِيَّتِهِ و أنكرتُم أنَّ الله خالِقُ كُلِّ شَيْ و هُوَ على كُلِّ شَـيْءٍ وكيل .. وَ إِمّا أنَّكُم لا تفهمُون لسان العربِيّة و معانِيَ المُوضوعات اللغوِيّة و المُصطلحات الشرعِيّة ...
          فإِمّا أنْ يلْتَزِمُوا الشِرْكَ اللازِمَ مِنْ قَولِهِم ذلك و العِياذُ بالله - ، وَ إِمّا أنْ يُقِرُّوا بِجَهْلِهِم بالمَعانِي ، فَيُلزَمُوا بالصيامِ عن الخَوضِ فيما لا يُحسِـنُون و التسليم لعلماء السُـنّة ... انتهى الكلام مع هؤلاء .
          أخي الكريم السيّد عثمان المحترم :
          قولُكُم :" و يبقى سؤال : هل يمتد الزمان في المستقبل بلا نهاية ؟ و الجواب : كل شيء قابل للزيادة فإن له نهاية ... ؟؟ " .. نَقُول :
          " تَفَرُّدُ الباري المولى الكرِيم عزَّ وَ جلّ بالأزَلِيّةِ المُطلَقة (لا بِداية) و استحالة الشريك لَهُ في ذلك ، مُسلَّمٌ مَفروغٌ من البرهَنةِ عليه بما لا مزيد عليه ..
          بقِيَ الكلام على الــ :" لا نِهاية " .. فجوابُكُم : " كل شيء قابل للزيادة فإن له نهاية ، لأنه لو لم يكن منتهيا لما كان قابلا للزيادة ." إهــ . الأحوط أن يُقال :" كلّ شيْء قابل لِلزِيادة فإِنَّهُ قابِل لِلنهاية ..." .. وَالأكمل أنْ يُقال :" كُلّ قابِلٍ لِلزِيادة فهُو قابِلٌ لِلإنتهاءِ من حيثُ ذاتُهُ و لا يمتَنِعُ قَبُولُهُ لِلبقاء الأبَدِيّ ، لا بِذاتِهِ بل بإِبقاءِ الله تعالى لَهُ كما يشاء سبحانَهُ " إهــ . و الحمد لله ربِّ العالَمين .
          ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
          خادمة الطالبات
          ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

          إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

          تعليق

          • عبد الله عبد الحى سعيد
            طالب علم
            • May 2013
            • 1478

            #6
            كُلّ قابِلٍ لِلزِيادة فهُو قابِلٌ لِلإنتهاءِ من حيثُ ذاتُهُ و لا يمتَنِعُ قَبُولُهُ لِلبقاء الأبَدِيّ ، لا بِذاتِهِ بل بإِبقاءِ الله تعالى لَهُ كما يشاء سبحانَهُ " إهــ
            أحسنتى سيدتى الفاضلة ..

            تكلمتى فأوجزتى وأجدتى

            والحمد لله رب العالمين..


            الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              بل عبارة الأخ الفاضل عثمان صحيحة بلا ريب في قوله: "كل شيء قابل للزيادة فإن له نهاية [أي بالفعل]، لأنه لو لم يكن منتهيا [بالفعل] لما كان قابلا للزيادة"، وتصحيح الخالة إنصاف لها ليس صحيحاً، فإنَّ المعنى من هذه العبارة ليس هو ذاك.
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • عثمان حمزة المنيعي
                طالب علم
                • May 2013
                • 907

                #8
                شكرا لك يا أخ محمد على تنبيهك للأخت إنصاف على أن المعنى المقصود هو أن قبول الزيادة دليل على النهاية . و أنا أدرك يا أخت إنصاف أن الله تعالى يزيد كما يشاء في مدة بقاء الزمان .

                تعليق

                • إنصاف بنت محمد الشامي
                  طالب علم
                  • Sep 2010
                  • 1620

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
                  شكرا لك يا أخ محمد على تنبيهك للأخت إنصاف على أن المعنى المقصود هو أن قبول الزيادة دليل على النهاية . و أنا أدرك يا أخت إنصاف أن الله تعالى يزيد كما يشاء في مدة بقاء الزمان .
                  حسبُنا الله و نعمَ الوكيل ..
                  لاحظْتُ أَنَّ مِمّا يُؤتى منه كثيرٌ من الطلبة لا سِيّما في هذه الأيّام - الإِطلاقُ في موضِعٍ ينبغي فيه التقييد أو التعيين .
                  و كذلك الخلط في التباحُثِ و الإجابة بين مقام البحث العلميّ البحت و أُسلوبِهِ وَ لَهجَتِهِ و بين مقام القضاء و ما يتبَعُهُ .
                  وَ كذلك التقصير في التعبير مع إِضمار بقِيّة المقصود . أي عدم ضبط العبارة أو عدم استكمال ايعابِها لِلْمُراد في ظاهر السياق ، ثُمَّ الإِعتماد على قصد مُضمَر قد لا يُؤَدِّيهِ ظاهِرُ ذلِك السياق أو يُوهِمُ معهُ معنىً آخَرَ .
                  وَ قد حصل شيْء من هذه الثلاث في المشاركتين الأخيرتين ..
                  فقولُ الأخ الكريم السيّد عثمان :" كل شيء قابل للزيادة فإن له نهاية ، لأنه لو لم يكن منتهيا لما كان قابلا للزيادة ." أو قولهُ " أن قبول الزيادة دليل على النهاية " ، لَمْ أَقُل أنَّهُ كلام غير صحيح ، بل فهمتُ منهُ المعنى المقصود المتعلّق بأصل الموضوع هنا ، و الحمدُ لله ، و هو الإنتهاء في جِهة الماضي - إلى بِداية ينطَلِقُ منها تعاقُبُ الزيادات المُحتَجّ بحُدُوثِها ...
                  وَ لكِنْ لَمّا كان إِطلاقُهُ هكذا يحتمِلُ أكثر مِنْ معنىً ، منها معنىً يُوهِمُ تَحَتُّمَ الانتهاء في جهة المُستقبَل ، رأيتُ أنَّ الإحوَط أنْ نتلافى ما يُمكِنُ أنْ يُورَدَ على إِطلاق العِبارة ، بإِضافة القابِلِيّة لِتَصِحَّ كُلّ الإِمكانات من الحادِث المُتكَلَّم عنْهُ و هي :
                  1- الإنتهاء إلى بِداية من جهة الماضي .
                  2- النهاية بِالإنقطاع من طَرَفَيِ الماضي و المُستقبَل .
                  3- القبُول لِما لا نِهايةَ لَهُ من الزِيادة في جهة المُستقبَل ، مع قيد " لا بِذاتِهِ لأنَّهُ حادِث بل بِإِمدادِ الله تعالى كما شاء سبحانَهُ عزَّ وَ جلّ ". وَ لَم أتعَرَّض لِتخطِئة أو تَصحيح أو تغليط أو حُكم على نِيّة أو شخص أو إِدراكٍ أو عَدَمِهِ ...
                  و الحمد لله على نور الهِداية و نعمة التوفيق .
                  ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                  خادمة الطالبات
                  ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                  إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                  تعليق

                  • عثمان حمزة المنيعي
                    طالب علم
                    • May 2013
                    • 907

                    #10
                    لقد قمت بتصحيح العبارة يا أخت إنصاف ، بينما اعتبر الأخ محمد أكرم أن العبارة صحيحة ، و أظن أن الجميع متفق على معنى واحد .

                    تعليق

                    • عثمان حمزة المنيعي
                      طالب علم
                      • May 2013
                      • 907

                      #11
                      نحن موجودون في الوقت الحاضر . فهل يلتزم السلفيون أن الله تعالى موجود وجودا زمانيا في وقتنا الحاضر ؟ إنهم إن إلتزموا بذلك ، فهل مقصودهم أن الله تعالى ينتظر المستقبل من الزمان كما ننتظره نحن ؟

                      تعليق

                      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        مـشـــرف
                        • Jun 2006
                        • 3723

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                        أخي الكريم،

                        المشبِّهة يقولون إنَّ الله تعالى موجود زمانيٌّ، فهو -سبحانه وتعالى عنمَّا يصفون- متغيِّر قد مضى عليه ما لا نهاية له من التغيرات والأزمنة، وسيمرُّ عليه ما لا نهاية له من التَّغيُّرات والأزمنة.

                        والمستقبل هو كذلك مستقبل لله تعالى عن قولهم، لكنَّه يعلمه.
                        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                        تعليق

                        • عثمان حمزة المنيعي
                          طالب علم
                          • May 2013
                          • 907

                          #13
                          و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته ، أخي محمد .
                          ألا يخشى السلفيون أنهم بذلك يجعلون حياة الله تعالى تزداد بالسنين و الأعوام ؟
                          و هل يكون عندهم أن حياة الله تعالى قد امتدت من الماضي حتى وصلت إلى عصرنا الحاضر ؟
                          و لازم قولهم أن حياة الله تعالى لها بداية ، و هم لا يلتزمون بذلك .

                          تعليق

                          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            مـشـــرف
                            • Jun 2006
                            • 3723

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                            هم يلزمهم من القول بالتغير والتجسيم أن يكون الله -تعالى عن قولهم- حادثاً...

                            لكنَّ لازم القول ليس بقول، فهم لا يقولون إنَّه تعالى حادث.

                            أمَّا ازدياد الزمان المارِّ عليه تعالى فلا أحسبهم سينكرونه.
                            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                            تعليق

                            • عثمان حمزة المنيعي
                              طالب علم
                              • May 2013
                              • 907

                              #15
                              و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته .
                              أخي محمد ، يفهم من قولهم أن حياة الله تعالى قد امتدت من الماضي حتى وصلت إلى وقتنا الحاضر ، و لازم ذلك أن يكون لحياة الله تعالى بداية .
                              و ما له بداية فهو ممكن الوجود ، و يحتاج إلى موجد يوجده ، و لازم ذلك أن يكون محتاجا إلى غيره في زيادة أمد وجوده و حياته .

                              و المقصود أن ما له بداية لا يكون إستمراره ذاتيا .

                              تعليق

                              يعمل...