يعتقد السلفيون ان الزمان لا بداية له ، و أنه ممتد في الماضي بلا نهاية ، و وفقا لذلك يفهمون من كون الله تعالى قديما ، أنه تعالى ليس لوجوده بداية زمانية ، بل وجوده تعالى ممتد في الزمان اللانهائي .
فهل الزمان ممتد في الماضي بلا نهاية ؟ أم للزمان بداية ؟
الوقت الحاضر يدلنا على أن الزمان له بداية . كيف ذلك ؟
بوجود بداية للزمان ، تراكمت العصور و تواصلت الأيام ، حتى وصلنا إلى وقتنا الحاضر .
و عدم وجود بداية الزمان يعني عدم وجود نقطة إنطلاق لمسيرة الزمان ، و يكون الأمر أشبه بإناء مثقوب لا يمكن أن يمتلئ بالماء أبدا .
و الزمان متكون من أجزاء ( فترات و عصور ) ، و كل شيء متكون من أجزاء فهو محدود لا محالة . لأن شرط حصول الأجزاء و تراكمها هو وجود بداية لذلك .
و يبقى سؤال : هل يمتد الزمان في المستقبل بلا نهاية ؟ و الجواب : كل شيء قابل للزيادة فإن له نهاية ، لأنه لو لم يكن منتهيا لما كان قابلا للزيادة .
فهل الزمان ممتد في الماضي بلا نهاية ؟ أم للزمان بداية ؟
الوقت الحاضر يدلنا على أن الزمان له بداية . كيف ذلك ؟
بوجود بداية للزمان ، تراكمت العصور و تواصلت الأيام ، حتى وصلنا إلى وقتنا الحاضر .
و عدم وجود بداية الزمان يعني عدم وجود نقطة إنطلاق لمسيرة الزمان ، و يكون الأمر أشبه بإناء مثقوب لا يمكن أن يمتلئ بالماء أبدا .
و الزمان متكون من أجزاء ( فترات و عصور ) ، و كل شيء متكون من أجزاء فهو محدود لا محالة . لأن شرط حصول الأجزاء و تراكمها هو وجود بداية لذلك .
و يبقى سؤال : هل يمتد الزمان في المستقبل بلا نهاية ؟ و الجواب : كل شيء قابل للزيادة فإن له نهاية ، لأنه لو لم يكن منتهيا لما كان قابلا للزيادة .
تعليق