صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 66

الموضوع: نريد نتعلم مصطلح الحديث

  1. جزاكم الله خيرا ونفع بكم الدين

  2. #32
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله
    والصلاة والسلام على رسول الله

    جميل

    إن شاء الله لما أتصل بوصلة دي اس إل سأضع لكم قاموسا طيبا فى المصطلح
    وعليك بتدريب الراوي للسيوطي
    ثم عليك بالموطأ وصحيح مسلم و "مجمع الوزائد" وسرعان تصير محدثا طيبا ما قلدت الهيثمي حيث حكم على قرلبة 18000 حديث على الأبواب فيا له من كنز مهمل رحمه الله
    وهو موجود مجانا إلكترونيا وأن كنت أقوم بتنظيمه وفهرسته كأحد نوايا موسعتنا
    ثم انتظر "مجمع الأحاديث" يغنيك عن كل كتاب إلا الغريب والشروح

    والسلام

  3. #33
    بسم الله الرحمن الرحيم
    النضارة النبوية
    ببث وزيادة فوائد معجم المصطلحات الحديثية
    الشامل لأنواع الحديث البالغة ثلاثة وتسعين (93) نوعاً

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله كما ينبغى لجلاله
    والصلاة والسلام على سيدنا محمد وصحبه وآله
    استهلال درويش

    لما جئت من أمريكا زائرا مكة والمدينة المنورة ومصر وطنجة وتركيا وشرعت فى تصميم وإتاحة الموسعات الإسلامية والحديثية الثقيلة والخفيفة والشاملة المتقدمة لم أجد أفضل من هذا البحث فى مصطلح الحديث جودة وضبطا وشعرت من كلام المدبجين له أن نيتهم خالصة لله - فوجدته أهلا لتطفلى - فتبنيته لتكثير ثوابهم وربما بحفاوة الكتبة لعملهم يسقون شربة من ماء الكوثر ضمن أهل الحديث الذين لم يسألوا عن عملهم عوضا من الدنيا على حد تعبير إمام اهل الدنيا الرباني شيخ الإسلام الحقيقي أحمد بن حنبل رحمه الله. فقلت أن العدد الذي طبع به البحث نفد ونيتهم كانت خدمة أمثالى من طلبة العلم فحري بنا أن نرد لهم الجميل فأنشرعلمهم لوجه الله ولعلي فأفز بثواب المثل وهم جماعة أرجوا أن أحشر معهم بين طبق الخادمين للدوحة النبوية وناشرى بركات ما أبهج نفوس البشرية من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم.

    قال الرئيس أ0د/ محمود أحمد طحان والباحثان د0 عبدالرزاق خليفة الشايجى و د0 نهاد عبدالحليـم عبيــد فى المقدمة: "نسأل الله تعالى أن نكون قد وفقنا لعمل فيه خدمة سنة نبينا محمد-e- وخدمة المشتغلين فى الحديث الشريف وعلومه0 إنه تعالى خير مسؤول0"

    ثم حمدوا الله فى الختام قائلين:
    "وفى الختام نحمد الله-تعالى- على ما من به من التيسير لإتمام هذا البحث "معجم المصطلحات الحديثية" الذى نسأل الله تعالى أن ينفع به طلبة العلم، لاسيما طلبة الحديث الشريف0

    ثم كرروا الثناء قائلين:
    وأخيراً نعود فنكرر الحمد لله-تعالى- على التوفيق لإبراز هذا المعجم بالشكل المناسب، ونسأله-تعالى- أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، إنه-تعالى- جواد كريم0
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. أنتهى

    هذا وقد زدت - بفضل الله المحض – على العمل الأصلى أبوابا ونقلت هوامش الملاحظات بعد كل موضوع بدلا من جعلها بآخر الصحيفة حتى تناسب القراءة الإلكترونية بعد أن جعلت الباب الأول لعملهم أجمعين وفصلت ترقيم مصطلحات أنواع الحديث عن باقى مصطلح الحديث وزدت بعض التعريفات مثل "القوي" الذي استخدمه شيخنا السيد الحافظ عبد الله بن الصديق الغماري وأضفت فوائد وقواعد الفحل وتقريرات خاصة بالألباني وابن الجوزية وابن تيمية من غير عنترية ولامداهنة ولا خوف.

    والكتاب برمته من عملهم وهو بالباب الأول إلا ما بينته فى اسم أبواب أخرى كفوائد وقواعد الفحل أو بدأته بلفظ "قلت" من فصول.
    معجم المصطلحات الحديثية
    بحث مشترك (بحث مدعوم من إدارة الأبحاث- جامعة الكويت)

    الباحث الرئيــس
    1- أ0د/ محمود أحمد طحان: أستاذ الحديث وعلومه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية-جامعة الكويت0 والباحثان المشاركان
    2- د0 عبدالرزاق خليفة الشايجى: العميد المساعد لشئون الأبحاث والتدريب فى كلية الشريعة والدراسات الإسلامية-جامعة الكويت-ومدرس الحديث فى الكلية
    3- د0 نهاد عبدالحليـم عبيــد: أستاذ الحديث المساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية- جامعة الكويت0

    المقدمة
    أ0د محمود أحمد طحان و د0 عبدالرزاق خليفة الشايجى د0 نهاد عبدالحليـم عبيــد

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين0
    أما بعد00 فإن علم مصطلح الحديث من أجل العلوم الشرعية، لأنه يتعلق بخدمة حديث رسول الله-e-، إذ إن موضوعه هو الأحاديث النبوية، من حيث القبول والرد، وقد عرّفه علماء الحديث بأنه: "علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند والمتن، من حيث القبول والرد"0
    وقد سُمِّى بـ "علم مصطلح الحديث" لكثرة المصطلحات التى اصطلح علماء الحديث على تسمية أنواع علوم الحديث بها: كالصحيح، والحسن، والضعيف، والمرسل، والمعلق، والمنكر، والمردود، وغيرها0
    وقد ذكر الحاكم فى كتابه "معرفة علوم الحديث" اثنين وخمسين (52) نوعاً من أنواع علوم الحديث، شرحها، ومثل لها0
    ثم جاء الحافظ ابن الصلاح: فذكر فى كتابه "علوم الحديث" خمسة وستين (65) نوعاً من تلك المصطلحات، وشرحها، ومثل لها، ثم جاء الحافظ السيوطى، فزاد عليهما فى تدريب الراوى، حتى أوصلها إلى ثلاثة وتسعين (93) نوعاً0
    وقد ذكر الحاكم، وابن الصلاح، والسيوطى تعريفات محددة لكثير من تلك الأنواع، ولم يعرفوا بعضها، مكتفين بذكر صورتها أو مثالها، فاحتاج الأمر إلى تتبع واستقراء كتب مصطلح الحديث الأخرى، للوصول إلى تعريفات محددة لتلك الأنواع التى أهملوا تعريفها، وفى حالة عدم عثورنا على تعريف لبعض تلك الأنواع من قبل الأئمة المتقدمين، لجأنا إلى اعتماد تعريفات لها من بعض المتأخرين، أو المعاصرين، أو صياغة تعريف لها بناء على واقعها وحقيقتها0
    ومن جهة أخرى: فإن تلك التعريفات أو المصطلحات لم تذكر فى المصادر المشار إليها على ترتيب معين، مما جعل العثور عليها فى بطون تلك المصادر أمراً صعباً، لاسيما على الباحثين غير المتخصصين فى الحديث الشريف وعلومه0
    لذلك اخترنا البحث فى هذا الموضوع "معجم المصطلحات الحديثية" للوصول إلى الأمور التالية:
    أولاً: جمع المصطلحات الحديثية من بطون كتب علوم الحديث ومصطلحه، على سبيل الاستقصاء والاستيعاب ما أمكن0
    ثانياً: ترتيبها على حروف المعجم بشكل دقيق، يسهل على الباحث العثور عليها بسهولة ويسر0
    ثالثاً: صياغة بعض التعريفات من قبلنا، إذا لم نجد لها تعريفاً للمتقدمين، ولا للمعاصرين، وذلك بناء على واقعها وحقيقته0
    وقد سمينا هذا البحث "معجم المصطلحات الحديثة" لأنه مرتب على حروف المعجم، وجامع للمصطلحات الحديثية على سبيل الاستيعاب، قدر المستطاع0
    وقد سلكنا فى عمل هذا المعجم الخطوات التالية :
    1- اخترنا صيغة المصطلح الراجحة والبعيدة عن التعقيد ما أمكن0
    2- إذا كان هناك أكثر من قول فى بعض المصطلحات ذكرنا أشهر تلك الأقوال، وعزوناها إلى قائليها من أئمة الحديث0
    3- التزمنا ذكر التعريف اللغوى للمصطلح، وعزونا ذلك لمصادر اللغة المعتمدة المشهورة0
    4- عزونا تلك المصطلحات إلى أشهر مصادر علوم الحديث الأصلية0 وأشرنا إلى موضع المصطلح فيها بالجزء والصفحة0
    هذا، ولا نغفل أنه قد جرت محاولات لوضع "معجم للمصطلحات الحديثية"0
    فمنها: كتاب "معجم المصطلحات الحديثية" للأستاذ الفاضل الدكتور نور الدين عتر0
    ومنها: "كتاب قاموس مصطلحات الحديث النبوى" للأستاذ الكريم محمد صديق المنشاوى0
    ومنها: "كتاب معجم مصطلحات الحديث" للأخوين الكريمين: سليمان مسلم الحرش، وحسين إسماعيل الجمل، وهى معاجم جيدة ونافعة، وفيها جهد مشكور0

    وهى محاولات جيدة، ولكننا نرجوا الله تعالى أن تكون محاولتنا هذه أتم وأكمل، وأكثر فائدة، إن شاء الله تعالى0

    ولكن هذا لا يعنى أن محاولتنا نامية وخالية من الأخطاء، وأنها أسمى من الاستدراك عليها، أو الانتقاد لها، كل عمل ابن آدم معرض للنقص والخلل0 والعصمة لكتاب الله-تعالى- وحده0
    نسأل الله تعالى أن نكون قد وفقنا لعمل فيه خدمة سنة نبينا محمد-e- وخدمة المشتغلين فى الحديث الشريف وعلومه0 إنه تعالى خير مسؤول0

    وفى الختام: لا ننسى أن نقدم الشكر الجزيل لإدارة الأبحاث بجامعة الكويت، لما قدمته من دعم سخى لعمل هذا البحث، وإبرازه بهذه الصورة المفيدة، فلها منا الشكر، ولها من الله تعالى عظيم الأجر0 والحمد لله رب العالمين

  4. #34
    الباب الأول: معجم المصطلحات الحديثية
    حــــــرف الألــــــــف
    1-الأثــــــــر
    أ-لغة : الأثر لغة : بقية الشئ، كما فى القاموس0
    (القاموس- مادة (أثر)- 1/375، وقال الحافظ ابن حجر فى النكت-1/513: "والأثر-فى الأصل- العلامة والبقية والرواية")0
    ب-اصطلاحاً: فيه قولان :
    1-هو مرادف للحديث: أى أن معناهما واحد، فيكون تعريفه بناء على ذلك كتعريف "الحديث"، وهو: "ما أضيف إلى النبى-e- من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة"0
    (التقريب-18/185 "حيث قال النووى-تعقيباً على تسمية فقهاء خراسان الموقوف بالأثر، والمرفوع بالخبر-: "وعند المحدثين كل هذا يسمى أثراً، "من أثرت الحديث، أو رويته0 وقال السيوطى فى التدريب أيضاً: "ويسمى المحدث أثرياً، نسبة للأثر" 1/43 0
    قال د0 نور الدين عتر: "ويؤيد ذلك إطلاق الحافظ العراقى على نفسه لقب(الأثرى)، بمعنى المحدث، حيث قال فى أول ألفيته: يقول راجى ربه المقتدر عبدالرحيم بن الحسين الأثرى0
    وسمى الحافظ ابن حجر كتابه فى المصطلح "نخبة الفكر فى مصطلح أهل الأثر")0
    2-هو مغاير للحديث: يعنى أن المراد بالأثر غير المراد بالحديث0
    فيكون تعريف الأثر-على هذا القول- هو: "ما أضيف إلى الصحابة والتابعين من أقوال وأفعال"0
    (النخبة وشرحها ص59، حيث قال الحافظ ابن حجر: "ويقال للأخيرين، (أى الموقوف والمقطوع) الأثر"0
    ونقل السيوطى فى التدريب-1/184- هذا عن الحافظ ابن حجر، فقال: "وفى نخبة شيخ الإسلام: ويقال للموقوف والمقطوع: الأثر"0
    -وقال الحافظ ابن حجر فى النكت 1/513- بعد ذكره أن النووى نقل عن أهل الحديث: أنهم يطلقون ألأثر على المرفوع والموقوف معاً- قال: "ويؤيده تسمية أبى جعفر الطبرى كتابه "تهذيب الآثار"، وهو مقصور على المرفوعات، وإنما يورد فيه الموقوفات تبعاً)0
    3-هو مغاير للحديث، لكن المراد به: الموقوف فقط، دون المقطوع0 وهو قول فقهاء خراسان0 (علوم الحديث-ص46، حيث قال: "وموجود فى اصطلاح الفقهاء الخراسانيين تعريف الموقوف0
    باسم الأثر0 قال أبو القاسم الفورانى منهم-فيما بلغنا عنه-: الفقهاء يقولون: الخبر ما يروى عن النبىe، والأثر ما يروى عن الصحابة رضى الله عنهم"0
    وانظر التقريب، والتدريب: 1/484، والنكت: 1/513، ونسب ذلك إلى الشافعى فى مواضع من كتبه (قلت: منها فى الرسالة ص218 وص508)، والتوضيح -261، وفتح المغيث 1/104)0
    2- الإجـــــــــــازة
    أ-لغة : الإجازة فى اللغة : الإذن0 قال فى القاموس: "واستجاز: طلب الإجازة، أى الإذن"0 (القاموس-مادة"جوز" 2/177)0
    وقال شارح القاموس : "ومن المجاز: استجاز رجل رجلاً: طلب الإجازة، أى الإذن فى مروياته ومسموعاته، وأجازه فهو مجاز، والمجازات: المرويات، "ثم قال: "والإجازة أحد أقسام الأخذ والتحمل"0
    (تاج العروس-مادة "جوز"- 4/31)0
    وقال الصنعانى: "وفى مأخذها (أى الإجازة) أقوال: قيل: من التجوز، وهو التعدى، كأنه عدى روايته حتى أوصلها إلى الراوى عنه، وقيل: من المجاز، كأن القراءة والسماع هى الحقيقة، وما عداهما مجاز، وقيل: من الجواز0 بمعنى الإباحة، كأنه أباح المجيز من أجازه أن يروى عنه، وأذن له فيه" (التوضيح-الإجازة-2/309)0
    وقال ابن الصلاح: "روينا عن أبى الحسين أحمد بن فارس الأديب المصنف رحمه الله-تعالى- قال: معنى الإجازة فى كلام العرب مأخوذ من جواز الماء الذى يسقاه المال من الماشية والحرث، يقال منه: استجزت فلاناً فأجازنى، إذ أسقاك ماء لأرضك، أو ماشيتك0 كذلك طالب العلم، يسأل العالم أن يجيزه علمه، فيجيزه إياه"0 (علوم الحديث-الإجازة-ص163-164)0
    ب-اصطلاحاً: الإذن فى الرواية، لفظاً أو كتابة :
    (فتح المغيث –الإجازة- 2/57، حيث قال: "وعليه ينطبق الاصطلاح، فإنها (أى الإجازة) إذن فى الرواية لفظاً، أو كتباً، يفيد الإخبار الإجمالى عرفاً)0
    وبناء على هذا التعريف تكون صورة الإجازة كما يلى : "هى إذن الشيخ للطالب أن يروى عنه حديثاً أو كتاباً، من غير أن يسمع ذلك منه، أو يقرأه عليه"0
    3- الإخــــــــوة والأخـــــــوات
    والمراد به: "معرفة الإخوة والأخوات من الرواة والعلماء"0
    وفائدته: أن لا يظن من ليس بأخ أخاً عند الاشتراك فى اسم الأب، وأن لا يظن الغلط0 (فتح المغيث-الإخوة والأخوات-3/163، والتدريب-2/249)0
    وهو إحدى معارف أهل الحديث، وهو نوع لطيف من علوم الحديث، أفرده علماء الحديث بالتصنيف، وذكروا أمثلة كثيرة للإخوة والأخوات الرواة من كل طبقة، من الصحابة فمن بعدهم0
    علوم الحديث-معرفة الإخوة والأخوات من العلماء والرواة- ص310، والمعرفة-معرفة الإخوة والأخوات-ص189، والتقريب، والتدريب كلاهما-2/249، والاختصار-ص167، والتوضيح2/2/447 0
    4- الأداء
    أ- لغة : الأداء فى اللغة: اسم مصدر، من فعل أدى يؤدى تأديه وأداء0 ومن معانى الأداء: الإيصال0 قال فى القاموس: "أداه تأدية: أوصله0 والاسم: الأداء" (القاموس-4/300)، وقال فى اللسان: "أدى الشئ: أوصله، والاسم: الأداء" (اللسان-14/26)0 قلت: فكأن الشيخ عندما يؤدى الحديث لطلابه، يوصله إليهم0
    ب- اصطلاحاً : لم أجد للأقدمين من المؤلفين تعريفاً صريحاً للأداء، وإنما أشاروا إلى حقيقته ضمن كلامهم، ويمكن أن يصاغ ذلك بما يلى :
    أداء الحديث: "هو تبليغه، وإلقاؤه للطالب بصورة من صور الأداء، بصيغة تدل على كيفية تحمله"(انظر منهج النقد فى علوم الحديث: ص222، وعلوم الحديث ومصطلحه ص104، ولمحات فى علوم الحديث ص343)0
    5-آداب طالب الحديث
    أ-لغة : الآداب لغة: جمع أدب، وهو: الظرف وحسن التناول، كما فى القاموس(1/37)0 والمراد بالأدب هنا: أدب النفس، لا أدب الدرس0
    ب-اصطلاحاً: هى ما ينبغى أن يتحلى به طالب الحديث من آداب وسلوك فى تحصيل الحديث، كالإخلاص-لله تعالى- فى تحصيله، والعمل بما يتعلم، واحترام شيوخه وتوقيرهم، وبذل الفائدة لزملائه، وغير ذلك0 (انظر الفاصل-أوصاف الطالب وآدابه-ص201، وما بعدها، والجامع-باب آداب الطلب-1/215، وما بعدها-وعلوم الحديث- معرفة آداب طالب الحديث، وغيرها من المصادر0
    6-آداب المحـــــدث
    أ-لغة : الآداب جمع أدب، وقد مر معناه فى آداب طالب الحديث، رقم/5/0
    ب-اصطلاحاً: هى ما ينبغى أن يتحلى به المحدث من آداب وسلوك فى تعليم الحديث، من الإخلاص، وتصحيح النية، والتحلى بالفضائل، والتأهب لمجلس التحديث، وعنايته بالطلبة، والحرص على إفادتهم، وغير ذلك0 (انظر فى ذلك: الجامع- باب ذكر ما ينبغى للراوى والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة-1/136 وما بعدها، وعلوم الحديث-معرفة آداب المحدث-236، وغيرها من المصادر0
    7- أسباب ورود الحديث
    أ-لغة : أسباب: جمع سبب، والسبب: الحبل، وما يتوصل به إلى غيره0 (القاموس: 1/83) وورد الحديث : مجيئه0
    ب-اصطلاحاً: هو ورود الحديث متحدثاً عنه أيام وقوعه0 (انظر: منهج النقد فى علوم الحديث ص334، وقد ذكر هذا النوع من علوم الحديث الحافظ ابن حجر فى النخبة وشرحها ص80، والسيوطى فى التدريب- 2/394، كما ذكره البلقينى فى محاسن الاصطلاح0
    ومعرفة أسباب ورود الحديث مفيد، كمعرفة سبب نزول الآية0 وقد يذكر سبب الورود مع الحديث، وقد لا يذكر0
    8-الأسماء والكنى
    أ-لغة : الأسماء لغة : جمع اسم، والكنى: جمع كنية، وهو ما صدر بأب أو أم، كأبى فلان، وأم فلان0
    ب-اصطلاحاً: المراد بهذا النوع بيان أسماء ذوى الكنى، وكنى المعروفين بالأسماء0 (علوم الحديث: ص329، والتدريب: 2/278)0
    9-الإسنــــــــــــــاد
    أ-لغة : مصدر أسند يسند إسناداً، بمعنى: اعتمد، قال: فى اللسان: "وقد سند إلى الشئ يسند سنوداً، وأستند وتساند وأسند"0 (لسان العرب : مادة سند: 3/220)0 أى بمعنى اعتمد عليه0 وقال أيضاً: "وأسند الحديث: رفعه، والإسناد فى الحديث: رفعه إلى قائله" (تدريب الراوى: 1/41 بلفظ "رفع الحديث إلى قائله")0
    المعنى الثانى: "سلسلة الرجال الموصلة للمتن" وهو بهذا المعنى مرادف للسند0 لأن السند هو: "الإخبار عن طريق المتن" كما قال ابن جماعة، والطيبى0 (تدريب الراوى: 1/41)
    وطريق المتن: المراد به: الرجال الموصلون إلى متن الحديث، شيخاً عن شيخ، إلى أن تصل إلى لفظ الحديث، وسموا طريقاً، لأنهم كالطريق التى يتوصل منها إلى المقصود0 (المنهج الحديث فى علوم الحديث، لشيخنا المرحوم محمد محمد السماحى: ص4)0
    وقال السيوطى فى التدريب: "قال الطيبعى: وهما (أى السند والإسناد) متقاربان فى معنى اعتماد الحفاظ فى صحة الحديث وضعفه عليهما0 وقال ابن جماعة: المحدثون يستعملون السند والإسناد لشئ واحد"0 (التدريب: 1/42)
    أ- لغة : معنى الأطراف لغة : الأطراف: جمع طرف، وطرف الشئ: منتهاه، وطرف الشئ جانباه، كما فى اللسان0 (لسان العرب: مادة طرف)0 وطرف الحديث معناه: الجزء من متنه الدال على بقيته0 مثل قولنا: حديث: "كلكم راع" وحديث: "بنى الإسلام على خمس"0
    ب- اصطلاحاً: كتب الأطراف: كل كتاب يذكر فيه مصنفه طرف كل حديث الذى يدل على بقيته، ثم يذكر أسانيد كل متن من المتون، إما مستوعباً لها فى جميع مصادره، أو مقيداً لها بكتب مخصوصه0 (النخبة وشرحها: ص80، والرسالة المستطرفة: ص167، هذا ولم يتعرض لذكر الأطراف لابن الصلاح ولا العراقى فى كتابيهما، كما ذكر ذلك ابن الوزير فى تنقيح الأنظار، والصنعانى فى توضيح أفكار: 1/231 0

    11-الاعتبــــــــار
    أ-لغة : الاعتبار: مصدر "اعتبر"، بمعنى تدبر ونظر فى الأمور، ليستدل بها على غيرها0 (لسان العرب: مادة عبر)0
    ب-اصطلاحاً: هو تتبع طرق حديث انفرد بروايته راو واحد، ليعرف هل شاركه فى روايته راو غيره أو لا0 (علوم الحديث-النوع الخامس عشر(معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد) ص82، وفتح المغيث: 1/195ن والتقريب والتدريب: 1/241-242، واختصار علوم الحديث: ص49، والنخبة وشرحها: ص38 0
    12-الإعــــــلام
    أ-لغة : مصدر أعلم يعلم إعلاماً، بمعنى عرف (انظر الليان: مادة علم)، فالإعلام: معناه التعريف والإخبار0
    ب-اصطلاحاً: هو إخبار الشيخ الطالب أن هذا الحديث أو هذا الكتاب سماعه من فلان، من غير أن يأذنه له فى روايته عنه0 (المحدث الفاصل: ص451، والكفاية ص348، والإلماع: ص107، وعلوم الحديث: ص175، والتقريب والتدريب: 2/85، وفتح المغيث: 2/129، واختصار: ص105 0
    13-الأفـــــــــــــــراد
    أ-لغة : الأفراد لغة : جمع فرد، قال فى القاموس: "الفرد: نصف الزوج، ومن لا نظير له، جمعه أفراد" (القاموس: مادة فرد")0
    ب-اصطلاحاً: الحديث الفرد: هو ما تفرد به راوية بأى وجه من وجوه التفرد0 وهو قسمان :
    أ-الفرد المطلق: وهو ما ينفرد به واحد عن كل أحد0
    ب-الفرد النسبى: هو ما يقع فيه التفرد بالنسبة إلى جهة خاصة، أياً كانت تلك الجهة0 (علوم الحديث: ص88، والتقريب، والتدريب: 1/249، والنكت: ص703، وفتح المغيث: 1/205، والنخبة وشرحها: ص27-28، والتوضيح والتنقيح: 2/7 وما بعدها)0
    15- الألقـــــــــــــــاب
    أ-لغة : الألقاب لغة : جمع لقب، واللقب معناه: النبز، كما فى اللسان(1/743- مادة "لقب"0 والقاموس (1/133-مادة "لقب")
    والمراد بـ "اللقب" ما يطلق على الإنسان، مما يشعر بمدح أو ذم0 (فتح المغيث-أفراد العلم: 3/195، حيث قال عن اللقب: "وهو ما يوضع أيضاً علامة للتعريف (لا) على سبيل الاسمية العلمية، مما دل على رفعة، كزين العابدين، أوضعه، كأنف الناقة")0
    ب-اصطلاحاً: والمراد ببحث ألقاب الرواة: التفتيش والبحث عن ألقاب المحدثين ورواة الحديث، لمعرفتها، وضبطها، وتمييزها عن الأسماء0 (انظر بحث معرفة الألقاب فى: المعرفة: ص260 وما بعدها، وعلوم الحديث: ص338، والتقريب مع التدريب: 2/289، والتنقيح مع التوضيح: 2/482 0
    16-أوطان الرواة وبلدانهم
    أ-لغة : الأوطان لغة: جمع وطن، وهو المنزل الذى يقيم فيه الإنسان0 قال فى القاموس: "الوطن: منزل الإقامة"0 (القاموس: 4/278-مادة "وطن"0
    وقال السخاوى فى فتح المغيث: "الأوطان: جمع وطن، وهو محل الإنسان: من بلدة، أو ضيعة، أو سكة-وهى الزقاق-أو نحوها"0 (فتح المغيث: 30/360)0
    ب-اصطلاحاً: هو معرفة أقاليم الرواة، ومدنهم التى ولدوا فيها، أو أقاموا فيها0 (انظر فى معرفة أوطان الرواة وبلدانهم: المعرفة: ص235، وعلوم الحديث: ص404، والتقريب مع التدريب: 2/384، واختصار: ص211، وفتح المغيث: 3/359، والتنقيح مع التوضيح: 2/504 0

  5. #35
    حـــــــــرف التـــــــــــاء
    17-التابع
    (ويسمى المتابع)
    أ-لغة : التابع لغة: اسم فاعل من "تبع"، بمعنى: مشى خلفه، أو مر به فمضى معه، كما فى القاموس0 (3/8-مادة "تبع")0
    والمتابع: اسم فاعل من "تابع"، بمعنى: واتر ووالى، وتابعته على كذا متابعة وتباعاً0 (لسان العرب: 8/29-مادة"تبع")0 أى وافقته0
    ب-اصطلاحاً: وأما التابع اصطلاحاً، ففيه ثلاثة أقوال، وهى:
    أولاً: هو الحديث الذى يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد، لفظاً ومعنى، أو معنى فقط، مع الاتحاد فى الصحابى0
    هذا ولم يعرف كثير من العلماء التابع والشاهد بصيغة معينة، وإنما ذكروا واقعه الذى يدل على تعريفه0 (انظر علوم الحديث: ص83، والتقريب مع التدريب: 1/243، واختصار: ص49، وفتح المغيث: 1/195، والنخبة وشرحها: ص37، والتنقيح مع التوضيح: 2/11 وما بعدها0 وإذا اختلف الصحابى يسمى شاهداً0
    ثانياً: قد يطلق اسم التابع على الشاهد، كما يطلق اسم الشاهد على التابع، والأمر سهل، كما قال الحافظ ابن حجر0 (النخبة وشرحها: ص38، وانظر أيضاً المصادر التى فى الحاشية التى قبلها)0
    18- التابعـــــــــــى
    أ-لغة : التابعى: ويقال: له التابع0 والتابع: اسم فاعل من تبعه، بمعنى: مشى خلفه، أو مر به فمضى معه، كما فى القاموس0 (3/8-مادة "تبع")0
    ب-اصطلاحاً: وأما التابعى اصطلاحاً، ففيه قولان، وهما :
    أولاً: هو من لقى صحابياً مسلماً، ومات على الإسلام0 (لا يوجد تعريف للمتقدمين باللفظ المذكور، ولكن لهم كلام يفيد هذا المعنى، انظر المعرفة: ص52، وعلوم الحديث: ص302، والتقريب مع التدريب: 2/234، وفتح المغيث: 3/139 وما بعدها، واختصار-ص162، والتنقيح والتوضيح: 2/471 0
    ثانياً: هو من صحب الصحابى0
    وهذا قاله الخطيب البغدادى0 (انظر الكفاية: ص22)0
    19- تابــــع التابعـــــى
    أ-لغة : تابع التابعى لغة : اسم فاعل من تبعه، بمعنى: مشى خلفه، أو مر به فمضى معه، كما فى القاموس0 (القاموس: 3/8-مادة "تبع")
    ب-اصطلاحاً: وأما تابع التابعى اصطلاحا: فلم يذكره أحد ممن صنف فى علوم الحديث، إلا الحاكم فى معرفة علوم الحديث، فقد ذكره فى النوع الخامس عشر0 (ص58، هذا وقد أشار السيوطى فى تدريب الراوى: 2/386- النوع الخامس والسبعون-إلى أن الحاكم قد ذكره فى معرفة علوم الحديث0 ولم يعرفه0
    ويمكن تعريفه من خلال الواقع الذى ذكره الحاكم وغيره بما يلى : "هو من لقى تابعياً مسلماً، ومات على الإسلام"0
    20-تحمـــل الحديــــث
    أ-لغة : التحمل لغة : مصدر تحمل يتحمل تحملاً، كما فى القاموس0 (3/372-مادة(حمل)0
    ب-اصطلاحا: هو تلقى الحديث وأخذه عن الشيوخ0 (انظر فى ذلك: الإلماع: ص68، وعلوم الحديث: ص132، والتقريب مع التدريب2/8، واختصار علوم الحديث: ص91، وفتح المغيث: 2/16، وتوضيح الأفكار: 2/295)0
    20-تحمـــل الحديــــث
    أ-لغة: التخريج فى أصل اللغة: اجتماع أمرين متضادين فى شئ واحد، قال فى القاموس: "وعام فيه تخريج: خصب وجذب0 وأرض0 مخرجة (كمنقشة) نبتها فى مكان دون مكان0 وخرج اللوح تخريجاً: كتب بعضاً وترك بعضاً0 والخرج: لونان، من بياض وسواد" (القاموس: 1/191-192 بتصرف يسير)0
    ب-اصطلاحاً: أما التخريج فى اصطلاح المحدثين فيطلق على ثلاثة معان، وهى :
    1-فيطلق على أنه مرادف لـ "الإخراج" أى إبراز الحديث للناس بذكر مخرجه، أى رجال إسناده الذين خرج الحديث من طريقهم0
    فيقولون مثلاً: هذا حديث أخرجه البخارى، أو خرجه البخارى، أى رواه، وذكر مخرجه استقلالاً0
    قال ابن الصلاح فى علوم الحديث: "وللعلماء بالحديث فى تصنيفه طريقتان: إحداهما: التصنيف على الأبواب، وهو تخريجه على أحكام الفقه وغيرها000" (علوم الحديث: ص228)0 أو بعض شيوخه، أو أقرانه، أو نحو ذلك، والكلام عليها، وعزوها لمن رواها من أصحاب الكتب والدواوين" (فتح المغيث: 3/338)
    3-ويطلق على معنى الدلالة : أى الدلالة على مصادر الحديث الأصلية، وعزوه إليها، وذلك بذكر من رواه م المؤلفين0
    قال المناوى فى فيض القدير-عند قول السيوطى: وبالغت فى تحرير التخريج- "000 بمعنى اجتهدت فى تهذيب عزو الأحاديث إلى مخرجيها من أئمة الحديث، من الجوامع والسنن والمسانيد، فلا أعزوا إلى شئ منها إلا بعد التفتيش عن حاله وحال مخرجه، ولا أكتفى بعزوه إلى من ليس من أهله-وإن جل-كعظماء المفسرين" (فيض القدير، شرح الجامع الصغير: 1/20)
    قلت: وهذا المعنى هو الذى شاع بين المحدثين فى القرون المتأخرة0
    وبناء على المعنى الثالث يمكننا أن نعرف التخريج اصطلاحاً بما يلى :
    التخريج: هو الدلالة على موضع الحديث فى مصادره الأصلية التى أخرجته بسنده، ثم بيان مرتبته عند الحاجة0
    هذا، ويطلق التخريج على معنى آخر غير المعانى الثلاثة التى مرت، وهذا المعنى هو :
    - إثبات شئ ساقط من الكتاب فى حواشيه بطريقة معينة0 (انظر المحدث الفاصل: ص606، والإلماع: ص162 وما بعدها، وعلوم الحديث: ص193 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/79 وما بعدها، وفتح المغيث: 2/172، وتوضيح الأفكار: 2/366 0 ويسمى "اللحق" أيضاً0
    22- التدليـــــــــــس
    أ-لغة: التدريس لغة : كتمان عيب السلعة عن المشترى0
    وأصل التدريس مشتق من "الدلس"، وهو: الظلمة، أو اختلاط الظلام، كما فى القاموس0 (القاموس : 2/224- مادة دلس)0
    فكأن المدلس لتغطيته على الواقف على الحديث أظلم أمره عليه، فصار الحديث مدلساً0
    ب-اصطلاحاً: إخفاء عيب فى الإسناد، وتحسين لظاهره0 (لم نجد مصدره فيما بين أيدينا من المصادر)0
    23- تدليــــس الإسنــــاد
    أ-لغة: التدليس لغة : مر فى اصطلاح التدليس رقم(22)0
    ب-اصطلاحاً: لقد عرف علماء الحديث هذا النوع من التدليس بتعريفات مختلفة، سأذكر أشهرها، وهى :
    1- تعريف الإمامين أبى الحسن بن القطان، والحافظ البزار، وهو: أن يروى الراوى عمن قد سمع منه ما لم يسمع من الراوى عمن قد سمع منه ما لم يسمع منه، من غير أن يذكر أنه سمعه منه0 (شرح ألفية العراقى، للعراقى: 1/180، وعزاه إلى الإمامين أبى الحسن بن القطان فى كتابه "بيان الوهم والإيهام"، والحافظ أبى بكر أحمد بن عمر بن عبدالخالق البزار، فى جزء له "فى معرفة من يترك حديثه أو يقبل" وفتح المغيث: 1/170، وعزاه إلى ابن القطان والبزار أيضاً)0
    2- تعريف ابن الصلاح، وهو: أن يروى عمن لقيه ما لم يسمعه منه، موهماً أنه سمعه منه، أو عمن عاصره ولم يلقه، موهماً أنه قد لقيه وسمعه منه0 (علوم الحديث: ص73، فجعل ابن الصلاح تدليس الإسناد قسمين، قسم اللقاء، وقسم المعاصرة)0
    3- تعريف الخطيب البغدادى، وهو: تدليس الحديث الذى لم يسمعه ممن دلسه عنه، بروايته إياه على وجه يوهم أنه سمعه منه0 (الكفاية: ص357)0
    4- تعريف الحافظ ابن حجر، وهو: أن يروى الراوى عمن قد لقيه ما لم يسمعه منه، موهماً أنه سمعه منه0 (النخبة وشرحها: ص45، وانظر نكت الحافظ ابن حجر: 2/623)0
    قلت: فقيد الحافظ ابن حجر التدليس بقسم اللقاء، وجعل قسم المعاصرة-من غير اللقاء-إرسالاً خفياً0
    قال الحافظ ابن حجر فى النخبة وشرحها: "والفرق بين المدلس والمرسل الخفى دقيق، حصل تحريره بما ذكرناه هنا، وهو أن التدليس يختص بمن عرف لقاؤه إياه، فأما إن عاصره ولم يعرف أنه لقيه فهو المرسل الخفى، ومن أدخل فى تعريف التدليس المعاصرة-ولو بغير لقى- لزمه دخول المرسل الخفى فى تعريفه، والصواب التفرقة بينهما"0
    ويقصد الحافظ ابن حجر بـ "اللقاء": السماع0 قال السخاوى فى فتح المغيث: "وكنى شيخنا باللقاء عن السماع، لتصريح غير واحد من الأئمة فى تعريفه بالسماع" (فتح المغيث: 1/168-170)0
    24-تدليـــس الشيــــــوخ
    أ- لغة: قد مر تعريف التدليس لغة فى مصطلح رقم/22/0
    ب-اصطلاحاً: "أن يروى الراوى عن شيخ حديثاً سمعه منه، فيسميه، أو يكنيه، أو ينسبه، أو يصفه، بما لا يعرف به، كى لا يعرف" (علوم الحديث: ص74- بهذا اللفظ، إلا أننى زدت كلمة "الراوى" للإيضاح، والتقريب مع التدريب: 1/228، وفتح المغيث: 1/179، واختصار: ص46، وتوضيح الأفكار: 1/367 0
    وعرفه الحاكم فى معرفة علوم الحديث بنحو ذلك، فقال فى الجنس الرابع من أجناس التدليس:
    "والجنس الرابع من المدلسين: قوم دلسوا أحاديث رووها عن المجروحين، فغيروا أساميهم وكناهم، كى لا يعرفوا" (المعرفة: ص133، وهذا الجنس ينطبق على ما يسمى عند ابن الصلاح "تدليس الشيوخ")0
    25- التصحيـــــــــــح
    أ- لغة: مصدر "صحح" بمعنى إصلاح الخطأ0 قال فى اللسان: "وصححت الكتاب والحساب تصحيحاً، إذ كان سقيماً فأصلحت خطأه" (لسان العرب: 2/508-مادة "صحح")0
    ب- اصطلاحا: يطلق التصحيح على معنيين عند أهل الحديث0
    فأولهما: هو كتابة (صح) على الكلام أو عنده، ولا يفعل ذلك إلا فيما صح رواية ومعنى، غير أنه عرضة للشك أو الخلاف، فيكتب عليه(صح)، ليعرف أنه لم يغفل عنه، وأنه قد ضبط وصح على ذلك الوجه0 (علوم الحديث: ص196-بلفظه، وانظر التقريب مع التدريب: 2/82 فإنه بمعناه، وانظر فتح المغيث: 2/177، وتوضيح الأفكار: 2/367)0
    2- وقال القاضى عياض فى الإلماع: "أما كتابة "صح" على الحرف فهو استثبات لصحة معناه وروايته، ولا يكتب "صح" إلا على ما هذا سبيله، إما عند لحقه، أو إصلاحه، أو تقييد مهمله، وشكل مشكله، ليعرف أنه صحيح بهذه السبيل، قد وقف عليه عند الرواية، واهتبل بتقييده"0
    وثانيهما: هو الحكم على الحديث بأنه صحيح0 (قد ألف السيوطى رسالة سماها: "التنقيح لمسألة التصحيح" انظر البحث المذكور فى مخطوطات دار الكتب الظاهرية، مجموع رقم عام/5896/)0
    فقد ذكر السيوطى فى تدريب الراوى قول العراقى: "فقد صحح جماعة من المتأخرين أحاديث لم نجد لمن تقدمهم فيها تصحيحاً000" (تدريب الراوى: 1/143 وما بعدها، وانظر التقييد: ص23 وما بعدها، والنكت: 1/266 وما بعدها، وتوضيح الأفكار: 1/117 وما بعدها)0
    26- تواريـــــخ الـــــــــرواة
    أ- لغة: التواريخ: جمع تاريخ، والتاريخ: مصدر أرخه بمعنى وقته، قال فى القاموس: "أرخ الكتاب، وأرخه وآرخه: وقته"(القاموس: 1/265 مادة "أرخ")0
    ب- اصطلاحاً: التاريخ عند المحدثين هو: التعريف بالوقت الذى تضبط به الأحوال فى المواليد والوفيات0 ويلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقائع التى ينشأ عنها معان حسنة، من تعديل وتجريح ونحو ذلك0 (فتح المغيث: 3/280، وانظر فى موضوع معرفة التاريخ فى كشف كذاب الراوى، الكفاية: ص119، وعلوم الحديث-معرفة تاريخ الرواة: ص380، والتوضيح: 2/498)0
    حــــــــرف الجيـــــــــــم
    27- الجامــــع
    أ- لغة: اسم فاعل من الجمع، بمعنى: تأليف المتفرق0 (القاموس: 3/14-مادة "الجمع"0
    ب-اصطلاحاً: كل كتاب حديثى يوجد فيه من الحديث جميع الأنواع المحتاج إليها: من العقائد، والأحكام، والرقاق، وآداب الأكل، والشرب، والسفر، والمقام، وما يتعلق بالتفسير، والتاريخ، والسير، والفتن، والمناقب، والمثالب، وغير ذلك0 (الرسالة المستطرفة: ص42)0
    28- الجـــــــــــــزء
    أ-لغة: الجزء فى اللغة: البعض، كما فى القاموس0 (القاموس: 1/10-مادة "الجزء")0
    ب-اصطلاحا: كل كتاب صغير، جمع فيه مرويات راو مشهور من رواة الحديث، أو جمع فيه ما يتعلق بموضوع واحد على سبيل الاستقصاء0
    قال الكتانى فى الرسالة المستطرفة: "والجزء عندهم: تأليف الأحاديث المروية عن رجل واحد من الصحابة أو من بعدهم0 وقد يختارون من المطالب المذكورة فى صفة الجامع مطلباً جزئياً يصنفون فيه مبسوطاً، وفوائد حديثية أيضاً، ووحدانيات وثنائيات إلى العشاريات، وأربعونيات، وثمانونيات، والمائة، والمائتان، وما أشبه ذلك" (الرسالة المستطرفة: ص86)0
    29- الجـــــــــرح
    أ- لغة: الجرح: مصدر جرح يجرح جرحاً0 بمعنى: كلمة، وبمعنى: سبه وشتمه، قال فى القاموس: "جرحه-كمنعه: كلمه0 وقال: "وجرح فلاناً: سبه وشتمه، وشاهداً: أسقط عدالته"(القاموس: 1/225-مادة "جرح"0
    ب-اصطلاحاً: هو الطعن فى راوى الحديث، بما يسلب أو يخل بعدالته أو ضبطه0 (لم نعثر على تعريف صريح للرح، فصغناه من واقع الجرح)0
    30- الجيـــــــــــد
    أ- لغة: الجيد لغة: ضد الردئ، كما فى القاموس0 (القاموس: 1/395-مادة "الجيد")0
    ب-اصطلاحاً: الجيد فى اصطلاح المحدثين يعادل الصحيح، إلا أن المحدث البارع لا يعدل عن قوله: "صحيح" إلى "جيد" إلا لنكتة، كأن يرتقى الحديث عنده عن الحسن لذاته، ويتردد فى بلوغه الصحيح، فالوصف به أنزل رتبة من الوصف بـ "صحيح" (تدريب الراوى: 178، وانظر معرفة علوم الحديث: ص67 فى مسألة: "أصح الأسانيد"، ثم ذكر فى ص68 "أجود الأسانيد" مما يفيد أن "الجيد" يعادل "الصحيح"، وانظر أيضاً علوم الحديث لابن الصلاح، ص15 عندما ذكر أصح الأسانيد، عن علقمة، عن عبدالله"، وانظر توضيح الأفكار: ص32)0
    حــــــــرف الحـــــــــاء
    31-الحديـــــــــث
    أ-لغة: الحديث لغة: ضد القديم، قال فى القاموس: "والحديث: الجديد، والخبر، جمعه: أحاديث" (القاموس: 1/170-مادة"حدث")0
    ب-اصطلاحاً: هو ما أضيف إلى النبىe من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة، وكذلك ما أضيف إلى الصحابة والتابعين من قول أو فعل0 (تدريب الراوى: 1/42، والنخبة وشرحها: ص18)0
    32- الحديث القدسى
    أ-لغة: الحديث لغة: الجديد، وقد مر(فى مصطلح/31/)0 والقدسى: نسبة إلى "القدس" وهو: الطهر، كما فى القاموس0 (القاموس:2/248- مادة "قدس"0
    والحديث القدسى: معناه الحديث المنسوب إلى الذات القدسية، وهو الله سبحانه وتعالى0
    ب-اصطلاحاً: هو ما نقل إلينا عن النبى-e-، مع إسناده إياه إلى ربه عز وجل0 (الرسالة المستطرفة: ص81، وقواعد التحديث: ص65)0
    33-الحســــــن لذاتــــــه
    أ-لغة: الحسن لغة: صفة مشبهة من الحسن، بمعنى الجمال0 (القاموس4/215-مادة"الحسن"0
    ب-اصطلاحاً: اختلف علماء الحديث فى تعريف الحسن على أقوال متعددة، نظراً لأنه متوسط بين الصحيح والضعيف0 وأشهر تلك التعريفات ما يلى :
    1-تعريف الخطابى :
    الحسن ما عرف مخرجه، واشتهر رجاله، قال: وعليه مدار أكثر الحديث، وهو الذى يقبله أكثر العلماء، ويستعمله عامة الفقهاء0 (علوم الحديث: ص30)0
    2-تعريف الترمذى :
    الحسن: ألا يكون فى إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون حديثاً شاذاً، ويروى من غير وجه نحو ذلك0 (علوم الحديث: ص30)
    3-تعريف ابن الجوزى:
    الحديث الذى فيه ضعف قريب محتمل: هو الحديث الحسن، ويصلح للعمل به0 (علوم الحديث: ص30)0
    4-تعريف ابن الصلاح: الحسن عند ابن الصلاح قسمان، هما:
    أ- الحديث الذى لا يخلو رجال إسناده من مستور لم تتحقق أهليته، غير أنه ليس مغفلاً، كثير الخطأ فيما يرويه، ولا هو متهم بالكذب فى الحديث، أى لم يظهر منه تعمد الكذب فى الحديث، ولا سبب آخر مفسق، ويكون متن الحديث مع ذلك قد عرف، بأن روى مثله أو نحوه من وجه آخر أو أكثر، حتى اعتضد بمتابعة من تابع راويه على مثله، أو بماله من شاهد، وهو ورود حديث آخر بنحوه، فيخرج بذلك عن أن يكون شاذاً ومنكراً0 (علوم الحديث: ص31)0
    ب-أن يكون راوية من المشهورين بالصدق والأمانة، غير أنه لم يبلغ درجة رجال الصحيح، لكنه يقصر عنهم فى الحفظ والإتقان، وهو مع ذلك يرتفع عن حال من يعد ما ينفرد به من حديثه منكراً، ويعتبر فى كل هذا-مع سلامة الحديث من أن يكون شاذاً ومنكراً- سلامته من أن يكون معللاً0 (علوم الحديث: ص31-32)0
    5-تعريف الحافظ ابن الحجر:
    قال: وخبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط، متصل السند، غير معلل، ولا شاذ: هو الصحيح لذاته0 فإن خف الضبط، فالحسن لذاته0 (النخبة وشرحها: ص29 و30)0
    ملاحظة: يمكن أن نعرف الحسن لذاته-بناء على ما عرفه به الحافظ ابن حجر-بما يلى:
    هو ما اتصل سنده بنقل العدل الذى خف ضبطه، عن مثله، إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علة0
    34-الحسن لغيره
    أ-لغة: الحسن لغة: مر فى مصطلح/33/ وأما معنى "لغيره" أى أن صفة الحسن لم تأت من ذات السند الأول، وإنما جاءت من انضمام غير له0
    ب-اصطلاحا: هو الحديث الضعيف إذا تعددت طرقه، ولم يكن سبب ضعفه فسق الراوى أو كذبه0 (علوم الحديث: ص31و34، وفتح المغيث: 1/69 و71، والتقريب مع التدريب: 1/176-177، والنكت على ابن الصلاح: 1/386-389 وما بعدها)0
    وإثباته"(علوم الحديث: ص39، والتدريب: 1/161)0
    وقد أجاب العلماء عن مقصود الترمذى بهذه العبارة بأجوبة متعددة، أشهرها ما يلى :
    1-جواب ابن الصلاح: قال ابن الصلاح: "وجوابه: أن ذلك راجع إلى الإسناد، فإذا روى الحديث الواحد بإسنادين، أحدهما إسناد حسن، والآخر إسناد صحيح، استقام أن يقال فيه: إنه حديث حسن صحيح0
    أ- أى إنه حسن بالنسبة إلى إسناد0
    ب- صحيح بالنسبة إلى إسناد آخر" (علوم الحديث: ص39، والتقريب والتدريب: 1/161)0
    2- ثم قال ابن الصلاح: "على أنه غير مستنكر أن يكون بعض من قال ذلك أراد بالحسن معناه اللغوى، وهو ما تميل إليه النفس، ولا يأباه القلب، دون المعنى الاصطلاحى الذى نحن بصدده"0 (علوم الحديث: ص39)0

    3- جواب ابن دقيق العيد: وهو أن الحسن لا يشترط فيه القصور عن الصحة إلا حيث انفرد الحسن، أما إذا ارتفع إلى درجة الصحة، فالحسن حاصل له لا محالة، تبعاً للصحة، لأن وجود الدرجة-العليا-وهى الحفظ والإتقان-لا ينافى وجود الدنيا، كالصدق، فيصح أن يقال: حسن باعتبار الصفة الدنيا، صحيح باعتبار العليا0 (التدريب: 1/163-164)0
    4-جواب ابن كثير: إن الجمع بين الصحة والحسن درجة متوسطة بين الصحيح والحسن، فما تقول فيه: حسن صحيح، أعلى رتبة من الحسن، ودون الصحيح0 (التدريب: 1/164)0
    5-جواب الحافظ ابن حجر:
    أ-أن الحديث إن تعدد إسناده، فالوصف راجع إليه باعتبار الإسنادين أو الأسانيد، قال: وعلى هذا فما قيل فيه ذلك فوق ما قيل فيه: صحيح فقط، إذا كان فرداً، لأن كثرة الطرق تقوى0
    ب-وإلا فبحسب اختلاف النقاد فى راويه فيرى المجتهد منهم:
    بعضهم يقول فيه: صدوق، وبعضهم يقول: ثقة، ولا يترجح عنده قول واحد منهما، أو يترجح، ولكنه يريد أن يشير إلى كلام الناس فيه، فيقول ذلك0 وكأنه قال: حسن عند قوم، صحيح عند قوم0
    قال: وغاية ما فيه: أنه حذف منه حرف التردد، لأن حقه أن يقول: حسن، أو صحيح0
    قال: وعلى هذا فما قيل فيه ذلك دون ما قيل فيه: صحيح، لأن الجزم أقوى من التردد0 (التدريب: 1/164، والنخبة وشرحها: ص34-35)0
    36-حســن غريــــب
    أ-لغة: التخريج فى أصل اللغة: مر بنا فى مصطلح "الحسن لذاته" رقم/33/ والغريب: سيأتى تعريفه لغة فى مصطلح "الغريب" رقم/67/0
    ب-اصطلاحاً: هو الحسن لذاته، إذا لم يرو إلا بإسناد واحد0 وتكون الغرابة فى السند، كما تكون فى المتن0 (انظر علوم الحديث: ص271، والتدريب مع التقريب: 2/180 وما بعدها، وفتح المغيث: 3/27 وما بعدها، والنخبة وشرحها: ص27 وما بعدها)0
    حــــــــرف الخـــــــــاء
    37- الخبـــــــــر
    أ-لغة: الخبر لغة: النبأ، وجمعه أخبار، كما فى القاموس0 (القاموس: 2/17-مادة "الخبر")0
    ب-اصطلاحاً: فيه ثلاثة أقوال، وهى :
    1- الخبر: مرادف للحديث، أى أن معناهما واحد0
    2- الخبر: مغاير للحديث، لأن الحديث هو ما جاء عن النبى -e-، والخبر: ما جاء عن غيره0
    3-الخبر أعم من الحديث: أى أن الحديث ما جاء عن النبى -e-، والخبر: ما جاء عنه، أو عن غيره0 (انظر النخبة وشرحها: ص18)0
    حرف الراء
    38-الروايــــــــة
    أ- لغة: الرواية لغة: نقل الحديث أو الشعر إلى الغير، قال فى اللسان: "وروى الحديث والشعر يرويه رواية000" (اللسان: 14/348- مادة "روى" وانظر القاموس: 4/339- مادة "روى")0
    ب-اصطلاحاً: حمل الحديث ونقله، وإسناده، إلى من عزى إليه، بصيغة من صيغ الأداء0 (مقدمة تدريب الراوى: 1/40)0

    39- رواية الآباء عن الأبناء
    أ-لغة: مر المعنى اللغوى للرواية فى مصطلح "الرواية" رقم/38/0
    ب-اصطلاحا: هو أن يوجد فى سند الحديث أب يروى الحديث عن ابنه0 (لم يذكر العلماء تعريفاً لهذا النوع من علوم الحديث، مع أنهم تكلموا عليه، والذى يبدو لى أنهم لم يعرفوه لوضوحه عندهم، ولذلك ضغنا هذا التعريف من عندنا0 وقد تكلم على هذا النوع عدد من المؤلفين القدامى ضمن لطائف الإسناد0 ومنهم: ابن الصلاح فى علوم الحديث: ص313، والتقريب والتدريب: 2/254، والنخبة وشرحها: ص62، وعده نوعاً خاصاً من "رواية الأكابر عن الأصاغر"، وانظر فتح المغيث: 3/170 وغيرها0
    40-رواية الأبناء عن الآباء
    أ- لغة: مر المعنى للرواية فى مصطلح "الرواية" رقم/38/
    ب- اصطلاحاً: هو أن يوجد فى سند الحديث ابن يروى الحديث عن أبيه فقط، أو عن أبيه، عن جده0 (النخبة وشرحها: ص62، وقال: "ومنهم: من روى عن أبيه عن جده، وفائدة معرفة ذلك التمييز بين مراتبهم، وتنـزيل الناس منازلهم" وانظر علوم الحديث: ص315، وفتح المغيث: 3/176، والتقريب والتدريب: 2/256، وغيرها0
    41- روايــــــة الأقـــــــران
    أ- لغة: الأقران لغة : جمع "قرين" بمعنى "المصاحب"، كما فى القاموس0 (القاموس: 4/260)، وقد مر تعريف الأقران فى مصطلح/14/1
    ب- اصطلاحاً: أن يروى أحد القرينين عن الآخر، ولا يروى القرين الآخر عنه0 (علوم الحديث: ص310-والتقريب والتدريب: 2/248، وفتح المغيث: 3/160، وغيرها)0
    حرف الزاى
    42- زيــــادات الثقـــــــات
    أ-لغة: الزيادات : جمع "زيادة" بمعنى: النمو، كما فى القاموس0 (القاموس: 1/309)0
    وقال فى اللسان: "الزيادة: النمو0 والزيادة: خلاف النقصان"(اللسان: 3/198)0
    والثقات: جمع ثقة، والثقة: مصدر وثق به، بمعنى: ائتمنه0 (القاموس: 3/297، واللسان: 10/371)0
    ب- اصطلاحاً: هى ما ينفرد به الثقة فى رواية الحديث، من لفظة أو جملة فى السند، أو المتن0 (معرفة علوم الحديث: ص162، وانظر علوم الحديث: ص85، ولم يعرفه، والتقريب والتدريب: 1/245، ولم يعرفاه أيضاً، وفتح المغيث: 1/199، ولم يعرفه أيضاً، والظاهر أنهم لم يعرفوه لوضوح معناه عندهم، والله أعلم)0

  6. #36
    حرف السين
    43-السابق واللاحق
    أ- لغة: السابق فى اللغة: اسم فاعل من السبق0 بمعنى المتقدم، يقال: سبقه إلى الشئ سبقاً، أى تقدمه0 كذا فى القاموس0(مادة "سبق")0
    وفى المعجم الوسيط(مادة "سبق") "السابق: المتقدم فى الخير، وفى التنزيل: }والسابقون السابقون أولئك المقربون{0
    واللاحق فى اللغة: اسم فاعل من اللحاق0 بمعنى المدرك، يقال: لحق به، أى أدركه0 واللحق-محركه- شئ يلحق بالأول، أو ما يجئ بعد شئ يسبقه0 (مادة "لحق")0
    فكأن اللاحق هو الذى أدرك السابق ولحق به0
    ب- اصطلاحاً: "أن يشترك فى الرواية عن شيخ راويان، تباعد ما بين وفاتيهما"(انظر علوم الحديث: ص317، والتقريب: 2/262، واختصار علوم الحديث: ص173، والتقييد والإيضاح: ص350، ونزهة النظر: ص62، وفتح المغيث: 3/200، والتدريب: 2/262، وتوضيح الأفكار: 2/480-481 0
    44- السمـــــــــــاع
    أ- لغة: مصدر سمع كعلم(القاموس، مادة "سمع")، وسمع لفلان أو إليه أو إلى حديثه سمعاً وسماعاً: أصغى وأنصت0 وأسمع فلاناً الكلام: جعله يسمعه، أو أبلغه إياه، وأوصله إلى سمعه0 (المعجم الوسيط، المادة السابقة)0
    ب-اصطلاحاً: "هو السماع (أى سماع الحديث) من لفظ الشيخ، إملاء، أو تحديثاً، وسواء كان من حفظه، أو القراءة من كتاب" (هكذا عرفه القاضى عياض فى الإلماع: ص69، وذكر مضامينه الخطيب البغدادى فى الجامع: 1/126-140، 194، وأشار إليه فى الكفاية: ص271، وانظر مثله أو نحوه فى: علوم الحديث: ص132، والتقييد: ص166، والتقريب: 2/8، وفتح المغيث: 2/19، واختصار علوم الحديث: ص91، والتدريب: 2/8، وتوضيح الأفكار: 2/295)0
    45- السنــــــــــد
    أ- لغة: معتمد الإنسان0 كذا فى القاموس0 (القاموس، مادة "سند") وفى المعجم الوسيط: (كل ما يستند إليه ويعتمد عليه من حائط وغيره، وأسند الحديث إلى قائله: رفعه إليه ونسبه) (المعجم الوسيط: مادة "سند")0
    ب-اصطلاحاً: فيه أقوال ثلاثة، وهى :
    1- هو الإخبار عن طريق المتن0 (شرح النخبة للقارى: ص160، وتوضيح الأفكار: ص7-8، وتدريب الراوى: 1/41)0
    2- أو هو حكاية طريق المتن0 (النـزهة: ص19، وقواعد فى علوم الحديث للتهانوى: ص20)0
    3- أو هو الطريق الموصل للمتن0 (فتح المغيث: 1/16، وقواعد فى علوم الحديث للتهانوى: ص20، وشرح النخبة للقارى: ص160)0

    المناسبة بين المعنى الاصطلاحى وبين المعنى اللغوى :
    قال ابن جماعة: "وأخذه: إما من السند: وهو ما ارتفع وعلا من سفح الجبل، لأن المسند يرفعه إلى قائل، أو من قولهم: فلان سند، أى معتمد0 فسمى الإخبار عن طريق المتن سنداً، لاعتماد الحفاظ فى صحة الحديث وضعفه عليه0 (تدريب الراوى: 1/41)0
    46- السنــــــــــــن
    أ-لغة: السنن لغة : جمع سنة انظر: السنة-مصطلح(47)
    ب-اصطلاحاً: هى : الكتب المرتبة على الأبواب الفقهية، من ألإيمان والطهارة والصلاة والزكاة، إلى آخرها، وليس فيها شئ من الموقوف، لأن الموقوف لا يسمى فى اصطلاحهم سنة، ويسمى حديثا0 (الرسالة المستطرفة : ص32 بهذا اللفظ0 وانظر: الجامع للخطيب البغدادى: 2/190، 284، 286، ففيه معنى ما ذكره صاحب الرسالة المستطرفة)0
    47- السنـــــــــــــة
    أ-لغة: الطريقة والسيرة0 (انظر: لسان العرب والقاموس والمعجم الوسيط مادة سنن)0
    ب-اصطلاحاً: فيها قولان، وهما :
    1- ما أثر عن النبىe من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة، خلقية- بكسر الخاء المعجمة- أو خلقية- بضم الخاء المعجمة-أو سيرة، سواء كان قبل البعثة أو بعدها0 (انظر: السنة ومكانتها فى التشريع للدكتور السباعى: ص47 ناقلاً عن قواعد التحديث للقاسمى: ص35-38، وتوجيه النظر للجزائرى: ص2)0
    1- ما أثر عن النبىe من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة، خلقية-بكسر الخاء المعجمة- أو خلقية-بضم الخاء المعجمة- أو سيرة، سواء كان قبل البعثة أو بعدها0 (انظر: السنة ومكانتها فى التشريع للدكتور السباعى: ص47 نقلاً عن قواعد التحديث للقاسمى: ص35-38، وتوجيه النظر للجزائرى: ص2)0
    2- مرادفه للحديث عند الأكثر0 (شرح النخبة للقارى: ص153)0
    وهو: (ما أضيف إلى النبىe قولاً له، أو فعلاً، أو تقريراً، أو صفة، حتى فى الحركات والسكنات، فى اليقظة والمنام" (قواعد التحديث للقاسمى: ص61، وفتح المغيث للسخاوى: 1/10، وشرح النخبة للقارى: ص153)0
    حــــــــرف الشيـــــــن
    48- الشـــــــــاذ
    أ-لغة: المنفرد عن الجمهور0 (انظر: لسان العرب والقاموس- مادة شذذ)0
    ب-اصطلاحاً: اختلفت فيه أقوالهم على النحو التالى :
    1- قال الشافعى : الشاذ: أن يروى الثقة حديثاً يخالف فيه الناس0 (انظر: المعرفة: ص148، والكفاية: ص141، والتقييد: ص101، وتوضيح الأفكار: 1/377، وعلوم الحديث: ص746، والتقريب: 2/232)0
    2- ونقل ابن حجر عنه قوله: الشاذ: ما تفرد به الثقة بمخالفة من هو أرجح منه0 (النكت: 2/653، وتوضيح الأفكار: 1/378)0
    3- وقال الحافظ الخليلى: والذى عليه حفاظ الحديث: أن الشاذ ما ليس له إلا إسناد واحد يشذ به، ثقة أو غير ثقة0 (انظر: علوم الحديث: ص77، والتقييد: ص102، واختصار علوم الحديث: ص47، والنكت: 2/652، وتوضيح الأفكار: 1/379، والتقريب: 1/233، والتدريب: 1/233)0
    4-وقال أبو عبدالله الحاكم: بأنه حديث يتفرد به ثقة عن الثقات، وليس للحديث أصل متابع لذلك الثقة0 (المعرفة: ص119)0
    5- وقال ابن حجر: ما رواه المقبول، مخالفاً لمن هو أولى منه0 قال: وهذا هو المعتمد فى تعريف الشاذ بحسب الاصطلاح0 (انظر: نزهة النظر: ص37، وفتح المغيث: 1/179، وتدريب الراوى: 1/235)0
    49- الشاهـــــــــد
    أ- لغة: الحاضر والمبين، وشهد الشاهد عند الحاكم أى بين ما يعلمه وأظهره0 (انظر: لسان العرب: مادة "شهد")0
    فالشاهد: هو الحاضر المبين ما يعلمه، المظهر ما عنده، المؤيد لغيره0
    ب- اصطلاحاً: هو الحديث الذى يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد، لفظاً ومعنى، أو معنى فقط، مع الاختلاف فى الصحابى0 (انظر: علوم الحديث: ص83، والتقييد: ص109، واختصار علوم الحديث: ص49، والتقريب: 1/143، وفتح المغيث: 1/208، والنزهة: ص38، والتدريب: 1/243، والتوضيح: 2/14)0
    حــــــــرف الصــــــــاد
    50- الصالـــــح
    أ-لغة: ضد الفاسد، مأخوذ من الصلاح، وهو ضد الفساد، كما فى القاموس0 (مادة "صلح")0
    ب-اصطلاحاً: فيه قولان :
    1- هو الشامل للصحيح والحسن-لصلاحيتهما للاحتجاج-، والضعيف الذى يصلح للاعتبار0 (تدريب الراوى: 178)0
    2- وقيل: هو الضعيف الذى يكتب حديثه0 (انظر: تنقيح الأنظار مع شرحه توضيح الأفكار: 1/186، 187)0
    51- الصحابـــــــى
    أ- لغة: مأخوذ من الصحبة-بضم الصاد المهملة-، وصاحبه: عاشره، والصاحب: المعاشر، وكل ما لازم شيئاً فقد استصحبه0(انظر: لسان العرب والقاموس: مادة "صحب")0 والأصل فى هذا الإطلاق: لمن حصل له رؤية ومجالسة0 (المصباح المنير للفيومى: مادة "صحب")0
    قال أبو بكر الباقلانى: "لا خلاف بين أهل اللغة: أن الصحابى مشتق من الصحبة، وأنه ليس بمشتق من قدر منها مخصوص، بل هو جار على كل من صحب غيره، قليلاً-كان-أو كثيراً، يقال: صحبت فلاناً حولاً، ودهراً، وسنة، وشهراً، ويوماً، وساعة0
    قال : وذلك يوجب فى حكم اللغة إجراءها على من صحب النبى-e- ساعة من نهار، هذا هو الأصل فى اشتقاق الاسم" (الكفاية: 51)0
    ب-اصطلاحاً: "هو من لقى النبى-صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم- مؤمناً به، ومات على الإسلام، ولو تخللت ردة فى الأصح"(هذا التعريف لابن حجر فى النـزهة : ص57، وانظر نحوه-من غير "ولو تخللت (إلخ)- فى: علوم الحديث: ص293، والتقييد: ص291، والتقريب: 2/208، واختصار علوم الحديث: ص151، وفتح المغيث: 3/93، والكفاية: ص51، وتدريب الراوى: 2/208، وذكر مضامينه: الحاكم فى المعرفة: ص29، والصنعانى فى التوضيح: 2/426 وما بعدها)0
    هذا هو المعتمد عند جماهير العلماء0 وهناك تعريفات أخرى ضعيفة شاذة، لم نعرج على ذكرها0
    52- الصحيــــح (لذاته)
    أ-لغة: الصحيح: ضد السقيم، وهو البرئ من كل عيب وريب، وأرض صحيحة: لا وباء فيها، ولا تكثر فيها العلل والأسقام0
    والصحيح من الشعر: ما سلم من النقص(لسان العرب: مادة: "صحح") والصحيح من الأقوال: ما يعتمد عليه(المعجم الوسيط: مادة: "صحح") وهو حقيقة فى الأجسام، أما فى الحديث وسائر المعانى فمجاز، من باب الاستعارة التبعية0 (فتح المغيث: 1/15)0
    ب- اصطلاحاً: عرفه علماء الحديث عدة تعريفات، أشهرها :
    1- هو الحديث المسند الذى يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط، إلى منتهاه، ولا يكون شاذاً، ولا معللاً0 (انظر: علوم الحديث: ص11-12، والتقييد: ص20، والنـزهة: ص29، والنكت: 1/234، واختصار علوم الحديث: ص17، والتقريب: 1/63، وفتح المغيث: 1/15-16، والتدريب: 1/69، والتوضيح: 1/9، 18 0
    2- وقال أبو عبدالله الحاكم: "وصفة الحديث الصحيح: أن يرويه عن رسول اللهe صحابى زائل عنه اسم الجهالة، وهو أن يرويه عنه تابعيان عدلان، ثم يتداوله أهل الحديث بالقبول إلى وقتنا هذا، كالشهادة على الشهادة" (المعرفة: ص77)0
    3- وقال الخطابى: بأنه ما اتصل إسناده، وعدلت نقلته(فتح المغيث: 1/64، والتدريب: 1/64)0
    53- الصحيح لغيره
    أ-لغة: مر تعريفه لغة فى مصطلح "الصحيح لذاته" رقم/52/
    ب-اصطلاحاً: فيه أقوال :
    1- هو الحسن لذاته إذا جاء من طريق آخر مثله، أو أقوى منه0 هذا معنى ما قاله الحافظ ابن حجر فى نزهة النظر0 (ص29)0
    2- وقال فى النكت(1/417)- وهو يعرف الصحيح-: هو الحديث الذى يتصل إسناده بنقل العدل التام الضبط، أو القاصر عنه-إذا اعتضد- عن مثله إلى منتهاه، ولا يكون شاذاً، ولا معللاً0
    3- هو ما رواه من تأخر عن درجة الحافظ الضابط المشهور بالصدق والستر والإتقان، وروى حديثه من غير وجه0 (انظر: معنى هذا فى: علوم الحديث: ص34-35، والتقييد: ص51، والتقريب: 1/175، وفتح المغيث: 1/74، وتدريب الراوى: 1/175)0
    54- صفة من تقبل روايته، ومن ترد
    أ- لغة: الصفة لغة: مصدر، مأخوذ من فعل "وصف"0
    ب- اصطلاحاً: أن يكون الراوى عدلاً، ضابطاً لما يرويه، بأن يكون (أى العدل) مسلماً، بالغاً، عاقلاً، سليماً من أسباب الفسق وخوارم المروأة، متيقظاً، حافظاً إن حدث من حفظه، ضابطاً لكتابه إن حدث منه، عالماً بما يحيل المعنى إن روى به0 (انظر: الكفاية: ص23-24، وعلوم الحديث: ص104، والتقريب: 1/300، واختصار علوم الحديث: ص77، والتقييد والإيضاح: ص13-137، وفتح المغيث: 2/283-289، وتدريب الراوى: 1/300-301، وتوضيح الأفكار: 2/117)0
    قلت: فإن اختل شئ من ذلك ردت روايته0
    55- صفة رواية الحديث، وشرط أدائه
    أ- لغة: الصفة لغة: مرت فى مصطلح "صفة من تقبل روايته000" مصطلح/54 0
    ب- اصطلاحاً: هو نقل الحديث وتبليغه للطلاب بأية صورة من صور الأداء، بصيغة تدل على كيفية تحمله (انظر: علوم الحديث: ص132 وص128 وص208، والتقييد والإيضاح: ص13، ص222، وفتح المغيث: 2/227 وما بعدها0
    حـــرف الضــــــاد
    56-الضبـــــط
    أ-لغة: الحفظ بالحزم، ورجل ضابط: قوى شديد(انظر: القاموس: مادة "ضبط")0
    وضبط الأمر: أحكمه وأتقنه، وضبط الكتاب ونحوه: أصلح خلله، أو صححه وشكله0
    وضبط البلاد وغيرها: قام بأمرها قياماً ليس فيه نقص (انظر: المعجم الوسيط: مادة "ضبط")0
    ب-اصطلاحاً: فيه ثلاثة أقوال :
    1- هو أن يكون الراوى متيقظاً غير مغفل، حافظاً إن حدث من حفظه، ضابطاً لكتابه إن حدث من كتابه، وإن كان يحدث بالمعنى اشترط فيه-مع ذلك- أن يكون عالماً بما يحيل المعانى0 (انظر: علوم الحديث: ص104-105، والتقريب: 1/300-301، واختصار علوم الحديث: ص77، والتقييد والإيضاح: ص136-137، وتدريب الراوى: 1/300-301)0
    2- وقسمه ابن حجر إلى قسمين :
    أ-ضبط صدر : وهو أن يثبت ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء0
    ب-وضبط كتاب : وهو صيانته لديه منذ سمع فيه وصححه إلى أن يؤدى منه0 (نزهة النظر: ص29)0
    3- وقال الصنعانى: "الضابط عندهم (يعنى عند المحدثين): من يكون حافظاً متيقظاً، غير مغفل، ولا ساه، ولا شاك، فى حالتى التحمل والأداء" (توضيح الأفكار: 1/8)0
    57- الضعيـــــــف
    أ- لغة: ضد القوى، وضعف الشئ: هزل، أو مرض، وذهبت قوته، أو صحته0 (القاموس: مادة "ضعف")0 وشعر ضعيف: عليل0 (لسان العرب: مادة "ضعف")0
    ب- اصطلاحاً: فيه قولان، وهما :
    1- كل حديث لم تجتمع فيه صفات الحديث الصحيح، ولا صفات الحديث الحسن(انظر: علوم الحديث: ص41، والتقييد: ص63، والتقريب: 1/179، واختصار علوم الحديث: ص37، والنـزهة: ص34 بمعناه، والتوضيح: 1/246)0
    2- أو هو ما لم يبلغ مرتبة الحسن0 (فتح المغيث: 1/96)0
    حرف الطا
    58- طبقات الرواة
    أ- لغة: الطبقات جمع طبقة، والطبقة فى اللغة: عبارة عن القوم المتشابهين0 كذا قال ابن الصلاح0 (انظر: علوم الحديث: ص399)0
    وفى لسان العرب(لسان العرب: مادة "طبق"): "الطبق: الجماعة من الناس، يعدلون جماعة مثلهم"، أى يساوونهم0
    فالطبقة مأخوذة من التطابق، وهو: التساوى والاتفاق0
    ب-اصطلاحاً: هناك ثلاثة أقوال:
    1- قال ابن حجر: "والطبقة فى اصطلاحهم (أى المحدثين): عبارة عن جماعة اشتركوا فى السن ولقاء المشايخ" (نزهة النظر: ص70)0
    2- وقال السخاوى: "القوم المتعاصرون، إذا تشابهوا فى السن وفى الإسناد"(فتح المغيث: 3/387-388)0
    3- وقال السيوطى: "قوم تقاربوا فى السن والإسناد، أو فى الإسناد فقط، بأن يكون شيوخ هذا هم شيوخ الآخر، أو يقاربوا شيوخه"(تدريب الراوى: 2/381، وانظر الكلام على طبقات الرواة فى: علوم الحديث: ص398 وما بعدها، والتقييد: ص466)0
    حـــــــرف العيـــــــن
    59- العالـى
    أ-العالى فى اللغة: الرفيع، مأخوذ من العلو، وعلو كل شئ أرفعه (انظر: لسان العرب: مادة "علا")0
    فكأن السند العالى رفيع المنزلة والمستوى، وهو كذلك عند المحدثين، حيث يولونه اهتماماً كبيراً، ويرحلون المسافات الشاسعة فى سبيل الحصول عليه من أفواه الرواة، وقد قيل ليحيى بن معين وهو على فراش الموت: ماذا تشتهى؟ فقال: بيت خال وإسناد عال(انظر: اختصار علوم الحديث: ص136)
    ب-اصطلاحاً: الإسناد العالى: هو الذى قل عدد رجال إسناده بالنسبة إلى إسناد آخر يرد به ذلك الحديث بعدد أكثر0 (انظر معناه ومضامينه فى: الجامع 1/115-125، وعلوم الحديث: ص255-263، والتقييد: ص257، والنـزهة: ص60، والتوضيح: 2/395، والتقريب: 2/159 وما بعدها، والتدريب: 2/159 وما بعدها، واختصار علوم الحديث: ص134 وما بعدها، وفتح المغيث: 3/3 وما بعدها، والمعرفة: ص6 وما بعدها)0
    60-العــــــــرض
    أ-لغة: العرض لغة: مصدر عرض الشئ عليه يعرضه عرضاً: أراه إياه، وعرضت له الشئ، أى أظهرته له وأبرزته إليه0(لسان العرب: مادة "عرض")0 أو من عارض الكتاب أى قابله0 (لسان العرب والقاموس: مادة "عرض")0
    ب-اصطلاحاً: هو أن يقرأ الطالب، والشيخ يسمع، وتسمى القراءة على الشيخ0 (انظر هذا وما فى معناه فى: علوم الحديث: ص137، والإلماع: ص71، والكفاية: ص259، والتقييد: ص168، والتقريب: 2/12، وفتح المغيث: 2/28، والتدريب: 2/12، والتوضيح: 2/298، والمعرفة-ص318)0
    61- العزيــــــــــز
    أ- لغة: العزيز لغة: صفة مشبهة، مأخوذ من عز يعز بكسر العين، أى قوى واشتد، ومنه قوله تعالى: }فعززنا بثالث{0
    وعز الشئ يعز بفتح العين: قل، فلا يكاد يوجد، فهو عزيز0
    وعز يعز-بضم العين كمد ورد: غلب0 مأخوذ من قولهم: "من عز بز" : أى من غلب سلب(انظر: القاموس: مادة "عزز")0 وسمى العزيز بذلك-إما لقلة وجوده، وإما لكونه عز، أى قوى، لمجيئه من طريق آخر0
    ب-وفى الاصطلاح : فيه قولان :
    1- هو الحديث الذى لا يقل رواته عن اثنين فى جميع طبقات السند، هكذا عرفه ابن حجر0 (انظر: نزهة النظر: ص24، والتدريب: 2/181)
    2- وقيل: هو ما رواه اثنان أو ثلاثة، وبه قال ابن الصلاح وآخرون0 (انظر: علوم الحديث: ص270، والتقريب: 2/181، واختصار علوم الحديث: ص141، والتقييد والإيضاح: ص268-269. وتوضيح الأفكار: 2/406، وفتح المغيث: 3/28 0
    62-العلــــل
    (والمراد بها كتب العلل)
    أ-العلل لغة: جمع "علة"، والعلة فى اللغة "انظر مصطلح العلة رقم63"0
    ب-اصطلاحاً: هى الكتب المشتملة على الأحاديث المعلة مع بيان عللها0 (هذا هو واقع كتب العلل)0
    63-العلـــــــــة
    أ-لغة: السبب، يقال: هذا علة لهذا، أى سبب، كذا فى لسان العرب0 (187) وفيه وفى القاموس: العلة: المرض0
    ب-اصطلاحاً: "عبارة عن سبب غامض خفى، قادح فى الحديث، مع أن الظاهر السلامة منه" (التقريب: 1/252، مع شرحه التدريب، وانظر مثله أو نحوه فى: علوم الحديث: ص90، وفتح المغيث: 1/225-226، والتوضيح: 2/26، والتدريب: 1/252)0
    64-علم الحديث دراية
    أ-لغة: العلم لغة: مصدر "علم"0
    ب-اصطلاحاً: فيه أقوال، وهى :
    1- قال ابن جماعة : علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن، لمعرفة الصحيح من غيره0 (التدريب: 1/41)
    2- وقيل: هو علم يعرف منه حقيقة الرواية، وشروطها، وأنواعها، وأحكامها، وحال الرواة، وشروطهم، وأصناف المرويات، وما يتعلق بها0 (المرجع السابق: 1/40)0
    3- وقيل: هو علم يعرف به حال الراوى والمروى، من جهة القبول والرد0 (توضيح الأفكار: 1/6)0
    4-وقال ابن حجر: أولى التعاريف له أن يقال: هو معرفة القواعد المعرفة بحال الراوى والمروى0 (التدريب: 1/41)0
    هذا ويطلق على علم الحديث دراية :
    1- مصطلح الحديث0
    2- أو علوم الحديث0
    3- أو أصول الحديث0

    65- علم الحديث رواية
    أ- لغة: العلم لغة: مصدر "علم"0
    ب- اصطلاحاً: فيه قولان، وهما :
    1- قال ابن الأكفانى: "هو علم يشتمل على أقوال النبى-e-، وأفعاله، وروايتها، وضبطها، وتحرير ألفاظها"(تدريب الراوى: 1/40)0
    2- وقال الصنعانى: "علم يشتمل على نقل ما أضيف إلى النبى-e-، قيل: أو إلى صحابى فمن دونه: قولاً، أو فعلاً، أو هماً، أو تقريراً، أو صفة"(توضيح الأفكار: 1/6)0
    حرف الغين
    66-غريـــب الحديـــث
    أ-لغة: الغامض من الكلام(لسان العرب: مادة "غرب")
    يقال: غرب الكلام غرابة: غمض وخفى، فهو غريب، وأغرب فى كلامه: أتى بالغريب البعيد عن الفهم0 (المعجم الوسيط: مادة "غرب")0
    ب- اصطلاحاً: وهو عبارة عما وقع فى متون الأحاديث من الألفاظ الغامضة البعيدة من الفهم، لقلة استعمالها0 (انظر مفاد ذلك فى: علوم الحديث: ص272، والتقييد: ص274، ونزهة النظر: ص50، وفتح المغيث: 3/45، والتدريب: 2/84، وتوضيح الأفكار: 2/413، واختصار علوم الحديث: ص141، والمعرفة ص109 وما بعدها)0
    67-الغريب
    أ- لغة: هو صفة مشبهة من الغرابة، والغريب هو: الوحيد الذى لا أهل له عنده(لسان العرب)، والرجل الذى ليس من القوم، ولا من البلد (المعجم الوجيز)0
    ب- اصطلاحاً: هو ما يتفرد بروايته شخص واحد، فى أى موضع وقع التفرد به من السند0 (النـزهة: ص25، وانظر مثله أو نحوه فى: علوم الحديث: ص270، والتقييد: ص268، واختصار علوم الحديث: ص141، وفتح المغيث: 3/28، والتقريب: 2/180-181، والتوضيح: 2/406، والمعرفة: ص117 0

  7. #37
    ((((رجاء عدم الرد أو التعليق حتى أنتهى من سرد كل القاموس)))

  8. #38
    حـــــــرف الفــــــــاء
    68- الفرد
    (انظر مصطلح أفراد رقم13)
    حرف الكاف
    69-كتابة الحديث وصفة ضبطه
    أ- لغة: الكتابة لغة: مصدر "كتب"0
    ب- اصطلاحاً: هو التزام كاتب الحديث الآداب والمصطلحات والقواعد التى وضعها المحدثون لكتابة الحديث، بشكل يحقق الضبط الكامل0 (انظر: مضامينه فى: علوم الحديث: ص181 وما بعدها، والتقييد: ص203-204)
    70-كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه
    أ- لغة: الكيفية لغة: مأخوذة من "كيف" التى هى للاستفهام0
    ب- اصطلاحاً: هو بيان ما ينبغى فعله لمن يريد سماع الحديث من الشيوخ سماع رواية وتحمل، ليؤديه فيما بعد إلى غيره، وذلك مثل: اشتراط سن معينة، ونحو ذلك0 (انظر: مضامينه فى: علوم الحديث: ص128 وما بعدها، والتقييد: ص163، والتقريب: 2/4 وما بعدها، والتدريب: 2/4 وما بعدها، وفتح المغيث: 2/3 وما بعدها، واختصار علوم الحديث: ص90 وما بعدها)0
    حرف الميـم
    71- المؤنـن
    أ-لغة: اسم مفعول من "أنن يؤنن فهو مؤنن"(وهو اصطلاح حادث مولد ليس له أصل فى لغة العرب"0
    72-المبتـــــدع
    أ-لغة: اسم فاعل من الابتداع، وهو: الإنشاء والابتداء، كما فى اللسان0
    ب-اصطلاحاً: هو من فسق ببدعته، لمخالفته عقيدة أهل السنة والجماعة، وذلك باعتقاده بدعة من البدع0
    73-المبهم
    أ-لغة: اسم مفعول من الإبهام، بمعنى الإغلاق، والمبهم: المغلق من الأبواب، أو مأخوذ من أبهم الأمر: إذا اشتبه0 (القاموس، مادة "بهم")0
    ب-اصطلاحاً: هو من أبهم اسمه، فى المتن، أو فى الإسناد، من الرواة، أو ممن له علاقة بالرواية(انظر مضامين هذا التعريف فى: علوم الحديث: ص375، والتقييد: ص427، وفتح المغيث: 3/301، وتدريب الراوى: 2/342، وتوضيح الأفكار: 2/497، واختصار علوم الحديث: ص201)
    74- المتــروك
    أ-لغة: اسم مفعول، مأخوذ، من الترك، وتركه الناس: ودعوه0 ويسمى العرب المرأة التى تترك ولا تزوج: التريكة-كسفينة-وكذا البيضة بعد أن يخرج منها الفرخ0(القاموس: مادة "ترك")0
    ب-اصطلاحاً: فيه قولان :
    1- هو الحديث الذى يرويه من يتهم بالكذب، ولا يعرف ذلك الحديث إلا من جهته، ويكون مخالفاً للقواعد المعلومة، وكذا من عرف بالكذب فى كلامه العادى، وإن لم يظهر منه الكذب فى الحديث النبوى0 كذا قال ابن حجر0 (انظر: النـزهة: ص46، والتدريب: 1/295)0
    بأن لا يروى إلا من جهته، وهو مخالف للقواعد المعلومة، أو عرف به فى غير الحديث النبوى، أو "كان" كثير الغلط، أو الفسق، أو الغفلة، يسمى المتروك"(تدريب الراوى: 2/240-241)0
    75-المتفق والمفترق
    أ-المتفق لغة: اسم فاعل من الاتفاق، معناه: المتوافق بعضه مع بعض، أو المتقارب والملائم0(انظر: لسان العرب والقاموس: مادة "وفق")0
    ب-المفترق لغة: اسم فاعل، من الافتراق، معناه: المنفرد عن غيره0 مأخوذ من التفرق، وهو ضد التجمع0
    والمفترق0 المنفصل عن غيره والمباين0 (انظر: المرجعين السابقين: مادة "فرق")0
    ج- اصطلاحاً: هو أن تتفق أسماء الرواة، وأسماء آبائهم فصاعداً: خطاً، ولفظاً، وتختلف أشخاصهم0(نزهة النظر: ص68، وانظر مضامينه والكلام عليه فى علوم الحديث: ص358، والتقييد: 404، والتقريب والتدريب: 2/316، واختصار علوم الحديث: 193، وفتح المغيث: 3/270، والتوضيح: 2/488)0
    76- المتشابه
    أ- لغة: اسم فاعل، معناه: ما وقع فيه التشابه بين شيئين، بحيث أشبه كل منهما الآخر، أو ماثله، فوقع فيه إشكال ولبس0 (انظر: القاموس: مادة "شبه"0
    ب-اصطلاحاً: هو أن تتفق أسماء الرواة لفظاً وخطاً، وتختلف أسماء الآباء لفظاً، لا خطاً، أو بالعكس0 (نزهة النظر: ص69 ونحوه فى التقريب: 2/330 بشرحه التدريب وانظر مضامينه فى: علوم الحديث: ص368، والتقييد: ص417، والمعرفة: ص373، وفتح المغيث: 3/284، والتدريب: 2/330، وتوضيح الأفكار: 2/493، واختصار علوم الحديث: ص194)0
    77-المتصــــــــل
    أ- لغة: المتصل اسم فاعل من الاتصال، ضد الانقطاع، والمتصل ضد المنقطع، كذا فى القاموس0 (القاموس: مادة "وصل")0
    ب- اصطلاحاً: هناك ثلاثة تعريفات للمتصل، وهى :
    1- هو ما اتصل إسناده، كان أو موقوفاً على من كان0 (انظر: علوم الحديث: ص44، والتقييد والإيضاح: ص65، والتقريب: 1/183، وفتح المغيث: 1/107، والتدريب: 1/183، وتوضيح الأفكار:2/493، واختصار علوم الحديث: ص194)0
    2- تعريف ابن حجر: "المتصل: ما سلم إسناده من سقوط فيه، بحيث يكون كل من رجاله سمع ذلك المروى عن شيخه"(النـزهة: ص29، ونحوه فى النكت: 1/510)0
    3- المتصل: ما اتصل إسناده إلى النبى-e-، أو إلى الصحابى أو إلى من دونه0 (اختصار علوم الحديث: ص37- بتصرف)0
    78- المتـــــــن
    أ- لغة: ما صلب وارتفع من الأرض0 (القاموس: مادة "متن")0
    ب- اصطلاحاً: ما ينتهى إليه السند من الكلام0 (تدريب الراوى: 1/42)0
    79-المتواتــــــر
    أ-لغة: هو اسم مشتق من التواتر، أى التتابع المتوتر: المتتابع، والمتواترة: المتابعة(انظر: لسان العرب، مادة "وتر" وكذا القاموس، والمعجم الوسيط)0
    ب-اصطلاحاً: هو نوعان :
    1- مجهول العين: وهو من ذكر اسمه، ولكن لم يرو عنه إلا راو واحد0
    2- مجهول الحال "ويسمى المستور"، وهو من روى عنه اثنان فأكثر، لكن لم يوثق0 (هذا التعريف لابن حجر فى نزهة: ص52، وهناك من فصل فى المجهول تفاصيل أخرى)0
    انظر: علوم الحديث: ص112، والتقييد: ص144-146، والكفاية: ص88، والتقريب: 1/316-317، وفتح المغيث: 1/316 وما بعدها، والتدريب: 1/316-317، وتوضيح الأفكار: 2/185-191)0
    81-المحدث
    أ-لغة: هو اسم فاعل من التحديث، بمعنى نقل الحديث وإسماعه للطلبة0
    ب-اصطلاحاً: فيه ثلاثة أقوال :
    1- قال ابن سيد الناس: "وأما المحدث فى عصرنا فهو: من اشتغل بالحديث رواية ودراية، وجمع رواة، واطلع على كثير من الرواة والروايات فى عصره، وتميز فى ذلك، حتى عرف فيه خطة، واشتهر فيه ضبطه"(تدريب الراوى: 1/48، وقواعد فى علوم الحديث للتهانوى: ص21)0
    2- وقال العراقى: "المحدث فى عرف المحدثين: من يكون له كتب، وقرأ، وسمع، ووعى، ورحل إلى المدائن والقرى، وحصل أصولاً من متون الأحاديث، وفروعاً من كتب المسانيد، والعلل، والتواريخ التى تقرب من ألف تصنيف"(شرح النخبة للقارى: ص132)0
    3-وقال القارى: "من تحمل الحديث رواية، واعتنى به دراية"(المرجع السابق)0
    82- المحـــــــــرف
    أ-لغة: اسم مفعول من التحريف، وهو التغيير، وتحريف الكلام عن مواضعه: تغييره، وحرف الشئ عن وجهه: صرفه0 (القاموس المحيط: مادة "حرف")0
    ب-اصطلاحاً: هو ما كان التغيير فيه بالنسبة إلى شكل الحروف، مع بقاء صورة الخط(انظر: نزهة النظر: ص49، وتدريب الراوى: 2/195)0
    83-المحفــــــــوظ
    أ-لغة: اسم مفعول من حفظه: أى حرسه، والقرآن: استظهره، والمال: رعاه0 ورجل حافظ العين: لا يغلبه النوم0 (القاموس: مادة "حفظ")0
    ب-اصطلاحاً: (ويقابله الشاذ): وهو ما رواه الأوثق، مخالفاً لما رواه الثقة، أو ما رواه المقبول، مخالفاً لمن هو أولى منه(نزهة النظر: ص36)0
    84-المحكــــــــــم
    أ-لغة: اسم مفعول مأخوذ من أحكمه إذا أتقنه، فاستحكم، ومنعه من الفساد0 (القاموس: مادة "حكم")0
    ب-اصطلاحاً: هو الحديث المقبول الذى سلم من معارضة مثله0(نزهة النظر: ص39، وانظر: تدريب الراوى: 2/202)0
    85-مختلف الحديث
    أ-لغة: اسم فاعل من الاختلاف، وهو ضد الاتفاق، أو من الاختلاف وهو التردد0(انظر: القاموس: مادة "خلف")0
    والأحاديث المختلفة: التى يخالف بعضها بعضاً، فليس بينها اتفاق فى المعنى، أو أنها تتردد بين معان مختلفة، يعارض بعضها بعضاً0
    ب- اصطلاحاً: هو الحديث المقبول، المعارض بمثله، مع إمكان الجمع بينهما0 (نزهة النظر: ص39، وانظر مضامينه والكلام عليه فى: علوم الحديث: ص284، والتقييد: ص285، وفتح المغيث: 3/82، والتوضيح: 2/423، واختصار علوم الحديث: ص147، والتقريب: 2/196، والتدريب: 2/196 وما بعدها)0
    86- المدبــــــــج
    أ-لغة: اسم مفعول مأخوذ من التدبيج، وهو النقش والتزيين، فارسى معرب، أو من ديباجة الوجه وديباجه، وهو حسن بشرته0 (لسان العرب، مادة "دبج")0
    ب-اصطلاحاً: هو أن يروى القرينان كل واحد منهما عن الآخر0 (انظر المراجع الآتية: المعرفة: ص266، وعلوم الحديث: ص309، والتقييد: ص333، والتقريب: 2/247، والنـزهة: ص62، واختصار علوم الحديث: ص167، وفتح المغيث: 3/174، والتدريب: 2/247، والتوضيح: 2/476)0
    87-المــــــــدرج
    أ-لغة: اسم مفعول من أدرج الشى فى الشى، إذا طواه وأدخله0
    وأدرج الميت فى الكفن والقبر: أدخله، والإدراج: لف الشئ فى الشئ0 (238)0
    ب- اصطلاحاً: ما غير سياق إسناده، أو أدخل فى متنه ما ليس منه، بلا فصل0 (هذا معنى ما قاله ابن حجر فى النـزهة: ص48، وانظر: مضامينه والكلام عليه فى: المعرفة: ص49، وعلوم الحديث: ص95، والتقريب: 1/268، والتقييد: ص127، واختصار علوم الحديث: ص61، والنكت: 2/811، وفتح المغيث: 2/244، والتدريب: 1/268، والتوضيح: 2/50)0
    88- المدلس
    المدلس: بفتح اللام، لم نجد له تعريفاً-على هذا الذى نحوناه- فيما بين أيدينا من المراجع، إلا أننا اقتبسناه من تعريف الراوى المدلس-بكسر اللام- الذى سيأتى بعد هذا- (انظر: مصطلح رقم99)0
    أ- لغة: اسم مفعول مأخوذ من التدليس، وقد مر معنى التدليس فى مصطلح رقم(22)0
    ب- اصطلاحاً: هو الحديث الذى أطلع فيه على انقطاع خفى فى إسناده0 أو على تغيير فى اسم الشيخ، بغية عدم معرفته0
    89-المدلــــــس
    أ- لغة: اسم فاعل، مأخوذ من التدليس، انظر: مصطلح رقم(22)0
    ب- اصطلاحاً: هو من يحدث عمن سمع منه ما لم يسمع منه، بصيغة توهم أنه سمعه منه، كأن يقول: عن فلان، أو قال فلان0 أو من يغير فى اسم شيخه، بغية عدم معرفته0 (انظر مضامين هذا التعريف فى المصادر الآتية: الكفاية ص22، وص357، وعلوم الحديث: ص73-74، والتقييد: ص95، والتقريب: 1/223-224، 228، واختصار علوم الحديث: ص45، 46، وفتح المغيث: 1/180، والنكت 2/614، والتدريب: 1/224، وتوضيح الأفكار: 1/347)0
    90- المرســــــل
    أ-لغة: اسم مفعول، من أرسل الشئ إذا أطلقه وأهمله0 (لسان العرب-مادة "رسل")0
    فكأن المرسل الاصطلاحى سمى بذلك، لأن راويه أطلقه فلم يقيده براو معين من الصحابة، أو أنه أسرع فيه فحذف بعض إسناده، أو أنه فرق بعضه عن بعض، لأن بعض الإسناد منقطع عن بقيته0
    ب- اصطلاحاً: قال ابن حجر: "ما سقط من آخر إسناده من بعد التابعى"(نزهة النظر ص43، وانظر مضامينه فى المراجع الآتية التى لم تختلف عما قاله ابن حجر: المعرفة: ص32، والكفاية: ص21، وعلوم الحديث: ص51، والتقييد: ص70-71، واختصار علوم الحديث: ص39، والتقريب: 1/195 وما بعدها، والنكت: 2/541 وما بعدها، وفتح المغيث: 1/134 وما بعدها، والتدريب: 1/195 وما بعدها، والتوضيح: 1/283 وما بعدها)0
    91- مرسل الصحابى
    أ-لغة: المرسل اسم مفعول من "الإرسال" بمعنى "الإطلاق" كما فى القاموس(القاموس: 3/395- مادة "الرسل")0
    فكأن المرسل أطلق الإسناد ولم يقيده براو معروف0
    ب- اصطلاحاً: هو ما يرويه الصحابى عن النبى-e-، ولم يسمعه منه، إما لصغر سنه، أو تأخر إسلامه، أو غيابه عن شهود ذلك0(انظر: علوم الحديث: ص56، والتقريب مع التدريب: 1/207، والاختصار: ص41، وفتح المغيث: 1/146، والتقييد: ص75، والنكت: 2/569 وما بعدها، والتوضيح: 1/317)0
    92- المرسل الخفى
    أ- لغة: اسم مفعول من "الإرسال"، بمعنى "الإطلاق"، كما فى القاموس0 (القاموس: 3/395-مادة "الرسل")0
    ب-اصطلاحاً: هو الحديث الذى رواه الراوى عمن عاصره أو لقيه، ولم يسمع منه، بلفظ يحتمل السماع وغيره، كـ "قال"، أو "عن" (انظر: علوم الحديث: 289 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/205، والاختصار: ص105، وفتح المغيث: 3/79 وما بعدها، والنـزهة: ص45)0
    93-المرفـــــــــوع
    أ-لغة: اسم مفعول من "الرفع" ضد الوضع (القاموس المحيد: 3/31 مادة "رفع")0
    ب-اصطلاحاً: هو ما أضيف إلى النبى-e- خاصة، من قول أو فعل أو تقرير أو صفة(الكفاية: ص21، وعلوم الحديث: ص45، والتقريب: 1/183-184، والتدريب: 1/183-184، وفتح المغيث: 1/102 وما بعدها، والاختصار: ص37: 38، والنكت: 1/511، والنـزهة: ص59، والتوضيح: 1/254 وما بعدها)0
    94- المزيد فى متصل الأسانيد
    أ-لغة: المزيد: اسم مفعول من : "الزيادة" أى النمو، خلاف النقصان، كما فى اللسان"(اللسان: 3/198- مادة "زيد"0
    والمتصل: ضد المنقطع، والأسانيد جمع إسناد، والإسناد: "الاعتماد" كما فى القاموس(القاموس: 1/314- مادة السند"0
    ب- اصطلاحاً: هو زيادة راو فى أثناء سند ظاهره الاتصال0(انظر: علوم الحديث: ص287 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/203، وما بعدها، والاختصار: 149، وفتح المغيث: 3/80، وما بعدها، والتقييد 289، والنـزهة: ص49)0
    95- المسانيــــــــد
    أ-لغة: المسانيد : جمع مسند، والمسند: اسم مفعول من "أسند"، بمعنى "أضاف" أو نسب0
    والمسند من الحديث: ما أسند إلى قائله (القاموس: 1/314-مادة "السند")0
    ب- اصطلاحاً: المسانيد: جمع مسند، والمسند: كل كتاب حديثى جمع فيه مرويات كل صحابى على حده، من غير النظر إلى الموضوع الذى يتعلق به الحديث، مثل مسند الإمام أحمد0 (علوم الحديث: ص37، والتقريب: 2/154 وما بعدها، وفتح المغيث: 1/87 وما بعدها، والتقييد: ص56 وما بعدها، والتدريب: 1/171 وما بعدها و2/154 وما بعدها، والرسالة المستطرفة: ص60)0
    ويطلق "المسند" على الحديث الذى اتصل بسنده مرفوعاً إلى النبىe(انظر: مصطلح "المسند رقم111")0
    96-المستخرجــــات
    أ- لغة: المستخرجات: جمع مستخرج، مشتق من "الاستخراج"، بمعنى الاستنباط، وخرجه فى الأدب فتخرج، وهو خريج(القاموس المحيط: ص237 مادة "خرج")0
    ب- اصطلاحاً: المستخرجات: جمع مستخرج، وهو كل كتاب خرج فيه مؤلفه أحاديث كتاب لغيره من المؤلفين، بأسانيد لنفسه، من غير طريق المؤلف، وربما اجتمع معه فى شيخه، أو من فوقه0 (علوم الحديث: ص22 وما بعدها، والتقريب: 1/111 وما بعدها: وفتح المغيث: 1/38 وما بعدها، والتقييد: ص31 وما بعدها، والنكت: 1/321 وما بعدها، والتدريب: 1/111 وما بعدها، والتوضيح: 1/69 وما بعدها)0
    97-المستدركات
    أ- لغة: المستدركات: جمع مستدرك، وهو اسم مفعول من الاستدراك، يقال: أدرك الشئ بالشئ حاول إدراكه به، وأدرك الشئ بلغ وقته، وانتهى وفنى(القاموس المحيط: 3/310 مادة "الدرك")0
    ب-اصطلاحاً: المستدركات : جمع مستدرك: وهو كل كتاب جمع فيه مؤلفه الأحاديث التى استدركها على كتاب آخر، مما فاتته على شرطه(علوم الحديث: ص21، 22، والتقريب مع التدريب: 1/105، والاختصار: ص21-23 وفتح المغيث: 1/36، والرسالة المستطرفة: ص21)0

  9. #39
    98-المستفيـــــــض
    أ- لغة: اسم فاعل من "استفاض" أى سأل إفاضة الماء، يقال: "انتشر الخبر" فهو مستفيض ومستفاض فيه(القاموس: 2/353-354-مادة "فاض")0
    ب-اصطلاحاً: له ثلاث معان، وهى :
    1- هو مرادف للمشهور، وهو: "ما رواه ثلاثة فأكثر، فى كل طبقة من طبقات السند، ما لم يبلغ حد التواتر"(سيأتى الكلام عليه فى مصطلح (115)0
    2- هو أخص من المشهور، لأنه يشترط فى المستفيض أن يستوى طرفاً إسناده، ولا يشترط ذلك فى المشهور(انظر: علوم الحديث: ص265، والتقريب مع التدريب: 2/173، وفتح المغيث: 3/32-33، والنـزهة: ص23-24، والتوضيح: 2/402، 403، 407)0
    3-هو أعم من المشهور، أى عكس القول الثانى(انظر: المصادر السابقة فى الحاشية التى قبلها)0
    99-المستــــــــــور
    أ-لغة: اسم مفعول من الستر، والستارة: ما يستر به، والستير: العفيف، كالمستور(القاموس: المحيط: 2/46)0
    ب-اصطلاحاً: (انظر مجهول الحال) وهو من روى عن اثنان فأكثر، لكن لم يوثق(الكفاية: ص88 وما بعدها، وعلوم الحديث: ص111 وما بعدها، والتقريب: 1/216 وما بعدها، وفتح المغيث: 1/323 وما بعدها، والتقييد: ص145 وما بعدها، والتوضيح: 2/191 وما بعدها)0
    100- المسلسل
    أ-لغة: اسم مفعول من "السلسلة" وهى اتصال الشئ بالشئ، واحدتها سلسلة(القاموس: 3/408)0
    ب-اصطلاحاً: هو تتابع رجال إسناده على صفة أو حالة، للرواة تارة، وللرواية تارة أخرى(المعرفة: ص29 وما بعدها، وعلوم الحديث: ص248 وما بعدها، والتقريب: 2/187 وما بعدها، والاختصار: ص142، والتدريب: 2/187 وما بعدها، وفتح المغيث: 3/57 وما بعدها، والتقييد: ص276 وما بعدها، والنـزهة: ص64، والتوضيح: 2/414 وما بعدها)0
    101-المسنـــــــد
    أ-لغة: اسم مفعول من "أسند" بمعنى أضاف، أو نسب، والمسند من الحديث: ما إلى قائله(القاموس: 1/314-مادة"السند")0
    ب-اصطلاحاً: وله ثلاثة معان، وهى :
    1- ما ذكره أبو بكر الخطيب، وهو الذى اتصل إسناده من راويه إلى منتهاه، وأكثر ما يستعمل ذلك فيما جاء عن رسول الله-e- دون ما جاء عن الصحابة وغيرهم0
    2- وما ذكره ابن عبدالبر: أن المسند: ما رفع إلى النبى-e- خاصة0 وقد يكون متصلاً0 وقد يكون منقطعاً0
    3- وما حكاه ابن عبدالبر عن الجمهور: أن المسند لا يقع إلا على ما اتصل مرفوعاً إلى النبىe(انظر: المعرفة : ص22، والكفاية: ص21، وعلوم الحديث: ص42، 43، والتقريب مع التدريب: 1/182، وفتح المغيث: 1/99، والتقييد: 64، 65، والنكت: 1/505 وما بعدها، والنـزهة ص59 وما بعدها، والتوضيح: 1/258، 259)0
    * ملاحظة : قد يطلق المسند على الكتاب الذى جمعت فيه مرويات كل صحابى على حده(تقدم الكلام عليه فى مصطلح المسانيد رقم105)0
    102-المسنــــــد
    أ- لغة: المسند-بكسر النون-: اسم فاعل من أسند الحديث بمعنى: رفعه، كما فى اللسان(انظر: اللسان: 3/221 مادة "سند")0
    ب-اصطلاحاً: هو من يروى الحديث بسنده، سواء كان عنده علم به، أو ليس له إلا مجرد الرواية(انظر: التقريب مع التدريب: 1/43)0
    103-المشبه
    أ-لغة: المشبه: بضم الميم، وفتح الشين، وتشديد الباء مع فتحها-هو: اسم مفعول من أشبه الشئ الشئ، أى ماثله(انظر: اللسان: 13/503، مادة "شبه")0
    ب-اصطلاحاً: هو الحديث الحسن، وما يقاربه(انظر: التدريب: 1/178، قال السيوطى: وهو يطلق على الحسن وما يقاربه، فهو بالنسبة إليه كنسبة الجيد إلى الصحيح)0
    104-المشتبه المقلوب
    أ-لغة: المشتبه: اسم فاعل من "الاشتباه" بمعنى الإشكال، فيقال: أمور مشتبهة، أى مشكلة وملتبسة(انظر: اللسان: 13/54، مادة "شبه")0
    والمقلوب: اسم مفعول من "القلب"، وهو تحويل الشئ عن وجهه(انظر: القاموس: 1/123، مادة "قلبه")0
    ب- اصطلاحاً: هو أن يكون اسم أحد الروايتين مثل اسم أبى الآخر، خطاً ولفظاً، واسم الآخر مثل أبى الأول(انظر: علوم الحديث: ص368-369، والتقريب مع التدريب: 2/334، 335، وفتح المغيث: 3/264، والتقييد: ص423، والنـزهة: ص69، والتوضيح: 2/495)0
    105- المشهــــــــور
    أ-لغة: اسم مفعول من الشهرة، وهى الظهور(القاموس المحيط: 2/67)0
    ب- اصطلاحاً: ما رواه ثلاثة فأكثر-فى كل طبقة من طبقات السند-ما لم يبلغ حد التواتر(المعرفة: ص92، وما بعدها، وعلوم الحديث: ص265 وما بعدها، والاختصار: ص140، والتقريب: 2/173 وما بعدها، والتدريب: 2/173 وما بعدها، وفتح المغيث: 3/33 وما بعدها والتقييد: 263 وما بعدها، والنـزهة: ص23، والتوضيح: 2/407 وما بعدها0
    106-المصحــــــف
    أ- لغة: اسم مفعول من "التصحيف" وهو الخطأ فى قراءة الصحيفة، ومنه "الصحفى" وهو: من يخطئ فى قراءة الصحيفة، وبضمتين لحن0
    والتصحيف: الخطأ فى الصحيفة(القاموس المحيط: 3/166 مادة "الصحفة")0
    ب- اصطلاحاً: هو تغيير الكلمة فى الحديث إلى غير ما رواها الثقات، لفظاً أو معنى(انظر: الكفاية ص247، وما بعدها، وعلوم الحديث: ص279 وما بعدها، والتقريب: 2/193 وما بعدها، والاختصار: ص122، وفتح المغيث: 3/72 وما بعدها، والتدريب: 2/193، والنـزهة: ص49، والتوضيح: 2/419 وما بعدها)0
    107-مصطلح الحديث
    أ-لغة: مصطلح: اسم مفعول من الاصطلاح، بمعنى الاتفاق(انظر: القاموس المحيط: 1/243 مادة "الصلاح") والحديث الجديد (انظر: مصطلح: رقم31)0
    ب-اصطلاحاً: علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند والمتن، من حيث القبول والرد0 (انظر علوم الحديث)(النكت: 1/225، والتدريب: 1/40 وما بعدها)0
    108-المصنـــــــف
    أ-لغة: المصنف اسم مفعول من الصنف، وهو النوع والضرب(القاموس المحيط: 3/169 مادة "الصنف")0
    ب-اصطلاحاً: هو كل كتاب حديثى مرتب على الأبواب الفقهية، وتشتمل أحاديثه على المرفوع والموقوف والمقطوع(الرسالة المستطرفة: ص39، 40)0
    109-المضطرب
    أ-لغة: المضطرب لغة: اسم فاعل من اضطرب(فتح المغيث: 2/221)، بمعنى تحرك وماج، كما فى القاموس(انظر: القاموس: 1/99، مادة "ضرب")0
    ب-اصطلاحاً: هو ما روى على أوجه مختلفة متساوية فى القوة(انظر: علوم الحديث: ص93، 94، والتقريب مع التدريب: 1/262، وفتح المغيث: 1/221، والتقييد: ص124، والتوضيح: 2/36)0
    110-المضعــــــــف
    أ-لغة: اسم مفعول من الضعف: أى خلاف القوة(انظر اللسان-9/203-مادة "ضعف")0
    ب-اصطلاحاً: هو الذى لم يجمع على ضعفه، بل ضعفه بعضهم، وقواه آخرون(انظر: فتح المغيث: 1/97 (قال السخاوى: أفرد ابن الجوزى عن هذا نوعاً آخر سماه المضعف، وهو الذى لم يجمع على ضعفه، بل فيه-إما فى المتن أو فى السند- تضعيف لبعض أهل الحديث، وتقوية لآخرين، وهو أعلى مرتبة من الضعف المجمع عليه)0
    111-المطـــــــــروح
    أ-لغة: المطروح: اسم مفعول من الطرح، وطرحه يطرحه طرحاً، أى رمى به(انظر: اللسان: 2/528، مادة "طرح")0
    ب-اصطلاحاً: هو ما نزل عن مرتبة الحديث الضعيف، وارتفع عن مرتبة الموضوع(انظر: حاشية التدريب: 1/296 قال المحقق الدكتور عبدالوهاب عبداللطيف: بقى أيضاً من الضعيف "المطروح" ولم يذكره غير الحافظ الذهبى، وقد خرجه من قولهم: فلان مطروح الحديث، وجعله دون الضعيف، وأرفع من الموضوع)0
    112-المعاجــــــــم
    أ-لغة: جمع معجم-وهو مصدر- كمدخل، كما فى القاموس(مادة "عجم")0
    وعجم الحرف والكتاب: أزال إبهامه بالنقط والشكل، كما فى المعجم الوسيط(مادة "عجم")0
    ب- اصطلاحاً: هو الكتاب الذى ترتب فيه الأحاديث على مسانيد الصحابة، أو الشيوخ، أو البلدان، أو غير ذلك(أصول التخريج ودراسة الأسانيد للأستاذ الدكتور محمود طحان: ص45)0
    113-المعروف
    أ-لغة: اسم مفعول من عرف، بمعنى علم(القاموس: مادة "عرف")0
    ب-اصطلاحاً: ما رواه الثقة مخالفاً لما رواه الضعيف(انظر: المراجع الآتية: نزهة النظر: ص37، والتدريب: 1/240، 241، وحاشية علوم الحديث: ص81، وحاشية توضيح الأفكار: 2/3 وغيرها)0
    114-المعضـــــــل
    أ-لغة: اسم مفعول، مأخوذ من "أعضله" وأعضله الأمر: غلبه، وداء عضال: شديد، معى، غالب(لسان العرب: 1/452)0
    ب-اصطلاحاً: هو ما سقط من إسناده اثنان أو أكثر فى موضع واحد، سواء كان فى أول السند، أو وسطه، أو منتهاه(المعرفة: ص36 وما بعدها، وعلوم الحديث: ص59 وما بعدها، والتقريب: 1/211 وما بعدها، والاختصار: ص43، والتدريب: 1/211 وما بعدها، وفتح المغيث: 1/158 وما بعدها، والتقييد: ص81 وما بعدها، والنكت: 2/575 وما بعدها، والنـزهة: ص44، والتوضيح: 1/323 وما بعدها)0
    115-المعلق
    أ-لغة: اسم مفعول من علق الشئ بالشئ، أى استمسك به(انظر: المعجم الوسيط: مادة "علق")0
    وعلق الشئ بالشئ: ناطه وربطه به، وجعله معلقاً0
    ب- اصطلاحاً: ما حذف من مبدأ إسناده راو فأكثر على التوالى(انظر المراجع الآتية: علوم الحديث: ص96، والتقريب: 1/117، 219، والنكت: 2/599، 603، والنـزهة: ص41، والتدريب: 1/219، وحاشية علوم الحديث: ص67)
    قال ابن الصلاح: "وكأن هذا التعليق مأخوذ من تعليق الجدار، وتعليق الطلاق، ونحوه، لما يشترك الجميع فيه من قطع الاتصال"(علوم الحديث: ص70)0
    قلنا: ولعله سمى بذلك لأنه لا يقطع برده ولا بقبوله إلا إلى حين البيان، مأخوذ من علق القاضى الحكم، أى لم يقطع به(المعجم الوسيط: مادة "علق") والله أعلم0
    116-المعلــــــــل
    أ- لغة: اسم مفعول من "علله"، بمعنى ألهاه، ومنه تعليل الأم ولدها(انظر: القاموس: 4/21، مادة "العل")0
    ب- اصطلاحاً: هو الحديث الذى أطلع فيه على علة تقدح فى صحته، مع أن الظاهر السلامة منها(انظر: علوم الحديث: ص90، والتدريب: 1/252، وفتح المغيث: 1/210، 211، والتقييد: ص116، والنكت: 2/710، والتوضيح: 2/26، 27)0
    117-المقطــــــوع
    أ-لغة: اسم مفعول من القطع، وهو : إبانة بعض أجزاء الجرم من بعض، فصلاً(لسان العرب: 8/276)0
    ب-اصطلاحاً: هو ما أضيف إلى التابعى، من قول أو فعل، وهو غير المنقطع(علوم الحديث: ص47، والتقريب: 1/194 وما بعدها، والاختصار: ص38، وفتح المغيث: 1/110 وما بعدها، والنكت: 2/514 وما بعدها، والنـزهة: ص59، والتوضيح: 1/265 وما بعدها)0
    118-المكاتبة
    أ- لغة: المراسلة: تكاتب الصديقان، أى تراسلا، كذا فى المعجم الوسيط(مادة "كتب")0
    والمكاتبة: المخاطبة بالكتابة، كذا فى القاموس0 (المادة السابقة)0
    ب-اصطلاحاً: هى أن يكتب الشيخ مسموعه لحاضر أو غائب، بخطه أو بأمره(انظر المراجع الآتية: الكفاية: ص342، والمحدث الفاصل: ص439، وعلوم الحديث: 173، والإلماع: ص83، واختصار علوم الحديث: ص105، والمعرفة: ص318، والتقريب بشرحه التدريب: 2/55، وفتح المغيث: 2/135، وتوضيح الأفكار: 2/338، والنـزهة: ص65)0
    119-المقلـــــــوب
    أ- لغة: اسم مفعول من القلب، وهو تحويل الشئ عن وجهه(انظر: القاموس: "مادة "قلب")0
    ب- اصطلاحاً: إبدال لفظ بآخر فى سند الحديث أو متنه، بتقديم، أو تأخير، ونحوه(انظر المراجع الآتية: علوم الحديث: ص101، واختصار علوم الحديث: ص72، والنكت: 2/864، ونزهة النظر: ص49، والتقريب: 1/291 وما بعدها بشرحه التدريب، وتوضيح الأفكار: 2/98، وفتح المغيث: ص1/272)0
    120-من اختلط من الثقات
    أ-لغة: الاختلاط: فساد العقل، يقال: اختط فلان: أى فسد عقله، كما فى القاموس(مادة "خلط")0
    وفى أساس البلاغة للزمخشرى(المادة السابقة): "ومن المجاز قولهم: خولط فى عقله، واختلط"0
    ب- اصطلاحاً: "هو فساد العقل، وعدم انتظام الأقوال والأفعال، إما بخرف أو ضرر، أو مرض، أو عرض، من موت ابن، وسرقة مال، أو ذهاب كتب، أو احتراقها"(انظر المراجع الآتية: علوم الحديث: ص391، والتقريب بشرحه التدريب: 371، واختصار علوم الحديث: ص208، وفتح المغيث: 3/365 واللفظ له)0
    121-من ذكر بأسماء أو صفات مختلفة
    اصطلاحاً: هو راو وصف بأسماء أو ألقاب أو كنى مختلفة، من شخص واحد، أو من جماعة(انظر الفاصل: ص270، وعلوم الحديث: ص323 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/268 وما بعدها، وفتح المغيث: 3/190 وما بعدها، والتقييد: النـزهة358، والنـزهة: ص75، 76، والتوضيح: 2/482)0
    122-المناولـــــــــة
    أ- لغة: العطية: أنال فلان فلاناً الشئ أعطاه إياه(القاموس0 والمعجم الوسيط: مادة "نول")0
    ب- اصطلاحاً(انظر المراجع الآتية: الكفاية: ص330، والإلماع: ص79 وما بعدها، والمحدث الفاصل: ص435، وعلوم الحديث: ص165 وما بعدها، واختصار علوم الحديث: ص102، والتقريب بشرحه التدريب: 2/44، والنـزهة: ص64، وفتح المغيث: 2/112، وتوضيح الأفكار: 2/329)0
    123-المنسوبون إلى غير آبائهم
    أ-لغة: المنسوبون جمع منسوب، والمنسوب: اسم مفعول من نسب، أى ذكر نسبه، والنسب هو: القرابة(انظر: القاموس: 1/136، مادة "النسب")0
    ب-اصطلاحاً: هو راو نسب إلى أمه، أو جدته، أو جده، أو غيرهم(انظر: الفاصل: ص266: 270، وعلوم الحديث: ص370 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/336: 339، وفتح المغيث: 3/366، و369 التقييد: 424، 426، والنـزهة: ص76، والتوضيح: 2/495، 496)0
    124-المنكـــــــــر
    أ-لغة: اسم مفعول، من أنكره، بمعنى جحده، أولم يعرفه، ويقابله: "المعروف"0
    فالمنكر: ضد المعروف، كما فى القاموس(مادة "نكر")0
    ب-اصطلاحاً: عرفه علماء الحديث بتعريفات متعددة، أشهرها ثلاثة0
    تعريفـــات :
    الأول: هو الحديث الذى فى إسناده راو فحش غلطه، أو كثرت غفلته، أو ظهر فسقه(توضيح الأفكار: 2/5، وحاشية النكت: 2/675، والنـزهة: ص47)0
    الثانى: ما رواه الضعيف مخالفاً لما رواه الثقة(انظر: نزهة النظر: ص37، والنكت: 2/675، وفتح المغيث: 1/202، والتدريب: 1/240، 241، وحاشية علوم الحديث للدكتور نور الدين عتر: ص81، وتوضيح الأفكار: 2/35)0
    الثالث: هو ما انفرد به المستور، أو الموصوف بسوء الحفظ، أو المضعف فى بعض مشايخه دون بعض، بشئ لا متابع له ولا شاهد0
    قال ابن حجر: "وهو الذى يوجد فى إطلاق كثير من أهل الحديث"(انظر: النكت: 2/675، وتوضيح الأفكار: 2/5، وحاشية علوم الحديث: ص80)0
    125-المنقطع
    أ-لغة: اسم فاعل من الانقطاع ضد الاتصال0
    يقال: بينهما رحم قطعاء: إذا لم توصل(القاموس: مادة "قطع")0
    ب-اصطلاحاً: هو ما لم يتصل إسناده على أى وجه كان انقطاعه(انظر المراجع الآتية: معرفة علوم الحديث: ص34، وتوضيح الأفكار: 1/324، والنكت: 2/572، وعلوم الحديث: ص56 وما بعدها، واختصار علوم الحديث: ص41 ونزهة النظر: ص44، والتقريب: 1/207، بشرحه التدريب0 واللفظ له، والباقون بنحوه0 وفتح المغيث: 1/156)0
    126- الموالى من الرواة والعلماء
    أ-لغة: الموالى جمع مولى، والمولى من الأضداد، فيطلق على المالك والعبد، والمعتق والمعتق(انظر: القاموس: 4/404-مادة"الولى"0
    ب-اصطلاحاً: الموالى: جمع مولى، وهو: الشخص المحالف، أو المعتق، أو الذى أسلم على يد غيره(انظر: المعرفة: ص243، وعلوم الحديث: ص400 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/382، 383، وفتح المغيث: 3/355: 358، والتقييد: ص467، 470، والنـزهة: ص79، والتوضيح: 2/504)0
    127- الموضوع
    أ-لغة: اسم مفعول من الوضع، ضد الرفع، ووضع الشئ من يده، إذا ألقاه، ووضع الشئ وضعاً، أى اختلقه(انظر: لسان العرب: مادة "وضع")0
    ووضع الشئ: حطه، ومنه: حط من قدره(القاموس المحيط: المادة السابقة)0
    وقال أبو الخطاب بن دحية: الموضوع: الملصق، وضع فلان على فلان كذا، أى ألصقه به0
    قال الحافظ ابن حجر: وهو (أى الذى قاله ابن دحية) الأليق بهذه الحيثية(النكت: 2/838)0
    ب- اصطلاحاً: هو الكذب المختلق، المصنوع، المنسوب إلى رسول اللهe(انظر المراجع الآتية: علوم الحديث: ص98، واختصار علوم الحديث: ص65، والتقريب بشرحه التدريب: 1/274، ونزهة النظر: ص46، والنكت: 2/838، وفتح المغيث: 1/253، وتوضيح الأفكار: 2/68-69 وغيرها0
    128-المؤتلف والمختلف
    أ- لغة: المؤتلف: اسم فاعل من الائتلاف، بمعنى "الاجتماع والتلاقى" وهو ضد النفرة(انظر: القاموس: 3/122، 123، مادة "الألف")0
    والمختلف: اسم فاعل من "الاختلاف" ضد الاتفاق(انظر: القاموس: 3/141 مادة "خلف")0
    ب- اصطلاحاً: أن تتفق الأسماء أو الألقاب أو الكنى أو الأنساب، خطاً، وتختلف لفظاً(انظر: علوم الحديث: ص344، والتقريب مع التدريب: 2/297 وما بعدها، وفتح المغيث: 3/213، والتقييد: ص381، والنـزهة: ص68، واتوضيح: 2/487، 488)0
    129-الموقوف
    أ-لغة: الموقوف اسم مفعول من الوقف، قال: وقف يقف وقوفاً، أى دام واقفاً(القاموس المحيط: 3/212 مادة "الوقف")0
    ب-اصطلاحاً: هو ما أضيف إلى الصحابى: من قول، أو فعل، أو تقرير(انظر: علوم الحديث: ص46، والتقريب والتدريب: 1/184، والاختصار: ص38، وفتح المغيث: 1/103، والتقييد: ص66، والنكت: 1/83، والنـزهة: ص59، والتوضيح: 1/261)0

  10. #40
    حـــــــرف النـــــــون
    130-النازل
    أ-لغة: النازل: اسم فاعل من النزول، وهو "الحلول"(انظر: القاموس المحيط: 4/57 مادة "النـزول"0
    ب-اصطلاحاً: هو السند الذى كثر عدد رجاله بالنسبة إلى سند آخر، يرد به ذلك الحديث بعدد أقل(انظر: الفاصل: 234، 237، علوم الحديث: ص263، 264، والتقريب مع التدريب: 2/171-172، والاختصار: ص138، 139، وفتح المغيث: 3/23-26، والتوضيح: 2/399-401، والجامع: 1/115 وما بعدها، والتقييد: 262 و263، والنـزهة: ص61)0
    131-ناسخ الحديث ومنسوخه
    أ-لغة: ناسخ : اسم فاعل من النسخ، ومنسوخ: اسم مفعول من النسخ0 والنسخ له معنيان: الإزالة، ومنه نسخت الشمس الظل، أى إزالته، وله معنى آخر وهو: النقل، ومنه نسخت الكتاب، إذا نقلت ما فيه(انظر: القاموس: 1/281 مادة "نسخ")0
    ب-اصطلاحاً: النسخ : هو رفع الشارع حكماً منه متقدماً بحكم منه متأخر(انظر: علوم الحديث: ص277، والتقريب مع التدريب: 2/190، وفتح المغيث: 3/59، والتقييد: ص278، والنـزهة: ص39، والتوضيح: 2/416)0
    132- النسب على خلاف ظاهرها
    أ-لغة: النسب: جمع نسبة، والنسبة: هى ذكر النسب0 والنسب: هو القرابة0 أى ذكر القرابة(انظر: القاموس: 1/136، مادة "النسب")0
    ب-اصطلاحاً: هو أن ينسب الراوى إلى غير قبيلته، أو غير بلدته-أو غير صنعته(انظر: علوم الحديث: ص373 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/340، 341، وفتح المغيث: 3/270، والتقييد: ص426، والنـزهة: ص79، والتوضيح: 2/496، 497)0
    حــــــــرف الــــــــــواو
    133-الوجادة
    أ- لغة: الوجادة-بكسر الواو- مصدر "وجد" أى أدرك(انظر: القاموس المحيط: 1/356 مادة "وجد")0
    ب- اصطلاحاً: الوجادة: هى أن يجد الطالب أحاديث أو كتاباً بخط شيخ يرويها، يعرفه ذلك الطالب، وليس له سماع منه ولا إجازة(انظر الفاصل: 497-499، والكفاية: ص353، 354، والإلماع: ص116-121، وعلوم الحديث: ص178، والتقريب مع التدريب: 2/60، 61، والاختصار: ص107، وفتح المغيث: 2/135، 136، والتقييد: ص200، والنـزهة: ص67، والتوضيح: 2/344)0

    134-الوحدان
    أ-لغة: الوحدان: جمع "واحد" وهو أول عدد الحساب(انظر: القاموس المحيط: 1/356 مادة "الواحد")0
    ب-اصطلاحاً: الوحدان: هو الرواة الذين لم يرو عن كل واحد منهم إلا راو واحد(انظر: علوم الحديث: ص319، والتقريب والتدريب: 2/264، والاختصار: ص174، وما بعدها، وفتح المغيث: 3/187، والتقييد: ص351، وما بعدها، والتوضيح: 2/481، 482)0
    135-الوصيـــــــة
    أ-لغة: الوصية: مصدر من "وصى" أى عهد إليه(انظر: القاموس: 4/403 مادة "وصى")0
    ب-اصطلاحاً: الوصية: هى أن يوصى المحدث عند موته أو سفره أن تدفع كتبه التى يرويها لشخص، قريب أو بعيد(انظر: الفاصل: ص459، 460، والكفاية: 352، والإلماع: ص115،116، وعلوم الحديث: ص177، والتقريب مع التدريب: 2/59، 60، والاختصار: ص106، وفتح المغيث: 2/133، والتقييد: ص199، والنـزهة: ص67، والتوضيح: 2/344)0

    الخاتمــة
    وفيها خلاصة النتائج التى توصلنا إليها

    وفى الختام نحمد الله-تعالى- على ما من به من التيسير لإتمام هذا البحث "معجم المصطلحات الحديثية" الذى نسأل الله تعالى أن ينفع به طلبة العلم، لاسيما طلبة الحديث الشريف0
    وقد توصلنا من خلال هذا البحث إلى النتائج التالية :
    1- جمع المصطلحات الحديثية على سبيل الاستيعاب ما أمكن0
    2- ترتيبها على حروف المعجم بشكل دقيق، مما يسهل على الباحث العثور عليها بسهولة ويسر0
    3- تعريف كل مصطلح: لغة، واصطلاحاً، مما لا يوجد فى كتاب قبله على هذا الشكل0
    4- اخترنا تعريف المصطلح الراجح البعيد عن التعقيد0
    5- عزونا تعريفات المصطلحات إلى أشهر مصادر علوم الحديث الأصلية، وأشرنا إلى موضع المصطلح فى تلك المصادر بالجزء والصفحة0

    والغاية من هذا البحث تتلخص فى الأهداف التالية :
    1- تسهيل الوصول إلى المصطلحات الحديثية بأقصر وقت0
    2- تعميم الفائدة على المتخصصين فى علوم الحديث، وغيرهم0
    3- الحصول على تعريفات المصطلحات الحديثية بشكل مختصر مفيد0
    وأخيراً نعود فنكرر الحمد لله-تعالى- على التوفيق لإبراز هذا المعجم بالشكل المناسب، ونسأله-تعالى- أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، إنه-تعالى- جواد كريم0

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    (1) اختصار علوم الحديث، لابن كثير، الطبعة الثالثة1399هـ-1979م- مكتبة دار التراث-القاهرة-تحقيق الشيخ أحمد شاكر0
    (2) الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع، للقاضى عياض-تحقيق السيد أحمد صقر-الطبعة الأولى- نشر دار التراث بالقاهرة، والمكتبة العتيقة بتونس-1389هـ-1970م0
    (3) تدريب الراوى فى شرح تقريب النواوى للسيوطى-تحقيق د0 عبدالوهاب عبداللطيف-الطبعة الثانية-1385هـ-1966م- دار الكتب الحديثة-القاهرة0
    (4) التقريب والتيسير إلى معرفة سنن البشير النذير-للنووى0 (مطبوع مع تدريب الراوى)0
    (5) التقييد والإيضاح للعراقى-تحقيق عبدالرحمن محمد عثمان-الناشر محمد عبدالمحسن الكتبى-المكتبة السلفية-المدينة المنورة-الطبعة الأولى-1389هـ-1969م0
    (6) تنقيح الأنظار، لابن الوزير-تحقيق محمد محيى الدين عبدالحميد-الطبعة الأولى-عام1366هـ- مطبعة السعادة-القاهرة0
    (7) توضيح الأفكار لمعانى تنقيح الأنظار-للصنعانى(مطبوع مع تنقيح الأنظار)0
    (8) الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع، للخطيب البغدادى-تحقيق د0 محمود الطحان-نشر مكتبة المعارف-الرياض-1403هـ-1983م0
    (9) الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة-لمحمد بن جعفر الكتانى-تحقيق محمد المنتصر الكتانى-مطبعة دار الفكر-دمشق-الطبعة الثالثة-سنة1383هـ-1964م0
    (10) علوم الحديث، لابن الصلاح-تحقيق د0 نور الدين عتر-دار الفكر-دمشق-الطبعة الثالثة-1404هـ-1984م0
    (11) فتح المغيث شرح ألفية الحديث-للسخاوى-تحقيق عبدالرحمن محمد عثمان-الناشر محمد عبدالمحسن الكتبى-المكتبة السلفية-المدينة المنورة-مطبعة العاصمة-القاهرة-الطبعة الثانية-1388هـ-1968م0
    (12) فيض القدير، شرح الجامع الصغير، للمناوى-مطبعة مصطفى محمد-القاهرة-الطبعة الأولى-1356هـ-1938م0
    (13) القاموس المحيط-للفيروزآبادى-الطبعة الميمنية-القاهرة-1319هـ0
    (14) قواعد التحديث، للقاسمى-تحقيق الشيخ محمد بهجة البيطار-الطبعة الثانية-1380هـ-1961م- نشر عيسى البابى الحلبى وشركاه-القاهرة0
    (15) قواعد فى علوم الحديث-للتهانوى-تحقيق الشيخ عبدالفتاح أبو غدة-نشر مكتبة المطبوعات الإسلامية-حلب-الطبعة الثالثة-1391هـ-1971م0
    (16) الكفاية فى علم الرواية-للخطيب البغدادى-طبع دائرة المعارف العثمانية-بحيدر آباد الدكن-سنة1357هـ0
    (17) لسان العرب-لابن منظور-دار صادر-بيروت0
    (18) المحدث الفاصل بين الراوى والواعى- تحقيق د0 محمد عجاج الخطيب-نشر دار الفكر-بيروت-الطبعة الأولى-1391هـ-19710
    (19) المعجم الوسيط0
    (20) معرفة علوم الحديث-للحاكم النيسابورى-طبع دائرة المعارف العثمانية-تحقيق د0 معظم حسين0
    (21) نخبة الفكر فى مصطلح أهل الأثر-للحافظ ابن حجر-نشر المكتبة العلمية فى المدينة المنورة-تحقيق وتعليق د0 نور الدين عتر0
    (22) نزهة النظر شرح نخبة الفكر-للحافظ ابن حجر-(مطبوعة مع نخبة الفكر)0
    (23) النكت على كتاب ابن الصلاح-للحافظ ابن حجر-تحقيق د0 ربيع بن هادى مدخلى-نشر المجلس العلمى التابع للجامعة الإسلامية-المدينة المنورة-الطبعة الأولى-1404هـ-1984م0

  11. #41
    الباب الثاني
    الفواعد والقواعد الحديثية ( أكثر من مئتي فائدة ) بقلم الوالد (أبى ماهر الفحل)

    1. الاختلافات الحديثية سواء أكَانَتْ في الإسناد أم في الْمَتْن من القضايا الَّتِي أولى لها الْمُحَدِّثُوْنَ لها أهمية كبيرة .
    2. من دلائل صدق الخبر مجيئه من طريق آخر من غير مواطئة ولا تشاعر ولا تلق من الأول .
    3. الاختلافات مِنْهَا ما يؤثر في صحة الْحَدِيْث ، ومنها ما لا يؤثر، ومرجع ذَلِكَ إِلَى نظر النقاد وصيارفة الْحَدِيْث .
    4. إذا وقع في الرواي اختلاف ولا مرجح قد يحسن حديثه .
    5. بَعْض الاختلافات تؤثر في حفظ الرَّاوِي وضبطه ، وتقدح في مروياته وصحة الاعتماد عَلَيْهَا والاستدلال بِهَا .
    6. من عيوب كتاب ابن الجوزي في الضعفاء أنه يسرد الجرح ويسكت عن التعديل .
    7. الاختلاف و الاضطراب بَيْنَهُمَا عموم وخصوص فكل مضطرب مختلف وَلَيْسَ كُلّ مختلف مضطرب .
    8. كل من يقول فيه الذهبي في الميزان مجهول ولا يسنده لأحد ؛ فهو قول أبي حاتم .
    9. وجه قولهم : إن الجرح لا يقبل إلا مفسراً : هو من اختلف في توثيقه وتجريحه .
    10. يراد بالاضطراب في الأعم الأغلب الاختلاف القادح .
    11. ينبغي أن يُتأمل من أقوال المزكين ، ومخارجها فقد يقول العالم : فلان ثقة ولا يريد أنه ممن يحتج به ، وإنما ذلك على حسب ما هو فيه ووجه السؤال له .
    12. لا يمكن الحكم في الاضطراب والاختلاف إلا بجمع الطرق والنظر والموازنة والمقارنة .
    13. إذا اختلفت أقوال عالم بتجريح أو تعديل نتعامل معها وكأنها أقوال لأشخاص آخرين .
    14. إن مَعْرِفَة الخطأ في حَدِيْث الضعيف يحتاج إِلَى دقة وجهد كبير كَمَا هُوَ الحال في مَعْرِفَة الخطأ في حَدِيْث الثقة .
    15. وجود ترجمة في الميزان أو اللسان لا يعني دائماً الجرح .
    16. التفرد بحد ذاته لَيْسَ علة ، وإنما يَكُوْن أحياناً سبباً من أسباب العلة ، ويلقي الضوء عَلَى العلة ويبين ما يكمن في أعماق الراوية من خطأ و وهم .
    17. قد يطلقون كلمة مسند على الاتصال .
    18. المجروحون جرحاً شديداً – كالفساق و المتهمين و المتروكين – لا تنفعهم المتابعات إذ إن تفردهم يؤيد التهمة عِنْدَ الباحث الناقد الفهم .
    19. المخالفة مخالفتان : مخالفة تضاد ، وهنا لا بد من الترجيح ، ومخالفة التفرد أو الزيادة .
    20. مَعْرِفَة الاختلافات في المتون و الأسانيد داخل في علم العلل الَّذِي هُوَ كالميزان لبيان الخطأ والصواب و الصَّحِيْح و المعوج .
    21. كلام الناقد يكون أفضل إذا تكلم في الراوي ولم يتأثر بحديث أو بآخرين .
    22. أولى الفقهاء جانب النقد الحديثي اهتماماً خاصاً ، وذلك من خلال تتبعهم لأقوال النقاد ، واستعمالها أداة في تفنيد أدلة الخصوم ، وَهُوَ دليل واضح عَلَى عمق الثقافة الحديثية عندهم ، وعلى قوة الربط بَيْنَ هذين العلمين الشريفين .
    23. اختلاف العلماء في التصحيح والتضعيف إما أن يكون بسبب العلم من خلال توفر الشروط أو خفاء العلل ، أو بسبب اختلاف المناهج التي ساروا عليها .
    24. ابن القطان يتبع ابن حزم في إطلاق التجهيل على من لا يطلعون على حالهم .
    25. حجة تطلق على من هو أرفع من الثقة .
    26. اقرب المعاني اللغوية لمعنى العلة في اصطلاح المحدثين هو : المرض ؛ وذلك لأن الحديث الذي ظاهره الصحة إذا اكتشف الناقد فيه علة قادحة ، فإن ذلك يمنع من الحكم بصحته.
    27. ابن سعد الغالب عليه الاستقامة ، وقد يتشدد .
    28. إن تقييد العلة بكونها خفية قيد أغلبيٌّ ، فإن المحدثين إذا تكلموا عن العلة باعتبار أن خلو الحديث منها يعد قيداً لابد منه لتعريف الحديث الصحيح ؛ فإنهم في هذه الحالة يطلقون العلة ويريدون بها المعنى الاصطلاحي الخاص، وهو السبب الخفي القادح وإذا تكلموا في نقد الحديث بشكل عام ؛ فإنهم في هذه الحالة يطلقون العلة ويريدون بها السبب الذي يعل به الحديث سواء كان خفياًأم ظاهراً ، قادحاً أم غير قادح، وهذا له نظائرعند المحدثين.
    29. مالك لا يروي في الغالب إلا صحيحاً إذا رواه مسنداً .
    30. العلة بالمعنى الاصطلاحي الخاص لا تعرف إلا بجمع الطرق والموازنة والنظر الدقيق في أسانيد الحديث ومتونه.
    31. الحديث الذي يرويه مالك وهو مخالف لأهل المدينة لا يذكره في موطئه إلا نادراً .
    32. إن معرفة الخطأ في حديث الضعيف يحتاج إلى دقة وجهد كبير كما هو الحال في معرفة الخطأ في حديث الثقة.
    33. حديث المجهول من المتقدمين لا يرد مطلقاً ، فإذا احتفت به القرائن قد يقبل .
    34. إن في مواليد الصدر الأول ووفياتهم اختلاف كثير ؛ لتقدمهم على تدوين كتب الوفيات بمدة كبيرة .
    35. بعضهم مثل يعقوب بن شيبة يطلق كلمة : ثقة ثم يضعف الراوي ويقصد بالثقة العدالة وبالضعف الحفظ .
    36. الحديث الضعيف إذا تلقاه العلماء بالقبول فهو مقبول يعمل به ولا يسمى صحيحاً.
    37. يجب استقراء حديث من اختلف فيه أو من مس بقدح .
    38. علم العلل كالميزان لبيان الخطأ والصواب والصحيح والمعوج.
    39. ابن معين قد يطلق لا بأس به في الثقة وكذا النسائي .
    40. قد تعل بعض الأحاديث بالمعارضة إذا لم يمكن الجمع ولا التوفيق.
    41. ابن عدي قد يطلق لا بأس به لمن فيه ضعف .
    42. الشك ليس علة في الحديث ، لكن قد يتوقف العلماء في كلمة أو لفظة يقع فيها الشك.
    43. من روي عنه قولان في راو = إذا أمكن الجمع بين قوليه فيجمع فيحمل التضعيف على شيء من حديثه ويحمل التوثيق على ما دون ذلك أو يحمل التوثيق على حديثة المتقدم والتضعيف على حديثه المتأخر وإذا لم يمكن الجمع نطبق قواعد الجرح والتعديل فيجعل هذان القولان مختلفين كما تقدم .
    44. علل المتن في الغالب آتية مما اشترط الفقهاء للعمل بخبر الآحاد، وكثير منها يعود للترجيح، بمعنى أن بعض الفقهاء يرجح العمل بالدليل المعارض عنده على العمل بخبر الآحاد، وذلك كرد بعض الفقهاء خبر الآحاد كأن يكون وارداً فيما تعم فيه البلوى، أو خالفت فتيا الصحابي الحديث الذي رواه، وكتقديم بعض العمل بالقواعد العامة أو عمل أهل المدينة على العمل بخبر الآحاد عند المعارضة، وفي الغالب يرجح ما ذهب إليه جمهور العلماء في هذه القضايا من عدم جعلها علة في الأعم الأغلب.
    45. عادة مالك وأيوب والشعبي وحماد بن زيد ومحمد بن سيرين قصر الخبر تورعاً .
    46. من أخرج له ابن حبان في صحيحه مقتضاه أنه عنده ثقة .
    47. الشخص لما يكون له شيوخ كثيرون فهذا يدل على أنه اهتم بالعلم واهتم بالطلب .
    48. عادة ابن حزم إذا لم يعرف يجهله .
    49. ينبغي الجمع بين الأقوال في الجرح والتعديل مهما أمكن .
    50. المتابعة للمجهول تعرف حديثه أحياناً إلى مرتبة الصدق .
    51. الساجي قد يطلق صدوق على الثقة .
    52. من سب الصحابة فليس بثقة ولا مأمون .
    53. شرط ابن حبان في ثقاته وقاعدته فيه ذكر كل مجهول ، روى عنه ثقة ولم يجرح ، ولم يكن الحديث الذي يرويه منكراً .
    54. عنعنة المدلس الثقة المقل من التدليس تقبل إذا كان قد سمع من شيخه مع استقامة السند والمتن مع اشتراط أن يذكر رجلاً زائداً إذا جمعت الأسانيد ، أو كان هناك : (( حدثت )) أو (( أخبرت )) وهذا ليس مطرداً.
    55. لابد في أحاديث الأحكام من التشدد .
    56. المطلوب في شخصية الرواي المقبول في الرواية أن يكون معروف العين عدل الدين مستقيم الرواية ؛ فإذا اجتمعت حاز الراوي درجة الاحتجاج .
    57. الشيعة لا يوثق بنقلهم . (؟؟؟؟؟ راجع الشيخ محمود سعيد)

  12. #42
    58. رواة مقدمة صحيح مسلم لا يعدون في منزلة رواة صحيح مسلم .
    59. الطعن في الراوي لأمر شخصي مردود .
    60. لكل إمام ناقد مصطلحه الخاص في دلالة صدوق .
    61. في مسند الإمام أحمد أشياء غير محكمة المتن والإسناد من رواية ابن المذهب وشيخه القطيعي .
    62. إن كلمة صدوق إنما تفيد إذا لم يكن ثمة جرح .
    63. قد يطعن في الراوي حسداً وهو ثقة .
    64. إن الحفاظ يردون تفرد الثقة إذا كان في المتن نكارة ، أو انفرد هذا الثقة عن بقية أقرانه بما لا يحتمل انفراده به .
    65. النفس إلى كلام المتقدمين من النقاد أميل وأشد ركوناً .
    66. أحياناً يطلق البخاري : (( في إسناده نظر )) ويريد بذلك الانقطاع ، وقد يريد الجهالة.
    67. تحديث الإمام أحمد ومسد بن مسرهد عن الضعيف يرفعه عن مرتبة متروك .
    68. ليس كل ما يصدر عن الراوي يكون في مرتبة واحدة ؛ إذ إن الرواة ليسوا قوالب .
    69. من عادة أبي زرعة أن لا يحدث إلا عن ثقة .
    70. العباد غالباً ينشغلون بعباداتهم ، وأحوالهم الروحية والقلبية على تعاهد الحديث إذا لم يكن الحديث صنعتهم .
    71. رواية ابن معين عن الراوي كافية لتوثيقه .
    72. المتابعة التامة تعني أن الروايين تحملا هذا عن شيخ واحد .
    73. أهل البلد أعلم براويهم .
    74. ما يقال عن الإمامين البخاري ومسلم : (( إنهما لم يلتزما إخراج جميع الصحيح )) ليس على إطلاقه ، وإنما هو في الأبواب التي تتعدد فيها الأحاديث .
    75. الليث بن سعد لا يروي عن المجهولين .
    76. إذا كان الحديث من عيون المسائل ، وخلت منه كتب السنة المشهورة ؛ فهو أمارة نكارته .
    77. الإسماعيلي اشترط في معجم شيوخه تبيين الضعيف منهم .
    78. إن الإمام البخاري يخرج أحياناً حديثاً كاملاً في الباب للفائدة من لفظة واحدة .
    79. يوجد في الأنهار ما لا يوجد في البحار .
    80. الحديث الذي فيه قصة أدعى إلى حفظ راويه .
    81. العدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد .
    82. من وصف بسوء الحفظ يحتاج إلى متابع ، وتتأكد ضرورة المتابعة في أمور الأحكام والعقائد .
    83. لا يغتر برواية البخاري عن المخلط ؛ لأنه يعرف صحيح حديثه من سقيمه .
    84. إن النقاد المتقدمين لا يميزون في الإطلاق بين مجهول العين ومجهول الحال غالباً ، إنما يعبرون بمصطلح مجهول عن كلا الأمرين .
    85. قل من أمعن النظر في علم الكلام إلا وأداه اجتهاده إلى القول بما خالف محض السنة .
    86. من رام الجمع بين علم الأنبياء عليهم السلام وبين علم الفلاسفة بذكائه لا بد أن يخالف هؤلاء وهؤلاء .
    87. إن توثيق الناقد المعاصر أقوى من توثيق المتأخر .
    88. قد ينتقي العالم العارف من سماع المتهم ما هو صحيح .
    89. التصحيح بالشاهد والمتابع من أخطر القضايا الحديثية ؛ فليتق الناقد ربه فيما يحكم به .
    90. كلام الأقران بعضهم في بعض لا يلتفت إليه .
    91. الحديث الصحيح الذي يحتج به في العقائد لا يجوز أن يركن فيه إلى ترقيعات المخرجين .
    92. ليس لأحد أن ينسب كل مستحسن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لأن كل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم حسن ، وليس كل حسن قاله الرسول صلى الله عليه وسلم .
    93. ما بني على الروايات الواهية والضعيفة لا يصلح أن يكون ديناً يتعبد الله به .
    94. أبو حاتم قد يطلق على بعض الصحابة الجهالة لا يريد بها جهالة العدالة ، وإنما يريد أنه من الأعراب الذين لم يروي عنهم أئمة التابعين .
    95. لا ينبغي الإعلال بضعف راو أو تدليسه ، والإسناد إليه غير ثابت .
    96. التصحيف والسقط قد ينشئان أسماءً لا وجود لها .
    97. المحدثون لا يحسنون ولا يصححون متناً من المتون من مجموع طرق ضعيفة لا تنجبر .
    98. ليس اختلاف الوفاة دائماً عمدة للتفرقة بين الرواة ؛ لأن كثيراً من الرواة قد اختلف في سنة وفاته فلا يستلزم ذلك التغاير .
    99. كثيراً ما يكون مدار الحكم على الراوي بالممارسة العملية الحديثية ، وسبر مروياته .
    100 – معرفة الخطأ في حديث الضعيف يحتاج إلى دقة وجهد كبير كما هو الحال في معرفة الخطأ في حديث الثقة .
    101 – التفرد بحد ذاته ليس علة ، وإنما يكون أحياناً سبباً من أسباب العلة ويلقي الضوء على العلة ، ويبين ما يكمن في أعماق الرواية من خطأ ووهم .
    102 – المجروحون جرحاً شديداً – كالفساق والمتهمين والمتروكين – لا تنفعهم المتابعات ؛ إذ أن تفردهم يؤيد التهمة عند الباحث الناقد الفهم .
    103 – الحديث الضعيف إذا تلقاه العلماء بالقبول فهو مقبول يعمل به ولا يسمى صحيحاً .
    104– قد تُعَلّ بعض الأحاديث بالمعارضة إذا لم يمكن الجمع ولا التوفيق .
    105 – من كثرت أحاديثه واتسعت روايته ، وازداد عدد شيوخه فلا يضر تفرده إلا إذا كانت أفراده منكرة .
    106 – فرق بين قولهم : (( يروي مناكير )) وبين قولهم : (( في حديثه نكارة )) . ففي الأولى أن هذا الراوي يروي المناكير ، وربما العهدة ليست عليه إنما من شيوخه ، وهي تفيد أنه لا يتوقى في الرواية ، أما قولهم : (( في حديثه نكارة )) فهي كثيراً ما تقال لمن وقعت النكارة منه .
    107 – قول ابن معين في الراوي : (( ليس بشيء )) تكون أحياناً بمعنى قلة الحديث
    108 – أشد ما يجرح به الراوي كذبه في الحديث النبوي ، ثم تهمته بذلك ، وفي درجتها كذبه في غير الحديث النبوي ، وكذلك الكذب في الجرح والتعديل لما يترتب عليه من الفساد الوخيم .
    109- بين قول النسائي : (( ليس بقويٍّ )) ، وقوله : (( ليس بالقوي )) فرق فكلمة : ليس بقوي تنفي القوة مطلقاً وإن لم تثبت الضعف مطلقاً وكلمة : (( ليس بالقوي )) إنما تنفي الدرجة الكاملة من القوة .
    110 – أبو حاتم الرازي يطلق جملة : (( يكتب حديثه ولا يحتج به )) فيمن عنده صدوق ليس بحافظ يحدث بما لا يتقن حفظه فيغلط ويضطرب ، ومعنى كلامه : يكتب حديثه في المتابعات والشواهد ، ولا يحتج به إذا انفرد .
    111 – قول ابن معين في الراوي : (( لم يكن من أهل الحديث )) معناها : أنه لم يكن بالحافظ للطرق والعلل ، وأما الصدق والضبط فغير مدفوعين عنه .
    112 – كون أصحاب الكتب الستة لم يخرجوا للرجل ليس بدليل على وهنه عندهم ، ولا سيما من كان سنه قريباً من سنهم ، وكان مقلاً فإنهم كغيرهم من أهل الحديث يحبون أن يعلوا بالإسناد .
    113 – وقول ابن حبان في الثقات : (( ربما أخطأ )) أو (( يخطئ )) أو (( يخالف )) أو (( يغرب )) لا ينافي التوثيق ، وإنما يظهر أثر ذلك إذا خالف من هو أثبت منه .
    114- ليس من شرط الثقة أن يتابع بكل ما رواه .
    115 – الجرح غير المفسر مقبول إلا أن يعارضه توثيق أثبت منه .
    116 – جرح الرواة ليس من الغيبة ؛ بل هو من النصيحة .
    117 – يشترط في الجارح والمعدِّل : العلم والتقوى والورع والصدق والتجنب عن التعصب ومعرفة أسباب الجرح والتزكية ، ومن لم يكن كذلك لا يقبل منه الجرح ولا التزكية .
    118 – اعتماد الراوي العدل على كتابه دون حفظه لا يعاب عليه ، بل ربما يكون أفضل لقلة خطئه .
    119 – الخطأ في حديث من اعتمد على حفظه أكثر منه في حديث من اعتمد على كتابه .
    120 – الثقة هو من يجمع العدالة والضبط .
    121 – صدوق ، ولا بأس به ، وليس به بأس ، مرتبة واحدة ، وهي تفيد أن الراوي حسن الحديث .
    122 – قولهم في الراوي : (( صالح )) بلا إضافة تختلف عن قولهم : (( صالح الحديث )) ، فالأولى تفيد صلاحه في دينه ، والثانية صلاحه في حديثه .
    123 – قولهم : (( متروك )) ، و (( متروك الحديث )) بمعنى واحد .
    124 – فرق بين قولهم : (( تركوه )) ، وقولهم : (( تركه فلان )) فإن لفظ : (( تركوه )) يدل على سقوط الراوي وأنه لا يكتب حديثه ، بخلاف لفظ : (( تركه فلان )) فإنه قد يكون جرحاً وقد لا يكون .
    125 – إذا قال البخاري في الراوي : (( سكتوا عنه )) فهو يريد الجرح .
    126 – إذا قال البخاري : (( فيه نظر )) فهو يريد الجرح في الأعم الغالب .
    127 – قولهم : (( تعرف وتنكر )) المشهور فيها أنها بتاء الخطاب ، وتقال أيضاً : (( يُعرف وينكر )) بياء الغيبة مبنياً للمجهول ، ومعناها : أن هذا الراوي يأتي مرة بالأحاديث المعروفة ، ومرة بالأحاديث المنكرة ؛ فأحاديث من هذا حاله تحتاج إلى سَبْر وعَرْض على أحاديث الثقات المعروفين .
    128 – قول أبي حاتم في الراوي : (( شيخ )) ليس بجرح ولا توثيق ، وهو عنوان تليين لا تمتين .
    129 – قولهم في الراوي : (( ليس بذاك )) قد يراد بها فتور في الحفظ .
    130 – قولهم : (( إلى الصدق ما هو )) بمعنى أنه ليس ببعيد عن الصدق .
    131 – قولهم في الراوي : (( إلى الضعف ما هو )) يعني أنه ليس ببعيد عن الضعف .
    132 – قولهم في الراوي : (( ضابط )) أو (( حافظ )) يدل على التوثيق إذا قيل فيمن هو عدل ، فإن لم يكن عدلاً فلا يفيد التوثيق .
    133 – وقوع الأوهام اليسيرة من الراوي لا تخرجه عن كونه ثقة .
    134 – قولهم في الراوي : (( لا يتابع على حديثه )) لا يعد جرحاً إلا إذا كثرت منه المناكير ومخالفة الثقات .
    135 – قولهم في الراوي : (( قريب الإسناد )) معناه : قريب من الصواب والصحة ، وقد يعنون به قرب الطبقة والعلو .
    136 – قول البخاري في الراوي : (( منكر الحديث )) معناه عنده لا تحل الرواية عنه . ويطلقها غيره أحياناً في الثقة الذي ينفرد بأحاديث ، ويطلقها بعضهم في الضعيف الذي يخالف الثقات .
    137 – إن نفي صحة الحديث لا يلزم منه ضعف رواته أو اتهامهم بالوضع .
    138 – أكثر المحدثين إذا قالوا في الراوي : (( مجهول )) ، يريدون به غالباً جهالة العين ، وأبو حاتم يريد به جهالة الوصف والحال .
    139 – التوثيق الضمني – وهو تصحيح أو تحسين حديث الرجل – مقبول عند بعض أهل العلم .
    140 – يعرف ضبط الراوي بموافقته لأحاديث الثقات الأثبات .
    141 – نتيجة الاعتبار : معرفة صحة حديث الرجل ، لا الحكم عليه أنه ثقة .
    142 – الثبت : هو المتثبت في أموره .
    143 – المتقن : هو من زاد ضبطه على ضبط الثقة .
    144 – قولهم : (( موثق )) معناه أنه ملحق بـ (( الثقة )) إلحاقاً ، أو مختلف في توثيقه .
    145 – (( مقارب الحديث )) ، بفتح الراء معناه أن غيره يقاربه ، وبالكسر هو يقارب حديث غيره ، وهما على معنى التعديل سواء بفتح الراء أو كسرها ، وهي عند الإمام البخاري والترمذي من ألفاظ تحسين حديث الرجل .
    146 – قول الذهبي : (( لا يعرف )) يريد جهالة العين أحياناً ، ويريد جهالة العدالة أحياناً ، والقرائن هي التي ترشح المراد .
    147 – اصطلاح الرازيين أبي حاتم وابنه ، وأبي زرعة في (( المجهول )) : يقصد بها مجهول الحال ، وقد يريدون جهالة العين ، وقد يطلق أبو حاتم : (( مجهول )) في بعض أعراب الصحابة .
    148– يقدم قول الجارح والمعدل لرجل من بلده على من كان من غير بلده .
    149 – قولهم في راوٍ : (( كان يخطئ )) لا يقال إلا فيمن له أحاديث ، لا حديث واحد .
    150 – عادة ابن حبان في المختلف في صحبته أن يذكره في قسم الصحابة وقسم التابعين .
    151 – قد يقدح ابن حبان في متن حديث بناءً على الفهم والفقه ، ويأتي غيره فيزيل إشكاله .
    152– ابن حبان يتناقض فيذكر الراوي أحياناً في الثقات ، ثم يذكره في المجروحين .
    153 – ابن خراش رافضيٌّ لا يقبل قوله إذا خالف أو انفرد .
    154 – ابن معين يطلق أحياناً : (( لا أعرفه )) على من كان قليل الحديث جداً .
    155 – قول البخاري في الراوي : (( لا يحتجون بحديثه )) بمثابة قوله : (( سكتوا عنه )) .
    156– إذا روى البخاري لرجل مقروناً بغيره فلا يلزم أن يكون فيه ضعف .
    157 – إكثار البخاري عن رجل وهو شيخه المباشر : توثيق له ودليل على اعتماده .
    158– إذا كتب الذهبي في الميزان علامة : (( صح )) بجانب ترجمة فمعناه المعتمد توثيقه .
    159 – الثقة لا يضره عدم المتابعة .
    160 – ربما قالوا : ليس بثقة للضعيف أو المتروك .
    161 – الشهرة لا تنفع الراوي ، فإن الضعيف قد يشتهر .
    162 – قبول التلقين قادح تسقط الثقة به .
    163 – الصالحون غير العلماء يغلب على حديثهم الوهم والغلط .
    164 – بلدي الرجل أعلم به .
    165– ليس كل ضعيف يصلح للاعتبار .
    166 – لا يلزم من احتجاج إمام بحديث تصحيحه له .
    167 – توثيق الرجال وتضعيفهم أمرٌ اجتهادي .
    168 – ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه ، بل يتفاوت .
    169 – لا يلزم من قولهم : (( ليس في الباب شيء أصح من هذا )) صحة الحديث .
    170 – الحديث الضعيف الإسناد يعبر عنه : بـ (( ضعيف بهذا الإسناد )) لا ضعيف فقط .
    171 – يوصف الحديث المقبول بلفظ : الجيد ، والقوي ، والصالح ، والمعروف والمحفوظ ، والمجود ، والثابت .
    172 – الإرسال والتدليس ليس بجرح ، وهو غير حرام .
    173 – كلام الأقران في بعضهم لا يعبأ به إذا كان بغير حجة .
    174 – جرح الراوي بكونه أخطأ لا يضعفه ما لم يفحش خطؤه .
    175 – كل طبقة من النقاد لا تخلو من متشدد ومتوسط .
    176 – قولهم في الراوي : (( ليس بذاك القوي )) تلين هين .
    177 – غشيان السلطان للحاجة ليس بجارح .
    178 – معرفة تصاريف كلام العرب شرط لعالم الجرح والتعديل .
    179 – يغتفر في المتابعات والشواهد ما لا يغتفر في الأصول .
    180 – قولهم : (( ليس هو كأقوى ما يكون )) تضعيف نسبي .
    181 – لا يسمع قول مبتدع في مبتدع كناصبي في شيعي .
    182 – اضطراب الرواة عن الشيخ لا يؤثر في الشيخ .
    183 – إذا كان الجارح ضعيفاً فلا يقبل جرحه للثقة .
    184 – فرق بين قولهم : تركه فلان ، وقولهم : لم يرو عنه .
    185 – لا يلزم من كون الراوي ضعيفاً ضعفه في جميع رواياته .
    186 – ابن حبان متعنت في الجرح .
    187 – رواية الإمام البخاري عن المختلط هي قبل اختلاطه ، وبعد اختلاطه ينتقى من حديثه ما صح منه .
    188 – لا يقبل الجرح إلا بعد التثبت خشية الاشتباه في المجروحين .
    189 – حفظ الراوي للحديث ليس بشرط لصحة حديثه .
    190 – ولاية الحسبة ليست بأمر جارح .
    191– الجرح الناشئ عن عداوة دنيوية لا يعتد به .
    192 – قوة الحفظ وقلة الغلط أمر نسبي بين حافظ وحافظ .
    193 – يكون بعض الرواة متقناً في شيخ ، وضعيفاً في غيره .
    194 – جرح الراوي بأنه من أهل الرأي ليس بجرح .
    195 – لا يجرح الثقة بشهره السيف على الحاكم .
    196 – إذا قرنوا لفظة : (( ثقة )) بلفظة : (( صدوق )) ، فهي تفيد إنزاله ، فثقة لعدالته ودينه ، وصدوق لخفة في ضبطه .
    197 – يشترط فيمن يطلب الحديث ما قاله الذهبي : (( فحق على المحدث أن يتورع في ما يؤديه وأن يسأل أهل المعرفة والورع ليعينوه على إيضاح مروياته ولا سبيل إلى أن يصير العارف الذي يزكي نقلة الأخبار ويجرحهم جهبذاً إلا بإدمان الطلب والفحص عن هذا الشأن وكثرة المذاكرة والسهر والتيقظ والفهم مع التقوى والدين المتين والإنصاف والتردد إلى مجالس العلماء والتحري والإتقان وإلا تفعل :
    فَدعْ عَنْكَ الكتابةَ لستَ مِنها ولـو سودتَ وجهكَ بالمدادِ

    قال الله تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فإن آنست يا هذا من نفسك فهماً وصدقاً وديناً وورعاً وإلا فلا تتعن ، وإن غلب عليك الهوى والعصبية لرأي ولمذهب فبالله لا تتعب ، وإن عرفت أنك مخلط مخبط مهمل لحدود الله فأرحنا منك فبعد قليل ينكشف البهرج وينكب الزغل ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ، فقد نصحتك فعلم الحديث صلف فأين علم الحديث ؟ وأين أهله ؟ كدت أن لا أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب )) . ( تذكرة الحفاظ 1 / 4 ) .
    198 – إقران المشيئة للفظ التعديل منـزل له عن مرتبته .
    199 – قولهم : (( ثقة صدوق )) أعلى من (( صدوق )) فقط وأدنى من (( ثقة )) فقط .
    200 – قولهم : (( ثقة لا بأس به )) أعلى من : (( لا بأس به )) فقط وأدنى من (( ثقة )) فقط .
    201 – قولهم : (( ثقة يغرب )) أشد من قولهم : (( ثقة له أفراد )) ، لما يستفاد من معنى الاستغراب .
    202 – إن الإمام البخاري لا يُقْدم على إقران راوٍ بآخر في صحيحه إلا لنكتةٍ مثل : الدلالة على اتحاد لفظ الراويين ، أو بيان أن للشيخ أكثر من راوٍ أو الإشارة إلى متابعة ، أو غير ذلك .
    203 – الدلالة المعنوية للصدق تختلف ما بين المتقدمين والمتأخرين ، فعلى حين كان ذا دلالة راجعة إلى العدالة فقط في مفهوم المتقدمين ، ولا تشمل الحفظ بحال من الأحوال ؛ لذا كان أبو حاتم الرازي كثيراً ما يقول : ضعيف الحديث ، أو : مضطرب الحديث ومحله عندي الصدق .
    فقد أصبح ذا دلالة تكاد تختص بالضبط عند المتأخرين ، ولذا جعلوا لفظة صدوق من بين ألفاظ التعديل .
    204– الاختلاف في اسم الراوي أو نسبته أو كنيته لا يدل بحال من الأحوال على جهالة ذلك الراوي ، وقد نص الخطيب وغيره على ذلك.

    وفى الختام يلاحظ نقلي لكلام والد الدكتور ماهر الفحل لا يعنى أوافقه على كل شئ
    والسلام

    اللهم تقبل منى ومن خدم فى هذا الملف

  13. #43
    يلاحظ أننى لم أنته مما وعدت به عن الألباني ...الخ
    لانشغالى بمجمع الأحاديث لكل المتون والأسانيد
    والسلام

  14. عمل عظيم ، لكن نريد استاذنا ان تضع مقدمة جامعة لنوع العمل الذي تقوم به ( التوضيح الشامل )، وكيفية استفادة طلبة العلم منه ، ومفتاح البحث فيه ، رغم وجود اشارات منكم .. ولكن نريد المزيد..
    حفظكم الله
    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

  15. #45
    بسم الله الرحمن الرحيم

    شكرا على حسن ظنك وطلبك

    أين تعيش؟

    إذا كنت تعيش بمصر استضيفك فتصفه أنت ويكون هذا أفضل
    أو دلنى على رجل - لا يطلب المال - يفعل ذلك بمصر فكلما اقتربت ممن يدعون محبة الشيخ (أخذت مقلبا) وكنت أشتكي هذا الصباح لأمي حرم الحافظ السيد عبد الله - فقالت الشيخ قاسى مثلك وكثرت ألسن الكذب والخداع طوال عمره وأنت عشت معظم عمرك بالغرب وبدأت تتذوق هذا البلاء التى وقعت فيه الأمة بالشرق ... - من (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) مقلب من رجل يعمل إمام بالأوقاف يدرس الإحياء للماليزيين (غفرانك يا رب) يدعى محمد أبو زيد (أزهري) بطنطا نهب منى المال ولم يقم بالعمل ثم أراد أن يسرق منى المداوي وأغري بي اسرته (رجالا ونساء) بباب بيتهم فوقفت لهم وقفة الأسد وحدي وقبضت على مفصل يده ولم يسطع أن يفكها هو ورجلان معه وكدت أقطمها فاضطر ليسلمه لى بعد أن اشترط أن يأنهب 400 جنيه ومن قبل أعرته جمع الجوامع فذهب به وقطعه ورقة ورقة ليصوره ... بدون إذني والعياذ بالله من الأشرار

    – يشترط فيمن يطلب الحديث ما قاله الذهبي : (( فحق على المحدث أن يتورع في ما يؤديه وأن يسأل أهل المعرفة والورع ليعينوه على إيضاح مروياته ولا سبيل إلى أن يصير العارف الذي يزكي نقلة الأخبار ويجرحهم جهبذاً إلا بإدمان الطلب والفحص عن هذا الشأن وكثرة المذاكرة والسهر والتيقظ والفهم مع التقوى والدين المتين والإنصاف والتردد إلى مجالس العلماء والتحري والإتقان وإلا تفعل :
    فَدعْ عَنْكَ الكتابةَ لستَ مِنها ولـو سودتَ وجهكَ بالمدادِ

    قال الله تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فإن آنست يا هذا من نفسك فهماً وصدقاً وديناً وورعاً وإلا فلا تتعن ، وإن غلب عليك الهوى والعصبية لرأي ولمذهب فبالله لا تتعب ، وإن عرفت أنك مخلط مخبط مهمل لحدود الله فأرحنا منك فبعد قليل ينكشف البهرج وينكب الزغل ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ، فقد نصحتك فعلم الحديث صلف فأين علم الحديث ؟ وأين أهله ؟ كدت أن لا أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب )) . ( تذكرة الحفاظ 1 / 4 )

    هل الحياة بالأردن مثل مصر بهذه البشاعة؟

    أنا ليس عندي وقت لأصفه الآن ولا أدخل هنا إلا لأمور تخطر على بالى فأكتبها بسرعة وأذهب
    وربما أعرض شاشة الإستعمال فريبا فقد عربتها ولم تضاف للبرنامج بعد وهى تصف خير وصف

    والسلام
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد درويش ; 24-06-2007 الساعة 08:15

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •