قال القاضي أبي بكر الباقلاني: أن كل ما أضيف إلي الله تعالي لايجب أن يكون صفة له، فمن زعم هذا فقد كفر وأشرك لامحالة، لأن الخبر قد جاء بقول الله تعالي: {ياابن آدم مرضت فلم تعدني، جعت فلم تطعمني، عطشت فلم تسقني، عريت فلم تكسني} فأضاف هذه الأشياء إليه في الخبر، ومن زعم أنه يجوع ويعطش ويمرض ويعري، فقد كفر وأشرك لا محالة. وكذالك قال تعالي : {يوم ننفخ في الصور} علي قراءة من قرأ بالنون [المفتوحة] والنافخ إسرافيل. وقال تعالي: {إن الذين يؤذون الله} فأضاف الأذية إليه، ومن زعم أن الأذية من صفته فقد كفر لامحالة. " الإنصاف ١٢٥ "
والقاضي الباقلاني هوالذي يقول عنه حافظ الدنيا إبن عساكر: كان القاضي أبوبكر رضي الله عنه فارس هذا العلم، مباركا علي هذه الأمة كان يلقب شيخ السنة ولسان الأمة، وكان مالكيا فاضلا متورعا، ممن لم يحفظ عليه زلة قط، ولانسبت إليه نقيصة.
والقاضي الباقلاني هوالذي يقول عنه حافظ الدنيا إبن عساكر: كان القاضي أبوبكر رضي الله عنه فارس هذا العلم، مباركا علي هذه الأمة كان يلقب شيخ السنة ولسان الأمة، وكان مالكيا فاضلا متورعا، ممن لم يحفظ عليه زلة قط، ولانسبت إليه نقيصة.
تعليق