صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 52

الموضوع: هل الكون يتوسع؟

  1. هل الكون يتوسع؟

    ما إن أدلى أينشتاين بنظريته النسبية حتى بدأ الصراع بين من يقولون بأن الكون أزلي وبين من يقولون بأنه مخلوق، حتى استقر الأمر تقريبا بيد من يقولون بخلق الكون إيمانا بنظرية الانفجار العظيم، ولكن من قالوا بخلق الكون من الفيزيائيين توقعوا نهايتين لهذا الكون، الأولى: إما أن يبقى في توسع مستمر حتى ينخمد حراريا وتنطفيء كل الشموس ويموت الكون، وهو ما يسمى بالكون المفتوح، والثانية أن يتسع لقدر معين ثم يبدأ بالانكماش وفق ما يعرف بنظرية الانسحاق الشديد حيث يعود الكون كله مرة أخرى نقطة صغيرة في الحجم عظيمة الطاقة وهذا يؤدي إلى أحد أمرين إما أن يتلاشى الكون أو يعود فينفجر مرة آخرى ليشكل الكون المعروف حاليا.
    بالرغم من الجهود العظيمة التي بذلت لتشكيل تينك النهايتين، إلا أن القرآن العظيم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفضان كلتيهما،
    فأما الأولى وهي الكون المفتوح فتقول بأن النار ستخمد والجنة كذلك ستخمد وتنتهي الحياة في الكون وهذا يخالف ما نص عليه صريح القرآن العظيم بأنهما دائمتان.
    وأما النهاية الأخرى وهي التي تقول بانكماش الكون فتنتهي إلى أحد أمرين:
    الأول: أن يتلاشى الكون وهذا يعني فناء الجنة والنار والمخلوقات جميعا وهذا ما صرح القرآن الكريم بضده.
    الثاني: أن يعود الكون فينفجر انفجارا كالانفجار الأول وتعود الحياة مرة اخرى وهو ما يعرف بالكون المتذبذب، وهذا ما يوافق عليه من يبحثون في مجال الاعجاز العلمي ويستدلون به من آيات الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولكنهم يقولون بأن الكون يتذبذب مرة واحدة فقط.
    وإن المتمعن في هذا الكلام يرى أن هذا الكلام يخالف كثيرا من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومن هذه المخالفات:
    1- أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم سيتلاشى جسده الشريف عند الانسحاق
    3- عجم الذنب من الانسان يبقى لينبته الله منه فما الفائدة من بقائه إن كان سيفنى عن بكرة أبيه
    4- وجود الجنة والنار الآن وبهذه النهاية ستفنيان حتى ولوكان جزئيا.
    5- قول الله تعالى ومنها نخرجكم تارة أخرى، يعني أن الأرض هي هي من تكون يوم القيامة فكيف ستتحول إلى مجرد طاقة؟
    6- الله سبحانه وتعالى قد حفظ أجساد الانبياء والشهداء إلى يوم القيامة.

    هذه مجموعة من الاعتراضات من النصوص التي تؤخذ على هذه النظريات التي تقرر نهاية الكون عند الفيزيائيين.
    ونعود بإذن الله تعالى ببعض الاعتراضات العقلية على هذه النظريات في مشاركة أخرى.

    والسؤال الآن: هل حقا كانت بداية الخلق كما تصوره لنا نظرية الانفجار العظيم كما يقولون لنا أهل علم الفيزياء وصار يتوسع وهو يتوصع إلى الآن؟
    الله أعلى وأعلم.
    والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  2. بارك الله فيكم أخي الكريم على الفائدة الطيبة لكن عندي سؤال لو تفضلتم ما وجه الدلالة للآية الكريمة في قوله تبارك و تعالى : " و السَّماَءَ بَنَيْناَهاَ بِأَيْد و إنَّا لَموُسِعُونَ " في اتساع الكون ؟؟؟

  3. توسع الكون حقيقة...
    اثبتها العلم بواسطة هابل كما اثبتها رب العزة في قرانه العظيم " و السماء بنيناها بايد و انا لموسعون "

    نحن نقبل ما تقدمه نظرية الانفجار العظيم كوصف لبداية خلق الكون لكن تسلميمنا بهذا لا يعني تسليمنا بنظريات او فرضيات فناء الكون التي يقددمونها، فلا احد يقول ان القيامة ستحدث بعد ملايين السنوات من الان. بل ما يقدمه الفزيائيون ما هو الا افتراض لما سيحدث اذا ما استمر الحال على ما هو عليه لا غير.

  4. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم سمير،

    قال الله تعالى: "قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق"...

    إذن: فمعرفة كيف بدأ الخلق ممكنة فيزيائيّاً.

    فإذا ما اتَّفقنا على هذا فإنَّ نظرنا الفيزيائيَّ مفيد في معرفة نشاة الكون.

    ننتقل الآن إلى المشاهدة مع استصحاب القوانين الفيزيائيَّة...

    فالكون يتوسَّع بالمشاهدة، فهو بالوجوب الفيزيائيِّ كان أصغر فأصغر فيسكون قد كان لا شيء، أو كتلة لا نهاية لها في حجم هو صفر.

    فيثبت أنَّ للعالم والمكان والزمان بداية فيزيائيّة.

    ثمَّ توقُّع نهاية الكون هو بالنَّظر إلى الفيزياء.

    لكن من أين يثبت أنَّ الكون لا يكون إلا وفق قوانين الفيزياء؟!

    نعم، نحن اعتمدنا النَّظر الفيزيائيَّ لبداية الكون لتضمُّن الأمر الشريف بأن ننظر في بداية الكون متضمِّن لصحة معرفة تلك البداية فيزيائيّاً.

    لكن لا يلزم ذلك في نهاية الكون.

    ونحن إذ نقول إنَّه فيزيائيّاً إمَّا أن تكون نهاية الكون بتوسع لا نهاية له أو باستقرار الكون أو بالانسحاق بعد ذلك فلا يلزم من ذلك أن لا تكون نهاية العالم إلا بهذه الطريقة!!!

    فهناك فرق بين القانون الفيزيائيِّ (العادي) والعقليِّ المنطقيِّ، فيمكن لله تعالى أن يجعل العالم كما يشاء وأن يُنهيه كما يشاء.

    فلا يناقض النَّظر الفيزيائيُّ بقاء الجنة والنار أو غير ذلك، فالجنَّة والنَّار وغيرهما ليست من جنس هذا العالم أصلاً، وقوانينها ليست من قوانينه.

    ...................................

    "والسؤال الآن: هل حقا كانت بداية الخلق كما تصوره لنا نظرية الانفجار العظيم كما يقول لنا أهل علم الفيزياء وصار يتوسع وهو يتوسع إلى الآن"؟

    أقول: ما المانع؟!

    فذلك ممكن كغيره، لكنَّ ظاهر المشاهد هو هذا.

    ولا أعني بهذا الجزم بأنَّ نشأة الكون هي بانفجار ثمَّ توسُّع، بل قد يكون هناك بناء ثمَّ توسُّع، أو انفجار ثمَّ بناء ثمَّ توسُّع...

    فنظرية الانفجار العظيم ممكنة فيزيائيّاً ولا تخالف الشرع الشريف في شيء.

    والله تعالى أعلم.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  5. #5

    الحمدُ لِلّه ..
    سـبق أنْ نبّهنا مراراً على ضرورة التمييز في استعمال العبارات و مدلولاتها ، وَ إلاّ تعُمّ الفوضى في التفكير و يحصل التباس في الكلام على حقائق الأشياء وَ خلط بين موضوع وَ آخَر مختلف عنهُ تماماً .
    فما لَمْ نلتزِمْ بحُسْـنِ الضبط وَ نستعملْ كلّ كلمةٍ فيما وُضِعَتْ لهُ ، فلَنْ تنحسِم مادّة المغالطات ، وَ سَـيبقى المَجال مفتوحاً للخلط و الإلتباس بيننا ، و لِلتلبيسِ من غيرِنا ...
    عبارة :" بدْء الخلق " عامّة .
    العالَم بِجُملَتِهِ (وَ أَفرادِهِ) : هو كُلّ ما سِوى الله تعالى .
    عبارة :" بدْء الكون " تحتمل أنَّ المراد بالكون عند المتكلّم : كُلّ العالَم من العرش إلى الفرش وَ ما بينهما وَ ما فوقهما و ما تحتهما و ما حولَهُما .
    و يحتمل أنَّهُ يُريد : السموات السبع و الأرضين السبع ، و يحتمل : السماء الدنيا وحدَها أو هي و الأرض الأولى هذه التي نعيش عليها في الدنيا الآن .
    و يحتمل أنَّ يُراد بالكَون : الحالة التي عليها شيْءٌ من المخلوقات و كيفيّة وضعِهِ الآن ، وَ قد يتطرّق مع ذلك إلى قصد الكلام عن بدايتِهِ أو نهايتِهِ ...
    وَ تعبير :" الوُجود " أعَمّ من كُلّ ما سبق ، وَ اكثر العوامّ يستعمِلُونَهُ بقصد العالَم السُـفْلِيّ (و يعنون السماء الدنيا و هذه الأرض) غالِباً .
    أمّا أنْ تُعَمَّمَ تخمينات الفلَكِيّين أو الفيزيائِيّين عن أحوال السماء الدنيا (سواء كانُوا مؤمنين أو ملحدين) على جميع العالَم (أي كُلّ ما سِوى الله تعالى) بِجُملَتِهِ ، أوْ عَنْ بِدايَتِهِ أو نهايتِهِ أو وصْفِهِ أو حالٍ من أحوالِهِ مِمّا فوق السماء الدُنيا ، فهذا غيرُ مُسْـتَوٍ إطلاقاً .
    - و كذلك التسرُّع بالهُجوم على تفسير أيّ آية كريمة من آيات الكتاب الحكيم من غير استيفاء شروط التفسير أو الإعتماد على أئِمَّتِهِ بِنقل مُعتبر مِنْ مُمَيِّزٍ مُتَأَهّلٍ للنقل ، فهذا من التهَوُّرِ الخطير في الدين و العقل .
    و قد عدَّ العلماء التكلٌّمَ في التفسير من غير المتأهّل المستوفي لشروطهِ ، باباً من أبواب الكبائر و المعاصِي الخطيرة ... وَ مِنْهُ أُتِيَ كثيرٌ من الطُلاّب و القَصاصين في الماضي وَ بعض الزُهّاد ، وَ يُؤْتى منهُ أكثَرُ الطُلّابِ و الوُعّاظِ اليوم ...
    يقُولون نتدَبَّرُ آيات القُرآن الكريم ، وَ لم يُتقِنُوا فيها منقُولاً و لا معقُولاً ، بل لا يُعَدُّونَ عرَباً في العِلْمِ وَ إِنْ تكَلَّمُوا بِعربِيّةِ اليوم وَ كان انتسابُهُم في الولادة إلى أبناء قريش و تميم وَ هذيل و الأزد و ما قاربهم ...
    وَ يتبعُ ذلك أيضاً التنبيه و التحذير من التَسَرُّع في محاولة تطبيق نتيجة من نتائج الأبحاث الفيزيائيّة أو البيولوجِيّة الحديثة على بعض الآيات الكريمة بِلا دليل معتمد وَ لا برهان مقبول ، لا سِـيّما ما لَمْ يَسْـتَقِرَّ بَعدُ ... فقد يظهَرُ العكس .. أمّا القُرآنُ الكريم فهُو كتابُ الخلاّقِ العليم ، سبحانَهُ و تعالى ، وَ لا يتعارض مع حقائق الوجود بأيّ حال .
    فالحذَرَ الحَذَر مِنْ مهاوي العَطَبِ و مزالِقِ الخَطَر ...
    وَ قد أقَرَّ كثيرٌ من المُنصِفِين في الغَرب اليوم ، أنَّ كثيراً من الصور الحديثة عن هذا الفضاء (الذي تحت السماء الدنيا) هي مصطنعة ببرامج الكومبيوترات و ليست كُلُّها صور حقيقيّة عن الفضاء ...
    و رَبُّنا الرحمنُ المُستعان .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  6. #6
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة

    ... ... ... ... ... أمّا أنْ تُعَمَّمَ تخمينات الفلَكِيّين أو الفيزيائِيّين عن أحوال ما تحتَ السماء الدنيا (سواء كانُوا مؤمنين أو ملحدين) على جميع العالَم (أي كُلّ ما سِوى الله تعالى) بِجُملَتِهِ ، أوْ عَنْ بِدايَتِهِ أو نهايتِهِ أو وصْفِهِ أو حالٍ من أحوالِهِ مِمّا فوق السماء الدُنيا ، فهذا غيرُ مُسْـتَوٍ إطلاقاً .
    - و كذلك التسرُّع بالهُجوم على تفسير أيّ آية كريمة من آيات الكتاب الحكيم من غير استيفاء شروط التفسير أو الإعتماد على أئِمَّتِهِ بِنقل مُعتبر مِنْ مُمَيِّزٍ مُتَأَهّلٍ للنقل ، فهذا من التهَوُّرِ الخطير في الدين و العقل .
    ... ... ... ... ... وَ يتبعُ ذلك أيضاً التنبيه و التحذير من التَسَرُّع في محاولة تطبيق نتيجة من نتائج الأبحاث الفيزيائيّة أو البيولوجِيّة الحديثة على بعض الآيات الكريمة بِلا دليل معتمد وَ لا برهان مقبول ، لا سِـيّما ما لَمْ يَسْـتَقِرَّ بَعدُ ... فقد يظهَرُ العكس .. أمّا القُرآنُ الكريم فهُو كتابُ الخلاّقِ العليم ، سبحانَهُ و تعالى ، وَ لا يتعارض مع حقائق الوجود بأيّ حال .
    فالحذَرَ الحَذَر مِنْ مهاوي العَطَبِ و مزالِقِ الخَطَر ...
    وَ قد أقَرَّ كثيرٌ من المُنصِفِين في الغَرب اليوم ، أنَّ كثيراً من الصور الحديثة عن هذا الفضاء (الذي تحت السماء الدنيا) هي مصطنعة ببرامج الكومبيوترات و ليست كُلُّها صور حقيقيّة عن الفضاء ...
    و رَبُّنا الرحمنُ المُستعان .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش مشاهدة المشاركة
    ... ... أخي الكريم سمير،
    قال الله تعالى: "قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق"...
    إذن: فمعرفة كيف بدأ الخلق ممكنة فيزيائيّاً.
    فإذا ما اتَّفقنا على هذا فإنَّ نظرنا الفيزيائيَّ مفيد في معرفة نشاة الكون.
    ... ... ... ... ... ثمَّ توقُّع نهاية الكون هو بالنَّظر إلى الفيزياء. لكن من أين يثبت أنَّ الكون لا يكون إلا وفق قوانين الفيزياء؟!
    نعم، نحن اعتمدنا النَّظر الفيزيائيَّ لبداية الكون لتضمُّن الأمر الشريف بأن ننظر في بداية الكون متضمِّن لصحة معرفة تلك البداية فيزيائيّاً.
    لكن لا يلزم ذلك في نهاية الكون.
    ... ... ... ... ... فلا يناقض النَّظر الفيزيائيُّ بقاء الجنة والنار أو غير ذلك، فالجنَّة والنَّار وغيرهما ليست من جنس هذا العالم أصلاً، وقوانينها ليست من قوانينه.
    ...................................
    "والسؤال الآن: هل حقا كانت بداية الخلق كما تصوره لنا نظرية الانفجار العظيم كما يقول لنا أهل علم الفيزياء وصار يتوسع وهو يتوسع إلى الآن"؟
    أقول: ما المانع؟! فذلك ممكن كغيره، لكنَّ ظاهر المشاهد هو هذا.
    ولا أعني بهذا الجزم بأنَّ نشأة الكون هي بانفجار ثمَّ توسُّع، بل قد يكون هناك بناء ثمَّ توسُّع، أو انفجار ثمَّ بناء ثمَّ توسُّع...
    فنظرية الانفجار العظيم ممكنة فيزيائيّاً و لا تخالف الشرع الشريف في شيء.
    و الله تعالى أعلم . ...
    ... وَ هذا فصل من مسلسل ألف ليلة و ليلة مِنْ أحدَثِ مواقعهم على قناة :" هاوية الأوهام " قَدَّمَهُ هناك الفنّان :" مُلحِد مُستهام " بعنوان :"نظرِيّة الإنفجار الكبير" .. وَ أَقَرَّ بأَنَّها محاولة تفسير ... قال : "

    Big Bang Theory - The Premise
    The Big Bang theory is an effort to explain what happened at the very beginning of our universe. Discoveries in astronomy and physics have shown beyond a reasonable doubt that our universe did in fact have a beginning. Prior to that moment there was nothing; during and after that moment there was something: our universe. The big bang theory is an effort to explain what happened during and after that moment.

    According to the standard theory, our universe sprang into existence as "singularity" around 13.7 billion years ago. What is a "singularity" and where does it come from? Well, to be honest, we don't know for sure. Singularities are zones which defy our current understanding of physics. They are thought to exist at the core of "black holes." Black holes are areas of intense gravitational pressure. The pressure is thought to be so intense that finite matter is actually squished into infinite density (a mathematical concept which truly boggles the mind). These zones of infinite density are called "singularities." Our universe is thought to have begun as an infinitesimally small, infinitely hot, infinitely dense, something - a singularity. Where did it come from? We don't know. Why did it appear? We don't know.

    After its initial appearance, it apparently inflated (the "Big Bang"), expanded and cooled, going from very, very small and very, very hot, to the size and temperature of our current universe. It continues to expand and cool to this day and we are inside of it: incredible creatures living on a unique planet, circling a beautiful star clustered together with several hundred billion other stars in a galaxy soaring through the cosmos, all of which is inside of an expanding universe that began as an infinitesimal singularity which appeared out of nowhere for reasons unknown. This is the Big Bang theory.
    " ...
    ... ... ... فاعتبِروا يا أُولي الأبصار ...
    جزى اللهُ عنّا سَـيِّدَنا مُحَمَّداً صلّى اللهُ عليه و سـلَّمَ ما هُوَ أَهلُهُ ... و الحمدُ لِلّهِ على سـابِغِ نِعمَةِ الإسلام .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  7. #7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    معروف أنَّ الانفجار الكبير إلى الآن هو نظريَّة وليس بالضرورة أنَّه صحيح تماماً، ولم أقل ذلك.

    المسألة أن هل هو ممكن؟

    نعم.

    أما أن يكون المقصود ببدء العالم جميعه من العرش إلى الأرض والسموات فذلك ممكن كذلك، فلا إشكال فيه.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  8. #8
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    معروف أنَّ الانفجار الكبير إلى الآن هو نظريَّة و ليس بالضرورة أنَّه صحيح تماماً، و لم أقل ذلك.
    المسألة أن هل هو ممكن؟ ... .. نعم . .. أما أن يكون المقصود ببدء العالم جميعه من العرش إلى الأرض والسموات فذلك ممكن كذلك، فلا إشكال فيه. والسلام عليكم...

    ليس النِزاع في عدم الإمكان العقلِيّ البحت المُجرّد ...
    وَ لكِنْ : ما علمنا بالنقلِ أنَّهُ محكومٌ بامتناعِهِ أبداً لا بُدَّ بعدَ ذلكَ من وجوب حُكم العقلِ بامتناعِهِ - لا من حيثُ إستحالة و قوعِهِ كاستحالة الحدوث في ذات الله ، وَ لا من حيثُ استحالة وجودهِ كامتناع الشريك لله تعالى و امتناع أزَلِيٍّ غيرِهِ سبحانَهُ - و لكنْ لاسـتحالة تخلُّف الخبر الشرْعيّ المُحكَم ، و من باب التسليم لمعرفة ما اقتضته الحكمة الربّانيّة و سبقت به المشيئة الأزليّة ،وَ وُجوب القطعِ بذلك ..." مـا شَــاءَ اللهُ كانَ وَ ما لَمْ يَشَــأْ لَمْ يَكُنْ " { وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تبديلاً ... و لن تجِدَ لِسُنَّةِ الله تحويلاً } ...
    فَما عَلِمَ اللهُ أَنَّهُ لا يكونُ فلا يكونُ أبداً ، و ما لَمْ يَشَـأْ أنْ يكونَ فلا يكونُ أبداً ، وَ ما أخبَرَنا أنَّهُ لا يكونُ أبداً فلا يكونُ أبداً .. مِنْ هُنا تعيَّن وجوب الجَزّم بِالإستحالة وَ عدم الإمكان ... و الفرقُ واضح إن شاء الله وَ إن كان دقيقاً بالنسبة لبعض الناس ..
    و بطريقة أخرى .. نقول : - مثلاً - " امتناع طُرُوءِ الفناءِ على الجنّة و النار أبداً ليس هو لأنَّهُ مستحيلٌ عقلاً أو ممتنِعٌ في ذاتِهِ ، إِذْ لا خِلاف بأنَّ كُلّ ما سِوى الله تعالى فَهُوَ حادِثٌ مُحدَثٌ بِقُدرَتِهِ عزَّ وَ جلَّ ، وَ كُلّ حادِثٍ مُمكِنٍ قابِلٌ لِلفناءِ من حيثُ ذاتُهُ ، وَ كما أنَّهُ ليسَ واجِبَ الوجود و لا موجوداً بذاتِهِ فلا يكونُ واجِبَ البقاءِ لِذاتِهِ و لا باقِياً بِذاتِهِ ... و الذي أوجَدَهُ سبحانَهُ قادِرٌ على إفناءِهِ إِنْ شاء ..
    فبقاء الجنّةِ و النار ليس بِذاتِهِما و لا لِذاتِهِما ، وَ امتناعُ فناءِهِما ليس لأنَّ الله تعالى غير قادر على إفناءِهما - حاشى - ، بل لإقتضاء الحكمة الربّانيّة لإِبْقاءِهِما و سبق المشيئة الأزليّة بذلك .. وَ حُكمُنا بامتناعِ فناءِهِما وَ عدم إمكان وُقُوعِهِ أو حصُولِهِ هو لِوُرُود الخبَرِ القطعِيّ بذلك ، فصار واجِباً على العقل أن يحكُم بعدم إمكان فناءِهِما ، أي أنَّ فناءَهُما غيرُ وارِدٍ أبَداً ...
    و تعبيرُنا هنا بعدم الإمكان ليس راجعاً إلى معنى العجز - حاشى - بل إلى معنى امتناع الوقوع فحَسْب ( لِسبق المشيئةِ بِذلكَ ) ... " .
    وَ لعلوّ المقام وَ دِقّة العبارة مع التقصير في النظر عند بعض الناس وَ التسرُّع في الحُكم وَ التسرُّع في عدم التمييز في الفرق بين مَرمَيَي استعمال مُصطلحٍ واحِدٍ بِمعنيَين مختَلِفَين يُعرفُ كُلٌّ منهما بالقرائن و السياق، شنَّع من شنَّع على سيّدنا و مولانا حُجّة الإسلام الإمام الغزاليّ رضي الله عنه في عبارته الدقيقة :" ... فليسَ في الإمكان أبدع مِمّا كان " لحملهم لها على غير محملها و ردّهم إيّاها إلى معنى تعجيز القُدرة ، مع أنَّ القدرة صالحة ، و ليس إبداع أعجَب من هذا العالم مُمتنعاً على القدرة الإلهِيّة ، بل هو مُمكِن عقلاً (من حيثُ ذاتُهُ) ، و لكن ذلك لا يكونُ ، من أجل الخبر الشرعيّ القطعِيّ بعدم تعلّق المشيئة الأزليّة به ، وَ حاشا أن يقصد سيّدنا الإمام الغزاليّ رضي الله عنه خلاف هذا .. فَليُحَرَّرْ ، فإِنَّهُ نفيس ... وَ الحمدُ لله .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  9. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    هل هناك نص مانع من كون بداية العالم بانفجار؟
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الدولة
    الولايات المتحدة
    المشاركات
    47
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

    قد قرأت هذه المشاركات الطيبة وسألت نفسي لماذا نعتبر أن الجنة والنار داخلتان في هذا الكون أصلا ؟ أليس من الممكن أن يوجدا في كون آخر أو بُعد آخر أما ما شابه ؟

    هذه واحدة ،

    السؤال الثاني : لو فرضنا أن الكون سيعود كما بدأ لا شئ ثم يعيد الإنفجار ، أليس من الممكن :

    1. أن يحفظ الله تعالى أجساد الأنبياء ؟
    2. أن يحفظ الله تعالى الجنة والنار والعرش الخ على فرض أن هذه كلها موجودة في هذا الكون تحديدا ؟
    3. أن يشاء الله تعالى أن تقوم القيامة قبل كل هذا ، ويوقف سبحانه وتعالى "قوانين الفيزياء؟" الخ ؟

    وبالطبع هناك افتراضات أخرى ، لكن ما أحببت أن أقوله أن نظرية الانفجار الكبير لا تتعارض مع أي دليل عقلي عندنا وتدور كلها في فلك الممكنات التى هي كلها تحت سلطان القدرة والإرادة . فلو أثبتنا وجود واجب الوجود وأثبتنا له الإرادة والقدرة المطلقة ... فما المانع أن نقول بأن قوانين الفيزياء تشير إلى تلاشي الكون ؟! بل هذا دليل على تغير الكون الذي يدل بدوره على حدوث الكون الذي يدل على وجوب وجود المُحدِث !

  11. #11
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

    جبر الله بخاطرك أخي الكريم!

    هذا ما أحاول قوله!
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  12. #12
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    هل هناك نص مانع من كون بداية العالم بانفجار؟
    عزيزي الأستاذ محمد أكرم ، حفظه الله تعالى ..
    قد قُلنا بأنَّهُ : " ليس النِزاع في عدم الإمكان العقلِيّ البحت المُجرّد ... "
    المشكلة أنَّ أصحاب نظرِيّة الإنفجار افتَرَضُوها لِمحاولة تفسير كيفيّة نشأة العالَم السُفلِيّ بعدما تحقٌّق عندهُم أنَّهُ ليس أزلِيّاً وَ أنَّ لهُ بِداية ، لكن أسّسوها على مغالطةٍ لِمقتضى العقل السليمِ فظيعةٍ ، فقالوا بِسَبقِ العدم المُطلَق للوجود ، لأنَّ عندهُم عُقدة نفسِيّة مُزمِنة مِنْ الإعتراف بِموجودٍ يعجزونَ عن الإحاطةِ بِحقيقَتِهِ و هو الخالِقُ البارِئُ المَلِكُ الحقّ عزَّ وَ جلّ ...
    و تلك العُقدة مِنْ مُخلَّفات ردّة الفعل العارِمة العنيفة ضد تخريفات النُظُم الكنسِيّة القَسْرِيّة غبر التاريخ الأوروبّيّ خاصّةً و النصرانِيّ عامّةً ، و مصادمتها لِكثيرٍ مِمّا اكتَشَفُوا من الحقائق العِلميّة عن الدُنيا ... فأرجو إعادة التأمُّل في هذه الفقَرة من تعريفاتِهِم في هذا الصدد .. قالوا :
    Discoveries in astronomy and physics have shown beyond a reasonable doubt that our universe did in fact have a beginning. Prior to that moment there was nothing; during and after that moment there was something: our universe. The big bang theory is an effort to explain what happened during and after that moment
    .
    فهي مبنِيّة ابتداءاً على المُستحيل أي وجود مفعولٍ ، مُحدَث لهُ بِداية ، مِنْ غير فاعِل ، و إنكار واجِبِ الوجود الأزَلِيّ الحقّ عزَّ وَ جلّ ...
    وَ هي تتضمَّنُ الإعتراف بأنَّها مُحاوَلة وَ أنَّها محصورة في وصف ما حدث أثناء تلك البِداية و ما بعدها ، وَ لا تطمع في تفسير ما يمكن أن يكون قبل ذلك ..
    هذا ..
    وَ أمّا عن النصّ الشرعِيّ ، فقد كانَ مُستفيضَاً بين أصحابِ رسولِ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم ، رضي اللهُ عنهم ، أنَّهُ ما خلَقَ اللهُ شَـيْئاً مِمّا خَلَقَ قَبْلَ الماء ... وَ سيَأْتِي تفصيلٌ إِنْ شاء الله ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  13. #13
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد سمير أحمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    قد قرأت هذه المشاركات الطيبة وسألت نفسي لماذا نعتبر أن الجنة والنار داخلتان في هذا الكون أصلا ؟ أليس من الممكن أن يوجدا في كون آخر أو بُعد آخر أما ما شابه ؟
    هذه واحدة ،
    السؤال الثاني : لو فرضنا أن الكون سيعود كما بدأ لا شئ ثم يعيد الإنفجار ، أليس من الممكن :
    1. أن يحفظ الله تعالى أجساد الأنبياء ؟
    2. أن يحفظ الله تعالى الجنة والنار والعرش الخ على فرض أن هذه كلها موجودة في هذا الكون تحديدا ؟
    3. أن يشاء الله تعالى أن تقوم القيامة قبل كل هذا ، ويوقف سبحانه وتعالى "قوانين الفيزياء؟" الخ ؟
    وبالطبع هناك افتراضات أخرى ، لكن ما أحببت أن أقوله أن نظرية الانفجار الكبير لا تتعارض مع أي دليل عقلي عندنا وتدور كلها في فلك الممكنات التى هي كلها تحت سلطان القدرة والإرادة . فلو أثبتنا وجود واجب الوجود وأثبتنا له الإرادة والقدرة المطلقة ... فما المانع أن نقول بأن قوانين الفيزياء تشير إلى تلاشي الكون ؟! بل هذا دليل على تغير الكون الذي يدل بدوره على حدوث الكون الذي يدل على وجوب وجود المُحدِث !
    أخي الكريم ، قد نبّهْنا مِراراً إلى ضرورة استعمال المصطلح الصحيح و استعمال كلّ كلمة في ما وُضِعَت لهُ ليحصل الأمن من الخلط و الإلتباس ... وَ أنَّ النِزاع ليس في مُجَرَّد الإمكان العقلِيّ من غير ربط بالواقِع و الحاصِل و الخبَر الإلهِيّ الحقّ ...
    الأمر واضِح في أنَّ القوم يعنُون بتلك النظرِيّة وَ بجميع ابحاثِهِم الفلكِيّة و الفيزيائِيّة ، هذا الكون السُفلِيّ الذي هو تحت السماء الدُنيا ، وَ لَم يتعرَّضُوا لما وراء السماء الدُنيا و لا عِلْمَ لَهُم بالملأ الأعلى ، وَ لم يخوضوا في حقيقة الماء الأوَّل و العرش و القلم الأعلى و اللوح المحفوظ و الكُرسِيّ وَ الملائكة و الأرواح وَ عالَم الغيب ... ...
    ثُمَّ حكايات مِقراب هَبّلْ شِبه الأُسـطورِيّ ، و الذي عليه معظَمُ تعويلهم ، تكتنِفُها علامات استفهام كثيرة ، خاصّةً وَ أنَّهُم يعترِفُون أنَّ الصُور التي ينشرونها عن هذا الجوّ يتمّ تعديلُ كُلّ واحِدة منها مُجَمَّعاً مِنْ حوالي 48 صورة أو أكثر ... ثُمَّ يُلَوِّنونها في المختبرات و يفترِضون عجائب التخمينات و يُحلِّلُون وَ يُفَسِرون بغَير اليقينِيّات ... و ها هو مِقراب هَبِّلْ قد تعب و تخرّب و أنهَوا دورَهُ ، وَيئِسُـوا منهُ وَ أُحيل إلى التقاعُد أو حُوِّلَ إلى متحف التاريخ عندهم ...
    وَ هذهِ من أشهر شركات فبركة أفلامِهِم و استوديوهاتِ تصنيع رُسوماتِهِم الفنّيّة وَ اقتراح التلوينات :
    Skyworks Digital,Incorporations ... Radical 3D... (Lead animators) ... Home Run Pictures ...Etc ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  14. #14
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    الخالة الفاضلة،

    هناك فرق بين القول إنَّ الكون له بداية بانفجار وتفسير هذه البداية تفسيراً سفسطيّاً.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  15. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منير بن مولود الغزالي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم أخي الكريم على الفائدة الطيبة لكن عندي سؤال لو تفضلتم ما وجه الدلالة للآية الكريمة في قوله تبارك و تعالى : " و السَّماَءَ بَنَيْناَهاَ بِأَيْد و إنَّا لَموُسِعُونَ " في اتساع الكون ؟؟؟
    هلا تفضلت بالرجوع إلى تفاسير القرآن الكريم وخاصة الرازي منها.
    والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •