النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: بعض من هراء الدكتور عدنان إبراهيم؟

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. بعض من هراء الدكتور عدنان إبراهيم؟

    لم أكن أحسب أن يتمادى الرجل في الغي إلى هذه الدرجة !!

    http://www.youtube.com/watch?v=dwybjUq4MGo

  2. #2
    لا حول و لا قوة إلا بالله.
    أتذكر تصريح أبي يعرب المرزوقي في معرض رده على المتكلمين بما يشابه هذا، فقال:

    إذا كان بوسعنا أن نستثني الله من التعليل لم يعد مبدأ العلية كليا، وإذا فقد كليته فقد فاعليته، والمعلوم أن الكلية الموجبة تسقط بمجرد استثناء حالة واحدة من حكمها سلبا، وأن الكلية السالبة تسقط بمجرد استثنينا (كذا) حالة واحدة من حكمها إيجابا، وإذا أمكن أن نخرج الله من كونه معلولا لقطع تسلسل العلل فقد يخرج غيرنا غيره بنفس التعليل، وليس من شك عندي أن الله لا ينتسب إلى مجموعة المعلولات، ولا إلى مجموعة العلل، وأن المبدأ لا ينطبق عليه، وأنه لا يوجد دليل عقلي لإثبات وجوده أو لنفيه. (ص 234)

    و قد رد عليه سيدي نزار حمادي بعد نقل كلامه فقال حفظه الله:

    ومبدأ العلية كلي منطبق على جميع أفراد المعلولات المفتقرات بلا استثناء، ولم يفقد فاعليته على حد تعبير المرزوقي، والحمد لله تعالى أن العلوم غير منوطة بالأذهان المريضة وإلا ضاعت.
    بيان ذلك أن إخراج الله تعالى من سلسلة المعلولات المتأثرات ليس إخراجا تحكميا كما توهم المرزوقي ذلك، بل الإخراج مستند إلى افتقار سلسلة المعلولات إلى مؤثر في أفرادها فردا فردا لاستوائها في الإمكان القاضي بافتقارها إلى مؤثر خارج عنها يفيدها الوجود والتحقق، فلو فرضنا جميع السلسلة متكونة من معلولات كل فرد منها مفتقر إلى غيره من الأفراد المفتقرة لما تحقق فرد منها مطلقا؛ لاستواء جميعها في الافتقار الذاتي القاضي باحتياجها إلى مؤثر يكون غيرها أي يكون واجبا غير قابل للتأثر، لا ممكنا ولا معلولا قابلا للتأثر ومفتقرا إلى المؤثر، والواقع المحسوس يشهد بصحة ذلك. فلم يكن إخراج الله تعالى الواجب الوجود عن سلسلة المعلولات إخراجا تحكميا، بل هو سبحانه لم يكن منها أصلا ــ لتحقق وجوبه وتحقق إمكانها ــ حتى يقال أنه كان فيها وأخرج منها، إذ تلك العملية ذهنية فرضية لإثبات ما هو متحقق في نفس الأمر، وتلك العملية الذهنية الصحيحة أنتجت العلم بما هو واقع في نفس الأمر، وهو وجوب وجود مؤثر في كل فرد من أفراد المعلولات ليس منها في شيء ولا يشابهها ولا يماثلها في شيء، ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى.


    على كل، مقصدي من إبراز التشابه أنني أرى أن نضيف ملة جديدة لكتاب الملل و النحل، بين ملل الكفار، نضع تحته هؤلاء السذج... فالتصنيف القديم لم يعد يكفي، و الله المستعان

  3. #3
    أرجو ممن يريد إفادة الإخوة ممن طرح الموضوع هنا أن يلخص كتابةً مقالة عدنان إبراهيم، ويحاول بيان موضع الخطأ فيها، لكي يستفاد من الموضوع سماعا وقراءة ويكون مرجعا للآخرين....فمجرد الإشارة بهذه الطريقة غير كافية...
    فأرجو من الأخ مصطفى ثابت أن يحاول تلخيص هذا الهراء الذي يتكلم عنه، ويبين موضع الخلل فيه...
    بارك الله قيكم
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  4. #4

    تفريغ المقطع أعلاه.

    على كل حال، جميل، هنا يبرز معنى جديد للنسبية. هذه النسبية التي ننادي بها، نسبية ماذا؟؟ نسبية إدعاء امتلاك المطلق، لا أحد يمتلك المطلق، أيها الأخوة، الحق المطلق، و عنده طريقة قطعية جزمية يبرهن بها على مطلقية الحق الذي عنده. الآن سيكفرونني بهذه الجملة، لن يفهموها بسهولة. أنا أقول لكم، لا يوجد مسلم ( و لا مسيحي و لا يهودي و لا أي واحد) عندو طريقة يستطيع بها أن يبرهن لك بها بشكل مطلق، أن دينه حق. أتعرفون لو هذا وجد، سينتهي معنى الدين. الدين معناه الإيمان بالغيب.. جزء منه إيماني. كما قال "سورن كيركجور" (أظنه سماه هو، و هو محتمل جدا لمذهبه الفلسفي) هو (أي الدين) قفزة في المجهول في نهاية المطاف.

    لما طلب سيدي سعيد من الأخ مصطفى أن يبين الإشكال في كلام عدنان ابراهيم، رأيت أن أعينه بأن أفرغ الكلام...

  5. حياكم الله فضيلة الشيخ سعيد ،، كان هذا الكلام في خطبة جمعة بعنوان: (التسامح ضد النوعي للتعصب) على هذا الرابط : http://www.youtube.com/watch?v=_aFir0BgShI


    يقول في هذه الخطبة : «نحن نقرر أن من حق كل أحد مسلما كان أو غير مسلم أن يعتقد بأن ما ينتحله من عقائد و أفكار و مبادئ مطلقة أنها عقائد مطلقة..من حقه لا أستطيع أن أحرمه ذلك أيها الأخوة..لماذا؟ هذا ينتمي إلى عالم الباطن..هو يرى ذلك..هو يرى أن هذه الحقيقة هي الحقيقة المطلقة..ربما من خلال تأثيره فيه..تاثير الدين فيه..من خلال الثمار يجد نفسه انسانا نفاعا خيرا طيبا ودودا متسامحا رحيما عفوا صفوحا حليما..فيقول أكيد هذا دين حق..الذي أحالني إلى هذا الملك في شكل انسان.. دين حق..قال تعالى "ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب" تقول مسلم يقول يقول مسيحي يقول يهودي الله قال مش بالعنوانات ..المسألة مش تحملي عنوان انت.."من يعمل سوءا يجزى به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا"

    بالعمل هو يقول بالعمل... على كل حال هو حر..نحن نقول ينبغي تقرير هذه الحقيقة..ما هي؟ ..أن معظم المتدينين في العالم و عبر التاريخ أيها الأخوة يرون أن أديانهم هي الأديان التي تمثل الحق المطلق..من حقهم هذا..هذا لن يتعارض مع التسامح ..لماذا؟؟ سوف نرى..لكن من الواجب عليهم ينبغي عليهم أن يقروا بحقيقة موجودة واقعية..أن من حق الآخرين أن يعتقدوا الاعتقاد ذاته في أديانهم ..أنت يهودي ترى أن دينك حق مطلق من حقي أنا أيضا أن أعتقد أن ديني حق مطلق.. ومن حق المسيحي و البوذي و الهندوسي وأي أحد ..وحتى الأديان الأرضية و الوضعية و المذاهب و الأيديولوجيات ماركس هو حر..من حقه أن يرى أن هذا هو الحق النهائي إن كان منظومته تسمح له بذلك..بعضهم منظومته لا تسمح أصلا بالكلام عن المطلق.. نسبوية تامة ..على كل حال...جميل ..

    هنا يبرز معنى جديد للنسبية ..هذه النسبية التي ننادي بها نسبية ماذا؟ نسبية ادعاء امتلاك المطلق..لا أحد يمتلك المطلق ..الحق المطلق و عنده طريقة قطعية جزمية يبرهن بها على مطلقية الحق الذي عنده..الآن سيكفروني بهذه الجملة.. لن يفهموها بسهولة ..أنا أقول لكم لا يوجد مسلم ولا مسيحي ولا يهودي ولا أي واحد عنده طريقة يستطيع أن يبرهن لك بها بشكل مطلق أن دينه حق..تعرفون لو هذا وجد سينتهي معنى الدين...الدين معناه الإيمان بالغيب..جزء منه ايماني فهو قفزة في المجهول في نهاية المطاف..جزء منه هكذا ..لا تقول لي أنا أستطيع أن أعقلن كل شيء في الدين بعقلي..كلام فارغ كذب..من قال لكم هذا أكبر جاهل..أكبر مدعي و زاعم..مش صحيح..عند حدود معينة يقف العقل يبقى التسليم ,الايمان.... انتهى ..إما أن تسلم إما أن لا تسلم.. أما أن تقول لي أنا أستطيع بعقلي بثقافتي بفلسفتي بمنطقي أن أعقلن كل شيء في الدين أكبر أكذوبة غير صحيح بالمطلق..لن آتي بأدلة على ذلك..لكن هذا هو الواقعي..على كل حال الله تبارك و تعالى شاء ألا يكون الأمر على هذا النحو..أنه واحد يبرهن دينه بطريقة مطلقة..مستحيل..ذلك قال عز من قائل "إن الذين آمنوا و الذين هادوا و الصابئين و النصارى و المجوس و الذين أشركوا" أعظم آية في الاجتماع الديني أشمل آية أوسع آية لما يعرف بالاجتماع الديني هي هذه الآية من صورة الحج " إن الذين آمنوا و الذين هادوا و الصابئين و النصارى و المجوس و الذين أشركوا"... مالهم؟؟ مالهم يا رب العالمين ؟؟ قال "إن الله يفصل بينهم يوم القيامة " لن يكون الفصل في الدنيا..لن يستطيع أحد أن يفصل و يقول أنا سأثبت لكم أنني الدين الحق بالمطلق لا تستطيع..أبدا..

    المسألة متروكة لأشياء أخرى كثيرة معقدة و مشتبكة.. " إن الله على كل شيء شهيد " ...و إلى أن يفصل الله في هذه الاختلافات الملية فإنه تبارك و تعالى و فيما يتعلق بالأديان الوحيانية ,أديان الوحي..شرائع السماوية التوحيدية الثلاث أيها الأخوة و الصابئة تلحق بها ..أعطانا لفتة عجيبة جدا جدا...هذه الآيات ينبغي أن يعاد النظر فيها و أن يعاد تأويلها و قراءتها من جديد..أنا أقول لكم لم تقرأ إلى اليوم القراءة التي تستحقها..موضوع طويل هذا و اشكالي .. أعتقد الآية الثانية و الستون في البقرة "إن الذين آمنوا و الذين هادوا و النصارى و الصابئين من آمن بالله و اليوم الآخر " ...المسلم الله يقول و اليهودي و المسيحي و الصابئي مالهم؟؟انتبهوا و المسلم واحد منهم ..كل هؤلاء.. الله عز وجل يقول" من آمن بالله و اليوم الآخر و عمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم و لاخوف عليهم ولا هم يحزنون " آية عجيبة و مخيفة هذه الآية.. "

  6. وحاصل كلامه أعلاه هو القول بنسبية الحقيقة، وأن الاعتقادات هي المؤثرة في العقائد، والعبرة في النهاية بالأعمال الصالحة التي يتخلق بها المتدين بأي عقيدة، وهذا القول من الدكتور عدنان يسوي بين قطعيات الشريعة وظنياتها، وتصبح معه أركان الدين مما يسوغ فيه الخلاف ، وهو مخالف لإجماع المسلمين.

    قال الإمام الغزالي رحمه الله في المستصفى : «القطعيات ثلاثة أقسام: كلامية، وأصولية، وفقهية. أما الكلامية فنعني بها العقليات المحضة، والحق فيها واحد، ومن أخطأ الحق فيها فهو آثم، ويدخل فيه حدوث العالم وإثبات المحدث وصفاته الواجبة والجائزة والمستحيلة وبعثة الرسل وتصديقهم بالمعجزات وجواز الرؤية وخلق الأعمال وإرادة الكائنات وجميع ما الكلام فيه مع المعتزلة والخوارج والروافض والمبتدعة.
    وحد المسائل الكلامية المحضة ما يصح للناظر درك حقيقته بنظر العقل قبل ورود الشرع، فهذه المسائل الحق فيها واحد ومن أخطأه فهو آثم، فإن أخطأ فيما يرجع إلى الإيمان بالله ورسوله فهو كافر، وإن أخطأ فيما لا يمنعه من معرفة الله عز وجل ومعرفة رسوله كما في مسألة الرؤية وخلق الأعمال وإرادة الكائنات وأمثالها فهو آثم من حيث عدل عن الحق وضل، ومخطئ من حيث أخطأ المتيقن ومبتدع من حيث قال قولا مخالفا للمشهور بين السلف ولا يلزم الكف
    ر»اهـ

    والعجيب أن الدكتور عدنان يسلم لكل متدين بديانة سماوية أو غير سماوية أن يعتقد بأنه على الحق، ثم يدعوه للاعتقاد بأن من يخالفه في المعتقد بل من قد يعتقد بنقيض اعتقاده يمتلك الحق أيضا، وكأن الحق متقرر فقط في أذهان الناس ولا ثبات له في الخارج، وهذا الكلام لم يقله أحد أبدا اللهم إلا ما ينسب إلى أبي الحسن العنبري بأن كل مجتهد في العقليات مصيب كما في الفروع.

    وقد دل على بطلان قوله هذا قطعيات الشريعة كما قال الله :« فتوكل على الله إنك على الحق المبين»، وقوله تعالى (والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق) وقوله: (ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين).


  7. يقول الدكتور عدنان : الدين معناه الإيمان بالغيب..جزء منه ايماني فهو قفزة في المجهول في نهاية المطاف.
    للأسف يتجاهل الدكتور عدنان حقيقة واضحة: أن من الغيب ما يحكم العقل بوجوب وجوده أو بإمكان وجوده دون أن يدرك ماهيته، كذات الباري وصفاته، فهذا مثال الغيب الذي ثبت بالعقل وجوب وجوده، أو كالسمعيات التي أخبر بها المرسلون كالبعث والحشر والنشر والثواب والعقاب، فهذا من الغيب الذي لا يحكم العقل باستحالته، ويجوز وقوعه عقلا، وإن كان من الغيب أيضا الذي لا يدرك المؤمن حقيقته وماهيته.

    ولذا قوله «لا يوجد مسلم ولا مسيحي ولا يهودي ولا أي واحد عنده طريقة يستطيع أن يبرهن لك بها بشكل مطلق أن دينه حق» لا معنى له إلا إن كان لأحد أمور ثلاثة؛ إما لفساد جميع الأدلة على صحة المعتقدات أو لتكافؤها ، أو لقصور وسائل المعرفة البشرية عن معرفة المطالب العالية كوجود الصانع وإمكان بعثة الرسل وغيرها .. ولم يذكر الدكتور عدنان أي واحدة من الثلاثة هي السبب في استحالة التدليل على صحة العقائد !! وكونها من الغيبيات لا ينفي إمكان البرهنة عليها كما قدمنا .

    وأما كلامه على الآية : إن الذين آمنوا و الذين هادوا و النصارى و الصابئين .. فقد تكلم عليها غير واحد من مشايخنا في هذا المنتدى

  8. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم حاتم،

    فيما يتعلق بما نقلت عن الدكتور المرزوقيِّ فإنَّ تلخيص الجواب هو في أنَّ مبدأ السببيَّة في نفسه هو مبدأ للممكنات لا للموجودات، فهو مطلق في الممكنات، وليس مطلقاً في الموجودات لأنَّ في الموجودات ما ليس ممكناً.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  9. #9
    و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته.
    بارك الله فيكم سيدي محمد ..

  10. #10
    السلام عليكم..
    شيوخي الأفاضل..
    أظن أن تفصيل الشيخ حاتم ضروري إذ أن المخالف لن يسلم لنا بتقسيم الأشياء إلى ممكنات و واجبات.. و سيدعي أن ذلك تقسيم نظري فقط لا عبرة به..

  11. #11
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم هشام،

    نحن يمكن أن نستدلَّ على تقسيمنا المذكورات إلى واجبات وممكنات وممتنعات باستدلال ضروريٍّ، وبهذا الاستدلال نصل إلى الاستدلال على ضرورة مبدأ السببيَّة للممكنات.

    ولم يكن هذا الموضوع لتبيان هذه المسألة وإلا فإنَّ في بيانها تفصيلاً بالضرورة.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •