النصيرية: ما حكمهم في الإسلام؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد صلاح العبد
    طالب علم
    • Dec 2012
    • 106

    #1

    النصيرية: ما حكمهم في الإسلام؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

    أردت تفريع موضوع الخروج على الحاكم الذي كتبه أخ فاضل في المنتدى وناقشه إخوة فضلاء جزاهم الله خيراً جميعهم وخاصة في ظل الأحداث في سوريا

    ألا وهو حكم النصيرية في الإسلام فأبدأ والله المستعان بطرح أسئلة للمناقشة وهي كما يلي :

    ما هي أقوال العلماء في النصيرية ؟ هل النصيرية مسلمون مبتدعون ؟ أم أنهم كفار يعاملون معاملة الكفار الأصليين ؟ أم أنهم يعاملون معاملة المرتدين ؟ وهل تقبل توبتهم أم لا تقبل توبتهم ؟

    وهل هذا الرابط حجة بأن العلماء يقرون بأنهم مسلمون مؤمنون ؟

    الموقع الرسمي لجمعية رابطة العلماء السوريين


    أرجو مناقشة الموضوع

    وجزاكم الله خيراً
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    أخي العزيز، قبل أن تشرع في نقل كلام العلماء، ينبغي أولاً أن تذكر عقائد النصيرية بدقة، فيما يتعلق بالإيمان بالله تعالى، وبالأنبياء، وباليوم الآخر.
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • محمد صلاح العبد
      طالب علم
      • Dec 2012
      • 106

      #3
      الأخ الكريم جلال....

      جزاك الله خيراً ، قصدت بقولي كلام العلماء تبيينَ عقائدهم وحكمهم أيضاً بما قال به العلماء ، لكي لا يأتي أحد ويتكلم في تبيين عقيدتهم من دون إسناد غير أنه ربما نجد من الفساد في عقيدتهم ما لم ينقله لنا العلماء ولكن تواتر عنهم والله أعلم.

      أولاً أنقل ما قاله ابن عابدين رحمه الله فيهم وفيه تبيين لعقيدتهم وحكمهم :

      (مطلب حكم الدروز والتيامنة والنصيرية والإسماعيلية
      [تنبيه] يعلم مما هنا حكم الدروز والتيامنة فإنهم في البلاد الشامية يظهرون الإسلام والصوم والصلاة مع أنهم يعتقدون تناسخ الأرواح وحل الخمر والزنا وأن الألوهية تظهر في شخص بعد شخص ويجحدون الحشر والصوم والصلاة والحج، ويقولون المسمى به غير المعنى المراد ويتكلمون في جناب نبينا - صلى الله عليه وسلم - كلمات فظيعة. وللعلامة المحقق عبد الرحمن العمادي فيهم فتوى مطولة، وذكر فيها أنهم ينتحلون عقائد النصيرية والإسماعيلية الذين يلقبون بالقرامطة والباطنية الذين ذكرهم صاحب المواقف. ونقل عن علماء المذاهب الأربعة أنه لا يحل إقرارهم في ديار الإسلام بجزية ولا غيرها، ولا تحل مناكحتهم ولا ذبائحهم، وفيهم فتوى في الخيرية أيضا فراجعها.
      مطلب جملة من لا تقبل توبته والحاصل أنهم يصدق عليهم اسم الزنديق والمنافق والملحد. ولا يخفى أن إقرارهم بالشهادتين مع هذا الاعتقاد الخبيث لا يجعلهم في حكم المرتد لعدم التصديق، ولا يصح إسلام أحدهم ظاهرا إلا بشرط التبري عن جميع ما يخالف دين الإسلام لأنهم يدعون الإسلام ويقرون بالشهادتين وبعد الظفر بهم لا تقبل توبتهم أصلا. وذكر في التتارخانية أنه سأل فقهاء سمرقند عن رجل يظهر الإسلام والإيمان ثم أقر بأني كنت أعتقد مع ذلك مذهب القرامطة وأدعو إليه والآن تبت ورجعت وهو يظهر الآن ما كان يظهره قبل من الإسلام والإيمان. قال أبو عبد الكريم بن محمد: قتل القرامطة واستئصالهم فرض. وأما هذا الرجل الواحد، فبعض مشايخنا قال يتغفل ويقتل: أي تطلب غفلته في عرفان مذهبه. وقال بعضهم يقتل بلا استغفال لأن من ظهر منه ذلك ودعا الناس لا يصدق فيما يدعي بعد من التوبة ولو قبل منه ذلك لهدموا الإسلام وأضلوا المسلمين من غير أن يمكن قتلهم، وأطال في ذلك، ونقل عدة فتاوى عن أئمتنا وغيرهم بنحو ذلك، لكن تقدم اعتماد قبول التوبة قبل الأخذ لا بعده.) اهـ
      هذا كلام ابن عابدين ونستنتج من كلامه بالجملة أنهم باطنيون ومن كلامه الأخير (لكن تقدم اعتماد قبول التوبة قبل الأخذ لا بعده) أنهم تقبل توبتهم إذا أظهروها قبل الظفر بهم لا بعده

      قال الإمام النووي في منهاجه :
      (وتجب استتابة المرتد والمرتدة وفي قول تستحب وهي في الحال وفي قول ثلاثة أيام فإن أصرا قتلا وإن أسلم صح وترك وقيل: لا يقبل إسلامه إن ارتد إلى كفر خفي كزنادقة وباطنية) اهـ كلام الإمام النووي

      إذاً فالحكم عند السادة الشافعية مختلف فيه في توبتهم أيضاً وإن لم يتوبوا فيقتلون وحكمهم حكم المرتدين

      وننقل الآن بعضاً من كلام ابن كثير على النصيرية في البداية والنهاية:

      (صفة خروج المهدي الضال بأرض جبلة
      وفي هذه السنة خرجت النصيرية (1) عن الطاعة وكان من بينهم رجل سموه محمد بن الحسن المهدي القائم بأمر الله، وتارة يدعي علي بن أبي طالب فاطر السموات والأرض، تعالى الله عما؟ يقولون علوا كبيرا.
      وتارة يدعي أنه محمد بن عبد الله صاحب البلاد، وخرج يكفر المسلمين وأن النصيرية على الحق، واحتوى هذا الرجل على عقول كثير من كبار النصيرية الضلال، وعين لكل إنسان منهم تقدمة ألف، وبلادا كثيرة ونيابات، وحملوا على مدينة جبلة فدخلوها وقتلو خلقا من أهلها، وخرجوا منها يقولون لا إله إلا علي، ولا حجاب إلا محمد، ولا باب إلا سلمان.
      وسبوا الشيخين، وصاح أهل البلد واإسلاماه، واسلطاناه، وا أميراه، فلم يكن لهم يومئذ ناصر ولا منجد، وجعلوا يبكون ويتضرعون إلى الله عزوجل، فجمع هذا الضال تلك الأموال فقسمها على أصحابه وأتباعه قبحهم الله أجمعين.
      وقال لهم لم يبق للمسلمين ذكر ولا دولة، ولو لم يبق معي سوى عشرة نفر لملكنا البلاد كلها.
      ونادى في تلك البلاد إن المقاسمة بالعشر لا غير ليرغب فيه، وأمر أصحابه بخراب المساجد واتخاذها خمارات، وكانوا يقولون لم أسروه من المسلمين: قل لا إله إلا علي، واسجد لإلهك المهدي، الذي يحيي ويميت حتى يحقن دمك.
      ويكتب لك فرمان، وتجهزوا وعملوا أمرا عظيما جدا، فجردت إليهم العساكر فهزموهم وقتلو منهم خلقا كثيرا، وجما غفيرا، وقتل المهدي أضلهم وهو يكون يوم القيامة مقدمهم إلى عذاب
      السعير، كما قال تعالى (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد، كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير ، ذلك بما قدمت يداك).. الآية) اهـ

      أليست هذه الأفعال التي فعلوها سنة 717 هـ هي عين الأفعال التي يرتكبونها في حق المسلمين في سوريا ؟؟ فهل نقول عنهم أنهم مسلمون مؤمنون وقد تركوا عقيدتهم ؟؟

      أرجو من الإخوة الكرام من لديه نقل في هذه المسألة أن ينقلها وحزاكم الله خيراً

      تعليق

      • محمد صلاح العبد
        طالب علم
        • Dec 2012
        • 106

        #4
        وأظن أنه لا مانع أيضاً من نقل ما قاله ابن تيمية فيهم فإن ابن تيمية في هذه المسألة لم يخرق إجماعاً ومن قال إن المبتدع لا يقبل خبره نقول بأن العلماء قيدوه إلا إذا وقع في القلب صدقه وقد وقع
        وأنا أنقل كلامه لتبيين عقيدتهم أيضاً
        في مجموع الفتاوى لابن تيمية :
        (وسئل - رحمه الله تعالى -:
        عن " الدرزية " و " النصيرية ": ما حكمهم؟
        فأجاب:
        هؤلاء " الدرزية " و " النصيرية " كفار باتفاق المسلمين لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم؛ بل ولا يقرون بالجزية؛ فإنهم مرتدون عن دين الإسلام ليسوا مسلمين؛ ولا يهود ولا نصارى لا يقرون بوجوب الصلوات الخمس ولا وجوب صوم رمضان ولا وجوب الحج؛ ولا تحريم ما حرم الله ورسوله من الميتة والخمر وغيرهما. وإن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد فهم كفار باتفاق المسلمين. فأما " النصيرية " فهم أتباع أبي شعيب محمد بن نصير وكان من الغلاة الذين يقولون: إن عليا إله وهم ينشدون:
        أشهد أن لا إله إلا ... حيدرة الأنزع البطين
        ولا حجاب عليه إلا ... محمد الصادق الأمين
        ولا طريق إليه إلا ... سلمان ذو القوة المتين
        وأما " الدرزية " فأتباع هشتكين الدرزي؛ وكان من موالي الحاكم أرسله إلى أهل وادي تيم الله بن ثعلبة فدعاهم إلى إلهية الحاكم ويسمونه " الباري العلام " ويحلفون به وهم من الإسماعيلية القائلين بأن محمد بن إسماعيل نسخ شريعة محمد بن عبد الله وهم أعظم كفرا من الغالية يقولون بقدم العالم وإنكار المعاد وإنكار واجبات الإسلام ومحرماته وهم من القرامطة الباطنية الذين هم أكفر من اليهود والنصارى ومشركي العرب وغايتهم أن يكونوا " فلاسفة " على مذهب أرسطو وأمثاله أو " مجوسا ". وقولهم مركب من قول الفلاسفة والمجوس ويظهرون التشيع نفاقا. والله أعلم.) اهـ كلام ابن تيمية

        تعليق

        • علي محمد نصر الدين
          طالب علم
          • Feb 2010
          • 30

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          لنخرج من هذا الموضوع بفائدة يجب أن يجاب على الأسئلة التالية :

          هل كل من ينتمي للطائفة النصيرية ملتزم باعتقاد هذه المعتقدات الكفريّة بالضرورة ؟ أم أن كفر الفرد منهم لا يثبت الا باظهار ما هو كفر بالشروط المعروفة ؟

          و ما دمت قد وضعت هذا الموضوع في منتدى المناظرات و المحاورات و هو في الأصل موضوع فقهي مكانه منتديات الفقه فالظاهر أن موضوعك بالأساس يريد مناقشة كفر من يحكم الدولة السورية بالذات فيجب أن يجاب على سؤال آخر :

          هل صرّح ( بشار الأسد ) يوماً بأنه من الطائفة النصيرية - على افتراض أن كل من ينتمي لتلك الطائفة كافر خارج من الملة - ليتم تكفيره بناء على ذلك ؟

          و السلام عليكم و رحمة الله

          تعليق

          • عبد العظيم النابلسي
            طالب علم
            • Jul 2011
            • 339

            #6


            المشاركة الأصلية بواسطة محمد صلاح العبد
            أليست هذه الأفعال التي فعلوها سنة 717 هـ هي عين الأفعال التي يرتكبونها في حق المسلمين في سوريا ؟؟ فهل نقول عنهم أنهم مسلمون مؤمنون وقد تركوا عقيدتهم ؟؟
            نعم نفس الأفعال و ما يفعلونه اليوم أكثر و أكثر مما فعلوه من قبل ،

            قال الإمام عبد الكريم الشهرستاني في الملل و النحل : " الغالية : هؤلاء هم الذين غلوا في حق أئمتهم حتى أخرجوهم من حدود الخليقية وحكموا فيهم بأحكام الإلهية فربما شبهوا واحدا من الأئمة بالإله وربما شبهوا الإله بالخلق وهم على طرفي الغلو والتقصير
            وإنما نشأت شبهاتهم من مذاهب الحلولية ومذاهب التناسخية ومذاهب اليهود والنصارى إذ اليهود شبهت الخالق بالخلق والنصارى شبهت الخلق بالخالق فسرت هذه الشبهات في أذهان الشيعة الغلاة حتى حكمت بأحكام الإلهية في حق بعض الأئمة " اهــ
            ثم ذكر منهم النصيرية فقال : " النصيرية والإسحاقية
            من جملة غلاة الشيعة ولهم جماعة ينصرون مذهبهم ويذبون عن أصحاب مقالاتهم
            وبينهم خلاف في كيفية إطلاق اسم الإلهية على الأئمة من أهل البيت .
            قالوا : ظهور الروحاني بالجسد الجسماني أمر لا ينكره عاقل ..... فكذلك نقول : إن الله تعالى ظهر بصورة أشخاص .
            ولما لم يكن بعد رسول الله شخص أفضل من علي رضي الله عنه ، وبعده أولاده المخصوصون وهم خير البرية فظهر الحق بصورتهم ونطق بلسانهم وأخذ بأيديهم .
            فمن هذا أطلقنا اسم الإلهية عليهم وإنما أثبتنا هذا الاختصاص لعلي رضي الله عنه دون غيره لأنه كان مخصوصا بتأييد إلهي من عند الله تعالى فيما يتعلق بباطن الأسرار .... فعلم التأويل وقتال المنافقين ومكالمة الجن وقلع باب خيبر لا بقوة جسدانية من أول الدليل على أن فيه جزءا إلهيا وقوة ربانية ويكون هو الذي ظهر الإله بصورته وخلق بيده وأمر بلسانه .
            وعن هذا قالوا : كان موجودا قبل خلق السموات والأرض .
            فالنصيرية أميل إلى تقرير الجزء الإلهي
            والإسحاقية أميل إلى تقرير الشركة في النبوة
            ولهم اختلافات كثيرة أخرى لا نذكرها
            " اهــ



            المشاركة الأصلية بواسطة علي محمد نصر الدين
            هل صرّح ( بشار الأسد ) يوماً بأنه من الطائفة النصيرية - على افتراض أن كل من ينتمي لتلك الطائفة كافر خارج من الملة - ليتم تكفيره بناء على ذلك ؟

            و السلام عليكم و رحمة الله
            أما بالنسبة لبشار الأسد و ومن هم على شاكلته فهم علمانيون ، وقد سمعته يقول ذلك على التلفاز بأنه علماني و يفتخر بذلك في حوار بثته قناة روسيا اليوم : " نحن المعقل الأخير للعلمانية الذي سيؤثر في العالم من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي " اهـ
            و قال في مقابلة على قناة (بي بي إس) الأمريكية الرسمية عندما سأله المذيع ما هو أكبر التحديات الذي تواجهها سوريا فقال : " الحفاظ على الهوية العلمانية في سوريا من خطر التطرف" اهـ
            مع العلم بأن معظم القوانين الدستورية في سوريا التي شرعها آل الأسد قوانين علمانية تناقض الإسلام في الكثير من الحيثيات و تلقى قبولا و ترحيبا لدى الأوساط العلمانية المتطرفة ، ومعظم رجال الدولة السوريون علمانيون ملحدون أو علمانيون محايدون أو لا علاقة لهم بالأديان أصلا . و المسلمون و الصالحون ندرة فيهم .
            فإذا كان الرأس كافرا و غالبية حاشيته مثله فكيف يقال عنه إنه إمام المسلمين و لا يجوز الخروج عليه ؟؟


            تعليق

            • محمد صلاح العبد
              طالب علم
              • Dec 2012
              • 106

              #7
              جزاك الله خيراً أخي عبد العظيم على هذا النقل

              أخي الكريم علي

              هل صرّح ( بشار الأسد ) يوماً بأنه من الطائفة النصيرية - على افتراض أن كل من ينتمي لتلك الطائفة كافر خارج من الملة - ليتم تكفيره بناء على ذلك ؟
              إن بشاراً معلوم بالضرورة أنه من الطائفة النصيرية فهذا الخبر متواتر ويعلمه الجميع كبيراً كان أو صغيراً فهل تبرأ مرة عن الطائفة النصيرية حتى نحكم بإسلامه فإن الشهادتين في هذا الموضع لا يكفي كما صرح العلماء بل عليه أن يتبرأ من كل ما يخالف دين الله فهل فعل هذا أمام عدول ؟؟؟

              وأخيراً يجب تبيين أن الرابط الذي يقول بأن العلماء وقعوا على كلام يصف الرئيس بالإسلام لا يستدل به وهو ليس بشيء فإن بطش النظام أصبح معلوماً لدى الجميع فأنا من الشام وأعرف كل من وقّع وأعرف أغلبهم معرفة جيدة والحمد لله

              والشيوخ والعلماء الموقعين قد وقعوا على ورقة فعلتها الأوقاف التي هي الآن فرع مخابرات نظامي للحكومة السورية فكيف لا يوقع الشيخ أو العالم ويعرف ما سيحدث لو قال إن الرئيس ليس بمسلم ؟؟

              والله يا إخوة الكثير الكثير من طلاب العلم والشيوخ العلماء من سجن وعذب عذاباً لا يحتمل جراء كلام أقل من هذا فكيف إذا أقر أن الرئيس كافر ؟؟

              وهناك شيخ جليل وهو من العلماء الشافعية في الشام إلا أنه لا يعطي دروساً أبداً ، والله لا أريد ذكر اسمه من خوفي عليه فربما إذا أخبره أحدهم إنهم يتكلمون عنك في صفحات الويب أنك كنت مسجوناً عند النظام سيتوهم أن النظام سيأتي ويسجنه ويعذبه كما فعل معه ما يقارب 15 عاماً ، فيكفيه ما فيه .

              وقد سمعت من الشيوخ الأجلاء من يقول لو لم يبق من الأولياء إلا ولي واحد سأقول إنه الشيخ فلان (يقصد الشيخ الذي سجن) فكل الشيوخ تجله وتحترمه حتى أني رأيت الدكتور سعيد البوطي يقبل يده كلما رآه
              وقد سجن في زمن المقبور حافظ جراء رجل جاء إليه وسأله (هل يجوز أن يتزوج علوي من سنية) فأجابه هذا النكاح باطل فجراء هذا الغلط الشنيع الذي سجن جراءه 15 سنة عذب فيها كلها (وليس فقط أول شهر ولا أول سنة بل كلها) بالعذاب الذي لا يتصوره العقل

              فكيف يمكن أن أفكر أن الشيوخ قد وقعوا بكامل الرضا ؟

              حتى لنفترض (فرضية لا برهان لها) أن الشيوخ عندما وقعوا في سنة 2006 كانوا يرونه مؤمناً ، فهل إلى الآن يرونه مؤمناً كالشيخ كريم راجح والشيخ أسامة الرفاعي والشيخ سارية الرفاعي هل يرونه إلى الآن مؤمناً ؟ وهم من يحرض على قتاله ولا يصفون هذا القتال بالخروج بل يصفونه بالجهاد

              فكيف نستشهد بهذا الرابط أنهم يقرون بإيمانه ؟

              تعليق

              • بشار ابراهيم ابراهيم
                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                • Mar 2010
                • 158

                #8
                لا شك أن هناك إجماعاً حاصلاً في مختلف العصور على كفر هذه الطائفة المارقة الخارجة عن دين الإسلام

                حتى من الشيعة الإمامية ولقد كان موسى الصدر أول شيعي يعترف بالنصيريين طائفة من المسلمين وتبعه على ذلك الخميني ليس من أجل سواد عيونهم بل لأن أصبح لهم دولة تهمين على الشام وما حولها وخاصة في لبنان

                فالأجيال المتتابعة منهم قد ولدوا وشبوا على الكفر فهؤلاء كالكفار الأصليين لا المرتدين

                وبشار وقبله حافظ نصيري يفتخر بانتمائه إلى النصيرية و يتباهى بالعلمانية ويحكمون سوريا بالتستر وراء القومية العربية والاشتراكية

                وكل عاقل يعلم أن من يحكم سوريا الآن هم النصيريون بدعم كامل من رافضة إيران

                المسألة في سوريا ليست مسألة خروج على حاكم أو ولي أمر المسألة أكبر بكثير وأعقد من ذلك
                في الصحيحين : عن أبي هريرة قال : ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث ، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ، سمعته يقول : " هم أشد أمتي ، على الدجال " ، قال : وجاءت صدقاتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه صدقات قومنا " ، وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال : " أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل "

                تعليق

                • هاني علي الرضا
                  طالب علم
                  • Sep 2004
                  • 1190

                  #9


                  صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                  تعليق

                  • هاني علي الرضا
                    طالب علم
                    • Sep 2004
                    • 1190

                    #10
                    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                    تعليق

                    • محمد صلاح العبد
                      طالب علم
                      • Dec 2012
                      • 106

                      #11
                      أخي الكريم هاني...
                      جزاك الله خيراً على هذه الروابط

                      وقد وجدت أن الأخ الأزهري يقيس قياسات مع الفارق مع احترامي الشديد له فقد قرأت بعضاً من مواضيعه وتدل على اطلاعه ولكن ما منا إلا رَدَّ ورُدَّ عليه إلا النبي صلى الله عليه وسلم

                      قال الأخ الفاضل الازهري
                      نعم يا سيدي وهو كذلك، هو نصيري الأصل، ولكن هل نؤاخذ الإنسان بجريرة غيره؟ ولا تزر وازرة وزر أخرى، فهل ثبت لديكم أنه قائل بما يقول به فرقة النصيرية.
                      قال الإمام النووي مرجح الفقه الشافعي (وولد المرتد إن انعقد قبلها أو بعدها، وأحد أبويه مسلم فمسلم، أو مرتدان فمسلم، وفي قول مرتد، وفي قول كافر أصلي قلت: الأظهر مرتد، ونقل العراقيون الاتفاق على كفره، والله أعلم،)

                      فالإمام النووي يرجح ردة من كان أبويه مرتدين فلا عبرة لكلامه لا تزر وازرة وزر أخرى فكان يسع بشارأ أن يشهد على أنه تبرأ من الدين النصيري ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدأ رسول الله

                      وهذا النص أيضاً فيه جواب للأخ الكريم بشار إبراهيم عندما قال :

                      فالأجيال المتتابعة منهم قد ولدوا وشبوا على الكفر فهؤلاء كالكفار الأصليين لا المرتدين
                      وقال الأزهري في الرابط الأخير
                      وأما قولي عن بشار بأنه مسلم فمن باب بعض كلامه الذي استمعت إليه ومنه كلام قاله في حضور جماعة من العلماء أقر فيه بأن السجود على صورته كفر وأن ضرب المساجد كفر وأن من قال لا إله إلا بشار كافر .. إلخ وهؤلاء العلماء جميعا لم ينقلوا عنه كفرا بواحا يا سيدي.

                      وهل يحكم على الفرد بالإيمان إن قال أن السجود على الصورة كفر ؟؟ ولماذا لم يحضر بشار كل من سجد على صورته من جماعته القذرة (وليس المكرهين) ومن أمر بالسجود على صورته وأمر باستتابتهم أو قتلهم ؟ بل حتى أني سمعته يقول لن ينفع السجن معهم لذلك لن نفعل معهم شيئاً وسنتركهم (هل هذا حكم الله ؟ أم هو رضا بالكفر ؟؟؟ أم ماذا ؟؟ ويا أسفاه على المتمشيخين الموجودين الذين سمعوا هذا الكلام ولم ينكر أحد عليه هذا القول)

                      وفي جواب الأخ المستكفي بالله في مشاركته الأخيرة كلام جميل يرد هذه الأقوال وخاصة من يتمسك بحديث (ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك)

                      والسلام عليكم

                      تعليق

                      • سليم حمودة الحداد
                        طالب علم
                        • Feb 2007
                        • 710

                        #12
                        وقد وجدت أن الأخ الأزهري يقيس قياسات مع الفارق مع احترامي الشديد له فقد قرأت بعضاً من مواضيعه وتدل على اطلاعه ولكن ما منا إلا رَدَّ ورُدَّ عليه إلا النبي صلى الله عليه وسلم
                        قال الأخ الفاضل الازهري
                        نعم يا سيدي وهو كذلك، هو نصيري الأصل، ولكن هل نؤاخذ الإنسان بجريرة غيره؟ ولا تزر وازرة وزر أخرى، فهل ثبت لديكم أنه قائل بما يقول به فرقة النصيرية.
                        الشيخ الأزهري مالكي ...
                        قال العلامة الدسوقي في الحاشية على الشرح الكبير للعلامة سيدي أحمد الدردير على مختصر خليل:
                        << ( قَوْلُهُ : وَبَقِيَ إلَخْ ) أَيْ وَإِذَا قُتِلَ الْمُرْتَدُّ وَلَهُ وَلَدٌ صَغِيرٌ وَلَدَهُ حَالَ إسْلَامِهِ أَوْ حَالَ رِدَّتِهِ بَقِيَ ذَلِكَ الصَّغِيرُ مُسْلِمًا أَيْ حُكِمَ بِإِسْلَامِهِ وَحِينَئِذٍ فَيُجْبَرُ عَلَيْهِ إنْ أَظْهَرَ خِلَافَهُ .
                        ( قَوْلُهُ : وَلَا يَتْبَعُهُ ) أَيْ لِأَنَّ تَبَعِيَّةَ الْوَلَدِ الصَّغِيرِ لِأَبِيهِ فِي الدِّينِ إنَّمَا تَكُونُ فِي دِينٍ يُقَرُّ عَلَيْهِ فَإِذَا أَسْلَمَ الْكَافِرُ حُكِمَ بِإِسْلَامِ وَلَدِهِ الصَّغِيرِ بِتَبَعِيَّتِهِ لَهُ فِي الدِّينِ .>>.

                        و في شرح الخرشي على خليل:
                        <<( ص ) وَبَقِيَ وَلَدُهُ مُسْلِمًا ( ش ) يَعْنِي أَنَّ الْمُرْتَدَّ إذَا قُتِلَ عَلَى رِدَّتِهِ ، فَإِنَّ وَلَدَهُ الصَّغِيرَ يَبْقَى عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَلَا يَتْبَعُ أَبَاهُ فِي رِدَّتِهِ ؛ لِأَنَّ التَّبَعِيَّةَ لِلْأَبِ إنَّمَا تَكُونُ فِي دِينٍ يُقَرُّ عَلَيْهِ ، وَبِعِبَارَةِ (وَبَقِيَ وَلَدُهُ مُسْلِمًا) أَيْ : حُكِمَ بِإِسْلَامِهِ صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا، وُلِدَ قَبْلَ الرِّدَّةِ أَوْ بَعْدَهَا، عَلَى الْمَذْهَبِ .>>اهـ


                        فبشار الأسد على هذا ..حتى لو حكمنا بردة أبيه..فلا يأخذ حكم أبيه بمجرد ولادته له..حتى يظهر منه ما نسب الى أبيه...
                        و هو لو يظهر ..و لا ادعى أحد أنه ظهر منه اعتقاد النصيريين المدون في كتب الأئمة ..
                        فهو على الاسلام بمقتضى ولادته على الفطرة..و يبقى على ذلك بعد البلوغ ...الا ان يظهر منه ما ينقضه...
                        فصح كلام الشيخ الأزهري ..

                        أما الشافعية فهذا حجة الاسلام أبو حامد الغزالي يقول في فضائح الباطنية :
                        <<..وانما يبقى النظر في أولاد المرتدين.
                        وقد قيل فيهم: إنهم أتباع في الردة كأولاد الكفار من أهل الحرب وأهل الذمة وعلى هذا فأن بلغ طولب بالإسلام وإلا قتل ولم يرض منه بالجزية ولا الرق. وقيل: إنهم كالكفار الأصليين إذ ولدوا على الكفر فإذا بلغوا وآثروا الاستمرار على كفر آبائهم جاز تقريرهم بالجزية وضرب الرق عليهم.
                        وقيل: إنه يحكم بإسلامهم لأن المرتد مؤاخذ بعلائق الإسلام فإذا بلغ ساكتا فحكم الإسلام يستمر إلى أن يعرض عليه الإسلام فإن نطق به فذاك وإن أظهر كفر أبويه عند ذلك حكمنا بردته في الحال. وهذا هو المختار عندنا في صبيان الباطنية.
                        فإن علقة من علائق الإسلام كافية للحكم بإسلام الصبيان وعلقة الإسلام باقية على كل مرتد فإنه مؤاخذ بأحكام الإسلام في حال ردته، وقد قال صلى الله عليه و سلم: كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه، فيحكم بإسلام هؤلاء
                        ثم إذا بلغوا كُشف لهم عن وجه الحق ونهوا عن فضائح مذهب الباطنية وذلك يُكشف للمصغي إليه في أوحى ما يقدر وأسرع ما ينتظر فإن أبى إلا دين آبائه فعند ذلك يحكم بردته من وقته ويسلك به مسلك المرتدين >>اهـ

                        و قال الخطيب الشربيني في المغني شارحا ما نقلته من كلام النووي في المنهاج:
                        <<( وَوَلَدُ الْمُرْتَدِّ إنْ انْعَقَدَ قَبْلَهَا ) أَيْ الرِّدَّةِ ( أَوْ ) انْعَقَدَ ( بَعْدَهَا ) أَيْ فِيهَا ( وَأَحَدُ أَبَوَيْهِ مُسْلِمٌ فَمُسْلِمٌ ) ذَلِكَ الْوَلَدُ بِالتَّبَعِيَّةِ لِلْمُسْلِمِ تَغْلِيبًا لِلْإِسْلَامِ ( أَوْ ) وَأَبَوَاهُ ( مُرْتَدَّانِ فَمُسْلِمٌ ) أَيْضًا لِبَقَاءِ عَلَقَةِ الْإِسْلَامِ فِيهِمَا وَلَمْ يَصْدُرْ مِنْهُ كُفْرٌ ، وَهَذَا مَا رَجَّحَهُ الْمُحَرَّرُ تَبَعًا لِجَمْعٍ ...>
                        <وَعَلَيْهِ لَا يَسْتَرِقُّ ( وَفِي قَوْلٍ ) هُوَ ( مُرْتَدٌّ ) تَبَعًا لَهُمَا ، وَعَلَى هَذَا لَا يُسْتَرَقُّ فِي أَصَحِّ الْوَجْهَيْنِ كَمَا لَا يُسْتَرَقُّ أَبَوَاهُ ، وَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَبْلُغَ وَيُسْتَتَابَ ، فَإِنْ أَصَرَّ قُتِلَ ( وَفِي قَوْلٍ ) هُوَ ( كَافِرٌ أَصْلِيٌّ ) لِتَوَلُّدِهِ بَيْنَ كَافِرَيْنِ وَلَمْ يُبَاشِرْ الرِّدَّةَ حَتَّى يَغْلُظَ عَلَيْهِ ( قُلْتُ : الْأَظْهَرُ ) هُوَ ( مُرْتَدٌّ ) إذَا لَمْ يَكُنْ فِي أُصُولِ أَبَوَيْهِ مُسْلِمٌ ( وَنَقَلَ الْعِرَاقِيُّونَ ) الْقَاضِي الْحُسَيْنُ وَابْنُ الصَّبَّاغِ وَالْبَنْدَنِيجِيّ وَغَيْرُهُمْ ( الِاتِّفَاقَ عَلَى كُفْرِهِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ) .
                        فَإِنْ كَانَ فِي أُصُولِ أَبَوَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ مُسْلِمٌ تَبَعًا لَهُ كَمَا مَرَّ ذَلِكَ فِي بَابِ اللَّقِيطِ .
                        تَنْبِيهٌ : مَا ادَّعَاهُ مَنْ نَقَلَ الِاتِّفَاقَ اعْتَمَدَ فِيهِ قَوْلَ الْقَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ أَنَّهُ لَا خِلَافَ فِيهِ كَمَا قَالَهُ فِي الرَّوْضَةِ .
                        وَاعْتُرِضَ بِأَنَّ الصَّيْمَرِيَّ شَيْخَ الْمَاوَرْدِيُّ مِنْ كِبَارِهِمْ ، وَقَدْ جَزَمَ بِأَنَّهُ مُسْلِمٌ ، وَلَمْ يَحْكِ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ الشَّافِعِيِّ غَيْرَهُ ، وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: إنَّ نُصُوصَ الشَّافِعِيِّ قَاضِيَةٌ بِهِ ، وَأَطَالَ فِي بَيَانِهِ ، وَذَكَرَ نَحْوَهُ الزَّرْكَشِيُّ
                        .>>.اهـ

                        فكثير من أئمة الشافعية على أن ولد المرتدين مسلم..و رجحه كثير من محققيهم كالرافعي و البلقيني و الغزالي و غيرهم.
                        فعلى قول هؤلاء الأئمة جميعا لا يمكن تكفير الأسد بمجرد أن والديه مرتدان..ان ثبت ذلك عليهما...و الا فحكمهما كحكم ابنهما...لأنهما لم يفصحا و لا صرحا بذلك بل الظاهر من أبيه الاسلام مثل ما يظهر منه. فلا سبيل الى تكفير أبيه بمجرد انه ينسب الى طائفة النصيرية و انه من أولادهم. كما هو الحال مع ابنه.

                        ثم انه على القول بأن ولد المرتد مثله مرتد..فالفرق حاصل بين أنواع الفرق و الاديان التي ارتد اليها الأب او الآباء..
                        فليس المرتد الى اعتقاد فرقة من أهل البدع التي تكفر ببدعتها كالنصيرية و الاسماعيلية و غلاة المجسمة و غيرهم ..كالمرتد الى اعتقاد طوائف الكفر الأصلي كاليهودية و النصرانية و المجوسية و غيرها ...
                        و لذلك قال الخطيب الشربيني في شرح المنهاج:
                        <<وَأَوْلَادُ الْمُبْتَدِعَةِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إذَا كَفَّرْنَاهُمْ: الظَّاهِرُ كَمَا قَالَ الدَّمِيرِيُّ أَيْضًا: أَنَّهُمْ مُسْلِمُونَ ،مَا لَمْ يَعْتَقِدُوا بَعْدَ بُلُوغِهِمْ كُفْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ وُلِدُوا عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَاعْتِقَادُ الْأَبِ لَا يَسْرِي إلَى الْوَلَدِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي اللَّقِيطِ حُكْمُ أَطْفَالِ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ
                        .>>اهـ
                        فحتى لو مشينا على ما رجحه النووي من أن ولد المرتد مرتد..فلا يلزم من ذلك الحكم على كل فرد منتسب الى طائفة مبتدعة كفرت ببدعتها كالنصيرية و نحوها ..لا يلزم منه أن أولادهم مرتدون..بل أولادهم الصغار مسلمون...فلا يلزمهم التبرؤ من عقائد آبائهم ..بل يعاملون معاملة المسلمين كسائر أولاد المسلمين حتى يظهر منهم ما ينقضه..
                        و على هذا فبشار الأسد مسلم ...يحكم له بالاسلام..و لا نحكم عليه بغيره الا بأمر قاطع لا يحتمل التأويل...كغيره من المسلمين...

                        و الامام الغزالي الذي كتب كتابا كاملا خاصا بالباطنية المسمى فضائح الباطنية ..ذكر فيه عقائدهم الكفرية ...فقال في أوائل الكتاب:
                        <<الباب الرابع في نقل مذاهبهم جملة وتفصيلا
                        أما الجملة فهو أنه مذهب ظاهره الرفض وباطنه الكفر المحض
                        ومفتتحه حصر مدارك العلوم في قول الإمام المعصوم وعزل العقول عن أن تكون مدركة للحق...
                        الى ان قال: <فلنرجع إلى بيان أطراف المذهب :
                        الطرف الاول في معتقدهم في الالهيات.. وقد اتفقت أقاويل نقله المقالات من غير تردد انهم قائلون بإلهين قديمين لا أول لوجودهما من حيث الزمان..>
                        <الطرف الثاني في بيان معتقدهم في النبوات والمنقول عنهم قريب من مذهب الفلاسفة وهو ان النهي عبارة عن شخص فاضت عليه من السابق بواسطة التالي قوة قدسية صافية مهيأة لإن تنتقش عند الاتصال بالنفس الكلية بما فيها من الجزئيات كما قد يتفق ذلك لبعض النفوس الزكية ..>
                        <الطرف الرابع بيان مذهبهم في القيامة والمعاد وقد اتفقوا عن آخرهم على إنكار القيامة وان هذا النظام المشاهد في الدنيا من تعاقب الليل والنهار وحصول الانسان من نطفة والنطفة من انسان وتولد النبات وتولد الحيوانات لا يتصرم أبدا الدهر وان السموات والأرض لا يتصور انعدام اجسامهما وأولوا القيامة وقالوا إنها رمز إلى خروج الإمام وقيام قائم الزمان وهو السابع الناسخ للشرع المغير للأمر..>>اهـ

                        فأنت تراه رحمه الله تعالى حكى مذهب الباطنية حتى قال ان تلك العقائد الكفرية محل اتفاق بينهم...و لكنه مع ذلك لم يحكم بكفر كل فرد منتسب اليهم بمجرد انتسابه الى فرقته الكفرية ...بل عقد بابا في أواخر الكتاب قال فيه:
                        <<الباب الثامن: في الكشف عن فتوى الشرع في حقهم من التكفير وسفك الدم
                        ومضمون هذا الباب فتاوى فقهية. ونحصر مقصوده في فصول أربعة:
                        الفصل الأول في تكفيرهم أو تضليلهم أو تخطئتهم.
                        ومهما سُئلنا عن واحد منهم أو عن جماعتهم وقيل لنا: هل تحكمون بكفرهم؟ لم نتسارع إلى التكفير إلا بعد السؤال عن معتقدهم ومقالتهم ونراجع المحكوم عليه أو نكشف عن معتقدهم بقول عدول يجوز الاعتماد على شهادتهم، فإذا عرفنا حقيقة الحال حكمنا بموجبه.
                        ولمقالتهم مرتبتان إحداهما توجب التخطئة والتضليل والتبديع والأخرى توجب التكفير والتبري

                        فالمرتبة الأولى وهي التي توجب التخطئة والتضليل والتبديع هي أن تصادف عاميا يعتقد أن استحقاق الإمامةفي أصل البيت....>
                        <فهذا الشخص لا يستباح سفك دمه ولا يحكم بكفره لهذه الاقاويل بل يحكم بكونه ضالا ..>
                        <المرتبة الثانية: المقالات الموجبة للتكفير وهى أن يعتقد ما ذكرناه ويزيد عليه فيعتقد كفرنا واستباحة أموالنا وسفك دمائنا فهذا يوجب التكفير لا محالة...>
                        <فإن انضاف إلى هذا شيء مما حكى من معتقداتهم من إثبات إلهين وإنكار الحشر والنشر وجحود الجنة والنار والقيامة فكل واحد من هذه المعتقدات موجب للتكفير صدر منهم أومن غيرهم ..>>اهـ

                        فقسم المنتسبين الى الباطنية..و رفض تعميم الحكم على كل فرد منتسب اليهم بحكم العقائد الكفرية المنقولة عنهم...بل أوجب سؤال كل فرد منهم عن حقيقة معتقده او شهادة عدول عليه..أي بالطرق التي تثبت بها الردة على أي مسلم...فمن ثبت عليه اعتقاد تلك الكفريات المروية عنهم كفر و الا فلا..كما ذكر..
                        فلا يكفي الاتيان بنصوص الأئمة في تكفير فرقة معينة و قبول توبتها من عدمه...لتكفير معين ..

                        و ابن تيمية نفسه هذه طريقته أيضا في الحكم على أفراد المنتسبين الى الفرق المبتدعة المكفرة كالباطنية و نحوها ...فهو يحكم بكفر الاعتقاد الباطني لا بعين كل منتسب اليهم الا بشرطه...
                        ومن ذلك قوله فهذه خاصة الرافضة الإمامية التي لم يشركهم فيها أحد لا الزيدية الشيعة , ولا سائر طوائف المسلمين , إلا من هو شر منهم كالإسماعيلية الذين يقولون بعصمة بني عبيد , المنتسبين إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر , القائلين : بأن الإمامة بعد جعفر في محمد بن إسماعيل دون موسى بن جعفر , وأولئك ملاحدة منافقون .
                        والإمامية الاثنا عشرية خير منهم بكثير , فإن الإمامية مع فرط جهلهم وضلالهم فيهم خلق مسلمون باطنا وظاهرا , ليسوا زنادقة منافقين , لكنهم جهلوا وضلوا واتبعوا أهواءهم , وأما أولئك فأئمتهم الكبار العارفون بحقيقة دعوتهم الباطنية زنادقة منافقون , وأما عوامهم الذين لم يعرفوا أمرهم فقد يكونون مسلمين "اهـ
                        فانظر تفريقه بين من يعرف حقيقة مذهب الاسماعيلية الكفري و يدعو اليه كأئمتهم ، و بين عوامهم المنتسبين الى تلك الفرقة الكفرية فلم يجزم بكفرهم لعدم علمهم بحقيقة المذهب...و بشار الأسد من العوام المنسوبين الى المنصيرية لا من أئمتهم...كما هو معلوم..
                        و هي أيضا طريقة شيخ الاسلام التقي السبكي ...و سأنقل نصه ان شاء الله تعالى...

                        أما التكفير بقوله عن نفسه انه علماني ...فسيأتي الرد عليه ان شاء الله تعالى ...

                        و الله الموفق..

                        تعليق

                        • سليم حمودة الحداد
                          طالب علم
                          • Feb 2007
                          • 710

                          #13
                          و أرجو الرجوع الى هنا ..ففيه رد بعض الاشكالات حول الرابط الذي ذكره أخونا الكريم في بداية الموضوع هنا...
                          http://www.aslein.net/showthread.php?t=17016&page=2

                          تعليق

                          • بشار ابراهيم ابراهيم
                            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                            • Mar 2010
                            • 158

                            #14
                            من خلال معرفتي بكثير من أبناء هذه الطائفة فأنا أحكم بكفرهم كفراً قطعياً ولذلك لما رأيت منهم من :
                            1- استحلال الربا بل والسخرية والاستهزاء من الذين لا يأكلون الربا
                            2- اعتقادهم بالتقمص وتناسخ الأرواح مع انكارهم للبعث واليوم الآخر
                            3- استحلال الخمر بأنواعها
                            4- ترك الصلاة @ اللهم إلا أفراد منهم
                            5- تكفير ولعن الصحابة وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم
                            6- كثرة اللعن والسب وألفاظ الكفر على ألسنتهم وخاصة في الجيش والمخابرات
                            بل لا يوجد مكان في العالم تشتم فيه الذات الإلهية وتلعن كما في قطع الجيش السوري أو فروع المخابرات العسكرية والجوية وهذا يعرفه أصغر طفل سوري
                            والأولى تكفي في الحكم بكفرهم

                            سيدي الفاضل محمد أنا لا أتحدث عن أولاد المرتدين من الجيل الأول بل أتحدث عن الأجيال التي جاءت بعدهم
                            أي الأولاد الذين ولدوا من أولاد المرتدين فهؤلاء قد تربوا منذ نعومة أظفارهم على الكفر فلا شك في أن حكمهم الكفر لا الردة والله أعلم

                            وما زال أهل السنة في الشام منذ قديم الدهر يحكمون بكفر هذه الطائفة ومروقها من الدين حتى استيلاؤهم على السلطة و اغتصابها تحت عباءة البعث والقومية العربية وذاق المسلمون من جراء ذلك الويلات منذ ذلك الحين وإلى الآن
                            في الصحيحين : عن أبي هريرة قال : ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث ، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ، سمعته يقول : " هم أشد أمتي ، على الدجال " ، قال : وجاءت صدقاتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه صدقات قومنا " ، وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال : " أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل "

                            تعليق

                            • عبد العظيم النابلسي
                              طالب علم
                              • Jul 2011
                              • 339

                              #15
                              [quote=محمد صلاح العبد;

                              تعليق

                              يعمل...