النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ترجمة للشيخ العالم محمد شقير حفظه الله

  1. ترجمة للشيخ العالم محمد شقير حفظه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كنت أكتب ترجمة سيدي الشيخ محمد شقير لأضعها في ويكيبيديا فأحببت أن أكتبها هنا أيضاً ليتعرف الإخوة عليه هذا الشيخ الجليل

    هو محمد علي بن عبد الوهاب بن عبد القادر بن محي الدين شقير الميداني الشافعي الأشعري الصوفي
    ولد في الميدان أبو حبل عام 1947 وترعرع تحت كنف أبيه رحمه الله الذي كان محباً للعلماء ملاصقاً لهم
    وفي الخامسة من عمره درس الابتدائية في مدرسة الغراء على يد شيوخ أجلاء كالشيخ ياسين الصلاحي والشيخ أنيس الصلاحي والشيخ يوسف عرار رحمهم الله ثم أراد والده أن يترك الدراسة ليعمل معه فتركها وعمل مع والده حتى صحب الشيخ حسن حبنكة رحمه الله فقرأ معه الفقه والحديث والتصوف والتفسير وأسلوب الخطابة وحَفِظَ القرآن والكثير من المتون كألفية ابن مالك ونهاية التدريب للعمريطي وجوهرة التوحيد وغيرها الكثير وتعرف خلال صحبته مع الشيخ حسن حبنكة رحمه الله على الشيخ ملا رمضان البوطي رحمه الله وكان الشيخ ملا رحمه الله لا يعطي دروساً ولا يُقرِئ أحداً فاستأذن منه الشيخ محمد أن يقرأ كل يوم صفحة قرآن فقبل الشيخ ملا رحمه الله وأذن له أن يأتي يقرأ صفحة فقط ويرجع إلى أن وجد منه الصدق والألمعية في طلب العلم فقال له تعال متى شئت واقرأ ما شئت فكان وقتها التلميذَ الوحيدَ للشيخ ملا رمضان رحمه الله فقرأ معه كتب الغزالي والرسالة القشيرية وطبقات الصوفية وكثيراً من كتب التصوف والفقه والحديث وشروحه والعقيدة وعلوم الآلات وقرأ كتب اللغة العربية على يد الشيخ عبد القادر بركة القديمي اللغوي الذي قال الشيخ حسين خطاب شيخ قراء الشام السابق عنه (ابن هشام وقته) وقد قرأ معه الشيخ محمد بمفرده في دروس خاصة له وبدأ بجمع القراءات على يد الشيخ حسين خطاب رحمه الله حتى تراءى للشيخ حسن حبنكة أن يكمل الجمع على الشيخ كريم راجح شيخ القراء الحالي فأكمل معه الشيخ محمد شقير إلى أن أجازه بالقراءات على طريق الشاطبية الشيخ كريم راجح والشيخ حسين خطاب وممن قرأ عليهم أيضاً الشيخ حسين خطاب والشيخ خيرو ياسين رحمه الله والشيخ محمود الحبال رحمه الله والشيخ صادق حبنكة بعد وفاة أخيه الشيخ حسن حبنكة وغيرهم

    تأثر الشيخ محمد شقير بالشيخ حسن حبنكة رحمه الله برجوليته ومواقفه الشهمة القوية وقد صحبه مدة لا تقل عن عشر سنوات لاصقه بها حتى كان هو الذي يقود سيارته فيأخذه الشيخ حسن معه أينما ذهب وتأثر بالشيخ ملا رمضان بورعه وفضله وزهده وصلاحه والتزامه بالكتاب والسنة وقد صحبه مدة لا تقل عن عشرين سنة حتى قال العلماء من رأى الشيخ محمد شقير فكأنما رأى الشيخ ملا رمضان فجمع بين الشخصيتين وقوي بالفقه الشافعي حتى أتقن أصوله وتعمق في فروعه فلقب بالشافعي الصغير وقوي بالتصوف حتى درس الكتب الأساسية في التصوف وبداً بقراءة الرسالة القشيرية سنة 2002 وهو إلى الآن يقرئها حتى قال الطلاب على درسه (الرسالة الشقيرية) لما هو متأثر بهذا الكتاب ودائماً يشنع في البدع التي يبتدعها بعض أدعياء التصوف ويقول يفعلون كذا باسم التصوف والصوفية.

    عُينَ الشيخ محمد إماماً لجامع الحسن وهو إلى الآن إمام له وخطب في مساجد الميدان والآن يخطب في جامع الرفاعي في حي الميدان الدمشقي وقد أوصى الشيخ ملا رمضان به لتعيينه بدائرة الإفتاء في دمشق فعُين ودَرسَ العلوم الشرعية في جامع الحسن ودرس في معاهد دمشق ومدارسها الثانوية
    الدروس التي يدرسها الشيخ في المسجد (عدا دروس المعاهد والثانويات) :

    كل يوم بعد صلاة الفجر وأذكار الصباح درس مدته من عشر دقائق إلى خمس عشرة دقيقة من كتاب التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح للزبيدي :
    السبت : الفجر : نهاية المحتاج فقه شافعي – الظهر : إحياء علوم الدين – المغرب : الرسالة القشيرية
    الأحد : الفجر :منهاج الطالبين للنووي – المغرب : شرح النووي على مسلم
    الاثنين : الفجر تفسير الكشاف – العصر : غاية الوصول في أصول الفقه أسبوعاً وحاشية الجمل على فتح الوهاب أسبوعاً - المغرب : تجويد قرآن
    الثلاثاء : الفجر يكون لديه درس القراء مع الشيخ كريم راجح
    الأربعاء : الفجر : شرح القسطلاني على صحيح البخاري – المغرب : حاشية البجيرمي على الإقناع فقه شافعي
    الخميس : الفجر : عون المعبود شرح سنن أبي داود وأوضح المسالك شرح ألفية ابن مالك – المغرب : تجويد قرآن
    الجمعة : الفجر : حياة الصحابة وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم – المغرب : إعانة الطالبين على فتح المعين في جامع الأموي

    ولكن في ظل الأحداث في سوريا أوقف بعض الدروس لأن الكثير من الطلاب كانوا يأتون من حوران ويبرود ومحافظات أخرى ولم يعودوا يستطيعون المجيء فأبدل دروساً بدروس أخرى إلى أن يفرج الله عن أهل سوريا

    وأكرمني الله والحمد لله أن أحضر عنده جميع الدروس وأخدمه إلى أن قامت هذه الأحداث التي حاجتني أن أسافر إلى الأردن فأرجو الله أن أعود لخدمته وأخذ العلم منه والجلوس بين يديه.

  2. كان الشيخ ملا رمضان يسلك الشيخ محمد شقير في حياته العملية وليس فقط قراءةً ، حتى أن الشيخ محمد قال لي : كنت أحياناً أدخل منزل سيدي الشيخ ملا فإذا ما شرعت بفتح الكتاب يقول لي اقرأ من القرآن من آية كذا يقول الشيخ محمد فأقرأ وأقرأ والحمد لله لا أخطئ بالقراءة أبداً وأقرأ ما يقارب العشر صفحات فيقول له الشيخ ملا رحمه الله : (يالله يا بابا ، افتح كتابك) ويقول الشيخ محمد (ولا أدري وقتها ما سبب قراءة القرآن وقد كان كل فترة يقول لي أن أقرأ ولكني الآن فهمت لماذا يفعل هذا ، رحمه الله ، فأنا أقرأ معه التصوف فيختبرني هل أراجع القرآن أم ألتفت عنه ، وآتي إليه لأقرأ التصوف ، فإذا كان قرآني ليس متيناً فإن قراءتي للتصوف ليست إلا شهوة نفس.)

  3. وقال الشيخ ملا رمضان رحمه الله (إذا سألني ربي بعد موتي ماذا تركت في الدنيا سأقول تركت محمد شقير)

    وكان الشيخ ملا رحمه الله أحياناً يغضب من أهل بيته (فكل شخص يطرأ عليه هذا) وما أن يأتي الشيخ محمد إليه حتى يقولون أهل بيته لقد تبدل حال الشيخ ملا فأصبح مبتسماً وفرحاً

    رحم الله سيدي الشيخ ملا وحفظ الله سيدي الشيخ محمد شقير

  4. اتحفنا بدروسه ان كان عندك سلاسل مسجلة وكاملة ..فالشيخ للاسف رغم كل هذا العلم فهو مغمور بين طلبة العلم ..

    فأعمل على نشر دروسه ان أمكن ..
    فما يوجد على الشبكة دروس قليلة وسيئة الصوت وغير مكتملة ..
    فأين الدرر التي تتحدث عنها ..بارك الله فيك
    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

  5. جزاكم الله تعالى خيراً على هذه الترجمة الماتعة الموجزة .
    لا تجعل الله تعالى أهون الناظرين

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •