النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الحاجة لتحقيق المسائل العقدية ، والرد على من زعم أن لا فائدة في ذلك ( سعيد فودة )

  1. الحاجة لتحقيق المسائل العقدية ، والرد على من زعم أن لا فائدة في ذلك ( سعيد فودة )

    قال الأستاذ الشيخ سعيد حفظه الله على موقع الفيس بوك:


    والله إن الذين يقولون لا فائدة من إثارة هذه المسائل أو أنها تنبئ عن حقد دفين لهم عين الجهال،
    وهم الذين لا يعرفون حقيقة الاعتقاد وآثارها،
    وهؤلاء هم الذين سوف يكونون وقوفا صادين لأهل السنة والجماعة في نشر معارف أهل الحق،

    وإن كان هؤلاء مطردين مع أنفسهم، فإنهم سوف يقفون ضد جميع الفرق والعقائد الإسلامية وعلى رأسهم أهل السنة والجماعة، بحجة أن هذه العقائد تثير الفتن

    ولا يعرفون هؤلاء الغافلين أن السكوت عن الكلام في هذه المسائل هو الذي يثير الفتن والقلاقل

    ووالله ما انتشر أهل البدع إلا لما اعتقد بعض متأخري المشايخ المنتسبين لأهل السنة أن الكلام في هذه المسائل يستلزم وسمهم بالتعصب وإثارة الفتنة والبحث عن الفرقة الطائفية....الخ

    هذه الإشاعات والأقاويل التي لم يعد أحد له عقل يلتفت إليها....

    ولذلك أخي الفاضل اطمئن

    فنحن لا نسعى لأن يقول لنا بعض الجهال أنتم مشايخنا، أو على رأسنا....الخ


    فوالله الذي لا إله إلا هو لولا أننا نعتقد الضرورة الدينية والمنافع الجمة من تحقيق هذه المسائل والكشف عن المنحرفين فيها، لما أنفقنا جهدا في السعي وراءها
    ولا يخيفنا تهويش التيمية ولا تخويف غيرهم من الذين يحسبون أنفسهم حكماء الأمة يظنون أن الطريق للألفة الإسلامية هي الجهل بهذه المعارف التي حكم عليها أعلام أهل السنة بل أعلام المسلمين على اختلافهم فيها أنها أصول الدين....



    أما الذي يقول : ما الفائدة وراء إثارة هذه المسائل
    فنقول له : تثبيت عقائد المسلمين

    لأن الملاحدة والزنادقة إنما تسللوا لعقائد المسلمين وأضعفوهم
    من خلال تشكيكهم في أصول دينهم
    ومن خلال جعلهم يعتقدون أن لا فرق بين الحق والباطل ولا بين المحق والمبطل في هذه المباحث

    فلذا استنكف كثير من أذكياء الأمة عن دراستها، وما ذلك إلا لتعشيش هذا الوهم في أذهانهم التي ينبغي إعادة غسلها مما علق بها من أوساخ....
    وإزالة الوسخ تؤلم إن كان صاحبه راكنا إليه حاسبا إياه جزءا من جسده.... غافلا عن رائحته النتنة وصورته القبيحة....

    والله الموفق لا إله غيره


    انتهى
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

  2. الله الله

    "ووالله ما انتشر أهل البدع إلا لما اعتقد بعض متأخري المشايخ المنتسبين لأهل السنة أن الكلام في هذه المسائل يستلزم وسمهم بالتعصب وإثارة الفتنة والبحث عن الفرقة الطائفية....الخ

    ولا يخيفنا تهويش التيمية ولا تخويف غيرهم من الذين يحسبون أنفسهم حكماء الأمة يظنون أن الطريق للألفة الإسلامية هي الجهل بهذه المعارف التي حكم عليها أعلام أهل السنة بل أعلام المسلمين على اختلافهم فيها أنها أصول الدين....

    فلذا استنكف كثير من أذكياء الأمة عن دراستها، وما ذلك إلا لتعشيش هذا الوهم في أذهانهم التي ينبغي إعادة غسلها مما علق بها من أوساخ....
    وإزالة الوسخ تؤلم إن كان صاحبه راكنا إليه حاسبا إياه جزءا من جسده.... غافلا عن رائحته النتنة وصورته القبيحة...."

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •