صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 23456
النتائج 76 إلى 80 من 80

الموضوع: الوقف ومعنى الاية

  1. #76
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,551
    قوله تعالى: { قل تعالوا أتْلُ ما حرَّم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئاً } «ما»: بمعنى: «الذي»، وفي «لا» قولان.

    أحدهما: أنها زائدة، كقوله:
    { أن لا تسجد }
    [الأعراف: 12].

    والثاني: أنها ليست زائدة، وإنما هي نافية؛ فعلى هذا القول، في تقدير الكلام ثلاثة أقوال.

    أحدها: أن يكون قوله: { أن لا تشركوا } ، محمولا على المعنى؛ فتقديره: أتل عليكم أن لا تشركوا، أي: أتل تحريم الشرك.

    والثاني: أن يكون المعنى: أوصيكم أن لا تشركوا، لأن قوله:
    { وبالوالدين إحساناً }
    [الإسراء: 23] محمول على معنى: أوصيكم بالوالدين إحساناً، ذكرهما الزجاج.

    والثالث: أن الكلام تم عند قوله: { حرَّم ربكم } ثم في قوله { عليكم } قولان.

    أحدهما: أنها إغراء كقوله:
    { عليكم أنفسكم }
    [المائدة: 105] فالتقدير: عليكم أن لا تشركوا، ذكره ابن الانباري.

    والثاني: أن يكون بمعنى: فُرض عليكم، ووجب عليكم أن لا تشركوا. وفي هذا الشرك قولان.

    أحدهما: أنه ادعاء شريك مع الله عز وجل.

    والثاني: أنه طاعة غيره في معصيته.

  2. #77
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,551
    قال القرطبي

    كَذَلِكَ } أي فعلنا { لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ } نقوي به قلبك فتعيه وتحمله؛ لأن الكتب المتقدّمة أنزلت على أنبياء يكتبون ويقرؤون، والقرآن أنزل على نبيّ أميّ؛ ولأن من القرآن الناسخ والمنسوخ، ومنه ما هو جواب لمن سأل عن أمور، ففرقّناه ليكون أوعى للنبيّ صلى الله عليه وسلم، وأيسر على العامل به؛ فكان كلما نزل وحي جديد زاده قوّة قلب.

    قلت: فإن قيل هلا أنزل القرآن دفعة واحدة وحفظه إذا كان ذلك في قدرته؟. قيل: في قدرة الله أن يعلمه الكتاب والقرآن في لحظة واحدة، ولكنه لم يفعل ولا معترض عليه في حكمه، وقد بيّنا وجه الحكمة في ذلك. وقد قيل: إن قوله { كَذَلِكَ } من كلام المشركين، أي لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك، أي كالتوراة والإنجيل، فيتم الوقف على { كَذَلِكَ } ثم يبتدىء { لِنُثْبِّتَ بِهِ فُوَادَكَ }. ويجوز أن يكون الوقف على قوله: { جُمْلَةً وَاحِدَةً } ثم يبتدىء { كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُوَادَكَ } على معنى أنزلناه عليك كذلك متفرّقا لنثبت به فؤادك. قال ابن الأنباري: والوجه الأوّل أجود وأحسن، والقول الثاني قد جاء به التفسير،

  3. #78
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,551
    قال ابن عطية فى الروم

    و { حقاً } خبر { كان } قدمه اهتماماً لأنه موضع فائدة الجملة، وبعض القراء في هذه الآية وقف على قوله { حقاً } وجعله من الكلام المتقدم ثم استأنف جملة من قوله { علينا نصر المؤمنين } ، وهذا قول ضعيف لأنه لم يدر قدماً عرضه في نظم الآية.

  4. #79
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,551
    لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }

    قوله: { يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ }: يجوز فيه وجهان، أحدهما: أَنْ يتعلَّقَ بما قبلَه أي: لن ينفعَكم يومَ القيامة فَيُوقَفُ عليه ويُبْتدأ " يَفْصِلُ بينكم ". والثاني: أَنْ يتعلَّقُ بما بعده أي: يَفْصِلُ بينكم يومَ القيامة، فيوقف على " أولادكم " ويُبتدأ " يوم القيامة

  5. جواهر ودرر رائعة سيدي جزاك الله خيرا .. هذا مفيد جدا في التجويد .. بوركتم
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 23456

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •