النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: العلامة السعد التفتازاني هل هو حنفي أم شافعي ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    العلامة السعد التفتازاني هل هو حنفي أم شافعي ؟

    [ALIGN=CENTER]العلامة سعد الدين مسعود بن عمر بن عبدالله الهروي الخراساني العلامة الفقيه الاديب التفتازاني الشافعي كما ذكره صاحب كشف الظنون ، والحنفي كما ذكره صاحب هدية العارفين ، ولد سنة 722 وتوفي بسمرقند سنة 792 وله من المصنفات :[/ALIGN]

    • ارشاد الهادي في النحو
    • التلويح في كشف حقائق التنقيح
    • الاصباح في شرح ديباجة المصباح في النحو
    • تركيب الجليل في النحو
    • تهذيب المنطق والكلام
    • الجذر الاصم في شرح مقاصد الطالبين
    • حاشية على الكشاف للزمخشري
    • دفع النصوص والنكوص
    • رسالة الاكراه
    • شرح تصريف الزنجاني
    • شرح تلخيص المفتاح للسكاكي في المعاني والبيان
    • شرح حديث الاربعين
    • شرح الشمسية في المنطق
    • شرح العقائد النسفية
    • شرح فرائض السراجية للسجاوندي الحنفي
    • شرح الكشاف
    • شرح منتهى السؤل والامل لابن الحاجب
    • فتاوى الحنفية
    • قوانين الصرف
    • كشف الاسرار وعدة الابرار في تفسير القرآن فارسي
    • شرح تلخيص الجامع للشيخ مسعود
    • المختصر من شرح تلخيص المفتاح في المعاني
    • المطول في المعاني والبيان
    • مفتاح الفقه
    • مقاصد الطالبين في علم اصول الدين
    • نعم السوابغ في شرح النوابغ للزمخشري

    فهل هو شافعي المذهب أم حنفي ؟
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!


  2. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,007
    مقالات المدونة
    2
    للشيخ العلامة عبد الفتاح أبي غدة رحمه الله تعالى تحقيق جيد لهذا الأمر، رجح فيه بعد استعراض أقوال المترجمين للإمام السعد أن حنفي.

    للأسف أنا بعيد عن مكتبتي الآن، ولا أدري في أي كتاب بالضبط ذكر ذلك الأستاذ عبد الفتاح.

    والله أعلم
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. هذا كلام الشيخ عبدالفتاح أبو غدة الذي أشار إليه الشيخ جلال وهو ترجمة للتفتازاني في تعليقاته على كتاب إقامة الحجة على أن الإكثار من التعبد ليس ببدعة للكنوي ص 16:
    هو مسعود بن عمر بن عبد الله الإمام العلامة قال السيوطي في بغية الوعاة في طبقات النحاة: عالم بالنحو والصرف والمعاني والبيان والأصلين والمنطق وغيرها شافعي، قال ابن حجر ولد سنة ثنتي عشرة وسبع مائة وأخذ عن القطب والعضد وتقدم في الفنون واشتهر وطار صيته، مات بسمرقند سنة إحدى وتسعين وسبع مئة0 انتهى
    وهذا صريح في أنه من علماء الشافعية وبه صرح الكفوي في أعلام الأخيار وصاحب كشف الظنون وغيرهم. وذكر ابن نجيم صاحب البحر في فتح الغفار شرح المنار أنه كان حنفيا وبه صرح علي القاري في طبقات الحنفية والذي يظهر أنه محقق المذهبين لا شافعي كالشافعية ولا حنفي كالحنفية. منه رحمه الله تعالى.
    قال عبد الفتاح: وقع في الأصلين هنا خطأ في تأريخ ولادة التفتازاني، إذا جاءت ولد سنة ست وسبع مئة. فصححتها كما ترى من الدرر الكامنة لابن حجر وبغية الوعاة للسيوطي وأرخها المؤلف (اللكنوي) في الفوائد اليهية ص 135 سنة 722 وهي الصواب كما يعلم من النظر في ترجمته في مفتاح السعادة لطاش كبرى 1:166.

    هذا ولعل من أجل ظن كونه شافعيا علّق شيخ الإسلام القاضي شيخ الإسلام زكريا الأنصاري الشافعي على كتابه التلويح في أصول الفقه حاشية طبعت بالهند في لكنو سنة 1292. ومن أجل هذا الظن أيضا حمل عليه الشهاب المرجاني حملة شعواء في فاتحة حاشيته على التوضيح المسماة: ((حزامة الحواشي لإزالة الغواشي)) فاتّهمه بأنه تصدى للكشف عن أصول الحنفية، وأهمّ قصده تزييف برهانهم وتسخيف مشيّد بنيانهم..!

    مع أن حاشية الإمام التفتازاني التلويح من خير ما كُتب على التوضيح وفي غاية من الإنصاف والتحقيق دون تعصب أو تمحّل مذهبي بل لو قيل لولاها لما كان لكتاب التوضيح المكانة العلمية التي يحتلها لكان ذلك صحيحا.
    والحق أنه حنفي المذهب فقد ولي قضاء الحنفية وله في الفقه الحنفي تآليف منها تكملة شرح ا لهداية للسروجي وشرح خطبة الهداية وشرح تلخيص الجامع الكبير وفتاوى الحنفية، وشرح السراجية في الميراث.
    وإلى جانب هذا فقد صرح بانتسابه للمذهب الحنفي في غير موضع من كتابه التلويح في مقابل ذكر الإمام الشافعي ومذهبه وذلك دليل قاطع على كونه حنفي المذهب. وإليك بعض عباراته الناطقة بذلك:

    قال في التلويح في مبحث تعارض الخاص والعام: " وإذا ثبت هذا أي كون العام قطعيا عندنا خلافا للشافعي... فعند الشافعي يخص العام بالخاص.. وعندنا يثبت حكم التعارض"

    وقال في مباحث مفهوم المخالفة في مبحث التعليق بالشرط: " فعنده ـ أي الشافعي ـ لا يجوز نكاح الأمة عند استطاعة نكاح الحرة.. وعندنا هو عدم أصلي فلا يصلح مخصصا.. على ما هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى.. ولا ناسخا على ما هو مذهبنا"
    وقال في مبحث المأمور به وأنه نوعان أداء وقضاء " واختلفوا في القضاء بمثل معقول، فعند البعض بسبب جديد.. وعند جمهور أصحابنا كالقاضي أبي زيد وشمس الإئمة وفخر الإسلام رحمهم الله تعالى يجب بالدليل.."
    وقال في آخر مباحث العلة وأنها تُعرف بأمور ثالثها المناسبة : " ... فالتعليل لا يٌقبل ما لم يقم الدليل على كون الوصف ملائما وبعد الملائمة لا يجب العمل به إلا بعد كونه مؤثرا عندنا، ومُخيْلا عند أصحاب الشافعي رحمه الله تعالى "

    وغير هذه من النصوص التي أوردتها كثير في الكتاب وأشير إلى مواضع بعضها للإختصار (ثم أشار الشيخ عبد الفتاح إلى أرقام تلك النصوص في نسخته من طب التلويح طبعة الحلبي ). ثم أضاف:

    وما هذا التحقيق في مذهب الإمام التفتازاني بعصبيّة لمذهب، وإنما هو كشف الواقع، فإن فضل هذا الإمام الجليل ما ينقص إذا كان شافعيا ولا يزيد إذا كان حنفيا ولا العكس، رحمه الله تعالى وجزاه عن الإسلام وعلومه خيرا. انتهى
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  4. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    قال الإمام اللكنوي في الفوائد عند ترجمة السيد الشريف الجرجاني:
    واختلفوا في وصف معاصره وخصمه سعد الدين التفتازاني؟ فطائفة جعلوه حنفيا اغترارا بتصانيفه في الفقه الحنفي ومنهم صاحب البحر ابن نجيم، ونقله السيد أحمد الطهطاوي في أواخر حواشيه على الدر المختار وأقره، ومنهم علي القاري حيث ذكره في طبقات الحنفية.
    ومنهم من جعله شافعيا منهم صاحب الكشف ومنهم حسن جلبي فإنه ذكر في بحث متعلقات الفعل من حواشيه على المطول شرح تلخيص المفتاح أن الشارح شافعي، ومنهم الكفوي حيث قال في ترجمة السيد الشريف : كان التفتازاني من كبار علماء الشافعية ومع ذلك له آثار جليلة في أصول الحنفية، ومنهم السيوطي في بغية الوعاة.
    قلت: وذكر طاشكبرى زاده في ترجمته في مفتاح السعادة أنه شافعي.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  5. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    جاء في ترجمة السيد الشريف الجرجاني
    وكان سعد الدين التفتازاني صدر صدور مجالس تيمور وكان حبرا غواصا في بحار المعارف وبحرا مواجا يؤخذ منه درر المعارف، وكان يرجح تيمور السيد، وكان يقول: فرضنا أنهما سيان في الأصل والعرفان فللسيد شرف النسب.
    فانشرح صدر السيد وأقدم على إفحام التفتازاني وجرى بينهما بحث في اجتماع الإستعارة التبعية والتمثيلية في كلام صاحب الكشاف في قوله تعالى " أولئك على هدى من ربهم" وكان الحكم بينهما نعمان الدين الخوارزمي المعتزلي فرجح السيد، فاشتهر عند العوام والخواص غلبة السيد بالافحام فاغتم للك التفتازاني، ومات بعد هذه الواقعة بقليل بسمرقند ونقل إلى سرخس رحمه الله.
    التعديل الأخير تم بواسطة لؤي الخليلي الحنفي ; 30-01-2007 الساعة 10:30
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  6. على ماذا استند من نسب التفتازاني إلى الشافعية؟

    فهو لم يصنف كتابا في فروع الشافعية قط، على العكس من ذلك ولم يؤثر عنه قول في ذلك، وما خالف فيه أصول الحنفية في من باب اختيار لأصوليين لما يخالف مذهبهم وهو باب واسع.
    فكيف قالوا أنه شافعي المذهب؟
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  7. لو كان حنفيا لذكر في كتب طبقات الحنفية ؟
    [mark=66CC66]أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .[/mark]

  8. حسين

    صرح بعض الأحناف بذلك مثل علي ملا قاري في طبقاته

    وأظن أن كلامه في التلويح كما نقل الشيخ عبدالفتاح رحمه الله تصريح منه بنسبته للأحناف. ولكنه لتحقيقه علم الأصول ظهر منه خلاف لمذهبه مثل الإمام ابن دقيق العيد عند الشافعية ففي كتبه تراه يرجح بناءا على القواعد الأصولية أو الدليل من حيث صحته سندا في بعض المسائل ودونك شرحه على عمدة الأحكام للمقدسي فسترى مذهبه في ذلك.
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  9. سؤال له علاقة:

    هل العلامة سعد الدين التفتازاني أشعري أم ماتريدي؟

    و إن كان أشعريا ألا يكون غريبا كون حنفي أشعري ؟؟؟
    "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"

  10. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال عمر التمر مشاهدة المشاركة
    على ماذا استند من نسب التفتازاني إلى الشافعية؟

    فهو لم يصنف كتابا في فروع الشافعية قط، على العكس من ذلك ولم يؤثر عنه قول في ذلك، وما خالف فيه أصول الحنفية في من باب اختيار لأصوليين لما يخالف مذهبهم وهو باب واسع.
    فكيف قالوا أنه شافعي المذهب؟

    كنت اميل الي قولك
    ولكن
    قرأت
    قرأت انه ألف كتابا في فقه الشافعية
    يسمي بالمفتاح؟


    ذكر علي موقع دار الأفتاء بالأزهر

    http://www.daralefta.net/ViewScientist.aspx?ID=55

    ضمن مؤلفاته
    انظر

    الي الثامن

    المفتاح. وهو في فروع الشافعية ويسمى أيضًا "مفتاح الفقه" وقد شرع فيه بسرخس سنة 782هـ على الأرجح وتوفي قبل إتمامه فأتمه حفيده يحيى بن محمد بن السعد، والكتاب لم يطبع إلى الآن.


    لا ادري
    هل يصح نسبة هذا الكتاب



    وقرأت في نفس الموقع
    انه كان يفتي علي المذهبين الحنفي والشافعي

    الله اعلم

    لعله حنفي
    لكن يتقن ويفتي علي المذهبين
    وهناك بعض علماء ألفوا في غير مذهبهم مثلا الدمنهوري

    قال الإمام العلامة ابن رسلان
    دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
    خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
    ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

  11. الدمنهوري كان يفتي على المذاهب الأربعة
    انظر ترجته في المعجم المختص للزبيدي
    ولكن كما ذكرت نحتاج للتحقق من الكتاب
    ومن العلماء من توسع في كل فن
    حتى جاء في ترجمة الإمام ابن يونس الأب في طبقات السبكي أنه كان يشرح التوراة لليهود والإنجيل للنصاري!!!
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  12. #13
    موسى البلوشي Guest
    كما اشار اليه شيخين جلال ومحمد: انه الحنفي المذهب .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •