صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 28

الموضوع: الشيخ أحمد بن الصديق الغماري يصف مقلدي المذاهب المتبوعة بالهلاك والضلال

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,998
    مقالات المدونة
    2

    الشيخ أحمد بن الصديق الغماري يصف مقلدي المذاهب المتبوعة بالهلاك والضلال

    انتشر صيت الشيخ أحمد بن الصديق الغماري فترة من الزمان، على أنه خاتمة حفاظ الحديث، وإمام كبير في العلوم. ولم يكن قد نشر الكثير مما كتب. وبعد ذلك بدأت تظهر لهذا الرجل آراءا مخفية لم تكن معلومة عنه. ومنها ما هو كفر والعياذ بالله تعالى من ذلك.

    وقد حصل بيني وبين أحد المحبين له كلام حول الشيخ، فذكرت له طعنه في العلماء والفقهاء، وسلاطة لسانه (بل قبحه) فتعجب وطالبني بالبينة، فأحلته على هذا النص الآتي:

    [كتاب مسالك الدلالة، ص 440:

    قال الإمام ابن أبي زيد: (واللجأ إلى كتاب الله تعالى وسنة نبيه واتباع سبيل المؤمنين وخير القرون من خير أمة أخرجت للناس نجاة)

    قال أحمد بن الصديق: لا فائدة في ذكر دليل هذا؛ لأمرين:
    أحدهما: أنه معلوم من الدين بالضرورة أن من لم يلجأ إلى كتاب الله وسنة رسوله فليس بمسلم، وليس له دين؛ إذ الدين لله ورسوله، فمن لم يتبعهما فلا دين له ولا نجاة. وأما سبيل المؤمنين الذي يقصد به الإجماع فهو من أصول الدين المعلومة والمقررة أدلتها بما لها وما عليها في كتب الأصول.

    الأمر الثاني: أن هذه الجملة ليس بناظر فيها أهل الوقت، ولا عامل بها أحد منهم، ولو كتبنا عليها مائة ألف دليل؛ لأن النجاة عندهم في اللجأ إلى عرف فاس وقرطبة ورأي المتأخرين، الذين هم أبعد الناس من العلم وأجهلهم بالكتاب والسنة وأشدهم وعداوة ومحاربة لها ولأهلها، لا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله، ولا فيما اتفق عليه عمل السلف الصالح وخير القرون، بل ولا فيما قاله ورآه الإمام مالك نفسه، فأكثر أقواله اليوم ضعيفة مهجورة ومحجوز عليها محجورة، جزءا وفاقا، وكما يدين الفتى يدان، وبالكيل الذي يكيل يكتال، فكما حجرت الطائفة الأولى على كتاب الله تعالى وسنة رسوله، وأنزلوهما منزلة القاصر الذي لا يحسن التصرف إلا بأمر وصيه ونظره، واتخذت كل شرذمة وصياً ارتضته واختارت وصايته وتقدمه على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم اللذين لا يأتيهما الباطل من بين أيديهما ولا من خلفهما تنزيل من حكيم حميد، كذلك حجر المتأخرون على رأي أولئك الأئمة الهداة المهديين والعلماء العاملين، فلم يأخذوا من قولهم إلا بما شهد به عرف الدباغين والخرازين والقصابين والباعة من أهل قرطبة وفاس، وبما رجحه أو شهره أمثال التسولي والزرهوني والرهوني والزجلي والخمسي والفاسي والوزاني والمراكشي والتطواني، الذين لا يعرفون مأخذ الأحكام ولا مقاصد الشريعة، ولا عندهم من العلم الصحيح ما يصلح للتدوين ولا ما يساوي النظر فيه فضلا عن أن يقدم على فقه الأئمة المقدم في نظرهم على كتاب الله تعالى وسنة رسوله.

    فهذه هي الرزية العظمى والمصيبة الكبرى، التي ابتلي بها المسلمون فمرقوا بها من الدين وخرجوا عن سنن المهتدين وانخرطوا في سلك المبتدعة الضالين، فاستحقوا الطرد والعقاب وصب الله عليهم سوط العذاب، فشتت شملهم وفرق كلمتهم وسلب هيبتهم وسلط عليهم أعداءهم وحكمهم في رقابهم وجعل لهم السبيل عليهم، وقد قال تعالى وقوله الحق ووعده الحق، (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمين سبيلاً)، مما هو أصرح دليل وأوضح برهان على أن الموجودين تحت حكم الكفار ليسوا بمؤمنين ولا من حزب الله المفلحين، وكيف وقد نفى الله عنهم الإيمان ولم يكتف بذلك حتى أقسم بذاته المقدسة فقا: (فلا وربك لا يؤمنين حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما). وأتى في صفة المؤمنين بالحصر فقال: (إنما المؤمنون الذين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون)، أي لا غيرهم ممن إذا دعوى إلى كتاب الله وسنة رسوله قالوا هذا كفر وضلال، أيعمل بكتاب الله وسنة رسوله ويترك قول خليل؟

    فالحمد لله الذي عافنا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلاً، وصلى الله على أشرف المخلوقات المنزل عليه قبل ولادة مالك والشافعي وأبي حنيفة (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)، والقائل قبل وجود المختصر والتحفة والمرشد والزقاقية (لقد تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيل عنها إلا هالك) بقراءة مختصر خليل والمرشد المعين والتحفة والمنهج وملا مسكين، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين]
    انتهى.

    فانظر كيف طعن في الأئمة الأولين، فكما دانوا يدانوا!! وكيف جعل متبعيهم من أهل الضلال ومن الذين خرجوا عن الإيمان؟

    ولقد كان لدي كتاب مخطوط له سماه: (الإقليد في تنزيل كتاب الله على أهل التقليد)، من الكتب التي أريتها للسقاف فأخذها ولم يرجعها لي!!

    ولا أظنه في الحديث كما وصفه الواصفون، وقد أثبت الأخ إياد الغوج في تحقيقه لرسالة (درء الضعف عن حديث من عشق فعف)، وجه الخلل في تصحيحه لهذا الحديث.

    فهل يصح أن يجعل هذا الرجل قدوة، وتتخذ أقواله حجة!!
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  2. ما هذا الكلام الغريب!!؟

    رأيت أناسا من أهل مصر والمغرب وبعض البلاد العربية يجعل من هذا الرجل أسطورة، بينما نفسي لم تقبله منذ أول ما عرفته، ولا أعرف السبب الحقيقي بالتحديد، إلا أني شعرت بشيء كلما قرأت له أو قرأت عنه، فتنفرت منه؛ لأن الحق عليه نور والباطل عليه ظلمة كما قالوا.

    وأشعر بالشعور نفسِه بالنسبة لبعض آخر ممن ينتمي لعائلة الغماري!

    وأقول ردا على ما قال: إنه قد استقر أمر الأمة على أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رضي الله عنهم قبل أن يولد هذا الرجل، فلسنا بحاجة إلى تخاريفه!!

    وجزاك الله خيرا سيدي جلال على هذه اللفتة المفيدة.

  3. #3
    هذا الوباء أصاب الكثير من الشخصيات البارزة في المجتمع، كالألباني، و "مشايخ"!! السعودية و أذنابهم، و محمد عبده، و محمد رشيد رضا، و طه حسين، و البرقوقي و الشوكاني، ومحمد بن عبد الوهاب إلخ من الشخصيات التي لها دويٌّ و بريق في الساحات الأدبية و الفكرية.

    هذا الاتفاق لا يأتي عبثًا أبدًا .... هناك يد واحدة تحرك كل هذا ... لأنه غريب، أقصد هذه الوقاحة التي تبلغ مبلغ احتقار من اتفقت الأمة الإسلامية على تعظيمهم على مر العصور سواء من مخالف أو موافق. و كل غريب هو أمر مثير للعاقل .....

    لا تَجْسُرُ الفُصَحاءُ تُنشِدُ ههُنا ....... بَيْتاً ولكِنّي الهِزَبْرُ البَاسِلُ

    ***

    وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَينِ بهِ ....... حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ


    ... المجدُ لِلْأَشَاعِرَة ...



  4. الغريب أن الشيخ أحمد الغماري سلفي وصوفي في وقت واحد .. أليس هذا تناقضا !!!!

  5. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الفاضل حمزة،

    بل ستجد من الصوفيَّة من يتحيَّنون الطَّعن في مدرسة أهل السُّنَّة وإن كانوا معادين لأتباع ابن تيميَّة.

    فإنَّ مدرسة أهل السنَّة هي بناء يُقيِّد أتباعه في منهج حقٍّ، فمن راك عدم التَّقيُّد طعن في مذهبهم، ومعلوم أنَّ من مشايخ الصوفيَّة من لا يتقيَّدون بمذهب أهل السُّنَّة أصلاً كالشيخ ابن عربي الظاهريِّ في الفقه، والظاهر في مخالفته لمعتقد أهل السُّنَّة في الاعتقاد.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  6. فعلا تميز أحمد الغماري بسلاطة لسانه وفساد معتقده في بعض الجوانب، والعجب العجاب ممن يجعله قدوة وهو نفسه يطعن في المقلدين المجانبين للكتاب والسنة حسب زعمه!!
    من وجد الله فماذا فقد؟! ومن فقد الله فماذا وجد؟!

  7. الأمر ليس مجرد طعن في التقليد و المقلدين و لو وقف إلى هذا الحد لكان الامر هينا بل تعداه إلى التكفير و تسفيه أحلام المقلدين بجميع رتبهم .... ولو وقف مثل ما وقف أخيه الشيخ عبدالله - رحمه الله - عند رفض التقليد دون الأزراء بالمقلدين لكان الأمر هينا ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    الجزائر-المسيلة
    المشاركات
    1,049
    الشيخ الحافظ أحمد الغماري رحمة الله عليه له أخطاءُ لا تخفى لكن أتعجب سيّدي جلال منك في نفيك لعلم الرّجل الكُلي فما هكذا هو الإنصـــاف على ما أظن ...
    نعم فبيان الأخطاء مما آكد لكن تقزيم الخصم وتقليد الغير لهذا منفي في كل الأحوال ...
    هذا رأيي لا ألزم به أحدًا ولا أودُّ الإنتصـــار له ...
    وفق الله الجميع وبيّض الله وجوه أهل السنة...
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,998
    مقالات المدونة
    2
    شكراً لتفعالكم، والمسألة مهمة في نظري أكثر مما كنا نحسب ..

    أخي يونس، هل تقدر مثل هذه الآراء موقفها أم أخذتك العاطفة؟

    له أخطاءُ لا تخفى
    ما ذكرته هنا هو كلام خطير في حق المسلمين وأئمتهم ... أما آراؤه الخطيرة الفظيعة في العقائد، فاقرأ جؤنة العطار له، واقرأ رسائله إلى الشيخ عبد الله التليدي، لتعرف قيمة الرجل عند ذاك ..
    أما آراءه الشاذة في العقائد فليست سوى ضلالات خطيرة، فإن أردت تفصيلها

    ولا أظنه في الحديث كما وصفه الواصفون
    أحلتك إلى تحقيق الأخ إياد الغوج، فانظره لطفاً لتعلم حقيقة ما أقول.

    لا يوجد إنكار لما لدى الرجل من معلومات، لكن أن يكون ما فهمه صحيحاً للعلوم فأنا في شك عظيم .. وجعله إماماً للمسلمين قدوة لهم، فنوع من التلبيس على العامة، ينبغي أن نحذرهم منه ..

    والدين أكبر من أن يضعف في قلوبنا إذا اكتشفنا ضلالا لرجل كنا نعتقده إماماً ..

    وفقك الله ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  10. #10
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يونس حديبي العامري مشاهدة المشاركة
    الشيخ الحافظ أحمد الغماري رحمة الله عليه له أخطاءُ لا تخفى لكن أتعجب سيّدي جلال منك في نفيك لعلم الرّجل الكُلي فما هكذا هو الإنصـــاف على ما أظن ...
    نعم فبيان الأخطاء مما آكد لكن تقزيم الخصم وتقليد الغير لهذا منفي في كل الأحوال ...
    هذا رأيي لا ألزم به أحدًا ولا أودُّ الإنتصـــار له ...
    وفق الله الجميع وبيّض الله وجوه أهل السنة...
    سيدي يونس، حفظه الله

    الأخطاء التي فاه بها هذا الشيخ غيرُ مقبولة، بل مرفوضة، بل قبيحة، بل شنيعة، يعني "حسنته تغرق في بحر سيئاته"، فليس ثمة مجال لذكر فضائل الرجل لأنه يكون عندئد تغرير و تدليس و خداع.

    أم حسبتَ أن ابن تيمية ليس لديه حسنة من الحسنات في حياته أو ليس لديه علم؟ أكيد كان عنده، و لكن هل رأيتَ أحدًا من الإخوة الأشاعرة في المنتدى تعرض لهذا، لا طبعًا، لأن فساده استشرى و عم و طم و فُتن به الناس، الأمر جد خطير أن ننشر نحن فضائله أيضًا إذ علينا التركيز على فساده لنحذر منه و نكون حازمين في ذلك.

    لا تَجْسُرُ الفُصَحاءُ تُنشِدُ ههُنا ....... بَيْتاً ولكِنّي الهِزَبْرُ البَاسِلُ

    ***

    وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَينِ بهِ ....... حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ


    ... المجدُ لِلْأَشَاعِرَة ...



  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    الجزائر-المسيلة
    المشاركات
    1,049
    الشيخ الفاضل جلال كلامك مقبول ومعلومٌ أنّ للشيخ الحافظ أحمد الغماري رحمة الله عليه ما يحتاج لنظر وتدقيق ومحلّ نقدي هو تقزيم مكانة الرجل ليس إلاَّ لا أن أقزم الأخطـــاء فالفرق بين المرتبتين واضح والفقير على دراية بكل وجل أقواله ولقد طالعتُ الكثير من مؤلفاته وتحقيقاته وتخريجاته لا أخفيك فهي نفيسة وتدقيقات راقية وتعليلات ممتازة يحتاجها الطّالب خُصوصًا محبي علم الحديث والتخريج ...
    أما الأخطاء فلا بد من هجرها وبيانها وتوضيح المشكل فيها ....
    ولا أخالك تحسبني أترك المعتمد والرّاجح دليلا لأجل العاطفة التي حليتني بها أستاذنا الفاضل على كل أردتُ توضيح جزئية لا أن أنصر كليةً والله أعلم ...
    -------
    الأخت الفاضلة أنفال وإن يكن فابن تيمية له حسنات لا تعد وأهل السنة الأشـــاعرة رضوان الله عليهم ليسوا كغيرهم من أهل البدع أن يهدروا حقوق الغير والفقير ليس أوّل من ذكرَ هذا فالشيخ العلامة يوسف النبهاني رحمة الله عليه في شواهد الحق ذكر كلاما أكثر تفصيلاً من هذا فانظريه إن أردت والله الموفّق
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

  12. ناقشت هذه المسألة مع أخي بعد أن قرأت الموضوع لسيدي حاج جلال، فوجدته بعد ذلك جاءني بالكتاب -كان عنده في مكتبته الصغيرة- وطلب مني التخلص منه!! فوجدت صفحيتن في آخر الطبعة هذه بعنوان: خاتمة الطبع
    فما علاقتها؟ ومن وضعها، لأنه يتحدث عن الكتاب ومؤلفه، وبنفس النبرة؟!

  13. #13
    سيدي جلال هل تنصحني بقراءة هذا الكتاب مع عدم الألتفات الى هذا الكلام الخطير.
    فأنا أريد أن أقرأ هذا الكتاب لربط المسائل التي ذكرها الامام ابن أبي زيد القيرواني بأدلتها من الكتاب والسنة فهل هذا الكتاب فيه فائدة من هذه الناحية واذا لم يكن كذلك فبماذا تنصحني.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

    و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
    ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

  14. الشيخ أحمد الغماري فاق ابن حزم في التطاول وسلاطة اللسان , وكم كنتُ أسمع عنه قبل أن أقرأ له شيئًا حتى توهمتُ أنّه في مرتبة النووي في علم الحديث!! , فلما قرأتُ كلامه وجدته لا يصل في الحديث مستوى الشيخ الكوثري , مع تخليطه وبعده عن التحقيق في بقية العلوم
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

  15. #15
    سيدي جلال هل تنصحني بقراءة هذا الكتاب مع عدم الألتفات الى هذا الكلام الخطير.
    فأنا أريد أن أقرأ هذا الكتاب لربط المسائل التي ذكرها الامام ابن أبي زيد القيرواني بأدلتها من الكتاب والسنة فهل هذا الكتاب فيه فائدة من هذه الناحية واذا لم يكن كذلك فبماذا تنصحني.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

    و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
    ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •