النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بحوث وأسئلة في الأحكام السلطانية...مع شيخنا العلامة سعيد فودة حفظه الله ونفع به

  1. بحوث وأسئلة في الأحكام السلطانية...مع شيخنا العلامة سعيد فودة حفظه الله ونفع به

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى، وبعد:

    يتحدث شيخنا العلامة الأستاذ سعيد فودة حفظه الله في مقطع...هو أقل من 6 دقائق...

    عن بحوث شرعية في الأحكام السطانية...

    ولقد تعودنا في صحبتنا لشيخنا الفاضل أن يقول قليلا...

    فيُفيد كثيرا... ويُشير إلى ما هو أدق وأعمق من ذلك بكثير...


    في هذا المقطع:

    أولا:

    توصيف لعلاقة الحاكم بالمحكوم...

    فالحاكم وكيل ونائب عن الأمة في إدارة أحكام الإسلام...

    فالحاكم ليس الدولة... بل هو موظف عند الأمة...

    والسلطة الحقيقية للأمة

    فالحاكم ليس معصوما ....وليس مطلق التصرف في إدارة شؤون المسلمين

    وعلى الأمة تقويمه وتصويبه... مع القدرة وعدم وقوع الفتنة

    بل "الدولة من حيث ما هي دولة إسلامية يجب أن يكون فيها من هو قادر على محاكمة السلطان وتصويب أخطاءه وانحرافاته "

    فأحكام الحاكم نافذة بوكالة الأمة...

    والسؤال هنا:

    كيف يعيّن الموكِل الوكيل ؟

    وهل تطبق أحكام الوكالة المعروفة على الوكالة القائمة بين الشعب والسلطان ؟

    ثانيا:

    فتح العلامة أبواب النظر والتأمل والاستفادة...

    حين قال: "على الأمة أن تقيم من التشريعات ما يضمن مقدرتها على تصويب الحاكم"...

    وهذا يفتح بابا عظيما...

    في ضرورة أن يسعى علماء الأمة وساستها إلى تنظيم التشريعات التي تحقق...

    -رقابة الأمة على الحاكم (وكيلهم)...

    -وتصويب الأمة للحاكم (نائبهم)...



    ثالثا:

    الدولة الإسلامية والتعدد...

    قال الأستاذ :
    "الدولة الإسلامية تقبل التعدد في المذاهب العقائدية والفقهية"

    وهذا يدفع الباحث للتساؤل:

    -ما هي التشريعات الناظمة لقبول هذا التعدد ؟

    -ما هو موقف الدولة الإسلامية من الخلافات المذهبية في العقائد والفقه ؟

    هل تتبنى أحدها ؟

    أم تترك الأمر لاختيار جمهور الأمة ؟

    أم تبتعد عن تلك الخلافات للتفرغ لحفظ أصول الدين العظمى التي لا تختلف المذاهب حولها؟

    - ما هو موقف الدولة الإسلامية من تكفير المخالف فيما بين المذاهب العقائدية ؟

    وما هو موقف الدولة الإسلامية من حد الردة الذي سيتبع هذا التكفير ؟

    أسئلة تحتاج إلى مباحثة!!

    رابعا:

    الموقف من التاريخ...

    تحدث العلامة عن الخلافة الراشدة، واعتبرها الخلافة الصحيحة الكاملة التامة...

    وأما ما جاء بعدها فهي خلافة صحيحة، ناقصة غير تامة...

    مشيرا إلى حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه،

    عن حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    تكون النبوة فيكم أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها،

    ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها،

    ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون أن يكون، ... إلى آخر الحديث الذي رواه أحمد والبيهقي

    واعتبر أن الإعتراض على فعل معاوية رضي الله عنه جائز...

    وهو اعتراض لا يقدح في الصحابي المحترم...

    ولكنه اعتراض جائز بحق الشريعة

    وأَذِن الأستاذ الفاضل لأحد الحضور أن يقرأ خطبة الصديق رضي الله عنه:

    "وليت عليكم ولست بخيركم،

    إن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني،

    أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم"

    واعتبر أن في هذا فتحا صريحا من الصديق رضي الله عنه لباب تصويب الأمة للسلطان


    أعتقدُ أن فتح باب التاريخ كما يقدمه شيخنا السعيد...

    أمر في غاية الأهمية...

    حتى لا يخلط المسلم المعاصر بين احترام الشخص... وقبول فعله

    فلا نسبّ ماضينا... ولا نسحب أخطاءه على مستقبلنا


    مقطع أثار في نفسي الكثير من المسائل والأفكار والأنظار...

    أترككم مع هذا المقطع الجميل

    سائلا الله تعالى أن نقيم حوارا معرفيا مميزا في معاقده وأصوله...

    http://www.youtube.com/watch?v=Dj15x...eature=related
    ( ولا تقف ما ليس لك به علم
    إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )


  2. بارك الله فيك شيخ همام .. العلماء هم قادة الناس وسلاطين الحكام .. فمتى ما اجتمعت الأمة عليهم كان لهم العزة والنصرة .. وللإمام الجويني كلام نفيس جدا في ذلك بكتابه الغياثي

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •