بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
هذه مناقشة جرت بيني وبين ملحد رأيت أنَّ في نقلها هاهنا فائدة...
إذ أكثر المناقشة هو في مسائل في الفيزياء الحديثة، في استدلال الملحدين على إلحادهم بطرائق سخيفة واستدلالات سطحيَّة بما وصلت إليه الفيزياء اليوم، ومعرفتها مفيدة لمن يهمه الأمر...
وهذا الذي ناقشتُه من الفاهمين لطريقتهم -الأقوياء مقارنة بغيره من أصحابه، بل لعلَّه يكون شيخاً لهم-! وهو من جماعة ريتشارد دوكنز الملحد المشهور بسخفه وسطحيَّته، لكنَّه مشهور على كلِّ حال! ولدوكنز مؤسسة لتعليم الإلحاد في بريطانيا.
والذي ناقشته أظهر وقاحة وقلَّة أدب أحياناً.
ومن يناقش عدداً من الملحدين يجدهم بعضهم نسخاً عن بعض مكرِّرين لبعض...
فهم ينسخون ما يستدلون به ويُلصقونه، وقليل منهم يكون فاهماً تماماً لجهة استدلاله!
فهم تماماً كالوهابية والأحباش في النسخ واللصق...
وهم كمثلهم كذلك في تقليد أقوال علمائهم وتقديسها!
فقول الفيزيائيِّ في نفسه حجَّة عند أصحابه! وقول الأساتذة في الإلحاد كذلك -فسبحان الله كيف عرفنا الرابط العجيب العجاب بين الوهابية والأحباش والملحدين-!
وفي هذه المناقشة استدلَّ مناقشي ببعض الفرضيّات لبعض الفيزيائيِّين محتجّاً بها موجباً عليَّ تسليمها...!
فهم يستدلُّون بأوهام وأفكار يفرضها الفيزيائيُّون فضلاً عن أن تكون نظريّات فضلاً عن أن تكون حقائق تجريبيَّة!
وكثيراً جدّاً ما يخلطون بين التجارب وتفسيراتها، فيُلزِمون مناقِشَهم بتفسيراتهم للتجارب على أنَّها يقينيَّة كيقينيَّة ما دلَّت عليه التجارب.
ومن المسائل المبحوثة مسألة حصر العلم في التجريب، ومنع أن يكون البحث فيما وراء الفيزياء علماً، وهذا المناقش الذي هو كبير في قومه لا يدري التأصيل الفلسفيَّ للمذهب الوضعيِّ التجريبيِّ!
وهناك روابط كثيرة لتجارب ومقالات فيزيائيَّة مفيدة معرفتها.
...........................
وأولى النَّاس بمعرفة شبه الملحدين وطرائقهم في استدلالهم بالفيزياء -والرد عليها كذلك- هم طلَّاب العلم الذين من شأنهم مناقشة الخصوم، فلهذا رأيت وضع هذه المناقشة هنا.
...........................
ملحوظة: من كان يريد إكمال النقاش أو المناقشة في أيِّ جزئيَّة فيه فالباب مفتوح.
...........................
والمناقشة هنا:
وللاحتياط أرفعها على صيغة PDF -كما تعلَّمت من أخي محمد فؤاد جعفر جزاه الله خيراً-، وبصيغة وورد
...........................
والسلام عليكم...
تعليق