النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: يصدر قريبا: كتاب المواقف (للشيخ الإمام أحمد زروق الفاسي رحمه الله تعالى)

  1. يصدر قريبا: كتاب المواقف (للشيخ الإمام أحمد زروق الفاسي رحمه الله تعالى)


    الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين.
    وبعد؛ فبفضل من الله تعالى وتوفيق ولطف ورحمة وتأييد يصدر قريبا كتاب جليل الشأن عظيم النفع للشيخ الإمام،الذي مشى في جميع أحواله على سُنّة النبي الحبيب عليه الصلاة والسلام، ألا وهو كتاب "المواقف" لولي الله سيدي أحمد زروق الفاسي رضي الله عنه وأرضاه وجعل الجنة متقلبه ومثواه.
    ولا أبالغ إن قلت بأنه أعظم كتبه على الإطلاق، ذلك أنه تضمن خلاصة الخلاصة من علمه وهديه وتقواه، فضمنه من كل فن عقيدة وفقها وسلوكا أدقه وأرقاه.
    وهذا الكتاب العظيم لا يكاد يعرفه أحد من أهل عصرنا، فلم يذكر في تراجمه، ولم يشر إليه العلماء في كتبهم، لكنه بالقطع واليقين من أواخر كتب الشيخ كما يعرف من مضمونه وأسلوبه وما ذكره فيه من أسماء كتبه.
    يصدر هذا الكتاب إن شاء الله تعالى بعد أن تجرأ الظالمون ونبشوا قبر ولي الله سيدي أحمد زروق، فهو أمارة أخرى على انحرافهم وضلالهم؛ إذ إنه كتاب هداية إلى طاعة الله ومحبته وصلاح القلوب ورجوعها إلى حضرته، لما تضمنه من معالم الهداية والاهتداء، موضحا مبينا على قواعد الكتاب العزيز وسنة الهادي المصطفى، خلافا لما يفعله أولئك الظالمون من التنفير عن دين الإسلام، والتعدي على حرمات من توعد الله منتهكها بالحرب والطرد من رحمة الملك العلام.
    يصدر هذا الكتاب العزيز النفيس استجابة من الله الكريم لدعاء عبده وولية سيدي أحمد زروق الذي قال في آخر كتاب المواقف:
    اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي وَضَعْتُ هَذَا الكِتَابَ لِأَنْتَفِعَ بِهِ فِي نَفْسِي، وَأَنْفَعَ بِهِ إِخْوَانِي وَأَبْنَاءَ جِنْسِي، فَانْفَعْنَا بِهِ نَفْعَ مَنْ كَانَ لَهُ ذَلِكَ بِتَأْيِيدِكَ، وَأَعَانَهُ عَلَى ذَلِكَ وُجُودُ تَسْدِيدِكَ، فَلَمْ يُقَصِّرْ فِيمَا طُلِبَ مِنْهُ، وَلَمْ يَغْفَلْ فِيمَا صَدَرَ عَنْهُ، وَاجْعَلْ مَنْفَعَتَهُ عَامَّةً لِكُلِّ مَنْ رَءَاهُ، وَابْسُطْ نُورَهُ فِي حَقِيقَةِ كُلِّ مَنْ طَالَعَهُ وَاقْتَفَاهُ، وَبَلِّغْهُ لِقَلْبِي وَقُلُوبِهِمْ فِي عَافِيَةٍ كَامِلَةٍ شَامِلَةٍ جَامِعَةٍ حَالًا وَمَئَالًا، فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالقَادِرُ عَلَيْهِ يَا مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ، يَا اللهُ أَنْتَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلُ، وَالحَمْدُ لِلَّـهِ، وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى. اهـ
    فالحمد لله رب العالمين

    img054.jpg
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  2. الفهرس الإجمالي لكتاب "المواقف"
    مُقَدِّمَةُ الـمُؤَلِّفِ
    تَنْبِيهٌ: القَلْبُ أَسَاسُ الخَيْرِ وَالشَّرِّ.
    رُجُوعٌ: مَظَاهِرُ وُجُودِ حَيَاةِ القَلْبِ وَثَبَاتُهَا
    تَتْمِيمٌ: دُخُولُ العِلَّةِ عَلَى القَلْبِ السَّاذَجِ سَهْلُ التَّعَالُجِ
    فَصْلٌ: فِي عِلَاجِ القَلْبِ المُؤْثِرِ لِهَواهُ، المُعْرِضِ عَنْ مَوْلَاهُ
    خَاتِمَةٌ: فِي تَحْقِيقِ وُجُودِ التَّوْبَةِ بِالعَمَلِ عَلَى مُقْتَضَاهَا
    المَوْقِفُ الأَوَّلُ مِنْ مَوَاقِفِ الطَّرِيق: تَحْقِيقُ التَّوْبَةِ بِالتَّحْقِيقِ
    ـ القُطْبُ الأَوَّلُ: تَحْقِيقُ النِّيَّةِ
    تَنْبِيهٌ: فِي حُكْمِ العَوْدَةِ عَنِ التَّوْبَةِ.
    تَتْمِيمٌ: في دَوَامِ اللَّجْإِ إِلَى اللَّـهِ تَعَالَى فِي طَهَارَة القَلْبِ
    ـ القُطْبُ الثَّانِي: رَدُّ الـمَظَالِـمِ إِلَى أَهْلِهَا
    فَصْلٌ: فِي المَعْلَمِ الأَوَّلِ: سَيِّئَاتٌ مُجَرَّدَةٌ عَنِ التَّضْيِيعِ وَالظَّلَامَاتِ
    نُكْتَةٌ: مرجع الذُّنُوبِ الَّتِي بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ رَبِّهِ.
    فَصْلٌ: فِي المَعْلَمِ الثَّانِي: وَهُوَ اسْتِدْرَاكُ الحُقُوقِ الفَائِتَةِ
    تَنْبِيهَاتٌ:
    فَصْلٌ: فِي المَعْلَمِ الثَّالِثِ فِي مَظَالِمِ العِبَادِ، وَمَا فِي رَدِّهَا مِنْ وُجُوهِ السَّدَادِ.
    فَوَائدُ:
    تَكْمِلَةٌ: في مِيرَاثِ رَدِّ الـمَظَالِمِ.
    خَاتِمَةٌ: مِلَاكُ الأَمْرِ كُلِّهِ الاسْتِعَانَةُ بِاللَّـهِ تَعَالَى
    ـ القُطْبُ الثَّالِثُ: اجْتِنَابُ المَحَارِمِ، وَهُوَ التَّقْوَى.
    * الرُّكْنُ الأَوَّلُ: فِي العِلْمِ.
    القِسْمُ الأَوَّلُ: فِي العِلْمِ البَاعِثِ على التقوى
    ـ النَّوْعُ الأَوَّلُ: العِلْمُ بِفَضْلِهَا، وَلَوَاحِقِ الخَيْرِ الَّتِي تَلْحَقُ بِأَهْلِهَا.
    ـ النَّوْعُ الثَّانِي: فِي ذَمِّ نَقِيضِهَا وَبَخْسِهِ، وَمُصِيبَةِ تَارِكِهَا وَنَكْسِهِ
    ـ النَّوْعُ الثَّالِثُ: العِلْمُ بِتَفَاصِيلِهَا بَعْدَ البَاعِثِ
    ـ النَّوْعُ الرَّابِعُ: فِي العِلْمِ بِمَوَاقِعِهَا
    * الطَّرَفُ الأَوَّلُ: فِي مَوَاقِعِهَا مِنَ العِبَادَاتِ
    تَفْصِيلٌ لِبَعْضِ مَا تَقَدَّمَ.
    * الطَّرَفُ الثَّانِي: فِي مَوْقِعِ التَّقْوَى مِنَ العَادَاتِ
    * الطَّرَفُ الثَّالِثُ: فِي الأَخْلَاقِ الذَّمِيمَةِ، وَمَا يَعْرِضُ لِلْأَخْلَاقِ الـمُسْتَقِيمَةِ.
    *الطَّرَفُ الرَّابِعُ: فِي تَعْرِيفِ الـمَجْهُولِ مِنَ الوَاقِعِ
    * الرُّكْنُ الثَّانِي: فِي وُجُوهِ العَمَلِ بِالتَّقْوَى، وَمَا يَضْعُفُ بِهَا أَصْلُهَا وَلَا يَقْوَى.
    تَنْبِيهٌ: مَدَارُ هَذَا الرُّكْنِ عَلَى إِيثَارِ السَّلَامَةِ فِي جَمِيعِ أَبْوَابِهِ
    * الرُّكْنُ الثَّالِثُ: فِي تَفَاصِيلِ أَعْمَالِ التَّقْوَى أَوْ مَا يَتَجَدَّدُ فِيهِ مِنْهَا أَوْ مَا يَقْوَى.
    * الرُّكْنُ الرَّابِعُ: فِي مَدَاخِلِ العِلَلِ، وَمَا يُتَعَرَّفُ بِهِ مَجْهُولَاتُ الزَّلَلِ.
    فَصْلٌ: مَا نَطَقَ وُجُودُكَ بِاسْتِقْبَاحِهِ مِنْ غَيْرِكَ فَدَعْهُ مِنْ وُجُودِكَ فِي سِرِّكَ وَجَهْرِكَ.
    خَاتِمَة: صحة التوبة أَصْلُ صِحَّةِ كُلِّ مَقَامٍ
    المَوْقِفُ الثَّانِي: فِي الاسْتِقَامَةِ وَمَا تَدْعُو إِلَيْهِ مِنَ الهِدَايَةِ وَالكَرَامَةِ
    ـ البِسَاطُ الأَوَّلُ: فِي العِبَادَاتِ.
    ـ البِسَاطُ الثَّانِي: فِي العَادَاتِ.
    تَحْقِيقٌ : إِذَا أَرَدْتَ العِلْمَ بِحَقِيقَةِ حَالِكَ مِنَ الـمَقَامَاتِ الـمَذْكُورَةِ
    ـ البِسَاطُ الثَّالِثُ: فِي الأَخْلَاقِ وَالـمُعَامَلَاتِ.
    * الـمَرْصَدُ الأَوَّلُ: مُعَامَلَةُ النَّفْسِ.
    ـ الضَّرْبُ الأَوَّلُ: وَسْمُهَا بِالتَّقْوَى.
    ـ الضَّرْبُ الثَّانِي: تَحْلِيَتُهَا بِالاسْتِقَامَةِ بَدَلًا مِنَ الاعْوِجَاجِ
    ـ الضَّرْبُ الثَّالِثُ: تَحْقِيقُهَا بِالـمَعْرِفَةِ وَالعِلْمِ
    تَذْيِيلٌ: في حكم تَتَدَافَعُ الحُقُوقُ وَالحَقَائِقُ
    * الـمَرْصَدُ الثَّانِي: فِي مُعَامَلَةِ الخَلْقِ.
    ـ الأَمْرُ الأَوَّلُ: أَنْ تَعُدَّ نَفْسَكَ فِيهِمْ غَرِيبًا
    ـ الأَمْرُ الثَّانِي: أَنْ لا تَعْتَمِدْ عَلَيْهِمْ فِي أَحْوَالِكَ، وَلَا تُلَاحِظْهُمْ فِي أَعْمَالِكَ،
    ـ الأَمْرُ الثَّالِثُ: أَنْ تَرْحَمَهُمْ فِيمَا هُمْ فِيهِ
    تَذْنِيبٌ
    * المَرْصَدُ الثَّالِثُ: فِي مُعَامَلَاتِ الحَقِّ سُبْحَانَهُ
    ـ الأَمْرُ الأَوَّلُ: امْتِثَالُ أَمْرِهِ بِالـمُبَادَرَةِ دُونَ تَرَاخٍ وَلَا مُهْلَةٍ
    ـ الأَمْرُ الثَّانِي: التَّحَفُّظُ فِي امْتِثَالِ الأَمْرِ
    خَاتِمَةٌ:
    المَوْقِفُ الثَّالِثُ مَوْقِفُ التَّحْقِيقِ فِي العِرْفَانِ، وَالتَّرَقِّي فِي مَقَامَاتِ الإِحْسَانِ
    الـمُقَدِّمَةُ الأُولَى: فِي كَمَالِ التَّخَلِّي
    الـمُقَدِّمَةُ الثَّانِيَةُ: فِي بِسَاطِ التَّحَلِّي
    الـمُقَدِّمَةُ الثَّالِثَةُ: فِي مَوَارِدِ التَّجَلِّي
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,997
    مقالات المدونة
    2
    بارك الله فيك .. وبانتظار الكتاب بفارغ الصبر ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  4. #4
    ...!
    الشيخ زروق من أعظم المشايخ وكتبه من أكثر الكتب فائدة....
    بارك الله فيك أخانا نزار
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  5. جزاكم الله خيرا شيخ نزار .. أفضالكم على طلاب العلم غامرة

  6. #6
    بارك الله فيك شيخنا نزار و نصر الله بك مذهب أهل الحق

  7. #7
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزار بن علي مشاهدة المشاركة
    الفهرس الإجمالي لكتاب "المواقف"
    مُقَدِّمَةُ الـمُؤَلِّفِ
    تَنْبِيهٌ: القَلْبُ أَسَاسُ الخَيْرِ وَالشَّرِّ.
    رُجُوعٌ: مَظَاهِرُ وُجُودِ حَيَاةِ القَلْبِ وَثَبَاتُهَا
    تَتْمِيمٌ: دُخُولُ العِلَّةِ عَلَى القَلْبِ السَّاذَجِ سَهْلُ التَّعَالُجِ
    فَصْلٌ: فِي عِلَاجِ القَلْبِ المُؤْثِرِ لِهَواهُ، المُعْرِضِ عَنْ مَوْلَاهُ
    خَاتِمَةٌ: فِي تَحْقِيقِ وُجُودِ التَّوْبَةِ بِالعَمَلِ عَلَى مُقْتَضَاهَا
    المَوْقِفُ الأَوَّلُ مِنْ مَوَاقِفِ الطَّرِيق: تَحْقِيقُ التَّوْبَةِ بِالتَّحْقِيقِ
    ـ القُطْبُ الأَوَّلُ: تَحْقِيقُ النِّيَّةِ
    تَنْبِيهٌ: فِي حُكْمِ العَوْدَةِ عَنِ التَّوْبَةِ.
    تَتْمِيمٌ: في دَوَامِ اللَّجْإِ إِلَى اللَّـهِ تَعَالَى فِي طَهَارَة القَلْبِ
    ـ القُطْبُ الثَّانِي: رَدُّ الـمَظَالِـمِ إِلَى أَهْلِهَا
    فَصْلٌ: فِي المَعْلَمِ الأَوَّلِ: سَيِّئَاتٌ مُجَرَّدَةٌ عَنِ التَّضْيِيعِ وَالظَّلَامَاتِ
    نُكْتَةٌ: مرجع الذُّنُوبِ الَّتِي بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ رَبِّهِ.
    فَصْلٌ: فِي المَعْلَمِ الثَّانِي: وَهُوَ اسْتِدْرَاكُ الحُقُوقِ الفَائِتَةِ
    تَنْبِيهَاتٌ:
    فَصْلٌ: فِي المَعْلَمِ الثَّالِثِ فِي مَظَالِمِ العِبَادِ، وَمَا فِي رَدِّهَا مِنْ وُجُوهِ السَّدَادِ.
    ... ... ... ... ... ...
    * المَرْصَدُ الثَّالِثُ: فِي مُعَامَلَاتِ الحَقِّ سُبْحَانَهُ
    ـ الأَمْرُ الأَوَّلُ: امْتِثَالُ أَمْرِهِ بِالـمُبَادَرَةِ دُونَ تَرَاخٍ وَلَا مُهْلَةٍ
    ـ الأَمْرُ الثَّانِي: التَّحَفُّظُ فِي امْتِثَالِ الأَمْرِ
    خَاتِمَةٌ:
    المَوْقِفُ الثَّالِثُ مَوْقِفُ التَّحْقِيقِ فِي العِرْفَانِ، وَالتَّرَقِّي فِي مَقَامَاتِ الإِحْسَانِ
    الـمُقَدِّمَةُ الأُولَى: فِي كَمَالِ التَّخَلِّي
    الـمُقَدِّمَةُ الثَّانِيَةُ: فِي بِسَاطِ التَّحَلِّي
    الـمُقَدِّمَةُ الثَّالِثَةُ: فِي مَوَارِدِ التَّجَلِّي
    لا قُوّة إلاّ بالله ..
    الحمد لله على حسن توفيقه .. جزاكم الله خيراً فضيلة الأستاذ نزار المحترم و سادتنا الأفاضل أصحاب هذا المنتدى المبارك وَ حفِظَكُم .. تقبَّلَ اللهُ منّا و منكم و نفعنا جميعاً بميراث سيّد سادات الأنبياء و المرسلين و خلفاءه اجمعين ، صلّى اللهُ عليه و سلّم و رضي اللهُ عنهم .
    ... ... وَ بمجَرَّد الإطّلاع على ما لخّصهُ فضيلة الأستاذ نزار من فهرس مطالب هذا الكتاب المبارك ، يتبيَّنُ أكثر : أنَّ كلام بعض إخوتي في الله و مشايخي الأفاضل (في دمشق الشام) من باب المباسطات ، عند المقارنة بين شروح الحكم العطائيّة و نحوها ، فيه ما فيه ... و هو قول بعضهم رحمهم الله و إيّانا جميعاً : أنَّ سيّدي ابن عبّاد الرُنديّ رحمه الله " صوووووفي فقيه " و سيّدي الشيخ أبو العبّاس احمد زرّوق رحمه الله " فقيييييه صوفي " ... فليتأمّل المنصف ، و اللهُ وليُّ التوفيق .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  8. السلام عليكم سادتى الكرام
    جزاكم الله خيرا سيدى نزار ونفع بكم
    هل رفع الكتاب على النت و هل يوجد بمكتبات مصر
    وماذا سادتى عن كتاب قواعد التصوف هل تنصحون بشرح الشيخ بدوى محمود الشيخ أم لا

  9. بورك في الجهود
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •