النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ( ده يازده ) ( ده داوزده )

  1. ( ده يازده ) ( ده داوزده )

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

    أما بعد ،،

    ففي بعض كتب الفروع ـ ككتب الحنفية ـ نجد في باب بيع المرابحة المنع من تحديد الربح بالنسبة دون ذكر المقدار و هو ما يسمى ( ده يازده ) أو ( ده داوزده ) ، فمعنى الأولى العشرة بإحدى عشرة ، و معنى الثانية العشرة بإثني عشرة ، فـ ( ده ) تعني عشرة ، و ( يازده ) تعني إحدى عشرة ، و ( داوزده ) تعني إثني عشرة
    و عللوا ذلك بأن الثمن في هذه الحال يكون مجهولا ، رغم كون رأس المال معلوما فقال الموصلي في الاختيار 2 / 29 حلبي :
    (( فلو باعه بربح " ده يازده " لا يجوز إلا أن يعلم بالثمن في المجلس لأنه مجهول قبله ))

    وهذا سبب لي بعض الحيرة ، حيث إن العلم برأس المال يلزم منه العلم بالربح لو كان نسبة معلومة من رأس المال ؛ فلا فرق بين قولي / أشتري منك هذه السيارة التي اشتريتها أنت بـ 10000 جنيه على أن تربح مني 1000 جنيه
    و بين قولي / أشتري منك هذه السيارة التي اشتريتها أنت بـ 10000 على أن تربح مني 10% من رأس المال ، أو بعنيها ( ده يازده )
    حتى وقفت على توجيه لذلك في كتاب ( فقه البيع و الاستيثاق ) للدكتور علي السالوس ، حيث قال ص71 ط دار الثقافة بقطر :
    (( أما بالنسبة لطريقة حساب الربح فقد يذكر مبلغ معين ، و هذا لا خلاف حوله ، و قد يكون نسبة من الثمن الأول ، أو من التكاليف ، أي نسبة مئوية ، و هذا ما كان محل خلاف ))
    ثم قال في نفس الموضع :
    (( ومثل هذا يمكن أن يكون محل خلاف في الأمة الأمية التي لا تكتب و لا تحسب كما قال صلى الله عليه و سلم ، أما في عصرنا فالشائع في المرابحات ذكر الربح بنسبة مئوية ))

    إلا أنه أشكل على أخ لي حنبلي أن يكون العرب يجهلون حسبة هذه النسبة ، ونقل لي عن الروض المربع عن ابن عباس أنه كره ذلك لشبهه بالربا ...
    فما رأيكم بتوجيه الدكتور السالوس ؟
    و ما هو وجه المشابهة بالربا الذي من أجله كره ابن عباس هذه الصورة ؟

    و جزاكم الله تعالى خيرا

  2. #2
    نحاورك فلا ترد


    مما جعلنل نصاب بالأحباط



    ففتش أين كان لي معك محاورة ورد لنعيد الحيوية للمواضيع
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  3. لا شيء إن شاء الله تعالى شيخنا جمال
    و لكني أردت أن تكون نشاطاتنا علمية
    ففي الحقيقة ليس عندي مطلقا وقت للتفريع في مسائل جانبية قد تخرجني كثيرا و تشتتني عن منهجي المرسوم .. فأنا في صدد الانتهاء من ( الاختيار ) بمشروعاته المرجوة منه ، بجانب تركيزي الكبير في المعاملات المعاصرة و متابعتها أولا بأول .. علاوة على درس ألفية السيوطي الأسبوعي لشيخنا طارق بن عوض الله ، و الذي يحتاج بعده لساعات أو يوم من البحث و التحقيق ... فاعذرني و ارجو ألا تعتبر ذلك إهمالا .. و لكن يمكنكم متابعة ما أكتبه دوما على الملتقى إن شاء الله تعالى ، فما أطرح إلا ما أكون مستعدا لبحثه ..
    بارك الله تعالى فيكم
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ثم اسمخ لي بالمداعبة
    كلما تطرح مسألة تقول ( اقنعني .. اقنعني .. اقنعني ... ) و أنتم لستم مستعدين للاقتناع .. فكل دليل عندكم غير مقنع .. فماذا نفعل معكم ؟!!!
    أوليس ذلك مضيعة للوقت ؟!!!


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •