قال الإمام السيوطي رحمه الله في بعض معاصريه :

ومن هذا حاله يقال في حقه ما قاله الغزالي: " لو سكت من لا يعرف قل الاختلاف " ، ومن قصر باعه وضاق نظره عن كلام علماء الأمة والاطلاع عليه فما له للتكلم فيما لا يدريه والدخول فيما لا يعنيه، وحق مثل هذا أن يلزم السكوت، وإذا سمع شيئا لم يسمعه قط يعتقد أنه استفاد فائدة جديدة فيعدها نعمة من نعم الله عليه ويدعو لمن أجراها على يديه ويشكر الله عليها اهـ

أي لا أن يعترض عليه بجهله . تأمل




وقال حجة الإسلام الغزالي رحمه الله في شرط المقلد :

أن يسكت ويسكت عنه ؛ لأنه قاصر عن سلوك طريق الحجاج، ولو كان أهلا له كان مستتبعا لا تابعا ، وإماما لا مأموما.

وإن خاض المقلد في المحاجة فذلك منه فضول، والمشتغل به ضارب في حديد بارد وطالب لإصلاح فاسد ، وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر
اهـ