صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 17

الموضوع: واقع التدريس والمدرسين في كليات الشريعة في جامعاتنا الأردنية.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    واقع التدريس والمدرسين في كليات الشريعة في جامعاتنا الأردنية.

    الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على معلم الناس الخير سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين.
    وبعد:
    فلا يخفى على مراقب ومطلع ما آل إليه الحال في جامعاتنا الأردنية -خصوصاً في كليات الشريعة بجميع أقسامها- من انحطاط في مستوى المادة العلمية التي تُلقى على الطلبة، وفي المستوى غير اللائق علمياً وأخلاقياً عند بعض المدرسين في هذه الكليات، حتى لتحسب نفسك عند التعامل مع بعضهم أنك تتعامل مع أزعر في الشارع، أو صاحب هوى، أو.... حدث ولا حرج.
    وهذا الموضوع طرحناه لبيان عوار تلك الفئة؛ حتى لا يبقى الخبث في كليات تدرس كتاب الله وسنة رسوله، ولعلَّ المسؤولين يلتفتوا إلى تولية الأمر أهله، وذلك بفتح مجال التوظيف لمن تثبت له كفاءة في مجال تخصصه، ولا يبقى الحال في التوظيف للمحسوبية والواسطة.
    فحال كثير ممن تصدى للتدريس في هذه الكليات لا يسرّ، فما رأينا له دراسة على شيخ متقن، ولا درسَ المتون المعتبرة عند أهل الفن، وإنما اكتفى بورقات وكتب معاصرة تدرس في هذه الكليات، ليصبح بعدها مدرساً على نفس الطريقة.
    والعجب من قول بعض المسؤولين: لماذا لا تخرج جامعاتنا علماء؟!!!
    لماذا لا تصنف جامعاتنا في عداد الجامعات العالمية علمياً؟!!!

    وقد التقيت بعدد لا بأس به من المدرسين في هذه الكليات من جامعات أردنية عدة، وبينت لهم وجهة نظري بضرورة تغيير المناهج واستبدالها بمناهج رضيها الأكابر من أهل العلم، وذلك بوضع برنامج يتلقى فيه الطالب العلم من كتبه ومتونه المعتبرة عن أهل الفن، فكان الجواب منهم يدور حول إجابتين:
    - ضعف مستوى الطلاب، وبالتالي تطبيق مثل هذه المناهج لا يأتي بنتيجة معهم.
    - والإجابة الأخرى كانت أكثر جرأة وإنصافاً من بعضهم: أنهم لم يَدرسوا هذه المناهج، وبالتالي لا قدرة عندهم في طرحها وتدريسها.


    والمأمول من إخواننا اسماع صوتهم ببيان الآتي:
    - طبيعة المادة التي تدرس في مختلف المراحل (بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه)، ومصادرها التي يدرس منها الطلبة.
    - حال من يدرس هذه المواد من حيث الأهلية العلمية.

    والرجاء ممن يريد المشاركة ذكر الوقائع التي تبين ضعف ما يلقى من مادة تدريسية، أو ضعف علمي أو أخلاقي في المدرس موثقة، وأقصد بذلك الوقائع التي حصلت أمام شهود من الطلبة وليس الأمور الشخصية بين الطلبة ومدرسيهم.

    وليعلم أننا ما أردنا التشهير بأحد، ولكنا لم نجد طريقة أخرى في بيان الحال إلا هذه، فقد آن الأوان أن يوسد الأمر أهله، فما عدمت أمتنا وبلدنا من أهل علم مخلصين ومتقنين تم اهمالهم دون الالتفات إلى أحد منهم.
    وما كان هذا منا إلا عملا بمقتضى ديننا، فقد روى مالك في الموطأ، وغيره عن أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ.

    وروى البخاري في صحيحه: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ لَمْ يَسْمَعْ حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ قَالَ أَيْنَ أُرَاهُ السَّائِلُ عَنْ السَّاعَةِ قَالَ هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ قَالَ كَيْفَ إِضَاعَتُهَا قَالَ إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ.

    والأمر ليس مقصوراً على كليات الشريعة، وإنما ذكرناها في المقدمة لخصوصية المواد التي تدرس فيها.
    والله نسأل أن يصلح حالنا وحال أحبتنا وإخواننا، وأن ييسر لطلبة العلم أساتذة أكفاء لحمل مسؤولية العلم والتعليم في جامعاتنا.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    يرفع للتذكير
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    وجدت هذه المشاركة على الفيسبوك للشيخ سعيد فودة.

    دعوة إلى إعادة النظر في النظام التعليمي الجامعي، ودورها في العالم العربي والإسلامي
    إن الجامعات ينبغي أن يكون لها دور ريادي في المجتمع، وهكذا هي في الغرب، فإن أغلب الأفكار التي تقود المجتمعات لغربية، تنبعث في الجامعات، وذلك في الشؤون السياسية والاجتماعية والعلمية وغيرها...فالجامعات في الغرب متقدمة على مجتمعها بمراحل، ول...ذلك تتولى قيادته وتوجيهه.
    أما في الدول العربية، فإننا نلاحظ في أغلب الأحوال، وفي أغلب التخصصات، وخصوصا التخصصات الإنسانية، أن المجتمعات العربية في حراكها متقدمة على الجامعات في مختلف الدول، فالجامعات متخلفة في السيرورة الاجتماعية عن المجتمع التي تقبع فيه.
    ولذلك فإننا نعاني من تخلف السياسة الجامعية، وذلك يعكس تخلف الكوادر التعليمية والمناهج والأسس التي تنبني عليها الجامعات في دولنا العربية...ونحن نلاحظ الضعف العلمي والفكري والأكاديمي، ونراه منتفخا بالتبجح والتباهي بلا حقيقة، وتتخلله مختلف الأمراض والآفات.

    ولذلك فإننا ننادي وندعو المهتمين لأن يدلوا بآرائهم في هذا الباب، لنتعاون في رفع القصور معاً. (سعيد فودة)
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    هذه بعض التعليقات التي وضعت على ما كتبه الشيخ سعيد على صفحة "محبو الشيخ سعيد فودة" على الفيسبوك.

    Sunday at 7:22pm · LikeUnlike.وديع اكونين صحيح ما قلت يا شيخ, والواقع دليل وشاهد. و أهل الجامعات أدرى بالآفة وأبصر بالقصور من غيرهم , نسأل الله أن يبعث في الامة روح الاشتغال بالله لا بسواه , لأن هذه الامة أمرت بذلك الاشتغال دون سواه حتى تشهد الحق في حالها مآلها , ومحال ان يشهد الحق من لم يفرغ قلبه من الأغيار

    Sunday at 7:27pm · LikeUnlike.عبد السلام أبو خلف هذا ملاحظ بوضوح، فالحراك الفكري والنشاط العلمي خارج الجامعات بالرغم من كونه ليس بالمستوى المطلوب أبدا إلا أنه أفضل من الجامعات بكثير . ولعل مشكلة الجامعات ...مركبة ومتشعبة، فمن جهة الأساتذة لا تجد عند أكثرهم هم التعليم والتثقيف والبحث والإصلاح مطلقا، ومن عنده شيء من ذلك فكثيرا ما تراه غير مؤهل لما تطمح إليه نفسه. ومن جهة الطلاب فأكثرهم يقيس المعلومة بمردودها المصلحي كمادة أو وظيفة أو منصب وغير ذلك، هذا عوضا عن عدم كونهم مؤهلين ذهنيا ولا نفسيا للتخصص الذي يدرسونه، وأما من جهة المناهج التعليمية فحدث ولا حرج، فلا المقررات ولا طريقة تدريسها ولا البحوث ولا الرسائل ولا أي شيء فيها على ما يرام، بل معظمها لا تغني ولا تسمن من جوع، ولا تنتج في نهاية المطاف إلا شخصا سطحي الثقافة ومشتتها وبليد الذهن وعديم الطموح، وفوق كل ذلك يكون متعالما ويحسب أنه على شيء، على حد قول من قال: دخلتها جاهلا متواضعا وخرجت منها جاهلا دكتوراSee More
    والأدهى والأمرّ .. إنو الدكاترة ماخدين مقلب بحالهم
    فلا هم يتواصلوان مع الطلاب، ولا هم مستعدين أن يستفيدوا منهم
    وإن حدث وجاء طالب مجتهد اتحدوا جميعهم ضده لكبت مواهبه وطاقاته

    Sunday at 9:13pm · LikeUnlike.محمد ادريس كنت في محاضرة في الماجستير في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية، قال الأستاذ الكتور في أول محاضرة: نحن بفضل الله في هذه الجامعة تجاوزنا مرحلة الفه المذهبي، ونحخن الآن في مرحلى البناء والتجديد حيث أن جامعتنا تسير وفق منهج محمد عبده، وهو منهج الانفتاح وسعة الرؤية"، فقام طالب تركي وقال له: يعني أنتم هنا لستم على منهج أهل السنة؟ فقال له الدكتور: نحن على منهج محمد عبد، فقام الطالب وسحب المادة؟1
    See Translation
    Sunday at 9:49pm · LikeUnlike · 1.محمد ادريس ودكتور آخر يدرس في الجامعة ذاتها في كلية الشريعة منذ أكثر من 35 عاما، كنت وتقريبا تسعة زميلات في المحاضرة فال الدكتور: يا بنات أيها أفضل ثدي المرأ أم صدر الرجال، وأخذ الدكتور الذي صورته معلقة علة على لوحة صور العمداء يفصل في صدر المرأة وصدر الرجل بالألفاظ الشعبوية خالص. وأحرج الطالبات في ذلك أيما إحراج، فهذه صورة مثالية من رسالة الجامعات العربية، نهضة إيش يا زمان.

    Sunday at 9:54pm · Edited · LikeUnlike · 1.Ali Alomari لا أعرف هل الأولى هنا أن نصرح بالأسماء بنية التحذير من الجاهل المتعالم، أم الأولى أن نتبع منهج الستر؟ فالذاكرة مليئة بالمهازل التي تدل على تردي ما وصل إليه حال حملة الشهادات العلمية.


    Sunday at 11:59pm · LikeUnlike · 3.محبو الشيخ فودة : نرجو منكم أيها الإخوة الأفاضل أن تحاولوا كتابة بعض المشاهدات التي تدل على وجود إشكالات في الهيئة الجامعية وتقصير في المناهج العلمية فيها، وفي العلاقات السائدة التي تربط الطالب بالأستاذ، كما فعل الأخ محمد إدريس ذلك، ليكون ما نقرره شاهدا على ...ما نشعر به، ولا داعي الآن إلى ذكر الأسماء بل نكتفي بذكر الحوادث مع الإشارة إلى ما يكفي من المكان والزمان. ولا تكتفوا بالتعليقات العامة التي لا تمثل عند القراء إلى انطباعات عاطفية لا حجة فيها (سعيد فودة).

    23 hours ago · LikeUnlike · 2.محمد ادريس: في محاضرة في الماجستير قال الأستاذ الدكتور إن مدة الإيلاء شهران، قلت في نفسي لعله نسي، لكنه أعادها أكثر من مرة، فاعترضت بأن مدة الإيلاء أربعة شهور بنص آية سورة البقرء، فتفاجأت بالأستاذ الدكتور يقول لي لا، هذا خطأ، فقلت له يا دكتور هذه آية س...ورة البقرة؟! فقال أعد الآية فأعدتها فضرب على جبينه وقال إذن كيف كنت أدرس الطلاب ذلك، يا عيني على النهضة؟!!!!!!!!!!! وفي المرة القادمة سوف أقص عليكم مسألة طلاق الثلاث، فانتظرونا من رحاب الجامعة العتيدة، وإلى الأمام.See More


    22 hours ago · LikeUnlike · 5.محمد ادريس: لكن هذه المرة من جامعة الزرقاء الأهلية، قال الدكتور لقد اجتهدت في مسألة لم يسبقني إليها أحد وهي أني أريد أن أجبر أصحاب الأموال التي تجب عليهم الزكاة باقتطاع جزء من الزكاة يخصص للنساء، فقلت له يا دكتور معلوم عند جميع المذاهب أن المتكفل بالمر...أة هو وليها وهي تتبعه فقرا وغنى وأن الزكان إنما تعطى للمنفق والشيخ نوح قال من أعطى الزكاة لمرأة فهي صدقة وعليه إخراجها مرة أخرى أة أنه يسترجع ما أخرجه ويعطيه لمنفق من أهل الزكاة، وقلت له أن المرأة لا تعطى الزكاة منفردة إلى في سبع حالات منه أن تكون ناشزا أو مهجورة، إو غارمة أو مجاهدة، أو عابرة سبليل.. وفي هذه الحالات علة إعطائها فقدها للمنفق الذكر، ويقاس على ذلك ما لو كاك زوجها سفيها هاملا فيخبرها المخرج بأنن نسلمك زكاة الفريضة أو الفطر على أن يدك يد وكالة في القبض عن الزوج فتنفقيها على الأسرة لا على الحوائج الخاصة بك، فقال الدكتور: على كل حال أنا سوف أقدمة للجنة التحكيم و
    إن شاء الله هم بزبطوها، وكيف حال مشروع النهضة؟!!!!!

    محبو الشيخ فودة: الظاهر أن عندك قصصا كثيرة مثل هذه يا شيخ يوسف...زدنا مما عندك........ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم....!!! لعلهم يستيقظون او يعرفون (سعيد فودة)

    عبد السلام أبو خلف: في محاضرة في الزكاة في إحدى الجامعات العتيدة قام الدكتور المجتهد المطلق بترجيح رأي فقهي متبع في ذلك الدليل على زعمه، فقامت إحدى الطالبات واعترضت على هذا الرأي بمعارضته لحديث عن النبي ذكرتْهُ، فقال الدكتور: أما وقد ثبت الحديث فالحديث مذهبي، ...فتراجع عن اجتهاده في نفس المحاضرة، ثم قام طالب آخر وجاء بدليل مخالف للرأي الذي استقر عليه الدكتور، فتراجع الدكتور عن اجتهاده الثاني إلى اجتهاد آخر يوفق بين هذا الدليل الأخير والحديث السابق واجتهاده الأسبق، والعجيب أن الطلاب أكبروا في هذا الدكتور سعة صدرة ورجوعه إلى الحق بسرعة، وأنا أكبرت في الدكتور ذلك، ولكني أكبرت فيه أيضا قدرته الاجتهادية العظيمة حيث اجتهد في المسألة ثلاث مرات في أقل من خمس دقائق!!!
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  5. أرجو من الإخوة الانتباه أيضاً للمواد التي تدرس في جامعاتنا، والتعليق عليها كما طلب الشيخ لؤي.

    من وحي جامعة العلوم الإسلامية العالمية: (وهي قصص موثقة بالأحداث والأسماء، لعل إن ارتأى الإخوة أن نكشف عن أصحابها فعلنا بعد مشاورة الشيخ سعيد).

    أحد العمداء قدم له طالب عراقي خططاً عدة لرسالة دكتوراة فرفضها، ثم كتب له أحد مشايخنا خطة متقنة، فعاد ورفضها حضرة العميد كونها غير صالحة، وبعد أيام التقى العميد بكاتب الخطة الحقيقي (طبعا العميد لا يعرف أنه من كتب الخطة لهذا الطالب العراقي)، فعرض عليه أن يكتب موضوع رسالته في هذا الموضوع، وقال له: الخطة جاهزة وأنت خير من يكتب في هذا الموضوع!!
    فلما رأى كاتبها ما يعرضه عليه العميد اعتذر له بأن الوقت بعيد بينه وبين كتابة الرسالة.
    ما رأيكم بهذا النفاق؟!!!

    نفس العميد ناقش رسالة لأحد الطلبة، وطلب منه بعد المناقشة (حلوان: فلوس)، حيث قال له هم يعطوننا 40 أو 50 دينار على المناقشة، وأنا تعبت في قراءة رسالتك!!!
    ونعم العميد.

    استاذ آخر طلب من أحد الطلبة كتابة بحث في خيار المجلس عند الحنفية، ذهب الطالب وبحث، وعاد للدكتور المحترم وقال له: الحنفية لا يقولون بخيار المجلس، قال له: هل أنت متأكد؟!!
    فما كان من الدكتور في نهاية الفصل إلا أن حمله المادة، وكثير من الطلبة معه ممن كانوا يبينون عوار هذا الدكتور وضعفه.
    وهذا الدكتور كان يتكلم بالمضحكات أثناء المحاضرة، لا يتقن فقهاً، ولا يعرف رأياُ لأئمتنا، وعندما كان يناقشه أحد بخطأ قوله يقول له: أنت تتكلم كلاماً غير علمي، وفي نهاية الفصل يحمله المادة. ويا عيني على هيك أساتذة، يخزي العين عنهم.

    استاذ آخر طلب كتابة بحث من أحد الطلبة، وعند قراءة البحث على الدكتور طلب منه الدكتور أن يقرأ شيئا من مصادره، فقرأ له ما يقارب عشرين مصدراً، فاستوقفه الدكتور عند اسم أحد الكتب قائلاً له: من أين حصلت على هذا المصدر فهو مخطوط ونادر.
    قال له الطالب: جميع المصادر التي قرأتها لك مخطوطة، إلا هذا الكتاب الذي استوقفتني عنده فإنه مطبوع عدة طبعات.
    يا عيني على الإطلاع.

    استاذ آخر جاء متحمساً، فطلبنا منه أن يقرر علينا كتابا من كتب أئمتنا لقراءته في المادة، فتحمس وتشجع، وعندما بدأ بالمادة قرر كتابا معاصراً، وإذا عرفت السبب بطل العجب، فهو نفس الدكتور الذي طلب كتابة بحث في خيار المجلس عند الحنفية.

    استاذين من الجامعة أمدهما أحد الطلبة بمئات المخطوطات النادرة لخدمة طلبة الجامعة، لتحقيقها كرسائل، العجب أنهما ذهبا للعميد أخبراه بأنهما أحضرا للجامعة مخطوطات بعد جهد جهيد، وأحدهما أخبره بأنه حصل عليها من الأزهر مباشرة. يا عيني على الأمانة.

    دكتور كتب رسالته الدكتوراه، وعند تشكيل اللجنة رفض الدكتور عبد الملك السعدي مناقشة الرسالة واعتذر، كون العنوان يخالف المضمون (فالرسالة في الخاص، والمكتوب في التخصيص، أو العكس لا أذكر تماماً). المهم أجيزت الرسالة وبعد أسبوع عين هذا الطالب دكتوراً في الجامعة. يا عيني على الواسطة فوالده مدرس في الجامعة.
    ومثل هذا الطالب في الضعف العلمي عينت اثنتان (برتبة دكتورة في الجامعة) ويا عيني على الواسطة، الأولى أبوها دكتور في الجامعة، والثانية زوجها دكتور في الجامعة).

    يتبع إن شاء الله لقصص لا تنتهي من المضحكات المبكيات.
    الحر من راعى وداد لحظة، وانتمى لمن أفاده لفظة.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    أخبرتني إحدى الأخوات المعيدات في الجامعة الأردنية في كلية الشريعة أن المشرفين على منحهن يلحون عليهن الطلب بكثرة المرور عليهم في مكاتبهم لشرب القهوة والشاي، وأحد الاساتذة يساوم إحدى المعيدات "وهي ضريرة للزواج منه"، مع رفضها لطلبه مراراً إلا أنه يصر على إلحاحه. يا عيني على الحنية والأخلاق.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  7. أرجو من جميع إخوتنا في الجامعة الأردنية وجامعة العلوم الإسلامية وغيرهما من الجامعات أن يذكروا لنا المقررات التي يفرضها عليهم المدرسون في المواد، مع تقييم للكتاب الذي يفرض عليهم في كل مادة.

    وللأمانة أقول: أن أحد المدرسين في جامعة العلوم الإسلامية كان يقرر على طلبة البكالوريوس في مواد الفقه مصدراً معتمداً في أحد المذاهب، فقام القسم عليه وطالبوه بالتزام خطة الجامعة في الكتب المقررة، فما كان من الاستاذ الفاضل إلا أن ألّف كتابا معاصراً في الفقه، ونسخ فيه أحد المتون المعتمدة لأحد المذاهب. (هيك مزبطة بدها هيك ختم).

    وسأذكر بدوري نموذجاً لما يدرس في مرحلة الماجستير لقسم الفقه في جامعة العلوم الإسلامية العالمية بشكل عام، ولعلي أعود لاحقا لبيان الكتب المفروضة على الطلبة
    جميع المواد التي درسناها في مرحلة الماجستير لم يقرر فيها استاذ واحد كتاباً من كتب المذاهب المعتبرة لدراسته، حتى في مواد الفقه المقارن تدرس الكتب المعاصرة!!! مع ما فيها من أخطاء في تقرير رأي المذاهب المعتمد في المسألة.
    في حين يعلن في الجامعة عند إجراء الامتحان الشامل لطلبة الماجستير (كما أشار الشيخ لؤي) أن المواد المطلوبة للامتحان مقررة من كتب قديمة مثل: أصول البزدوي، أصول الجصاص، الهداية للمرغيناني، بدائع الصنائع للكاساني، وغيرها، مع أن هذه الكتب لم تدرس للطلبة!!!
    كما يقولون: (الريحة ولا العدم)، وأيضاً (جُخوا ولا تموتوا حزانى). وأيضاً (صيت غنى ولا صيت فقر، وهنا صيت علم أحسن من لا شيء).
    الحر من راعى وداد لحظة، وانتمى لمن أفاده لفظة.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    نقل بقية التعليقات من صفحة الفيسبوك:

    عبد السلام أبو خلف: تساؤل: لماذا لا يوجد في جامعاتنا مواد تدرس التزكية والأخلاق (التصوف)، يعني لا علم ولا أخلاق!!

    .أشرف صيقلي: يعني يا شيخ عبد السلام بدك تخريب في الأخلاق كمان !

    .Ali Alomari بل يوجد يا شيخ عبد السلام في بعض الجامعات مادة تسمى "التزكية" يقوم بتدريسها غالباً أحد التيميين، وقد أخبرني أن الإخوة الذي درس هذه المادة أنه على مدار فصل دراسي كامل كانت المحاضرة عبارة عن شتم الصوفية، يقول: "فخرجنا من مادة التزكية بحاجة إلى تزكية"

    .Ali Alomari في أحد الجامعات الرئيسية في العاصمة عمان حضرت محاضرة لأستاذ دكتور في العقيدة، فكان يقرأ على طلابه من أحد الكتب التي جاء فيها: "وقد تأثر الغزالي بفلسفة أرسطو طاليس". فأغلق العلامة الكتاب وشرع بالشرح فقال:
    "يعني في فيلسوف اسمه أرسط، وفيلسوف ا...سمه طاليس، فقام الغزالي بالجمع بين فلسفتهما".
    فظن العلامة ،الذي كانت رسالته للدكتوراه في الفلسفة، أن الواو في "أرسطو" هي واو العطف.
    والجدير بالذكر أن فضيلة العلامة قد أصبح بعد ذلك رئيساً لقسم أصول الدين في أكبر جامعة في بلادنا تكريماً له على جهوده المبذولة في تعليمنا.

    (الشيخ سعيد فودة): هذه الفقرة أنقلها من صفحة الشيخ محمد إدريس هنا لأنها تلائم الموضوع
    قال محمد إدريس :
    شرح عبد الرحمن بدوي في كتابه عن "كانت" في السياسة كيف أنه يوضح كانت فيه علاقة السلطات الحاكمة في ترتيب التخصصات الجامعية وأثر ذلك في توجيه الخرجين حسب الت...وجهات التي ترغب الأنظمة الحاكمة في أن تتشكل بها شخصية الشباب، ومن أهم ما يمكن ملاحظته في هذا الضدد عدة نقاط، منها عدم وجود وجهة رسالية لهذه الجامعات، ومنها توريث الآباء للأبناء في المراكز العلمية، يكفي أن نعلم أن دكتورا في الجامعة الأردنينة أراد ترشيح نفسه في الانتخابات البرلمانية بشرط أن يعود إلى وظيفته الجامعية إان لم يفز ولكنه خسر وعاد فعلا إلى الوظيفة علما بأنه درس فيها أكثر من 25 سنة.
    ومنها أن شبابا من الكوريين المبشرين بالمسيحية التقيت بهم في الجامعة الأردنية وتذرعوا في ذلك بأن السفارة الكورية تعد الجامعة كل عام بـ 200ألف دولار، على ذمة الطالب الكوري،.
    ومنها أن العلوم التي تعتبر أصولا في البحث والنظر غائبة عن المدارس وكذا عن الجامعات.، وغير ذلك مما سوف نذكره في هذا الصدد.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  9. الواقع المؤلم ناتج عن أخطاء متداخلة، ينبني بعضها على بعض، لكن يمكن أن نلخصها في نقاط ليكون فيها نفع لمن أراد التغيير حقا:

    1- المناهج، فقد رأيت المشكلة فيها من وجهين تختلف ما بين جامعة وأخرى:
    فإما أن نرى المناهج من أصلها ضعيفة، أو موضوعة من غير الكتب المعتمد عند أهل السنة والجماعة سواء في العقائد، أو في الفقه.
    وإما أن تكون المناهج قوية، إلا أن الطالب دخل إلى الجامعة من غير أسس، فيأخذ الكتب القوية دون تأسيس قبلها، فلا يفهم أكثرها، أو يفهمها فهما خاطئا يبنيه على ما يحمله من ثقافات وأفكار ولغة.
    فقد رأيت بعض البنات في الجامعة يدرسن العقيدة عند الوهابية وعند أهل السنة بنفس الوقت وما عندهن أدنى تمييز للتفريق بينهن؛ لأنها تحمل كلام كلا الفريقين على ما تحمله من ثقافة أو فكر..!
    والحل لهذه المشكلة هو الاعتناء بوضع المناهج بحيث توافق مذهب أهل السنة والجماعة، و الاهتمام بعدم البدء بالكتب الكبيرة قبل إتقان الكتب الصغيرة التي يكون فيها مرحلة التأسيس للطالب.

    2- الأساتذة، فالعلل فيهم من وجوه:
    أولها: أنهم درسوا على المناهج المار ذكرها واكتفوا بذلك، وقد نالوا الشهادات واغتروا بها، ولم ينبههم أحد على جهلهم..
    ثانيها: عدم شعورهم بالمسؤولية نحو الطلاب، فليس المهم عندهم فهم الطالب، بل إنهاء المنهج.
    ثالثا: مخالفتهم في أفعالهم لما يُدرِّسونه، وهذا يورث الطالب الاستهانة بما يدرس، لأنه يرى أستاذه مستهينا به، فيشعر بأن هذا علم لا قيمة له، علم مجرد عن الفائدة والأثر في حياتنا.
    وهذا حقيقة من أكثر العلل المنتشرة، وقد رأيت لها صورا لا تكاد تصدق من تأثر الطلاب بأساتذتهم باستهانتهم بتطبيق العلم الشرعي على حياتهم ومجتمعاتهم، والاستفادة منه.
    أذكر منها في علم العقيدة أن إحدى الطالبات المتخرجات من الدراسات العليا من جامعة أبو النور في دمشق، ومتخصصة بأصول الدين، حضرت عندي دراسة كتاب في العقيدة، وبعد الدرس الثاني أو الثالث قالت لي هذه أول مرة في حياتي أحس بأهمية علم العقيدة، فقد درسناه في الجامعة وتخرجنا من الدراسات العليا ونحن نشعر أنه علم تاريخي لا يمكن الاستفادة منه في حاضرنا أبدا..!!
    وأما صور ذلك في الفقه فلا حصر لها..

    3- الطلاب، والعلل فيهم من وجوه:
    أولها: ضعفهم العلمي، فغالب من يدخل لكليات الشريعة يدخلها لأنه لا خيار له آخر، وهذا لن يفكر بأن يجاوز المنهج المرسوم إلى غيره.
    ثانيها: عدم وجود النية الصادق، و عدم وضوح الهدف من دراسة العلوم الشرعية، وإن وجد الهدف فما بين الأساتذة المتقدم ذكرهم، والمناهج التي يضيع بها يضيع الهدف ويمحى ويتحول لهدف واحد هو التخرج والتخلص من هذه المعمعة.
    ثالثها: ضيق أفقه العلمي، بسبب سوء المناهج والأساتذة، ولو أردت أن أذكر صورا رأيتها لهذه لقضيت أياما ولا تنقضي، فالأفضل ترك الكلام عنها، و الاكتفاء بالإشارة إليها.

    هذا ما بدا لي الآن من أسباب للواقع الأليم الذي تعيش فيه جامعاتنا الإسلامية، ونسأل الله تعالى أن يعيننا على تغييره، وأن يعلي همم طلاب العلم للرفع من مستواها.
    وهذا كله في عالمنا العربي، ولو تعديناه لجنوب شرق آسيا مثلا، لرأينا العجب العجاب من واقع مؤلم للمعاهد الإسلامية والجامعات تؤلف فيه كتب.. والله المستعان.
    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

  10. 3- الطلاب، والعلل فيهم من وجوه:
    ذهبتُ مرة لإلقاء درس في أحد المساجد , فلما فرغتُ قام الإمام وسلّم عليّ وقال لي : في أيّ جامعة إسلامية درستَ؟ وما هو تخصصك الشرعي؟ فقلت له إنني لم أدرس العلوم الشرعية في الجامعة بل على يد المشايخ , ثموأنت في أي جامعة درستَ وما هو تخصصك الشرعي؟ فأخبرني أنّه يَدْرُس دكتوراه الفقه في "جامعة العلوم الإسلامية" , فقلتُ له : هل تعرف الدكتور قحطان الدوري؟ (ولم أخبره بمعرفتي بالدكتور قحطان وأنّه يزن ألوف الدكاترة) , فقال وهو يضحك : نعم.. هذا دكتور لا يجيد التدريس.. القلّة من طلاب الدكتوراه ينجحون عنده في المادة حتى من حصلوا على امتياز في الماجستير.. لأنه لا يجيد التدريس!!
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

  11. عندما كنتُ أدْرس في جامعة آل البيت , أخذتُ مادّة (علوم القرآن الكريم) عند أحد الدكاترة المتخصصين في القرآن وعلومه , فبدأ الدكتور المحاضرة فأخطأ في القرآن مرتين , فقلت في نفسي : لعلي لم أسمع جيدًا , وفي المحاضرة الثانية لحن الدكتور في بعض الآيات , وفي المحاضرة الثالثة كذلك , فأخبرتُ أحد الإخوة بذلك لعلّي أكون قد وهمتُ أكثر من مرّة , فقال لي : نعم وأنا ألاحظ الدكتور يلحن في القرآن!!!
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

  12. وفي مادة "الفقه الإسلامي" درّسنا أحد الدكاترة , وكلما كنتُ أوجّه إليه سؤالاً فقهيًا كان يقول لي : هذه المسألة خلافية فبعض الفقهاء قال بالجواز وبعضهم قال بالحرمة!! , ثم يقول لي : ارجع إلى كتاب المجموع للنووي فهو كتاب عظيم!!!!
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

  13. قصة حلوة أغرب من الخيال :

    أعطاني أحد الإخوة ورقةً فيها شروط الاستقراض من "صندوق الادّخار" لأسأل الدكاترة في جامعتنا (آل البيت) عن حُكم هذا القرض , فذهبتُ إلى أحد دكاترة "الفقه وأصوله" لأسأله عن حكم هذا القرض , فنظر في الشروط وقال : يبدو أنّ القرض جائز لا حرمة فيه , لكنني لستُ متأكّدًا , ولكن اذهب إلى الدكتور (م.س) فهو متخصص في "الاقتصاد الإسلامي" , فذهبتُ إلى مكتب ذلك الدكتور فلم أجده ووجدتُ دكتور فقه آخر فأعطيته الورقة , فأمسكها وأمسك القلم بيده وبدأ بقراءتها نقطة نقطة , وكلما مرّ على نقطة لم يفهمها قال : في هذا البند إشكال.. ثم يضع تحته خطًا!! حتى أصبحَت الورقة مليئة بالخطوط! , وبعد التي واللتيا قال : اذهب إلى الدكتور (م.س) فهذا تخصصه وليس تخصصي!!! , فرجعت في اليوم التالي إلى الدكتور (م.س) ودخلتُ إلى مكتبه , فوجدته دكتورًا متميزًا عن بقية الدكاترة , ولا أقصد تميّزه علميًا بل أخلاقيًا.. حيث إنّه رحّب بي وقال لي تفضل -على غير عادة الدكاترة في معاملة الذكور- , فجلستُ وأعطيته الورقة , فبدأ يقرأ فيها , وبعد انتهائه قال : هل ذهبت إلى الدكتور فلان؟ فقلت : نعم , وهو قد أحالني عليك , فأمسك القلم ووضع نجمة (*) عند بعض البنود , وقال : أشك أن هذه بنودًا غير شرعية!! ولكن ارجع إليّ غدا لأتأكد وأعرضها على بعض الدكاترة في الجامعة , فرجعتُ في اليوم التالي , فأخرج الورقة من مكتبه وبدأ بقراءتها مرة أخرى , وفي هذه الأثناء دخل دكتور فقه آخر ففرح الدكتور (م.س) بدخوله وقال له : اقرأ هذه الورقة يا دكتور وأعطني رأيك فيها , فأخذها هذا الدكتور وقرأ نصفها ثم أعطاني إياها وقال : ليس لك إلا مراجعة الدكتور فلان في (جامعة اليرموك) , فهو متخصص في مثل هذه الأمور!!!! , فأخذتُ الورقة وشكرتهم وخرجت , وأثناء مروري في الممر وجدتُ مكتب الدكتور "محمد نوح القضاة" مفتوحًا , فسلمتُ عليه وقلتُ له : أريد فتوى من الشيخ نوح القضاة في هذا القرض , فأخذ الورقة ووضعها في "جارور المكتب" وقال لي ارجع غدًا , فرجعتُ في اليوم التالي فقال لي : هذا دينٌ محرّم , لأنّ إعطاء الدائن صلاحية الحصول على التعويض والمطالبة به فيما إذا تأخر المدين عن الوفاء بالتزاماته تجاه الدائن.. أمرٌ مُفسدٌ للعقد , فإذا خلا العقد عن هذا الشرط فهو صحيح لا مرية فيه, وانتهى الأمر بسهولة والحمد لله.
    فتأمّل يا رعاك الله إلى الجهابذ الذين جعلوا الورقة كالخريطة بأقلامهم!!! ولا أدري ماذا كان سيفعل الشيخ نوح القضاة -رحمه الله- لو علم بقصة تلك الورقة مع أولئك الدكاترة!!

    والذي اضطرني للذهاب إلى أولئك الدكاترة هو حسن ظنّي بهم , وأنني ذهبتُ إلى مكتب الدكتور قحطان الدوري -حفظه الله- مرارا فلم أجده .
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

  14. - في إحدى محاضرات مادة (علوم القرآن والسنّة) وصلنا إلى مسألة (الصّرفة) التي قال بها نظّام المعتزلة وغيره , فقام الدكتور بشرحها شرحًا غير دقيق , فاعترضتُ -بكامل الأدب- على بعض كلام الدكتور , فقال : هذه أصلًا مسألة غير مهمة ولا فائدة منها.. فقد انقرض المعتزلة منذ مئات السنين فلنتجاوزها , وهي ليست داخلة معكم في الامتحان!! ففرح الطلاب وفرح الدكتور لفرحهم!
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

  15. #15
    كنت مرة جالساً في مكتب إحدى مدرسات النحو العربي في الجامعة، فدخلت طالبة فسألتها عن "اللف والنشر"، فنظرت إليّ وقالت: "محمود إلى أي علم ينتمي هذا المبحث؟"، فقلت لها: إلى علم البلاغة، وهو من مباحث علم البديع، فقالت للطالبة: "إذن اذهبي إلى الدكتورة ......... فهي متخصصة في علم البلاغة"!.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •