صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 19

الموضوع: مسألة تغطية الرأس في المذهب الحنفي؟

  1. مسألة تغطية الرأس في المذهب الحنفي؟




    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على رسوله الكريم
    وعلى آله الطاهرين وصحابته الميامين
    ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

    قال لي أحد الإخوة أن عدم تغطية الرأس في الصلاة مكروه في المذهب الحنفي
    كراهة تحريمية، فهل هذا صحيح، وهل هو قول في المذهب ام المعتمد؟

    وأكون شاكر لكم وممنون


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    فليأتنا صاحبك بنص من كتب المذهب على ذلك.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  3. السلام عليكم,
    الكراهة التحريمية تكون إذا كان مخالفة للواجب أو السنة المؤكدة أما ما عداها من سنن الزوائد التي هي من شؤون العادات فالكراهة تكون تنزيهية والله أعلم, ولباس العمامة أو غطاء الرأس هي من المستحبات لأنها ليست لستر عورة إنما هي لزيادة الزينة وإظهار نعمة الله تعالى على العبد, جاء في مجمع الأنهر ما نصه: "(الْكِسْوَةُ مِنْهَا فَرْضٌ وَهُوَ) أَيْ مَا هُوَ فَرْضٌ (مَا يَسْتُرُ الْعَوْرَةَ وَيَدْفَعُ ضَرَرَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ)... (وَمُسْتَحَبٌّ وَهُوَ الزَّائِدُ) عَلَى قَدْرِ الضَّرُورَةِ. وَفِي الْمِنَحِ وَهُوَ مَا يَحْصُلُ بِهِ أَصْلُ الزِّينَةِ فِي الْإِزَارِ وَالرِّدَاءِ وَالْعِمَامَةِ وَالْقَمِيصِ الرَّقِيقِ وَنَحْوِهَا (لِأَخْذِ الزِّينَةِ) الْمَأْمُورِ بِهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى {خُذُوا زِينَتَكُمْ} [الأعراف: 31] الْآيَةَ (وَإِظْهَارُ نِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى) خُصُوصًا إذَا كَانَ ذَا عِلْمٍ وَمُرُوءَةٍ).
    والله أعلم وإذا كان هناك خطأ في نقلي فأرجوا أن تنبهوا عليه وشكرا.


  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    آسف جدا على التأخير، حيث أنني لم التق بأخي من فترة وقد دلني على مرجع هذا القول
    وهو من كتاب (سبيل الفلاح والوشاح على نور الإيضاح ونجاة الأرواح) للإمام الشرنبلالي
    بتعليق وشرح محمد محيي الدين عبدالحميد
    وتحقيق ابو عبدالرحمن عبدالجليل العطا

    ففي صفحة ١٩٠ فصل في ما يكره للمصلي
    ففي شرح سبيل الفلاح لعنوان الفصل قال : اعلم أن كل صلاة أديت مع الكراهة فإنه يلزم إعادتها على وجه لا كراهية فيه.
    وفي التعليق الثاني على كلمة يكره للمصلي قال المعلق:
    كراهة تحريم عند الإطلاق فيأثم بها وهي حرام.

    وعندما ذكر كراهة كشف الرأس وهذا نصه
    (ومكشوف الرأس إلا لتذلل والتضرع)
    فقال المعلق: والأولى أن لا يفعل لأن الخشوع من أفعال القلوب فإن صلى حاسرا لعذر؟ لم يكره.
    والكراهة مطلقة! فينبغي صرفها للتحريمية.

    فأفيدونا أثابكم الله


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    ربما غفل الشارح أن إطلاق الكراهة هنا مقيد في المذهب ما لو ترك تغطية رأسه تهاوناً بالصلاة، كما هو منصوص في كثير من كتب المذهب، فَفَهمُ الشارح أن الكراهة هنا مطلقة غير سديد،
    حتى الشرنبلالي قيدها في مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح بقوله: (مكشوف الرأس) تكاسلاً لترك الوقار.
    والله أعلم.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  6. بارك الله فيكم شيخنا

    يعني لو تركت تغطية الرأس تكاسلا أو أن عادتي جرت أن لا أغطي رأسي
    فهل وقعت هنا بكراهة التحريم أم التنزيه؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    قال الشيخ مصطفى الزرقا في الفتاوى:
    وستر الرأس ليس شرطاً لصحة الصلاة ولا للخطبة، وإنما هو سنة، وكشفه مكروه إذا لم تكن عادة الناس كشفه.
    فهذه السنة من سنن الزوائد التي تتبع العادات، وليس من قبيل سنن العبادات، فالمكروه كشف الرأس في محيط اعتمد أهله الستر، فلو في محيط ما تعورف فيه الكشف لم يبق مكروهاً.
    وقد بين الإمام الشاطبي في الموافقات أن كشف الرأس وستره من العادات التي يتبع النظر الشرعي فيها عرف الناس، بحيث لا ينبغي ان يظهر الإنسان بمظهر ينكره الناس.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  8. بعيدا عن المذهب الحنفي أقول إن التساهل في مثل هذه الأمور – أقصد التساهل في التمسك بالمظاهر الإسلامية – صار من شعائر أهل البدعة غير الوهابية أذناب الخوارج، كالإصلاحيين والمتمجهدين والأزاهرة الجدد واللبراليين واليساريين والعلمانيين ممن ينتمي إلى هذا الدين، وفي مقدمة هؤلاء المبتدعة أدعياء التصوف في بعض البلاد العربية كمصر، يقولون إنها مظاهر، إنه لا يوجد لباس إسلامي وآخر غير إسلامي، إن الله لا ينظر إلى أجسامكم... ولكن ينظر إلى قلوبكم... حتى تهور مفتي إحدى البلاد العربية- وهو من كبار المحسوبين من الأشاعرة – قائلا إن اللحية والعمامة والنقاب إلخ من علامات الوهابية ومن علامات التشدد، يحسب أنه يحسن صنعا ويرد على وهابية، والحق أنه يرد على تاريخ الإسلام بأكمله وأخلاق فضلاء أهل العلم عبر الزمان.
    ومثل هذه الانحرافات والخرافات هي التي مكنت من انتشار الوهابية في البلاد العربية، حتى ظن الناس أن الوهابية هم المتمسكون بالدين، والأشاعرة الصوفية منحلون ومتحررون، فكثر عددهم وصار أهل السنة أذلاء، وأنا عرفت السر في ذلك منذ أول قدومي إلى أرض مصر من جو هندي إسلامي محتفظ إلى جو بين فساده وخبثه كل أهل البصر والبصيرة كالشيخ الكوثري ومصطفى صبري وغيرهما، وما زال عدد الوهابية يكثر رغم وقوف الحكومات المجرمة ضدهم، واعتقالات رجالاتهم داخل السجون ! والأبواب كانت مفتوحة "للصوفية" والأزاهرة، ولكنهم من اضمحلال إلى اضمحلال؛ لأنهم خرجوا على دين مشايخهم وتكبروا على مقام السلف، لا لسبب آخر.
    أصلي في مساجد مصر، ولا أرى واحدا يستر رأسه، إلا إن كان له ميل ما إلى الوهابية، وصليت في مليبار في آلاف المساجد، لم أر أحدا يكشف رأسه في الصلاة إلا نادرا بل أندر. بل الوهابية هم الذين يكشفون الرؤوس عندنا، ويقللون من شأن سترها، متمسكين بالحجج – بل الشبهات والأوهام – نفسها التي يلوكها متشيخو العرب المنحرفون المحسوبون من أهل السنة !!!

    علينا أن ندرس تاريخ هذه الأمة عبر ثلاثة عشر قرنا من الزمن، من الشرق إلى الغرب، فنجد عوامهم وخواصهم تمسكوا بهذه المظاهر أيما تمسك، حتى نجد في كتب التاريخ والسير وصف عمامة أبي حنيفة، ووصف لحية الشافعي، وذكر لباس مالك الإسلامي إلخ، حتى جاءنا الاستعمار فقلدناهم وتكيفنا معهم، في حين أن قساوسة النصارى وحاخامات اليهود ما زالوا يحتفظون بجلباب وقلنسوة كانوا قد أخذها حين درسوا على أساتذتهم المسلمين في الأندلس في العصور الوسطى المضيئة، ورئيس وزراء الهند أكبر دولة ديموقراطية – مان موهن سنج – يلبس العمامة السيخية، ولا يرى في ذلك أي غضاضة حين يظهر هكذا في القمم الدولية !!
    حضرتُ في محلس ذكر في القاهرة مرة قبل بضع سنين، وكان الشيخ أختر رضا خان الحنفي البريلوي حفظه الله، وهو من أحفاد الشيخ الإمام أحمد رضا خان الحنفي رضي الله عنه – ضيفا في هذا المجلس قادما من الهند، وكان من الحاضرين شخص كبير من أهل مصر، له جهود طيبة في مجال العلم، إلا أنه "أزهري" كاشف الرأس لابس البنطلون والجاكيت والكرفاتا، ولا أذكر اسمه هنا، فبين للشيخ أختر رضا: أنا فلان بن فلان، درست في الأزهر ودرَّست فيه، وختمت صحيح البخاري في الجامع الأزهر... وأحب الشيخ عبد القادر الجيلاني وزرت قبره في بغداد، ثم طلب من الشيخ أختر رضا بعض الإجازات سيما في الطريقة القادرية، فرد عليه الشيخ بجواب صدم الحاضرين جميعا حيث قال: إني لا أجيز من يكشف الرأس ويلبس الكرفاتا، الله الله. هكذا ينبغي أن يكون رجال أهل السنة، يطبقون الدين والسنة في أنفسهم، بدل أن يلتمسوا الأعذار العوجاء والعرجاء للمروق.
    رب العالمين يلطف بالمسلمين، ويقيهم من شر علماء السوء، مدعي العقلنة والعصرنة والانفتاح الكاذب.

  9. أهل السنة في بلاد الهند أظنهم من أكثر الناس محافظة على هيأتهم الإسلامية، فقد رأيت في بعض المساجد هناك أن القلانس توضع أمام الباب فلا يسمح لرجل بالدخول دونها.. وفي بعضها إمام المسجد يضرب الطالب (ضربة تأديب) إن دخل حاسر الرأس..
    وقد رأيت الشيخ أبو الهدى اليعقوبي حفظه الله في درس السماع في الشام يحرص الطلبة على عدم مجيئهم إلى الدرس بغير القميص والقلنسوة، فإن أبوا القميص فالقلنسوة، وكان بعض طلابه يوزع على الحاضرين، كي لا يبقى أحد في مجلس السماع حاسر الرأس..
    فهذه صور رأيتها جميلة للمحافظة على الهيأة الإسلامية، فهيأة الإنسان لها أثر كبير على النفسية، و ملازمة هيأة معينة يؤثر على الشخصية..
    فعندما يلبس الولد العمامة، تؤثر على نفسيته فيشعر بالعزة، وأنه شيخ، أو قائد، أو ملك، أو ما إلى ذلك مما يسرح به خياله، فنراه يتكلم ويتحرك بطريقة مختلفة عما كان عليه، وما إن يخلعها حتى تذهب عزته، ويرجع إلى واقعه، فلو لازمها مدة لصارت العزة جزء من شخصيته..
    وهكذا في كل لباس، فمن لبس القلنسوة الأمريكية أيضا تراه يتخيل نفسه في فيلم أمريكي، ويحاول تقليد الحركات، والكلام الذي ارتسم في مخيلته، ولو لا زمها لصارت جزء من شخصيته..
    والبنت عندما تلبس ثياب الفاجرات، نراها تتغير حركاتها، وتصير ظلا لمن ارتسمت صورتهن في مخيلتها، ثم لا تزال تلازم هذا اللباس حتى يصير حالها كحالهن، أعاذنا الله منهن..
    فاللباس له تأثير كبير على شخصية الإنسان، ولذلك قال سيدنا عمر ابن الخطاب (على ما أذكر) إياكم والتزيي بزي العجم..

    أعلم أنني ابتعدت كثيرا عن الموضوع، ولكني أحببت أن أكتب ما جال في خاطري عندما قرأت كلام الأخ الفاضل عبد النصير، فاعذروني..
    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

  10. كثيرا ما أكون مضطرا للجدل العقيم مع "أفراخ الأزهر الجدد" في مصر؛ لسبب هذه المظاهر النبوية السلفية الأشعرية الصوفية حقا،
    ويراني بعض هؤلاء المنحرفين - وربما يكون شيخا مبجلا عند البعض - فيقول لي: شيخ عبد النصير، أنت متشدد كالوهابية، فأسأله لما ذا ؟ فيجيب لأنك تلبس جبة فوق الكعب !!!!
    فكأن شعار أهل السنة الإسبال، الإسبال يعني ترك الإزار إلى السبيل، يعني يكنس الشارع !!! عيب يا أزهري
    ومرة رآني واحد منهم، وهو كبير في السن والعلم ! فقال لي مبتسما شيخ عبد النصير، أنت أشعري العقيدة سلفي السمت - يقصد وهابي السمت طبعا - فأوقفته في الشارع طويلا،
    وبينت له ضلال منهجه وقبح كلامه، ولم يبق له إلا أن يجبرني على التحول إلى موضوع آخر.
    والله إنها حقيقة، كم مرة اتُّهمتُ بأني وهابي، تبا لهذه العقول الفاسدة ولهذا المنهج الأعرج،
    والدين هو دين الله رب العالمين، وليس دين العرب أو دين قوم معينين، وإن أكرمكم عند الله أتقاكم، والسنة سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين المهديين من بعده،
    لا سنة فلان وفلان كائنا من كان.
    والموضوع طويل، وهو بالنسبة لي من لب الدين وليس مجرد مظهر، ولولا ضيق الوقت لزدت.
    وأشكر الأخت شفاء على حسن الفهم، وقليل ما هو
    وأنا عندما وضعت المشاركة السابقة لم أكن أتوقع ردا مثل ردها، بل توقعتُ الشقشقات الفارغة، وفي النهاية لا يوجد دين ولا خلق؛
    فإن من شب على شيئ شاب عليه، بل مات عليه وبعث عليه، عياذا بالله.

  11. وإن كان المذهب عندنا أنه يستحب التعمم في الصلاة ، وترك ذلك خلاف الأولى ، إلا أنه يبقى أمرا مطلوبا مندوبا حسنا


    ولحجة الإسلام وغيره كلام نفيس في علاقة الظاهر بالباطن ، حامت حولة الفاضلة الشيخة شفاء ... ولينظر هنا :
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=13770
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    بارك الله في الجميع
    ويجب التنبه أن الكلام كان من حيث هو حكم فقهي تترتب عليه صحة الصلاة أو بطلانها.
    ولا خلاف في ما وراء ذلك من أن يظهر أهل الإسلام بزيهم المتميز، تطبيقاً لسنة الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وهو في حق طلبة العلم الشرعي ألزم، وقيامهم به أوجب، وما تلك المظاهر التي نراها في طلبة العلم الشرعي اليوم -من حلق اللحى، وترك لبس العمامة، وغيرها- إلا لغياب القدوة من المعلمين.
    وكان شيخنا عبد الملك السعدي -حفظه الله وأطال في عمره- يمتعض عندما يرى من يحضر درسه من طلبته بالبنطال، ويقول: هذا لبس "الزبالين"!
    ويردد دائما: العسكري يعتز بلباسه العسكري، والطبيب يعتز بلباس مريوله الأبيض...إلخ، إلا طلبة العلم لا يعتزون بلبس العمامة، والتزيي بزي أهل العلم والفضل.
    وإني لأستغرب ممن يدعي حب النبي ولا يتابعه في لباسه، وإلا لما ذكر أهل الشمائل صفات لباسه وعمامته، وأنها كانت سبعة أذرع، وأنه كان يرخي ذؤابتين...الخ
    وإني والله أفرح عندما أرى طلبة العلم يلبسون العمامة، وجميل أن نعود أبناءنا عليها من الصغر، فوالله ما رأيت ابني أوساً (خمس سنوات) أشد فرحاً حين ألبسته العمامة وذهب بها إلى صلاة الجمعة.
    وواجب تنبيه العوام على أن هذا لبس السنة، فإن العوام ينظرون إليك نظرة المرتاب حين يرونك تلبس العمامة، حتى أنه أحدهم قال لي يوما عن لبس العمة: يا شيخ لؤي بتخوف بلبس العمة (يقصد أني إرهابي).
    فلا حول ولا قوة إلا بالله.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  13. ما ابدع ما قلت يا شيخ عبد النصير الله يبارك في اصلك و فرعك
    لقد زان البلاد ومن عليها - إمام المسلمين أبو حنيفـة
    بآثارٍ وفقـهٍ مـع حديـثٍ - كآيات الزبور على صحيفة

  14. بارك الله في الجميع .. اللهم ردنا إليك ردا جميلا ..
    اللهم علمنا ما ينفعنا.. وانفعنا بما علمتنا.. واجعله خالصا لوجهك الكريم

  15. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤي الخليلي الحنفي مشاهدة المشاركة
    ربما غفل الشارح أن إطلاق الكراهة هنا مقيد في المذهب ما لو ترك تغطية رأسه تهاوناً بالصلاة، كما هو منصوص في كثير من كتب المذهب، فَفَهمُ الشارح أن الكراهة هنا مطلقة غير سديد،
    حتى الشرنبلالي قيدها في مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح بقوله: (مكشوف الرأس) تكاسلاً لترك الوقار.
    والله أعلم.
    سيدى لؤى لعلكم تقصدون محقق الكتاب لا الشارح
    الشارح رحمه الله تعالى هو الشيخ محمد محيى الدين عبد الحميد وكلامه لا يتعارض مع الذى ذكرتم سيدى والله أعلم
    قال رحمه الله تعالى
    "أعلم أن كل صلاة أديت مع الكراهة فإنه يلزم إعادتها على وجه لا كراهة فيه .
    ثم أعلم أن الإعادة واجبة فيما إذا ترك ترك المصلى واجبا من واجبات الصلاة وكان الوقت يتسع للإعادة ،
    ومندوبة فيما إذا ترك شيئا غير واجب أو كان المتروك واجبا ولكن لا يتسع الوقت للإعادة ."

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •