صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 19 من 19

الموضوع: مسألة تغطية الرأس في المذهب الحنفي؟

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    بارك الله فيك على هذا التنبيه.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  2. وبارك الله فيكم سيدى ونفع بكم وجزاكم الله خيرا عن ذكر كلام الإمام الشاطبى وكلام الشيخ الزقا رحمهما الله

    وقد بين الإمام الشاطبي في الموافقات أن كشف الرأس وستره من العادات التي يتبع النظر الشرعي فيها عرف الناس،
    بحيث لا ينبغي ان يظهر الإنسان بمظهر ينكره الناس.
    وكلام الشيخ الزقا"كشفه مكروه إذا لم تكن عادة الناس كشفه.
    فهذه السنة من سنن الزوائد التي تتبع العادات، وليس من قبيل سنن العبادات،
    فالمكروه كشف الرأس في محيط اعتمد أهله الستر، فلو في محيط ما تعورف فيه الكشف لم يبق مكروهاً."
    جزاكم الله خيرا سيدى

  3. #18
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سويفى سيد مشاهدة المشاركة
    وبارك الله فيكم سيدى و نفع بكم و جزاكم الله خيرا عن ذكر كلام الإمام الشاطبى و كلام الشيخ الزرقا رحمهما الله.
    وقد بين الإمام الشاطبي في الموافقات أن كشف الرأس وستره من العادات التي يتبع النظر الشرعي فيها عرف الناس،
    بحيث لا ينبغي ان يظهر الإنسان بمظهر ينكره الناس . و كلام الشيخ الزرقا"كشفه مكروه إذا لم تكن عادة الناس كشفه".
    فهذه السنة من سنن الزوائد التي تتبع العادات ، و ليس من قبيل سنن العبادات.
    فالمكروه كشف الرأس في محيط اعتمد أهله الستر ، فلو في محيط ما تعورف فيه الكشف لم يبق مكروهاً."
    جزاكم الله خيرا سيدى
    أخي الكريم .. عفا الله عنك ، لعلّك خاطرت بنفسك ... عافانا الله وَ إيّاكم .
    فَإطلاق رَدّ الحكم إلى العُرف و العادة غير مُسلَّم ، لا سيّما بعد اختلال موازين كثير من المُتفرنِجين ، مع احترامنا لبحث العلاّمة الشاطبيّ و الأستاذ الزرقا رحمهما الله تعالى .
    وَ لو كانت المسألة عادات محضة لما تناولها السادة الفقهاء بالبحث في أبواب العبادات المحضة التي أجَلُّها الصلاة .. و كلامُهُم في مَنْ صلّى وحدَهُ في المنزل لا يراهُ إلاّ اللهُ عزَّ وَ جلّ ثُمَّ الحافظون الكرام عليهم السلام . وَ لكانوا قصروا الكلام على أحكامها في أبواب الجمعة و الأعياد و العرس و الوليمة وَ أبواب الشهادات و تعديل الشهود و خوارم المروءة في المجتمع و كتاب اللباس و آداب الطعام وَ كتاب الحظر و الإباحة وَ كتاب الكراهة وَ ما شابه ذلك ...
    ثُمَّ لو لم يَرِد في هذا إلاّ الحكم المشهور عن سيّد السادات المؤيّد المنصور عليه أفضل صلوات الرحيم الغفور :" إحرام المرأة في وجهها ، وإحرام الرجل في رأسه " ، لكفى ، فإِنَّهُ دلَّ على أنَّ شأن المسلم الذكر في حكم الشرع أن يكون في غالب أحوالِهِ ساتر الرأس بقلنسوة أو عمامة أو عُجرة إلاّ المُحرِمُ بِحجّ أو عمرة فإنَّهُ يتميَّزُ في الإحرام عن غالب الأحوال العاديّة بنزع ذلك و كشف الرأس ، فَإذا تعمَّدَ الستر لزمه الفداء ، بل يعصي باستدامة ما حصل من ذلك من غير تعمّدٍ ابتداءً .
    وَ قد نهى صلّى اللهُ عليه و سلّم عن ستر الجدران لغير ضرورة ، وَ استثنى الفقهاء الكرام الكعبة المشرّفة و الحُجرة الشريفة ، لذا استنكر بعض الصحابة رضي اللهُ عنهم ما فعلهُ أهل عروستِهِ الكِنْدِيّة من تغطية الجدران ليلة زفافهِ للترف و الزينة ، و تلطّفَ في تغيير ذلك المنكر بقولِهِ :" أَمَحمُومٌ دارُكُم أَمِ الكَعبَةُ في كِنْدة ؟.!! ..؟؟؟ ." . فلعلَّهُ يسوغ أنْ نُداعِبَ مَنْ رأيناهُ - في الأحوال العاديّة - حاسر الرأس في الملأ أو رأيناها سافرة الوجه في الخارج :" أَ في حجٍّ أو في عُمرة ؟؟؟ " - إذا كانت أُلفَةٌ و لم تُخْشَ فِتنة - ...
    وَ في الفروع من كتب الحنابلة :"... و المرأة إحرامها في وجهها ، وَ حرُم عليها تغطيته ببرقع أو نقاب أو غيره .. وَ قال ابن المنذر : كراهية البرقع ثابتة عن سعيد و ابن عمر و ابن عباس و عائشة و لا نعلم أحدا خالف فيه .. و سبق ذكرُ روايةِ البخاريّ عن ابن عمر مرفوعا " لا تتنتقب المرأة و لا تلبس القفازين ... " ، و خبره في المُعَصْفَرِ ... و عن ابن عمر رضي اللهُ عنهما قال : إحرام المرأة في وجهها ، وإحرام الرجل في رأسه ، رواه الدارقطني بإسناد جيد " ... فيفهم من ذلك أنَّ شأنها في غير الإحرام أن تكونَ في غير الصلاة ساترة الوجه إذا كان يراها غير المحارم .. و اللهُ أعلم .
    وَ في كتاب الحجّ من كشّاف القناع عن متن الإقناع (من كتب السادة الحنابلة أيضاً) - في باب محظورات الإحرام:
    " ... فصل ( الثالث تغطية الرأس ) إجماعاً ، لنهيه صلى الله عليه وسلم المُحرِمَ عن لبس العمائم ، و قوله في المُحْرِمِ الذي وَقَصَتْهُ راحِلَتُهُ :"... و لا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً . " . متفق عليهما .. و كان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يقول :" إحرام الرجل في رأسه " و ذكره القاضي مرفوعا . ( و الأذنان منه ) أيْ من الرأس ، لما في حديث ابن ماجه من قوله صلى الله عليه وسلم " الأُذُنانِ مِنَ الرأس " ( وتقدم ذلك في ) باب ( الوضوء ) ومنه أيضا : النزعتان و الصدغ و التحذيف و البياض فوق الأذنين ( فما كان منه ) أيْ الرأس ( حَرُمَ على ذكَرٍ تغطيته ) لما تقدم ( فإن غطاه ) أيْ الرأس ( أو ) غطى ( بعضه حتى أذنيه بلاصقٍ معتادٍ أوْ لا ) أيْ أوْ بلاصقٍ غيرِ معتاد ( كعمامةٍ و خِرقةٍ و قرطاسٍ فيه دواءٌ أو غيره أو لا دواء فيه وكعصابةٍ لصُداعٍ و نحوه ) كرمد ( و لو يسير أو طين طلاه به أو بحناء أو غيره و لو بنورة لعذر أو غيره فعليه الفدية ) لأنه فعل محرما في الإحرام يقصد به الترفه أشبه حلق الرأس . " إهــ .
    وَ كذلك يُرَدُّ على من زعم من إخواننا الأزهريّين وَ بعض الأتراك وَ اليمنيّين وَ مَنْ تأَثَّرَ بهم من الأندونيسيّين و الماليزيّين ، أنَّ اللحية من باب العادات المحضة ، بل أين يُذْهَبُ عن أمرِ النبيّ الأعظم صلّى اللهُ عليه و سلّم " أعفُوا اللحى وَ احفُوا الشوارب " ؟؟؟ .. هل سيرجع إلى العرف المُخَرَّب المُغَرَّب في نسخ سُنّةٍ ماضيةٍ سمّاها النبيُّ صلّى اللهُ عليه و سلّم :"فِطرَةَ الإسلام" ؟؟؟ ..!! ؟...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  4. سيدتى الفاضلة منكم ومن سادتى الأجلاء فى منتدى الأصلين أتعلم وهذا شرف لى كبير
    ما أفهمه سيدتى فى مسألة غطاء الرأس أن أعرف أولا حكمها داخل الصلاة و خارجها
    ثم بعد ذلك يكون العمل على ما عرفته من الحكم من حيث الإباحة أو الوجوب أو السنية أو الإستحباب
    ويتبع ذلك التشديد فى المسألة أو عدمه
    أسأل الله تعالى أن يرزقنى كمال الأدب مع السادة الكبار

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •