النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: عاجل : دخول العمل في مسمى الإيمان عند الأشاعرة

  1. عاجل : دخول العمل في مسمى الإيمان عند الأشاعرة

    السلام عليكم
    هل قال أحد من أهل السنة الأشاعرة بأن العمل داخل في مسمى الإيمان ولكنه شرط في كماله لا في أصله؟
    أرجو الجواب عاجلا..

  2. #2
    عمل الجوارح هو شرط للإيمان عند الأشاعرة وجميع أهل السنة والجماعة، ولكنهم يختلفون عن الخوارج والمعتزلة حيث أن الخوارج والمعتزلة يجعلون العمل شرط لصحة الإيمان، ففاعل الكبيرة كافر عندهم في الآخرة فضلاً عن تارك العمل كلية، وهو في الدنيا كافر عند الخوارج وفي منزلة بين الإيمان والكفر عند المعتزلة، بينما الأشاعرة وافقوا السلف في أن تارك العمل ليس بكافر ولو ارتكب الكبائر، بل هو مؤمن فاسق وهو تحت مشيئة الله في الآخرة إن شاء عذبه أو غفر له ولو دخل النار فلا يخلد فيها لقوله تعالى: ((إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء))
    اما إذا كان تركه للعمل استحلالاً أو عناداً للشارع أو شكاً في مشروعية العمل فهو كافر فيما علم من دين الإسلام بالضرورة.
    ويدل على دخول العمل في الإيمان: (( الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ..))
    ولذا قال البيجوري: [(العمل) شرط كمال على المختار عند أهل السنة، فمن أتى بالعمل فقد حصل الكمال، ومن تركه فهو مؤمن لكنه قد فوت على نفسه الكمال إذا لم يكن مع ذلك استحلال أو عناد للشارع أو شك في مشروعيته، وإلا فهو كافر فيما علم من الدين بالضرورة، وذهبت المعتزلة إلى أن العمل شطر من الإيمان لأنهم يقولون : بأنه العمل والنطق والاعتقاد فمن ترك العمل فليس بمؤمن لفقد جزء من الإيمان وهو العمل ولا كافر لوجود التصديق فهو عندهم في منزلة بين المنزلتين ويخلد في النار ويعذب بأقل من عذاب الكافر، والخوارج يكفرون مرتكب الكبائر]. ا هـ كلام العلامة البيجوري رحمه الله تعالى.
    وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: فالسلف قالوا هو اعتقاد بالقلب، ونطق باللسان ،وعمل بالأركان، وأرادوا بذلك أن الأعمال شرط في كماله، ومن هنا نشأ لهم القول بالزيادة والنقصان .اـ هـ
    وقال أيضاً: والفارق بينهم وبين السلف أنهم(أي المعتزلة)جعلوا الأعمال شرطاً في صحته والسلف جعلوها شرطاً في كماله .
    قال الإمام الآمدي رحمه الله تعالى: فعلى هذا مهما كان مصدقاً بالجنان على الوجه الذي ذكرناه وإن أخل بشيء من الأركان فهو مؤمن حقاً وانتفاء الكفر عنه واجب، وإن صح تسميته فاسقاً بالنسبة إلى ما أخل به من الطاعات ، وارتكب من المنهيات ، ولذلك صح إدراجه في خطاب المؤمنين وإدخاله في جملة تكليفات المسلمين بقوله:{ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة }ونحو ذلك من الآيات.
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!




  3. #3
    يجعلون العمل شرط
    الصواب: شرطًا.
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!




  4. أخي محمد هذا الكلام المذكور معلوم مسبقاً بوركت
    ولكن هل أحد من الأشاعرة قال إنه داخل في مسمى الإيمان..؟
    وما مرادهم بذلك هل من قالها أراد مجازاً على أنه لا يدخل في الماهية

  5. لكن فعل بعض المحرمات كفر كالقاء المضحف وهذا من الاعمال

  6. أهل السنة - على حد علمي - يقولون أن العمل شرط في الإيمان كما قال الأخ محمد الحريري ... ومعلوم أن الأوجه في التعريف أن لا تدخل الشروط والآلات فيه ، إنما يحد بماهيته ، لذلك أخرج أكثر أهل السنة العمل من حقيقة الإيمان .

    ومن قال أن الشروط تدخل في التعريف أدخل العمل في حقيقة الإيمان ...

  7. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد حمودي عبد الله مشاهدة المشاركة
    لكن فعل بعض المحرمات كفر كالقاء المصحف وهذا من الاعمال
    أولا السلام على أهل هذا المنتدى المبارك من أهل السنة و الجماعة و نسأل الله أن يفيدنا بما فيه من الفرائد و الفوائد

    لدي اشكال هنا فبعض الأعمال مثل الاستهزاء و سب الذات الالهية أو قتل نبي أو الاستخفاف به أو القاء مصحف في قذر أو الاستخفاف بأحكام الشريعة المطهرة أو معاونة الكفار على المسلمين أو الهزل بكلمة الكفر دون اعتقادها و غير ذلك من الاعمال التي حكم عليها علماؤنا بأنها كفر أكبر مخرج من الملة - بشرط عدم الاكراه وبعض التفصيلات الاخرى - كيف لنا أن نوفق بينها و بين مفهوم الايمان - و أقصد هنا الايمان المنجي من الخلود في عذاب جهنم -الذي هو التصديق و الاذعان ؟

    و هل يمكن ان نقول أن التصديق يستحيل تحققه في القلب بظهور مثل هذه الاعمال ؟ .. أم أن التصديق و الاذعان قد قد يكونان في القلب مع ظهور مثل هذه الأعمال ولكن لا يعتد به شرعا فيخلد صاحبها في جهنم ؟ ... أم أن العلماء حكموا بالكفر على هذه الصور من الاعمال بالظاهر دون ما بين العبد و ربه فعندها اذا وجد التصديق و الاذعان القلبي فانه ينجو من الخلود في العذاب الأكبر و لكن تجري عليه أحكام الردة في الظاهر ؟

    أرجو من الأفاضل الكرام في هذا المنتدى المبارك أن يفيدوني و بارك الله بكم

  8. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاكم الله خيراً إخوتي الأفاضل فيما أجبتم...

    أخي علي الكعبي،

    حاصل قول أهل السُّنَّة هو خروج الأعمال من حقيقة الإيمان، فالإيمان هو التصديق والإذعان، ولكن لمَّا كانت الأعمال مؤثِّرة في الإيمان زيادة ونقصاً (كتلاوة القرآن الكريم أو ذكر الله تعالى في الزيادة والكذب والنميمة والسرقة وشرب الخمر في النقصان) سُمِّي العمل من الإيمان...

    والعمل متبادل مع الإيمان، فمن زاد إيمانه زاد عمله، ومن زاد عمله زاد إيمانه، وكذا ينقص الإيمان بفعل القبيح، ومن نقصه إيمانه سهل عليه فعل القبيح.

    أخي صالح،

    الإيمان هو التصديق والإذعان، ومحلُّ هذين هو القلب، واللسان معبِّر عن الإيمان...

    فلو شهد أحد بالشهادتين فإنَّه يقول إنَّه في قلبه مصدِّق مذعن...

    فهنا شيئان: الإيمان، والدلالة على الإيمان.

    فالدلالة على الإيمان هو لمعرفة الغير بالإيمان...

    فلو جاء أحد ما وقال إنَّه قد كفر بالملائكة الكرام فنحن نكفره لأنَّه قد دلَّ على ما في قلبه بصراحة، فلو كتب ذلك كتابة فهذا كذلك يدلُّ على ما في قلبه، فلو سألناه أن هل تؤمن بالملائكة الكرام فأشار برأسه أن لا فهو قد دلَّ على كفره...

    فكذا إلقاء المصحف الشريف متعمِّداً أو الاستخفاف بأحكام الشريعة أو غير ذلك...

    فنحن نكفره من حيث دلالة ذلك على كفره كما لو كان قال ذلك بلسانه.

    أمَّا أنَّه قد يكون كافراً عند الناس وليس كافراً في نفسه فيقال إنَّ من تعمَّد إظهار الكفر فهو مريد للدلالة على كفره، فيكون كافراً في باطنه كذلك.

    والله تعالى أعلم.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  9. العفو منكم جميعا
    إلى الآن لم تصيبوا هدفي
    قلت لكم سلفا أنا أعلم أن العمل شرط في كماله
    لكني سؤالي محدد
    هل نمى إلى علمكم أحد من أهل السنة قال به وماذا عنى به من أطلقه هكذا
    وأكرر هو ليس داخلا في الماهية لكن الكلام في المسمى ...
    أرجو أن يكون كلامي واضحا
    تحياتي لكم

  10. أخي علي

    لعل هذا النقل يفيدك

    قال الشيخ الإمام تقي الدين السبكي في رسالة الإيمان :

    (المسألة الثانية) هل الأعمال داخلة في مسمى الإيمان أو خارجة عنه؟ ظاهر الحديث المذكور تيعني حديث جبريل المشهور ـ أنها خارجة عنه.
    ، وقد اشتهر على ألسنة السلف دخول الأعمال وها هنا احتمالات أربعة :

    أحدها : أن تجعل الأعمال من مسمى الإيمان داخلة في مفهومه دخول الأجزاء المقومة حتى يلزم من عدمها عدمه. وهذا مذهب المعتزلة لم يقل به السلف؛ بل قالوا خلافه .

    والثاني: أن تجعل أجزاء داخلة في مفهومه لكن لا يلزم من عدمها عدمه، فإن الأجزاء على قسمين منها ما لا يلزم من عدمه عدم الذات كالشعر واليد والرجل للإنسان والأغصان للشجرة ؛ فاسم الشجرة صادق على الأصل وحده ، وعليه مع الأغصان ، ولا يزول بزوال الأغصان.

    وهذا هو الذي يدل له كلام السلف. وقولهم " الإيمان قول وعمل يزيد وينقص " ؛ فلم يجتمع هذان الكلامان إلا على هذا المعنى، ومن هنا قال الناس " شعب الإيمان " ، جعلوا الأعمال للإيمان كالشعب للشجرة ، وقد مثل الله الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة وهو أصدق شاهد لذلك

    الثالث : أن تجعل الأعمال آثارا خارجة عن الإيمان لكنها منه وبسببه ، وإذا أطلق عليها الإيمان فبالمجاز من باب إطلاق اسم السبب على المسبب ، وهو قريب لكن الذي قبله أقرب إلى كلام السلف وظواهر الأحاديث .

    الرابع : . أن يقال أنها خارجة بالكلية عنه لا يُطلق عليها الإيمان حقيقة ولا مجازا ، وهذا باطل لا يمكن القول به،

    ثم قال :والمختار القول الثاني ، وتحقيقه أن اسم الإيمان موضوع شرعا :

    ــ للمعنى الكلي المشترك بين الاعتقاد والقول والعمل،

    ــ والاعتقاد والقول دون العمل.

    ــ والاعتقاد وحده بشرط القول

    ؛ فإذا عدم العمل لم يعدم الإيمان

    وإذا عدم القول لم يعدم الإيمان ولكن عدم شرطه ؛ فيعدم لعدم شرطه

    وإذا عدم الاعتقاد عدم الجميع ؛ لأنه الأصل .

    اهـ كلامه


    وقال في موضع آخر من هذه الرسالة :

    الإيمان حقيقة واحدة صادقة على :

    ــ القليل وهو مجرد الاعتقاد الصحيح

    ــ والكثير وهو المضاف إليه الأعمال،

    ولها مراتب أدناها إماطة الأذى عن الطريق ،

    ومؤمن اسم فاعل مشتق من مطلق الإيمان، فلا يشترط فيه وجود أعلى مراتبه.

    انتهى كلامه رحمه الله

  11. الأخ الفاضل محمد أكرم أكرمك الله

    لم أتمكن من فهم تعليلك لكفره في نفسه بأنه أراد اظهار الكفر الا بوجه أنه صار معتقدا لرجحان الكفر و هو بهذه الصورة صار شاكّا و مخلّا بالتصديق فكان كفره في نفسه أمرا واضحا ... أما لو عمل عملا كفريا متعمدا غير مكره دون انتفاء التصديق و الاذعان القلبي فلم يكون كافرا في نفسه ؟ .. أليس في هذا مناقضة لمفهومنا للايمان - أقصد الايمان المنجي - ؟

    بارك الله بكم و نفعنا الله بالعلم و العمل

  12. أخي صالح

    ريثما يجيبك الشيخ محمد ، أنقل لك نقلا مفيدا يحل الإشكال

    قال الشيخ الإمام تقي الدين السبكي في السيف المسلول وفي الفتاوى - وجمعتهما في سياق واحد ـ :


    " الكفر كفران :

    1- كفر للجهل و الجحود [ جحود الربوبية أو الوحدانية أو الرسالة ]

    2- وكفر مع المعرفة و التصديق ووجود ما يعارضهما أو يضادهما مثل كفر اليهود و إبليس و كفر الساب [ وكفر مَنْ سجد لصنم أَو أَلقى الْمصحف فِي الْقاذورات أو استحل ما عُلِمَ تحرِيمُه بِالضرورة ]

    ،لأن التصديق لا بد أن يقترن به أمر آخر حال في القلب و عمل له و هو التعظيم والإجلال والتوقير والمحبة والطمأنينة لقبول الأوامر والنواهي و الانقياد بالقلب لذلك فإن كانت صورة التصديق موجودة لكن لم يترتب عليها أثرها ووجد المعارض صارت كالمعدومة "

    اهـ كلامه رضي الله عنه

    أقول :

    ويظهر من كلامه أن هذا النوع الثاني حُكم عليه بالكفر لانتفاء شرط من شروط التصديق ووجود المضاد ؛ فكان التصديق معدوما ؛ فحُكم بالكفر


    والله الموفق

  13. #13
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاك الله خيراً سيدي سامح...

    أخي صالح قصدت كلام الإمام الجويني في هذا الموضوع:

    http://www.aslein.net/showthread.php...CA%E6%D1%ED%C9

    وهو ليس ببعيد عمَّا قال سيدي سامح بارك الله فيه.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  14. الأخوين الفاضلين سامح و محمد بارك الله بكما و زادكما علما

    ما نقل عن الامام السبكي - تغمده الله بفيض رحماته - كلام جليل عظيم و لا نحسب أحدا من المؤمنين الذين يرجون لقاء ربهم يقدم على مثل هذه الأفعال الا ان كان سفيها

    الا أن كلام العضد و السيد الشريف رحمهما الله في المواقف و شرحه :
    " (فإن قيل فشاد الزنّار و لابس الغيار بالاختيار لا يكون كافرا) إذا كان مصدقا له في الكل وهو باطل إجماعا (قلنا جعلنا الشئ) الصادر عنه باختياره (علامة للتكذيب فحكمنا عليه بذلك) أي بكونه كافرا غير مصدق ولو علم أنه شد الزنّار لا لتعظيم دين النصارى و اعتقاد حقيته لم يحكم بكفره فيما بينه وبين الله كما مر في سجود الشمس "

    يظهر أن الساجد للصنم و الشمس و نحوهما و شاد الزنّار بالاختيار - مع أن في كفر شاد الزنّار شيء من التفصيل محله ليس هنا - دون اخلال في التصديق يحكم بكفره في الظاهر دون الباطن و هذه الأشياء هي من أمارات التكذيب مثلها مثل غيرها من الأمارات الأخرى كقتل نبي و الاستخفاف به و سبه و القاء المصحف الا أن يقال أن هناك فرقا بين الساجد للصنم و لابس الزنّار و بين تلك الصور الأخرى من الكفر

    فقد جاء في حاشية الشيخ أحمد الفاروقي على شرح المقاصد " فأما لو شد الزنّار لا لتعظيم دين الكفار و لا عن اعتقاد حقيقته لم يحكم بكفره فيما بينه وبين الله تعالى و ان حكم به في ظاهر الاسلام و اما لو استخف بالشرع أو الشارع أو ألقى المصحف في القاذروات لا عن اعتقاد الاستخفاف فانه يحكم به فيما بينه وبين الله تعالى أيضا لأنه انما أتى به من قلة مبالاته و هو الاستخفاف فتأمل " ( مع تصرف يسير جدا )

    فمع ملاحظة انه لم يتحدث عن الساجد للصنم الا أن تعليله رحمه لله بقلة المبالاة لا يحل الاشكال فقلة المبالاة واردة في الساجد للصنم أو الشمس أو لابس الزنّار بل قد تكون أفضح و أظهر فالساجد للصنم في ديار الاسلام بغير اكراه قلة مبالاته قد تكون أشد من ممن يستخف بالشرع أو يشتم الخالق أو نبيا أو ملكا لسفاهته و قلة ضبطه لألفاظه

    و كلام الامام العلامة ابن حجر رحمه الله في الرابط الذي نقله الشيخ محمد يحتاج الى تأمّل! .. فلا يصح أن ننظر الى كلام امام الحرمين دون كلام الامام ابن حجر الذي صرّح بأن لافظ الكفر الصريح بغير اعتقاد في كفره باطنا نظر !
    و هذا ليس بغريب فالامام ابن حجر رحمه الله قد نقل كلام صاحب المواقف و السيد الشريف في التحفة و نقل في بعض حواشي الشافعية أيضا .. و ليت الأخوة الشافعية يكملون النقاش في الموضوع المذكور رابطه في الأعلى فنفهم تفصيلها أكثر

    و أذكر أن الامام ابن عابدين رحمه الله نقل في رد المحتار كلام الامامين التفتازاني و ابن الهمام في أن عمل شيء من أعمال الكفر أو قول شيء من ألفاظه يخل بالايمان فلا يعتد به شرعا و هو ما يخالف كلام العضد و السيد الشريف - على تسليم أنه شامل لأمارات التكذيب جميعها وليس مختصا بلابس الزنّار و الساجد للصنم -

    أعتذر عن التطويل و لكنني بحاجة الى جواب شاف و بارك الله بأهل هذا المنتدى المبارك و زادهم علما و عملا و نصرة لأهل السنة و الجماعة و الرد على الضالّين و المضلّين

  15. ما هو الضابط اذن لمعرفة ان هذا العمل حرام وليس بكفر وبين ان يكون العمل كفرا ؟

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •