النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: الرد على عدنان ابراهيم في موقفه من الدولة الإسلامية

  1. الرد على عدنان ابراهيم في موقفه من الدولة الإسلامية

    الصور المرفقة الصور المرفقة


    قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
    الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
    قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.



  2. قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
    الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
    قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.



  3. قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
    الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
    قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.



  4. قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
    الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
    قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.



  5. قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
    الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
    قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

  6. الصور المرفقة الصور المرفقة


    قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
    الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
    قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.



  7. قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
    الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
    قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

  8. ضعها متكرماً بالوورد علنا نقتبس منها وننشره أيها الكريم المجتهد.

  9. #9
    وأنا أيضا أرجو أن تضعها. بالوورد
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  10. #10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    بارك الله فيك أخي الحبيب عبد السلام...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  11. #11
    نسخة الوورد
    للتحميل [ اضغط هنا ]

  12. جزاكما الله خيراُ واحسن إليكما.

  13. بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف و خاتم المرسلين و على آله و صحبه و من والاهم إلى يوم الدين أما بعد :
    لقد حاولت أن أجد فيما جادت به يدا شيخنا الفاضل الأستاذ ممسكا على الشيخ عدنان ابراهيم فما وفقت إلى ذلك، فقلت في نفسي لعلني أستثير أستاذنا الفاضل ليرشح لي منه ما خفي عني، و بالله التوفيق و عليه توكلت... و لست هنا مدافعا عن الشيخ عدنان ابراهيم في هذه أو تلك، و إنما هو محاولة فهم لكلام الشيخ على ما قصده هو لا على ما يمكن حمله عليه... و ربما لم يكن لي أن أكتب ها هنا و نفسي غلبتني هذه المرة فأسأل الله أن يعفو عنا حظوظ النفس فيما نكتب...
    إن علماء المسلمين اختلفوا كثيرا في تعريف ماهية الدولة الإسلامية و تحديد رسمها، و أنا لن أستعرض ها هنا في مداخلتي مختلف أقوالهم في ذلك و لعل أقربها إلى ما ينبغي أن نتفق عليه هو ما ذهب إليه سيدنا الشيخ البوطي حفظه الله تعالى، لكن ما ينبغي التنبيه عليه هو أن كلام الشيخ عدنان ابراهيم في لقائه ذلك لم يكن موجها إلى حقيقة ما طلبه الشارع من المسلمين و أوجبه عليهم، و إنما كان كلامه عن واقع حال المسلمين في بلدان متفرقة مختلفة لا يحكمها الإسلام و لا يحكًم فيها شرع الله، و من هذا كان كلام أستاذنا الفاضل يفرق عن ما أراده الشيخ عدنان ابراهيم في جوهر مهم... و تنبني على هذا الفارق تقريبا جل المسائل التي أتى عليها أستاذنا الكريم... أضف إلى ذلك أن الشيخ عدنان ابراهيم عندما تحدث عن الرئاسة فهو لم يقصد كذلك الولاية العامة للمسلمين في ظل خلافة إسلامية و دولة إسلامية محققة لما طلبه الشارع، و لكن عن رئاسة دولة من دول غالبية أفرادها مسلمون و تعاني من ضغوط داخلية و خارجية لم يكن ينبغي أن نهملها، فكان فارقا كبيرا بين المسميين، و بين أن نصل إلى تلك الدولة الإسلامية و بين انطلاقتنا إليها فرق و قد يجوز في الابتداء ما لا يجوز في الانتهاء و لا يخفى على أستاذنا الفاضل أن رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم كان تحت حماية جده و عمه و هما على مباني أهل السنة و الجماعة لم يكونا على الشهادتين، و بقي أناس مسلمون في مكة تحت حكم الكفار و لم يهاجروا إلى المدينة و لا إلى الحبشة قبلا، و هجرة من هاجر إلى الحبشة كذلك، و ليس قولي هذا من باب الاستدلال على ما قدمت و لكن لمجرد توضيح الفرق بين رئاسة بلد غالبية سكانه مسلمون و بين الخلافة الإسلامية المنشودة... و قد رأيت أستاذنا الفاضل تنبه إلى هذا الفرق في نقطته الثانية عندما قال :"فإن كان المتاح لنا في هذا الوقت لا يمكِّنُنا من إقامة الدولة الإسلامية المطلوبة فهذا لا يغير من حقيقة الدولة الإسلامية..." و لا أظن الشيخ عدنان ابراهيم أراد بكلامه ذلك الخوض في الإمامة العامة للمسلمين عند توفر مناخها و أسبابها، و لا يعقل أن يقول شيخ مثل الشيخ عدنان ابراهيم بجواز كون خليفة المسلمين نصرانيا أو يهوديا أو لا دينيا، و لكنه حتما يقصد دولة مدنية غالب شعبها مسلمون و يحاول التأسيس لانطلاقة نحو خلافة إسلامية على ضوء ما بين يديه من واقع مرير...
    الحقيقة أنني تلمست في كلام أستاذنا الفاضل الكريم علمه و درايته بمراد الشيخ عدنان ابراهيم و تفطنه إلى الفارق بين – و كما قال عنها أستاذنا الفاضل الكريم- حقيقة الدولة الإسلامية كما هي مطلوبة شرعاً و بين ما هو متاح لنا واقعا، و لا أحب أن أقول أن موضة الرد على الشيخ عدنان ابراهيم ألجأته إلى اعتماد فكرته لا فكرة الشيخ، فالأستاذ بكل أمانة نقل قولة الشيخ عدنان ابراهيم في تلك المقابلة و استشهد بها و فيها كل الدلالة على الفارق بين المرادين فقال :
    (أنا مع مساواة الناس في كل شيء، ليس من حق الدولة، حتى وإن كانت إسلامية مدنية، أن تعطي تفضيلات للمسلمين، هذا يقوّض مفهوم الدولة المدنية تماما، هذا جوهر الدولة المدنية، لا بد أن يتساوى المسلم مع غير المسلم في كل شيء، حتى في الولايات العامة، حتى في الرئاسة.)
    و الذي يبدو جليا هو إغفال الشيخ عدنان ابراهيم الإشارة إلى أن كلامه موجه بصورة خاصة إلى واقع مصر لا غيرها من الدول الإسلامية الأخرى التي وقعت فيها ثورات قلبت أنظمة الحكم الاستبدادي الكافر، فكان على الشيخ أن ينبه إلى ذلك و كان على الأستاذ ربما أن يحمل عليه في هذا، لا أن يحمَل كلامه معان أخرى، هذا فضلا عن مسألة التساوي التي يريدها الشيخ و كأن فيها إشارة إلى مطلق التساوي و هذا ما لا يقوله عاقل، و لكنني لا أظن الشيخ غفل عن الإختلاف الجوهري حتى في ظل دولة مدنية بين مسلم و قبطي على الأقل في الأحوال الشخصية و هو لا يستطيع و لا غيره حتى من أبدع الحداثيين أن يقول مثل ذلك...
    التأمل الأول:
    مسألة اشتراط إسلام الخليفة أمر منبن على قيام الدولة الإسلامية، بينما شرط إسلام رئيس دولة من الدول الإسلامية الحالية فإنما راجع إلى دساتيرها، و دساتيرها ليست الإسلام البتة، و أما عن مسألة الاستدلال الذي قدمه أستاذنا الفاضل و كون علماء المسلمين لم يضعوا الدليل لبيانه الساطع فحشو، فهم يستدلون على وجوب الصلاة، و لكنني لا أختلف في جوهر المطلوب من شرط إسلام خليفة المسلمين بل و رئيس دولتهم، و أقصد بإسلامه لا مجرد انتسابه إلى عائلة مسلمة كما هو الحال عليه في هذه الدول التي تسمى مجازا دولا إسلامية لا لشيء سوى لأن غالب سكانها مسلمون...
    التأمل الثاني:
    التأمل هذا مبني على ما أسلفنا و الكلام عن ما ذهب إليه أستاذنا الفاضل الكريم باستدلاله بحديث سيدنا عبادة في ظل الدولة الإسلامية و بين حال المسلمين اليوم و حال دولهم و دساتيرها، و من ثم بين الولاية العامة للمسلمين جميعا و بين ترأس دول لا تمت إلى الإسلام سوى بالشعائر الدينية الإسلامية، فتلك تحكمها شريعة الله، و هذه تحكمها دساتير وضعية لا يمكننا أن نختلف في أنها مباينة للدين بعيدة عنه... فهذه دولة لإسلامية مطلوبة عند تحققها تراعى فيها تلك الشروط، بينما حالنا دول مدنية يرمي الواحد أن ينطلق منها نحو تحقيق ما أراده الله منا...
    و لست بالضرورة موافقا للشيخ عدنان ابراهيم في ما ذهب إليه، و إنما هي مجرد محاولة لفهم كلامه و حمله على محمله الذي أراده هو، لا على ما أراده غيره تحاملا..

    التأمل الثالث:
    نذكر أستاذنا الفاضل فيه بأن الواقع في الدول الإسلامية هو تقلد الكفار لتلك المناصب و تفاوت النسب فيها، و لا نسبة محددة البتة، لأن ذلك راجع إلى مزاج حكامنا قراباتهم، و لم نعهد أن أنكر واحد على الحال فأراد الشيخ أن يقول أن الوضع مستمر على ما هو عليه باستمرار تلك الدساتير التي أباحت تقلد الكفار لتلك المناصب من رئاسة الدول إلى الوزارات إلى القيادات العامة للجيوش و غيرها... و يعود الفرق إلى أننا لم نصل إلى تلك الدولة الإسلامية المنشودة التي نضع في دستورها كل ما يوافق الشرع، قد يقول الواحد فلم لا نبدأ بتغيير الدساتير حتى تكون موافقة للشرع خاصة و أن الثورات أتاحت للإسلاميين فرصة الوصول إلى الحكم، فلا أملك حينها إلى أن أقول أن هذا هو مطلبنا جميعا، و لكن دونه ظروف و عوامل توجب أن تتأخر أمور و تتقدم أخرى بحسب ما يراه الحاكم الشرعي، و لست بالحاكم الشرعي، و لكن للمفكر الإسلامي أن يضع خطة عمل ظرفية مؤقتة، و كانت هذه نظرة الشيخ عدنان ابراهيم للظرف الراهن...
    التأمل الرابع:
    إن نظرة الشيخ كانت موفقة إلى حد معين، و ما كان ينبغي أن نسارع إلى رد فكره، فكون غالبية الشعب مريدا لأمر ما يجعل ذلك الأمر مصبوغا بصبغة الشرعية و الشعبية ، ملفوفا بحماء الإرادة الشعبية، بينما لو كان غير ذلك ، حتى و لو أراد السلطان أن يحملهم عليه فلن يطول الأمر أن ينقلبوا عليه خاصة في غمرة الفوضى التي نعيشها، و لست أدري ما سنقوله لو كان غالب شعب دولة إسلامية ما روافض أو إباضية، فهل يشترط على الرئيس فيها أن يكون من أهل السنة و أن يحكمهم بمذاهب أهل السنة حتى و إن أنكر الشعب ذلك؟ فللشعب أن يختار، و هو لن يختار إذا كان مسلما سوى الإسلام و هو ما شاهدناه مرارا، فلا يعدو كلام الشيخ من دقة نظر و سد لأي باب قد يفتح على اختيار المسلمين، و أذكر مرة أن شيخنا الفاضل الكريم أحمد الزاوي همس إلي أنه شعر بالإحباط و سوء الطالع عندما نادى الشعب بأكمله عندنا "لا ميثاق لا دستور ،قال الله قال الرسول" لفراغ هذا الخطاب الغوغائي من الحكمة و الفكر السديد، و هو لا يعدو أن يكون خطابا تعبويا غوغائيا... و نفس الأمر قدمه أستاذنا الفاضل بسؤاله عما سيؤول إليه الوضع في الدول الأروبية مثلا أو غيرها، فلو أصبح غالب الشعب فيها مسلما ستحكم بالإسلام إن أراد الشعب ذلك، و إلا فلا، و هذا هو أخوف ما يخاف منه الغرب و يعمل ليل نهار من أجل إيقافه، و هو تكثر المسلمين في بلاد الغرب..
    و أما مسألة السنافر و غيرها فحشو كنت شخصيا أربأ بالأستاذ الكريم أن يخلي رده منه و يجعله كما عهدناه منه خلاصة علم و فكر قويم ...

    التأمل الخامس:
    كان يحكمنا البعثيون و الشيوعيون و الإشتراكيون و اللادينيون و كانت دولنا تسمى كذلك دولا إسلامية، و لو أن شعب مصر مثلا اختار قبطيا أو ملحدا لرئاسة الدولة لما أمكن المسلمين إلا حلا من اثنين كان للعلماء أن اختاروا الصبر و كان للبعض الآخر أن اختار الخروج عليهم، فألب الحكام الشعوب على من خرجوا فأصبح المسلمون في تلك البلدان ينكرون على الخارجين و يصفونهم بأقبح النعوت و يصدقون كل ما يقال عن أناس لم يكن لهم من ذنب سوى أن قالوا لا يحكم المسلمين إلا مسلم و بالإسلام... و أما بخصوص أبي لهب و أبي سفيان و غيرهما فكانوا يحكمون قريشا و كانوا رؤساءها و السيد فيهم رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم مقيد بأغلالهم و أعرافهم و ضوابطهم، و كان هذا في الانطلاقة كما أسلفنا...
    * * *






    التأمل السادس:
    لا زلنا نعيد المرة بعد المرة أن كلام الشيخ متوججه نحو رئاسة بلد ما غالب أهله مسلمون، بينما أستاذنا الفاضل الكريم كما قال و عنى يريد التأصيل لمسألة فقهية لم يختلف فيها المسلمون جميعهم، و يكفي إجماعهم في ذلك حجة... و أما عن المستحل للكبائر من حكامنا – حتى لا نقول أمرا أكبر من هذا- فيكفينا حال المسلمين قبلا و حاضرا و نرجو الله أن يجعل مستقبلنا خيرا، ففي ظل دساتير هذه الدول التي نعيش فيها لا نملك إلا أن نختار أو نتسلط، فالشيخ قال اختاروا ما دام في الأمر سعة الاختيار، و قد كنا من قبل لا نملك هذه السعة، بل كان أكبر علمائنا يقول ما قاله سيدنا موسى عليه السلام لبني إسرائيل: "عسى ربكم أن يهلك عدوكم و يستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون"...
    و قد يكون الحاكم للمسلمين اليوم فاسقا مستحلا للكبائر كما هو عليه الحال لا كما هو مشروط في ديننا، و علينا أن نقبل به و يختار الشعب غيره و هذا ما قرره الشيخ عدنان، أو أن يكون هو رئيسا و نخرج عليه باشتراطنا كمال دينه و عدالته و يكون ذلك بتسلطنا، فالشيخ اختار الإنتخابات و الأغلبية الشعبية لاطمئنانه ربما إلى ذلك، بينما سيقف المشترطون بين رفضهم الاختيار و عجزهم عن التلسط موقف الغراب المسكين...
    و أما عن مسألة معاوية التي أقحمت فكنت أشرت مرارا إلى أن الشيخ عدنان ليس ممن يرد عليه في ذلك لأنه فيها تابع فقط و ليست له بحوث مدونة في هذا الشأن...
    والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم...
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •