صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 19 من 19

الموضوع: بين الخلاء والعدم المحض...وخلط بعض الفيزيائيين بينهما

  1. محمد ادريس
    ما معنى عرضية العدم عند الدكتور الطائي جزاه الله خيرا.

    Ali Alomari
    ‎"أنا لا أقول بوجود إمكانية وقوى كامنة في العدم بل هي صفة العدم بعَرَضِهِ المتجدد تجعله مؤلفا من جسيمات مجازية هذه الجسيمات المجازية هي ما يقابل في الإطار الإبستمولوجي قول المعتزلة أنها جواهر غير متحيزة. لذلك قلت أن قول المعتزلة أصح في هذه
    المسألة من قول الاشاعرة"
    أقر الدكتور باسل الطائي هنا بأن واحدة من نظريات الفيزياء الحديثة لها ما يقابلها في علم الكلام (القديم)، وبالتالي هذا إقرار منه بصلوحية نظر المتكلمين (القدماء) في الطبيعيات، وإمكان ربط النظريات الحديثة بما يتوافق مع كلامهم (القديم).
    ولكنه عاد في مشاركته الثانية وقال: "إن حجج الكلام القديم لم تعد صالحة ومنطق الكلام القديم قد صار بالياً ولم تعد لها فائدة وبهذه المناسبة أدعو إلى اعتماد السبيل البرهاني عند الخوض في هذه المسائل لمناسبة المقام".

    فإذا أردنا أن نحسن الظن بالدكتور باسل ولا نقول إن كلامه الأخير مجرد رد شخصي مغرق في الهوى، ونحن نحسن الظن طبعاً بالدكتور، فهلا بينت لنا مشكوراً كيف يمكن الجمع بين الكلامين المتناقضين السابقين
    [move=left]اللهم أحيِ قلوبنا بنور معرفتك[/move]

  2. Basil Tai
    تقلبات العدم في حالاته من الطاقة والزمن ضمن حدود عدم التحديد لهيزنبرغ هي عرض العدم المتبدل على الدوام. وكلما كانت الطاقة المفترضة أكبر كان الزمن المسموح بتواجدها أقل.. وهكذا تكون سرعة تجدد العرض أعلى كلما كانت طاقة الجسيم (أو كتلة) المجازي
    أكبر. وأرجو ملاحظة أن هذا الكلام ليس من كتاب المواقف ولا من أساس التقديس بل هو من دقيق الكلام الجديد. وعذرا أنني أذكر هذه العبارة البديهة لأن بعض كلامي على ما يبدو لم يفهم على الوجه الصحيح فضلا عن أن بعضنا مازال يفكر بضمن معارف وطرائق القرن السابع الهجري. وأشكر اهتمامكم.

    Ali Alomari
    بل حضرتك يا دكتور من قلت بالنص إن القول بعرضية العدم له ما يقابله معرفياً من كلام المعتزلة "السابقين على القرن السابع الهجري" فأين البداهة أيها الدكتور الفاضل؟!
    [move=left]اللهم أحيِ قلوبنا بنور معرفتك[/move]

  3. Basil Tai
    البداهة أن أسلافنا المتكلمين القدماء لم يكونوا يعرفوا شيئا عن مبدأ هيزنبرغ ولم يتكلموا عن سرعة تجدد العرض بل قالوا بتجدد الأعراض وحسب. أما اليوم فإنني أزعم أنني أطور الكلام القديم ولكي لا يحصل لبس في فهم عبارتي ولكي لا يعترض أحد على فيقول إن المتكلمين لم يتحدثوا عن مبدأ هيزنبرغ ولا سرعة تبدل الأعراض فقد ذكرت العبارة أن هذا من الكلام الجديد رغم أنها بديهية واضحة بذاتها.
    أما القصد من القول بأن مفهوم المعتزلة للعدم متوافق ابستمولوجيا (وليس أنطولوجيا بالضرورة) مع تصورات الفيزياء المعاصرة فهذا ليس بدهيا بل هو ما وجدته من دراستي لمفهومهم أن العدم جواهر غير متحيزة...

    Ali Alomari
    ولكن، ألا ترى يا دكتور أن هذا الأمر بحاجة إلى دراسة تخصصية في علم الكلام والفلسفة؟

    محمد إدريس
    السؤال الأول: هل فعلا قال أئمة الاعتزال بأن الجواهر المتحيزة في العدم هي نتاج عرض (صفة) العدم حتى يكون العدم العرض هو النتّاج لهذه الجواهر التي يسميها هايزنبيرج جسيمات؟ السؤال الثاني: إذا كان العدم عرضا فإن علم ا
    لكلام القديم يقول: العرض لا يقوم إلا بمحل (جوهر أو جسم [مادة])؟ السؤال الثالث: هل أبطل مبدأ هايزنبيرج هذا المبدأ العقلي؟ السؤال الرابع: لا مفهوم لـ [تقلبات العدم] إلا أن يكون في الفيزياء الحديثة [دقيق الكلام الجديد] معنى ما فيصير ثمة معنى للعدم غير المتعارف عليه في الفلسفة و[قديم دقيق الكلام]؟ السؤال الخامس: الكلام القديم والفلسفة تبنى على العقل وهو الظن بأن يكون عليه [دقيق الكلام الجديد] وإلا فما هو مبنى [دقيق الكلام الجديد] وريث [دقيق الكلام القديم] أهي كل ما يلقى من مبادئ ونظريات الفرزياء، فبعضها يبطل أصل النبوات؟
    [move=left]اللهم أحيِ قلوبنا بنور معرفتك[/move]

  4. كلام مهم جدا .. بارك الله في علمكم شيخنا الحبيب

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •