مشروع تأليف مطويّات في العقيدة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #1

    مشروع تأليف مطويّات في العقيدة

    الحمد لله سبحانه و تعالى

    قال لي الشيخ بلال النجار حفظه الله قبل يومين:

    [أكثر ما يفيد اليوم كتابة رسائل وكتب ومطويات مبسطة جداً للعوام والأطفال تصور مسائل العقائد وتوضحها وتستدل عليها بأسلوب مجمل مبسط، وهذا الباب لو تمّ الاهتمام به سيكون له أثر عظيم إن شاء الله.]

    هذه فكرة طرحها الشيخ بلال خلال استشارتي له في أمرٍ معيّن. و فعلًا أنا لا أعلم أنّ لأهل السنة مطويّة تبين مسائل الاعتقاد، أو رسالةً أو كتيّبًا صغيرًا يفهمه العامة و لا يفتنهم في دينهم و عقلهم.


    أرجو من الإخوة ممن لديه اقتراح بتصميم هذه المطويّة، أو المسائل التي ينبغي أن تُذكَر فيها، أو كيف ننشرها، أو ممن يحسِن كتابة المطويّات، أو غير ذلك، أن لا يبخل بالنصيحة و المشورة.


    دمتم بخير.
  • حاتم مصطفى التليجاني
    طالب علم
    • Dec 2011
    • 140

    #2
    اعانك الله اخت انفال.
    هنا مجموعة من الصور التي حملناها في صفحتنا "أنصار اهل السنة الأشاعرة":
    ‎أنصار أهل السنة الأشاعرة‎. Отметки "Нравится": 12 110 · Обсуждают: 5. ‎ستشتمل هذه الصفحة على العديد من المواضيع الدينية و الع�‎

    الأفكار في الصور متعددة، منها الجاهزة، و منها ما صممها أخونا محمد يوسف المهيري (احد المشرفين) و هي عموما المختومة بختم الصفحة (ليس جميعها كذلك). ان اعجبتك أخت أنفال هذه الصور بإمكاننا ابتكار مطويات جديدة تكون على نفس النسق. هناك أيضا البوم صفات الله و هو مأخوذ من أحد مواقع الاخوة الأحباش (و لهذا هناك 13 صفة لا عشرون)
    و السلام.

    تعليق

    • أنفال سعد سليمان
      طالبة علم
      • Jan 2007
      • 1681

      #3
      أخي حاتم أولًا أنا لم أقل أني بالذات سأباشر هذا العمل ربما أجد من هو أقدر مني عليه (:

      سامحك الله لم أشاهد من قبل هذه الصفحة لم لم تعرفونا عليها في الأصلين من قبل في صفحة مستقلة لتستقبلوا افتراحات الإخوة و غير ذلك!!

      سأشاهد بقية الصور إن شاء الله، شكرًا لك أخي.

      تعليق

      • حاتم مصطفى التليجاني
        طالب علم
        • Dec 2011
        • 140

        #4
        أخي حاتم أولًا أنا لم أقل أني بالذات سأباشر هذا العمل ربما أجد من هو أقدر مني عليه (:
        سنتعاون جميعا ان شاء الله. و الحمد لله لا تنقصكم المثابرة اللازمة.

        سامحك الله لم أشاهد من قبل هذه الصفحة لم لم تعرفونا عليها في الأصلين من قبل في صفحة مستقلة لتستقبلوا افتراحات الإخوة و غير ذلك!!
        أعتذر لكم و سأفتح بناء على نصيحتك موضوعا حول الصفحة.

        سأشاهد بقية الصور إن شاء الله، شكرًا لك أخي.
        لا شكر على واجب

        تعليق

        • أنفال سعد سليمان
          طالبة علم
          • Jan 2007
          • 1681

          #5
          بارك الله فيكم.

          هل قرأ أحدٌ من أهلكم هذه المطويّة -صفات الله- الموجودة على الصفحة؟

          أقرأتُها والدتي، و استصعبت جزءًا يسيرًا منها، مصطلحات و تعبيرات كلاميّة، و مع أنّ أمي لم تدرس العقيدة إلا مرة واحدة في دار القرآن -درست العقيدة الطحاويّة بشرح عثمان الخميس أو غيره لا أذكر!!- و لكنها لم تستنكر أيَّ شيء قلتُه، لا كون الله تعالى لا في مكان، و لا كون الله تعالى متصفًا بكلامٍ قائمٍ بذاته قديم، يدلُّ عليه كلامٌ حادث هو القرآن الذي نتلوه بألسنتنا و نحفظها بين دفتي كتبنا، الحمد لله لم تستنكر أيًّا من هتين المسألتين. بل قالت -طبعًا بعد البيان و الشرح من قبلي لهتين المسألتين و غيرها- هذه أمور "بدهية"، تقصد أنها موافقة للفطرة و نحو ذلك.

          و سأقرئها أختي الصغيرة 18 سنة و هي لا علاقةَ لها بالعلم هي بنت عادية كباقي البنات من حيث الذكاء المتوسط و الجهل، و أخي الذي يصغرني بسنة و نصف يبلغ من العمر 24، مفرط الذكاء، و يرفض ما لا يوافق عقله -غالبًا-. و سأقرئها خالتي المتخصصة في الدعوة و لكنها لم تدرس علوم الشريعة إلا يسيرًا. و غيرهم، و سأرى ملاحظاتهم فهم المخاطَبون بهذا. مع ملاحظة مهمة: أني شرحتُ لأمي شرحًا ميسَّرًا مبسّطًا بكلام عامّيٍّ قريب إلى الذهن مسألةَ القرآن و كون القدرة محصورة على الممكنات، و بعض المصطلحات أيضًا. و هذا ما لا نريده، فنحن نريد مطويّةً تشرح نفسها بنفسها دون اللجوء إلى شيخ أو طالب علم، كالذي يفعله الوهّابيّة في مطويّاتهم الضالة المضلّة. و إن شاء الله بعد أن أقرئه على من ذكرتُ لكم سأسجّل ملاحظاتهم على المطوية و ملاحظاتي الشخصيّة عليها و أدوّنها هنا لتكتمل مادة المطويّة إن شاء الله.


          مع أنّي مترددة في أن أقرئه لأخي فهو يختلف عن الطبقة العامة التي لا يهمها الخطاب العقلي، المهم أن يكون موافقًا لفطرتهم، و لا يعارِض ما اعتادوا عليه. أما أخي فيجنح إلى الكلام الذي يخاطب العقل لا القلب. ما رأيكم إذن أن يكون هناك إصداران، إصدار يهتم بالجانب العقلي أكثر، و الآخر خالٍ -بقدر الإمكان- من الكلام العلميّ أو العقليّ، المهم أن يكون سليمًا، تامًّا، وافيًا، مفهومًا من دون الرجوع إلى مصدر.



          بالمناسبة، أمي أعجبتها المطويّة كثيرًا، و أعجبها الشرح. الحمد لله (:

          تعليق

          • أنفال سعد سليمان
            طالبة علم
            • Jan 2007
            • 1681

            #6
            بالنسبة إلى التصاميم أخي حاتم فليس هذا مقامَ مجاملة، تصاميمكم بعضها جميل نعم، و لكن غالبها بحاجة إلى المزيد من الخبرة و الاحتراف أكثر، و هي المتعلّقة بالعقيدة المعنيّة.

            سأطلعك على بعض تصاميم مشروع ركاز لتعزيز الأخلاق الذي يديره محمد العوضي و علي العجمي:


            و أجملها هذا "سيئاتك بدّلها حسنات":

            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	345c0afe00.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	42.6 كيلوبايت 
الهوية:	184616

            و

            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Masters.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	626.0 كيلوبايت 
الهوية:	184617

            و

            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	faz_ad.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	233.1 كيلوبايت 
الهوية:	184618

            و

            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	ja_ad.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	384.3 كيلوبايت 
الهوية:	184619



            انظر إلى تناسق الألوان و جمالها أخي حاتم، و إلى مناسبة الخطوط، و إلى التصميم نفسه، و إلى العبارات، هذه كلها أمور لا تهمنا نحن طلبة العلم نعم، و لكنها جد جذابة للعامة و ينبغي الاعتناء بها بشدة.



            و بالنسبة إلى عبارات الأئمة الذهبية التي أوردتموها فليس كلها يناسب العامة كما لا يخفى. جميل أن يكون هناك فنّان محترف في اختراع العناوين و الشعارات التي تجذب العامة إلى شراء الكتاب أو قراءة المطويّة، كشعارات ركاز أعلاه. شخصيًّا قصدتُ كتابًا لا لشيء إلا لجمال عنوانه الجذّاب، كان اسمه "أعرابي في بلاد الإنجليز". و فعلًا كان العنوان مناسِبًا لمضمون الكتاب و الحمد لله و كانت قراءته متعة بالنسبة إلي -استطراد عن الموضوع-.

            تعليق

            • حاتم مصطفى التليجاني
              طالب علم
              • Dec 2011
              • 140

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أنفال سعد سليمان
              بارك الله فيكم.

              هل قرأ أحدٌ من أهلكم هذه المطويّة -صفات الله- الموجودة على الصفحة؟

              أقرأتُها والدتي، و استصعبت جزءًا يسيرًا منها، مصطلحات و تعبيرات كلاميّة، و مع أنّ أمي لم تدرس العقيدة إلا مرة واحدة في دار القرآن -درست العقيدة الطحاويّة بشرح عثمان الخميس أو غيره لا أذكر!!- و لكنها لم تستنكر أيَّ شيء قلتُه، لا كون الله تعالى لا في مكان، و لا كون الله تعالى متصفًا بكلامٍ قائمٍ بذاته قديم، يدلُّ عليه كلامٌ حادث هو القرآن الذي نتلوه بألسنتنا و نحفظها بين دفتي كتبنا، الحمد لله لم تستنكر أيًّا من هتين المسألتين. بل قالت -طبعًا بعد البيان و الشرح من قبلي لهتين المسألتين و غيرها- هذه أمور "بدهية"، تقصد أنها موافقة للفطرة و نحو ذلك.

              و سأقرئها أختي الصغيرة 18 سنة و هي لا علاقةَ لها بالعلم هي بنت عادية كباقي البنات من حيث الذكاء المتوسط و الجهل، و أخي الذي يصغرني بسنة و نصف يبلغ من العمر 24، مفرط الذكاء، و يرفض ما لا يوافق عقله -غالبًا-. و سأقرئها خالتي المتخصصة في الدعوة و لكنها لم تدرس علوم الشريعة إلا يسيرًا. و غيرهم، و سأرى ملاحظاتهم فهم المخاطَبون بهذا. مع ملاحظة مهمة: أني شرحتُ لأمي شرحًا ميسَّرًا مبسّطًا بكلام عامّيٍّ قريب إلى الذهن مسألةَ القرآن و كون القدرة محصورة على الممكنات، و بعض المصطلحات أيضًا. و هذا ما لا نريده، فنحن نريد مطويّةً تشرح نفسها بنفسها دون اللجوء إلى شيخ أو طالب علم، كالذي يفعله الوهّابيّة في مطويّاتهم الضالة المضلّة. و إن شاء الله بعد أن أقرئه على من ذكرتُ لكم سأسجّل ملاحظاتهم على المطوية و ملاحظاتي الشخصيّة عليها و أدوّنها هنا لتكتمل مادة المطويّة إن شاء الله.


              مع أنّي مترددة في أن أقرئه لأخي فهو يختلف عن الطبقة العامة التي لا يهمها الخطاب العقلي، المهم أن يكون موافقًا لفطرتهم، و لا يعارِض ما اعتادوا عليه. أما أخي فيجنح إلى الكلام الذي يخاطب العقل لا القلب. ما رأيكم إذن أن يكون هناك إصداران، إصدار يهتم بالجانب العقلي أكثر، و الآخر خالٍ -بقدر الإمكان- من الكلام العلميّ أو العقليّ، المهم أن يكون سليمًا، تامًّا، وافيًا، مفهومًا من دون الرجوع إلى مصدر.



              بالمناسبة، أمي أعجبتها المطويّة كثيرًا، و أعجبها الشرح. الحمد لله (:
              رآها الوالد، و فهمها. لكنه ليس مقياسا (إمام خطيب أشعري مالكي تمكن منذ مدة قصيرة من انهاء الوجود الوهابي في المسجد الذي يؤمه). فردة فعل والدتك مفرحة لي لكونها تبرز ان المطويات اثرت حتى فيمن درس توحيد الوهابية، فتعابيرها غير منفرة كما يبدو. انا معك في مسألة تقسيم المشروع لقسمين. الأخ يوسف يوافقك في كون الصور بعيدة عن الإحترافية، فهو تلميذ ثانوية و ليس مصمما. اما مضامين الصور فليست مقصودة. انما قصدنا انه يمكننا صنع مطويات بسيطة للتوزيع المحلي على غرار المناشير الوهابية في الموالد... و.. و.... أما المناشير المتقنة من النوع الذي قمت بعرضه فليس لنا قبل بذلك من ناحية التصميم. و لكن كلنا معكم في تحديد المضامين و سنعمل على إعداد نصوص مناسبة للنشر في مطويات أنيقة. و سنقدمها لكم لتختاروا الجيد و تتركوا الرديء.

              تعليق

              • أنفال سعد سليمان
                طالبة علم
                • Jan 2007
                • 1681

                #8
                نعم أبوك حفظه الله ليس بمقياس أخي حاتم ههههه فأمي من الطبقة العادية في المجتمع الكويتي لا المثقفة.

                و لكن لا أوافقك أخي حاتم أن مضامين الصور غير مقصودة، ممكن أن نضع عنوانًا جذّابًا يسوق العامةَ إليه، تذكر أخي حاتم أننا نتكلّم في العقيدة، يعني لدينا مشكلة من جهتين: الأولى: أن الناس تظن أنْ ما لها و لدراسة العقيدة هي أصلًا مسلمة! ليست بحاجة إلى قراءة مطوية تُعرّفها على عقيدتها، هذا احتمال واردٌ جدًّا. و الأخرى: حساسية الموضوع، فالناس لا تأخذ العقيدة من أي أحد، أو مطويّة "صغيرة" يوزعها أحد الشباب أو الشابات. و لذلك بمجردُ أن عزمتُ على المشاركة بتوفيق الله في هذا العمل فكرتُ فيمن ستحمل اسمه هذه المطويّة. و في بالي اسم شيخ أشعريّ لا يختلف وهابيٌّ أو أشعريٌّ في حبه و تقديره، و لي صلة معه، إن شاء الله سأكلمه متى ناسب. و أنتم كذلك. عليكم اختيار جهة دعوية أو شخص موثوق به من قبل العامة يسجل اسمه أو اسم الجهة الدعوية على المطوية.


                و الله تعالى الموفّق!

                اشكر لي الأخ الصغير يوسف (:

                تعليق

                • حاتم مصطفى التليجاني
                  طالب علم
                  • Dec 2011
                  • 140

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أنفال سعد سليمان
                  نعم أبوك حفظه الله ليس بمقياس أخي حاتم ههههه فأمي من الطبقة العادية في المجتمع الكويتي لا المثقفة.

                  و لكن لا أوافقك أخي حاتم أن مضامين الصور غير مقصودة، ممكن أن نضع عنوانًا جذّابًا يسوق العامةَ إليه، تذكر أخي حاتم أننا نتكلّم في العقيدة، يعني لدينا مشكلة من جهتين: الأولى: أن الناس تظن أنْ ما لها و لدراسة العقيدة هي أصلًا مسلمة! ليست بحاجة إلى قراءة مطوية تُعرّفها على عقيدتها، هذا احتمال واردٌ جدًّا. و الأخرى: حساسية الموضوع، فالناس لا تأخذ العقيدة من أي أحد، أو مطويّة "صغيرة" يوزعها أحد الشباب أو الشابات. و لذلك بمجردُ أن عزمتُ على المشاركة بتوفيق الله في هذا العمل فكرتُ فيمن ستحمل اسمه هذه المطويّة. و في بالي اسم شيخ أشعريّ لا يختلف وهابيٌّ أو أشعريٌّ في حبه و تقديره، و لي صلة معه، إن شاء الله سأكلمه متى ناسب. و أنتم كذلك. عليكم اختيار جهة دعوية أو شخص موثوق به من قبل العامة يسجل اسمه أو اسم الجهة الدعوية على المطوية.


                  و الله تعالى الموفّق!

                  اشكر لي الأخ الصغير يوسف (:
                  قصدت ان مضامين ما أعددناه في الصفحة ليس المقصود، و لكن مضامين ما سنعده ان شاء الله يجب أن تكون جذابة و بسيطة و واضحة و بعيدة عن الإيهام بالعقائد الباطلة. لعل الشيخ الذي تقصدينه هو العلامة محمد حسن هيتو؟ ارجو ذلك فعلا. نحن عندنا الشيخ ابن عاشور لكنه في ذمة الله منذ عقود. أما البقية فلم يسلم لحم أحد من العلماء من نهش الناهشين. لكن لعلنا ننشرها باسم جمعية العلوم العربية و الشرعية التي من كبارها سيدي عصام السبوعي و قد زكاه سيدي سعيد، فصديقي وائل بن علي (المشرف الثالث و الأخير على الصفحة) اتصل به سابقا و لعله يستطيع ترتيب الأمر مجددا. اعتبري شكرك وصل. وفقنا الله و إياكم إلى خدمة الحق و أهله.

                  تعليق

                  • أنفال سعد سليمان
                    طالبة علم
                    • Jan 2007
                    • 1681

                    #10
                    قصدت ان مضامين ما أعددناه في الصفحة ليس المقصود
                    طيب أعتذر فهمتُ خطأ (:

                    لعل الشيخ الذي تقصدينه هو العلامة محمد حسن هيتو؟
                    الشيخ حسن هههه هل تمزح أخي حاتم!! الوهّابيّة لا يحتملون شيخنا و هو معروف أنه أشعريّ صريح، لا يحابي و لا يداري و لا يجامل، لا يهمه أحد! و هو في أحيان ليست بالقليلة قاسٍ شديد على الوهّابيّة في كلامه، بما يستحقّونه أكيد!

                    بل قصدتُ أستاذي محمد العوضي صاحب مشروع ركاز نفسه، محمد العوضي أشعريّ و إن لم يصرّح بهذا، و قد صرّح في حلقاته مع صبري الدمرداش في برنامج "رب زدني علمًا" نفي الجهة عن الله تعالى، و تعرّضَ للصفات الربّانيّة كما يتعرّض لها الأشاعرة، و أذكر مرةً استشهد بمتن العقائد النسفيّة. و الدكتور محمد العوضي تبادلتُ معه الرسائل في موضوع عَقَديّ و هو في غاية الدماثة و حسن الخلق، و حب المساعدة و خدمة الغير، و متفانٍ في إصلاح المجتمع، و هو جد مهتم بطبقة الشباب خصوصًا المثقّفون منهم. و الدكتور محمد العوضي محبوب لدى الكلّ طلبة علم و عوامًّا، و لم نسمع عن أحد منهم أنه كفره أو فسّقه، أو إن كان فليس ظاهرًا طافحًا في السّاحة.

                    و على الهامش: فالدكتور محمد العوضي استطاع أن يجذب إليه الشباب الضائع و المتشكك في دينه بصدق توجهه و حسن تدبير و حكمته و جيد اطلاعه، و لا نزكي على الله تعالى أحدًا.

                    و عليه فسأكلّمه في هذا المشروع بالذات هل ينصح بتنفيذه في الكويت أم لا إذ إن صاحب المكتبة الذي أتعامل معه لم يشجّعني على هذا المشروع و قال أن الناس لا ترغب بالمطويّات خصوصًا في موضوع مثل العقيدة، و أكثر ما اتنشرت المطويّات في السعوديّة، و قال لي في مصر المطويّات شبه معدومة.

                    ربك يسهّل، قلتُ لصاحب المكتبة سأستشير أهل الاختصاص و إن شاء الله إذا فيه خير ربنا يوفقنا في تنفيذ المشروع.

                    تعليق

                    • حاتم مصطفى التليجاني
                      طالب علم
                      • Dec 2011
                      • 140

                      #11
                      الشيخ حسن هههه هل تمزح أخي حاتم!! الوهّابيّة لا يحتملون شيخنا و هو معروف أنه أشعريّ صريح، لا يحابي و لا يداري و لا يجامل، لا يهمه أحد! و هو في أحيان ليست بالقليلة قاسٍ شديد على الوهّابيّة في كلامه، بما يستحقّونه أكيد!
                      في الملتقى الفقهي رأيت له تقديرا من بعض الوهابية، بل وصفوه بأنه أكبر أصوليي العصر. و لكن أهل مكة أدرى بشعابها وفقك الله في الإتصال بالشيخ وترتيب الأمور معه.

                      طيب أعتذر فهمتُ خطأ (:
                      بل أنا أعتذر من الإيهام

                      تعليق

                      • حاتم مصطفى التليجاني
                        طالب علم
                        • Dec 2011
                        • 140

                        #12
                        بالنسبة إلى التصاميم أخي حاتم فليس هذا مقامَ مجاملة، تصاميمكم بعضها جميل نعم، و لكن غالبها بحاجة إلى المزيد من الخبرة و الاحتراف أكثر، و هي المتعلّقة بالعقيدة المعنيّة.

                        سأطلعك على بعض تصاميم مشروع ركاز لتعزيز الأخلاق الذي يديره محمد العوضي و علي العجمي
                        بعد زمن طويل من المحاولة، استطاعة صفحة "أنصار أهل السنة الأشاعرة" تصميم صورة تطيح بكل المنافسة بدون استثناء و تحدينا قائم.

                        تعليق

                        • حاتم مصطفى التليجاني
                          طالب علم
                          • Dec 2011
                          • 140

                          #13
                          الصواب "استطاعت" (إعذروني لم انم منذ يومين) -_-

                          تعليق

                          • أنفال سعد سليمان
                            طالبة علم
                            • Jan 2007
                            • 1681

                            #14
                            النقد من ثلاثة وجوه (:

                            1/ ديكور الغرفة و لقطتها.

                            2/ وضوح الصورة.

                            3/ العبارة التي تُنسَب -خيالًا- لطفلٍ صغير، برأيي الشخصيّ، غيرُ مناسبة، من جهة إقحام الطفل -خيالًا- في المعارك الفكريّة، أعلم أن الوهّابيّة يرحّبون بهذا، و لكن شخصيًّا لا أميل إليه، و الله تعالى أعلم.



                            شكرًا لك أخي حاتم و بارك الله بروحك (:

                            تعليق

                            • حاتم مصطفى التليجاني
                              طالب علم
                              • Dec 2011
                              • 140

                              #15
                              بارك الله فيك كلامك كله درر
                              و كل ما أردنا التركيز عليه هو ذلك الوجه الملائكي الذي يتمتع به ذلك الصبي
                              على كل و ضعنا الصورة على سبيل المزاح لتبديل الأجواء فجزاك الله خيرا اختاه

                              تعليق

                              يعمل...