النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: البيت السُني في العراق يفقد غرفة جديدة

  1. البيت السُني في العراق يفقد غرفة جديدة

    توضح الحادثة المذكورة مدى انشقاق أهل السُنة فيما بينهم، ولا أخص العراق، فحال الدول العربية والإسلامية واحد تقريبا، والباحث يذكر هذه الأمور وغيرها؛ لينوه للحركات الإسلامية ضرورة التحول عما هم فيه، فهناك مشاكل حقيقية لا إسلامية ولا أخلاقية ولا إنسانية ترتكبها الحركات الإسلامية، وهي دعوة للمراجعة في كيفية تعامل أي حركة إسلامية مع الآخر. ... والله من وراء القصد.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    هلا أوضحت لنا دكتورنا العزيز اسم الشيعي الذي تولى عمادة كلية الإمام الأعظم.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  3. سيدي الكريم الحسني ...

    لم يفقد البيت أيّا من غرفه لأنه ببساطة لا يحوي أيّ غرفة ... بيت مهلهل ... لفظ خيمة كثير عليه بل خيمة مرقّعة وبين رقعة ورقعة توجد رقع ... فلا تأبه به ينبغي أن نركّز على أساس جديد ونصحح اللبنة الأولى ... أنفسنا ثمّ من نعول ... وصدق الصادق المصدوق : ((إذا رأيت شحّا مطاعا وهوى متبعا وإعجاب كلّ ذي رأي برأيه ~ فعليك بخاصّة نفسك ودعك من أمر العامّة))

    نسأل الله قرب الفرج والهداية إلى سواء السبيل
    *اللهم أهله علينا باليمن والإيمان..والسلامة والإسلام..والتوفيق لما تحب وترضى*

  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    في بغداد ثلاث كليات رصينة على منهاج أهل السنة وهي 1- كلية العلوم الإسلامية وهي تابعة لجامعة بغداد تصنيفها العالمي حاليا على سوء الظروف في العراق هو 601، وهي المعنية بالمقال: حاليا عميدها الاستاذ الدكتور محمدجواد محمدسعيد الطريحي. 2- الجامعة الإسلامية وكانت جامعة صدام سابقا وقد تغير أسمها حاليا إلى الجامعة العراقية، وتحول اسم الجامعة الإسلامية إلى إحدى الجامعات الشيعية على ما سمعت مؤخرا، 3- كلية الإمام الأعظم هذه تابعة إشرافا للوقف السني وإِداريا ضمن كليات وزراة التعليم العالي.

    الأخ الحيالي أرجو أن تكون نظرتنا كلية فالبيت السني موجود ، فهذا الحراك الإسلامي في ربيع الثورات كله يصب ضمن هذا البيت، وأنا معك أحمل ملاحظات كثيرة وقد تكون قاسية في بعض الأحيان حول تشكيل البيت من عدمه، والهوية السُنية شبه المفقودة، والتمحور حول القضايا السُنية ضعيف ... الخ، لكن هذا لا يمنع أن انظر إلى أهل السُنة في العراق نظرة إكبار، فهم لاغيرهم من قارع المحتل الأمريكي ونحن في العالم الإسلامي شعرنا بالرفعة والكرامة والهيبة مما فعله المثلث السُني في العراق، وهذا لم يأتي اعتباطا ولا تستطيع مجاميع مسلحة لوحدها أحداث هذا الأثر الكبير، فالأحداث الكبيرة تصنعها الشعوب، وقد علمت سلفا خطأ نسبة الإنجازات الكبيرة للأفراد والمجاميع الصغيرة، والصحيح نسبتها إلى الغالب والمجمل والجيل من الناس... ثم لا تنس أيها الفاضل أن المشاركة السياسية هي صنو المشاركة الجهادية وأخطا من فرق بينهما، فنبينا محمد عليه الصلوت والسلام قد عمل في الجهاد والسياسة والإعلام والاقتصاد وغيرها بما لا يخفى على لبيب مثلك، أريد أن أقول بغض النظر عن الموقف السياسي المزري والمتراجع لأهل السنة في العراق؛ لكنهم شاركوا وحازوا ثلث المقاعد البرلمانية ودعموا قائمة كانت هي الفائزة الأولى.... الآن أسأل هل هذا الحراك والانجاز جاء من فراغ، لو تعرض شعب آخر من شعوب المنطقه هل كان سيتعامل مع هذه النكبات المتتالية من احتلال أمريكي واحتلال إيراني أشد من الأول وطائفية مقيته و...الخ فأنتم أعلم بالتفاصيل، أملي أن يكون الأمل في قلب كل مسلم أنه قادر مع المجتمع على احداث التغير .... والله من وراء القصد

  5. أخي الحبيب ... أنا من هذا المثلث وأعي جيّدا ما فيه ......... لو وضعنا العواطف جانبا وتكلّمنا بعمق وتحقيق أقول لك وبكل صراحة

    لا أوفقك في أن ذلك كان جهادا ... ربما بعض أنفار من الصادقين فعلا خرجوا لمقاتلة الامريكان بصدق وحسن نيّة أما أكثرهم فبعثيّون يدّعون التوبة وقد رأيت من قال لي منهم صادقا: أن صدّام قال لهم خط رجعتكم هي الاحزاب الاسلاميّة ... وما زال فدائيو صدام والأمن والمخابرات يذيقونا الأمرين باسم دولة العراق الاسلامية ليجنوا 4 ملايين دولار شهريا بحجة إتاوات للجهاد والمقاومة وكل من لا يدفع يقتل ويذبح مثل النعجة وإذا أردت قصص واقعية من مدينتي آتيك بها. هذا عبث وتشويه للاسلام باسم الجهاد ... الجهاد يكون من قلوب جاهدت أنفسها أولا وعلمت مقوّمات الجهاد ومآلاته كما أقره العلماء ويفعلون ذلك بحكمة وبصيرة دفاعا عن أنفسهم لا أن يقتل واحدا ثمّ يتخفّى ويرجع الامريكان ليقصفوا ويقتلوا أضعافا من المسلمين الابرياء.

    أنا لا أحب العواطف والأهواء ولكن هذه هي حقيقة ما حدث ويحدث اليوم ... كل من له مصلحة في مقاتلة الامريكان أتى ورفع راية الجهاد ... ما هكذا يكون الجهاد لا وربّي ...

    أما أن تبحث عن التغيير والحل ... فعليك بكتاب هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس حتى تعلم كيف يكون التغيير الحقيقي ... وصدق الحبيب علي فيما قال:

    http://www.youtube.com/watch?v=9P5uu9DP-Ec
    *اللهم أهله علينا باليمن والإيمان..والسلامة والإسلام..والتوفيق لما تحب وترضى*

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •