صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 22 من 22

الموضوع: ابن تيمية وتدليسه على الملك العادل وابنه الأشرف

  1. #16
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محروسة السيد عمارة مشاهدة المشاركة
    ... ... ... ... و ما استنكرتيه من كلام ابن تيمية اشار هو إلى نكارته في نفس العبارة حيث قال رحمه الله : (و أعرف طائفة من الصالحين من يتمنى أن يكون كافرا ليسلم فيغفر له ما قد سلف؛ لأن التوبة عنده متعذرة عليه، أو متعسرة على ما قد قيل له و اعتقده من التوبة)
    فهو اشار رحمه الله ان هذا الصنيع إنما هو عند هؤلاء الصالحين أو بحسب ما قيل لهم و اعتقدوه ....
    وكلامه كله من قبل ومن بعد يرد فهمك تماماً في هذا الموضع فهو رحمه الله يقرر أن الإسلام توبة وهي تجب ما قبلها و أن ما كان عليه من واجبات فإنها تسقط أو يسقط وجوبها بالإسلام و لا فرق عنده بين الكافر والمنافق و المرائي فكل هؤلاء التوبة تجب ما قبلها في حقهم ..
    أرايت أختي ا لكريمة كيف ساء فهمك ؟
    وكيف وقعت في الكذب على شيخ الاسلام أو أقول كيف أخطات في فهم كلامه مما أوقعك في نسبة الكفر إليه ؟
    وهذا يدلك على أن ما نسبتيه له غير ذلك ليس صحيحاً ايضاً و إنما هو الغالب افهام خاطئة لبعض كلامه المبتور أو المجتزئ ، و لعل هذا يكون لك درساً حتى تتقين الله فين أعراض العلماء ففكري اختي الفاضلة أو أمي الفاضلة في حالك ومآلك فإني استشعر منك حقدا عظيما على شيخ الاسلام وأستغرب كيف تصل امرأة غلى هذا الحال مع ما هو معروف عنا من رقة قلب .ز
    { فإنَّها لا تعمى الأبصارُ وَ لكِنْ تعمى القُلُوبُ التي في الصُدُور }
    { وَ مَنْ لَم يَجعَلِ اللهُ لَهُ نوراً فما لهُ من نور }

    وَ أرجو أنْ تُبَلِّغِي عَنّي ولِيَّ أَمرِكِ بأَنَّ رِزق العباد وَ الخلائق جميعاً على الله سبحانَهُ وَ حدَهُ لا على مَنْ سِواه .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    53
    الخالة إنصاف
    وهكذا يقول المخطئ المصر على فهمه المتحكم حين يعجز عن إقناع الاخرين بما ذهب إليه وصدق الله (إنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ).
    وكم انا فرحانة أن امرأة في سنك على هذا العلم وتكتب بهذا المستوى ولكن سبحان الله على قولة اخوانا المصاري الحلو ما بيكملش
    ربنا يغفر لكي ويتوب عليكي ويحسن ختامنا وختامك واحب لكي الخير كما احبه لنفسي

  3. #18
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محروسة السيد عمارة مشاهدة المشاركة
    ... ... ... ... و ما استنكرتيه من كلام ابن تيمية اشار هو إلى نكارته في نفس العبارة حيث قال رحمه الله : (و أعرف طائفة من الصالحين من يتمنى أن يكون كافرا ليسلم فيغفر له ما قد سلف؛ لأن التوبة عنده متعذرة عليه، أو متعسرة على ما قد قيل له واعتقده من التوبة)
    فهو اشار رحمه الله ان هذا الصنيع إنما هو عند هؤلاء الصالحين أو بحسب ما قيل لهم و اعتقدوه ....
    وكلامه كله من قبل و من بعد يرد فهمك تماماً في هذا الموضع فهو رحمه الله يقرر أن الإسلام توبة وهي تجب ما قبلها وأن ما كان عليه من واجبات فإِنها تسقط أو يسقط وجوبها بالإسلام و لا فرق عنده بين الكافر والمنافق و المرائي فكل هؤلاء التوبة تجب ما قبلها في حقهم
    أرايت أختي ا لكريمة كيف ساء فهمك ؟
    و كيف وقعت في الكذب على شيخ الاسلام أو أقول كيف أخطات في فهم كلامه مما أوقعك في نسبة الكفر إليه ؟
    وهذا يدلك على أن ما نسبتيه له غير ذلك ليس صحيحاً ايضاً و إنما هو الغالب افهام خاطئة لبعض كلامه المبتور أو المجتزئ ، ولعل هذا يكون لك درساً حتى تتقين الله فين أعراض العلماء ففكري اختي الفاضلة أو أمي الفاضلة في حالك ومآلك فإني استشعر منك حقدا عظيما على شيخ الاسلام وأستغرب كيف تصل امرأة غلى هذا الحال مع ما هو معروف عنا من رقة قلب .ز

    بسم الله الرحمن الرحيم وَ لا حولَ وَ لا قُوّةَ إلاّ باللهِ العلِيِّ العظيم .
    اللهُمَّ لا سهلَ إلاّ ما جعلتَهُ سهلاً وَ أنتَ تجعَلُ الحَزْنَ سهلاً إذا شِـئْتَ .

    1 - لَمْ تُفلِتي من الإلزام .. الصالح لا يتمنّى أنْ يَكونَ كافِراً وَ لو لطَرفَةِ عين ، إلاّ أن تكوني لا تعرِفِينَ معنى الصلاح ، وَ لا عِبرَةَ بما يَزعُمُ هذا المُمَثَّل بِهِ من التوَقُّع فيما بعد الكُفر من العودة إلى الإسلام ليُغفَرَ لهُ ... و العبدُ لا يصيرُ صالِحاً إلاّ بمعرِفَة الله تعالى وَمعرِفَةِ أمرِهِ وَ تعَلُّم ما يُحِبُّ الله وَ ما لا يُحِبّ و يتّبِع سيّد المحبوبين عليه أفضل الصلاة و السلام على ما يُحِبُّ مولانا و يرضى وَ يجتنبُ ما لا يرضى .. { إِنْ تكفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غنِيٌّ عنكُم وَ لا يَرضى لِعِبادِهِ الكُفرَ * وَ إِنْ تَشكُرُوا يَرضَهُ لَكُم } ... وَ مَنْ يَضمَنُ لذلك المُتمَنّي للكُفرِ أنْ يَعُودَ إلى الإسلام بعدَ غَرَقِهِ في مقتِ الله بالرِدّة عنه ؟؟؟ وَ ما يُؤَمِنُهُ أن يكونَ ذلكَ آخِر أَنفاسِهِ قبل أن يُمَكَّنَ من العودة إلى الإسلام ؟؟؟ هل رأيتِ مثل هذا الجهل و التَهَوُّر في الضلال؟؟؟
    الصالِح ، بل المؤمن العاديّ يعلَمُ أَنَّ استدامة الإيمان وَ حفظهُ عَمّا يُبطِلُهُ أو يُفسِدُهُ واجِب مع مرِّ الأنفاس وَ أكثر ...
    ثُمَّ إن كانَ هو الآن مُسلِماً فَلِمَ يُرِيدُ أن يَقطَعَ إسلامَهُ بالكُفرِ ثُمَّ يَعُود إلى الإسلام وَ يعتَقِدَ أنَّ الله ما جعلَ التوبَةَ إلاّ بذلك ؟؟؟ ما هذه الحماقة ؟؟؟ إن كانَ هو الآن مُسلِماً وَ يُرِيدُ التوبة فَلِمَ لا يَتُوبُ فوراً من غير أن يكفُر ثُمَّ يَعُود إلى الإسلام ؟؟؟
    وَ مَن قالَ لَهُ أنَّ المُرتَدَّ تسقُطُ عنهُ الحُقُوقُ و الواجِبات بالرِدّة ؟؟؟ أليس في تقرير هذه الحيلة مِنْ شيخِكِ تلاعُباً بالدين ؟؟؟ .
    هل يُسَمّى هذا صالِحاً ؟؟؟ .. الذي يَظُنُّ أنَّ اللهَ يُتَقَرَّبُ إِلَيهِ بِسَخَطِهِ وَ غَضَبِهِ وَ أشَدِّ مَمقُوتاتِهِ هل يُسَمّى صالِحاً ؟؟..!!! أفيقي مِنْ سكَرَةِ العَمى بِفِتنَةِ هذا الأرعَن المغرور ... فمهما كانت الأفتراضات ( من تقرير أو ردٍّ أو إنكار) فهُو ما زال يُسمّيهِ مؤمناً وَ صالِحاً ، وَ لو أرادَ الردّ كما زَعَمتِ لقال :" الكُفر أكبر من جميع ما سواهُ من الذنوب و الرِدَّةُ أقبَحُ و أشنَعُ ... فلا تُرتَكَب بحال " .
    2 - كيفَ أكون بَتَرتُ وَ اجتزَأْتُ وَ قد أثبَتُّ العبارة كما صوَّرتُها من الكتاب ، وَ إنّما جعلتُ الخطَّ تحتَ بعضِها للتنبيه على موضع التناقُض و المُغالطة وَ التخليط ؟؟ .. ثُمَّ إِنَّهُ كيفَ لا يَكونُ فرقٌ بين الكافِر و المُسلِم الذي صَلّى رِياءاً ؟؟؟ وَ ثُمَّ تخلِيطٌ عجيبٌ آخَر:
    .. يَقُولُ إمامُكِ ( بحسب ما في طبعة أتباعِهِ ) :" مَنْ لَمْ يلتَزِم أداءَ الواجِب وَ إِنْ لَم يَكُن كافِراً في الباطِنِ ففي إيجابِ القضاءِ علَيْهِ تنفيرٌ عظِيمٌ من التوبَة ".إهـ . فهل المرجِعُ في تقرِيرِ أحكامِ الشرْعِ هو أهواء البطّالين وَ أهل الهوى وَ أتباع الشهوات ؟؟؟ .. أَوَكُلَّما استحلى جاهِلٌ بطالَةً أسقطنا عنه من الواجِباتِ ما صارَ يَثقُلُ عليه ؟؟ أهذا دينٌ وَ تَدَيُّن ؟؟... أم هكذا يَقُومُ الدين ؟؟؟ ..!!!!! ..
    وَ هل عَلِمتِ على مَنْ ينجَرُّ الإعتراضُ ثُمَّ الإتّهامُ بالتنفير العظيم من التوبة ؟؟؟ إنَّهُ ينجَرُّ رَأساً إلى الآمِرِ بقَضاء الفريضةِ الفائتة و القائلِ أنَّهُ " لا كَفّارَةَ لها إلاّ ذلك " ، إنَّهُ سيِّدُنا وَ مولانا رسولُ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم الذي بلّغنا شرعَ الله تعالى وَ ما يَنطِقُ عن الهوى ، إن هو إلاّ وَحيٌ يُوحى .. اللهُ أعلَمُ حيثُ يجعَلُ رِسالَتَهُ .. قُلْ أانتُم أعلَمُ أمِ الله ... هل ابن تيميَّتِكِ أحَكَمُ في فنون الدعوة من سيّدنا النبيّ الأعظم خاتَمِ رُسُلِ الله ؟؟؟ أم أعلَمُ بأحكامِ شرعِ الله وَ مرضيّاتِه ؟؟ .. قُلْ أتُعَلِّمُونَ اللهَ بِدِينِكُم ؟؟..!!! .
    3 - كيفَ يَصِفُ ذلك المُكَلَّفَ بأَنَّهُ قد هداهُ اللهُ وَ تابَ عليه ، ثُمَّ يَثقُلُ عليه رَدُّ الحقوق إلى أصحابِها وَ الخروج عن الأبضاع المُحَرَّمة و يكون ذلك عليه عذاباً لأنَّها ما زالَت محبوبَةً عندَهُ ؟؟ بل يَكُونُ الكُفْرُ أحبّ إليه من ذلك الإسلام - الذي كانَ علَيْهِ - و انظُري كيف أَقحَمَ شيطانُهُ كَلِمَةَ حقٍّ في غير موضعها لِيستَحكِمَ التمويهُ على البُسطاء فقال :" فَإِنَّ توبَتَهُ من الكُفرِ رَحمة " ، صحيح : التوبة من الكفر رحمة ، إِذَنْ فَلِمَ يُهَوَّنُ أمرُ عودَتِهِ إلى الكُفرِ لِيُحرَمَ من هذه الرحمة بِحُجّةِ تخفيف عذابِ توبَتِهِ لو بَقِيَ على الإسلام و تاب مِنْ غيرِ تَخلُّلِ كُفرٍ ؟؟!!! .
    تخليط عجيب لا أتَخيَّلُ بعدَهُ تخليطاً وَ لا أتَصَوَّرُ لهُ مثيلاً في عالَم التناقض و المغالطات ..!!! ...
    4 - وَ تُحاوِلِينَ أَنْ تُقنِعِيني أَنَّ إِمامَ بِدعَتِكِ الأعظَم لم يَكُنْ مُقَرِّراً لهم ذلك بل رادّاً عليهم ما اعتقدوهُ ..!!! لكن ما زال يُسمّيهِم صالحين .. فما معنى تعقيبِهِ في النهاية بعدَ كُلّ تلكَ التخليطات و المُغالطات بتأكيد نفس المعنى المُصرَّح بِهِ في السطر الثالث من الصفحة المُصوّرة بقولِهِ :" ثُمَّ هذا مُنَفِّرٌ لأكثرِ أهلِ الفُسُوق عَنِ التوبة " .. ألا يُشعِرُ ذلكَ - على الأقلّ - بأنَّهُ يميلُ إلى اختيارِ هذا الرأي الذي مهَّدَ لهُ بتلكَ التمويهات و المغالطات المتقدّمة ؟؟؟ .. وَ هل يصِحُّ اجتهادٌ بخلاف النصّ الصريح .؟؟؟ ...
    5 - وَ أخيراً ثَمَّةَ تكريرٌ للإعتراضِ على سيّدنا رسول الله ( صلّى اللهُ عليه و سلّم ) المُبَلِّغِ عن الله تعالى حُكمَ الأمرِ بأداء الأمانات إلى أهلِها وَ إعادة الحقوق إلى أصحابِها و قضاء الفائت من الواجبات ، فزعَمَ و العياذُ بالله أنَّ الذي يفعلُ ذلكَ شبيهٌ بالمُؤْيِسِ من رحمةِ الله ، بل وصفَهُ بعكسِ ما وصفَهُ اللهُ تعالى بِهِ بقولِهِ { وَ يَضَعُ عنهُمْ إِصرَهُم وَ الأغلالَ التي كانَت عليهِم } ، فقال عن تشريع القضاء بأنَّهُ وَضْعٌ لآصارٍ ثقيلَةٍ وَ لأغلالٍ عظيمَةٍ على مُريدي التوبة ، وَ كَاَنَّ الحُرّيّة للعباد تحصل في غير تحقيق العبديّة لفاطِرِ البَرِيّة .. !!! ... سبحانَكَ هذا بُهتانٌ عظيم ...
    وَهذه إعادة للصورة لتسهيل المراجعة على هذه الصفحة :
    Ft-Tym-22. 16-17.jpg
    وَ أخيراً نتذكَّرُ أنَّ الندم توبَة وَ أنَّ الله لا يغفِرُ أنْ يُشرَكَ بِهِ وَ يغفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَن يشآء ، فما دامَ العبدُ على الإسلام فهو على خيرٍ عظيم ، وَ هو إلى خيرٍ إن شاء الله ... و الحمدُ للهِ ربِّ العالَمين .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    53
    " لَمْ تُفلِتي من الإلزام .. الصالح لا يتمنّى أنْ يَكونَ كافِراً وَ لو لطَرفَةِ عين "
    __________________

    في كل مشاركة تثبتي أنك ما زلتي لم تفهمي موقف ابن تيمية رحمه الله اسأليني انا عن ابن تيمية انا قريت كثير من كتبه والجماعة هنا ظانين اني ما قريت أنا ما قريت الا لبعض المشايخ المعاصرين وكل قراءاتي لابني القيم وابن تيميية والشيخ الامام واحفاده وصدقيني القراءة لابن تيمية متعة وان كنت لا افهم بعض الكلام له يشرحه لي اخوية الشيخ بسام فهو يحفظ كلامه ويعرف ان الاشاعرة يعادونه لانه ابطل مذهبهم وكشف اخطاءهم ورجوعا الى الموضوع
    فابن تيمية ينكر ذلك على أصحابه ويقول إن من يقول بوجوب القضاء يجعل التوبة من أشد العذاب بل يجعل التائب من الكفر افضل حالاً من التائب من الرياء والمعاصي فأنت تظني ان ابن تيمية يصحح قول من يتمنى ان يكفر لتكون توبته جابّة لما قبلها واشار إشار ربما لم تفهميها أو تتأمليها عند قوله : "عنده " وقوله " بحسب ما قيل لههم واعتقوه " فهو لا يصحح هذا الصنيع
    وليتك لا تكثري من الكتابة الطويلة التياتعجب كل العجب من طولها ومن وين لكي كل هذا الكلام الله يرضى عنك
    حقيقة انا فخورة بيكي يا خالة
    لكن انت في هذا الموضع غلطانة والحجة عليكي من فوقك لتحتك
    فارجعي وتوبي ربنا يصلح حالك

  5. السلام عليكم
    لماذا يجلبون القردة يا أخت إنصاف ؟

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    الدار البيضاء المغرب
    المشاركات
    296
    بارك الله في السيدة الفاضلة انصاف

    الم تفهمي بعد ؟

    ابن تيمية له الحق ان يذكر الكفر او الفسق في كتبه و يحرم ان ننسب اليه شيء من ذلك سواء ذكره في معرض الثناء او لا.

    اما الامام الرازي فلا يجوز له ذلك، فذكره للكفر دليل على كفره و لو تبرأ منه.

    رضي الله عن الامام الرازي و رضي الله عن كتابه " اساس التقديس " غصة في حلوق اهل البدع المجسمة الحشوية.

  7. #22
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاك الله خيراً الخالة الفاضلة...

    ولقد مرَّ هذا القول عليَّ من قبل ونسيته.

    .................................

    على كل حال...

    واضح التَّهرُّب من جوابي والتَّهرُّب عن أصل الموضوع، فليس المقصود إلا المشاغبة!

    فلمَّا ذُكِرَت مسألة تمنِّي الكفر التفت المشاغب إليها بكلِّه إذ هي منفذه للتهرُّب!

    ملحوظة: محمد أبو غوش مقدار الكبر الذي في قلبه هو بمقدار العلم الذي في عقل هذا المشاغب.

    ومن عرف محمد أبو غوش عرف ذلك.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •