النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: تنبيه الأنام إلى حكم مبادأة غير المسلمين بالسلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,998
    مقالات المدونة
    2

    تنبيه الأنام إلى حكم مبادأة غير المسلمين بالسلام

    هدية ما قبل العيد

    [ALIGN=CENTER]أضع بين أيديكم رسالة كتبها شيخنا العلامة سيدي محمد العربي العمراوي حفظه الله تعالى، أرجو أن تجدوا فيها فائدة ..[/ALIGN]
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  2. #2
    الأخ جلال

    نقل صاحبكم الحديث

    أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه) وحاول أن يصرف معناه الظاهر باستخدام قول إبن عبد البر


    : (وقد يحتمل عندي حديث سهيل أن يكون معنى قوله (ولا تبدؤهم) أي ليس عليكم أن تبدؤهم، كما تصنعون بالمسلمين، إذ حمل على هذا ارتفع الخلاف) .

    وأشار إلى مانقل عن عمر بن عبد العزيز((وقيل لمحمد بن كعب القرظي: إن عمر بن عبد العزيز سئل عن ابتداء أهل الذمة، فقال: نرد عليهم ولا نبدؤهم، قال: أما أنا فلا أرى بأساً أن نبدأهم بالسلام، قيل له: لم؟ قال: لقول الله عز وجل: (فاصفح عنهم وقل سلام فسوف تعلمون) [الزخرف 89].))
    ثم خلص إلى رأيه الخاص

    ((وقد بدا لي والله أعلم أن الحديث وارد في مورد خاص، وسياق معين، وهو سياق الحرب بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين اليهود، ويدل على ذلك ما أخرجه الإمام أحمد في المسند من حديث عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني راكب غداً إلى اليهود، فلا تبدؤهم بالسلام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم)

    وقال صاحبكم((،ولعل سبيل ذلك حمل الحديث على حالة خاصة، مثل حالة الحرب أو ما يشبهها، أو حمله على ما قاله الحافظ ابن عبد البر من أن ذلك ليس على سبيل الحتم، وإنما هو على سبيل الندب والاختيار))
    وعندي إعتراضات

    ## الآية لا علاقة لها بأهل الكتاب ولا بابتداء أهل الكتاب السلام

    قال إبن عاشور

    ((فاصفح عنهم، أي أعرض عنهم ولا تحزن لهم وقل لهم إن جادلوك: { سلامٌ } ، أي سلمنا في المجادلة وتركناها.t))

    وهي في مقام التهديد والوعيد للمشركين فلا يستساغ أن يكون فيها طلب مبادرتهم بالسلام"(فسوف تعلمون)

    ## قول صاحبكم ((ولعل سبيل ذلك حمل الحديث على حالة خاصة، مثل حالة الحرب أو ما يشبهها، أو حمله على ما قاله الحافظ ابن عبد البر من أن ذلك ليس على سبيل الحتم، وإنما هو على سبيل الندب والاختيار))---ليس دقيقا--فالنهي يوصف بالحرمة أو الكراهة لا بالندب والإختيار


    ## ممكن أن يقال على أصول من قال أن النهي هو طلب الترك والقرينة تحدد وجهته----أن النهي عن مبادرة أهل الكتاب السلام على سبيل الكراهة لعموم الأمر بحسن معاملتهم

    ## حمل الحديث على حالة الحرب بعيد جدا---ففي حالة الحرب قتال فقط ولا يتصور وجود المحاربين بين أظهرنا فنبادلهم السلام
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  3. الأخ جمال:

    قلت:

    ## حمل الحديث على حالة الحرب بعيد جدا---ففي حالة الحرب قتال فقط ولا يتصور وجود المحاربين بين أظهرنا فنبادلهم السلام

    إذا فما قولكم بالحديث المذكور في الرسالة التي فيها أن (إني راكب غداً إلى اليهود، فلا تبدؤهم بالسلام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم)،

  4. #4
    لم يظهر لي ما يشير إلى حالة الحرب فقد ركب إلى اليهود مرارا

    ولو كانت حالة حرب لما تصورنا وجودهم في أحياء المسلمين يبادلونهم التحيات


    (((إني راكب غداً إلى اليهود، فلا تبدؤهم بالسلام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم)،
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  5. طيب فكيف التوفيق يا إخواني بين هذا وبين قوله تعالى: ((لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)) ... هل حصرهم في الطريق من البر؟!
    وما المراد بعدم ابتدائهم بالسلام؟ هل هو تحية الإسلام أم التحية مطلقا. فلقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد يهوديا؟ فترى بأي شيء حياه أم أنه عاده ولم يحيه؟
    وإذا كانت الابتداء بمطلق التحية مكروها فكيف يستقيم ذلك "والتعارف" في قوله تعالى: ((وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا))؟!

    حبذا لو تكرم علينا أحد الإخوة بالتوضيح. بارك الله فيكم.

  6. تعقيب:
    عفوا أخي الفاضل جلال علي الجهاني فأنا لم أقرأ الرسالة إلا الآن. وهي رسالة قيمة فجزاك الله خيرا. وإنما جاء تعليقي السابق على كلام أخي الفاضل جمال حسني الشرباتي.

  7. من فقه الدعوة أن نسلم على المدعو بنية الدعاء له والهداية، فنحن نحب لهم الهداية، ولا نبغض ذواتهم وإنما تلبسهم بفعل الكفر.

    والسلام عليهم بنية الاختلاط والدعوة لا تعني المجالسة والمصاحبة لهم.

    ولأحباب الدعوة والتبليغ باع كبير في هذا، وكذا الإمام البوطي تحدث عنه مطولا في كتابيه الجهاد والحب في القرآن.

    والله أعلم.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •