صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 32

الموضوع: هل كان محمد الفاتح ماتريديا ؟

  1. هل كان محمد الفاتح ماتريديا ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ، واّله وصحبه وبعد :

    السؤال للإخوة الكرام :

    هل كان السلطان محمد الفاتح ماتريديا صوفيا ؟؟

    وفي أي المراجع التاريخية نجد توثيقا لهذه المعلومة ؟؟

    وجزاكم الله خيرا


  2. وسؤال آخر يفرض نفسه بالقوة بعد سؤال الأخ مهدي وهو هل يعتبر حديث الرسول الذي يصف فيه محمد الفاتح رحمه الله وجيشه بالخيرية دليلا على ان اهل السنة من الأشاعرة والماتريدية هم اهل الحق

  3. #3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخويَّ الكريمين،

    فيما يتعلَّق بسنيَّة محمد الفاتح رحمه الله انظرا هذا:

    http://www.aslein.net/showthread.php?t=12841

    وفيما يتعلَّق بدلالة الحديث الشريف يقال إنَّ سيدنا النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم تسليماً إنما قال: "لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش جيشها"[التاريخ الكبير للبخاري،المستدرك للحاكم،المسند للإمام أحمد]...

    ولو كان محمد الفاتح رحمه الله مبتدعاً في الاعتقاد لما كان خير أمير أصلاً...

    فليس الوصف بكون الأمير خيِّراً فقط، بل هو وصف بأنَّه خير أمير...

    وأدنى ما يفيد هذا هو أنَّ معتقد هذا الأمير داخل في الإسلام المقبول...

    فإن سلمنا تنزلاً أن الحديث الشريف لا يفيد أنَّ الأشاعرة والماتريديَّة وحدهم من هم على المذهب الحقّ فإنَّه يفيد أَّهم من أهل الحقِّ ضرورة، وإلا لكانوا ضالين بمن فيهم هذا الأمير وهذا الجيش في الاعتقاد وغير ناجين أصلاً.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  4. #4
    فيما يتعلق بثناء النبي صلى الله عليه وسلم على محمد الفاتح رضي الله عنه، فهل تصدقون أيها الإخوة أني ألزمت أحد المجسمة بثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم على مبتدع فالتزم ذلك؟!!

    وقال: قد يكون الثناء عليه لا من جهة عقيدته!!

    فما رأيكم؟؟!!
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!




  5. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم،

    الأمر قريب من البداهة كما ذكرت!!

    وهذا الثناء من سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم تسليماً إنما هو بأنَّ أميرها نعم الأمير، أي هو خير أمير...

    فهل يصحُّ أن يكون خير أمير في المسلمين في عصره مبتدعاً؟!

    وتنزلاً يقال إنه لو كان مثنى عليه مع كونه مبتدعاً فهذا يعني أنَّ بدعته غير ضارة في دينه ومعتقده!

    ثمَّ يقال: الثناء ابتداء وانتهاء الأصل فيه أن يكون من حيث الاعتقاد، فسيدنا النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم تسليماً هل يُتصوَّر أن يمتدح أحداً لغزوه أو فعله؟! تاركاً الكلام على معتقده؟؟؟!
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  6. العجيب في الأمر أني لم أجد إهتماما كبيرا في تبيين عقيدة سيدنا محمد الفاتح فيما حصلت عليه من مراجع

    وكم أتمنى على الإخوة الكرام زيادة إيضاح لعقيدته (( مع ذكر المراجع التاريخية ))

    وزيادة شرح للحديث المذكور والربط بين الشرح وانطباقه على حالة القائد الفاتح رضي الله عنه

  7. #7
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي محمود محمد مشاهدة المشاركة
    العجيب في الأمر أني لم أجد إهتماما كبيرا في تبيين عقيدة سيدنا محمد الفاتح فيما حصلت عليه من مراجع

    وكم أتمنى على الإخوة الكرام زيادة إيضاح لعقيدته (( مع ذكر المراجع التاريخية ))

    وزيادة شرح للحديث المذكور والربط بين الشرح وانطباقه على حالة القائد الفاتح رضي الله عنه
    أخ مهدي محمود محمد المحترم ، سلام عليك ، و بعد :
    فأوّلاً فإنَّ الأصل أنَّ الرجال يعرفون بالحقّ و العكس ليس على إطلاقه ...
    و ثانياً فإنَّ من المتواتر ما يسمج معه طلب دليل آحاد ، لا سيّما ما صار كالشمس في كبد السماء ..
    وَ ليس يصحُّ في الأسماع شيْءٌ *** إذا احتاج النهارُ إلى دليلٍ
    ... المنتمي لآمّة الإسلام لا يهتمّ أحدٌ عادةً بتفصيل بيان عقيدته مُفرَداً ، إلاّ إذا صدر منه شذوذ عن الجمهور أو نسبت إليه شبهة تحتاج لكشف أو صدرت منه عبارة موهمة تحتاج إلى إيضاح ، أو كان إماماً كبيراً قُدوةً في الدين وَ كثر الإفتراء عليه من الخصوم و المخالفين و أكثروا التمويه بغية افتتان أتباعه ...
    وَ إلاّ فالسلطان محمّد الثاني بن السلطان مراد الثاني العثمانيّ لم ينقضّ على الأرض فجأةً من كوكب في السماء ثمَّ كبسَ زرّاً ألكترونياً " ففتح القسطنطينيّة بــ :" One Click" وَ انتهى الموضوع ...
    حضرة مولانا السلطان محمّد الثاني ابن مولانا السلطان مراد العثمانيّ قُدِسَ سِرُّهُ العزيز ينتمي إلى أسرة عريقة في الأسلام و خدمة الدين عبر قرون ...
    السلطان محمّد العثماني المشهور بالفاتح تربّى في حجر صالح و جثا على ركبتيه في حضرة الشيوخ و العلماء و الصالحين منذ نعومة أظفاره ...
    السلطان محمد الفاتح جهّز مدّةً طويلة لفتح القسطنطينيّة و تعاون معهُ ألوف المسلمين في إعداد العدّة و التخطيط و التنفيذ ، فالإستفسار عن عقيدته كالأستفسار عن عقيدة مولانا السلطان نور الدين محمود زنكي و مولانا السلطان محمود الغزنويّ و مولانا السلطان ألب أرسلان و مولانا السلطان صلاح الدين الأيّوبيّ و مولانا السلطان يوسف بن تاشفين و مولانا السلطان محيِي الدين محمّد أورنك زيب عالمكير ، و أمثالهم من عظماء الغزاة و الفاتحين من ملوك الإسلام بعد عهد الصحابة و التابعين رضي اللهُ عنهم و مشاهير الخلفاء ر حمة الله عليهم أجمعين ...
    وَ قبل أنْ نتابع .. لعلَّهُ مِمّا يُساعِدُ على تقريب فهم البحث أن نعيش لحظات يسيرة جِدّاً في ومضات من نفحات أيّام العثمانيّين وَ أجواء الموضوع عبر المشاركات على هذا الرابط :
    http://www.azahera.net/showthread.php?p=50404#post50404
    و مع احترامنا لفضلاء إخوتنا المسلمين في ديار نجد ، نسألُ رؤوس المبتدعين من جيرانهم الذين ابتُلوا بهم هنالك ، ماذا تتوقّعونَ أن يكون السلطان محمّد الفاتح رحمه الله تعالى إن لم تُقِرّوا بِسُنّيّتِهِ ، و هل تكلّم فيه أحدٌ من علماء الأسلام قبلَكُم ، أم هذا منكُم كان جرياً على ما عهدناه من طرفكُم من الطعن و التشكيك في كُلّ من لم يُبتَلَ بشيْءٍ من مبتدعاتكم ؟؟؟ ...
    البرهان العقليّ السليم و الدليل النقليّ الصحيح على سلامة العقيدة الماتريديّة و نقاءِها و صفاءِها ، قائمان أبداً منذ نبوّة سيّدنا آدم عليه السلام إلى بعثة خاتم الأنبياء و المرسلين سيّدنا محمّد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة و السلام و تمام رسالته القدسيّة ، أعلى اللهُ رايتها إلى الأبَد ...
    وَ قد لخّص أهمّ رؤوس مسائلها تلميذُ تلاميذ مدرسة أمير المؤمنين في المشارق و المغارب أسَد الله الغالب سيّدنا و مولانا المرتضى أبي الحسنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه و سيّدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، ألا و هو الإمام الجهبذ سيّدنا أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفيّ رضي الله عنه في كتابه الفقه الأكبر و إملاءاته على أصحابه حتّى وصلت بالأسناد الصحيح المعتبر عند الخبراء إلى الإمام أبي منصور الماتريديّ رحمه الله تعالى ...
    و الرجُل الصالح البطل الغازي المجاهد الشيخ عثمان بن أرطغرل جدّ السلاطين العثمانيّين كان في نصرة الأمراء السلاجقة في غزوهم في سبيل الله ، و كان أكثر هؤلاء شافعيّة أشاعرة و أبناء الغازي عثمان و السلطان الغازي أورخان لم يجدوا فرقاً مُهِمّاً أن يسيروا على نهج السلاجقة في خدمة الإسلام مع اختيارهِمْ هُمْ لمنهج الماتريديّ في براهين أصول الدين و مدرسة أبي حنيفة النعمان في تفصيل الفروع مع الأصول أيضاً ، فكُلُّهُم من رسول الله ملتمسٌ غرفاً من زواخر اليَمّ أو كرعاً من مغزور الدِيَم ...

    لعلَّنا نتابعُ شيئاً إن شاء الله ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  8. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم مهدي،

    نعم، هي قليلة، وفي نيَّة أخي العزيز عبد السلام أبو خلف إخراج شرح نونيَّة خضر بك مع ترجمة السلطان محمد الفاتح رحمه الله وبيان أنَّه سنِّيُّ الاعتقاد...

    والظنُّ أنَّك في قولك "العجيب في الأمر أني لم أجد إهتماما كبيرا في تبيين عقيدة سيدنا محمد الفاتح فيما حصلت عليه من مراجع" قد قصدت كتاب محمد علي الصلابي عن السلطان الفاتح رحمه الله...

    فإنَّ الصلابيَّ متعمِّد لإخفاء معتقده! كما تعمَّد إخفاء ما حصل للإمام سلطان العلماء العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى مع الحنابلة، لأنَّ الصلابيَّ وهابيٌّ أو متملِّق لهم، فيترجم السادة أعلام أهل السُّنَّة متعمِّداً إغفال أنَّهم من أهل السنَّة الأشاعرة والماتريديَّة!
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  9. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    عرفت أنه من أهل السنة , لإني قرأت كتاب لأحد علماء الوهابية , يقرر فيه كفره لإنه صوفي وماتريدي , والكتاب هو للمدعو ناصر الفهد , ويدلل على كلامه ذاك بأدلة من علمائهم الأقدمين من طبقة ابن عبد الوهاب ومن بعده .
    قال جل وعلى (( ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه )) ... صدق الله العظيم

  10. #10

    سؤال عن مصدر حديث شريف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم أدهم النظامي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    عرفت أنه من أهل السنة , لإني قرأت كتاب لأحد علماء الوهابية , يقرر فيه كفره لإنه صوفي وماتريدي , والكتاب هو للمدعو ناصر الفهد , ويدلل على كلامه ذاك بأدلة من علمائهم الأقدمين من طبقة ابن عبد الوهاب ومن بعده .
    ... من يتكرّم علينا و يرشدنا إلى مصدر أو مرجع فيه تخريج حديث :
    " نَجْدٌ الداءُ العضالُ "
    أو
    " في نجْدٍ الداءُ العُضالُ "
    ؟..
    أو هو قطعة من سياق حديث :" ... قال فَثَمَّ الداءُ العضال ... يعني نجْداً " أو كما ورد . و اللهُ أعلم .
    مع جزيل الشكر .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  11. السلام عليكم
    يا أخت إنصاف مداخلتك الاولى قيمة
    شكراً لك

  12. ويزيد بن معاوية

    اليس من أوائل من عزو القسطنطنيه
    وبنص الحديث مغفور له

  13. #13
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة عبد العظيم عبدالله مشاهدة المشاركة
    ويزيد بن معاوية

    اليس من أوائل من عزو القسطنطنيه
    وبنص الحديث مغفور له
    أخي المحترم السيّد أسامة كان اللهُ لنا و لهُ في الدارَين .
    لا يخفى على جنابك أنّنا في زمان كثر فيه التطرّف إن لم نقُل قد عمّ - وَ للأسف - في أكثر الميادين ، فقلّما تجدُ معتدلاً منصفاً وقّافاً عند الحدود ، ماهراً في اجتناب طرَفَي الإفراط و التفريط .
    المسألة إذا وصلت إلى حدّ التكفير أو التضليل و التبديع أو الجدل عن ذلك أو عن ضدّه ، فقد بلغت الغاية في الخطورة ، و المُؤْمن العاقل يُؤْثِرُ النجاة بدينِه أوّلاً و لا يُقدّمُ على سلامة دينِهِ شيْئاً .
    نحنُ ما علينا أنْ نحكُمَ أوَ نُحاكِمَ ، لا سِيَّما في من أفضى إلى ما قَدّم ، فمنْ كان لا بُدَّ فاعِلاً أو إذا تحتّم على ناصحٍ البيانُ لمصلحة دينيّة بحتة و لمجرّد أداء الأمانة العلميّة لحفظ معالم الشرع القويم ، فنلزمُ حدود الشرع ، و لا نحكُمُ إلاّ بالظواهر وَ نكِلُ السرائر إلى عالم السرّ و النجوى جلّ و علا ، وَ نُراعِي في ذلك أيضاً ما قد عَلَّمَنا صلّى اللهُ عليه و سلّم بقولِهِ :
    " على مِثْلِ الشمسِ فاشهَدْ أوْ دَعْ "
    . وَ هو طريقٌ شائك و محفوف بالمخاطر .. وَ هناك دراسة متعوب عليها في منهج دراسة الأسانيد و الحكم عليها (من خلال مرتبة رجالها في تقريب التهذيب) و ما آل إليه منهج التخريج عند بعض ناشئة العصر الحديث ، لأخينا الفاضل المرحوم الدكتور وليد حسن العاني رحمه الله تعالى يحسن الإطّلاع على مثلها ...
    وَ فوق ذلك فلو ثبتت عندنا قضيّةٌ معيّنة في حقِّ مُعَيَّنٍ تقتضي تأثيماً مثلاً ، فلا نتألّى على الله أنَّهُ لا يَغفِرُ لِفُلانٍ ... ، (ما لمْ يَثبُتْ كُفرٌ بَواح ، وَ مَوتٌ عليه ... ثُمَّ الأمرُ فيه ليس إلى كلّ من هبَّ وَ دبَّ ...) .
    فإذْ قد تقرَّرَ ما نبَّهنا عليه من آدابٍ ظاهرة و باطنة فنقول :
    1- ليس من شرط السُنّيّ الدفاعُ عن يزيد كما يُوهِمُهُ تهويلُ بعض الغُلاة وَ يَظُنُّون أنَّهُم بذلك يتصدَّونَ لِلتَّشَيُّع الرافضيّ ، بل قد ثبتَ عند أمير المؤمنين في الحديث مولانا الحافظ ابن حجر العسقلانيّ رحمه الله تعالى بسنده إلى إمام الهُدى سابع الراشدين أمير المؤمنين سيّدنا عُمَر بن عبد العزيز رضي الله عنه أنَّهُ أمَرَ بتعزير رَجُلٍ ذكر في حضرتِهِ يزيد بن معاوية بلقب أمير المؤمنين (تهذيب التهذيب - حرف الياء - من اسمُهُ يزداد و يزيد - ترجمة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أميّة رقم 9069 - أبو داود/مراسيل - ملحق تمييز عن يزيد بن معاوية النخعيّ رحمه الله بعد تمييز : ابي شيبة الكوفيّ وَ يزيد بن معاوية البكائيّ العامريّ ...) .
    وَأعني أنَّ قضيّة تسلّط يزيد (ابن معاوية من طليقَتِهِ ميسون بنت بَحدَل الكلبيّة التي كانت من متنصّرة الأعراب) قضيّة حوادث تاريخيّة حدثت بعد إكمال الدين وَ إتمام النعمة في العهد النبويّ و انقطاع وحي النبوّة الأخير الخاتم بنحو نصف قَرن من الزمان ، و بعد انقضاء عهد خلافة النبوّة و القدوة الراشدة بنحو عشرين سنة من الزمان .. فلا يتعلَّقُ بها أيّ مرجعيّة في التشريع و لا قُدوة في استنباط حكم شرعيّ في الدين و الحمد لله .. فلا أرى طعماً لمُغالاة بعض الناس في تبرئة يزيد فضلاً عن إطراءِهِ ...
    2- تهذيب التهذيب هو لتقييم الرجال و الحكم في مراتبهم ، فهو كتاب علميّ موزون يتحرّى خلاصة المعتمَد وَ ليس كتاب روايات حاطب ليل أو متغرّض . ثُمَّ لا يخفى مكانة مؤلّفهِ رحمه الله في السُنّة ، و مع ذلك لم يحذف مثالب يزيد من ترجمته .. ( و انظر المُرفقَيْن في المشاركة التالية إن شاء الله) .
    3- هناك فرق بين قول :" نِعمَ الأميرُ فلان " وَ " غفر الله لفلان " كما لا يخفى .. وَ كذلك وصف الجيش الذي فتحت على يديه القسطنطينيّة بــ :" نعمَ الجيش " وَ الجيش الذي حاول ثمّ رجع و لم يفتحها بــ :" مغفُورٌ لهُ أو لهم " . وَ لن نتنطّع ببحث (مغفور لهُم كلّ شيْء أو بعض الشيْء؟؟؟ .. !!) ..
    4- يزيد لم يُجَهّزْ جيشاً تقيّاً لفتح القسطنطينيّة وَ يتفَكّرْ ليلاً و نهاراً و يُعِدّ العُدّة اللازِمة له مُدّة طويلة ، و لم يجعل ذلكَ هَمّاً عظيماً مِنْ أَعظَمِ هُمُومِهِ و شُغلاً مِنْ أشغَلِ أشغالِهِ كما كان شأن مولانا الفاتح السلطان محمّد الثاني ابن السلطان مراد العثمانيّ رحمهما الله تعالى .
    5- الأصل أنَّ مدح طائفة أو عُصبة معيّنة من الناس يُحمل على الوصف من حيث الجُملَة ، فلا يُقال إنَّ قزمانَ المُنافِقَ ، الذي انتحرَ في وقعة أُحُد بعدما صرّح أنَّهُ كان يُقاتِلُ عن أحسابِ قَومِهِ فقط ، داخلٌ في فضل أهل أُحُدٍ من الصحابة ، وَ أنَّهُ من أفضل الأُمّة بعد أهلِ بَدرٍ ... أمّا التخصيص بمدح شخص بعينِهِ فلا يخفى ما لَهُ من المِيْزَةِ .
    6- سيّدنا و مولانا أبو هريرة رضي اللهُ عنه ، أحفَظُ مَنْ روى الحديثَ في دهرِهِ ، كان يتعوّذُ بالله تعالى أن تُدرِكَهُ إمارة الصبيان ، و كان يرجو من الله عزَّ وَ جَلَّ أنْ يَقبِضَهُ قبل دخول سنة ستّين ... ...
    7- خلاصة النصيحة أن نقف عند الثابت من النصوص الشرعيّة و لا نَنْجَرّ وَراء مغالطات المُتَهَوّرين أوْ أهواءِ الأخباريّين لا سيّما من لا ورع لهُ أو ابتلي بشيْءٍ من البدع المذمومة في قواعد الشرع .. وَ اللهُ أعلَم .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  14. #14
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    ... ... ...
    2- تهذيب التهذيب هو لتقييم الرجال و الحكم في مراتبهم ، فهو كتاب علميّ موزون يتحرّى خلاصة المعتمَد وَ ليس كتاب روايات حاطب ليل أو متغرّض . ثُمَّ لا يخفى مكانة مؤلّفهِ رحمه الله في السُنّة ، و مع ذلك لم يحذف مثالب يزيد من ترجمته .. ( و انظر المُرفقَيْن في المشاركة التالية إن شاء الله) .
    ... ... ... ...
    7- خلاصة النصيحة أن نقف عند الثابت من النصوص الشرعيّة و لا نَنْجَرّ وَراء مغالطات المُتَهَوّرين أوْ أهواءِ الأخباريّين لا سيّما من لا ورع لهُ أو ابتلي بشيْءٍ من البدع المذمومة في قواعد الشرع .. وَ اللهُ أعلَم .
    مُرفقان لهما تعلّق بالمشاركة السابقة (13) من تهذيب الكمال للحافظ المِزّيّ رحمه الله تعالى :

    Tahzib-Kamal-32 .jpg

    Tahzib-Kamal-32-247 .jpg
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,541
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    ... من يتكرّم علينا و يرشدنا إلى مصدر أو مرجع فيه تخريج حديث :
    " نَجْدٌ الداءُ العضالُ "
    أو
    " في نجْدٍ الداءُ العُضالُ "
    ؟..
    أو هو قطعة من سياق حديث :" ... قال فَثَمَّ الداءُ العضال ... يعني نجْداً " أو كما ورد . و اللهُ أعلم .
    مع جزيل الشكر .
    جاء في المعجم الكبير والأوسط للطبراني: حدثنا أحمد بن طاهر , قال : نا جدي حرملة بن يحيى , قال : نا ابن وهب , قال : حدثني سعيد بن أبي أيوب , قال : حدثني عبد الرحمن بن عطاء ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال : اللهم بارك لنا في شامنا ، وفي يمننا ، فقال رجل : وفي مشرقنا ، يا رسول الله ، فقال : اللهم بارك لنا في شامنا ، وفي يمننا ، فقال الرجل : وفي مشرقنا ، يا رسول الله ، فقال : اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا ، إن من هنالك يطلع قرن الشيطان ، وبه تسعة أعشار الكفر ، وبه الداء العضال ، لم يرو هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عطاء إلا سعيد بن أبي أيوب ، تفرد به : ابن وهب.

    وفي الجامع الكبير للسيوطي: اللهم بارك فى شامنا وفى يمننا قال رجل وفى شرقنا فقال اللهم بارك فى شامنا وفى يمننا قال رجل وفى شرقنا قال اللهم بارك فى شامنا ويمننا إن من هنالك يطلع قرن الشيطان وبه تسعة أعشار الكفر وبه الداء العضال (أحمد ، والطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر) [المناوى]
    أخرجه أحمد (2/90 ، رقم 5642) ، والطبرانى فى الأوسط (2/249 ، رقم 1889) قال الهيثمى (10/57) : رواه الطبرانى فى الأوسط ، وأحمد ، ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن عطاء ، وهو ثقة ، وفيه خلاف لا يضر . وأخرجه أيضا : أبو يعلى فى معجمه (1/87 ، رقم 78) .
    ومن غريب الحديث : ((إن من هنالك)) : يقصد من المشرق .

    وفي مجمع الزوائد: عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
    اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا
    فقال رجل : وفي شرقنا يا رسول الله ؟ فقال : " اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا " . فقال رجل : وفي مشرقنا يا رسول الله ؟ فقال : " اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا إن من هنالك يطلع قرن الشيطان وبه تسعة أعشار الكفر وبه الداء العضال "
    رواه الطبراني في الأوسط واللفظ له وأحمد ولفظه : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا " . - مرتين - فقال رجل : وفي مشرقنا يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من هنالك يطلع قرن الشيطان وبه تسعة أعشار الشر "
    ص . 35
    ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن عطاء وهو ثقة وفيه خلاف لا يضر.

    وهذا قول الألباني في سلسلته:
    " اللهم بارك لنا في مكتنا ، اللهم بارك لنا في مدينتنا ، اللهم بارك لنا في
    شامنا ، و بارك لنا في صاعنا ، و بارك لنا في مدنا ، فقال رجل : يا رسول الله !
    و في عراقنا ، فأعرض عنه ، فرددها ثلاثا ، كل ذلك يقول الرجل : و في عراقنا ،
    فيعرض عنه ، فقال : بها الزلازل و الفتن ، و فيها يطلع قرن الشيطان " .

    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 302 :
    أخرجه يعقوب الفسوي في " المعرفة " ( 2 / 746 - 748 ) و المخلص في " الفوائد
    المنتقاة " ( 7 / 2 - 3 ) و الجرجاني في " الفوائد " ( 164 / 2 ) و أبو نعيم في
    " الحلية " ( 6 / 133 ) و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1 / 120 ) من طرق عن
    توبة العنبري عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا
    ، فقال : فذكره . قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . و قد تابعه زياد بن
    بيان حدثنا سالم به . أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 1 / 246 / 1 /
    4256 ) و أبو علي القشيري الحراني في " تاريخ الرقة " ( 2 / 20 / 1 - 2 ) و
    الربعي في " فضائل الشام و دمشق " ( 11 / 20 ) و ابن عساكر ( 1 / 121 - 122 ) و
    قال الطبراني : " لم يروه عن زياد إلا إسماعيل ، تفرد به ابنه حماد " ! كذا قال
    ! و هو عند ابن عساكر من طريق سليمان بن عمر بن خالد الأقطع أخبرنا إسماعيل بن
    إبراهيم - و هو ابن علية - به . و عند القشيري من طريق العلاء بن إبراهيم حدثنا
    زياد بن بيان به . قلت : و زياد بن بيان - هو الرقي - صدوق عابد كما قال الحافظ
    في " التقريب " ، فالإسناد جيد . و تابعه نافع عن ابن عمر به ، و لم يذكر مكة .
    أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 12 / 384 / 13422 ) و في " الأوسط " ( 1 / 215
    / 1 / 3851 ) من طريق إسماعيل بن مسعود : أخبرنا عبيد الله بن عبد الله بن عون
    عن أبيه عنه . قلت : و هذا إسناد جيد أيضا ، عبيد الله هذا ، قال البخاري في "
    التاريخ " ( 3 / 1 / 388 ) : " معروف الحديث " . و قال ابن أبي حاتم ( 2 / 2 /
    322 ) عن أبيه : " صالح الحديث " . و تابعه أزهر بن سعد أبو بكر السمان :
    أخبرنا ابن عون به ، إلا أنه قال : " نجدنا " مكان " عراقنا " ، و المعنى واحد
    . أخرجه البخاري ( 1037 و 7094 ) و الترمذي ( 3948 ) و ابن حبان ( 7257 -
    الإحسان ) و البغوي في " شرح السنة " ( 14 / 206 / 4006 ) و صححوه و أحمد ( 2 /
    118 ) و ابن عساكر ( 1 / 122 - 124 ) . و تابعه عبد الرحمن بن عطاء عن نافع به
    ، إلا أنه قال : " مشرقنا " مكان " عراقنا " ، و زاد في آخره : " و بها تسعة
    أعشار الشر " . أخرجه أحمد ( 2 / 90 ) و الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 102 / 2
    / 2087 ) و ابن عساكر ( 1 / 125 ) و قال الطبراني : " لم يروه عن عبد الرحمن بن
    عطاء إلا سعيد بن أبي أيوب تفرد به ابن وهب " . قلت : و لفظ الزيادة عنده : " و
    به تسعة أعشار الكفر و به الداء العضال " . فلعله يعني بالتفرد هذه الزيادة و
    إلا فالحديث مع الزيادة الأولى قد تابعه عليه أبو عبد الرحمن - و هو عبد الله
    بن يزيد - عند أحمد و ابن عساكر و رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن
    عطاء و هو ثقة على ضعف فيه كما يشعر به قول الحافظ في " التقريب " : " صدوق ،
    فيه لين " . فعندي وقفة في ثبوت هذه الزيادة ، لتفرد عبد الرحمن بها دون سائر
    الرواة ، و لاسيما و قد رواها الفسوي ( 2 / 750 و 751 ) عن ابن مسعود و علي رضي
    الله عنهما موقوفا و لا يظهر لي أنها في حكم المرفوع . و الله أعلم . و تابعه
    أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن نافع به ، إلا أنه قال : " العراق و مصر
    " . أخرجه أبو عبد الله القطان في " حديثه " ( ق 59 / 2 ) ، و أبو أمية
    الطرسوسي في " مسند ابن عمر " ( ق 207 / 1 - 2 ) ، و ابن عساكر ( 1 / 124 - 125
    ) من طريق محمد ابن يزيد بن سنان الرهاوي عن أبيه : حدثني أبو رزين الفلسطيني
    عنه . قلت : و هذا إسناد ضعيف ، أبو عبيد ثقة ، لكن أبو رزين الراوي عنه لم
    أعرفه ، و قد أورده الذهبي في " المقتنى في الكنى " بهذه الرواية ، و لم يسمه .
    و الرهاوي ليس بالقوي ، كما قال الحافظ ، فذكر " مصر " في هذا الطريق منكر . و
    بالله التوفيق . و له شاهد ، يرويه إسحاق بن عبد الله بن كيسان عن أبيه عن سعيد
    بن جبير عن ابن عباس مرفوعا نحو حديث الترجمة . أخرجه الطبراني في " الكبير " (
    12 / 84 / 12553 ) . لكن إسناده ضعيف جدا ، إسحاق قال البخاري : " منكر الحديث
    " . و أبوه عبد الله صدوق يخطىء كثيرا كما قال الحافظ في " التقريب " . و شاهد
    آخر من رواية الحسن البصري مرسلا . أخرجه يعقوب الفسوي ( 2 / 750 ) ، و من
    طريقه ابن عساكر ( 1 / 128 ) . و إسناده صحيح مرسل . و قد روي من حديث معاذ ، و
    فيه زيادة في آخره جوابا لقول الرجل : " و في عراقنا " تخالف جواب النبي صلى
    الله عليه وسلم الثابت في جميع طرق الحديث ، و لذلك أوردته في الكتاب الآخر : "
    الضعيفة " ( 5518 ) ، مع بيان المتهم بوضعه . و إنما أفضت في تخريج هذا الحديث
    الصحيح و ذكر طرقه و بعض ألفاظه لأن بعض المبتدعة المحاربين للسنة و المنحرفين
    عن التوحيد يطعنون في الإمام محمد بن عبد الوهاب مجدد دعوة التوحيد في الجزيرة
    العربية ، و يحملون الحديث عليه باعتباره من بلاد ( نجد ) المعروفة اليوم بهذا
    الاسم ، و جهلوا أو تجاهلوا أنها ليست هي المقصودة بهذا الحديث ، و إنما هي (
    العراق ) كما دل عليه أكثر طرق الحديث ، و بذلك قال العلماء قديما كالإمام
    الخطابي و ابن حجر العسقلاني و غيرهم . و جهلوا أيضا أن كون الرجل من بعض
    البلاد المذمومة لا يستلزم أنه هو مذموم أيضا إذا كان صالحا في نفسه ، و العكس
    بالعكس . فكم في مكة و المدينة و الشام من فاسق و فاجر ، و في العراق من عالم و
    صالح . و ما أحكم قول سلمان الفارسي لأبي الدرداء حينما دعاه أن يهاجر من
    العراق إلى الشام : " أما بعد ، فإن الأرض المقدسة لا تقدس أحدا ، و إنما يقدس
    الإنسان عمله " . و في مقابل أولئك المبتدعة من أنكر هذا الحديث و حكم عليه
    بالوضع لما فيه من ذم العراق كما فعل الأستاذ صلاح الدين المنجد في مقدمته على
    " فضائل الشام و دمشق " ، و رددت عليه في تخريجي لأحاديثه ، و أثبت أن الحديث
    من معجزاته صلى الله عليه وسلم العلمية ، فانظر الحديث الثامن منه .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •