صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 55

الموضوع: أي كتاب تقرأه الآن؟

  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,994
    مقالات المدونة
    2
    وفق الله تعالى لختم قراءة:

    رسالة التمليك أو: إرشاد الراغب في العلم بالتحقيق، في مساواة الشرط بالطوع في التمليك بالتعليق
    001.jpg

    كتبها الإمام العلامة أبو عبد الله محمد بن أحمد المرادي القيرواني، المعروف بابن عظوم.

    طبعت بتحقيق محمد الطاهر الرزقي، عن دار الرشد/ السعودية. سنة 1998م.

    قال المحقق في تعريفه بالكتاب: هذه الرسالة كتبها الشيخ محمد عظوم متحدثاً فيها عن قضية تتعلق بعادة أهل القيروان، في جعل عصمة الزوجة الثانية بيد الزوجة الأولى، إن شاءت أبقتها، وإن شاءت طلقتها على زوجها طلقة واحدة، أو اثنتين أو ثلاثاً، أو أعتقتها إن كانت مملوكة.
    وهذا التزام من الزوج يسجل في آخر عقد الصداق القيرواني، وبمحضر شهوده.
    وسبب تأليفها هو إرادة الشيخ محمد عظوم الرد على حاكم شرعي أصدر حكماً في إبطال العمل بهذا الصداق.
    وقد قرأت الرسالة فوجدتها مفيدة في بابها، وذكر فيها وجوه خطأ من جعل التمليك وكالة يمكن للزوج الرجوع عنها.


    وفي أثناء رده ذكر مجموعة من القواعد و المسائل التي تتعلق بهذه القضية.
    تقع الرسالة في 116 صفحة، غير المقدمة، التي جعلها المحقق تعريفاً بالمؤلف.

    وإخراج هذا الكتاب حسنة من حسنات المحقق جزاه الله خيراً. وإن كانت تحتاج إلى عناية أكثر، ووقعت فيها تصحيفات يسيرة يدرك أكثرها القارئ المهتم بهذا الباب.

    من الفوائد التي ذكرها المؤلف:
    41: شرح مسألة: وجوب نفع المسلم، وبين أن الأمر ليس على إطلاقه، فقال: والأصل في أحكام الأبدان ألا يجب على أحدٍ حفظُ بدن غيره إذا كان قادراً على حفظ بدنه. بخلاف الأول فمختلف فيه: هل يجب على أحد حفظ مال غيره. وذلك من فعل السبب المنجي ودفع السبب المهلك.
    واختُلِف في من دلَّ لصًّا أو ظالما على مال غيره، هل يضمنه الدال أم لا؟
    واختلف في الغير وماله، هل يجب حفظه أو عدم إذايته؟
    قال القاضي ابن العربي: كل من لزم حفظ شيء فدل عليه آخذه أو متلِفه فلزمه ضمانه، كالمودع.
    فدلَّ النص على الوديعة؛ لأنه مكلف بالحفظ، وكل من لم يلزمه حفظ شيء فدل عليه من أخذه أو أتلفه لم يلزمه ضمانه، كمن دلَّ على آدمي من يريد قتله.
    واختلف في المحرم هل هو مكلف بحفظ الصيد فيضمن بالدلال عليه أو هو مكلَّفٌ بالكف عن إذايته فلا يضمن بالدلال عليه؟
    وهذا يدل على أن الإنسان غير مكلف بحفظ نفس غيره، بخلاف مال غيره.
    وقد اختلف في ترك فعل ما يفعله المالك في حفظ ماله، كترك المارِّ ذكاة ما مرَّ عليه لغيره وقد أدرك ذكاته ولم يذكه، هل يضمنه أم لا؟
    قال ابن محرز: لا يضمن، ومقتضى قول التونسي ضمانه. وقال القرافي: تضمينه عند مالك لأن صون مال المسلم واجبٌ، ومن ترك واجباً في الصون ضمن. وقال ابن فرحون: في ضمانه قولان. وقال اللخمي: وقع في تضمنيه تنازع، وعدمه أحسن، ولو كانت شاة ضمنها خوف تكذيبه في الخوف عليها.
    وقال ابن بشير: المنصوص ضمانه، قاله محمد.
    وجرى في المذاكرات فيه قولان، بناءا على أن الترك فعل أم لا؟ ورده الإمام ابن عرفة بقوله: ولا أعلم أن الترك فعل أم لا؟ وقال المازري: احتج بعضهم بتضمينه بأنه مال مسلم قدر على صونه عن التلف فتركه حتى هلك.
    قلتُ –أي ابن عظوم-: إن كان الضمان لغيبة ربه عنه يلزم عدم وجوب حفظ بدن آدمي غيرَه قادراً على حفظ بدن نفسه مع قدرته على ذلك. وحقوق الأبدان كذلك.

    58: مذهب ابن القاسم تقديم الغالب على الأصل؛ لقوة الظن المترتب عليه، وراجحيته على الظن المترتب على الأصل ما لم يضعف الغالب.

    وقد اختلف الشيوخ: الإمام أبو عبد الله محمد بن عرفة والشيخ أبو القاسم الغبريني في الإبراء: هل هو نقل أو إسقاط؟ فقال الإمام ابن عرفة: إن دلَّ العرف أن الإبراء إنما يكون قبل رفع المبرأ منه، فلا بد فيه من القبول؛ لأنه حينئذ يكون هبة، ولا بد فيها من القبول. وإن كان بعد الرفع فلا يفتقر إلى القبول؛ لأنه يكون حينئذ إسقاط للدعوى.
    وقال الشيخ أبو القاسم الغبريني: لا بد من القبول.
    وفي المدونة ما يدل على أنه نَقلٌ. قال فيها: وإن قال المبرئ: قبلتُ، سقط الدين، وإلا بقي ديناً بحاله.

    قلتُ –جلال-: معنى الرفع هنا أي رفع الدعوى إلى القاضي.

    59: واعتبار المجاز في النصوص ممنوع؛ إذ المجاز لا يدخل النصوص. والمشهور تقديم البساط على اللفظ في الأيمان ولانذور وغيرهما؛ لأن المقاصد مقدمة على الألفاظ، إذ المقاصد محكمة في الألفاظ في الإلغاء والاعتبار والتخصيص والتعميم والتقييد والإطلاق.
    وقد اختلف في المشهور ما هو في تقديم السبب على العام؟ هل يخصصه السبب أم لا؟ وهل تقدم السبب قرينة دالة على إرادة التخصيص أم لا؟

    قلت –جلال-: النصوص هنا الألفاظ المحكمة التي لا تحتمل معاني أخرى.

    62: والشرط الواقع قبل النكاح إن استديم ذكره إلى عقدة النكاح فلا شك في اعتباره. وإن لم يتعرض له في عقدة النكاح وإنما ذكر قبل ذلك، وسكتوا عنه في العقد لم يعتبر ألبتة، فدار الأمر في اعتباره مع ذكره في عقدة النكاح وجوداً وعدماً.

    63: نقل عن بعض الأئمة: من كذبه العُرف لا يصدق؛ لأن القاعدة أن كل من يصدق شرعاً فإنما يصدق ما لم يكذبه العرف، فإذا كذبه لم يصدق ولم يقبل قوله. وأصل ذلك الوديعة يدعي المودِع ضياعها يصدق ما لم يكذبه العرف.
    وقال ابن عبد السلام: إذا قالت المعتدة: قد انقضت عدتي، قبل ثلاثة أشهر، لم يقبل قولها. قال بعض المتأخرين: لما كثر كذبها سقطت أمانتها، لسقوط خبر المؤتمن إذا ظهر كذبه وقويت تهمته.
    قلتُ –أي ابن عظوم-: كحال حاكم النازلة، فإنه لم يكن من أهل التحصيل، ولا من أهل العدل لظهور خروجه عن المشروعية في كثير من تصرفاته، كالنازلة، فسقوط أمنه ولغو ائتمانه أمرٌ لا يخفى على من له تبصر بالعلم.

    69: وكذلك عقود سائر التبرعات: ابتداءُ فعلها حكمه خلاف حكمه بعد ابتدائها والشروع فيها. وكذا سائر عقود المعاوضات ابتداؤها على الإباحة المطلقة، وحصولها على اللزوم والالتزام بالإيجاب والقبول. وهذا حكم العقود كلها لا ما تعدد عاقده ولا ما اتحد عاقده، ابتداؤها على الإباحة وبعده على اللزوم بالإلزام والالتزام، إلا في خمسة عقود: وهي: المغارسة، والقِراض، والجعالة، وتحكم الحاكم قبل الشروع في الحكم، والوكالة. زاد ابن العربي: وشركة جميع الأزواد في السفر.

    71: تنبيه وإعلام: اعلم أنه قد عظم الجهل وعم عدم الإدراك في هذا الزمان من قضاة البلاد، وعسر فهمهم وعمهم الحكم الحزر والتعسف بارتكاب العناد بالمخالفة لوضح الحق وجلي الصواب، والتعصب لفساد مرتكبهم من الباطل، واتباع ظنونهم الباطلة وآرائهم الفاسدة في مدارك العلم. ...

    ولما تعذر العلم أو تعسر في بعض المسائل أنزل الشرع غالب الظن منزلة العلم في العمل به، ولكن ذلك في مواطن غلب فيها صدق الظن الحاصل فيها بأسباب عادية تجري مجرى المطرد في صدق دلالتها، وهي أمور حسية مطردة الارتباط في لزوم الصدق بالمطابقة في غالب الأمر، كالضرر بين الزوجين، واليسار والإعسار، وحصر الورثة، ووجود العيب وعدمه، وحدوثه وقدمه، والتعديل وشهادة الأطباء وأرباب البصر على المختار، والشهادة على الخط على المختار من القولين. ..

    72: وقد صار في هذا العصر العالم غير متبع، والجاهل هو الذي يقدّم فيسمع. قال القاضي ابن العربي في وجه مقيد عندي في تفسير قوله تعالى: (ومنكم من يرد إلى أرذل العمر) أنه إفتاء العالم بين قوم جهال. وقال الأستاذ الطرطوشي: أحق الناس بالرحمة عالم تحت أحكام جاهل. وقال الشيخ أبو سعيد ابن الحداد: تقديم من أخر الله وتأخير من قدم الله إن هي إلا فتنة في الأرض وفساد كبير.

    وذكر الشيخ في كتابه في أكثر من موضع شكواه من انتشار الجهل بين المنتسبين إلى العلم في زمانه، فما حاله لو أدرك زماننا؟!
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,542
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال علي الجهاني مشاهدة المشاركة
    72: وقد صار في هذا العصر العالم غير متبع، والجاهل هو الذي يقدّم فيسمع. قال القاضي ابن العربي في وجه مقيد عندي في تفسير قوله تعالى: (ومنكم من يرد إلى أرذل العمر) أنه إفتاء العالم بين قوم جهال. وقال الأستاذ الطرطوشي: أحق الناس بالرحمة عالم تحت أحكام جاهل. وقال الشيخ أبو سعيد ابن الحداد: تقديم من أخر الله وتأخير من قدم الله إن هي إلا فتنة في الأرض وفساد كبير.

    وذكر الشيخ في كتابه في أكثر من موضع شكواه من انتشار الجهل بين المنتسبين إلى العلم في زمانه، فما حاله لو أدرك زماننا؟!
    الله الله عليك يا شيخ جلال.
    إلى الله نشكو ما حلَّ بهذه الأمة من انتشار الجهل، واتباع الهوى.

    وقد وفقني الله تعالى بختم بعض الرسائل التي أقرأ بها إلى جانب الكتاب الرئيس (فتح الملهم بشرح صحيح مسلم)، وهو كتاب في غاية النفاسة خاصة تكملته للعلامة محمد تقي العثماني في مسائل المعاملات المعاصرة (وإن شابه عزوه التصحيح والتضعيف للألباني وهو في غنى عن ذلك)، ومن هذه الرسائل:

    الدرر الثمينة في حكم الصلاة في السفينة: للإمام الحموي صاحب غمز عيون البصائر.

    حق العرفة وحسن الإدراك بما يلزم في الفطر والإمساك للعلامة شهاب الدين المرجاني (وهي من مطبوعات قازان، وقد حقق كتابه ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق بتحقيق صديقنا عبد
    القادر يلماز وصديقه أورخان، وأفكر بإعادة طبع كتبه المطبوعة قديما في قازان مما وقفت عليه، يسر الله ذلك).

    القول الفصل المؤيد المنصور في سماع دعوى النساء بعد الدخول بكل المعجل أو بعضه من المهور: للشيخ راغب أفندي بن عبد الغني السادات (طبع في مطبعة روضة الشام 1313هـ).
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,994
    مقالات المدونة
    2
    أتممت قراءة المجلد الأول من كتاب الإمام أبي المعين النسفي: تبصرة الأدلة في أصول الدين.

    الطبعة التي لدي بتحقيق د. حسين أتاي، نشرت في تركيا من طرف رئاسة الشؤون الدينية. وتقع في مجلدين كبيرين.
    تحقيق الكتاب كان على عدة نسخ، غير التي حققت عليها نشرة القاهرة (تحقيق محمد الأنور حامد عيسى)، وفيها تصحيفات قليلة، لكن تنسيق الكتاب ليس بجيد ..

    الكتاب عظيم القدر جداً، وفيه تحقيقات وتدقيقات نادرة. فقد أطال النفس في المسائل التي بحثتها، مع أنه في كثير مما كتب يقول إنه كتبه على وجه الاختصار.
    من مزايا الكتاب أنه ينقل عن المصادر المتقدمة في كتب العقائد، ويحرر آراء العلماء السابقين بشكل دقيق، فهو حلقة وصل مهمة في هذا الباب بين مؤلفات القرنين الرابع والخامس الهجريين، وبين ما بعده من القرون.

    الكتاب فيه الكثير من القواعد العقلية المهمة، والتي تمثل أصولاً كبيرة في علم الكلام.

    كان للإمام أبي المعين في هذا الكتاب نفس التشديد على الخصوم المخالفين لأهل الحق، وحقق مسائل عويصة مثل مسألة التكوين، التي يقول بها أهل السنة الماتريدية، وبين معناها بشكل دقيق.
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  4. #34
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,994
    مقالات المدونة
    2
    لم أتم بعد قراءة المجلد الثاني من تبصرة الأدلة، فقد اعترضني كتابان: الأول كتاب: الحكم بالعدل والإنصاف الرافع للخلاف في ما وقع بين بعض فقهاء سجلماسة من الخلاف، في من أقرَّ بوحدانية الله وجهل بعض ما له من الأوصاف. من تأليف العلامة أبي سالم العياشي رحمه الله.
    وهو كتاب نفيس وفريد ونافع، حققه الأستاذ د. عبد العظيم صغيري .. وهو في طريقة إلى النشر قريباً إن شاء الله تعالى ..

    والكتاب يبحث عن مسألة تكفير بعض الشيوخ لعامة الناس لجهلهم بعض التفاصيل في عقائد أهل السنة والجماعة، وهي فتنة حصلت وكتب فيها الإمام اليوسي كتاباً سماه: مشرب العام والخاص في كلمة الإخلاص، طبع، ولم أقرأه.

    وفي ثنايا الكتاب توجد نقول وتدقيقات مفيدة في هذه المسألة، جمعها من كتب جماعة من الأئمة الكبار رحمهم الله تعالى.

    وكان من ضمن ما نقله العلامة العياشي، نصا للشيخ العلامة عبد الوهاب الشعراني، من كتابه المواثيق والعهود، فوجدت نسخة من الكتاب وأتممت قراءته، وأقول: إنه كتاب نفيس جميل مفيد، فرحت واستمتعت بقراءته جداً. وفيه مواضع غير مرضية، لو حذفت منه لكان فريداً في بابه، الله يجزي المؤلف خيراً رحمه الله تعالى.

    الكتاب مطبوع بدار الكتب العلمية، حققه محمد أديب الجادر، واسمه الكامل: البحر المورود في المواثيق والعهود (العهودالصغرى)، ذكر فيه المؤلف 251 عهداً متلقاة من مشايخ التربية والعلماء، موجهة للمريد والمربي، وهي بلغة العصر للداعية والمعلم والمتعلم.
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  5. #35
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,994
    مقالات المدونة
    2
    قرأت إلى الآن نصف البحوث التي قدمت في مؤتمر الاجتهاد بتحقيق المناط ( فقه الواقع والتوقع)، والذي تم عقده في الكويت في فبراير من هذه السنة 2013 ..

    الذي قرأته إلى الآن حشو وترديد، واجتهادات غير صائبة وغير ذات قيمة ..

    سأنهي قرآتها وأذكر ملاحظاتي عليها ..

    لكن إن كان للمرء جلد على قراءة ما لا فائدة فيه لمعرفة حالة ما وصل إليه من يطلق عليهم اسم الفقهاء في أروقة المؤسسات العربية .. فليطالعها، وإلا فلا يفعل ..

    أعانني الله وإياكم على مصائب الزمان ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  6. #36
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,994
    مقالات المدونة
    2
    أتممت اليوم -رغم الهموم والغموم جراء ما يحدث في العالم الإسلامي- قراءة الجزء الثاني كتاب الإمام أبي المعين النسفي: تبصرة الأدلة في أصول الدين.

    حقا إنه كتاب عظيم، ودقيق .. يخلو في غالبه من العبارات الصعبة، وامتاز بطول النفس في مناقشة الخصوم، بما يظهر حجج أهل السنة بشكل واضح وبين .. (رغم أنه يقول دائما أنه شرط الاختصار في كتابه هذا)..

    من مزاياه ذكر القواعد العقلية التي تبنى عليها المسائل المتنازع عليها بين الفرق المنتسبة للإسلام ..

    أيضا من مزايا الكتاب نقوله الدقيقة عن الكثير من العلماء وعن الكثير من أرباب المقالات والفرق، من كتبهم مباشرة دون واسطة، ينص على ذلك بوضوح، وكثيرا من هذه الكتب غير معلوم الوجود أو فقد عبر الزمن .. مما يجعله مرجعاً أصلياً لنقل آراء الفرق الإسلامية، فهو ينقلها بنصها في كثير من الأحيان ..

    للإمام شدة وحملة وطيسة على أهل الاعتزال، وتسفيه لآرائهم بحق، حيث إنه يرى لوازم أقوالهم كفرا، فلا يتورع في الطعن في أفهاهم ولا دينهم، انتصارا لأهل الحق ..

    أطال النفس جدا في مسألة خلق الأعمال، تلك المسألة التي يجعلها خصوم أهل السنة في كل عصر تهمة لهم، في حين أنها الحق الذي لا يقبل سواه .. وكلامه في مسألة الصلاح والأصلح من أجمل ما تقرأ في هذا الباب ..

    للكتاب حق عظيم علينا، أن نتدارس ما فيه، وأن يناقش طلاب العلم: القواعد الكلامية التي يحتج بها، صحة نسبة الآراء إلى أصحابها، صحة فهم الآراء المنسوبة إلى أهل الفرق المختلفة، علمه بالمنقول من التفسير والحديث، صحة إلزاماته لخصومه، أثره فيمن بعده من العلماء، تناوله لمسائل الخلاف التي لا ينبني عليها عظيم أثر، مثل الخلاف بين الأشاعرة والماتريدية ..

    أنصح بقراءته، وأرجو أن يوفقني الله تعالى لقراءته مجدداً، فالتوفيق بيد الله تعالى ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  7. عاكف الآن على قراءة شرح الأصفهاني لمنهاج البيضاوي في أصول الفقه


    الكتاب يصلح أن يكون درسيا لمن يريد الاشتغال بالمنهاج ..
    يتميز بسهولة الألفاظ والاقتصاد في العبارة .. مع جودة في التحرير وتفكيك عبارات المتن.
    للأسف لم أجد إلا طبعة العصرية .. وهي على رداءتها في الشكل والإخراج .. تكاد تكون خالية من الأخطاء
    بتحقيق ناجي السويد

  8. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال علي الجهاني مشاهدة المشاركة
    أتممت اليوم -رغم الهموم والغموم جراء ما يحدث في العالم الإسلامي- قراءة الجزء الثاني كتاب الإمام أبي المعين النسفي: تبصرة الأدلة في أصول الدين.

    حقا إنه كتاب عظيم، ودقيق .. يخلو في غالبه من العبارات الصعبة، وامتاز بطول النفس في مناقشة الخصوم، بما يظهر حجج أهل السنة بشكل واضح وبين .. (رغم أنه يقول دائما أنه شرط الاختصار في كتابه هذا)..

    من مزاياه ذكر القواعد العقلية التي تبنى عليها المسائل المتنازع عليها بين الفرق المنتسبة للإسلام ..

    أيضا من مزايا الكتاب نقوله الدقيقة عن الكثير من العلماء وعن الكثير من أرباب المقالات والفرق، من كتبهم مباشرة دون واسطة، ينص على ذلك بوضوح، وكثيرا من هذه الكتب غير معلوم الوجود أو فقد عبر الزمن .. مما يجعله مرجعاً أصلياً لنقل آراء الفرق الإسلامية، فهو ينقلها بنصها في كثير من الأحيان ..

    للإمام شدة وحملة وطيسة على أهل الاعتزال، وتسفيه لآرائهم بحق، حيث إنه يرى لوازم أقوالهم كفرا، فلا يتورع في الطعن في أفهاهم ولا دينهم، انتصارا لأهل الحق ..

    أطال النفس جدا في مسألة خلق الأعمال، تلك المسألة التي يجعلها خصوم أهل السنة في كل عصر تهمة لهم، في حين أنها الحق الذي لا يقبل سواه .. وكلامه في مسألة الصلاح والأصلح من أجمل ما تقرأ في هذا الباب ..

    للكتاب حق عظيم علينا، أن نتدارس ما فيه، وأن يناقش طلاب العلم: القواعد الكلامية التي يحتج بها، صحة نسبة الآراء إلى أصحابها، صحة فهم الآراء المنسوبة إلى أهل الفرق المختلفة، علمه بالمنقول من التفسير والحديث، صحة إلزاماته لخصومه، أثره فيمن بعده من العلماء، تناوله لمسائل الخلاف التي لا ينبني عليها عظيم أثر، مثل الخلاف بين الأشاعرة والماتريدية ..

    أنصح بقراءته، وأرجو أن يوفقني الله تعالى لقراءته مجدداً، فالتوفيق بيد الله تعالى ..
    صدقت مولانا
    هذا دأب أبي المعين في مختلف تصانيفه
    حتى قال القائل: إن أبا المعين في الماتريدية كالباقلاني أو الجويني في الأشاعرة

  9. #39
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قرأت قبل أيام رسالة الإمام أبي حامد الغزالي التي سميت قانون التأويل، وهي رسالة صغيرة جداً مفيداً جداً.

    http://aslein.org/kutob/Akieda/qununtawail-bejou.pdf
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  10. #40
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,994
    مقالات المدونة
    2
    انتهيت من قراءة كتاب الإمام فخر الدين الرازي رحمه الله تعالى، المسمى: عصمة الأنبياء، وهو كتاب مهم، استهله الإمام بالكلام عن مسألة عصمة الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام. ثم ذكر كل الآيات التي قد ترد على القدح في هذه العصمة، وبين وجهها بما لا يتنافى مع عصمتهم ..

    الكتاب لم يحقق جيدا للأسف، ففيه مواطن فيها خلل، وطبعات الكتاب مأخوذة كلها من أصل واحد، لم يذكر في النسخ التي رأيتها مصدر المخطوط.

    وفي هذا الموضوع يوجد كتب عديدة، ومن أجملها كتاب الإمام ابن خمير، وهو موجود على الانترنت أيضاً...
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  11. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال علي الجهاني مشاهدة المشاركة
    انتهيت من قراءة كتاب الإمام فخر الدين الرازي رحمه الله تعالى، المسمى: عصمة الأنبياء، وهو كتاب مهم، استهله الإمام بالكلام عن مسألة عصمة الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام. ثم ذكر كل الآيات التي قد ترد على القدح في هذه العصمة، وبين وجهها بما لا يتنافى مع عصمتهم ..

    الكتاب لم يحقق جيدا للأسف، ففيه مواطن فيها خلل، وطبعات الكتاب مأخوذة كلها من أصل واحد، لم يذكر في النسخ التي رأيتها مصدر المخطوط.

    وفي هذا الموضوع يوجد كتب عديدة، ومن أجملها كتاب الإمام ابن خمير، وهو موجود على الانترنت أيضاً...
    السّلام عليكم ورحمة الله،
    فكرة لطيفة أستاذ جلال ،

    بالنّسبة لكتاب عصمة الأنبياء للرازي، فقد قرأته بتحقيق محمد حجازي، والنص المحقق يبدو جيّدًا في هذه الطّبعة، لكن تعليقات المحقق غير مفيدة في أغلبها، والكثير منها خارج عن السياق أصلا.
    أمّا كتاب تنزيه الأنبياء عمّا نسب إليهم حثالة الأغبياء، لابن خمير، فقد أعجبني كثيرًا (وقد قرأته مباشرة بعد كتاب عصمة الأنبياء للرازي)
    توجد رسالة أيضًا للسيوطي تقترب من موضوع الكتابين السابقين، وهي: تنزيه الأنبياء عن تسفيه الأغبياء، لكنها مختصرة ويُكثر فيها النقل عن القاضي عياض رحمه الله، وقد كتبها بخصوص مسألة معيّنة.

    من آخر ما قرأته:
    -الفراسة، للرازي
    إ-يمان فرعون، للجلال الدواني
    -مصادر الفقه المالكي أصولًا وفروعًا في المشرق والمغرب قديمًا وحديثًا
    -تحقيق نظم 'بوطليحية' (المعتمد، وهو نظم لما بعتمد في الفقه المالكي للنابغة الغلاوي الشنقيطي) نسخة بتحقيق يحيى بن البراء (وهي جيّدة) ونسخة أخرى هي في الأصل رسالة ماجيستير من جامعة جزائرية (الأولى أفضل منها)

    حاشية البيجوري على السنوسية (وقد قرأت أكثر من نصفه، لكن لم أتممه لبعض الأسباب، إن شاء الله أتمّه قريبًا)

    ما أقرأه حاليًا:
    - الفلق البهي شرح نظم الأخشري، وهو كتاب ماتع لأحد علماء الشناقطة، الأمر البارز فيه هو كثرة استشهاده بالأبيات في جميع ما يعالجه من مواضيع، ممّا يسهّل ضبط المعلومات بحِفظ ما أورده الشيخ من أبيات.
    - الدّعامة في أحكام العِمامة.

  12. #42
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,994
    مقالات المدونة
    2
    وفق الله تعالى فانتهيت من قراءة شرح الإمام شمس الدين الأصفهاني لكتاب منهاج الأصول للإمام البيضاوي، في أصول الفقه ..

    وهو كتاب نافع جدا للطلاب، فيما رأيتُ، حيث إنه يقتصر في أغلبه على شرح مراد المصنف وعباراته، ولا يكثر من الاعتراضات ولا من ذكر الأقوال والاختلافات، بل يسعى جهده لبيان كلام الإمام البيضاوي، وتوجيه الأدلة له على اختياراته ..

    والكتاب ليس كبير الحجم، فقراءته لا تستدعي زمنا طويلاً، والكتاب موجود على الانترنت.

    وفقكم الله تعالى
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  13. #43
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال علي الجهاني مشاهدة المشاركة
    وفق الله تعالى فانتهيت من قراءة شرح الإمام شمس الدين الأصفهاني لكتاب منهاج الأصول للإمام البيضاوي، في أصول الفقه ..
    وهو كتاب نافع جدا للطلاب، فيما رأيتُ، حيث إنه يقتصر في أغلبه على شرح مراد المصنف وعباراته، ولا يكثر من الاعتراضات ولا من ذكر الأقوال والاختلافات، بل يسعى جهده لبيان كلام الإمام البيضاوي، وتوجيه الأدلة له على اختياراته ..
    و الكتاب ليس كبير الحجم، فقراءته لا تستدعي زمنا طويلاً، والكتاب موجود على الانترنت.
    وفقكم الله تعالى
    الحمد لله .. الحمد لله .
    ما شـاء الله لا قُوّةَ إِلاّ بالله . هنيئاً لكُم مولانا مصاحبة أنفاس هؤلاء الأكابِر وَ فُتوحاتهم .. رحمة الله عليهم ... ذلكَ فضلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشـاء ... و اللهُ ذو الفضلِ العظيم .
    وَ عقبال كتاب : " الكاشف عن المحصول " للرازيّ وَ الأصفهانِيّ ، وَ كتاب " البحر المُحيط " لِلبدر الزركشِيّ " ، قراءةً وَ إِقراءًا ، درايةً وَ روايةً ، إِنْ شاء الله الكريم .. وَ ما ذلك على اللهِ بعزيز ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  14. #44
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,994
    مقالات المدونة
    2
    أطلعني صديق لي على كتاب (الأجوبة الصارفة لإشكال حديث الطائفة) للشيخ أحمد بن الصديق الغماري، فقرأته، فإذا به كتاب من أسوء ما يمكنك أن تقرأه، فالرجل مصاب في عقله أيما إصابة. فإن كلماته التي نشرت من قبل على حد علمي (وقد كتبت بعضها في هذا المنتدى) التي تتعلق بالطعن في المذاهب الفقهية والتنقيص من قدر أئمة الفقه، تعتبر صغيرة من الصغائر أمام ما كتبه في هذه الرسالة التي لا تتجاوز صفحاتها 70 صفحة.

    الرجل يتهم الأمة الإسلامية جمعاء بالكفر والضلال، الأشاعرة والماتردية والحنبلية، والمالكية والشافعية والحنفية والحنابلة، ولم يتردد في إطلاق أقبح الأوصاف على الأئمة والعلماء!! فهم: (على الباطل وعبادة غير الله)، وهم معرضون عن كتاب الله تعالى وطاعته وعبادته وحده لا شريك له!! وقد امتلأت الدنيا بعباد مالك وأصحابه ومغاربته والشافعي وأتباعه وأئمته، وأبي حنيفة وفقهائه وتركته، وأحمد بن حنبل ورواة مذهبه ونقلته، حتى امتلأت الدنيا بهم وأظلمت بشركهم وضلالهم، فهم القائمون بخلاف الطائفة المنصورة وخذلانهم، لأنهم لا يحبون عبادة الله وحده ولا طاعة الله ورسوله أصلا، بل يسمونها كفرا وإلحادا ومروقا من الدين، يعنون دين الشيطان وزندقة...

    هذا الرجل كانت له سمعة لسببين: الأول ردوده على الوهابية، والثاني كتابته في الحديث الشريف ومناقاشاته للعلماء .. لكن بعد طباعة مثل هذه الرسائل له تبين أنه جاهل إلى درجة كبيرة، ولا قيمة لفهمه وعلمه، وأنه خارجي من الخوارج.. فقد احتملنا سوء لسانه وطعنه، وقلنا حدة معروفة لدى الغيورين على الدين، أما هذا فليس إلا وقاحة ما بعدها وقاحة ..

    لا أظن سنيا يمكن أن يرفع شأن هذا الرجل ويجعله إماما له، فإنه إن فعل ذلك فسيقوده هذا الرجل إلى الهلاك .. نسأل الله تعالى السلامة ..

    والكتاب موجود على الانترنت يمكن قراءته لمن أراد التأكد بعينيه من تلك العبارات القبيحة وغيرها ..

    والله الموفق والهادي .. وأعوذ به سبحانه من الضلالة والعماية والغواية ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  15. يقول أحمد الغماري في هذا الكتاب عن الإمام أبي حنيفة (ص76) : (.... قال ابن معين لما بلغه ذلك ((لو كان لي فرس ورمح لغزوت سويد بن سعيد)) , مع أنه لو غزا أبا حنيفة أحد مصائب الإسلام لكان أولى به) اهـــ (أحمد الغماري , الأجوبة الصارفة لإشكال حديث الطائة , تحقيق : عدنان زهار , دار الكتب العلمية , بيروت-لبنان , الطبعة الأولى , سنة1423هـــ-2002م .)
    أقول : هذه جرأة كبيرة من أحمد الغماري على الإمام الأعظم رحمه الله , وهو يدل على أن الرجل منحرف عن أهل السنة , مغرور بنفسه . نسأل الله العافية والسلامة في الدين والدنيا

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •