النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: تفسير مسألتى القضاء ، و القدر

  1. #1

    تفسير مسألتى القضاء ، و القدر

    تفسير مسألتى (القضاء و القدر)

    السلام عليكم و رحمة الله
    و الصلاة و السلام على سيد خلق الله
    أما بعد

    فالكلام الذى ستسمعونه الان ، لم يسبقنى به أحد ، لا من السلف و لا من الخلف !
    لكنه فى نفس الوقت كلام جوهرى ، لا يستقيم للإيمان فهم بغيره !!!

    و دعونى ادخل فى قلب الموضوع مباشرة !!!
    إن الله تعالى ، قد خلق أفعال العباد ، و هذا ما عليه الاشاعرة و اهل الحديث و الصوفية و غيرهم من طوائف السنة !!!

    فإذا ما قلت أن الله يحاسبنا يوم القيامة على أفعالنا ، لم يستقيم القول (كلاميا) ، إذ لا معنى لأن يحاسبنا الله تعالى على فعله هو ؟

    و الجواب الذى لا محيد عنه هو :
    ان الله تعالى لن يحاسبنا على (أفعالنا) يوم القيامة ، و إنما يحاسبنا على (النيات) الكامنة فى قلوبنا من وراء تلك الأفعال !!!

    أما رأيتم المنافق أكثر عملا منك و يدخل النار ؟

    انتبهوا معى جيدا ، لأن هذا الرد يسقط بجملة كل كلام فى (التكفير) سواء بالأعمال أو بالأقوال !!!
    مهما كان القائل !!!

    إذ ان الكفر كالإيمان ، محله القلب ، و القلب لا يطلع عليه إلا الله وحده !
    أما الكلام عن الردة ، و حد المرتد ، فبعيد جدا عن هذا المدخل ، و محله موضوع آخر بإذن الله !

    أما الآن ، فقد علمنا أن [ الأعمال بالنيات ] و [ لا عمل بغير نية ]
    أما سمعتم ألله تعالى يقول ، و هى الآية التى يحتجون بها (تجاوزا أو ربما اضطرارا) على خلق أفعال العباد
    { وَ مَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ } فالآية إنما تتكلم عن (المشيئة) و التى هى سابقة على الفعل بالضرورة !!!

    فالمشيئة ، متضمنة فى النية ، لا فى حقيقة الفعل !
    بمعنى أوضح
    أفعالك غير مؤثرة ، لأن الله هو المؤثر أزلا !
    لكن المحدث هو نيتك الكامنة من وراء تلك الأفعال !!!

    و دل على أن نيتك محدثة ، انها لا تكون إلا بمشيئة الله تعالى !!!

    هل الأمر لا زال مبهما ؟
    فدعونا نزيده وضوحا عبر النظر فيم كتب فى (اللوح المحفوظ) !!!

    فنجد أن اللوح المحفوظ قد كتب فيه ضربان متغايران
    القضاء ، و القدر !!!
    و الفارق بينهما قد بينه لنا سيدنا رسول الله -صلى الله عليه و سلم- فى حديثان شهيران !!!

    أولهما : [ اللهم إنى لا أسألك رد القضاء ، لكنى أسألك اللطف فيه ]
    فعلمنا ان (القضاء) لا يرد ، و لا يمحى و لا يمكن تغييره ، إذ لو كان يمكن رده ، لما كان اولى برده سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- !
    و قال تعالى { وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ }
    فالله تعالى يحكم لا معقب لحكمه !
    إلا ان هذا لا يسرى على كل ما كتب فى اللوح المحفوظ !!!
    فهناك الحديث

    ثانيهما :
    [ لا ينفع حذر من قدر ، و الدعاء ينفع مما نزل و مما لم ينزل ، و إن الدعاء و البلاء ليلتقيان فى السماء فيتدافعان إلى يوم القيامة ]

    إذن ، القدر المكتوب عليك سلفا فى اللوح ، يمكنك تغييره ، بواسطة الدعاء !
    لكن القضاء المبرم ، لا يمكن تغييره لا بالدعاء و لا بغيره !!!

    يقول صلى الله عليه و سلم : [ لا ينفع حذر ] فإن ما كتب عليك لا تملك له دفعا ، لكن الدعاء فعل الله تعالى ، لا فعلك ، إذ لو استجاب لك ، فقد دفع عنك ما قدره عليك فى سالف الأزل !!!

    و لنرى مثالا واقعيا يفرق لنا بين ما يمكن للدعاء تغييره ، و ما لا يمكن للدعاء تغييره !

    زيد مصاب بمرض خطير ، فهذا المرض قد أصابه بالفعل فى وقت ماضى
    فلو دعوت ألا يصاب زيد بهذا المرض ، فلن تجاب دعوتك لأن السهم قد نفذ بالفعل ، و مرض زيد منذ زمن !!!
    و لكن يصح أن تدعو الله أن يلطف به فى مرضه ، فيمنع عنه المضاعفات الخطيرة المصاحبة لهذا المرض !!!

    لاحظ أن الدعاء هنا ، يختص بما هو واقع لا مفر منه !

    أما أن تدعو ، لزيد بالشفاء ، فلا يقع الشفاء ، الا لمن هو مريض فعلا !
    فهذا رد لقدر (أن يبقى زيد مريضا) !!!

    [ اللهم أنى لا أسألك رد القضاء ] ، فالقضاء مبرم ، واقع لا مفر منه ، بعز عزيز أو بذل ذليل
    [ الله أكبر أعطيت مفاتح كسرى ] قضاء مبرم ، بشر به النبى صلى الله عليه و سلم - يوم الخندق ، فأوقن أنه واقع ، لا مفر منه !!!

    [ لكنى أسألك اللطف فيه ] فالقضاء إن خيرا ، فاللطف فيه أوجب للشكر ، و إن شرا ، فاللطف فيه دفع سوء عاقبته !!!

    أما رأيتم رجل يسقط من الدور العاشر ، فيقع على سيارة محملة بالقطن ، فلا يتأذى ؟
    فذلك لطف القضاء
    أفما رأيتم موسى -عليه السلام- رضيعا ، يحمله الماء ، ليعيش حياة الأمراء ، بدلا من حياة العبيد ؟
    فذلك لطف القضاء !!!

    إن حياة نبى الله موسى عليه السلام ، يسيرها القضاء و القدر من قبل أن يولد ، و بعد أن مات !!

    أما علمتم أن المؤمن إذا أصابته ضراء (صبر) فكان خيرا له ؟
    فعلام أدعو الله بصرف الخير عنى ؟

    لكن الله تبارك يعلم أن ليس كل إنسان يمكنه الصبر على تحمل الأذى !
    لذا أوجب أول ما فرض على آدم و بنيه (الدعاء) !
    يقول تعالى { فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ }
    لأن الدعاء من الانسان نية و إخلاص ، أما الفعل ، فعل الله تعالى ، فالله تعالى هو من ألهم (آدم) الدعاء ، و هو هو من تاب على آدم ، عليه السلام !!!

    و فى الحديث ، أن آدم حاج موسى حين أجابه (اتلومنى على أمر قد كتبه الله على) ؟
    فما عصى آدم ، ربه ، حين أكل من الشجرة
    فالفعل فعل الله تعالى ، و آدم (غير مؤثر) !!!

    فأين معصية آدم الحقيقية ، و التى طرده تعالى من الجنة بسببها ؟
    معصية آدم الحقيقية ، انه صدق إبليس ، و أساء الظن بربه !!!
    و اسمعوا قوله تعالى { وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ }
    هل صدقت يا آدم أن ربك ، يمنع عنك الخير ؟
    هل صدقت ان الله تعالى ، لا يرضى لك الخلد ؟

    ألا تلاحظون انه عصى حين عصى ، و هو هو ، فى الجنة ، دار نعيم لا شقاء فيها ، فأى ملك تريد يا آدم و الملائكة تخدمك ؟
    و أى موت تخشاه ، و الجنة لا موت فيها ؟

    أهذا ظنك بربك يا آدم ؟

    أنظروا كيف يردى سوء الظن بالله الناس الى مهاوى الجحيم ، إذ يقول تعالى
    { وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ فَإِن يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ }

    فإن كان سوء الظن بالله تعالى ، بتلك البشاعة ، و هذا الشر !
    أفليس بكافيا ليخرج آدم عليه السلام من الجنة ؟

    لقد خرج آدم عليه السلام : و قد علم انه مخطئ ، و يستحق العقاب
    و خرج إبليس من الجنة : و قد ظن أنه محق ، و انه خير من آدم ، بان ظنه بربه ، ان الله تعالى قد ظلمه حين فضل عليه (آدم) !!!

    كلاهما خرج
    أحدهما : معترف بخطئة عازم على التوبة
    و الآخر : يرى نفسه مظلوما ، عازم على الإنتقام من آدم و بنيه !!!

    هل أجرم آدم بالآكل من الشجرة ؟
    كلا
    إذ انه لو لم يأكل منها برعبته ، لأمره الله تعالى ان يأكل منها ؟؟؟
    لماذا ؟
    لأن الله تعالى حين خلق آدم ، للأرض خلقه ، لا للجنة !
    { إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً } ، و ليس خليفة فى الجنة ؟

    إذن ، سنفهم من ذلك أنه ، على أى حال سار الوضع مع آدم ، كان خارج من الجنة ، لا شك فى هذا !!!

    ما الذى جعلنى متيقنا هكذا ؟
    شيئان ، اولهما ان الله تعالى قد حكم ، لا معقب لحكمه ، بان آدم للأرض
    و الثانى ، ان آدم لم يحتج الى (دعاء الله) فى الجنة !!!

    و الانسان بطبعه لا يلجأ الى الله إلا حينما تضيق به السبل ، و كان الانسان كفورا !!!

    فالله تعالى ، قد أسكن آدم الجنة ، حتى إذا اخرجه منها ، اوقن آدم انه لا غنى له عن دعاء الله تعالى ، و التذلل و التضرع إليه فى كل شدة و كرب !

    و أى كرب أشد على آدم أكثر من نزوله ا
    التعديل الأخير تم بواسطة عمر بن رأفت بن عبد ; 03-05-2015 الساعة 10:19 سبب آخر: فساد الايات القرءانية بعد النشر

  2. #2

    بقية الموضوع (جزء سقط اثناء النشر)

    الى دار الشقاء و الجهد و البلاء و المرض ؟
    أبعد أن كان ياكل من كل مكان رغدا ، صار ذلك النبات يمرضه ، و هذا يسكره ، و هذا يقتله ، و هذا يغذيه و هذا يداوية ؟؟؟

    { فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ }
    الانذار توجه الى (آدم) سلفا ، بآلا يأكل من الشجرة ، و إلا جلب على نفسه الشقاء ؟
    فغفل آدم عن كلام ربه ، و صدق إبليس أنها شجرة الخلد و ملك لا يبلى !!!

    هل أصاب موسى عليه السلام ، حين لام آدم على الأكل من الشجرة ؟
    أفما كان أجدر به أن يلومه على ظن السوء بربه ، و تصديق ابليس ؟

    لا ، و لكنه لام على آدم (فعله) و الذى هو (أى آدم) غير مؤثر فيه بالمرة !!!
    فعلام تلومه على فعل الله تعالى ؟

    إلى هنا
    أظننى قد أحسنت العرض بإختصار
    و فى إنتظار تعليقاتكم ، فالأمر متشعب جدا
    كيف لا و هو ركن من أركان الايمان ؟؟

    و السلام عليكم و رحمة الله
    و الصلاة و السلام على خير خلق الله

  3. الأخ عمر

    عذراً و سامحني، لكن جملتان قلتَهما من أشنع ما يمكن أن يسمعه طلاب العلم

    الأولى
    الكلام الذى ستسمعونه الان ، لم يسبقنى به أحد ، لا من السلف و لا من الخلف
    من شيوخك؟ و ما الكتب التي عزيت اليها هذا التحليل المتفرد؟ و هل فعلا قمت باستقراء كل من سبقك في هذا المبحث حتى صرت قطبا أوحدا فتأكدت من أنه لا أحد جاء به؟؟؟

    الثانية
    أفعالك غير مؤثرة ، لأن الله هو المؤثر أزلا !
    لكن المحدث هو نيتك الكامنة من وراء تلك الأفعال !!!
    و دل على أن نيتك محدثة ، انها لا تكون إلا بمشيئة الله تعالى !!!
    و هذه فيها كل الكلام، فلا معنى لباقي كل ما كتبت قبل التأكد من سلامة المقدمة

    أسئلة

    1- المحدث هو نيتك الكامنة من وراء الفعل، ماذا تقصد بالمحدث؟؟؟ أي الموجد للفعل من عدم كما تفهمه الأمة العربية رأسا ؟؟ أم هو أمر آخر ؟ فإن كان كذلك فعليك بيانه

    2- النية محدثة بدليل أنها لا تكون إلا بمشيئة الله؟ تأمل معي كلامك مع اعادة ترتيب و صياغة
    - علم الله أزلا وحود الفعل الفلاني ...
    - شا ء الله تعالى لك نية ذلك الفعل فخلقها فيك
    - النية محدثة من وراء الفعل الذي علمه الله أزلا
    - الله أثر في الفعل ايجادا استنادا على كل ما سبق

    أين دور العبد و النية أصلا و ابتداءا من الله؟!!!

    أجب عن أسئلتي و من ثم نعيد الكرة لنرى هل نحن واقفون على أرض مشتركة

  4. #4
    أما عن مشائخى ، فهم قليل
    لكنهم من كل مذهب ، و لن أبالغ لو قلت من كل (دين) !!!

    و هذا ما يجعلنى قادر على تمييز ملة من أمامى ، مهما نافقنى !

    و بالنسبة لمن سبقنى ، فالحقيقة أننى مسبوق بالفعل ، و لكن ، ستجد الكلام فى كتبهم بصيغ غير مباشرة ، و لن أبالغ إذا قلت (غير مفهومة) ، و مثالها ، ما نقله أخينا (الزيتونى) عن المارغنى !!!

    1 - ماذا أقصد بالمحدث ؟

    أين التأثير (الواقع) منا ، كى يحاسبنا الله عليه ؟
    نظرت ، فإذا الله لا يحاسبنا الا على النيات ، و لا ينظر الى غير قلوبنا !!!

    ففهمت ان العبد (مادام لم يخلق فعله) فقد (خلق نيته) !!!
    و هى الركن الأوحد فى الفعل !
    كمن نوى الحج ، و عزم عليه و اعد له عدته ، ثم مات قبل ان يخرج من داره !

    فهذا لا طاف و لا وقف بعرفة ، و يبعث يوم القيامة ملبيا ، و قد نال أجر الحج كأتم ما يكون !!!

    بين (النية) و وقوع (الفعل) ، مراحل طويلة ، حسب نوع الفعل الذى تخطط له !

    و من أهم الفوارق بين الانسان و سائر الكائنات ، قدرته على التخطيط لمشروعات بعيدة الأمد !!!
    حتى انه إذا نوى ان يأكل ، طها الطعام و جهز المائدة !!!

    النية فى حد ذاتها ، ليست فعلا ، و لا تتحول الى فعل إلا بعد تحولها الى إرادة ثم شروع ثم وقوع الفعل !!!

    الله تعالى وهبك الإختيار
    و الإختيار سابق حتى على النية ، فهذا يختار بين السفر الى (المصيف) أو السفر إلى (الحج) !!!

    و الأمانة التى خص الله تعالى بها الإنسان ، هى امانة الإختيار ، حيث (تخلق) بإختيارك ، نية لفعل الخير أو لفعل الشر !!!

    النية أنت توجدها من عدم ، و لا زالت فى حيز العدم ، حتى تشرع ، فإن شرعت ، فالفعل فعل الله لا فعلك !!!

    و المثال الذى أورته لك سالفا عمن اراد الحج ، و مات قبل خروجه من داره ، واضح كالشمس !

    2 - النية محدثة ، بدليل أنها لا تكون إلا بمشيئة الله !
    قد أسلفت لك أن النية ، يخلقها العبد ، لكن ما كان له أن يخلقها لو لم يعرضه الله تعالى الى (إختيار) !!!

    مثلا ، لو انتقل انسان الى الحرم المكى ، بناء على امر نقل من مديره فى العمل ، فلا يلزمه حلق و لا تقصير و لا ميقات ، إذ لم ينو الحج أصلا !

    فكونه سافر إلى (مكة) مجبرا ، و إلا فقد عمله ، ينزع عنه (النية) !!!
    و التى تتحول الى شيء مختلف تماما عن الحج !
    كان يكون من عمال الأمن داخل الحرم !
    أو ان يكون شيخ ممن يجلسون لإفتاء الحجاج فى الحرم !

    إنعدام الإختيار أعدم النية !
    و أوضح منهما ، خادم ، أراد سيده الحج ، فسافر معه ليخدمه هناك !
    و هنا ، يختار الخادم بين أن يطوف مع سيده ، لأنها وظيفته
    و بين أن ينوى حجة خالصة لوجه الله ، حتى لو رفض سيده السماح له بالحج !!!
    هنا ، إن أخلص هذا الخادم نيته فى ان يكون حجه لوجه الله ، فمنعه سيده ، فقد وقع أجره على الله !!!

    و بذلك الشرح ينجلى لنا أيضا دور الإبتلاء ، الذى يضع الإنسان امام الإختيار القهرى !!!
    إذ لولا الإبتلاء (المولد للإختيار بالقهر) لما تولدت فيك النية للفعل !

    و النية فى حد ذاتها ليست فعلا ، و لا الاختيار كذلك بفعل
    إذ لن يظهر للإختيار أثر ، لو لم تنو ، و لن يظهر للنية أثر ، ما لم تشرع ، فإن شرعت ، فهذا هو ما خلقه الله أزلا (فعلك) !!!

    أشعر انى قد أطلت عليك
    و لكن أرجو ان اكون قد أفدتك !!!

  5. بسم الله ،،،

    عدة نقاط

    1- لن أخوض على ما ذكرتَ في مسألة الأنساب في علمك و مشايخك، فكلامك اللاحق يشرح الكثير!

    2- لم نسمعها من سلف ولا خلف، ها فد تراجعتَ عنها و هذا خير!

    3- هنا الآن عدنا للخلط في كلامك التالي

    أ) قلت
    "النية أنت توجدها من عدم ، و لا زالت فى حيز العدم"
    الايجاد من عدم هذا يسمى خلقاً، و عدم خروجها من حيز العدم "تناقض"
    باعادة صياغة الكلام تصبح عبارتك "ايجاد العبد لنيته من عدم الى العدم"
    فوقعت بالاقرار بأن هنالك خالق غيره تعالى، و تناقضت في وصف النية أهي معدومة أم موجودة

    اللهم إلا انني أستطيع أن أجد لك مخرجاً فكلامك كله يوافق الماتريدية معنىً لكنك خلطت التعابير و الاصطلاحات، و هذا راجع لقلة ضبطك للمصطلح
    فتكون -أي النية - لا تزال من قبيل المعدومات و لم تتخلق من عدم بعد "فهي كالأحوال"، وهذه يطلق الماتريدية عليها اسم "الإرادة الجزئية" و هي مدار التكليف و المسؤلية عندهم. تأمل

    ب) قلت
    النية فى حد ذاتها ، ليست فعلا ، و لا تتحول الى فعل إلا بعد تحولها الى إرادة ثم شروع ثم وقوع الفعل !!!
    و
    "و الإختيار سابق حتى على النية"
    بما مختصره أن الاختيار سابق على النية و التي بدورها سابقة على الإرادة


    السؤال هنا
    بما أن الاختيار عندك الذي وهبه الله للعبد هو المصحح و المرجح لكل ما بعده كالنية، فمن قام اذا بترجيح الأمر حقيقةً ابتداءاً "العبد أم الله؟؟؟؟"

    - اذا قلت هو العبد - فها قد خرج أمر عن إرادته تعالى و انتهيت لما انتهى اليه المعتزلة
    - اذا قلت هو الله - فقد ناقضت نفسك و قلت بخلو العبد عن المسؤلية - و هذا جبر مجض بعينه

    أخي لا تعد تضرب لي أمثلة لا علاقة لها بالفكرة الأصولية، حاصل كلامك متضارب و مختلط
    و كما قلت لك في مشاركتك الأخرى، "النية" و "الاختيار لدى العبد" و "الإرادة الكلية" و "الفعل" و "الترجيح" كله كله واقع بإرادته تعالى عندنا نحن الأشاعرة، مع عدم انكار المعلوم المتعقل و المشاهد ضرورة في هذه الدنيا

    و السبيل للتأليف بين الحقيقتين عدم ترجيح إحداهما على حساب الأخرى، و الإيمان بهما معاً

    و الله أعلم

  6. #6
    كما هو الحال
    الموضوع لا يزال متعذرا على الشرح
    و هو ما وقع فيه السلف أيضا !!!

    النية خرجت من حيز العدم المطلق إلى حيز العدم النسى !

    فهى موجودة فى ذهنك ، بخلاف ما لا يخطر على بالك (كنعيم الجنة مثلا)
    لكنها غير موجودة على أرض الواقع المشهود !

    فكونى نويت الحج ، و اعددت له عدته ثم توفانى الله قبل آدائه ،
    ففى حق البشر ، يشهدون بأنى لم أحج ، و هم صادقون
    و لكن الله تعالى قد آتانى أجر الحج باخلاص نيتى !

    هل هناك خالق غير الله ؟
    الخلق يا أخى ، على مرتبتان
    خلق فى عالم المادة الملموس ، و هو لله وحده
    و خلق فى عالم (الوهم) و هو للإنسان وحده !!!

    أما رأيت الإنسان إن سيطر عليه وهم ان فلان يخونه ، عامله كخائن ، و إن كان أمينا ؟

    النية و الارادة جزء من عالم الوهم ، الذى يخلقه الإنسان
    و العزم و الشروع هما البرزخ الذى خرج منه الوهم الى حيز الوجود بالفعل (المادى)

    كلامى فى الحقيقة ، يوافق الماتريدية جزئيا فقط !

    الله تعالى وهب العبد الإختيار
    ثم أوحى اليه (بواسطة الرسل) أن هذا حلال و هذا حرام
    و رجح تعالى لك كفة الحلال و رغب فيه
    لكن نفسك البشرية الى الاهواء تميل (بمساعدة الشيطان)
    فتنازع الله تعالى فى ترجيح كفة الحرام !!!

    هل آكل الربا ام لا آكله ؟
    إن تقاضيته زاد مالى و اغتنيت
    و إن لم أتقاضاه خسرت فرصة استثمار ، تنمبه لى و تزيده
    لكن الربا حرام
    طب و أنا أقرض مالى ليه أصلا ، ما دام موش كسبان حاجة من المقترض ؟؟؟

    هكذا يرجح لك الشيطان كفة الباطل ، فى مواجهة كفة الحق التى هى من وحى الله تعالى !

    يسمى ساداتنا تلك المرحلة مرحلة (الخواطر) و التى يقع فيها (جهاد النفس)
    فجهاد النفس فى حقيقته ، إنما يقع فى عالم الوهم ، الذى يخلقه الانسان فى ذهنه بإرادته او بوسوسة الشيطان !!!

    يقول تعالى { وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا }
    فالمرجح هو الله بوحيه و الترجيح يفعله الانسان فى (وهمه) ، و هذا محل جهاد النفس !

    و يسأل الامام مالك ، رجل من اهل البدع (أيشاء الله أمرا و لا يريده) ؟
    فقال الرجل لا أدرى
    قال : يشاء المعصية و لا يريدها !!!

    و فى مثال الربا السابق
    يطلب عمر قرضا 100 جنية من زيد على ان يرده بعد عام
    و قد سبق وحى الله بأن طلب زيادة عند رد المبلغ هى ربا !
    فتنازع زيد نفسه ، فى طلب الزيادة من عمر ، إذ انه لو تاجر بتلك المائة جنية ، لمدة عام ، لصارت خمسمائه !!!
    فيقول : لا تظلمنى يا عمر ، و ردها لى 200 فقط بدلا من 500 !!!

    المرجح ، تحريم الربا ، و الترجيح ، ساهم فيه ابليس بإقناع زيد أنه سيتعرض للظلم لو لم يتقاضى الربا !!!

    كذا يستبيح (زيد) الربا ، و ليس له بحق
    لكنه الترجيح بين (عدم الزيادة) كما هو وحى الله و امره ، و بين (الزيادة) و التى هى وسوسة إبليس و خواطره !!!

    المرجح (أى الوحى) وقع فى عالم الشهادة ، إذ لا يخفى على مسلم تحريم الربا !
    أما الترجيح ، فعملية ذهنية ، مارسها ابليس فى رأس زيد ليقنعه بان طلب الزيادة هو (تعويض) عن فقدان ربح مباح ، و ليس بربا (لا سمح الله) !!!

  7. عذرا فلا أعلم ان كان لسانك عربي أم أعجمي ...

    يبدو أنك ما قرأت ما سألتك إياه، أو أنك لم تفهمه

    مرة أخرى

    السؤال هنا
    بما أن الاختيار عندك الذي وهبه الله للعبد هو المصحح و المرجح لكل ما بعده كالنية، فمن قام اذا بترجيح الأمر حقيقةً ابتداءاً "العبد أم الله؟؟؟؟"

    - اذا قلت هو العبد - و ها أنت تؤكدها - فها قد خرج أمر عن إرادته تعالى و فإنك قد انتهيت لما انتهى اليه المعتزلة أو في أحسن الأحوال الماتريدية !!! تأمل.
    - اذا قلت هو الله - فقد ناقضت نفسك و قلت بخلو العبد عن المسؤلية - و هذا جبر محض بعينه

    أخي لا تعد تضرب لي أمثلة لا علاقة لها بالفكرة الأصولية.

    ==================================================

    بالمحصلة يكفيني أنك تقر بالآتي:
    خلق فى عالم (الوهم) و هو للإنسان وحده !!!
    فأنت تقر أن للإنسان خلقاً

    و الأمر عائد إليك

  8. #8
    من الذى رجح الأمر ابتداء ؟
    وقوع الإختيار أصلا !!!
    فلولا الإختيار ، لما كانت هناك نية ، و لكان الأمر جبرا ، كرجل أصابه عيار طائش
    هو لم يتعمد و لم يختر ان يتصدر للرصاص ، فإن مات فهو شهيد ،

    أين الأمر أصلا ، و المسألة حتى الآن مجرد (أفكار تتصادم فى ذهن العبد) ؟
    و اعلم انه لا غنى لى عن تلك الأمثلة !!!

    فدعنى أزيد المسألة وضوحا ، بإكمال مثال الربا السابق !
    عمر فى حاجة للمال ، فدعا الله ان يجد من يقرضه ، فاستجاب الله تعالى له !
    لكن زيد ، طلب من عمر الربا ، و عمر يعلم ان الربا محرم ، فيدع الله أن يهدى زيد ، فلا يعود يقبل الربا على نفسه !!!

    إن الله تعالى قد كتب فى سالف الأزل ، ان عمر سيحتاج غلى الإقتراض ، كما كتب ان زيد لن يقرضه إلا بالربا !!!
    لكن عمر ، لم يرض الاقتراض بالربا رغم فاقته ، فيدعوا الله ان يكفيه شر الربا !!!
    فهنا ، تنزل رحمة الله على الفقير الصابر ، فيمحو تعالى ، ما قدره عليه فى سالف الأزل من (القرض الربوى) و يرزقه رزقا حلالا يغنيه عن القرض !!!

    عمر ، قد نوى الاقتراض بغير ربا ، و زيد نوى الإقراض بالربا
    فيمحوا الله ما يوحى الشيطان لأولياؤه ، و يثبت رحمته على المضطر إذا دعاه !!!

    عمر نوى الإقتراض ، لكنه لم يقع منه الاقتراض ، إذ اجاب الله دعاؤه ، فاغناه عن القرض سواء بالربا او بدون الربا !!!

    و عمر يريد و زيد يريد ، و لا يكون الا ما يريد الله !!!
    عمر خلق نية الاقتراض ، و زيد خلق نية اٌلإقراض
    فأثيب عمر على طلبه للقرض بغير ربا ، و أثم زيد على نية الاقراض بالربا !!!
    لكن عمر لم يقع منه فعل الاقتراض ، إذ اغناه الله
    و زيد أثم على نية الإقراض بالربا ، و لكن فعل الإقراض لم يقع منه أصلا !!!

    فلو أن عمر ، لم يدعو الله ، لما رد الله ما قد قدره عليه فى سالف الأزل من الإقتراض بالربا !!!
    { يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ }

    أنت تريد تبسيط المسألة من أجل التنظير
    أنا لا يمكننى تبسيطها ، لأن الواقع غير بسيط !

    فالكلام عن النية ، إذا ما انفصل عن الكلام عن القدر و الدعاء ، تناقض

    الإنسان يخلق فى وهمه أفكار ، منها الحلال و الحرام
    فيدعو الله تعالى بأن يختر له الخير ، فيحجب الله عنه سائر الإختيارات التى تضره ،

    تلك الأفكار التى تتضارب فى رأس كل منا ، لن تحاسب عليها ، إلا إذا تحولت الى (نية) !!!
    و النية إن وقعت منك ، ثبت لك الأجر أو ثبت عليك الوزر ، حتى و إن لم يشأ الله تعالى وقوع الفعل أصلا !!!

    أن لم تؤجر و لم تؤزر على إختيارك ، و لا على فعل خلقه الله لك قبل أن تولد
    و إنما على نيتك المتوسطة بين الاختيار و الفعل !

  9. أنت تثبت خالقاً سوى الله و هذا صريح كلامك، و ليس بلازم.
    ففيم تحاول شرح ما لا يمكن شرحه؟؟؟

    مرة أخرى الأمر عائد اليك

  10. #10
    فى الحقيقة أنا لم أتعرض لمحاولة إثبات (خالق غير الله)

    إذ كل الخلق الذى عليه الكلام واقع فى منطقة (الوهم) !
    و هى المنطقة المنتجة للإبداع البشرى
    فلولا ان شخصا توهم إمكانية إنتقال الصورة عبر الفضاء ، لما أمكن اختراع التلفاز !

    التلفاز فى حد ذاته ، ليس (خلقا جديدا) فهو مركب من مخلوقات أخرى (معادن و منتجات بترولية بلاستيكية و غيرها)
    لكن الفكرة التى خطرت لصانعه يوم خطرت كانت (خلقا جديدا) إذ لم تخطر على بال احد قبله !!!

    إن هذا (الوهم) الذى نشأ فى ذهن المخترع ، من العدم ، تحول ببعض الجهد و المثابرة إلى إختراع جديد أدهش العالم !!!

    انت تريد خالقا واحدا ، فكأنك تريد ان تقول أن (الوهم) من مخلوقات الله
    و غير منتبه لأن إثبات ان الله (خلق الوهم) نفى لكون الله تعالى خالق أصلا !!!

    أم نسيت أن هذا الوهم مابزال فى حيز العدم ؟؟؟

  11. هذا "الوهم" الذي لا تنفك تتكلم عنه - بالمناسبة هو اصطلاح في غير مكانه لقلة ضبطك مصطلح الكلام و المنطق! - راجع الفرق بين مصطلحات الوهم و الظن و الشك-
    أقول هذا الأمر الذي تبقى تقرره يدعى "ماهية الممكن" - راجع الماهيات للاستزادة-ظ¬

    و الماهيات مجعولة بجعل جاعل فهي بذلك لم تخرج عن علم الله و لا عن إرادته

    و دليله:
    أنه إن لم تكن هذه الماهية بجعله تعالى انفراداً و ابتداءاً - كان الله مجبوراً على الخلق إما :
    ظ،- على وفق ما تخيل الانسان أو توهم أو أراد أو نوى أو اختار (لأنه لا يخرج أن بكون الفعل إما موافقا لإرادة العبد (التي تسميها أنت نية غير مخلوقة) أو مخالفاً لها) - و كلا الاحتمالين شديد الفساد!! تأمل
    ظ¢- على وفق الماهية بذاتها مستغنية عن العبد و الله معاظ¬ و أيضاً تجر للايجاب عليه تعالى - إذ تكونُ قد أثبتَ ما وقع في غير ملكه تعالى


    و إن كنت تقصد الوهم المعلوم عند المناطقة فهذه غاية السفسطة إذ لا يعتمد على من بنى أسسه على وهم

    ==============================

    أخي الحبيب عمر اعذرني و سامحني ان قلت لك "أنا لا أراك فاهماً لمقررات الأمورظ¬ أو أن القضية عندك متداخلة مع كم من المصطلحات في غير مكانظ¬ أو أنك محب للكلام و النقاش فقط دون مغزى"
    مما قاله العلامة مصطفى صبري - بما معناه - : "كل سهل اتضح في حل هذه المسألة هو أبعد ما يكون عن الصواب"

    أخيرا أقول لك
    قولك
    و غير منتبه لأن إثبات ان الله (خلق الوهم) نفي لكون الله تعالى خالق أصلاظ¬ أم نسيت أن هذا الوهم مابزال فى حيز العدم ؟؟؟
    يعني صعُبت في حقه تعالى و هانت في حقنا (فصار الانسان يوقع ما لم يقدر عليه الله) - فهل بقي بعد ظلمك لله ظلم ؟؟؟؟

    أنا لا أطالبك بردظ¬ فهذه ليست بمناظرة و لا لها أركان المناظرة
    تأنى في كلامي و كلامك السابق كله و اقرأ من مراجعك و مراجعي مرة و اثنتين و ثلاثةظ¬ و تعلم - على الأقل مصطلحات أهل الكلام و الفلسفة - حتى يكون حوارك القادم مثمراً باذنه تعالى و تكون لغة الحوار مشتركة مع خصمك أو صديقك

    و الله الموفق

  12. #12
    أستاذ أحمد
    الخيال و الظن و ماهية الممكن ، و الوهم و الهلاوس
    كل هذا واقع فى حيز العدم !

    و قولك ان (أصعب على الله) ما أيسره للعبد ، فاسد
    إذ كون الله تعالى خلق (العدم) تعنى أنه تعالى ، لم يشأ ان يخلق شيئا أصلا !!!

    و غنى عن البيان انه كما أوجدنا من عدم ، كان بإمكانه تعالى أيضا ألا يوجدنا !

    اما عن الوهم
    فمن الواضح انك انت من لم يضبطه ، لإعتمادك على النقل ، حتى إن كنت لا تجيد فهم ما تنقل

    و لتوضيح (عالم الوهم) و الذى هو يقع فى حيز (العدم النسبى)
    عباس بن فرناس ، تخيل الإنسان يطير بأجنحة كالطيور
    والت ديزنى ، تخيل فأرا بقوى خارقة يرى عبر الجدران و يطير و يحطم الجبال !

    ما توهمه ، عباس ابن فرناس ، تمكن من تحقيقه (نسبيا) إذ اكتشف بعد فوات الأوان أن الواقع لا يمكن ان يكون مطابقا 100% للماهية السابقة عليه !
    أما ما توهمه ، والت ديزنى ، فلا يمكن تطبيقه على أرض الواقع ، و لا يمكن ان يوجد (فأر) بتلك المواصفات !

    لقد فشل ابن فرناس فى تحقيق الوهم
    و نجح ديزنى فى جنى الثروة من الوهم الذى اخترعه !

    لكن تجربة ابن فرناس لم تتوقف عند هذا الحد برغم موته ، فقد أمكن لغيره تحقيق نفس الوهم الذى تخيله ابن فرناس بطريقة مغايرة ، إذ تمكن (جورج كايلى) من اختراع الطائرة الشراعية !

    فبين ماهية الممكن ، التى توهمها ابن فرناس
    و الممكن فعلا و الذى صنعه كايلى ، فارق لا يتناهى !!!

    لكن ذلك الفأر الذى يحطم الجبال ، لم يتمكن أحد من إيجاده
    و على الرغم من ذلك ، لقد نشط ذلك الوهم المستحيل لديزنى ، خيال العلماء ، فتوجهوا للهندسة الوراثية !!!

    الوهم ، إن كان له أركان يمكن تجميعها فى الواقع لتحقيقه ، كان (خيال) ممكن الوقوع
    اما إن لم يكن له أركان يمكنك تجميعها ، فلن يتخطى حد (الهلاوس)

    قلت لك سابقا
    انا اريد و انت تريد و الله يفعل ما يريد
    قبل إختراع الطائرة ، مر العلماء و المغامرون ، بآلاف التجارب الفاشلة !!!
    إذ لم يكن ما تخيلونه مناسب للطيران فى الواقع فعلا !

    إذن فالوهم الذى خلقه الإنسان ، بذاته ، غير مناسب لأن يتحول إلى واقع
    إلا أن يشاء الله أن يتحول ذلك الوهم ، إلى صورة أخرى مخالفه لحالة العدمية التى خلقها البشر !!!

    أريد سيارة مرسيدس آخر موديل
    فيعرض على أحدهم سيارة بنفس المواصفات بسعر رخيص ، فأشتريها فورا
    ثم أكتشف انها بدون موتور !!!

    ما تخيلت أنى سأحصل عليه ، مخالف لما حصلت عليه بالفعل !

  13. #13
    و لا ننس بطبيعة الحال
    أن الوهم مهما استحال تحقيقه
    فدعوة مجابه ، أخرجت ناقة عشراء من الصخر ، و فلقت البحر

  14. سيدي ...

    أراك صرت تستخدم مصطلح "ماهية الممكن"ظ¬ مع أنني - بزعمك - ينقل بلا فهم أو ضبط

    يا سيدي أنت غير قابل للفهمظ¬ أو تحب أن تبقى تتكلم

    دعني أعد لك مغالطاتك و تناقضاتك في آخر مشاركة فقط

    ظ،- إذ كون الله تعالى خلق (العدم) تعنى أنه تعالى ، لم يشأ ان يخلق شيئا أصلا .... (جميلة منك حلوة أن الله يخلق العدمظ¬ مع أن الانسان عندك هو الذي يخلق (ليس فقط تناقض بل تضارب و كثرة كلام))
    ظ¢- استخدامك لمصطلح "ماهية الممكن" بعد أن لم تكن تعرفه - فأنت في مقام التعلم و أنا في مقام التعليم (لعل و عسى تنتفع)
    ظ£- الوهم و الظن و الشك (للمرة الألف - و لو غيرك لفهم من أول مرة) (غير خارجة عن قدرته تعالى و لا إرادته و لا علمه) - إذ لو خرجت لكان الله عاجزا لوجوب ايجاده الفعل على وفق ما "توهم" الانسان (للمرة الألف لاحظ)
    ظ¤ - قولك "مطابقا 100% للماهية" ها قد استخدمت المصطلح ذاته مرة أخرى ( و المطابقة شيء و الوجوذ الذهني عاريا عن الوقع شيء آخر) و تقول لي أنا أنقل دون ضبط (أراك تنقل مني دون فهم حتى فضلا عن الضبط)

    حبيبي ما تفعله يسمى لعب أطفالظ¬ و أنا أعتذر منك و من كل متابع للنقاش
    فأنا لا ألعب مع الأطفال في قضايا مصيرية لا يحاسب عليها إلا البالغ العاقل

    و الله أقدر و أعلم

  15. #15
    سألت أمى حينما رجعت الى المنزل
    ماذا فعلت فى غيابى ؟
    قالت :لا شيء !!!!

    هذا يعنى انها فعلت العدم ، يعنى لم تفعل شيئا
    بالرغم أنها كان بإمكانها أن تفعل أشياء كثير

    نعم ، عالم الوهم ليس بخارج عن قدرة الله تعالى و لا علمه
    لأنه تعالى يعلم كل ما لم يكن لو كان ، كيف يكون !

    لكنه الله تعالى قد سلم لبنى آدم مفتاح التحكم فى ذلك الوهم !
    إذ لو كان الله تعالى هو المتحكم فى (الوهم) لما ظن انسان بوجود اله الا الله تعالى ، و لا هلوس مهلوس !

    لو أنى أعطيتك سكينا ، فقتلت أنت بها زيدا
    أنا لا إثم على !

    و لكن إن أوغرت صدرك على فلان (دا زيد بيشتمك و يقول عليك كذا و كيت)
    فأخذت أنت السكين فقتلته ، ساكون شريكك فى الإثم !

    الفارق بين الحالتين ، أنى فى الثانية أوهمتك بما لا حقيقة له و لا وجود
    فأثمت رغم أنى (لم أفعل شيئا) !!!

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •