صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 46

الموضوع: د. عدنان إبراهيم ليس أشعريًا يا عباد الله!

  1. أخي العزيز جلال ونحن كذلك ..
    ولا تؤاخذوني ..فالمشاغل أكبر مني ..عسى الله ان نعود للمشاركة المتواصلة عن قريب..

    وأخي محمد خنفر..
    الشيخ عدنان درس المنطق ..وله سلسلة كاملة فيه ..لا علم لي هل هي موجودة على الموقع أم لا ..لكن يضع تلاميذه الدروس دائما..
    والاصول كذلك ..له سسلسلة ...أما اللغة فان سمعت دروسه وخطبه ..تعلم كم الرجل متمكن فيها ..
    والحديث أعطى فيه دروس ودروس لكن لم يكمل السلسلة فيها وسجلت بعض الدروس ..

    وأنا أخوتي لاأريد أن استمر في الكتابة في الموضوع حتى لا أحسب على موقف بعينه ..

    وبارك الله فيكم ..
    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

  2. http://www.youtube.com/watch?v=av-2t...eature=related
    وما رأيكم بهذا الرابط
    والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  3. http://www.youtube.com/watch?feature...v=j3E2Nes5TRI#!



    وهذا نموذج آخر من فساد تعامله مع الجمع بين ما ورد في الأخبار وما جاء في القرآن



    سبحان الله ، أعجب ممن يهدم الأصول لاستعصاء نفسه عن قبول توجيه للفروع ! فيغطي ذلك بالتهويل والتشنيع ... ، هذا مع اتهامه للدراويش ! من أئمة أهل السنة والدين ! بأنهم لا عقول لهم لتسليمهم بتلك الخرافات ! المقطوع بكذبها عند العقلاء من أمثاله ، وأن تأوليلاتم ساذجة وفارغة ولا قيمة لها

    تلك الأمة التي جمهورها جاهلة ، لا تقرأ ولا تفهم ، وتتكلف وتتمحك في تصحيح ما جاء بالسند المتصل عن العدول الثقات !!!


    الأمة التي في جمهورها جالهة -لتقبل بتلك التأويلات للجمع بين الفروع ، وإرجاع المتشابه إلى المحكم مع عدم هدم أصول ثبول الأخبار ، وتفسيرها !



    وليته طالما يرفض منهج علماء الحديث والفقه والأصول في قبل والروايات وتأوليها ، ويراها كلام فاضي وفارغ وسفه وخبل ومسببة في التشكيك في القرآن !

    ليته يبين لنا منهجه المخترع في ذلك ، فإننا جهال أتباع جهال ، والله المستعان


    وما يميز بحثه الإكثار من التشنيع ، والانفعال ، ومخاطبة العاطفة والوجدان ، ولو جرد كلامه عن كل هذا ، لسهل على من يناقشه ذلك
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

  4. #34
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,993
    مقالات المدونة
    2
    لا تأسف أخي أشرف، فإن الثبات على القواعد والأصول من توفيق الله تعالى، وليست الهداية إلا منه سبحانه (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) ..

    الذي ينسب هذا الرجل إلى العلم أو الأدب، لم يعرف العلم والأدب ..

    لا يزال الرجل يأتي بالعجائب، ولا بد له كل مرة من اختراع قواعد عدنانية، والتشكيك والطعن في قواعد أهل السنة.. حتى يصطف -إن لم يوفقه الله للرجوع إلى الحق- في قائمة أهل البدع والأهواء .. لكن ليس مدرسة جديدة، بل ممثلاً ضعيفاً لمبتدعة مشهورين في التاريخ..

    وهذا عاقبة ادعاء الاجتهاد مع الغرور ..

    يقولون: الرجل على اطلاع واسع، يبدو أن اطلاعه على المقالات والصحف، وبقية مما كتبه مدعو الاجتهاد في القرن الهجري الماضي، أما أنه أتقن العلوم والقواعد، ودقق وحقق المسائل، فلا يبدو ذلك.

    ولا أقول هذا بسبب مخالفته في مسألة أو انفراده (باجتهاد مزعوم)، بل كلامه خال من رائحة العلم ..

    وفقكم الله لما يحب ويرضى
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  5. #35

    تشابهت قلوبهم ...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال علي الجهاني مشاهدة المشاركة
    لا تأسف أخي أشرف، فإن الثبات على القواعد والأصول من توفيق الله تعالى، وليست الهداية إلا منه سبحانه (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) ..

    الذي ينسب هذا الرجل إلى العلم أو الأدب، لم يعرف العلم والأدب .. ... لا يزال الرجل يأتي بالعجائب، ولا بد له كل مرة من اختراع قواعد عدنانية، والتشكيك والطعن في قواعد أهل السنة.. حتى يصطف -إن لم يوفقه الله للرجوع إلى الحق- في قائمة أهل البدع والأهواء .. لكن ليس مدرسة جديدة، بل ممثلاً ضعيفاً لمبتدعة مشهورين في التاريخ .. و هذا عاقبة ادعاء الاجتهاد مع الغرور ..
    يقولون: الرجل على اطلاع واسع ، يبدو أن اطلاعه على المقالات والصحف، وبقية مما كتبه مدعو الاجتهاد في القرن الهجري الماضي، أما أنه أتقن العلوم والقواعد، ودقق وحقق المسائل، فلا ... ...
    ولا أقول هذا بسبب مخالفته في مسألة أو انفراده (باجتهاد مزعوم)، بل كلامه خالٍ من رائحة العلم ..
    وفقنا الله و إيّاكم لما يحب و يرضى
    تشابهت قلوبهم ... ...

    أرجو المعذرة إن كرّرتُ ما تيسّر لي من النصيحة فوَاللهِ إنَّ كلام فضيلة الشيخ جلال (حفظه الله تعالى) في هذا هو خلاصة التحقيق ..
    لكنْ كنتُ قد عرضتُ ما بدا لي في الموضوع آنفاً فَقُلتُ :
    " ... ... أرى - و الله أعلم - أنَّ أوَّل ما ينبغي أن نسأل عنه (في شأن عدنان ابراهيم) : مَنْ شَيْخُهُ ؟؟؟ فإن كان قد أخذ العلم عن شيخ معتبر من أهل الحقّ فإن كان ما زال حيّاً يُحالُ عليه ثُمَّ هُوَ (شيخُهُ) يتصرّف ..
    وَ إن صار ذاك الشيخُ فيمَنْ سبقونا إلى الآخرة فَيُعرَضُ على علوم شيخِهِ و أصحابه ... فإن ظهر أنَّهُ مخالفٌ لما هم عليه - خصوصاً في الإعتقاد - أُمِرَ بالرجوع إلى الحقّ وَ إلاّ فهو منقطعٌ و يدّعي مع ذلك الإجتهاد ، و الحقيقة أنَّهُ شاذٌّ لا يُقتدى به و لا يُلتَفَتُ إلى ما عندهُ ...
    و كذلك الحال إذا كان مُتكلّفاً ابتداءاً لم يتلَقَّ العلمَ عن الشيوخ أصلاً ، وَ لَم يُجِزْهُ فيه أحد من أهل الحقّ ، وَ لم يأذن لهُ بالكلام فيما يخُوضُ فيه ، بل نصّب نفسهُ متكلّماً ، فلا اعتبار لقوله في العلم و ينبغي لوليّ الأمر منعُهُ من الكلام على الناس ... إنْ بقي أولياء أمور ...
    وَ أمّا إذا ظهرَ أَن شيخَهُ من أهل الضلال ، فالأَمرُ أظهر من أن يختلفُ فيه اثنان ، فقَد بانَ مَصدَرُهُ وَ كُفينا المَؤُونَةَ ، وَ كفت رؤيةُ الواقعِ بيّنةَ البرهان ...
    وَ لعلَّ من المفيد في هذا المقام النظر في كتاب حياة الصحابة ، الجزء الثالث في أبواب العلم .. و ما شابه ، وَ كذلك - في هذا الموضوع خاصّةً - كتاب " الباعِث على الخلاص من حوادث القُصّاص " لمولانا شيخ الحُفّاظ زين الدين العراقيّ و كتاب " تحذير الخواصّ من أكاذيب القُصّاص " للحافظ العلاّمة السيوطيّ رحمهما اللهُ تعالى ...
    وَ اللهُ أعلم .. وَ سامحوني على التطفُّل ... " إهــ .
    ثُمَّ أذكرني كلام فضيلة الأُستاذ سيّدي الشيخ جلال هنا ، بحال طارق سويدان إذ ينطبقُ عليه تماماً ، فخطر لي أن أُراجع ما كتبتُ عنه منذ بُرهةٍ قريبة حيث ظنّ بي بعض الإخوة - آنئذٍ - شيئاً من المبالغة في المشاركة رقم 7 على هذا الرابط :
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=15473
    وَ من عجائب صنع مولانا الباري الكريم عزّ و جلّ أنّني لَمّا تأمّلت مرّة ثانية في المقطع الذي أشار إلى رابطه الأخ الفاضل السيّد سمير محمد محمود عبد ربّه المحترم ، انجذب انتباهي إلى شريط لطارق سويدان فإذا به يُثني فيه ثناءً بالغاً على هذا الناشيء عدنان ابراهيم و يَنْبَهِرُ به و يُرَكّز على وصفِهِ بالعمق في العلم الشرعي ... و سعة الإطّلاع ... و كلمة شيطانيّة :" أنَّهُ سابق لزمانه ..." ، و يكرّر وصفهُ بالعمق في العلم الشرعي ... و يَدعو الناس فيه للتواصل معه للإستفادة منه ... ... فقلت سبحان الله تشابهت قلوبهم ...
    http://www.youtube.com/watch?v=v0eER...eature=related
    وَ ازداد قول فضيلة الشيخ جلال تحقٌّقاً أنَّ " الذي ينسب هذا الرجل إلى العلم أو الأدب ، لم يعرف العلم و الأدب " ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  6. #36
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير محمد محمود عبد ربه مشاهدة المشاركة
    وما رأيكم بهذا الرابط ؟؟ :
    http://www.youtube.com/watch?v=av-2t...eature=related

    حضرة الأخ الفاضِل الأستاذ سمير المحترم حفظه الله تعالى ،
    سلام عليك ، و بعد
    ففيما يتعلّقُ بما فعلهُ بعض من دخل في الإسلام بعد فتح مكّة مع حضرات قدماء الصحابة رضي الله عنهم ، لا سيّما بغيهم على سيّدنا المرتضى الإمام عليّ رضي الله عنه ، و عدم دخولهم في طاعته بعد انعقاد البيعة الشرعيّة لهُ ، فالعاقل لا يستطيع أن يزيد على ما تصرّف به سيّدنا عليّ نفسُهُ مع هذه الفئة التي حكم النبيُّ صلّى اللهُ عليه و سلّم أنّها باغية بقولِهِ عليه الصلاةُ و السلام :" وَيْحَ عمّار ، تَقتُلُهُ الفِئَةُ الباغِيَةُ يَدعُوهُم إلى الجَنَّةِ وَ يَدعُونَهُ إلى النار " ... فكيف يتَّهم الدكتور عدنان أهل السُنّة بالتفريط أو الإفراط وَ يطلب منهم مجاوزة أحكام أمير المؤمنين سيّدنا عليّ المرتضى رضي اللهُ عنه ؟؟ .. !!! ، وَ كيفَ ينسبُ هذا الأخُ القولَ بالتسوية بين مراتب جميع الصحابة إلى أهل السُنّة وَ هُم يَدرُسون وَ يُدَرّسون في كتبهم التفصيلَ و عدمَ الإطلاقِ في التفضيل ؟؟؟ ..
    وَ أين وجد أنَّ أهل السُنّة و الجماعة يترضَّوْنَ على الدجّال و المنافق و المجرم و الزاني و الغشّاش و المختلس من أموال المسلمين ؟؟؟ هل وجد الدكتور عدنان هدانا الله و إيّاهُ بخطّ عالِم سنّيّ معتبر كلمة رضي اللهُ عنه عقب اسم الصحابيّ الذي كانَ على ثَقَل النبيّ في بعض الأسفار وَ أخبَرَ صلّى اللهُ عليه و سلّم أنَّهُ رآهُ في النار في شملَةٍ غلّها من أموال الغنيمة ، وَ هل كتموا روايةً مثل هذه ؟؟؟
    و لكنْ لمّا كان جمهور الصحابة من حيث العموم هم خيار الأُمّة وَ أفضلُ الناس بعد الأنبياء و المرسلين و كانت المسألة حسّاسة جِدّاً لأنَّ الصحابة من حيث الجملة هم الواسطة بين النبيّ صلّى اللهُ عليه و سلّم و سائر الأُمّة في تبليغ الدين ، و لا يمكن لكلّ عامّيّ أن يلتزم الإعتدال و الإنصاف و دقّة التمييز بين التعديل في الرواية عن النبيّ خاصّةً و بين العدالة في بقيّة أمور السلوك و العمل ، وَ تفاصيل التفاضُل و التمايُز بين مراتب الأصحاب خصوصاً و الصحابة عموماً - لضعف تصوُّرِهم لعظمة الرعيل الأوَّل رضي اللهُ عنهم - منعَ العُلماءُ العوامَّ من الخوض في هذه المسألة فطْماً لهم عن الإسترسال في الإفراط أو التفريط و الوقوع في الغُلُوّ المنهيّ عنه في شريعتنا الغَرّاء .
    و اكتفَوا بإجابة السائلَ العامّيَّ بمثل جواب سيّدنا الإمام النوويّ كَكثيرٍ من السلف الصالح رحمهم الله تعالى {تلكَ أُمّةٌ قد خلَت لها ما كسبت و لكُم ما كسبتم و لا تُسألُونَ عمّا كانوا يعمَلُون } .. بل بمثل جواب َسيّدُنا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ، مع ما ثبتَ عنه من تأديبِهِ لمن سمّى يزيدَ بنَ معاوية أميرَ المؤمنين بعشرينَ سَوطاً تعزيراً ، إذْ كان يَقُولُ لمن رامَ الخَوْضَ في تِلك الشجرات :" تلك دماءٌ حفظَ اللهُ منها سيوفنا[أو قال أيدِيَنا] فلنحفظ منها ألسِنتنا " ... و بنحو ذلك من الإجابات ، سَدّاً للذرائع و قطعاً لحبائل الشيطان عن أن يستزلِقَ العوامَّ إلى مَهاوي الخوضِ في أُمور الدين بغير علم لا سيّما بعد كثرة الإختلاط مع الأُمُم التي لا تعرف شهامة العرب و نُبلَهُم في التعامُل و حبَّهُم للصفح و العفو عند المقدرة و سائر مكارم الأخلاق ، و براعتهم في لزوم الإعتدال و إيثارَهُم غالباً جانبَ الإحسان ، فيقيسوا الصحابة على ما عندهم من الإسترسال مع نخوة الجاهليّة و أسْرِ الكِبْر و الحِقد و الإفراط في العداوة و الإنتقام ... فَيحصل أيضاً نفس المحذور الذي ذكر الأخ عدنان خطورتهُ و هو سقوطُ هيبةِ من رَوَوا لنا الدين عن خاتم المرسلين ، من نفوس العوامّ و بالتالي تزعزع الثقة بنقلهم و كفى بهذا ذريعةً لضياع دينهم و العياذُ بالله ...
    لذا يكتفي علماء السُنّة بجوابٍ إيجابيّ مُجْمَلٍ وَ هو أنَّ الحقّ كان دائماً مع أمير المؤمنين سيّدنا عليّ رضي الله عنه و هو أفضل مِنْ جميع مَنْ بَعْدَهُ وَ أنَّ الذين لم يُبايعُوه مخطِئونَ خطَاً كبيراً من غير اقتضاء تكفير، و حكمهم غير حكم المارقين ، وَ أنَّ مرتكب ذلكَ يُخشى أنْ تَمسَّهُ النار (في حكم أصل الشرع) لكِنَّهُ مع ذلك مُجَوَّز العفو و الغفران ما لم يثبت عنه أنَّهُ يستحلّ ذلك ، وَ أنَّ قول من قال بأنَّ خطَأَهُم في ذلك كان باجتهادٍ مأجور هو من زلاّتِ استعجال بعض المتأخّرين و مخالف لما ثبتَ عن أئِمّة السُنّة المتقدّمين ... فلا خلاف بأنَّهُ لا اجتهاد مع وجود النصّ القاطع . بل و مخالف لقوله صلّى اللهُ عليه و سلّم يدعونَهُ إلى النار
    وَ إنْ كان في السائل وعيٌ و تمييزٌ و استعدادٌ للزوم الإعتدالِ و تجنّبٌ للخوض لمجرّدِ التفَكُّه بالغِيبَةِ و العَيْبِ و التفذلُك و الثرثرة ، بل للتفقّه في الدين و فهم الحكم الشرعيّ فإنَّ علماء السُنّة يُجيبُونَهُ بأنَّ الحقّ كان دائماً مع سيّدنا عليّ رضي الله عنه و أنَّهُ كان مُوفَّقاً مُصيباً في جميع قضاياهُ وَ هو قدوة الأُمّة في العلم و الزهد و التقوى و الحُكْم .. فكيف بعدما صار من الخلفاء الراشدين المهديّن بنص سيّد المرسلين ؟؟؟ .. !!
    وَ يُصرّحونَ أنَّ الذين لم يُبايعوه قاسطونَ أي ظالمون بُغاةٌ بنص المعصوم الأعظم (صلّى اللهُ عليه و سلّم) على أنَّهُم فئة باغية ، وَ أنَّ زَلّة اثنين من أكابر الصحابة في وقوفهما مع معسكر مخالفيه بعضَ نهارٍ وقعت منهم مغفُورَةً بسابقتهم مع رسول الله (عليه الصلاة و السلام) و تابا منها قريباً و ما استُشْهِدا إلاّ و في عنقهما بيعة إمامهما الخليفة الراشد سيّدنا عليّ و هما مبشّران بالجنّة و ترحّم سيّدنا عليّ عليهما و غضب على قاتليهما ...
    وَ أنَّ حضرة الصدّيقة أم المؤمنين لم تَخرُج في سفرها ذلك معاداةً لأولي الأمر - حاشاها - بل رجاء الإصلاح بين الفريقين و مع ذلك عزمت على الرجوع من أوّل الطريق ثُمَّ غلَبَها بعض الأزديّين من بني ضبّة بأنَّ خروجها سيصلح حال المسلمين و يُعيد أُلْفَتهم و يحفظ جماعتهم لقداسةِ حُرمَتِها وَ علِيّ رُتبَتها وَ هيبة مكانتِها عليها السلام في نفوس الجميع ، و مع ذلك ندمت لما رأت ما تطوّر إليه الإمر ثُمَّ ما حدثَ من قتالٍ أضرَمَهُ مُنافِقُون قد اندَسّوا في جهتين من المُعَسْكرَيْن ... و ما كانت تظنّ أنَّ الأمر سيصل إلى ذلك وَ قد أعادَها سـيّدنا علِيٌّ بحراسة ثقاتٍ من جنودِه و رجالِهِ بصحبة بهجة فؤادِهِ وَ عينيه و مُهجةِ ما بين جنْبَيه السيّدَيْن الحَسَنَيْن السِبطَينِ مَصُونَةً مُعزَّزةً مُكَرّمَةً مُوَقَّرة إلى رِحابِ عرينِها المقدّس في المدينة المنوّرة (على منوّرِها أفضَلُ الصلاةِ و السلام) ، رضي اللهُ عنهم أجمعين ...
    و اشتهر عنها أنَّها كانت تبكي حتّى يبتّلَّ خمارها كلّما ذكرت ذلك رضي الله عنها ... وَ قد يتوسّع المُجيبُ بذكر بعض الآثار الصحيحة في ذلك بحسب الظروف وَ الإستعداد ...
    أَمّا في المراجع العلميّة فَكيف يُنكَرُ تمييز علماء السُنّة و تفصيلَهُم في مراتب الصحابة وَ قد امتلأت بذلك كُتُبُهُم في السِيَر و الطبقات و الفقه و الأصول و علوم مصطلح الحديث و شروحه بل و في تفاسير القرآن الكريم ...؟؟
    حقّاً : لو سكت من لا يعلَمُ لَقَلَّ الخلاف ... فـَلَيْتَ هؤلاء الخائضين يميّزون ...
    أليس في كتب السُنّة أنَّ النبِيَّ صلّى اللهُ عليه و سلّم قال :" قاتِلُ عَمّار وَ سالِبُهُ في النار " .. وَ يُورِدُونَ هذا الحديث أيضاً ليس في كتب الأدِلّة الفقهيّة فَحسْب بَلْ في جملة دلائل النبوّة وَ المعجزات و الكرامات النبويّة المُصَنَّفة للجميع ، و ذلك أنَّ اللهَ تعالى صَدَّقَ إخبارَ النبيّ (صلّى اللهُ عليه و سلّم) عن الغيبيّات الآتية ، لِأنَّ أبا الغادِيَة الجُهَنِيَّ الذي قتَّلَ سيّدنا عمّاراً (حامل لواء سيّدنا عليّ يوم صفّين) وَ إن كان مُدرَجاً في جملة طبقات من ثبت له لقب صحابيّ [من حيث الإستجابة – عموماً - لدعوة النبيّ صلّى اللهُ عليه و سلّم و الدخول في الإسلام] ، وَ إن لم تظهر منه رِدّة صريحة ، لكنّهُ لم يُحْسِن كجمهور الصحابة بل افتتن بعاجل حظّ الدنيا و تعصّب للفئة الباغية ، ثُمَّ لَمْ يُوفَّق للتوبة من جريمتِهِ الشنعاءِ تِلْكَ ، و العياذُ بالله ، بل بقِيَ مخذولاً وَ يتبجَّحُ بها كُلَّما أتي أبواب أُمراء الأمويّين حتّى مات على ذلك ... فكان إذا استأذَن على أمير من بني أُمَيّة أو عامِلٍ لهُم يقُول بكُلّ صَلَف :" قاتِلُ عمّار بالباب " يتزلَّفُ اليهم من أجل الدنيا ، و هذا من غضب الله عليه فلا يُقال رضي الله عنه ، و لم يروِ عنه علماءُ السُنّة حديثاً واحداً ثابتاً ...
    فليس من الإنصاف أن يأتِيَ أَهلَ السُنّةِ مُتهَوّرٌ و يتّهمَهُمْ بالتشّيُّع من أجل إثبات هذه الحقيقة و نحوها ،
    و لا من الإنصاف أن يتّهمنا رافضيٌّ بأنّنا نسوّي بين طبقات جميع من ثبت له لقاءٌ مع النبيّ صلّى اللهُ عليه و سلّم مع إسلامٍ ، و نجعلهم في درجة واحدة ، و نترضّى عن كلّ فَرد عُدّ في طبقات الصحابة مهما كان حالُهُ ...
    أَ وَ لا يَدري ذاك المُتّهِمُ أنَّهُ بتعميمِهِ ينجرّ إلى رمْيِنا بالكفر و العياذُ بالله لأَنَّهُ يَلزَمُ من ذلك التكذيب بآيات القرآن الكريم التي علّمنا الله تعالى فيها أنَّ الذينَ أنفقُوا في سبيل الله من قبلِ الفتح و قاتلُوا أعظَمُ درجةً مِمّن فعل ذلك بَعدَ الفتح ، وَ أنَّ القاعدة في التفضيل عند الله عزّ و جلّ { إنَّ أكرمَكُم عند الله اتقاكُم }، وَ أنَّ السابقين الأوّلين من المهاجرين و الأنصار رضي الله عنهم لهُم مِيزَةٌ على من بعدَهُم حتّى مِمَّن دخل في الإسلام قبل الفتح ، وَ أنَّ المرحلة الأولى من الخلافة الراشدة على نهج النبوّة قد تَمّت بخلافة خامس الراشدين سيّدنا الإمام أبي مُحَمّد الحسن بن عليّ رضي الله عنه وَ بدأت مرحلة المُلك بتولّي معاوية ابن أبي سفيان بعد تنازل سيّدنا الحسن لهُ بشروطٍ سائغةٍ في الشرع القويم (لضرورة حقن دماء المسلمين لمّا رأى تكالُبَ الجُدُد على المناصب و استعدادَهُم لسفك دماء الأبرياء من أجل شهوة الحكم إذ ما زالوا حديثي عهدٍ بجاهليّةٍ وَ لم يتَرَبَّوا تربية السابقين الأوّلين) .. فَهذا كُلُّهُ هل يستطيعُ ردّهُ عاقلٌ ؟؟؟ .. !!! .
    و ليس من الإنصاف أيضاً أن لا يُسَلّمَ لنا الروافض و سائر الشيعة حُبَّنا و تعظيمَنا لسيّدنا عليّ و سائر أهل البيت الكرام الطاهرين رضوانُ اللهِ و سلامُهُ عليهم ، لأنّنا اقتدينا به في عدم معاملته للبُغاةِ الظالمين معاملته مع الخوارجِ الكافرين الذينَ مرقُوا من الدين مروق السهم من الرمِيّة ثُمَّ لم يرجِعوا فيه .
    فَمَن أصدَقُ في توَلّيه رضي الله عنه ؟ آالذي وافقهُ في أُمورِهِ و قضاياهُ أم الذين يتّهمونَهُ بالتقصير و يزيدون عليه بإيجاب التكفير ؟؟؟ ..
    (وَعلى إقرارنا بخطأ معاوية الفادح) ألا يعلَمون أنَّ في تكفير معاوية أيضاً طعناً بسيّد شباب أهل الجنّة خامس الخلفاء الراشدين سـيّدنا الإمام الحسن السبط رضي الله عنه ؟؟؟ فيتّهمونَهُ أنَّهُ سلّمَ حَكْمَ اُمّة جَدّه المُصطَفى لأيدي الكافرين (بزعمهم) ..
    أهذا ولاءٌ صادِقُ لأهل البيت ؟؟؟ بل وَ يتّهمون أيضاً سـيّدَنا وَ مولانا عليّاً قبل ذلك بإهمال الأمانة بالتقاعُسِ عن تنفيذِ وَصِيّة المصطفى أربعاً و عشرين سنةً و السكوت على ترك إمامة الأُمّة في أيدي منافقين و شياطين (بزعمهم) ؟؟؟ هل رأيتُم أقبح من هذه العقيدة في حقّ أهل البيت الطاهرين ؟؟؟
    أيّ عصمة بقيت بعد هذا كُلّه و كيف يصف الدكتور عدنان بأنَّ هذا أَعقل ؟؟ ..!!! أو أقلّ خطراً على العقل؟؟ .. بل كِلا طرفَي الإفراط وَ التفريط سواء في الشذوذ و مخالفة سبيل العقلاء ...
    بل لو تأمّلَ أكثرَ : لعلِمَ أن الترضّيَ عَمَّن أطاعَهُم سـيّدُنا عليّ أربعاً و عشرين سنةً بل حتّى الترَضّي عمّن سـلَّمَهُ سـيّدنا الحَسَنُ مقاليدَ حُكْمِ الأُمّةِ المُحَمَّدِيّة ، أقربُ إلى العقل من ادّعاء عِصْمَةِ من يستسلمُ للشياطين و المنافقين وَ يُوَلّي الحُكْمَ للنواصب و الكافرين ... و أعقلُ مِن اتّهامِهِ بأنَّهُ يتّقي الناس بدلاً من عدم المبالاة برضاهم وَ أذاهُمْ حتّى يؤدّيَ الأمانة وَ يُنَفّذَ وصيّة سيّد المرسلين و خاتم النبيّين - لو كانوا في كُلّ ذلك صادقين – أو يستشهَدَ دون ذلك و لا يُداهِن في دين الله عزَّ وَ جلَّ ...
    ... فَنرجو من أحبابنا الكرام سادَتي المسلمين في فلسطين أن يُبَلّغوا أخانا الدكتور عدنان هذه التنبيهات عسى أن يُصحّحَ عقلَهُ هو أيضاً و لا يتسرّع بتوهِيةِ عقول المسلمين و بهتان العلماء السُنّيّين و توهينِ مواقِفِهم المُشرّفة ...
    وَ أخيراً أذكُرُ لهُ هذه الفائدة و أتمنّى أن يقتديَ بسلف الأُمّة في تحرّيهم للحقّ و الإنصاف و رجوعهم من الخطَأ إلى الصواب رحمهم الله تعالى ، و ذلك ما روينا من طريق الثقات بسندهم إلى جعفر بن محمد الرسعني أَنَّهُ حدّث عن عثمان بن صالح أَنَّ أهل مصر صاروا ينتقصون سـيّدَنا عثمانَ رضي الله عنه حتى نشأ فيهم الليثُ بن سعد فحدثهم بما وردَ في فضائله فـكــفـُّوا . وأَنَّ أهلَ حِمْصَ صاروا ينتقصون سيّدَنا علياً حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بما ورَدَ في فضائل عليّ رضي اللهُ عنه ، فـكَــفـُّوا عن ذلك ... و الحمد لله على سابغ نعمة الإسلام .
    مع تحيّات أُختِكُم :
    أمّ عبيدة الهاشميّة.
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  7. جزاك الله خيرا.
    وهناك فضائل أهل الشام أيضا.
    والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  8. إخوتي الأفاضل ... السلام عليكم ورحمة الله

    قد سألت الشيخ الحبيب الجفري مباشرة رأيه في عدنان إبراهيم وكان جوابه كما عهدناه إنصاف الرجل ووضع الأمور في نصابها ذكر فضله ثمّ التعريج على الخلاف في المسائل التي طرحها ...

    وأرى ألا تكثروا التشنيع والتهويل وإضاعة الوقت في الرد هنا وهناك ...أجمعوا أمركم وهمّتكم ورأيكم على أعلمكم وأبلغكم وأذكاكم واذهبوا عنده وناظروه على الهواء ... وقد رحّب هو بذلك وإن أردتم رتّبت لكم معه ذلك ... أقول على الهواء بأن تختاروا بضعة مسائل أو مسألة واحدة أو كيفما ترغبون والرجل فتح باب الحوار والنقاش العلمي (شرط أن تختاروا أعلمكم) ولا أظن منصف يسمع له بعمق يشك في حقيقة صدق الرجل في التغيير إن بان له الدليل.


    وبرأيي فإن الشيخ سعيد فودة حفظه الله أفضل من أعرفه مؤهلا لذلك ... لم لا يذهب عنده مع طائفة ممن تثقون بعلميّتهم وإنصافهم وأرونا نقاشا هادفا بنّاءا يحبّبنا بكم كعلماء أو طلاّب علم
    لا لعائن وردود على الطريقة الوهابيّة في إقصاء الآخر ... تنفّر حتى محبّيكم

    أو إن لم يكن إلى ذلكم سبيل فليرد عليه ... أعلم وأفصح من تجدون ... وينقض سلسلته حلقة حلقة ... حجة حجة ... دليلا بدليل وحبذا لو يفعل شيخنا فودة ذلك وينتقي الشبهات ويفنّدها مع عدم إنكار فضل الرجل

    والذي أراه أن يفعل ذلك بشكل فيديو على اليوتيوب مصوّر بعد أن يورد فضل الرجل في مال له فيه فضل ... ويأت بالمفيد كي يعيد من تأثروا في بعض مسائله التي شذّ فيها إلى جادّة الصواب

    والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ...
    *اللهم أهله علينا باليمن والإيمان..والسلامة والإسلام..والتوفيق لما تحب وترضى*

  9. #39
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,993
    مقالات المدونة
    2
    أو إن لم يكن إلى ذلكم سبيل فليرد عليه ... أعلم وأفصح من تجدون ...
    نكتب له الرسائل ونرسلها له مباشرة وبالواسطة، ورد فعله هو الإهمال وقتلها صبراً بدل قتلها بحثاً ..
    هو لا يحسن إلا أن يتكلم في خطب الجمعة، أما الذي يكتبه فجمل قصيرة خاوية من الحجج والأدلة، نشرها في موقعه، وإن شئت أكتب لك بعضها فعلتُ..
    وها هو مولانا الشيخ سعيد كتب له رداً مفصلاً في مسألة فناء النار، ومازلنا ننتظر تعليقه وجوابه !! سوى قوله: اخدموا غرابتكم ..

    هو رجل لا تنفع المناظرة معه إذا كنا كلما رددنا عليه مكتوباً لم يجب شيئاً .. ثم يريد أن يرفع صوته ليناقش الناس!!

    هل تستطيع أن ترتب معه أن يرد على اعتراضتنا قبل أن يستعرض عضلاته !!!

    أما الإكثار من التشنيع عليه فليس له من سبب سوى الانتصار لدين الله تعالى .. ولعلك تبين للشيخ الحبيب علي بعض المخالفات الخطيرة التي يدعيها هذا الرجل .. وتنقل لنا رأيه بعد ذلك .. واذكر له بعض ما هو موجود في هذا المنتدى، وأسمعه بعض ما نشره في الانترنت ..

    أو إن لم يكن إلى ذلكم سبيل فليرد عليه ... أعلم وأفصح من تجدون ... وينقض سلسلته حلقة حلقة ... حجة حجة ... دليلا بدليل وحبذا لو يفعل شيخنا فودة ذلك وينتقي الشبهات ويفنّدها مع عدم إنكار فضل الرجل
    قد رد عليه الأستاذ سعيد في مسألة فناء النار، منشورة في هذا المنتدى ..

    أما ما للرجل من فضائل، فلا أعلم له فضيلة سابقة إلا وقد نسخها -مع أنه لا يؤمن بنسخ القرآن لا أحكاما ولا تلاوة-، بما ذكره من آراء واخترعه من قواعد ..

    والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا


  10. أرجو من اخواني و اخواتي الاحبة ان يعذروني في عدم جوابي عن اسئلتهم العلمية فهي كثيرة ان على الصفحة او على بريدي الشخصي فضلا عن الاتصالات الهاتفية الكثيرة جدا و المرهقة و التي تستنفد وقتا طويلا و انتم تعلمون ان الاشتغال بهذا لا يترك لي وقتا للقراءة و التفكير و المفروض ان لهما الاولوية ، و لا زال العذر عند كرام الناس مقبول.

    أخيرا أود ان اشير فيما يتعلق بمسألة طلب المناظرة من هذا الطرف او الشخص و ذاك ممن يظهرون على صفحتنا و غيرها و يعربون عن رغبتهم في و استعدادهم للمناظرة حول قضية عدالة الصحابة و ذيولها - مع احترامي و تقديري للجميع - ان و قتي لا يسمح بتة بهذا و ذلك لاسباب كثيرة منطقية ، منها ان من يظن في نفسه اللياقة و القدرة على المناظرة كثيرون في حين انني اطالع للاستكشاف شيئا مما كتبوه فاجده يؤكد عدم صلوحيتهم لذلك بالمرة ، لكن المشكلة ان من المستحيل ان يقتنع العاري من الاهلية انه كذلك و ذلك انه فاقد لكثير من شروط و لياقات المناظرة بل تصور الموضوع اصلا فضلا عن محاكمة الادلة و تقييم الحجج و قد صدق من قال : ان الله تعالى قسم الارزاق بين عباده فما رضي احد برزقه و قسم العقول فرضي كل احد بعقله ، و من الاسباب ان كل من يريد مناظرة يدخلها برأسه فلا تكلفه الا بعض وقت فرد واحد في حين يطلب مني ان استجيب لهذا و ذاك و ذلك و هذا يستهلك وقتي كله ، ثم ما النتيجة ؟ سيقال : و من هذا الذي ناظرته او ذاك ؟انهم ليسوا مرجعيات لنا و لا حججا علينا ،و لو نظرتم في العالم المتقدم هل ترون بالله عالما قديرا او مفكرا مشهورا يناظره احد لا يقرن به ؟ مستحيل فالعامي و من في حكمه حقه ان يسأل و يستفهم لا ان يتنطع لمحاورة من يفوقه بمراحل علما و فهما ، لكن في بلادنا كل شيئ اعتباط و افتعال فلا قانون لشيئ و لا دستور و العالم او المفكر ان تجاهل عاميا خيل له جهله و غروره انه ند كفؤ راح العامي ينوح : انه مستكبر متعال ، و ليس بالمستكبر و لكن رحم الله امرءا عرف قدر نفسه ، و قد كنت بينت من طرفي خطتي التي أبرأت بها ذمتي و أعطيت بها النصفة من نفسي : انا مستعد من الساعة لمناظرة من يراه القوم حجة لهم و مرجعا و قد ارتضوا بفضيلة الشيخ الددو فقلت يا حيهلا ومرحبا و انا معكم في انتظار انجاز الوعد و اتمام هذه المناظرة المرتقبة مبتهلا الى العلي القدير ان يجعلها مرآة تجلو وجه الحق و يعلو فيها منطق الصدق ليهلك من هلك عن بينة و يحيى من حيي عن بينة .

    وأترككم في رعاية الله و حفظه

    عدنان ابراهيم
    *اللهم أهله علينا باليمن والإيمان..والسلامة والإسلام..والتوفيق لما تحب وترضى*

  11. #41
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,993
    مقالات المدونة
    2
    أرجو من اخواني و اخواتي الاحبة ان يعذروني في عدم جوابي عن اسئلتهم العلمية فهي كثيرة ان على الصفحة او على بريدي الشخصي فضلا عن الاتصالات الهاتفية الكثيرة جدا و المرهقة و التي تستنفد وقتا طويلا و انتم تعلمون ان الاشتغال بهذا لا يترك لي وقتا للقراءة و التفكير و المفروض ان لهما الاولوية ، و لا زال العذر عند كرام الناس مقبول.
    هذ النص موجود منذ فترة على صفحته في الفيس بوك، وهو حجة عليه، إذ لا عذر بالجهل في مسائل العقائد ..

    فهو لديه وقت لكي يلتقط الشبهات والتفسيرات الخاطئة وليس عنده وقت لقراءة الاعتراضات ..
    ولديه الوقت لكي يقرأ الكتب التي تؤيد الفتوحات التي يدعيها، وليس عنده وقت لمراجعة الأصول للتأكد منها .. (مثال كلامه عن عدم رواية الإمام مالك لأي حديث لسيدنا علي، وفيه أكثر من ثمانين حديثاً.. وليس لديه وقت لمراجعة ما قاله القاضي الإمام الجليل أبو بكر ابن العربي في مقتل الحسين قبل صفحة واحدة من نقله المشوه .. )...
    لديه الوقت لينقل نصاً بالواسطة من مفردات الراغب، وليس لديه الوقت للرجوع إلى الأصل أو التأمل في الأصل الذي يدل على خلاف مدعاه ويبطل شبهته ..
    لديه وقت لينظر في أحاديث باطلة في صحيح البخاري، وليس لديه وقت لبحث الأحاديث التي يستدل بها لا متنا ولا إسناداً ..
    لديه الوقت لكي ينقل نصاً نادراً عن الإمام الغزالي في حديث ضعيف لا يثبت، وليس لديه وقت لقراءة فتوى الإمام الحجة الغزالي في يزيد بن معاوية ..
    لديه الوقت لكي ينقل لنا معلومات بعض كتاب الفيزياء، وليس لديه الوقت للتأمل في مقالات بحوث الفيزيائين المخالفين لما تبناه على وجه السرعة ..
    لديه الوقت الكافي في خطبه لتسفيه الخصوم بكلمات غير لائقة، بل بكلمات تحمل في طياتها قلة الأدب وقلة التربية في حق العلماء، وليس لديه وقت لينطق مكانها كلمات الاحترام والتقدير ..
    لديه الوقت لمشاهدة التلفاز أو اليوتيوب للذين يردون عليه من الوهابيين، وليس لديه وقت لقراءة ما يكتبه أمثال سيدنا سعيد فودة ..

    عذر أقبح من الذنب، وقد ذكر القرآن الكريم العظيم أصنافاً من الناس كفروا بالله تعالى بسبب الجهل، وهو يصر على الجهل بعدم قراءة اعتراضات أهل الحق على باطله ..

    نعم يطلب المناظرة ولم يدر أن المناظرة غرضها بل غرضه فيها على وجه الخصوص الإفحام، وما درى أن مثل هذه المناظرات ينبغي أن تكون بعض تمحيص الأدلة ..
    إن كان هو لا يريد أن يناظر كل أحد، فإن الكثير لا يريدون مناظرة الجهلة لأن مناظرة العالم الذي لديه قواعد مثمرة، أم مناظرة من يهدم الأصول ليصحح الفروع فالنصر له، لكن في الظاهر، وعند الله تجتمع الخصوم ..

    إنا لله وإنا إليه راجعون ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  12. السلام عليكم
    منذ فترة وأنا أقرأ للشيخ جلال حفظه الله تعليقات عن هذا الرجل وأحس بالحرقة في قلبه لما آل إليه حاله .
    هذا الرجل-عدنان إبراهيم- لم يتهذب على شيخ فلا يستغرب أن يصير إلى ما صار إليه.
    يقرأ من غير تمحيص ويتتبع الآراء الشاذة ومن ثم يقول: اخدموا غرابتكم!! إشارة منه لحديث يعود الإسلام غريبا. وكأن الغرابة هي في اتباع كل قول فاسد أو شاذ. فدعوته في الحقيقة دعوة للتمسك بالشذوذ كما بين ذلك الشيخ سعيد حفظه الله.
    كنت أحصي عليه شواذه ثم توقفت لكثرتها ولعل ما خفي كان أعظم!
    هذا الشخص يدعي الاجتهاد ويستدرك على كل من سبق وكأنه فريد عصره واكتشف اكتشافات خفيت على كل علماء الأمة.
    تصدّر للكلام أمام العامة في خطب الجمعة ، ووالله أرى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:.........و ينطق فيها الرويبضة قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة. ‌" ينطبق عليه.
    بالله عليكم كيف يناظر شخص مثله؟
    بأي شيء يُحتج عليه وهو لا يبالي وإن خالف كل العلماء وخرج عن الإجماع - وهو ينكر الإجماع.

    إنا لله وإنا إليه راجعون

  13. سيدي الكريم اشرف، لااعلم ان كنتم تقبلون الحوار في هذا الشريط، الذي تنتقدون فيه الشيخ الذي اعتبره علامة هذا العصر الدكتور عدنان ابراهيم. فلا شك ان الشيخ قد اخطأ في بعض القضايا لكن الذي ننساه جميعا ان للدكتور و كما قال احد الاخوة عشرة الاف دقيقة تقريبا من التسجيلات علي اليوتيوب و الذي يقوم به اغلب منتقديه هو التقاط دقائق معدودات من بعض الخطب ثم يتهمونه بالزندقة و هذا ظلم في حقه. فلا احد من منتقديه ذكر فضل الدكتور غفر الله له على شبابنا في قضايا تخص الفلسفة و مقارنة الاديان و الفزياء و التطور و الالحاد الخ...و من جهة اخرى فكل القضايا التي انتقد فيها ثانوية، الا قضيتين ساذكرهما في اخر مداخلتي هذه.

    فالذي اريد ان اسالكم اياه اولا، هو هل تعتقدون ان الشيخ عدنان صادق النية مع الله ؟ هل الاخطاء التي ارتكبها كبوة عالم ام انها مقولات زنديق ؟ يجب تحديد الهدف فان كانت الاولى فعندكم ابن تيمية الذي يعتبره اغلب العلماء من شيوخ الاسلام رغم اخطاءه التي جنت على الامة كالقول بالتجسيم و الحد و الجهة الخ...لكن مع ذلك يبقى ابن تيمية شيخا عالما جليلا فرض على الكل احترامه. اما ان كانت الثانية، اي ان الدكتور ما هو الا زنديق يريد التشغيب على عقائد المسلمين فهذه دعوى تحتاج الى دليل ؟ ( مع ان الذي يسمع له بطريقة مستمرة مثلي يعلم بطلان هذه الدعوى ).

    المسألتين اللتين تثيران اهتمامي هي قضية رده للاحاديث الصحيحة و الثانية هي قضية معاوية ابن ابي سفيان. اما الاولى فقد صدقت يا اخي اشرف ان الدكتور لا ينكر الاحاديث الواردة عن رسول الله و هو يستشهد دائما باحاديث ليس بدرجة رفيعة من الصحة لكن الذي لا اتفق معك فيه، هو قولك انه يختارها بهواه، و هذا خطأ طبعا. فالدكتور له منهج معين في التعامل مع الاحاديث ( رغم اني لم اقف على مقطع او تسجيل يشرح منهجه بطريقة مفصلة) فهو يقوم بردها الى القران ثم يرد بعضها الى بعض فان وجدها متناقضة مع صريح القران و العقل حكم ببطلانها، و هذا المنهج واضح و سليم على ما ارى. لناخد الدجال كمثال، المتابع للخطبة التي اورد فيها رده على هذه العقيدة، بين فيها ان ليس هناك و لا ذكر حتى بالاشارة لهذا الكائن الذي فتنته لن يشهد التاريخ مثلها في القران الكريم. و الرجل لم يدعي شيء دون دليل، بل اتى على طول الخطبة بتناقضات صريحة لا يمكن الرد عليها و المشكل انه ليس تناقض واحد او اثنين بل كثيرة لدرجة ان الخطبة التي جاوزت الثمانين دقيقة لم تسعه لذكرها. فمسالة بطلان عقيدة الدجال التي ياتي في اخر الزمان باطلة، حتى الاطفال الصغار لا يؤمنون بها. فالساعة يا اخوة الايمان تاتي بغثة فاين هذه البغثة اذا قدم الدجال و نزل عيسى ؟؟؟

    اما شخصية الدجال في حد ذاتها فهي موجودة و لا ريب لكنها ليست تلك التي ستأتي في اخر الزمن قد يكون ابن صياد او شخص اخر الله اعلم. ففي نهاية الامر احاديث الدجال في اغلبها متناقضة مع القران و هي متناقضة مع بعضها البعض بل اشار الدكتور ان في احدها مثلا عقيدة تجسيمية و هو ذاك الذي يقول ان علامة كون المسيح الدجال ليس هو الله هي انه اعور، فلو لم يكن اعورا لقلنا انه هو الله، هذا هو معنى هذا الحديث، فاي تجسيم بعد هذا التجسيم.

    اما قضية معاوية فاتركها لاحقا...

  14. أخي الفاضل حمزة
    هذا الموضوع تجميع لما نوقش من كلام عدنان إبراهيم لا لمناقشة تفاصيل كلامه
    وأرجو منكم أن تتأملوا في أن النزاع معه نزاع في منهجه العلمي، وفي أقواله الخطيرة التي خالف فيها أئمة الدين والاجماعات وما تواتر علمه من الدين التي وإن قلت - تنزلا - فهي من الخطورة بمكان ، مع دلالتها عن انحراف في منهجه العلمي
    وفي أن المقام ليس مقام تعداد الفضائل بل بيان الأخطاء العلمية .. خاصة لكانت بالصفة التي ذكرتها
    فلو تكرمتم ونقلتم محاورتكم في مكانها المناسب مع جوابكم عما ذكره مخالفوا عدنان من ردود مفصلة اليه لكان أكثر تنظيما وأنفع
    بارك الله فيكم
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

  15. #45
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة محمد سعيد مشاهدة المشاركة
    ... ... ... ...
    ... ... ... ... ...
    أخانا الفاضِل السيّد حمزة المحترم حفظه الله تعالى .
    كما نقول في المثل الشامي عندنا :" بدنا ناكُل عِنَب ما بدنا نقتل الناطور " ...
    ليس لأحَدٍ من الإِخوة و الأساتذة الأفاضِل حِقدٌ شـخصيٌّ على صاحبكَ ، بل نتمنّى لهُ الهداية و الخير إِنْ شاء الله ...
    وَ في هذه الأيّام المباركة نفحات خاصّة من نفحاتِ ربِّنا المولى الكريم عزَّ وَجلّ ، هذه أيّام إكثار من العِبادة : صلاة وَ صوم و تلاوة قرآن وَ ذِكر و دُعاء وَ تَضَرُّع و ابتهال لذي الكرم و الجلال ..
    وَ ما أُحِبُّ أَنْ تَمُرَّ علينا و نحنُ غارِقُون في جدلِيّات و مغالطات و مشاجرات قد لا تبقى سائرةً في اتجاهٍ محمود ...
    ففي الصحيحين و غيرهما عَنْ سيّدتنا الصِدِّيقة أُمّ المُؤْمنين عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنَّها قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يُفْطِرُ وَ يُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يَصُومُ ، وَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلاَ رَمَضَانَ وَ مَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ"، و في رواية عند مسلم :" و لَمْ أرَهُ صائما من شَـهر قط أكثرَ من صيامه من شعبان . كان يصوم شعبان كله ... إلاّ قليلا ".
    وَ عند الإمام أحمد في المُسند وَ النّسـائِيّ وَ الْبَيْهَقِيّ فِى شُعَبِ الإيِمَانِ و غيرهم عن الحِبِّ بنِ الحِبّ سيّدنا و مولانا أُسَامَةَ بنِ زَيْدِ بنِ حارِثة رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أنَّهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ ، فقَالَ صلّى اللهُ عليه و سلّم: " ذَاكَ شَـهْرٌ يَغْفلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَب وَ رَمَضَانَ وَ هُوَ شَـهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَ أَنَا صَائِمٌ " . أو كما قال صلّى اللهُ عليه و سلّم .
    وَ كان شعبان يُسمّى شهر القُرّاء لأنَّهُم كانُوا فيما مضى إذا دخل هذا الشهر المبارك يتفرَّغُون من مشاغل الدنيا و يُخرِجون زكاةَ أموالهِم وَ يُقبِلُونَ على مصاحِفِهِم و الصلاة و يُكثِرُون من الذِكْر وَ الصيام وَ المَبَرّات و الإِحسان ...
    وَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ مُعَظَّمَةٌ عندنا معشر المُسلِمين وَ قد كَانَ التَّابِعُونَ بإِحسانٍ من أسلافِنا الصالحِين مِنْ أَهْلِ الشَّامِ و غيرهم يَهتَمُّونَ لِشَأْنِها و يُعظِّمونَ مناسبتها و يحتفون بِهَا وَيَجْتَهِدُونَ فِيهَا فِي الصلاة و التلاوة و الذكر و الدعاء و صنوف من الْعِبَادَةِ . لِما بلغهم مِن أَحَادِيثُ نَبَوِيَّةٌ كريمة تَحُضُّ عَلَى اغْتِنَامِهَا وَ التَّعَرُّضِ لَنفحات الله فيها ..
    مِنْهَا ما رواهُ ابنُ حِبّان في صحيحِهِ وَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ وَ الْبَيْهَقِيُّ وَ غيرُهُم بأسانيدهم عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " يَطَّلِعُ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ"، ( و المُشاحِن هو الذي يكونُ في قلبِهِ حِقدٌ أو عداوةٌ لأحَدٍ من أهل الحقّ) ، و منها مَا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ أنَّ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَ صُومُوا نَهَارَهَا " ... وَ أشار إلى فضلِها أيضاً سيّدنا الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رضي اللهُ عنهُ فقال (فِي كتاب الأُمِّ): وَ بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ : إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ : فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ ، وَ لَيْلَةِ الأَضْحَى ، وَ لَيْلَةِ الْفِطْرِ ، وَ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مَنْ رَجَب ، وَ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ. ". اهـ
    أمّا و قد اقتضت النصيحة لزوم البيان ، من غير بغيٍ و لا اختيالٍ و لا طُغيان ، فأرجو أنْ يكونَ على الرابط التالي ، تنبيهاً يَكشِفُ خطورة الفِتنة التي يقَعُ فيها الأخ عدنان ، أي طريقة تفكيره وَ ظنّهُ أنَّ مذهب أهل السُنّة فيه تناقُض و تضارُب وَ يُقَدِّمُ الهَوى على نصّ الشرع و مقتضى العقل و يُخالِف منهج الفكر الصحيح و الفهم السليم ...
    وَ ارجو أن تصبِرَ على مُعاودة التأَمُّل في مشاركتي ذات رقم 36 على هذا الرابط ، فقد تكَلَّفتُ فيها إِطالة النَفس في كشف الخدعة التي انخدع فيها الدكتور عدنان و التي أوقعتهُ في مغالطة إدّعاء أنَّ مذهب الإثنا عشرِيّة أقرب إلى العقل (في تلك المسائل المشار إليها هناك) مع الإستفادة من سائر مشاركات السادة الأفاضِل :
    http://www.aslein.net/showthread.php...5464#post95464
    وَ اللهُ رَبُّنا الرحمنُ المُستعان .. و هو ولِيُّ الهدايةِ و التوفيق ، سبحانَهُ ، جلَّ جلالُهُ وَ عَمَّ نوالُهُ و لآ إلَهَ غيرُهُ .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •