صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 30 من 30

الموضوع: أهل النهروان

  1. وهذا الحديث رواه الإمام البخاريُّ رضي الله عنه: "6534 حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم يقسم جاء عبد الله بن ذي الخويصرة التميمي فقال اعدل يا رسول الله فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قال عمر بن الخطاب دعني أضرب عنقه قال دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في نضيه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم آيتهم رجل إحدى يديه أو قال ثدييه مثل ثدي المرأة أو قال مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فرقة من الناس قال أبو سعيد أشهد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وأشهد أن عليا قتلهم وأنا معه جيء بالرجل على النعت الذي نعته النبي صلى الله عليه وسلم قال فنزلت فيه {ومنهم من يلمزك في الصدقات}".
    وهنا نقطة مهمة أخي أبو غوش , من هو عبدالله بن ذي الخويصرة , ومن هو حرقوص بن زهير ؟!

  2. #17
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم سعيد،

    فليكن غيره، لكنَّهما كانا معاً، فقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً: "فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاته..." منطبق على حرقوص كذلك...

    هذا إن سلَّمتَ هذا الحديث الشريف.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم سعيد،

    فليكن غيره، لكنَّهما كانا معاً، فقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً: "فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاته..." منطبق على حرقوص كذلك...

    هذا إن سلَّمتَ هذا الحديث الشريف.

    والسلام عليكم...
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    أخي محمد هل من دليل على الملون بالأحمر ؟
    شكرا .

  4. #19
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم،

    متى وفاة حرقوص؟

    ألم يكن ممن قتل سيدُنا عليٌّ رضي الله عنه؟

    هل قتل في النهروان؟
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  5. وعليكم السلام .
    نعم قتل حرقوص بن زهير -رضي الله عنه- في النهروان وقد قتلهم الإمام علي بن أبي طالب .
    ولكن من أين لك أن عبدالله بن ذي الخويصرة كان معهم ؟
    تحياتي .

  6. #21
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم،

    قل لي أنت...؟!

    ذو الثدية أو الخويصرة قتل في النهروان، وإن شئت دللتك على الروايات في ذلك.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  7. نعم أخي أبو غوش , أرغب أن تدلني على الروايات المصرحة بأن عبدالله بن ذي الخويصرة قد مات مع أهل النهروان , وشكرا .

  8. #23
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم سعيد،

    قد ذكرت الحديث الشريف الذي روى الإمام البخاري رحمه الله: "عن أبي سعيد قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم يقسم جاء عبد الله بن ذي الخويصرة التميمي فقال اعدل يا رسول الله فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قال عمر بن الخطاب دعني أضرب عنقه قال دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في نضيه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم آيتهم رجل إحدى يديه أو قال ثدييه مثل ثدي المرأة أو قال مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فرقة من الناس قال أبو سعيد أشهد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وأشهد أن عليا قتلهم وأنا معه جيء بالرجل على النعت الذي نعته النبي صلى الله عليه وسلم قال فنزلت فيه {ومنهم من يلمزك في الصدقات}".

    وروى ابن أبي عاصم في [السنة]: "عَنْ عَاصِمِ بْنِ شُمَيْخٍ الْغَيْلانِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ أَحْبَبْتُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيِّ وَأَحَبَّنِي ، حَتَّى كَانَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ : يَا بَنِي غَيْلانَ ، أَعَجِزْتُمُونِي أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَاصِمِ بْنِ شُمَيْخٍ ، قَالَ : ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ، فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِمَّنِ ارْتَضَى فِي بَيْتِي هَذَا ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ : الْتَمِسُوا لِيَ الْعَلامَةَ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنِّي لَمْ أَكْذِبْ ، وَلَنْ أُكْذَبَ ، فَجِيءَ بِذِي الثُّدَيَّةِ ، فَحُمِلَ عَلَى فَرَسٍ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ حِينَ رَأَى عَلامَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ " ."

    وروى الإمام النسائيُّ: "رقم الحديث: 8258 (حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَلْجٍ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ بْنِ بَلْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي سُلَيْمُ بْنُ بَلْجٍ ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَلِيٍّ فِي النَّهْرَوَانِ ، قَالَ : " كُنْتُ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلا عَلَى يَدِهِ شَيْءٌ ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ يَدِكَ ؟ قَالَ : أَكَلَهَا بَعِيرٌ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهْرَوَانِ ، وَقَتَلَ عَلِيٌّ الْحَرُورِيَّةَ ، فَجَزِعَ عَلِيٌّ مِنْ قَتْلِهِمْ حِينَ لَمْ يَجِدْ ذَا الثُّدَيِّ ، فَطَافَ حَتَّى وَجَدَهُ فِي سَاقِيَةٍ ، فَقَالَ : صَدَقَ اللَّهُ ، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ ، وَقَالَ : فِي مَنْكِبِهِ ثَلاثُ شَعَرَاتٍ فِي مِثْلِ حَلَمَةِ الثَّدْيِ " ."

    وهذا رواه الإمام البيهقيُّ في السنن الكبرى: "رقم الحديث: 15359
    (حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِيُّ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ : ذَكَرَ الْخَوَارِجَ ، وَقَالَ حَمَّادٌ : ذَكَرَ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ ، فَقَالَ : فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ ، أَوْ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مَثْدُونُ الْيَدِ ، لَوْلا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ " . قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيِّ".

    وروى ابن أبي شيبة في مصنفه: "
    رقم الحديث: 37218
    (حديث مرفوع) ابْنُ نُمَيْرٍ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سِيَاهٍ ، قال : حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : أَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ , قَالَ : قُلْتُ : فِيمَ فَارَقُوهُ ؟ وَفِيمَ اسْتَجَابُوا لَهُ ؟ وَفِيمَ دَعَاهُمْ ؟ وَفِيمَ فَارَقُوهُ ثُمَّ اسْتَحَلَّ دِمَاءَهُمْ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَمَّا اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ فِي أَهْلِ الشَّامِ بِصِفِّينَ اعْتَصَمَ مُعَاوِيَةُ وَأَصْحَابُهُ بِجَبَلٍ , فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : أَرْسِلْ إِلَى عَلِيٍّ بِالْمُصْحَفِ , فَلَا وَاللَّهِ لَا يَرُدُّهُ عَلَيْكَ , قَالَ : فَجَاءَ بِهِ رَجُلٌ يَحْمِلُهُ يُنَادِي : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ سورة آل عمران آية 23 قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ : نَعَمْ ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ , أَنَا أَوْلَى بِهِ مِنْكُمْ ! , قَالَ : فَجَاءَتِ الْخَوَارِجُ وَكُنَّا نُسَمِّيهِمْ يَوْمِئِذٍ الْقُرَّاءَ , قَالَ : فَجَاءُوا بِأَسْيَافِهِمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ ، فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لَا نَمْشِي إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ , فَقَامَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ , اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ , لَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَلَوْ نَرَى قِتَالًا لَقَاتَلْنَا , وَذَلِكَ فِي الصُّلْحِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ , فَجَاءَ عُمَرُ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَلَسْنَا عَلَى حَقٍّ ؟ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ ؟ قَالَ : " بَلَى " ، قَالَ : أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ ؟ قَالَ : " بَلَى " , قَالَ : فَفِيمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا وَنَرْجِعُ وَلَمَّا يَحْكُمُ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ؟ فَقَالَ : " يَا ابْنَ الْخَطَّابِ , إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَلَنْ يُضَيِّعَنِي اللَّهُ أَبَدًا " , قَالَ : فَانْطَلَقَ عُمَرُ وَلَمْ يَصْبِرْ مُتَغَيِّظًا حَتَّى أَتَى أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ , أَلَسْنَا عَلَى حَقٍّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ ؟ فَقَالَ : بَلَى ، قَالَ : أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ ؟ قَالَ : بَلَى , قَالَ : فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا وَنَرْجِعُ وَلَمَّا يَحْكُمُ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ؟ فَقَالَ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ , إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلَنْ يُضَيِّعَهُ اللَّهُ أَبَدًا , قَالَ : فَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفَتْحِ , فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ فَأَقْرَأَهُ إِيَّاهُ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَوَفَتْحٌ هُوَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " , فَطَابَتْ نَفْسُهُ وَرَجَعَ , فَقَالَ عَلِيٌّ : أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّ هَذَا فَتْحٌ , فَقَبِلَ عَلِيٌّ الْقَضِيَّةَ وَرَجَعَ , وَرَجَعَ النَّاسُ , ثُمَّ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِحَرُورَاءَ أُولَئِكَ الْعِصَابَةُ مِنَ الْخَوَارِجِ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا , فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يُنَاشِدُهُمُ اللَّهَ , فَأَبَوْا عَلَيْهِ ، فَأَتَاهُمْ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ فَنَاشَدَهُمُ اللَّهَ ، وَقَالَ : عَلَامَ تُقَاتِلُونَ خَلِيفَتَكُمْ , قَالُوا : نَخَافُ الْفِتْنَةَ , قَالَ : فَلَا تُعَجِّلُوا ضَلَالَةَ الْعَامِ مَخَافَةَ فِتْنَةِ عَامٍ قَابِلٍ ، فَرَجَعُوا فَقَالُوا : نَسِيرُ عَلَى نَاحِيَتِنَا , فَإِنْ عَلِيٌّ قَبِلَ الْقَضِيَّةَ , قَاتَلَنَا عَلَى مَا قَاتَلْنَاهُمْ يَوْمَ صِفِّينَ , وَإِنْ نَقَضَهَا قَاتَلْنَا مَعَهُ , فَسَارُوا حَتَّى بَلَغُوا النَّهْرَوَانَ , فَافْتَرَقَتْ مِنْهُمْ فِرْقَةٌ فَجَعَلُوا يُهَدُّونَ النَّاسَ قَتْلًا , فَقَالَ أَصْحَابُهُمْ : وَيْلَكُمْ مَا عَلَى هَذَا فَارَقْنَا عَلِيًّا ، فَبَلَغَ عَلِيًّا أَمْرُهُمْ ، فَقَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : مَا تَرَوْنَ , أَتَسِيرُونَ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ أَمْ تَرْجِعُونَ إِلَى هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَلَّفُوا إِلَى ذَرَارِيِّكُمْ ؟ فَقَالُوا : لَا , بَلْ نَرْجِعُ إِلَيْهِمْ , فَذُكِرَ أَمْرُهُمْ فَحَدَّثَ عَنْهُمْ مَا قَالَ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِرْقَةً تَخْرُجُ عِنْدَ اخْتِلَافِ النَّاسِ تَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ , عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ فِيهِمْ يَدُهُ كَثَدْيِ الْمَرْأَةِ " ، فَسَارُوا حَتَّى الْتَقَوْا بِالنَّهْرَوَانِ ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا , فَجَعَلَتْ خَيْلُ عَلِيٍّ لَا تَقُومُ لَهُمْ ، فَقَامَ عَلِيٌّ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِي فَوَاللَّهِ مَا عِنْدِي مَا أَجْزِيكُمْ بِهِ , وَإِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِلَّهِ فَلَا يَكُنْ هَذَا قِتَالَكُمْ , فَحَمَلَ النَّاسُ حَمْلَةً وَاحِدَةً ، فَانْجَلَتِ الْخَيْلُ عَنْهُمْ وَهُمْ مُكِبُّونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ , فَقَالَ عَلِيٌّ : اطْلُبُوا الرَّجُلَ فِيهِمْ , قَالَ : فَطَلَبَ النَّاسُ فَلَمْ يَجِدُوهُ ، حَتَّى قَالَ بَعْضُهُمْ : غَرَّنَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ إِخْوَانِنَا حَتَّى قَتَلْنَاهُمْ , فَدَمَعَتْ عَيْنُ عَلِيٍّ , قَالَ : فَدَعَا بِدَابَّتِهِ ، فَرَكِبَهَا فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى وَهْدَةً فِيهَا قَتْلَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَجَعَلَ يَجُرُّ بِأَرْجُلِهِمْ حَتَّى وَجَدَ الرَّجُلَ تَحْتَهُمْ , فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : اللَّهُ أَكْبَرُ , وَفَرِحَ النَّاسُ وَرَجَعُوا , وَقَالَ عَلِيٌّ : لَا أَغْزُو الْعَامَ , وَرَجَعَ إِلَى الْكُوفَةِ ، وَقُتِلَ , وَاسْتُخْلِفَ حَسَنٌ فَسَارَ بِسِيرَةِ أَبِيهِ ، ثُمَّ بَعَث بِالْبَيْعَةِ إِلَى مُعَاوِيَةَ".

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  9. قد ذكرت الحديث الشريف الذي روى الإمام البخاري رحمه الله: "عن أبي سعيد قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم يقسم جاء عبد الله بن ذي الخويصرة التميمي فقال اعدل يا رسول الله فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قال عمر بن الخطاب دعني أضرب عنقه قال دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في نضيه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم آيتهم رجل إحدى يديه أو قال ثدييه مثل ثدي المرأة أو قال مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فرقة من الناس قال أبو سعيد أشهد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وأشهد أن عليا قتلهم وأنا معه جيء بالرجل على النعت الذي نعته النبي صلى الله عليه وسلم قال فنزلت فيه {ومنهم من يلمزك في الصدقات}".
    أخي هذه الرواية توضح لنا أن هناك شخصية أخرى إضافة إلى ذي الخويصرة وهي شخصة ذي الثدية , فمن هو ذو الثدية هذا -طبعا - بالدليل ؟ !
    كذلك أين الدليل في هذه الرواية على أن عبدالله بن ذي الخويصرة شارك أهل النهروان في القتال ؟!

  10. #25
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم سعيد،

    هو نفسه يُسمَّى ذا الخويصرة أو ذا الثديَّة، والقول بأنَّهما اثنان خلاف الأصل!

    وباقي الروايات تدلُّ على أنَّه قد قتل في النهروان.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  11. أخي محمد أي أصلٍ هذا ؟!
    فالرواية وحدها واضحة جلية في اختلاف شخصية عبدالله بن ذي الخويصرة فضلا عن باقي روايتكم الأخرى , فلتتأمل معي الرواية بعد أن قال عبدالله بن ذي الخويصرة للرسول اعدل , قال الرسول ما قال , ثم بدأ في الحديث عن أصحاب لهذه الخويصري , وأصحابه هؤلاء لهم علامة رجل يده كالثدية . فإن كان الخويصري هو صاحب الثدية فما الحاجة للوصف ؟!
    ولماذا يقول الرسول آيتهم رجل , بالتنكير ؟!
    كان يكفيه أن يقول علامتهم هذا الخويصري ! .
    والسؤال الآخر الذي يطرح نفسه , إن كانت هذا الخويصري معروفا عند الجميع -وعلى زعمك أنه صاحب الثدية- فلماذا سمح له علي بأن يدخل في جيشه ويحارب معه مع أن الرسول قد نص على ما نص عليه في حقه ؟

  12. #27
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي سعيد،

    نفس الشخص سُمِّيَ بذي الخويصرة وذي الثديَّة، لا أنَّ اسمه هو الخويصريُّ!

    وذلك لوجود غدَّة في يده أو...

    وعلى كلِّ حال...

    الحديث في أصحاب هذا الرجل، وأصحابه هم من كان في النهروان، فثبت المطلوب.

    أما أنَّه كان في جيش سيدنا عليٍّ رضي الله عنه فالجواب بأنَّ حصول الغدة في يده كان مرضياً، فيكون قد حصل له تضغم الغدة بعد خروجه على سيدنا عليٍّ رضي الله عنه...

    وكذلك فليكن ذا ثدية قبل ذلك، ولكنَّ الحديث الشريف أشار إلى شخص ضالٍّ مخالف، وهذا كان موافقاً في ذلك الوقت.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  13. أخي محمد مشاركتي السابقة مبنية على شقين , فأنا أقول لك أن عبدالله بن ذي الخويصرة -وهو من عنيته بالخويصري- ليس هو ذو الثدية , حيث أنه لا يوجد دليل على ذلك أصلا والرواية وحدها كافية لتدل على تغايرهما .
    قلت أن مشاركتي مبني على شقين الشق الأول :
    أنك لا تسلم أنهما شخصان متغايران بل وتقول أن عبدالله بن ذي الخويصرة هو نفسه ذو الثدية وهنا يتوجه لك السؤال , لماذا لم يقل الرسول بان عبدالله بن ذي الخويصرة هو علامتهم ؟ ولماذا قام بوصف علامتهم ولم يذكر الرجل صراحة ؟
    ويتوجه إليك سؤال آخر وهو عن سماح الإمام علي بن أبي طالب لعبدالله بن ذي الخويصرة بدخول جيشه ؟
    أم قولك :"أما أنَّه كان في جيش سيدنا عليٍّ رضي الله عنه فالجواب بأنَّ حصول الغدة في يده كان مرضياً، فيكون قد حصل له تضغم الغدة بعد خروجه على سيدنا عليٍّ رضي الله عنه...
    وكذلك فليكن ذا ثدية قبل ذلك، ولكنَّ الحديث الشريف أشار إلى شخص ضالٍّ مخالف، وهذا كان موافقاً في ذلك الوقت."
    فيجاب عليه بأن حصول الغدة كان مرضيا وأنها حصلت بعد خروجه على الإمام علي فهو منقوض بأن العلامة هنا ليست ذات أهمية ما دام أن الرجل معروف وهو عبدالله بن ذي الخويصرة , ثانيا حصول الغدة في رواياتكم تدل أنها كانت قبل خروجه فمن قائل أنها من ولادته ومن قائل أنها أكلها جمل قبل أن يظهر منهم الخلاف -كما نقلت بنفسك في إحدى الروايات- وأما قولك بان ذي الخويصرة كان موافقا فهذا مردود بأنه قد جاء ذمه على لسان الرسول -عندكم- فما تفيد موافقته ومخالفته في رأي معين ؟!

    ويتوجه إليك سؤال آخر أتمنى أن تجيبني عليه بتفصيل , ما هو الشيء الذي حملك على اعتبار عبدالله بن ذي الخويصرة هو نفسه ذو الثدية ؟!

    الشق الثاني : أنك تسلم أنهما شخصين متغايرين , فإن سلمته فلكل حادثة حديث .

  14. #29
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي سعيد،

    وقد أجبتك عن تسميته بي الخويصرة أو الثديَّة...

    فقول: "ذو كذا" يعني أنَّ الشخص له شيء، وهذا الشيء سُمِّي خويصرة وسمي ثديَّة، وليست التسمية بذي الخويصرة ولا ذي الثديَّة من الأسماء العروفة عند العرب، فلن يكون شخصان مسميان بهذا الاسم هكذا دون سبب.

    أما سؤالك أن لِمَ لم يعيِّن سيدنا النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم تسليماً بالشخص بل بالصفة فأقول إنَّ هذا ليس بمحجور على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم تسليماً ولا ممتنع.

    قولك: "فيجاب عليه بأن حصول الغدة كان مرضيا وأنها حصلت بعد خروجه على الإمام علي فهو منقوض بأن العلامة هنا ليست ذات أهمية ما دام أن الرجل معروف وهو عبدالله بن ذي الخويصرة".

    أقول: لا يرد عليَّ!!!

    فالعلامة بالصفة لا بالشخص!

    والشخص لم يكن معروفاً حتى حصلت له هذه الصفة.

    قولك: "وأما قولك بان ذي الخويصرة كان موافقا فهذا مردود بأنه قد جاء ذمه على لسان الرسول -عندكم- فما تفيد موافقته ومخالفته في رأي معين"؟

    أقول: كأني لم أجب عن هذا من قبل...!

    فأولاً: كان الذمُّ له من حيث صفته لا من التعريف بذاته -أرجو التنبه إلى أنَّ هنا حديثين، حديث هو في نفس الشخص بأن سيخرج من أصحاب هذا ومن ضئضئه، وحديث في أنَّ قوماً يستحقون القتل فيهم رجل صفته هكذا، والحديث الثاني هو الذي كان مستند سيدنا علي رضي الله عنه-.

    وثانياً: قد سبق أن قلت لك إنَّ حصول هذه الصفة في المخالف هي علامة عليه، وحصول مثلها في الموافق ليس علامة على ذلك المحارَب...

    الحديث هو في أنَّ قوماً مخالفين فيهم رجل بهذه الصفة تجب مقاتلتهم...

    فإن لم يكن صاحب هذه الصفة مقاتلاً فهي لا تكون علامة له أصلاً!

    أرجو أن يكون هذا واضحاً.

    وهنا أمر...

    أعيد ذكر الرواية في صحيح الإمام البخاريِّ رحمه الله: ""عن أبي سعيد قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم يقسم جاء عبد الله بن ذي الخويصرة التميمي فقال اعدل يا رسول الله فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قال عمر بن الخطاب دعني أضرب عنقه قال دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في نضيه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم آيتهم رجل إحدى يديه أو قال ثدييه مثل ثدي المرأة أو قال مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فرقة من الناس قال أبو سعيد أشهد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وأشهد أن عليا قتلهم وأنا معه جيء بالرجل على النعت الذي نعته النبي صلى الله عليه وسلم قال فنزلت فيه {ومنهم من يلمزك في الصدقات}".

    فذُكِرَ هذا الشخص عبد الله بن ذي الخويصرة، وفي بعض الروايات أنه هو ذو الخويصرة...

    وذُكِرَ أنَّ لفريق هذا آية هي كون أحدهم ذو ثدية.

    فإن كان ذو الخويصرة هو نفسه ذا الثدية أو غيره فإنَّ ذا العلامة هو الذي قتله سيدنا علي رضي الله عنه!

    أخي المسألة عندنا في النهاية هي الحكم على أهل النهروان، وقد ثبت أنَّ ذا العلامة من أهل النهروان، أكان ذو العلامة هو نفس حرقوص أو نفس المسمى بعبد الله بن ذي الخويصرة أو ذي الخويصرة.

    فحتى لو سلمت لك كون المسمى بذي الخويصرة هو غير ذي الثدية فمطلوبنا معرفة الحكم على أهل النهروان، والحديث بيِّن الدلالة!

    ملحوظة: قد تكون التسمية باسم ذي الخويصرة متأخرة أصلاً، فيكون سيدنا أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قد سماه بذي الخويصرة بعد ما حصل من قتله وبناء عليه، لا أنَّه كان ذلك اسمه من قبل. فهذا محتمل.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  15. بحث لطيف .. وجزاك الله خيرا سيدي أبو غوش على ما تفضلت .. والروايات التاريخية في هذه القصة بحاجة للتثبت كثيرا والله أعلم
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •