أرجوا من الإخوة الأفاضل أن يوضحوا لي إشكالا يجول دائما في خاطري حول كتاب الإبانة عن أصول الديانة للإمام الأشعري رحمه الله
فأولا: هل تصح نسبة الكتاب للإمام الأشعري.
والأمر الثاني والمهم إذا كان صحت نسبة الكتاب للإمام، وحسب ما طالعت منه وحسب فهمي طبعا أنه يتيث العقيدة على طريقة المحدثين ثم إن الوهابي يستدلون بهذا الكتاب حسب رعمهم عن رجوع الإمام الأشعري عن عقيدته إلى عقيدة السلف على حد قولهم، كما أنني ولدى تصفحي للكتاب لاحظت أن الإمام الأشعري رحمه الله خاصة في مسائل الصفات التي أولوها الاشاعرة بما يليق بذات الله جلا وعلا كصفة الكلام حقا وكأن الإمام يتبثها كما جاءت في القرآن الكريم دون أي تصرف، فكيف التوفيق في ذلك؟
فأجوا من الإخوة أن يوضحوا لنا هذا الأمر المهم بالنسبة لي وجزاكم الله كل خير.
فأولا: هل تصح نسبة الكتاب للإمام الأشعري.
والأمر الثاني والمهم إذا كان صحت نسبة الكتاب للإمام، وحسب ما طالعت منه وحسب فهمي طبعا أنه يتيث العقيدة على طريقة المحدثين ثم إن الوهابي يستدلون بهذا الكتاب حسب رعمهم عن رجوع الإمام الأشعري عن عقيدته إلى عقيدة السلف على حد قولهم، كما أنني ولدى تصفحي للكتاب لاحظت أن الإمام الأشعري رحمه الله خاصة في مسائل الصفات التي أولوها الاشاعرة بما يليق بذات الله جلا وعلا كصفة الكلام حقا وكأن الإمام يتبثها كما جاءت في القرآن الكريم دون أي تصرف، فكيف التوفيق في ذلك؟
فأجوا من الإخوة أن يوضحوا لنا هذا الأمر المهم بالنسبة لي وجزاكم الله كل خير.
والحمد لله والله اكبر
تعليق