سؤال حول كتاب الإبانة عن أصول الديانة أفيدونا رحمكم الله

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بلقصير مصطفى
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 121

    #1

    سؤال حول كتاب الإبانة عن أصول الديانة أفيدونا رحمكم الله

    أرجوا من الإخوة الأفاضل أن يوضحوا لي إشكالا يجول دائما في خاطري حول كتاب الإبانة عن أصول الديانة للإمام الأشعري رحمه الله
    فأولا: هل تصح نسبة الكتاب للإمام الأشعري.
    والأمر الثاني والمهم إذا كان صحت نسبة الكتاب للإمام، وحسب ما طالعت منه وحسب فهمي طبعا أنه يتيث العقيدة على طريقة المحدثين ثم إن الوهابي يستدلون بهذا الكتاب حسب رعمهم عن رجوع الإمام الأشعري عن عقيدته إلى عقيدة السلف على حد قولهم، كما أنني ولدى تصفحي للكتاب لاحظت أن الإمام الأشعري رحمه الله خاصة في مسائل الصفات التي أولوها الاشاعرة بما يليق بذات الله جلا وعلا كصفة الكلام حقا وكأن الإمام يتبثها كما جاءت في القرآن الكريم دون أي تصرف، فكيف التوفيق في ذلك؟
    فأجوا من الإخوة أن يوضحوا لنا هذا الأمر المهم بالنسبة لي وجزاكم الله كل خير.
    اليوم علم وغدا مثلُـه .................. من نُخب العلم التي تُلتقط.
    يُحصِّل المرء بها حكمة ................وإنما السيل اجتماع النقــط.
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة بلقصير مصطفى
    أرجوا من الإخوة الأفاضل أن يوضحوا لي إشكالا يجول دائما في خاطري حول كتاب الإبانة عن أصول الديانة للإمام الأشعري رحمه الله
    فأولا: هل تصح نسبة الكتاب للإمام الأشعري.
    والأمر الثاني والمهم إذا كان صحت نسبة الكتاب للإمام، وحسب ما طالعت منه و حسب فهمي طبعا أنه يتيث العقيدة على طريقة المحدثين ثم إن الوهابي يستدلون بهذا الكتاب حسب رعمهم عن رجوع الإمام الأشعري عن عقيدته إلى عقيدة السلف على حد قولهم، كما أنني ولدى تصفحي للكتاب لاحظت أن الإمام الأشعري رحمه الله خاصة في مسائل الصفات التي أولوها الاشاعرة بما يليق بذات الله جلا وعلا كصفة الكلام حقا و كأن الإمام يتبثها كما جاءت في القرآن الكريم دون أي تصرف، فكيف التوفيق في ذلك؟
    فأجوا من الإخوة أن يوضحوا لنا هذا الأمر المهم بالنسبة لي وجزاكم الله كل خير.

    حضرة الأخ الفاضل بلقصير مصطفى المحترم ، كان الله لنا و لهُ في الدارين ، سلامٌ عليك :
    الإمام البيهقيّ من كبار الحفّاظ و محقّقي المحدّثين وَ الخطيب البغداديّ كذلك وَ الحافظ الكبير ابن عساكر و من قبلهم الحافظ الكبير الدارقطنيّ وَ الإمام ابن حبّان و النسائيّ و من قبلهم سلطان المحدّثين الإمام البخاريّ رضي الله عنهم كُلُّهُم بريئون من التجسيم و التشبيه و نسبة الحدّ إلى من تعالى عن الحصر و العدّ ، وَ لم يتصرّفُوا بتأويل يُخالف أصول الدين .. فدعكَ ممّن يزعم التمسّك بنص الرواية و غاية مبلغِهِ من العلم أن يؤَوِّلَها على توهُّمات أهل الزيغ وَ الغواية ، لقصوره عن معالي أهل الدراية و التحقّق في الهداية ..
    أمّا هذه الإبانة التي يتبجَّحُ المُجسّمة بنشرها اليوم و افتراء نسبتها إلى حضرة شيخ الشيوخ مولانا أبي الحسن عليه الرحمة و الرضوان، وَ يفرحون بترويجها ، فما شَمّت رائحة كتاب الإبانة الأصليّ الذي ذكرَهُ الحافظ الكبير مولانا إبن عساكر الدمشقيّ في تصانيف حضرة الإمام و لا سمعَتْ به ...
    و هي لا تنطلي إلاّ على الجُهّال بالواقع و حقيقة سيّدنا الشيخ أبي الحسن الأشعريّ رحمه الله تعالى ... فلا حاجة إلى محاولات التأويل و التوجيه لنصوص مفتراة لا تثبت عن أهل الحقّ بوجه من الوجوه ، فَليُتَنَبَّه لِهذا الفخّ الشيطانيّ فقد تشوش به صفاءُ كثيرين ... و الأدلّة كثيرة مستفيضة مشهورة ، و الله يهدي من يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • بلقصير مصطفى
      طالب علم
      • Nov 2011
      • 121

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي

      حضرة الأخ الفاضل بلقصير مصطفى المحترم ، كان الله لنا و لهُ في الدارين ، سلامٌ عليك :
      الإمام البيهقيّ من كبار الحفّاظ و محقّقي المحدّثين وَ الخطيب البغداديّ كذلك وَ الحافظ الكبير ابن عساكر و من قبلهم الحافظ الكبير الدارقطنيّ وَ الإمام ابن حبّان و النسائيّ و من قبلهم سلطان المحدّثين الإمام البخاريّ رضي الله عنهم كُلُّهُم بريئون من التجسيم و التشبيه و نسبة الحدّ إلى من تعالى عن الحصر و العدّ ، وَ لم يتصرّفُوا بتأويل يُخالف أصول الدين .. فدعكَ ممّن يزعم التمسّك بنص الرواية و غاية مبلغِهِ من العلم أن يؤَوِّلَها على توهُّمات أهل الزيغ وَ الغواية ، لقصوره عن معالي أهل الدراية و التحقّق في الهداية ..
      أمّا هذه الإبانة التي يتبجَّحُ المُجسّمة بنشرها اليوم و افتراء نسبتها إلى حضرة شيخ الشيوخ مولانا أبي الحسن عليه الرحمة و الرضوان، وَ يفرحون بترويجها ، فما شَمّت رائحة كتاب الإبانة الأصليّ الذي ذكرَهُ الحافظ الكبير مولانا إبن عساكر الدمشقيّ في تصانيف حضرة الإمام و لا سمعَتْ به ...
      و هي لا تنطلي إلاّ على الجُهّال بالواقع و حقيقة سيّدنا الشيخ أبي الحسن الأشعريّ رحمه الله تعالى ... فلا حاجة إلى محاولات التأويل و التوجيه لنصوص مفتراة لا تثبت عن أهل الحقّ بوجه من الوجوه ، فَليُتَنَبَّه لِهذا الفخّ الشيطانيّ فقد تشوش به صفاءُ كثيرين ... و الأدلّة كثيرة مستفيضة مشهورة ، و الله يهدي من يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم .
      الأخت إنصاف السلام عليك
      أفهم من كلامك أن كتاب الإبانة المتداول الآن هو ليس للإمام الأشعري رحمه الله بل هو من إفتراءات المجسمة، أما الكتاب الأصلي فهو مفقود؟ وبارك الله فيك
      اليوم علم وغدا مثلُـه .................. من نُخب العلم التي تُلتقط.
      يُحصِّل المرء بها حكمة ................وإنما السيل اجتماع النقــط.

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بلقصير مصطفى
        الأخت إنصاف السلام عليك
        أفهم من كلامك أن كتاب الإبانة المتداول الآن هو ليس للإمام الأشعري رحمه الله بل هو من إفتراءات المجسمة، أما الكتاب الأصلي فهو مفقود؟ وبارك الله فيك
        نعَم أخي الكريم ، وَ لا يَغُرَّنَّكَ ما فيه مِمّا يُوافق الحقّ [ وَ ليس كلامنا عن الآيات الكريمة و الأحاديث الشريفة] ..
        ليس من السهل إقناع المبتدئين الذين لم يُمارِسُوا في هذا الميدان مدّة طويلة حتّى صار عندهم ذوق صحيح و ميزان حسّاس سليم ...
        لكن لَمّا كان هذا العلم لا يُكتفى فيه بالوجدانيّات من غير دليل قاطع ، فلا بُدّ من البرهان على ذلك ، وَ هذا يحتاج لشيْء من الوقت و صبر وَ تَرَوٍّ وَ إنصاف من المُسترشد حتّى يتّضح الأمر ...
        وَ اغترّ كثير من طُلاّب العلم بل بعض المدرّسين بطبعة اختنا الدكتورة فوقيّة سامحها الله تعالى منذ سنوات و احتوائها على زيادات مقحمة من كتاب قواعد العقائد في الإحياء لسيّدنا حجّة الإسلام الغزاليّ رضي الله عنه ، وَجَدَتْها في نسخة سقيمة انفردت بتلكَ الزيادات المبتورة ، وَ لا يَشُكُّ عاقِلٌ ذو خبرةٍ في هذا الميدان أنَّ كاتبها من العوامّ ، استفظع بعض السياقات فَأضاف ما أضاف بلا انسجام مع الأصل ، فزاد الأمر تمويهاً من حيثُ لا يدري ، و هو يحسبُ أنَّهُ يُحسِنُ صُنعاً ...و كما يقول المثل :" جا يكحّلها .. أعماها " .. وَ طبعَتُها مع المقدّمة و الحواشي معجونة بفوضى الإختلاط ، فضلاً عن الأغلاط ...
        و تفصيل هذا الأمر الخطير يستأهلُ مقالة خاصّة مُسهَبَة مؤيّدة بالشواهد وَ المستندات ، وَ إلاّ فسيضعُ الشيطانُ كُلّ طاقاتِهِ للحيلولة دون قبول الناس لهذه الحقيقة الناصعة ... { إنَّ كيدَ الشيطانِ كانَ ضعيفاً }
        لكنْ ، لِيَسألِ العاقلُ نفسَهُ : ماهو غَرَضُ عُشّاق ابن تيميّة و جامعة الوهّابيّة [ خارج المدينة المنوّرة على سيّدها الصلاة و السلام ] من طبع كتاب لسيّدنا الإمام الأشعريّ رضي الله عنه ؟؟؟ ..
        و لماذا لم يطبعوا كتب أخصّ خلفاءِهِ المقرّبين إليه و كتب أصحابهم و أخصّ تلاميذهم كالإمام الجهبذ أبي بكر الباقلاّنيّ و الشيخ ابي اسحق الإسفراينيّ وَ الأستاذ أبي بكر ابن فُورَك و الأستاذ أبي منصور البغداديّ و طبقتهم ثُمَّ من يليها كالحافظ البيهقيّ و كسيّدنا إمام الحرمين و كبار تلاميذه عظماء الأُمّة سيّدنا حجّة الإسلام الغزاليّ وَ أبي القاسم الأنصاريّ و طبقتهم ثُمّ الإمام المتولّي و العلاّمة أبي المُظَفَّر الإسفراينيّ وَ من لا يُحصيه إلاّ الله عزَّ وَ جلّ ...
        و لو أرادوا نصرة السُنّة وَ نشر مفاخر شيخ السُنّة أبي الحسن رضي الله عنه لخَدَمُوا كتاب مجَرَّد مقالات الأشعريّ للإمام الجهبذ أبي بكر ابن فُورَك رحمة الله عليه ، و كفى به علاّمَةً ثِقَةً خبيراً بما كان عليه الشيخ حتّى لَقي الله تعالى ، بطبعةٍ نفيسة .. ( وَ كلمة " مُجَرّد " لآنَّهُ أثبتَ قولَهُ مُجَرَّداً عن المُحاججة غالباً وَ إلاّ خرج الكتاب في خمسمائة مُجَلّد لا يصبر الفويزان و العنيمان على تفَهُّمِ عشر صفحات منها ) ...
        كيف يَدَّعِيْ هؤلاء الشاذّون عن جمهور الأُمّة ، المُعادُون لفضلائها المُشكّكون في عقائدهم و إيمانهم و ثقتهم و يقينهم ... كيف يَدّعُون بعد مرور أكثر من ألف ومائة عام على وفاة شيخ الأُمّة في زمانه و بعدَهُ سيّدنا الأشعريّ ، أمراً خفِيَ على جميع العلماء و لا سيّما خواصّ أصحابِهِ الذين لازَمُوا خدمَتَهُ و التلقِّيَ عنه إلى وَفاتِهِ ؟؟؟ .. أَهُم أدرى من أصحابِهِ وَ خلفاءِهِ ؟؟ .. وَ لماذا لم يَرْقَ منابر البصرة وَ بغداد مرّةً ثانية ليعلِنَ براءَتَهُ مِمّا عَلَّمَ أصحابَهُ مدّة أربع و عشرين سنة ؟؟؟؟؟ ..
        أليس هذا وحدَهُ كافِياً للعاقل كي يرفض مثل تلكَ الخرافة ؟؟ .. !!! .. خرافة الإنتقال إلى مذهب ثالث ؟ ...
        وَ هل سمعت بوقاحةٍ (بعد وقاحة إبليس اللعين يوم قال لربّ العزّة تبارك و تعالى : خلقتني من نارٍ وَ خلقتَهُ من طين) أوقح من ادّعاء أنَّ سيّدنا و مولانا الأشعريّ بعدما اعلنَ براءَتَهُ على رأس الثلاثمائة من شوائب الإعتزال و جميع ما يُخالف السُنّة ، ثُمَّ بقي يُناضِلُ عن السُنّة أشدّ النضال وَيُنافِحُ عن الحقّ أحسن منافحة حتّى لقِيَ اللهَ تعالى راضِياً مَرضِيّاً ، ارتدّ - حاشاهُ - إلى مذهب الحصر و التحديد و التشبيه و التجسيد ؟؟؟ .. !!! .. بأيّ إسناد يروُون ذلك ؟ و هل يمكن كتمان مثل هذا الأمر الخطير بهذه السهولة التي يتوهّمُها مُحَرِّمُو زيارة خير المرسلين و سيّد سادات المُفضَّلينَ على العالَمين ؟ .. صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ وَ صحبِه أجمعين ...
        { فإنَّها لا تعمى الأبصارُ و لكنْ تعمى القُلُوبُ التي في الصُدُور } ..
        و الحمد لله على سابغ نعمة الإسلام .
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        • عثمان محمد النابلسي
          طالب علم
          • Apr 2008
          • 438

          #5
          اغتر بعضهم بكلام ابن كثير عن الإمام الأشعري الذي نقل فيه أنّ المراحل التي مرّ بها الإمام الأشعري ثلاث ..

          وقد أجبت أحد الإخوة عن هذا على صفحة شيخنا السعيد فقلت :

          ( أولًا...............
          قال ابن كثير ( ذكروا للشيخ أبي الحسن الأشعري ثلاثة أحوال ...)
          فتأمل قوله : [[ذكروا]]!! الذي يُشعر بعدم الجزم والتثبت كما لا يخفى .

          ثانيًا ...............
          نقل ابن كثير أنّ المراحل التي مرّ بها الإمام الأشعري ثلاث :
          1- (( حال الاعتزال التي رجع عنها لا محالة .
          2- إثبات الصفات العقلية السبعة ..... , تأويل الصفات الخبرية.....
          3- إثبات ذلك كلّّه -أي الصفات العقلية والخبرية- من غير تكييف ولا تشبيه , جريًا على منوال السلف , وهي طريقته في "الإبانة" التي صنّفها آخرًا , وشرحها الباقلاني , ونقلها ابن عساكر , وهي التي مال إليها الباقلاني وإمام الحرمين وغيرهما من أئمة الأصحاب المتقدمين في أواخر أقوالهم , والله أعلم )) . اهـ كلام ابن كثير .

          وهذا لا إشكال فيه , فبعدما انتقل عن الإمام الأشعري عن مذهب الاعتزال كان له قولان في الصفات الخبرية :
          أحدهما : التأويل .
          والآخر : التفويض .

          وعلى هذا جرى أهل السنة الأشاعرة بين التأويل والتفويض , وهذا لا يخفى على أحد , فرجّح بعض الأئمة التأويل كالإمام الآمدي , ورجح آخرون التفويض كالإمام السيوطي , وبعضهم كان يقول بالتأويل ثم رجّح التفويض كإمام الحرمين .

          ثالثًا ...............

          تأمل قول ابن كثير عن المرحلة الثالثة : ((وهي طريقته في "الإبانة" التي صنّفها آخرًا , وشرحها الباقلاني , ونقلها ابن عساكر , وهي التي مال إليها الباقلاني وإمام الحرمين وغيرهما من أئمة الأصحاب المتقدمين في أواخر أقوالهم)) .

          فهذا نصٌّ مهم يقطع عرق اختراصات المجسمة , فقد نقل ابن كثير أنّ المرحلة الثالثة هي :
          أ‌- طريقته في الإبانة .
          ب‌- شرحها الباقلاني .
          ت‌- نقلها ابن عساكر .
          ث‌- مال إليها الباقلاني وإمام الحرمين في آخر أقولهما .

          وسأتكلم عن هذه النقاط بإيجاز , لنرى ما هي المرحلة الثالثة للإمام الأشعري كما يراها ابن كثير .


          أ‌- ما هي طريقة الإمام الأشعري في الإبانة؟ هل سار على طريقة المجسمة أم على طريقة السلف في تفويض المعنى؟

          إن المتأمل في الإبانة للإمام الأشعري يجد أنّه سار فيها على منوال السلف من تفويض المعنى ونفي لوازم الجسمية , ومن الأمثلة على ذلك :

          1. قوله في الإبانة :
          ((وأن الله مستوٍ على العرش على الوجه الذي قاله ، وبالمعنى الذي أراده ، استواءً منزهاً عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال ، لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته , وهو فوق العرش وفوق كلّ شيء إلى تخوم الثرى , فوقية لا تزيده قربًا إلى العرش والسماء , رفيع الدرجات عن العرش كما أنه رفيع الدرجات عن الثرى)) . ص102 , ص105

          فهو يصرّح بأن استواء الله تعالى وعلوّه ليس العلوّ الحسي الجسماني , ولا العلو الفلكي الهندسي , الذي ندرك حقيقته ونراه في النجوم والأجرام العلوية , والذي يزداد ببعد المسافة ويتقلص بنقصان المسافة , فقد قال : : ]] فوقية لا تزيده قربًا إلى العرش والسماء[[!! وهذا ما ينكره المجسمة , فتأمل .

          2. قوله في الإبانة :
          (( نزولًا يليق بذاته , من غير حركة وانتقال)) .

          ولهذا قال الإمام ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان (3/345) :
          (( ... يريد من يكون على طريق السلف في ترك التأويل للآيات والأحاديث المتعلقة بالصفات , ويقال لهم المفوضة , وعلى طريقته مشى الأشعري في كتاب "الإبانة" )) .

          ب‌- ما هي العقيدة التي شرحها الباقلاني في كتبه؟
          إنها عقيدة التفويض التي يأبى قبولها الوهابية , وهذا سيظهر في النقطة الرابعة .

          ت‌- ما هي عقيدة الأشعري التي نقلها ابن عساكر؟

          إن عقيدة الأشعري التي نقلها ابن عساكر في التبيين هي عقيدة التفويض وتنزيه الله عن الجسمية وخواصها ...

          فقد قال في تبيين كذب المفتري ص149 نقلاً عن نقلا عن القاضي أبي المعالي الجويني :
          ((فسلك رضي الله عنه طريقة بينهما -أي الحشوية والمعتزلة- فقال :العبد لا يقدر على الإحداث ويقدر على الكسب ونفى قدرة الإحداث وأثبت قدرة الكسب وكذلك قالت الحشوية المشبهة أن الله سبحانه وتعالى يرى مكيفا محدودا كسائر المرئيات وقالت المعتزلة والجهمية والنجارية إنه سبحانه لا يرى بحال من الأحوال فسلك رضي الله عنه طريقة بينهما فقال يرى من غير حلول ولا حدود ولا تكييف كما يرانا هو سبحانه وتعالى وهو غير محدود ولا مكيف فكذلك نراه وهو غير محدود ولا مكيف وكذلك قالت النجارية ان الباري سبحانه بكل مكان من غير حلول ولا جهة وقالت الحشوية والمجسمة إنه سبحانه حال في العرش وأن العرش مكان له وهو جالس عليه فسلك طريقة بينهما فقال كان ولا مكان فخلق العرش والكرسي ولم يحتج إلى مكان وهو بعد خلق المكان كما كان قبل خلقه ) ..

          وهذا دليل على أن الإمام الأشعري كان منزهًا وليس مشبها .

          ث‌- ما هي العقيدة التي مال إليها الباقلاني والجويني في آخر أقوالهما؟!

          أولًا : الباقلاني :

          من الواضح أن الإمام الباقلاني كان يُثبت الصفات الخبرية ويفوض معانيها إلى الله تعالى وينزه الله تعالى عن الجسمية وخصائصها , وإليك بعض نصوصه في ذلك :

          قال في الإنصاف ص 23:
          (( واليدين التي نطق بإثباتهما له القرآن في قوله عز وجل : (بل يداه مبسوطتان) وقوله : (مامنعك أن تسجد لما خلقت بيدي) وأنهما ليستا بجارحتين ولا ذوي صورة وهيئة)) .

          فتأمل قوله : ((وأنهما ليستا بجارحتين ولا ذوي صورة وهيئة)) ففيه تنزيه لله تعالى عن سمات المخلوقات .

          وقال أيضًا في الإنصاف :
          ((فتعالى الله عن التصوير والجوارح والآلات)) .

          وهذا مخالف لمعتقد الحشوية .

          وقال في الإنصاف ص24 :
          ((وأنه سبحانه لم يزل مريدا وشائيا ومحبا ومبغضا وراضيا وساخطا ومواليا ومعاديا ورحيما ورحمانا ولأن جميع هذه الصفات راجعة إلى إرادته في عباده ومشيئته لا إلى غضب يغيره ورضى يسكنه طبعا له وحنق وغيظ يلحقه فحقد يجده إذا كان سبحانه متعاليا عن الميل والنفور))

          وهذا مما ينكره المجسمة!!

          .................................................. .................................

          ثانيًا : إمام الحرمين الجويني :

          إن المذهب الذي رجع إليه الجويني في آخر حياته هو ترجيح التفويض على التأويل , لا إثبات نصوص الصفات الخبرية على معانيها الوضعية , ومما يدلّ على ذلك :

          قوله في النظامية ص32 :
          (( وامتنع على أهل الحق اعتقاد فحواها وإجراؤها على موجب ما تبتدره أفهام أرباب اللسان منها..)) .

          وقوله
          ((اختلف مسالك العلماء في هذه الظواهر: فرأى بعضهم تأويلها والتزام ذلك في آي الكتاب وما يصح من السنن.
          وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها وتفويض معانيها إلى الرب عز وجل.
          والذي نرتضيه دينا، وندين الله به - عقيدة اتباع سلف الأمة)) .

          فقد وضح إمام الحرمين أنّ السلف الصالح لم يؤولوا تلك النصوص لكنهم فوضوا معانيها إلى الله تعالى .

          .................................................. ................................

          فإذا تبيّن أنّ الإمام الباقلاني والإمام الجويني كانوا على عقيدة التفويض , فهذا دليل على أنّ عقيدة الإمام الأشعري -في المرحلة الثالثة عند ابن كثير- هي عقيدة التفويض لا عقيد التجسيم التي يعتنقها حشوية العصر .


          رابعًا ...................

          إن اعتبار التأويل والتفويض مرحلتان منفصلان ليس بدقيق , وليس هناك دليل على أنّ الإمام الأشعري -بعد تركه الاعتزال- كان يؤوّل الصفات الخبرية ثم تراجع عن ذلك إلى إثباتها مع تفويض معانيها , بل هما قولان للإمام الأشعري رضي الله عنه وأرضاه , وقد رجّح بعض أئمة السنة التأويل على التفويض ورجّح بعضهم التفويض على التأويل ...

          قال الإمام الآمدي في أبكار الأفكار :
          (( ذهب الشيخ أبو الحسن الأشعرى فى أحد قوليه , والأستاذ أبو اسحاق الاسفرايينى والسلف الى أن الرب تعالى متصف بالوجه , وأن الوجه صفة ثبوتية زائدة , على ماله من الصفات , متمسكين فى ذلك بقوله تعالى [ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ] لا أنه بمعنى الجارحة.
          ومن المشبهة من أثبت الوجه بمعنى الجارحة .)

          ولو اعتبرنا التأويل والتفويض مرحلتين منفصلتين , لكان الأولى جعل مرحلة التفويض سابقة على التأويل , أي أنّ الإمام الأشعري -بعدما ترك الاعتزال- قال بالتفويض ثم تراجع عنه ليقول بالتأويل , وذلك لأنّ الإمام الأشعري صنّف الإبانة ثم صنّف بعدها اللمع الذي جرى فيه على طريقة التأويل ..) اهـ


          فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
          بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

          تعليق

          • عثمان محمد النابلسي
            طالب علم
            • Apr 2008
            • 438

            #6
            المعذرة عن الأخطاء الكتابية , فقد نقلت هذا عن الفيسبوك الذي لا أتقن الكتابة عليه
            فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
            بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              جزاك الله خيراً أخي الحبيب عثمان...

              واسمح لي بأن أزيد أموراً:

              الأوَّل: أنَّ هناك قرينة على أنَّ هناك دساً في الكتاب، وهي أنَّه في ذكر قول المعتزلة ينسب إليهم ما لا يصحُّ عنهم، ولكنَّ الشيخ الإمام الأشعريَّ رضي الله عنه كان من تلامذتهم ومضى على مذهبهم سنين طويلة، بل كتب في بيان أقوالهم في [مذاهب الإسلاميين].

              فكيف يكون هو قد ذكر فيهم ما ليس فيهم، أيكون مستحلاً الافتراء عليهم؟؟!

              فيبقى أنَّ هناك في الكتاب دسّاً.

              الثاني: أنَّ كثيراً من عبارات الكتاب مسبوكة بحيث إنَّ من يقرأها سريعاً لن يفهمها على وجهها، فسيحسبها تشبيهاً، ولكنَّ تلك العبارات كذلك تُفهم على أنَّها في التنزيه، فمثلاً عبارة الإمام التي أذكر معناها في أنَّ كلَّ ما علاك فهو في سماء، فظاهر هذه العبارة يوحي بالتشبيه، إلا أنَّها دالَّة على أنَّ كلَّ ما ثبت له معنى العلوِّ صحَّ الإطلاق بأنَّه في سماء، فيكون العلوُّ المعنويُّ مصححاً للقول إنَّ الله تعالى في سماء!

              وهذا تنزيه عالٍ ليس يسهل إدراكه من غير شرح.

              الثالث: في الكتاب عبارات في غاية الدِّقَّة والقوَّة في الاستدلال على المعتزلة، ولكنَّ العادة قد جرت بقراءة الكتاب سريعاً، فيكون هذا سبب غفلة عن تحقيق تلك العبارات الرائقة.

              فالحاصل أنَّ الكتاب بحاجة إلى مزيد خدمة.

              والله تعالى الموفِّق.

              والسلام عليكم...
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • إنصاف بنت محمد الشامي
                طالب علم
                • Sep 2010
                • 1620

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                ... ... ... و لكنَّ العادة قد جرت بقراءة الكتاب سريعاً، فيكون هذا سبب غفلة عن تحقيق تلك العبارات الرائقة.
                ... ... فالحاصل أنَّ الكتاب بحاجة إلى مزيد خدمة . ... ...
                الأخ الغالي أستاذ أكرم المحترم : قولكم :" و لكنَّ العادة قد جرت بقراءة الكتاب سريعاً ، فيكون هذا سبب غفلة عن تحقيق تلك العبارات الرائقة . " صحيح وَ موافق - و للأسف - لواقع أكثر الناس اليوم فيما يظهر ، و اللهُ أعلم ..
                و لكن أحبّ أن تتيقّنوا أن أختكم الأمة الضعيفة قد قتلت طبعات هذا الكتاب مطالعةً دقيقةً وَ مقارنَةً و مقابَلَةً وَ عرضاً على المراجع وَ تأمُّلاً وَ تحليلاً وَ تعليلاً وَ معاودةَ نظَرٍ ، وَ ما شئتَ ، مع مراجعة السادة العلماء من مختلف المشارب و القوميّات ( مكّة المكرّمة - دمشق الشام - حمص - حلب - حماه - طرابلس - بغداد [أوائل السبعينات] - القاهرة - الإسكندرية - المنصورة - طنطا - سوهاج - اسطنبول - قونية - إسكي شهر تركيا - فاس و الدار البيضاء و مرّاكش - الهند و باكستان و غيرها ...) ، مع تجديد معاودة النظر و تكرير المراجعات في فترات متقاربة وَ متباعدة ... وَ ليتني أتمكّن من زيارة حضرتكم في الأردنّ لأطلعكم على بحوثي و ملاحظاتي و تحقيقاتي و تعليقاتي على الطبعات التي حزتُها من هذا الكتاب وَ تأييدات السادة العلماء و فضلاء الأساتذة جزاهم الله خيراً . وَ ظنّي بنزاهة حضرتكم و حرصكم على الحق أنّكُم بعد المعاينة و التدبّر سوف تقتنعون بما خرجتُ به من نتائج علميّة موثّقة إن شاء الله ...
                وَ أكتفي الآن بتنبيه عابر ، على بعض الأمور الأساسيّة مِمّا ينبغي أن يُلِمَّ بِهِ كل من رام النظر في هذا الكتاب في وضعه الحاليّ :
                - أنّني لا أُنكر أنَّ لسيّدنا أبي الحسن الأشعريّ كتاباً جليلاً شاملاً في أصول الديانة أسماهُ الإبانَة أكبر من هذا المنحول له ، الذي لعلّهم رشّحوه ببعض مقاطع من الكتاب الأصليّ قبل أن يصير الأصليّ في حكم المفقود عندنا ...
                - عدم عثورنا اليوم على النسخة الأصليّة لا يكفي للقطع بأَنَّها منعدمة ، كما لا يعني ذلك ضياع مذهب سيّدنا أبي الحسن إذ كُتُبُهُ أصحابُهُ قبل مؤلّفاتِهِ ، فإن خَوَّنَهُم أدعياء السوء فذلك أيضاً يرجع إليهم و نقلب عليهم حُجَّتَهُم بمطالبتهم بإسناد صحيح متّصل لنسختهم المفتراة ، وَ لن يجدوا إلى ذلك سبيلاً ...
                - حدوث الدسّ على بعض الأكابر أو التحريف في بعض الكتب لا يُشوّش إلاّ الضعفاء قليلي الخبرة و الإطّلاع ... فقد قرّرنا مِراراً بأنَّ إجماع جمهور العقلاء ما بين المَشْرِقين و المغربَيْن أقوى من وجود نسخة أو نسختين من مؤلَّف أو مؤلَّفَيْن ... و انظُر كيف أنَّ الله تعالى رسّخ القرآنَ الكريم في قلوب أصحاب النبيّ صلّى اللهُ عليه و سلّم و عاشوا آياته و أحوال تنزيلها و استظهرهُ نساءُهُم وَ أطفالهم و مواليهم ، و اعتادوا تلاوته ليلاً و نهاراً و سرّاً وَ إعلاناً و انفراداً و جماعةً و استفاض استفاضَةً لا يُتَصَوَّرُ معها محذُورٌ مِمّا لو نزلت منه نسخة كاملة دفعةً واحدة من السماء وَ وُضعت في صندوقٍ ذهبيّ مُرصّع بالجواهر في المسجد النبويّ الشريف ابتداءًا ، فقد يَتَوهّمُ ضعيفٌ أنَّهُ " جاء حرامي في الليل و نوّم الحارس و بدّل ما شاء على كيفه " ... فسبحان الله الحكيم العليم ...
                - مضمون النصّ الحاليّ من الكتاب لا يَفِي بعنوانه و لا يستوعب كلّ أصول الديانة بخلاف كثير من بقيّة كتب الإمام رضي الله عنه و كتب أصحابه أئمّتنا الأكابر .. بل هو مقصور على مباحث معدودة من مسائل أصول الدين ، كتأويل معاني الإستواء و معاني العلوّ وَ معاني بعض النصوص المُوهِمَة للتشبيه ، و فتنة القول بخلق القرآن وَ مفاتشات مع القدريّة و نحو ذلك ... وَ لا يخفى على حضرتك أنَّ هذه وحدها لا تُبيّن جميع أصول الديانة ... (قارن مثلاً بمجرّد مقالات الأشعريّ للأستاذ أبي بكر بن فورك وَ الإنصاف و تمهيد الأوائل للإمام الباقلاّنيّ و أصول الدين و الفرق بين الفرق و كتاب الأسماء و الصفات و كتاب التوحيد لأستاذ الكلّ الشيخ أبي منصور البغداديّ و الشامل و الإرشاد لسيّدنا إمام الحرمين و كتب الإمام الحافظ البيهقيّ و الغنية في أصول الدين و شرح الإرشاد للإمام أبي القاسم الأنصاريّ و الغنية أيضاً للإمام أبي سعيد المتولّي و التبصير في الدين للإمام أبي المُظَفّر الإسفراينيّ و نحوها من متداول كتب أصحاب الإمام رضي الله عنهم ) ..
                - الأَمَة الضعيفة لا تُنكِر أنَّهُ يوجد في هذه الطبعة بعض الردود الصحيحة على المعتزلة و الجهميّة وَ أشباههم من أهل الباطل ... و بعضها لا يخلو من مِثْلِ أنفاس حضرة الإمام المباركة ... ( فلا يُستبعد أن تكون من بقايا الكتاب الأصليّ أو من كتبه الأُخرى أو كتب أصحابه أو منسوجة على طريقتهم ..) .
                - و باستثناء مثل تلك العبارات (مع الآيات الكريمة و الأحاديث الشريفة) ، فَالركاكة الغالبة على اسلوب ترتيب الكتاب و سبكه عموماً و تنسيق أبوابه بعيدة جّدّاً عمّا عُهِدَ من تصنيفات حضرة الإمام المتينة الفخمة و عباراته الجزلة و أساليبه الفائقة و تحقيقاته الرائقة وَ حججه الباهرة ، أو تصنيفات أصحابِهِ الرائعة الفاخرة ...
                - سيّدنا الأشعريّ لم يُعهَد منه أبداً و لا مرّة واحدة أنهُ يشتم أو يطعن بأحد من الصالحين فضلاً عمّن تَقَدَّمَهُ من أكابر أئمّة أهل السُنّة فكيف يقعُ في إمامٍ جليل مثل سيّدنا الإمام أبي حنيفة النعمان رضي اللهُ عنه و أرضاهُ ؟؟ ، (هذه وحدها تفضح خلفيّة مُروّجي الكتاب) .. فلن نصدّق ما نسب إليه في هذه النسخ المحرّفة و المفتراة من عبارات شنيعة من هذا النوع في حقّ سيّدنا أبي حنيفة ، يستحيِي العاقل أن يَسطُرها و لا تليق بعوامّ الطلبة فكيف بكبار أئمّة المسلمين وَ أساطين الملّة و الدين ؟؟؟ ... !! ..
                - من أظهر دلائل الدسّ المُغرِض في الكتاب إقحامُ عبارات غريبة غير معروفة و لا متداولة بين المسلمين لا سيّما في عصر الإمام وَ إنَّما تلقّفها ابن تيميّة الحفيد و حِزبُهُ من بعض سوقة نصارى الروم في شوارع حارات أهل الذمّة في دمشق كقولهم عن معبودهم يا أبو خيمة الزرقاء و يا ساكن الخيمة الزرقاء كما توجد في سيمفونيّة بيتهوفن التاسعة :" انت الذي تسكن في الجوّ ، فوق ، بعيداً ، متغلغِلاً وراء النُجوم ... " وَ هي السيمفونيّة التي لم يقنع شيطانُهُ بالإكتفاء فيها بالآلات حتّى أدخل فيها عويل الكورث البشريّ الهستيريّ الأوبراليّ الصاخب ، من أجلِ الولولة بترديد هذه التُرَّهات الإلحاديّة ... و ما زال دَيْدَنُ هذا الحِزب إلى اليوم الإستشهاد بكلام كفرة أهل الكتاب و المشركين في الردّ على عباد الله الموحّدين ...
                فنتحدّى شياطين التحديد و التجسيد أن يأتوا بمثل تلك العبارات في كتب علماء المسلمين أو أدعية السلف الصالح ...
                - المقحمات التي تفرّدت طبعة أختنا الدكتورة فوقيّة محمود بزيادتها مثل :" ... فوقيّةً لا تزيده قرباً من العرش ... " و نحوها لا تفيد في تخفيف المشكلة هنا ، لو تأمّل العاقل و حقّق الفطِنُ النبيه وَ أنعَمَ النَظَرَ الخبيرُ الحاذِق ... و لا يشكّ العاقل الفقيه في عدم تناسقها بأدنى تأمُّل ...
                ثُمَّ لهجة الكتاب عامّةً في هذه المسألة و في بعض مسألة الكلام و القرآن الكريم و مسألة الأعين و الأيدي و نحوها تُدَندِنُ حول غرض معيّن ، بل تُصِرُّ بشراسة على تخييل ما ينحى إليه عشّاق الميثولوجيا الإغريقيّة و الوثنيّة الهندو-رومانيّة و النطناطِيّة الحرّانيّة و المَطّاطيّة النجديّة الوطنيّة الحديثة ، من القطع و التحديد و الحصر و التجسيد و سائر سمات العبيد ...

                يتبع إن شاء الله ...
                ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                خادمة الطالبات
                ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  جزاكم الله تعالى خيراً...

                  بانتظار باقي التحليل لحال الكتاب.
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • محمد حسني الشافعي
                    طالب علم
                    • Dec 2010
                    • 38

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    سؤال للاخت الفاضلة انصاف بنت محمد الشامى حماها الله
                    هل الكتاب الاصلى المفقود مخطوط ام مطبوع ؟
                    لدينا نسخ مطبوعة من الكتاب المذكور على سبيل المثال
                    1- الإبانة عن أصول الديانة أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري المطبعة السلفية بمصر 1397هـ 80 صفحة
                    2- الإبانة عن أصول الديانة "أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري" تحقيق د. فوقية حسين محمود دار الأنصار، مطابع الدجوي" "طبعه اولى، 1397هـ1977م" 314 صفحة
                    3 - الإبانة عن أصول الديانة أبي الحسن الأشعري تحقيق السيد حسن بن علي السقاف دار الإمام النووي - بيروت الأولى 1426هـ - 2005م 304 ص
                    4 - الإبانة عن أصول الديانة "علي بن إسماعيل بن إسحاق الأشعري" مطبوعات الجامعة الإسلامية " ط1، 1975م 70ص
                    بماذا تنصحين

                    تعليق

                    • إنصاف بنت محمد الشامي
                      طالب علم
                      • Sep 2010
                      • 1620

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد حسني الشافعي
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      سؤال للاخت الفاضلة انصاف بنت محمد الشامى حماها الله
                      هل الكتاب الاصلى المفقود مخطوط ام مطبوع ؟
                      لدينا نسخ مطبوعة من الكتاب المذكور على سبيل المثال
                      1- الإبانة عن أصول الديانة أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري المطبعة السلفية بمصر 1397هـ 80 صفحة
                      2- الإبانة عن أصول الديانة "أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري" تحقيق د. فوقية حسين محمود دار الأنصار، مطابع الدجوي" "طبعه اولى، 1397هـ1977م" 314 صفحة
                      3 - الإبانة عن أصول الديانة أبي الحسن الأشعري تحقيق السيد حسن بن علي السقاف دار الإمام النووي - بيروت الأولى 1426هـ - 2005م 304 ص
                      4 - الإبانة عن أصول الديانة "علي بن إسماعيل بن إسحاق الأشعري" مطبوعات الجامعة الإسلامية " ط1، 1975م 70ص
                      بماذا تنصحين
                      الأخ الكريم السيّد محمد حسني الشافعيّ المحترم حفظه الله تعالى
                      و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاتُهُ وَ حماكُم أنتم أيضاً حضرة الفاضل ..
                      أمّا الكتاب الأصليّ فالذي فهمتُهُ من إطّلاعاتي و اتصالاتي الطويلة بفضل الله تعالى أنَّهُ أضخم بكثير من هذا الذي يطبعُهُ ضعفاء البصيرة في حقيقة السُنّة وَ عظمة تحقيق شيخ السُنّة أبي الحسن عليه الرحمة و الرضوان ، وَ الذي يَفرَحُ به بعض تُجّار الكُتُب هدانا الله و إيّاهُم فيُرَوّجونَهُ بما فيه ، مع أنَّهُ يُسيءُ إلى أهل السُنّة وَ يُحيّرُ كثيراً من المبتدئين وَ لا يفي بالغرض الذي يُوهِمُهُ عنوانُهُ ، وَ العَجَلَةُ من الشيطان ..
                      فإنَّ المُقَرَّر عند أهل الحقّ و جميع العقلاء أنَّ اجتناب قطرة واحدة من السُمّ أفضل من شرب ألف جرّة عسل ... وَ لا خلاف بين العارفين أنَّ هذا الكتاب قد تلاعبت به أيدي المغرضين لذا فقد احتسب كثيرٌ من الذين كانوا يبيعونَهُ ثوابَ إتلافِهِ خوفاً من الوقوع في إثم نشر الضلال وَ جاءتهم على ذلك مبشّرات جميلة جِدّاً وَ عُوِّضَ لهم مبالغ من المال كان فيها البركة وَ تحسَّنت أحوالهم ... وَ إنَّ الله لا يُضيعُ أجرَ المُحسنين .
                      أمّا أن الأصليّ هل هو مطبوع ؟ ، فللأسف لم يُطبَع و الراجح عند الخبراء أنَّ المخطوط أيضاً هو في حكم المفقود عندنا حتّى الآن .. أمّا مضمونُهُ فهو موجود بفضل الله تعالى في الأُمّة وَ في كتب علمائها و تفاسيرهم و مصنّفاتهم على جميع المستويات وَ الحمد لله ، و لا سيّما كتب أصحاب الإمام و تلاميذهم شموس الهداية في زمانهم و بعدَهُ ، الذين ملأوا الأرض نوراً و الأُمّة حُبُوراً و قلبَ رسول الله سروراً ، صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ وَ صحبه وَ سلّم كثيراً كثيراً ..
                      وَ مع رجاء التأمّل جيّداً فيما ذكرتُ آنِفاً هنا ، أرجو تدبّر ما كتبتُ على عجَلٍ لبعض الأحِبّة في هذا الموضوع ، انقُلُ لحضرتِكَ مِنه ما يلي :

                      " ... ... اُحبُّ أن أُذَكّر بقاعدة نفيسة في التعامل مع مثل هذه التلبيسات مُسَلّمة عند أئمَّة هذا الشأن و كلِّ عاقل ، وَ هي أنَّ أصحاب سيّدنا الإمام المُقَدّم أبي الحسن الأشعريّ رضي الله عنه و تلامذتهُ المباشرين الذين صحبوهُ سنين طويلة وَ لازَموا صحبته وَ خِدمَتَهُ حتّى الوفاة هم أدرى بما استقرَّ عليه قول الإمام حتّى لقي الله عزّ و جلّ وَ لا يجوز أن يُنسَبَ إلى حضرتِه ما يُخالِفُ ذلك ، فمنهم شموسٌ كسيّدنا الإمام إبن مُجاهد و الإمام أبي الحسن الباهليّ و طبقتهما ثُمَّ من يليهم من البُدُور مثل الشيخ أبي اسحق الإسفراينيّ و أبي محمّد الجوينيّ و أبي بكر بن الطيّب الباقلاّنيّ و أبي الحسن ابن فُورَك و طبقتهم ثُمّ مثل الإمامين الجليلين شيخ الشافعيّة و الأشاعرة أستاذ الأصوليّين المُقَدَّم الشيخ أبي منصور البغداديّ عبد القاهر بن طاهر التميميّ و سيّدنا و مولانا إمام الحرمَين أبي المعالي الجوينيّ و الحافظ البيهقيّ و طبقتهم ثمّ مثل الإمام أبي سعيد المُتولّي و الشيخ أبي المُظفّر الإسفراينيّ و المحقّق الكبير الشيخ أبي القاسم الأنصاريّ و حضرة مولانا حجّة الإسلام سيّدنا الإمام أبي حامد الغزاليّ و مابين ذلك من الأكابر رضي الله عنهم ومَن تبعهم على الحقّ رحمهم الله تعالى أجمعين ... وَهكذا ... أَمّا الكتب فما لم يستمِرّ تداوُلُهُ بين الأئمّة الثقات المعتمدين و تلَقّيه عنهم بالطريق المُعتَبَر فلا يُعتَمَدُ وَ لا يُلتفت إلى ما فيه مِمّأ يُخالف المعتمد المشهور عن الإمام عند خواصّ الإئمّة من تلامذته و أصحابهم و من تلقّى عنهم تلَقّياً مُعتبراً ... و اشتهر عند المُحقّقين انّهُ قَد افتُرِيَ على سيّدنا الغزاليّ كتب (بالعربيّة والفارسيّة) ليست من تأليفه وَ لا علمَ لهُ بها ، كما ثبتَ أن اهل الأهواء وَ بعض المُغرِضين قد دسّـوا في بعض كتبه أشياء توافِقُ أهواءَهُم هو بريءٌ منها وَ مِن اشهرها كتاب مشكاة الأنوار و الإقتصاد في الإعتقاد و المضنون به على غير أهلِه و المنقذ من الضلال ، فلا يُؤخَذُ بما فيها مِن مُخالفة الحقّ مِمّا جزم بخلافِه كبار الأصحاب و تلاميذهم .. كما ثبت على روافض العجم أنَّهُم حذفُوا بعد القرن السابع مباحث كثيرة من بعض نُسخ تفسير سيّدنا الإمام الرازيّ لا سيما ما يتعلّق بمسائل الإمامة و نكاح المتعة لما فيه من قواصم لظهورهم تقطعُ شُبُهاتِهِم وَ حُجَجَهُم إلى الأَبَد ، وَ دسّ بعض زنادقة شعرائهم على مولانا جلال الدين الصدّيقيّ المشهور بالروميّ أبيات في الضلال لا توجد في النسخ الأصليّة القديمة من ديوانه الشهير بالمثنويّ و اعتمد هذه التحريفات الدكتور نيكولسون و اشباهه في تراجمهم ... وَ دسّوا بعد القرن التاسع رسائل نحلُوها للمحقّق جلال الدين الدوانيّ رأيتُ منها إثنتين واحدة بالعربيّة و أخرى بالفارسيّة .. كما ثبت تلاعب المشبّهة بمواضع - لا تخفى على اللبيب - من تفسير سيّدنا القُرطُبِيّ وَحرّفوها إلى ما يُوافِقُ مشربَهُم ، و ما الله بغافلٍ عمّا يعملُون ... كما افترى بعض المستشرقين و بعض تُجّار النشر كُتُباً في السحر و الضلال ( باسم الطبّ و الحكمة) و كُتُباً في الفواحش و ما لايليق ذكرُهُ على مولانا العلاّمة الحافظ السيوطيّ لا شكّ في براءَتِهِ منها رحمه الله ... أمّا هذه الإبانة التي يتبجَّحُ المُجسّمة بنشرها اليوم و افتراء نسبتها إلى حضرة شيخ الشيوخ أبي الحسن عليه الرحمة و الرضوان، فما شَمّت رائحة كتاب الإبانة الأصليّ الذي ذكرَهُ الحافظ الكبير مولانا إبن عساكر الدمشقيّ في تصانيف حضرة الإمام و لا سمعَتْ به و هي لا تنطلي إلاّ على الجُهّال بالواقع و حقيقة سيّدنا الشيخ أبي الحسن الأشعريّ رحمه الله تعالى فلا حاجة إلى محاولات التأويل و التوجيه لنصوص مفتراة لا تثبت عن أهل الحقّ بوجه من الوجوه ، فَليُتَنَبَّه لِهذا الفخّ الشيطانيّ فقد تشوش به صفاءُ كثيرين ... و الأدلّة كثيرة مستفيضة مشهورة ، و الله يهدي من يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم ... " إهــ .

                      وَ الطبعات التي أشرتُم إليها إطّلعتُ عليها كُلّها و على طبعات أُخرى أيضاً تزيد على إثنتي عشر ، لا أطيل المقال بتفاصيلها و كُلُّها ترجع إلى نفس " المغطس " و اللهُ المستعان .. وَ عندي أيضاً مخطوطة له غاية في الرداءة حاشا ما فيها من الذكر المعظّم .. و أنصح باحتساب عدم نشر هذا الكتاب و أجركم على البَرّ الكريم عزّ و جلّ ...
                      بل أنصح باحتساب أجر نشر كتاب أصول الدين لأستاذ أهل الأصول الشيخ أبي منصور البغداديّ رضي الله عنه و قد رفعتُ طبعةً جديدةً له في هذا المنتدى الكريم سأذكُرُ رابطها في المشاركة التالية إن شاء الله ...
                      كما أُصوّر لكم فيها و للأُستاذ محمّد أكرم عشر صفحات من فهرس لكتاب الغنية في أصول الدين لأحد عظماء أركان أهل السُنّة سيّدنا و مولانا الإمام أبي القاسم الأنصاريّ رحمه الله تعالى صاحب إمام الحرمين رضي اللهُ عنه و شارح الإرشاد له ، ليتبيّن الفرق بين مواضيع الإثنين و يتيقّنَ الحقَّ في هذا كُلُّ ذي بصيرة و عينين ... وَ جزاكم الله خيراً ..
                      وَ اللهُ الموفّقُ و المُعين ..
                      .
                      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                      خادمة الطالبات
                      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                      تعليق

                      • محمد حسني الشافعي
                        طالب علم
                        • Dec 2010
                        • 38

                        #12
                        والحمد لله والله اكبر

                        أشكر لك أختى الفاضلة النصيحة داعيا لك الله ان يزيدك من فضله وعلمه ولا املك الا ان اذكر قول رسول الله صلى الله عليه سلم
                        عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، أَنَّ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : ِللهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّتِهِمْ.- وفي رواية : إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : ِللهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ.
                        أخرجه \"أحمد\" 4/102(17064) و\"مسلم\" 1/53(107) و\"أبو داود\" 4944 و\"النَّسائي\" \"الكبرى\" 7773 .
                        واهتم الإسلام اهتماما كبيرا بالنصيحة , ووضع لها آداباً وأخلاقاً حتى تؤتي ثمارها و تبلغ مراميها و تحقق أهدافها , فالنصيحة لها هدفها و دورها في حماية المجتمع المسلم , ولقد كنتى نعم النصيحة
                        و قال تعالى في محكم كتابه الكريم: { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون } (آل عمران:104).
                        لو كنت أعرف فوق الشكر منزلة أعلى من الشكر عند الله في الثمنِ
                        إذن منحتُها لك منـي مهـذبـة حذوا على حذو ما أوليت مِن مِنَنِ

                        تعليق

                        • إنصاف بنت محمد الشامي
                          طالب علم
                          • Sep 2010
                          • 1620

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد حسني الشافعي
                          و الحمد لله و الله اكبر ... ...
                          أشكر لك أختى الفاضلة النصيحة داعيا لك الله ان يزيدك من فضله وعلمه... ... ... الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : ِللهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ.
                          ... ... ... ... ... ... ... و قال تعالى في محكم كتابه الكريم: { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون } (آل عمران:104).
                          ... ... ...
                          الحمد لله .. العفو أخي الكريم ...
                          الله تعالى يتقبّل ..
                          وَ هذه الملحقات (من فهرس الغنية في أصول الدين للإمام أبي القاسم الأنصاريّ رحمه الله تعالى) التي وعدنا بإرفاقها للمقابلة بين مضمون الكتابين :

                          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	الغنية في الكلا&#1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	90.3 كيلوبايت 
الهوية:	184564
                          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	الغنية في الكلا&#1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	98.4 كيلوبايت 
الهوية:	184565
                          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	الغنية في الكلا&#1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	100.0 كيلوبايت 
الهوية:	184566
                          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	الغنية في الكلا&#1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	104.4 كيلوبايت 
الهوية:	184567
                          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	الغنية في الكلا&#1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	31.3 كيلوبايت 
الهوية:	184568

                          يتبع إن شاء الله تعالى
                          ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                          خادمة الطالبات
                          ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                          إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                          تعليق

                          • إنصاف بنت محمد الشامي
                            طالب علم
                            • Sep 2010
                            • 1620

                            #14
                            ... ... تابع :
                            بقيّة الملحقات (من فهرس الغنية في أصول الدين للإمام أبي القاسم الأنصاريّ رحمه الله تعالى) للمقابلة بين مضمون الكتابين :

                            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	الغنية في الكلا&#1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	76.8 كيلوبايت 
الهوية:	184569
                            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	الغنية في الكلا&#1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	97.4 كيلوبايت 
الهوية:	184570
                            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	الغنية في الكلا&#1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	93.0 كيلوبايت 
الهوية:	184571
                            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	الغنية في الكلا&#1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	89.7 كيلوبايت 
الهوية:	184572
                            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	الغنية في الكلا&#1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	79.7 كيلوبايت 
الهوية:	184573

                            مع التنبيه على أنّ بعض العبارات في عناوين الفهرس قد تكون من زيادة ناشر الكتاب .. و الله الموفّق و المعين سبحانه ..
                            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                            خادمة الطالبات
                            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                            تعليق

                            • إنصاف بنت محمد الشامي
                              طالب علم
                              • Sep 2010
                              • 1620

                              #15
                              ... ... تابع
                              وَ هذا رابط طبعة جديدة لكتاب " أصول الدين " أو " التذكرة البغداديّة " في أصول الدين من مفاخر الإمام الجهبذ أستاذ الأصوليّين ، شيخ الشافعيّة و الأشاعرة في زمانه وَ بَعدَهُ الشيخ أبي منصور البغداديّ عبد القاهر بن طاهر التميميّ رحمة الله عليه ( صاحب كتاب الأسماء و الصفات وَ كتاب التوحيد و كتاب الفرق بين الفِرَق و كتاب الناسخ و المنسوخ و غيرها ) ، تلميذ خلفاء الإمام الكبير سيّدنا و مولانا وَ حُجّتنا وَ مفزَعِنا شيخ السُنّة الإمام المُقَدّم أبي الحسن عليّ بن اسماعيل الأشعريّ رضي اللهُ عنه:
                              ( المشاركة ذات رقم 2 )
                              http://www.aslein.net/showthread.php...4358#post94358
                              ... أرجو تكرار مطالعته بتأنٍّ و تيقّظ كما أرجو مقابلة فهرس أبوابه بفهرس مباحث الإبانة الحاليّة ليزداد المقصود اتّضاحاً إن شاء الله تعالى ، وَ اللهُ وليُّ التوفيق ...
                              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                              خادمة الطالبات
                              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                              تعليق

                              يعمل...