النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: الزكاة في أوراق البنكنوت

  1. الزكاة في أوراق البنكنوت

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.قرأت في كتاب الفقه علي المذاهب الأربعة أن الزكاة لا تجب في أوراق البنكنوت عند السادة الحنابلة خلافا للثلاثة؛ فهل هذا الكلام صحيح؟

  2. -هذا موجود في هذا الكتاب كما قلت ولكنه لم يستدل على ذلك بكلام الحنابلة ولا أعرف كيف خرَّج هذا القول على المذهب !
    وقد يكون رأي أحد الفقهاء المعاصرين من الحنابلة...
    أما المذهب في النقود "العملة" فهو جريان الربا فيها ووجوب الزكاة كذلك. لأن العملات نقد بديل/أو مستقل عن الذهب والفضة
    والشيء إذا اشتهر في المعاملات اشتهار الذهب والفضة أخذ حكمهما وعلى ذلك أقوال الامام أحمد

    *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

  3. جزاكم الله خيرا

  4. على المذهب ليس فيها زكاة وفاقا للجمهور فمن اين جاء هذا القول ؟؟

  5. وجه قول الجزيري_رحمه الله تعالي_ بأن الحنابلة لا يوجبون الزكاة في الأوراق النقدية خلافا للثلاثة هو أن النقود الورقية هي دين علي مليء مقر و هذا الدين تجب زكاته عند الثلاثة كل سنة و لو لم يقبض بخلاف السادة الحنابلة فلا يزكي إلا عند القبض لما مضي من السنين و لا يخفي ان هذا التوصيف إنما كان يصح عندما كان للنقود الورقية غطاء ذهبي و هو ما لا يتحقق الآن؛ فما وجه إيجاب الزكاة في الأوراق النقدية الآن كما يفتي أكثر المعاصرين؟ و مسألة أن النقود الورقية أصبحت أثمانا و بها تقيم المتلفات فحلت محل الذهب و الفضة و الحكم يدور مع علته وجودا و عدما مشكل لأنه يلزم منه أن الزكاة لا تجب الآن في الذهب و الفضة لأنهما ما عادا أثمانا و لا يتعامل بهما أحد

  6. نعم هو راي شيخ الحنابلة في الازهر في بداية القرن العشرين...ولكن الحكم على الشيء فرع عن تصوره
    وتصوره للعملة غير دقيق في هذا العصر
    *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

  7. بل لقد ذهبت الى أكثر من ذلك : انظر اخي عبدالله بحثي هذا:
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=14465
    *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

  8. قال الأمَام مالك في المُدوّنة : { لو أنّ النّاسَ أجَازوا بينهم الجلود حتى يَكونَ لها سكّة وعين لكرهتها أنْ تُبَاع بالذهب وَالوَرق نَظرةً) .
    فظاهرُ كلام الإمَام مَالك أنّ المَرْجِعَ في ذَلكَ إلى النّاس وَعرْفهم .
    قال ابن القيم : ( وأما الدراهم والدنانير ، فقالت طائفة : العلة فيهما كونهما موزونين ، وهذا مذهب أحمد في إحدى الروايتين عنه ومذهب أبي حنيفة ، وطائفة قالت : العلة فيهما الثمنية ، وهذا قول الشافعي ومالك وأحمد في الرواية الأخرى ، وهذا هو الصحيح بل الصواب ، فإنهم أجمعوا على جواز إسلامهما في الموزونات من النحاس والحديد وغيرهما ؛ فلو كان النحاس والحديد ربويين لم يجز بيعهما إلى أجل بدراهم نقدا ؛ فإن ما يجري فيه الرد إذا اختلف جنسه جاز التفاضل فيه دون النساء ، والعلة إذا انتقضت من غير فرق مؤثر دل على بطلانها .
    وأيضا فالتعليل بالوزن ليس فيه مناسبة ، فهو طرد محض ، بخلاف التعليل بالثمنية ، فإن الدراهم والدنانير أثمان المبيعات ، والثمن هو المعيار الذي به يعرف تقويم الأموال ، فيجب أن يكون محدودا مضبوطا لا يرتفع ولا ينخفض ؛ إذ لو كان الثمن يرتفع وينخفض كالسلع لم يكن لنا ثمن نعتبر به المبيعات ، بل الجميع سلع ، وحاجة الناس إلى ثمن يعتبرون به المبيعات حاجة ضرورية عامة ، وذلك لا يمكن إلا بسعر تعرف به القيمة ، وذلك لا يكون إلا بثمن تقوم به الأشياء ، ويستمر على حالة واحدة ، ولا يقوم هوبغيره ؛ إذ يصير سلعة يرتفع وينخفض ، فتفسد معاملات الناس ، ويقع الخلف ، ويشتد الضرر ، كما رأيت من فساد معاملاتهم والضرر اللاحق بهم حين اتخذت الفلوس سلعة تعد للربح فعم الضرر وحصل الظلم ، ولو جعلت ثمنا واحدا لا يزداد ولا ينقص بل تقوم به الأشياء ولا تقوم هي بغيرها لصلح أمر الناس ، فلو أبيح ربا الفضل في الدراهم والدنانير - مثل أن يعطي صحاحا ويأخذ مكسرة أو خفافا ويأخذ ثقالا أكثر منها - لصارت متجرا" (إعلام الموقعين )
    *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

  9. و مسألة أن النقود الورقية أصبحت أثمانا و بها تقيم المتلفات فحلت محل الذهب و الفضة و الحكم يدور مع علته وجودا و عدما مشكل لأنه يلزم منه أن الزكاة لا تجب الآن في الذهب و الفضة لأنهما ما عادا أثمانا و لا يتعامل بهما أحد

  10. هذه دراسة طالب جامعة دار الهدى الاسلامية بمليبار بكيرالا بالهند لتحصيل الدرجة العالية عن محض ربوية الاوراق النقدية في المذهب الشافعي فقط.يرجى الاتصال للارشادات والتوجيهات على alijabirk@gmail.com,+918086544551

    http://www.feqhweb.com/vb/t20439.html

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •