صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 30

الموضوع: هل يتعارض القرآن مع النشأة التطورية للإنسان ؟ - محمد باسل الطائي .

  1. هل يتعارض القرآن مع النشأة التطورية للإنسان ؟ - محمد باسل الطائي .

    للإطلاع والحوار :

    http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=232139
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  2. بارك الله فيك على المشاركة

    المسألة مشكلة فعلا و معظم من تعرضوا للموضوع اما تأولوا الآيات على نحو فيه تعسف كما فعل الدكتور أو ردوا النظرية بكلام متهافت كما يفعل للأسف بعض الشيوخ و الأساتذة.
    ووجه الاشكال أن نظرية داروين غاية في القوة و التحقيق على خلاف ما يشيعه أو يفهمه المخالفون لها منا و أن التطور (و هو غير نظرية داروين التي هي تفسير لآليته) مجمع عليه من علماء الأحياء

    لكن كلام الدكتور فيه اشكالان أساسيان :

    أولا : أن العلماء شبه مجمعون على أن آدم عليه السلام خلق على صورته و افتراض أنهم أخطأوا في هذا الأمر عسير علينا و ات كان ربما يسهل على الدكتور كما يظهر من منهجه هنا http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=140774 حيث رد حديث البخاري لغير سبب تقريبا فما بالك اذا عارض نظرية في قوة نظرية داروين

    ثانيا : أن كلام الدكتور نفسه لا يحل الاشكال من وجهة نظر العلم (الغربي) الحديث اذ أن هذا العلم مبني فلسفيا على مبدأ أن الكون قائم على قوانين لا تتخلف (اما على معنى العلة أو على معنى أنا علمنا أن الله لا يغير القوانين و القواعد أي السببية) و وجود انسان كامل نفسيا و عاطفيا و أخلاقيا و بيولوجيا الخ كسيدنا آدم "فجأة" في الكون يخرق قاعدة أن القوانين لا تتخلف مما يؤدي الى عدم الثقة في العلم اذ لا ندري هل يستمر قانون الجاذبية مثلا أم لا. و القول بأن آدم عليه السلام تطور عن غيره من المخلوقات كما قال الدكتور لا يفيد الا في الناحية البيولوجية و الا فيظل الاشكال قائما من الناحية النفسية و الأخلاقية و العاطفية اذ أنهم يريدون أن تتطور هذه الأمور كذلك فينبغي أن يكون أول انسان (على قولهم) أقل تطورا من الانسان الغربي المعاصر أخلاقيا و عاطفيا و نفسيا
    ملحوظة : التطور لو فهمناه على نظرية داروين ليس بالضرورة تطور للأفضل و لكنه تطور للأصلح للبيئة. لكن يظل سيدنا آدم أكثر تطورا من الانسان الأول المفترض في النظرية الغربية ليس لأنه أفضل خلقا من المفترض (اذ لا معنى لكلمة أفضل عندهم) و لكن لأنه أكثر تعقيدا من الناحية النفسية و العاطفية الخ من الانسان الأول المفترض.

  3. سيدي الحبيب اشكل علي قولك ""أن نظرية داروين غاية في القوة و التحقيق " حيث ان اكابر علماء الاحياء يعترفوا بوجود مشاكل كثيرة في نظرية داروين, شاهد مثلا الفيلم الوثائقي الشهير "expelled" , نعم التطوير داخل النوع الواحد يقر به العلماء المختصون بالاحياء, لكن نظرية دارون كلها مشاكل, وجزاك الله خيرا
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  4. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    سيدي محمد قرأت كلام داروين (له)و وجدته غاية في القوة و هذا رأيي (و لا أهمية له عند علماء الأحياء طبعا ).
    ثم ان كلامه هو المعتمد عند علماء الأحياء و ان حدثوه و سبب تحديثهم له هو أن كلامه هذا كتب قبل اكتشاف نظريات الجينات أصلا! فهم مع تطويرهم لمذهبه لا زالوا يعتبرون أن رأيه هو حجر الأساس لنظرية التطور (التي يقبلها علماء الأحياء اجماعا و من شذ لا يعتبر رأيه عندهم أصلا كما هو ظاهر من فيلم expelled الذي ذكرته).

    و لا أدري ما هي المشاكل التي تعني فان أحببت أن تذكر بعض هذه المشاكل و أرى ان كنت أستطيع أن أنقل لك الرد من كلامه.

    و على كل, ليس غرضي الدفاع عن النظرية و لكن غرضي ألا نتعامل مع الموضوع بما لا يناسبه و أن نقدر الآراء حق قدرها حتى نستطيع أن نرد عليها بعد تحرير محل النزاع

    و السلام عليكم

  5. بارك الله فيك سيدي , لكن ما اراده الفيلم الوثائقي سابق الذكر ايصاله هو ان دعم تلك النظرية ليس لاساس علمي بل لموقف ايديولوجي مسبق, وهنا المشكلة فيها فقبولها من قبل اغلبية العلماء هو امر مفروض ايديولوجيا وليس لمبررات وبراهين علمية صارمة, فمن شذ عنهم كان بسبب ذلك وليس لان موقفه ضعيف علميا, وعلى اي حال بارك الله فيك سيدي
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  6. نعم هذا هو ما أراد الفيلم المذكور ايصاله و ليس بصحيح في رأيي.

    و للتوضيح أقول : العلوم كلها تبنى على أسس أو مسلمات معينة لا يبرهن عليها في ذات العلم و لكن في غيره كما أنا نسلم في علم أصول الفقه بوجود الله و صحة رسالة الرسول صلى الله عليه و سلم و لا نبرهن على هذه المسلمة في علم أصول الفقه و لكن في علم الكلام. و لا يقال أن هذه المسلمة موقف ايديولوجي مسبق, بل هي مسلمة اثبتناها في علم الكلام. و لا يصح أن يجيء أحد في علم الأصول مثلا و يقول لا أوافق أن البداء ممنوع مثلا ثم يشنع على من أخرجه من زمرة علماء الأصول بأن كلامهم هذا غير مبني على البراهين العلمية (و علماء الأصول لا يستدلون على منع البداء بأي براهين علمية كانت أم لا اذ هذا الأمر مفروغ منه).

    فكذلك العلوم الطبيعية الحديثة كالأحياء مبنية على مسلمات لا تناقش داخل العلم و لكن تناقش خارجه في مباحث الفلسفة أو فلسفة العلوم. فمن هذه المسلمات :

    1. أن ثمرة العلم هي فهم الواقع و القدرة على توقع المستقبل فأي نظرية لا تفيد في ذلك (ك"نظرية" التصميم الذكي) لا تستحق أن تكون نظرية

    2.أن الكون قائم على قوانين لا تتخلف (و من يؤمن بالاله منهم يؤمن أنه لا يغير هذه القوانين و الا انهار صرح العلم) فوجود انسان كامل نفسيا و عاطفيا و أخلاقيا و بيولوجيا الخ كسيدنا آدم "فجأة" في الكون يخرق قاعدة أن القوانين لا تتخلف و أن الاله لا يغير هذه القوانين مما يؤدي الى عدم الثقة في العلم اذ لا ندري هل يستمر قانون الجاذبية مثلا أم لا.

    3. من شروط النظرية العلمية أن تقبل النقض بالمشاهدة أو التجربة. فأي نظرية لا تقبل النقض بالمشاهدة أو التجربة لا تسمى نظرية علمية. و "نظرية" التصميم الذكي لا تقبل النقض بالمشاهدة أو التجربة فلا توصف بالنظرية العلمية

    فسر التمسك الشديد بنظرية التطور عند علماء الأحياء أنه لم يأت أحد بنظرية علمية بديلة بعد.

    و بالمناسبة, القول بأن التطور داخل النوع الواحد صحيح و لكن خارج النوع غير صحيح ممنوع لأن الفارق بين النوع و غير النوع اعتباطي الى حد ما. و الا فهل الزرافة من المخلوق شبيه الحصان مثلا, تطور داخل النوع الواحد أم خارجه؟ أعني هل خلقت الزرافة على صورتها أم أنها وجدت من مخلوق آخر شبيه بالحصان مثلا ثم تطور في اتجاه لتطول رقبته و في اتجاه آخر ليشبه الحصان؟ و هل خلق الحمار و الحصان و الحمار الوحشي كل على صورته أم تطوروا من مخلوق آخر؟

  7. #7
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريف شفيق محمود مشاهدة المشاركة
    ووجه الاشكال أن نظرية داروين غاية في القوة و التحقيق ...!!! .. ؟؟؟ على خلاف ما يشيعه أو يفهمه المخالفون لها منا و أن التطور (و هو غير نظرية داروين التي هي تفسير لآليته) مجمع عليه من علماء الأحياء

    لكن كلام الدكتور فيه اشكالان أساسيان :

    أولا : أن العلماء شبه ؟؟؟...!!! مجمعين على أن آدم عليه السلام خلق على صورته و افتراض أنهم أخطأوا في هذا الأمر عسير علينا و ات كان ربما يسهل على الدكتور كما يظهر من منهجه هنا http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=140774 حيث رد حديث البخاري لغير سبب تقريبا فما بالك اذا عارض نظرية في قوة نظرية داروين ... !!!!!!!...... ...... ......
    ... غاية في القوة و التحقيق ؟؟؟ ... !!!
    عفواً ...!!! مَنْ صاحب هذا القول ؟ ... فقد امتلأت أوساطهم العلميّة بفضح الخلل وَ الفجوات الكبيرة وَ الكثيرة التي لم يستطع داروِن وَ لا أكثر المتعصبين للداروينيّة الإجابة عنها حتّى الآن ... و إجماع غير المُغرضين منهم منعقد على أنَّ اقتراح داروين حول التطوّر لم يستطع أن يرقى حتّى إلى مستوى :" نظريّة علميّة رسميّة " (Formalized scientific theory)على الأقلّ لفقدها أكثر شروط التعليل الصحيح و الإتّساق الأستنتاجيّ ... ففي العلوم الفيزيائيّة مُسَلَّمات لا يمكن مخالفتها ، تمنع من إحالة أي مرحلة من مراحل التحليل و التعليل على أسباب غامضة ثُمَّ القفز في متابعة الأستنتاج إلى تقرير الإحتمال المقتَرَح على أنَّهُ نتيجة مُبَرهَن عليها و انتهازها لإثبات مقترحات تالية مبنيّة عليها ... هذا مرفوض علميّاً بالكُلّيّة وَ لا يُسمَح لصاحب مثل هذا المنطق أن ينتمي إلى ركب الباحثين وَ لا يُعتبَر في عداد أصغر العلماء ... وَ داروِن ملأَ تعليلاته بذلك المرفوض وَ لذا بقيت تخرُّصاتُهُ دون مستوى الإحتمال في المنظار العلميّ المادّيّ بل فرضيّة مُبلِسة (Undocumented Hypothesis) بل حتّىَ دون الــ : " hypothetical model " (إذا تغافلنا عن حملة الحرب النفسيّة الإعلاميّة الهائلة لترويج أفكاره ...) ، وَ يرجعُ رفضهم إلى عدّة أسباب أساسيّة أشهرها :
    1 - أنَّ " تشارلز داروين " ركَّزَ على أحد شِـقَّي المبدأ الذي بنى عليه إقتراحهُ من التطوّر و هو عامل التغيُّر ... وَ طَرَّدَهُ بلا حدود و لا ضوابط محكمة و بالغ ، وَ أهمل استكمال مظاهر الشقّ الآخَر المُلازم له بل الذي لا يمكن فصلُهُ عنه إطلاقاً ، وَ خاصّةً في تفكير الغربيّين المادّيّين وَ هو : عامل الوراثة .
    فشبهة الداروِنيّة في الأصل نجَمَت عن قصور التفهّم لظاهرةِ تَرافُقِ الوراثة و التغيُّر : Heredity & Variation في نظام التوالُد وَ بَنتْ إفتراضاتها ثُمَّ احتمالاتها على ملاحظات محدودة جِدّاً في عالم الخلايا النامية أو المتكاثرة وَ حاولت عبَثاً تعميمها في جانب التغيُّر وَ مكابَرة الواقع بِتهميشها أو إهمالها كُلّيّاً في جانب الوراثة ، مع أنَّ الواقع يفرض ترجيح الجانب الوراثيّ لغالبيّته كما لا يخفى ... وَ مع ذلك فإنَّ "غريغور ماندل " أثناء تركيزه على أبحاث الوراثة ضاع في محاولة شرح عوامل الوراثة نفسها حتّى صار ذلك يُعَرَّف بالــ " إخطاء الماندليّ " أو " الضَلّة الماندليّة " : (Mendelian error ) ... لذا فقد ظهرت مع بدايات 1900 نعرات وَ ميول إلى محاولة إيجاد نظريّة ناجحة لترسيخ اقتراح :" وراثة غير مستمرّة " (discontinuous inheritance) بدل نظريّة :" الوراثة التمازجيّة " (Blending inheritance) ... وَ هو اصطلاح متناقض اخترع للمُخادعة فقط كما لا يخفى على أدنى المتعلّمين من مختلف الخلفيّات ...
    2 - التعميم بين الأنواع من غير استيعاب لتفاصيل كلّ نوع وَ خصائصه التي ينفردُ بها وَ يتميّز عن سائر الأنواع . و هذه في الحقيقة طريقة تعليل داروين المتقطّعة فيما اختار له اصطلاحاً مطّاطاً سمّاهُ بالـ :" pangenesis " لمحاولة برهنة بقيّة اقتراحاته الخياليّة ...
    3 – التناقض و جحود الواقع المُشاهد من بقاء أنواع صغيرة و ضعيفة جِدّاً بأعداد كبيرة مع انقراض أنواع ضخمة أقوى منها بأضعاف مضاعفة .. ( كالذي يزعمونه من الديناصورس و فيل المامّوث الــ " ما قبل التاريخيّ " (Prehistoric mammoth) وَ نحوها ) ...
    4 - الإحالة على عوامل مجهُولة تماماً يُمَوَّهُ عنها بِادّعاء عامل زَمَنيّ خُرافيّ طويل جِدّاً يُجازَفُ بتقديره بملايين السنين ، وَ لا يمكن معه متابعة المُراقبة العلميّة (وَ لو تحليلاً فكريّاً) لإمكانيّة اتّصال تسلسل الحلقات المقترحة ..
    5 - لا جواب لهم عن استمرار بقاء الأنواع التي يدّعُونَ أسبقيَّتَها وَ التي يُراد إرجاع أصل الإنسان إليها ، وَ لا عن عدم تطوّرها إلى النوع الإنسانِيّ ، مع استمرارها أيضاً حتّى اليوم بأعداد هائلة وَ في نفس البيئة الطبيعيّة و الظروف المناخيّة التي مَرّت وَ تَمُرُّ على بني الإنسان ...
    6 - إنَّ علوم الهيستولوجي الخلاّبة التي تجمع بين فهم المايكروآناتومي للخلايا ثُمَّ الأنسجة ثُمَّ الأعضاء ثُمَّ الربط بين وضع بُنيَاتِها و نشاطها أو تركيبتها وَ طريقة عمل كلّ منها وَ أدوارها في الجسم الواحد ، ثُمَّ فهم الترابط الفيزيولوجيّ العجيب بين كلّ ذلك معاً ، بالإضافة لِما توصّل إليه علم البيوكيميستري (كيمياء الحيويّات) من اكتشافات عميقة أدّت لتحليلات دقيقة مثل معرفة الــ:" Deoxyribo- Nucleic- Acid" الــ " DNA " الخاصّ بكلّ فرد المُمَيّز له عن بقيّة أفراد جنسه فضلاً عن سائر الأنواع ، وَ كُلّ ذلك تستخدم فيه اليوم مَجاهِر وَ مكبّرات الكترونيّة ممتازة (Advanced Electronic Microscopes) لم يتيسّر لدارون وَ مواليه ميكروسكوبات بمثل دقتها و لا بنسبة عُشْر مِعشارها (No Creditable accuracy ) ... أقول إنّ استعمال كُلّ ذلكَ أحرزَ نتائج شبه مُسلَّمة اليوم إن لم نقُل مُسَلّمة 100% تنسف محاولات الداروينيّة من اُسُسها وَ قواعدها وَ نتقض دعائمها بالكُلّيّة وَ تُصَدّق ما توصَّلَ إليه أصحاب الفكر السليم قبل ذلك من أنَّ اقتراحات داروِن وَ تخيّلاتِه الخرافيّة لم تَرقَ إلى أن تُدرَجَ في عداد النظريّات العلميّة البحتة ، يعني : (Accurate scientific credibility = 0) ... وَ الموضوع يتحمّل تفصيلاً أكثر من هذا بكثير ، وَ لكنّي اكتفيتُ الآن بالتلميح في غاية الإيجاز تحرُّزاً عن الإهمال ... وَ سأتبع في مشاركات لاحقة إن شاء الله ، ملحقات في بعض التعريفَات في غاية الإيجاز أيضاً ..
    فائدة : قد عرّف بعضهم الخطأ الماندليّ بالعبارات التالية ، أنقلها هنا وَ إن كانت لا تخلو من قصور في التعريف:


    : Mendelian error
    A Mendelian error in the genetic analysis of a species, describes an allele* in an individual which could not have been received from either of its biological parents by Mendelian inheritance. Inheritance is defined by a set of related individuals who have the same or similar phenotypes for a locus of a particular gene. A Mendelian error means that the very structure of the inheritance as defined by analysis of the parental genes is incorrect: one parent of one individual is not actually the parent indicated; therefore the assumption is that the parental information is incorrect.
    *Allele: (Form of gene): One of two or more alternative forms of a gene, occupying the same position locus on paired chromosomes and controlling the same inherited characteristic*
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  8. جزاك الله خيرا على النصيحة و بارك فيك

    أعلم و الحمد لله أن الله خلق آدم على صورته لأن الشرع أخبرنا بذلك
    لكن هل يسمح لي ذلك بأن ازدري آراء المخالف أو أن أرد على كلامه بأدلة واهية؟ ألا يكفيني أن أقول أخبرنا الشارع أن آدم عليه السلام خلق على صورته و أجمع عليه العلماء فهو قطعي و نظرية التطور ظنية فلا أخالف القطعي للظني و لا حاجة للتأويل؟ هذا هو ما أدعو اليه لا غير

    أما ما نقلته مشكورة فبعضه تعديل في النظرية من "الداخل" و لا يسقط كونها قوية كما أن مخالفة بعض أقوال الأشعري من قبل علماء الأشاعرة لا تعني اطراح قوله كله و انما هي "تعديل من الداخل"

    و البعض الآخر لا أظنه يصدر عن عالم بل و لا عمن قرأ كلام داروين! فمثلا " 3 – التناقض و جحود الواقع المُشاهد من بقاء أنواع صغيرة و ضعيفة جِدّاً بأعداد كبيرة مع انقراض أنواع ضخمة أقوى منها بأضعاف مضاعفة .. ( كالذي يزعمونه من الديناصورس و فيل المامّوث الــ " ما قبل التاريخيّ " (Prehistoric mammoth) وَ نحوها ) ..." ما علاقة هذا بنظرية داروين؟ بل هذا دليل له لأنه يقول أن البقاء للأصلح لا الأقوى و هذه الأنواع الضخمة لم تتمكن من التكيف مع الطبيعة بخلاف الصغيرة الضعيفة المتكيفة.

    أو مثلا : "5 - لا جواب لهم عن استمرار بقاء الأنواع التي يدّعُونَ أسبقيَّتَها وَ التي يُراد إرجاع أصل الإنسان إليها ، وَ لا عن عدم تطوّرها إلى النوع الإنسانِيّ ، مع استمرارها أيضاً حتّى اليوم بأعداد هائلة وَ في نفس البيئة الطبيعيّة و الظروف المناخيّة التي مَرّت وَ تَمُرُّ على بني الإنسان ..." هذا شبيه بقول القائل لماذا لم يتطور القرد الى انسان و هو يظن أنه أتى بشبهة لا مخرج منها و كأن داروين لم ير قردا في حياته و لم يعرف أن هذه أول شبهة ترد على كلامه . و هذا للأسف يذكرني بقول الوهابية الدليل على خطأ الشافعي كذا و يذكرون آية من القرآن و كأن الشافعي لم يقرأ القرآن

  9. #9
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريف شفيق محمود مشاهدة المشاركة
    لكن هل يسمح لي ذلك بأن ازدري آراء المخالف أو أن أرد على كلامه بأدلة واهية؟ ألا يكفيني أن أقول أخبرنا الشارع أن آدم عليه السلام خلق على صورته و أجمع عليه العلماء فهو قطعي و نظرية التطور ظنية فلا أخالف القطعي للظني و لا حاجة للتأويل؟ هذا هو ما أدعو اليه لا غير
    ... ... تعديل في النظرية من "الداخل" و لا يسقط كونها قوية ... ...
    ... ... لأنه يقول أن البقاء للأصلح لا الأقوى و هذه الأنواع الضخمة لم تتمكن من التكيف مع الطبيعة بخلاف الصغيرة الضعيفة المتكيفة.
    أو مثلا : "5 - لا جواب لهم عن استمرار بقاء الأنواع التي يدّعُونَ أسبقيَّتَها وَ التي يُراد إرجاع أصل الإنسان إليها ، وَ لا عن عدم تطوّرها إلى النوع الإنسانِيّ ، مع استمرارها أيضاً حتّى اليوم بأعداد هائلة وَ في نفس البيئة الطبيعيّة و الظروف المناخيّة التي مَرّت وَ تَمُرُّ على بني الإنسان ..." هذا شبيه بقول القائل لماذا لم يتطور القرد الى انسان و هو يظن أنه أتى بشبهة لا مخرج منها و كأن داروين لم ير قردا في حياته و لم يعرف أن هذه أول شبهة ترد على كلامه . و هذا للأسف يذكرني بقول الوهابية الدليل على خطأ الشافعي كذا و يذكرون آية من القرآن و كأن الشافعي لم يقرأ القرآن
    أخي الكريم شريف المحترم ، لطف الله تعالى بنا و بكم في الدارين ، سلامٌ عليك َ وَ بعد ،
    فأخشى أن تكون قد دَخَلْتَ مِنْ قًَبْلُ صميمَ المعركة بغير جُنّة و لا سلاح فَأُصِيبَتْ بعضُ مقاتِلِكَ ... أمّا الآن فَلو عرفتَ تعمُّقي في موضوع الداروينيّة وَ أشباهها وَ خبرتي في فضائحها العلميّة وَ مَهازلِها المنطقيّة وَ المنهجيّة (Methodology) لما أظُنَّكَ تَجَرَّأْتَ على التَهَوُّر بإلقاء الإجوِبَةِ على عواهنها هكذا ... وَ قد احتوى كلامُ حضرتكَ على أدبٍ رفيع بلا شكّ ، وَ لكنَّهُ امتزج بطامّات خطيرةٍ جِدّاً ، يُحتاجُ في عملِيّة معالجتها إلى اطّلاعات كثيرة وَ تصحيح مُقَدّمات وَ تجنيب أُغلُوطات وَ مُغالطات وَ تبيين حقائق وَ إزالة شبهات ... وَ هذا يحتاج إلى وقت أطول مِمّا تتوهّم ...
    وَ لكن يكفي أن تعلم أنَّ أحد دكاترة جيراننا " أبناء العمّ " دفع مبلغاً مُغرِياً جِدّاً لبعض التلميذات عندنا في الجامعة (قبل اشتهار منشورات هارون يحي بأكثر من عشرين سنة) لِتَسرِقَ مسودة كتابي: (Darwinism.. Bad bye forever) " الداروينيّة .. وَ داعاً إلى الأَبَد "..
    وَ أكتفي الآن بأن أطلُبَ من حضرتكَ أن تُعِيدَ النَظَرَ فيما كَتَبَتْ هذه الأمة الضعيفة ههنا مع اعترافي بشدّة إيجازِهِ ، وَ أن تتأمَّل مراراً وَ تكراراً فيما أجَبْتَ بِهِ أنتَ قبل أن تتهوَّر بِرَدّ مُماثِل كرَّةً ثانية ... وَ الله وليُّ الهداية و التوفيق ..
    ثُمَّ قياسُكَ لِما ادّعَيْتَ لتشارلز داروين المعتوه من سلامة الذهن وَ النباهة و النزاهة على نُبل سيّدنا وَ مولانا إمام الأئمّةِ المُطَّلِبيّ أبي عبد الله محمّد بن إدريس الشافعيّ رضي اللهُ عنه ، وَ هدايتِه وَ علمِهِ وَ أمانَتِه وَ نَزاهَتِهِ لَمِنْ أَفظَع المُفاجَآت وَ أفجع المُصِيبات ... فَإِنّا لله وَ إنّا إلَيهِ راجِعُون ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  10. و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    الأخت الفاضلة انصاف

    جزاك الله خيرا على النصيحة

    أستفيد من علمك اذن ان شاء الله فما جئت المنتدى الا لأتعلم

    و حيث شرطت علي أن أتأمل في كلامك و جوابي قبل الشرح فسأفعل ان شاء الله ثم أخبرك بعد مزيد التأمل ان كان لدي اسئلة لعلك توضحين مشكورة و جزاك الله خيرا و نفع بك

    و معاذ الله أن أشبه الامام الشافعي رضي الله عنه بغيره من أئمة المسلمين من بعد عصره ناهيك عن مثل داروين. و انما شبهت الوهابي المعترض على الشافعي بمن اعترض جهلا على داروين فليس الامام الشافعي رضي الله عنه طرفا في التشبيه أصلا!
    و عموما أستغفر الله و أعتذر على بشاعة اللفظ ان كان يفهم منه ذلك و ينبغي على المرء أن يتخير ألفاظه.

  11. وانا ايضا ارجو من معلمتنا الاخت الغالية انصاف ان تكرمنا بتفصيل ممل في الموضوع وتتفضل علينا باجابة الاسئلة التي تثار حينها كما عهدناها جزاها الله خيرا
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  12. وارجو ايضا من معلمتنا الفاضلة انصاف تبيين رايها في فيلم expelled
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  13. عندما خرج داوين بنظريته الجديدة، انقلب عليه العالم كالبركان الثائر، إلا رجل واحد، أجاد في نقد النظرية من جهة وتوجيهها إلى مسارها الصحيح من جهة أخرى، إنه الشيخ العالم حسين الجسر رحمه الله تعالى، ولاستعراض ما قاله، يرجى الاطلاع على كتاب: "الإيمان بين العلم والفلسفة والقرآن" لابنه نديم الجسر، ففيه ما يريح البال، والله أعلم.
    والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  14. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الأخت الفاضلة انصاف

    تأملت و لكن لا زلت لا أفهم. قلت مشكورة : " 3 – التناقض و جحود الواقع المُشاهد من بقاء أنواع صغيرة و ضعيفة جِدّاً بأعداد كبيرة مع انقراض أنواع ضخمة أقوى منها بأضعاف مضاعفة .. ( كالذي يزعمونه من الديناصورس و فيل المامّوث الــ " ما قبل التاريخيّ " (Prehistoric mammoth) وَ نحوها ) ..."
    سؤال : ما علاقة هذا بنظرية داروين؟ بل هذا دليل له لأنه يقول أن البقاء للأصلح لا الأقوى و هذه الأنواع الضخمة لم تتمكن من التكيف مع الطبيعة بخلاف الصغيرة الضعيفة المتكيفة.

    و قلت : "5 - لا جواب لهم عن استمرار بقاء الأنواع التي يدّعُونَ أسبقيَّتَها وَ التي يُراد إرجاع أصل الإنسان إليها ، وَ لا عن عدم تطوّرها إلى النوع الإنسانِيّ ، مع استمرارها أيضاً حتّى اليوم بأعداد هائلة وَ في نفس البيئة الطبيعيّة و الظروف المناخيّة التي مَرّت وَ تَمُرُّ على بني الإنسان"
    سؤال : ما هذه الأنواع التي ادعى داروين أنها أصل الانسان و لا زالت مستمرة؟

    و سؤال اخير : أتعترضين على نظرية داروين كاملة (أقصد أصل الأنواع) أم على الجزء الخاص بالانسان فقط؟

    الأخ الكريم سمير :

    الكتاب مفيد فجزاك الله خيرا

  15. #15
    أرجو من السادة الأفاضل الذين شاركوا في هذا الموضوع أنْ يُخبِرونا إن كان أحدٌ منهم يُجيد اللغة الإنكليزيّة ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •