النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: توضيح لكلام الشيخ الياس الكاندهلوي**نسبة التبليغ إلى الصوفية والوهابية في الميزان**

  1. #1

    Lightbulb توضيح لكلام الشيخ الياس الكاندهلوي**نسبة التبليغ إلى الصوفية والوهابية في الميزان**


    كما أن للعلم شيوخه الذين نرجع إليهم كذلك للذكر شيوخه الذين نرجع إليهم



    وكما أن في العلماء أو من يدعون العلم وهم مغرضون وصادقون وكاذبون فكذا في الصوفية دجل وكذب وصدق واخلاص. لا يوجد حكم عام إلا في عقول ضالة. نحن لاندس رؤوسنا في التراب كالنعام بل نكون صريحين وصادقين وواضحين.
    من أراد التوسع فهنا كلام حصري تم التشاور في موضوعه مع مشائخ متحركين في الجهد كبار وهو حصيلة صحبة وخبرة ولن تجده في مكان آخر إلا منقولا وهو عن:
    نسبة التبليغ إلى الصوفية والوهابية في الميزان بحث خاص من 3 أجزاء:
    نسبة التبليغ إلى الصوفية والوهابية في الميزان (1 من 3)
    http://aljawlah.com/newahbab/rodood/78-sofeyah.html



    نسبة التبليغ إلى الصوفية والوهابية في الميزان (2 من 3)
    http://aljawlah.com/newahbab/rodood/79-sofeyah1.html



    نسبة التبليغ إلى الصوفية والوهابية في الميزان (3 من 3)
    http://aljawlah.com/newahbab/rodood/86-sofeyah3.html



    وهذه لقطات من هناك:
    كل منهما يقول أنتم لستم منا فلذا ينسبوننا للجانب الآخر وقد صدقوا أنَّا لسنا منهم وما صدقوا في نسبتنا إلى أي فريق ونحن هنا نعتذر عن المسميات (وهابية وصوفية) ولكن نحكي ما يقال فكلاهما ممن إستفدنا منهم علما وذكرا ودعاءا وإصلاحا لنا في مسيرتنا حسب ما يرد من أحوال طيبة لجماعات منتشرة في العالم أما ما يأتي من نفرة وصد فهو بسبب أخطاء من جماعات تأتي من بلدان لم يتم فيها توجيههم التوجيه الصحيح بسبب ضعف قدماء تلك المراكز وضعف الفهم لديهم ولا زالوا يتعلمون. والأخطاء لأننا لازلنا نتعلم الدعوة وأصعب أمر فيها هو الإحتكاك بالناس والتعامل معهم حسب مشاربهم.. فليس كل جماعة تنجح.. جماعة تُصاب وأخرى تصيب.
    وفي الحقيقة الكل حبيب لنا وإستفدنا منه ولنا فيهم إخوة ومعارف وأقارب ومعلمون لطلاب منا وطلاب لعلماء منا. وهكذا الأمة الواحدة يكون فيها الإختلاط والتحاب وعدم التنازع. وهذا مالا يريده الشيطان ولا يستطيعه أي أحد من جماعاتنا أو من غيرنا ممن يحتك بنا.
    همسة مع عركة أذن للقدماء خاصة ((إن رأيت من أحيا الله هذا الجهد على أيديهم وأدركتهم أو تعرفت عليهم بطريقة ما ووجدت النور والهداية والتغير في حياتك فلا تظن أن عقيدتهم باطلة فتتهمهم فتأخذ عقيدتك من قوم وأسلوب الدعوة منهم، كلا يا أخي لاتصدق فيهم قولا وتحدث معهم فسيدلونك)).
    جاءني أحد الأحباب (قديم؟!) وقال لشخص أتحدث معه (وكان من العلماء الأفاضل) قال له: إنك صوفي... إقرأ كتاب.... من الشيخ... فرد هذا الرجل علي (القديم؟!) بقوله أنت تبليغي؟ قال: نعم حتى المخ والعضم! فقال (الشيخ): ولكن نفس هذا المؤلف الشيخ الكبير الذي ذكرته له كتاب ضد التبليغ إسمه.... فلماذا لا تترك التبليغ أولا فأترك الصوفية كذلك، قال أنا أعرف التبليغ فلا يشككني فيه أحد وقد تذوقته وجربته. فقال وأنا كذلك أعرف ما أنا فيه عن تجربة وقرب. فسكت من يزعم أنه قديم، ثم زاد الشيخ أن الفتاوي في هذا الزمان تشوه ولا توجد حلول فتتركك في حيرة، والنجاة فقط بالدعاء بالإضطرار فعن حذيفة رضي الله عنه رفعه قال: (يأتي عليكم زمان لا ينجو فيه إلا من دعاء دعاء الغريق) صححه الحاكم وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه.

    ونترككم مع مقتطفات من ملفوظات الشيخ محمد إلياس رحمه الله تعالى، بعيدا عما تعكر في هذا الباب إلى الصفو منه (الأرقام على اليمين لرقم الملفوظات للرجوع إليها لمن أراد):

    (3) قال الشيخ رحمه الله: إن الطريق غايته خاصة وهي أن تصبح أحكام الله تعالى وأوامره هواه ورغبته الطبيعية وتصبح النواهي كريهة له في نفسه (يعني يحس باللذة والفرحة عند امتثال الأوامر الإلهية ويتأذى ويكره من أن يقرب النواهي) فهذه غاية الطريق. أما الأعمال الأخرى أعني الأذكار والأشغال والأعمال بطرق خاصة فهي وسيلة لتلك الغاية. ولكن الآن كثير من الناس يظنون أن هذه الوسائل هي أصل الطريق مع أن البعض منها بدعة.
    (35) إن سيركم هذا كله وجهدكم هذا كله سيكون هباءً منثوراً إذا لم تهتموا معه في علم الدين وذكر الله اهتماماً بالغاً، فإن العلم والذكر مثل الجناحان فبدونهما لا يمكن الطيران في الهواء بل الخطر شديد والخشية قوية أن لو تغافلنا عن هذين الشيئين فحينئذ يكون هذا الجهد باباً جديداً للفتنة والضلالة، فإذا لم يكن العلم موجوداً فيكون الإسلام والإيمان عادة روتينية وبالاسم فقط،فإن كان العلم موجوداً بدون ذكر الله فإنه ظلمة محضة، وكذلك بدون العلم وإن كثر ذكر الله فلا يخلو من الخطر.
    فالمقصود أن النور في العلم لا يأتي إلا بالذكر، وبدون علم الذين لا يتحصل على بركات وثمرات الذكر الحقيقة، بل أحياناً إن الشيطان يستعمل الصوفي الجاهل.
    فلذا لا تغفلن أيضاً عن أهمية العلم والذكر في هذا الطريق، فلا بد من الاهتمام الخاص لهذا وإلا ستكون هذه الدعوة والتبليغ شر فقط فتكونون في خسران شديد.

  2. #2
    (41) إن في تبليغنا هذا أهمية عظيمة للعلم والذكر. فبدون العلم لا يتمكن تأدية العمل، ولا تحصل معرفة العمل، والعمل بدون الذكر ظلمة محصنة فلا يمكن أن
    يكون فيه نور بدونه، ولكن رجالنا القائمين بالعمل فيهم نقص نحوه...
    أما أنا قلق جداً من قلة العلم والذكر، وسبب هذا النقص هو أنه لم يشترك حتى الآن أهل العلم وأهل الذكر في هذا العمل.
    فإذا أتوا هؤلاء الكرام ويأخذوا مسؤولية هذا العمل في أيديهم فحينئذ يكمل هذا النقص، ولكن العلماء وأهل الذكر لم يشتركوا في هذا العمل إلى الآن وإلا قليلاً.
    54 إن عمل العلم والذكر لم يتمكنوا فيه مبلغينا حتى الآن وأنا مهتم لهذا جداً، وطريقة هذا بأن يُبعثوا هؤلاء المبلغون إلى أهل العلم وأهل الذكر ويبلغون كذلك تحت رعايتهم ويستفيدون من علمهم وصحبتهم.
    (56) قال مرة: إن الشيخ أشرف علي التهانوي رحمه الله قد عمل عملاً عظيماً، إنني أودّ أن يكون التعليم تعليمه، وطريقة التبليغ طريقتي، فبهذا البرنامج يعم تعليمه،
    (58) فليجتهد في عمل الدعوة والتبليغ أن يقوم السادات به وأن يتقدموا فيه وان مقتضى قوله صلى الله عليه وسلم: تركت فيكم ثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وهو هذا وقد سبق أن عملوا هؤلاء المشايخ السادة في نشر هذا الدين, وكذلك أملي فيهم كبير في المستقبل.
    (62) إنني في هم كبير في شيئين لا بد أن يهتم فيهما: أحدهما: الذكر, وإنني أجد في جماعتي تقصير فيه ليؤكدوا على الذكر.
    (63) ليكن بالعلم تولد العمل وبالعمل تولد الذكر فحينئذ يكون العلم علما والعمل عملا, فإذا لم يتولد بالعلم العمل فإذا فهو ظلمة أكيدة, وإذ لم يتولد ذكر الله في القلب بالعمل فهو مخلخل, والذكر بلا علم كذلك فتنة.
    (68) عند جولات التبليغ وخاصة عند المخاطبة إننا نؤكد للجماعة بأن ينشغلوا في الذكر وهذا لسبب خاص هو عندما تقوم بإفهام و إقناع المخاطب حقيقة الشيء فعندما تكون أكثر القلوب في ذلك الوقت مصدقين وموقنين ومقتنعين من تلك الحقيقة فيأثر ذلك على قلوب الآخرين, فإن الله سبحانه وتعالى جعل في القلوب قوة ولكن الناس لا يعلمون.
    (69) أن ذكر الله حصن حصين من شر الشياطين, فلذا كلما كان اختلاطا في بيئة أسوء فليكن اهتمامنا للحفاظ من اثرات شياطين الجن والإنس في ذكر الله اكثر فاكثر.
    (77) قال: إن حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه...)) معروف.
    ثم قال: إن درجة ((فبقلبه)) درجة أخيرة ولها طريقة أخرى أيضاً وهي من أصحاب القلوب يقومون باستعمال قوات قلوبهم يعني يقومون باستعمال عزائمهم وتركيز توجههم.
    إن الإمام عبد الوهاب الشعراني كتب طريقة استحصال درجة القطبية. وحاصلها أن المعروفات التي قد محيت وأميتت من أرض الله يتصورها ثم يحس بالألم في قلبه فبإلحاح كامل وتضرع يدعو الله بعزم بأن يحيها الله ويستعمل قوة قلبه في إحيائها. وهكذا المنكرات المنتشرة في العالم يتصورها في ذهنه ثم يحس بسب انتشارها الألم الموجع ثم يدعو الله تعالى بتضرع وابتهال بأن يمحيها الله سبحانه ويستعمل عزمه وتوجهه في استيصالها.
    فقال الإمام عبد الوهاب الشعراني: من كان عمله هذا باستمرار يكون قطب عصره إن شاء الله.
    (80) قال رحمه الله: إن مشايخنا منعوا غير السالكين قراءة كتب الصوفية، إنما السالكين الذين هم في تربية المشايخ المحققين فلا حرج عليهم في مطالعتها.
    (85) قال الشيخ رحمه الله: متى ما تمكن لي السفر إلى الميوات، كان من رفقائي مجمع من أهل الخير وأهل الذكر ومع هذا بالاختلاط بين العامة تتغير حالة القلب تغيراً بحيث إذا لم أغسله بالاعتكاف أو بالسكن في مجمع خاص بسهانفور أو برائيفور لا ترجع حالة القلب إلى حالته السابقة.
    وكان يقول أحياناً لأحبابه المنشغلين في عمل الدين: إن الأثرات الطبيعية التي ترد عليهم بالخروج وبالجولات فعليهم أن يغسلوها بالذكر والفكر في الخلوة
    (86) قال الشيخ رحمه الله: وعلى الأحباب العاملين في التبليغ أن يزوروا ثلاثة طبقات باهتمام خاص ولثلاثة مقاصد فقط:
    (1) الحضور في خدمة العلماء والصلحاء لتعلم الدين وللحصول على أثرات الدين الطبية.....
    (111) إن الأنبياء عليهم السلام مع أنهم معصومون ومحفوظون فإنهم يتحصلون على العلوم والتعليمات مباشرة من الله تعالى، ولكن مع هذا عندما يقومون بتبليغ تلك العلوم والتعليمات ففي خلالها يتلاقون شتى أنواع الناس الذين يأتونهم والذين يذهبون إليهم فتتأثر تلك القلوب المنورة المباركة بمنكدرات عامة الناس. ثم بالذكر والعبادة في الخلوة يغسلون ذلك الغبار، وقال: فإن ما أمر في سورة المزمل، (إن لك في النهار سبحاً طويلا) ففيه إشارة إلى أنه في حاجة إلى العبادة في الخلوة بسبب سعيه في النهار ثم بالآية الآتية: (واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا) يتأكد هذا الموضوع أكثر.
    فالذين يسعون في عمل الدعوة والتبليغ فإنهم بالذات هم اشد حاجة في أن يقومون بالتفكير والذكر والعبادات في الخلوات، فعلينا نحن أن نعمل بموجب هذه الآيات بل نحن أحوج بأكثر من ذلك، أولا لأننا نحن ضعفاء وفينا ظلمات ثم أن أكابرنا الذين تتحصل لنا منهم الفيوض الدينية والتعليمات هم أيضاً غير معصومين مثلنا، والذين نذهب إليهم هم أيضاً عامة الناس، القصد إنا نحن فينا كدورات وأن طرفَيْنا أيضاً فيهما كدورات بشرية وأن تأثيرها فينا أمرٌ فطري وضروري فلذلك نحن أحوج بكثير من أن نهتم في ذكر الله والعبادات في ظلمات وخلوات الليل وأن نلتزم بها، وهذا علاج خاص لأثرات القلوب.
    إن المشايخ الذين نأخذ منهم الفيوض الدينية أن تكون علاقتنا معهم من الجهة الدينية فقط وأن تحرص على أقوالهم وأفعالهم في نفس هذه العلاقة الدينية فقط، وأما العلاقات الأخرى الذاتية أو العائلية الخاصة بهم فلا نتدخل فيها بل نحاول أن لا نسمع عنها لأن هذه الأمور من نصيبهم البشرية فلا بد أن تكون فيها كدورات، فلما يشغل الشخص توجهه إلى تلك الأمور فمن الضروري أن تأتيه تلك الكدورات وربما يتولد فيه الوسواس فيكون سبباً لبعده وحرمانه فلأجل ذلك أن المشايخ يؤكدون في كتبهم على السالك أن يحذر من النظر في أحوالهم العائلية.
    (133) فترتيب جميع العاملين في عمل الدعوة هذا فهماً جيداً، أن الخروج في جماعة التبليغ ليس القصد منه تبليغ الغير فقط بل المقصود بهذا إصلاح أنفسنا وتعليم وتربية أنفسنا أيضاً، فلذا لا بد أن يهتم اهتمام أكثر في الانشغال في الذكر والتعليم لأن الخروج بدون الاهتمام في علم الدين وبدون ذكر الله ليس بشيء.
    ثم هذا أيضاً من الضروري أن يكون الانشغال في العلم والذكر بالعلاقة مع أكابره في ذلك الطريق حسب تعليماتهم وتحت إشرافهم.
    فإن علم الأنبياء وذكرهم كان تحت إشراف تعليمات الله تعالى، والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين كانوا يأخذون العلم والذكر من الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يشرف عليهم إشرافاً تاماً فهذا التأسي في كل زمان كانوا يأخذون العلم والذكر من أكابرهم وتحت إشرافهم وأكملوا بإرشاداتهم فلذا نحن كذلك محتاجون لإشراف كبرائنا علينا وإلا فيخشى منا أن نورط في مصايد الشيطان بالتأكيد.
    (143) في نفس الموضوع قال: من أصول عملنا عدم الحرية وعدم الأنانية بل أتبعوا أنفسكم تحت مشورة الكبار الذين أظهر عليهم المرحومون الكبار اعتمادهم الذين لهم علاقة خاصة مع الله وهي معلومة ومسلمة.
    وأن معيار الصحابة العام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو هذا أنهم كانوا يعتمدون على أكابر الصحابة الذين كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعتمد عليهم ثم بعد ذلك كان الأكثر اعتماداً الذين اعتمد عليهم أبو يكر وعمر رضي الله عنهما. فلا بد للاعتماد في الدين أن يكون الانتخاب بعد تيقظ جيد وإلا فلا يؤمن من ضلال كبير.
    (147) أن الشيخ الكنكوهي رحمه الله كان قطب الإرشاد ومجدد لهذا الزمان, ولكن ليس من الضروري أن يظهر كامل العمل التجديدي بيده بل إذا ظهر برجال فبالواسطة يعتبر العمل عملهكما أن عمل الخلفاء الراشدين وبالذات عمل الشيخين أبي بكر وعمر في الواقع إنما هو عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحقيقة.
    (148) إن الذين بواسطتهم وصلت إلينا نعمة الدين العظمى فعدم شكرهم وعدم الاعتراف لهم بالفضل وعدم محبتهم فهذا حرمان, من لا يشكر الناس لم يشكر الله, فلو جعلناهم مكان الأصل فهو شرك وسبب لرد العمل وذلك تفريط وإفراط. والصراط المستقيم بين هذين.
    (172) أن رجالنا العالمين في عملنا عليهم أن يحفظوا في أذهانهم جيدا أن يركزوا خاصة في العلم والذكر أكثر بكثير في فترة خروجهم للتبليغ في الأسفار إلى الخارج لأنه لا يمكن الارتقاء في الدين بدون الارتقاء في العلم والذكر وتكميلهما في هذا الطريق بالترابط مع كبراء هذا الطريق وحسب تعليماتهم وتحت إشرافهم.
    أن علم وذكر الأنبياء كان حسب تعليمات الله تعالى لهم وعلم ذكر الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين كان حسب تعليمات رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم وتحت إشرافه عليهم ثم بعد ذلك لأهل كل زمان كان أهل ذلك القرن هم أهل العلم والذكر كأنهم هم خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلذا لا يستغنى في العلم والذكر عن إشراف الكبراء.
    (205) فإن مقتضى المحبة أن تتوحد الرغبات والهوى بين المحب والمحبوب كاملة فإن شقيقي محمد يحيى (رحمة الله عليه) ومع أنه كان بعيدا عن الخانقاه ولكن كثيرا ما كان يحصل انه فجأة تتولد الشهية في نفسه أن يذهب إلى الخانقاه ويقوم ويذهب على الفور فعندما كان يفتح الباب كان يجد الشيخ الكنكوهي قدس سره جالساً ينتظره فقال: إن العبد إذا أحب الله من قلبه فحينئذ تكون نفس المعاملة فيكون رضا الله هو رضا العبد وما يكرهه الله يكرهه العبد. وطريقة توليد هذه المحبة هي اتباع الأسوة المحمدية لقوله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله).
    منقوووووووووووووووووووووووووووووووول

  3. كلام عجيب وفي غاية الأهمية .. جزاك الله خيرا

  4. أولا : المدونة المحال اليها فى الروابط مغلقة !
    ثانيا : جماعة الدعوة و التبليغ تتبرأ من الصوفية و من السلفية أصلا ، أصلها ديوبندى ، و الديوبند فرقة هندية ، سلفية جهادية تنتحل عقيدة الاشاعرة بتحويرات كثيرة و مغالطات
    فلما وصلت تلك الجماعة إلينا ظنناها أشاعرة ، رغم انهم فى الحقيقة سلفية من أتباع (محمد بن اسماعيل الدهلوى) ، مما جعلهم سوسة خبيثة نخرت فى أصول الأشاعرة ثم إنتقلت الى التصوف لتنكر اصوله و تدعى الاصلاح ، فتخترع تصوفا حديثا على أصول سلفية قح !!!

  5. الأخ عمر البراق

    ما مصدر معلوماتك؟ أرجوك لا تقل لي من الإنترنت أو من فلان أو علان، إن كنت شاهدت ورأيت فاشهد عليهم بذلك.

    الفقير خرج معهم وأعلم أنهم يعطون طرقا في التصوف هناك عندهم في بلاد الجهد، ولكن ليس للعرب لما انتشر عندنا من الاتجاه السلفي المحارب للتصوف، وهم في مراكز الدعوة بالباكستان والهند وبنغلادش أحناف ماتريدية، ويتابعون الشيخ سعيد ويسألون عنه دائما.

  6. أنا أيضا كنت معهم
    و انكرت عليهم جدا اسلوبهم فى الطواف لتبليغ الدعوة
    هم أشاعرة بالادعاء ، و سؤالهم عن الشيخ سعيد ليس بشيء حتى يتخلوا عن عقيدة (الدهلوى) التكفيرية
    صحيح ان الشيخ سعيد معتدل ، و لكن الفتوى المعتدلة يأخذها المتعصب فيكفر بها و يكفر الناس !!!
    تالله لقد شهدت منهم الأعاجيب
    و لولا اننى درست صغيرا لانخدعت بهم بكل بساطة

  7. تنكر عليهم جدا أسلوبهم في الطواف لتبليغ الدعوة! ولو عرف السبب لبطل العجب، ولو فهمت ما اعترضت، ولا يتصور جهدهم من خرج بضعة أيام فقط معهم.

    على العموم هذا ليس منتدى لجماعة الدعوة والتبليغ، وإنما حري بمن يدعي أو يحكم على أحد بشيء أن تكون الصورة لديه واضحة حتى لا يكون حكما سطحيا متسرعا.

    وفقك الله.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •