بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أما بعد ، فإن الاختلاف والنزاع بين الخائضين في أسماء الله تعالى وصفاته لهو أمر جد خطير ، والزلل فيه عظيم كبير !
وقد كثر الكلام فيه بين الطوائف الإسلامية ، وللأسف ، أكثر من يخوض لا يدري حقيقة قوله !
وإن الواجب على أهل السنة قبل التشنيع على المخالف وبيان بطلان قوله وإفحامه ! أن يحسنوا عرض مذهبهم ، يفهموا مخالفهم أولا ويبينوا له محل النزاع بينهم وبينه ، ولا يكون ذلك إلا ببيان كل مذهبه ، وما يتفق عليه الطرفين ، وما يختلف كل فيه ، وأسباب ذلك وأدلته
وأحسب أن لو حصل هذا ، لما وجد كثير من المخالفين إلا هذه الحقيقة ساطعة أمام أعينهم ، ألا وهي : أنهم ما فهموا قول الأشاعرة ، بل ولا حقيقة قولهم وما يلزم عليه !
وأحسب وقتئذ أنه يسهل قبول الحق ! والتبرئ من الباطل ...
وإلا ، فحينئذ تكون المناظرة ، ويكون والإفحام ، حتى يظهر الحق لمريده ، ويبطل الباطل ، وتقام الحجة على المخالف ، ويرى المنصف أي الطريقين هو القويم ، وأي المسلكين هو الصواب ، وأي المذهبين هو مذهب أهل السنة والجماعة ، الذين أخذوه دينهم ، مسائله ، وأصوله عمن سبقهم ، وهم عمن سبق ، وهكذا إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
وقد وجدت في هذه الصفحات عرضا جميلا ميسرا ، بين فيه المؤلف حفظه الله ما سبق وفصل فيه ، وأحسب أنه توطئة حسنة لمن رام الخوض في هذا الباب الخطير مبتغيا وجه الله تعالى ورضوانه
والمصور هو مقدمة كتاب : القول التمام بإثابت التفويض مذهبا للسلف الكرام " لمؤلفه الشيخ سيف العصري حفظه الله
وهذا هو رابط التحميل :
والله تعالى هو الهادي إلى سواء السبيل
أما بعد ، فإن الاختلاف والنزاع بين الخائضين في أسماء الله تعالى وصفاته لهو أمر جد خطير ، والزلل فيه عظيم كبير !
وقد كثر الكلام فيه بين الطوائف الإسلامية ، وللأسف ، أكثر من يخوض لا يدري حقيقة قوله !
وإن الواجب على أهل السنة قبل التشنيع على المخالف وبيان بطلان قوله وإفحامه ! أن يحسنوا عرض مذهبهم ، يفهموا مخالفهم أولا ويبينوا له محل النزاع بينهم وبينه ، ولا يكون ذلك إلا ببيان كل مذهبه ، وما يتفق عليه الطرفين ، وما يختلف كل فيه ، وأسباب ذلك وأدلته
وأحسب أن لو حصل هذا ، لما وجد كثير من المخالفين إلا هذه الحقيقة ساطعة أمام أعينهم ، ألا وهي : أنهم ما فهموا قول الأشاعرة ، بل ولا حقيقة قولهم وما يلزم عليه !
وأحسب وقتئذ أنه يسهل قبول الحق ! والتبرئ من الباطل ...
وإلا ، فحينئذ تكون المناظرة ، ويكون والإفحام ، حتى يظهر الحق لمريده ، ويبطل الباطل ، وتقام الحجة على المخالف ، ويرى المنصف أي الطريقين هو القويم ، وأي المسلكين هو الصواب ، وأي المذهبين هو مذهب أهل السنة والجماعة ، الذين أخذوه دينهم ، مسائله ، وأصوله عمن سبقهم ، وهم عمن سبق ، وهكذا إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
وقد وجدت في هذه الصفحات عرضا جميلا ميسرا ، بين فيه المؤلف حفظه الله ما سبق وفصل فيه ، وأحسب أنه توطئة حسنة لمن رام الخوض في هذا الباب الخطير مبتغيا وجه الله تعالى ورضوانه
والمصور هو مقدمة كتاب : القول التمام بإثابت التفويض مذهبا للسلف الكرام " لمؤلفه الشيخ سيف العصري حفظه الله
وهذا هو رابط التحميل :
والله تعالى هو الهادي إلى سواء السبيل
تعليق